جريمة بناء الكنائس في الجزيرة العربية

:جديد المواضيع
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 44

جريمة بناء الكنائس في الجزيرة العربية

  1. #31
    عضو شرف

    User Info Menu

    يا a.mak مكتوب اخرجو يهود اهل نجران ليس اخرجوا اهل نجران
    الاخ الفاضل المهندس أيمن
    شكرا علي التصحيح ، لكنه لا يُقبل الا بنص موثق ، فهلا ذكرت لنا أين وجدت الحديث "مكتوب" بزيادة كلمة "يهود" قبل "اهل نجران " فقد أعيتني الحيل في البحث عنه ، ويكون لك جزيل الشكر والثواب .



    0 Not allowed!

  2. #32
    عضو متميز

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a.mak مشاهدة المشاركة
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a.mak
    "أخرجوا يهود أهل الحجاز و أهل نجران من جزيرة العرب.."

    أخرجه أحمد والدارمي وابو يعلي وغيرهم ، وصححه "الالباني"



    أخي الفاضل
    أولا :اردت اضافة هذا الحديث لمجموعة الاحاديث والنقول الموجودة في المقالة الاصلية ، ولم اقصد الاحتجاج به منفصلا .
    ثانيا : أهل نجران كانوا نصاري كما لا يخفي عليك ويمكنك مراجعة ذلك في مظانه
    ثالثا : معني الحديث كما فهمته : أخرجوا يهود اهل الحجاز واخرجوا نصاري اهل نجران من جزيرة العرب ، وكما قلت انت ان الموقعين المذكورين من الجزيرة العربية ، فالحجاز معروف ، ونجران يقال انها البحرين ، وتحديد جزيرة العرب ورد في المقال الاصلي ويؤكده ما اوردناه .
    - ولم اتبين وجهة نظرك وفهمك الذى أدى بك للقول بأن دول الخليج لا تدخل في المنع ، اليست السعودية وبها الحجاز من دول الخليج ؟ ثم اليست البحرين من دول الخليج ؟
    هل تكرمت وزدتنا توضيحا بارك الله فيك .
    اخي الكريم
    السعودية دولة حديثة وفقط في العصر الحديث اصبحت دولة خليجية لأنها تمتد شرقا الى الخليج
    الحجاز معروفة وهي المنطقة الغربية من السعودية على البحر الاحمر
    نجران هي نفسها نجران في السعودية من جهة اليمن
    لا ادري كيف اصبحت نجران هي البحرين علما ان البحرين كانت معروفة باسم البحرين منذ تلك الايام ولم تكن البحرين الجزيرة الحالية فقط وانما كان لها امتداد داخل السعودية حاليا وتذكر المصادر في تلك الايام ان سيدنا عمر رضي الله عنه ولى ابا هريرة عليها وتسميها مصادر تلك الايام بالبحرين.
    كيف لنا ان نجزم بان نجران لم يكن بها يهود مع اغلبية النصارى؟ ولماذا لا يكون المقصود اخراج يهود الحجاز ويهود نجران؟
    دول الخليج التي اقصدها هي الدول الموجودة على الخليج دون السعودية.


    0 Not allowed!

  3. #33
    عضو متميز

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طــارق _ بــلال مشاهدة المشاركة


    الخلاصة

    بناء كنائس أو معابد جديدة في ظل الإسلام لا يجوز وللكفار الاحتفاظ بمعابدهم القديمة دون إنشاءات جديدة أو ترميم ما يتهدم

    للكافر أن يظل على دينه و ليس من حقنا إكراهه على الدخول في دين الإسلام

    للكفار حقه في ممارسة شعائر دينه سرا وفي بيته ولا يجهر بها و لا يدعوا لها ولا يمارسها علنا أو في الطرقات

    وهذا معني لكم دينكم و لي دين

    والله أعلى وأعلم
    وصلى الله على نبينا محمد
    والحمد لله رب العالمين
    هل لي اخي الفاضل طارق ان اطلب منك الدليل على ما تفضلت به؟


    0 Not allowed!

  4. #34
    مشرف متميز

    User Info Menu

    لاخ الفاضل المهندس أيمن
    شكرا علي التصحيح ، لكنه لا يُقبل الا بنص موثق ، فهلا ذكرت لنا أين وجدت الحديث "مكتوب" بزيادة كلمة "يهود" قبل "اهل نجران " فقد أعيتني الحيل في البحث عنه ، ويكون لك جزيل الشكر والثواب .
    يا a.mak انت اللى قلت الحديث دة مش انا

    و انا مصححتش حاجة خالص على فكرة

    "أخرجوا يهود أهل الحجاز و أهل نجران من جزيرة العرب.."
    مكتوب اخرجوا يهود اهل مش اخرجوا اهل نجران!!!!


    0 Not allowed!

  5. #35
    مشرف متميز

    User Info Menu

    شكرا يا طارق على التوضيح
    جزاك الله خير


    0 Not allowed!

  6. #36
    عضو متميز

    User Info Menu

    من المؤكد انه لا يجوز بناء الكنائس او اي اماكن عبادة اخرى غير المساجد في جزيرة العرب بحدودها المعروفة و اظن ان هناك اجماع على ذلك و الحقيقة انه بناء الكنائس في كل بلاد المسلمين لا يصح حسب اقوال علماءنا
    و انما بالجزيرة العربية اشد اثما من غيرها لأنه لا يصح ان يجتمع فيها دينان حسب قول المعصوم نبينا محمد صلى الله عليه و اله و سلم
    و الأدلة على عدم بناء دور عبادة لغير المسلمين في بلاد الأسلام

    اولا:روى أحمد وأبو داود عن ابن عباس عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "لا تصلح قبلتان في أرض، وليس على مسلم جزية" قال الشوكاني "نيل الأوطار ج8 ص64": سكت عنه أبو داود، ورجال إسناده موثقون. وقال المنذري: أخرجه الترمذي، وذكر أنه مرسل، لكن له شواهد كثيرة. قال صاحب المنتقى بعد إيراد هذا الحديث: وقد احتج به على سقوط الجزية بالإسلام، وعلى المنع من إحداث بيعة أو كنيسة

    ثانيا : جاء في كتاب "الإقناع" للخطيب وحاشية عوض عليه (ج2ص265، 266) في فقه الشافعية: أنه يمنع أهل الذمة من إحداث كنيسة وبيعة وصومعة للرهبان في بل صلى الله عليه وسلم قال: "لا تبنى كنيسة في الإسلام" ولأن إحداث ذلك معصية، فلا يجوز في دار الإسلام، فإن بنوا ذلك هدم، سواء شرط عليهم أم لا. ولا يحدثون ذلك في بلدة فتحت عنوة كمصر [وهي مصر القديمة] وأصبهان؛ لأن المسلمين ملكوها بالإسلام، فيمتنع جلعها كنيسة، وكما لا يجوز إحداثها لا تجوز إعادتها إذا انهدمت، ولا يقرون على كنيسة كانت فيه [أي فيما فتح عنوة] لما مر.
    ولو فتحنا البلد صلحًا كبيت المقدس بشرط كون الأرض لنا وشرط إسكانهم فيها بخراج أو إبقاء الكنائس أو إحداثها جاز؛ لأنه إذا جاز الصلح على أن كل البلد لهم فعلى بعضه أولى، فلو أطلق الصلح ولم يذكر فيه إبقاء الكنائس ولا عدمه فالأصح المنع من إبقائها، فيهدم ما فيها من الكنائس؛ لأن إطلاق اللفظ يقتضي صيرورة جميع البلد لنا، أو بشرط الأرض لهم ويؤدون خراجها وأقرت كنائسهم؛ لأنها ملكهم ولهم الإحداث في الأصح.

    ثالثا :وجاء في تفسير القرطبي (ج12 ص70) وهو مالكي المذهب في المسألة الخامسة، قال ابن خويزمنداد: تضمنت هذه الآية – وهي آية (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع..) [سورة الحج: 40] المنع من هدم كنائس أهل الذمة وبيعهم وبيوت نيرانهم، ولا يتركون أن يحدثوا ما لم يكن، ولا يزيدون في البنيان لا سعة ولا ارتفاعا، ولا ينبغي للمسلمين أن يدخلوها ولا يصلوا فيها، ومتى أحدثوا زيادة وجب نقضها، وينقض ما وجد في بلاد الحرب من البيع والكنائس، وإنما لم ينقض ما في بلاد الإسلام لأهل الذمة؛ لأنها جرت مجرى بيوتهم وأموالهم التي عاهدوا عليها في الصيانة، ولا يجوز أن يمكنوا من الزيادة لأن في ذلك إظهار أسباب الكفر.

    رابعا : وجاء في كتاب المغنى ( ج10 ص 609) لابن قدامة الحنبلي: في أقسام أمصار المسلمين الثلاثة:
    أحدهما:
    ما مصّره المسلمون، كالبصرة والكوفة وبغداد وواسط، فلا يجوز فيه إحداث كنيسة ولا بيعة ولا مجتمع لصلاتهم، ولا يجوز صلحهم على ذلك، بدليل ما رواه أحمد عن ابن عباس: أيما مصر مصّرته العرب فليس للعجم أن يبنوا فيه بيعة ولا يضربوا فيه ناقوسًا، ولا يشربوا فيه خمرًا، ولا يتخذوا فيه خنزيرًا.. وما وجد في هذه البلاد من البيع والكنائس مثل كنيسة الروم في بغداد فهذه كانت في قرى أهل الذمة فأقرت على ما كانت عليه.
    والقسم الثاني:
    ما فتحه المسلمون عنوة، فلا يجوز إحداث شيء من ذلك فيه، لأنها صارت ملكًا للمسلمين، وما كان فيه من ذلك ففيه وجهان : أحدهما يجب هدمه وتحرم تبقيته، والثاني يجوز؛ لأن حديث ابن عباس يقول: أيما مصر مصّرته العجم ففتحه الله على العرب فنزلوه فإن للعجم ما في عهدهم؛ ولأن الصحابة فتحوا كثيرًا من البلاد عنوة فلم يهدموا شيئًا من الكنائس، ويشهد لصحة هذا وجود الكنائس والبيع في البلاد التي فتحت عنوة. ومعلوم أنها ما أحدثت، فيلزم أن تكون موجودة فأبقيت. وقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله ألا يهدموا بيعة ولا كنيسة ولا بيت نار، ولأن الإجماع قد حصل على ذلك، فإنها موجودة في بلد المسلمين من غير نكير.
    الثالث:
    ما فتح صلحًا وهو نوعان: أحدهما أن نصالحهم على أن الأرض لهم ولنا الخراج عنها، فلهم إحداث ما يحتاجون فيها؛ لأن الدار لهم، الثاني: أن نصالحهم على أن الدار للمسلمين ويؤدون الجزية إلينا، فالحكم في البيع والكنائس على ما يقع عليه الصلح معهم من إحداث ذلك وعمارته؛ لأنه إذا جاز أن يقع الصلح معهم على أن الكل لهم جاز أن يصالحوا على أن يكون بعض البلد لهم، ويكون موضع الكنائس والبيع معنا، والأولى أن نصالحهم على ما صالحهم عليه عمر -رضي الله عنه- ويشترط عليهم الشروط المذكورة في كتاب عبد الرحمن بن غنم: ألا يحدثوا بيعة ولا كنيسة ولا صومعة راهب ولا قلاية.
    وإن وقع الصلح مطلقًا من غير شرط حمل على ما وقع عليه صلح عمر وأخذوا بشروطه فأما الذين صالحهم عمر وعقد معهم الذمة فهم على ما في كتاب عبد الرحمن بن غنم مأخوذون بشروطه كلها. وما وجد في بلاد المسلمين من الكنائس والبيع فهي على ما كانت عليه في زمن فاتحيها ومن بعدهم، وكل موضع قلنا يجوز إقرارها لم يجز هدمها، ولهم رمّ ما تشعث منها وإصلاحها؛ لأن المنع من ذلك يفضي إلى خرابها وذهابها، فجرى مجرى هدمها، وإن وقعت كلها لم يجز بناؤها، وهو قول بعض أصحاب الشافعي، وعن أحمد أنه يجوز، وهو قول أبي حنيفة والشافعي؛ لأنها بناء لما استهدم فأشبه بناء بعضها إذا انهدم ورمّ شعثها؛ ولأن استدامتها جائزة، وبناؤها كاستدامتها. وحمل الخلال قول أحمد: لهم أن يبنوا ما انهدم منها، أي إذا انهدم بعضها، ومنعه من بناء ما انهدم، على ما إذا انهدمت كلها، فجمع بين الروايتين.



    0 Not allowed!

    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  7. #37
    مشرف متميز

    User Info Menu

    الإجابة فيما سبق ذكره من مشاركات الإخوة ولعل الأخ أبو جندل يكون أضاف ما هو كافي

    وقد سمعت هذا الكلام من العلماء بالسعودية على إذاعة القرآن الكريم

    وتقدر حضرتك تبحث بنفسك عن الأدله


    0 Not allowed!
    فرسان بالنهار
    رهبان بالليل
    لا يأكلون إلا بثمن
    ولا يدخلون إلا بسلام
    ويجبرون من يحاربهم على أن يقاتلهم حتى يأتون عليه


    هكذا كنا وسنعود إن شاء الله


  8. #38
    عضو شرف

    User Info Menu

    أخي الفاضل الكريم

    أبوأسامه 63
    أيمن حسن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حتي لا نخرج عن الموضوع نقول :
    1-أن جزيرة العرب تشمل ما يسمى الآن بدول الخليج وبعضها كان يدخل في مسمي البحرين القديم( الكويت وقطر والبحرين الحالية ) ، وطبعا يدخل الحجاز ، والدولة السعودية الحالية ضمن الجزيرة العربية ، وواضح أن نجران أيضا من الجزيرة العربية .
    2-كانت الاغلبية في نجران علي النصرانية ( ووفدهم هو وفد المناظرة ، والذى انسحب من الملاعنه كما هو مشهور ) وكان بها قلة من اليهود .
    ويشهد لاغلبية النصاري فيهم كتاب رسول الله صلي الله عليه وسلم لوفد نجران والذى اورده ابن كثير في "البداية والنهاية "حيث يقول:
    "وكتب للاسقف هذا الكتاب ولاساقفة نجران بعده: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي للاسقف أبي الحارث وأساقفة نجران وكهنتهم ورهبانهم وكل ما تحت أيديهم من قليل وكثير جوار الله ورسوله لا يغير أسقف من أسقفته ولا راهب من رهبانيته، ولا كاهن من كهانته، ولا يغير حق من حقوقهم، ولا سلطانهم ولا ما كانوا عليه من ذلك، جوار الله ورسوله أبدا ما أصلحوا ونصحوا عليهم غير مبتلين بظلم ولا ظالمين" .

    3-وفي حوالي سنة 14 هـ وعند تولي عمر الخلافة :
    يقول صاحب كتاب" الكامل في التاريخ" :
    "فكان بعث أبي عبيد أول جيش سيره عمر، ثم بعده سير يعلى بن منية إلى اليمن وأمره بإجلاء أهل نجران بوصية رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأن لا يجتمع بجزيرة العرب دينان.
    ويقول :
    - " فلما استخلف عمر بن الخطاب رضى الله عنه أصابوا الربا وكثروا( أى أهل نجران ) .
    فخافهم على الاسلام فأجلاهم وكتب لهم: " أما بعد فمن وقعوا به من أهل الشام والعراق فليوسعهم من حرث الارض، وما اعتملوا من شئ فهو لهم مكان أرضهم باليمن.
    فتفرقوا.
    - فنزل بعضهم الشام، ونزل بعضهم النجرانية بناحية الكوفة، وبهم سميت.
    - ودخل يهود نجران مع النصارى في الصلح، وكانوا كالاتباع لهم."

    - قلت : يظهر هنا ان الجلاء كان عاما لاهل نجران من غير المسلمين .
    3 – ويُذكر في أحداث سنة 20 هـ
    " وفيها قسم عمر خيبر بين المسلمين وأجلى اليهود عنها وقسم وادي القرى. وفيها أجلى يهود نجران إلى الكوفة."
    - قلت : مما يدل علي أنه حدث رجوع من اليهود مرة ثانية الي نجران مما اضطر الخليفة عمر بن الخطاب الي إجلائهم عنها مرة ثانية .
    4-ويذكر في تاريخ بغداد :
    "عن أبي إسحاق السبيعي قال جاء أهل نجران إلى علي فقالوا يا أمير المؤمنين شفاعتك بلسانك وكتابك بيدك أخرجنا عمر من أرضنا فردنا إليها فقال ويلكم إن عمر كان رشيد الأمر فلا أغير شيئاً صنعه."
    5-مما سبق يتبين بوضوح أنه تم إجلاء أهل نجران من النصاري واليهود ، وتم تعويضهم.والسبب الذى ذكره عمر واوصاه به ابو بكر كان حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم "لا يجتمع بجزيرة العرب دينان " .
    6-والشاهد علي ذلك ما ورد في تاريخ الطبري :
    "كتب إلى السري بن يحيى، عن شعيبب بن أبراهيم، عن سيف بن عمر، عن سهل، عن القاسم مبشر، عن سالم، قال: كان أول بعث بعثه عمر بعث أبي عبيد، ثم بعث يعلي بن أمية إلى اليمن وامره بإجلاء أهل نجران، لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه بذلك، ولوصية أبي بكر رحمه الله بذلك في مرضه، وقال: ائتهم ولا تفتنهم عن دينهم عن دينهم، ثم أجلهم ؛ من أقام منهم على دينه، وأقرر المسلم ، وامسح أرض كل من تجلى منهم ، ثم خيرهم البلدان، وأعلمهم أنا نجليهم بأمر الله ورسوله ؛ ألا يترك بجزيرة العرب دينان ؛ فليخرجوا ؛ من أقام على دينه منهم ؛ ثم نعطيهم أرضاً كأرضهم، إقراراً لهم بالحق على أنفسنا، ووفاء بذمتهم فيما أمر الله من ذلك ، بدلاً بينهم وبين جيرانهم من أهل اليمن وغيرهم فيما صار لجيرانهم بالريف.


    7أما قولي انه "نجران يقال انها البحرين " فسبق قلم أو سهو مني ،وقد ذكرتها بصيغة التضعيف لعدم تحققي منها ، حيث ورد في "معجم البلدان ": " ونجران أيضاً موضع بالبحرين فيما قيل ...
    -ونجران أيضاً موضع بحوران من نواحي دمشق"انتهي النقل
    -كما ان اهل نجران عند نقلهم الي الكوفة سموا محلتهم "نجران" فاصبح ما يعرف بنجران الكوفة .
    -من هنا حدث السهو مني او سبق القلم ، حيث ان كلامنا في نجران اليمن سابقا .وان كان ذلك خارج الموضوع ولكن لزم التنويه والتصحيح .
    - أرجو أن يكون فيما قدمته ما يقنع الاخوان علي المستوى التاريخي بعد ان قدم الاخ الفاضل ابو جندل الرأي الفقهي في رسالته السابقة ، فيكون الموضوع قد تم استيفاؤه.



    0 Not allowed!

  9. #39
    مشرف

    User Info Menu

    جزاكم الله خيرا على هذه الإضافات والنقاشات المثرية

    وبعد ذلك يا إخواني رجاااء توضيح هذا المر لكل من نعرف

    وكذلك نشر هذه الأحاديث ففيها إحياء سنة عظيمة للرسول صلى الله عليه وسلم

    أعود فأشكركم جميعا

    والله من وراء القصد وهو المستعان


    0 Not allowed!
    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  10. #40
    عضو متميز جداً

    User Info Menu

    هل يمكننا بناء مسجد في حرم الفاتكان نؤذن فيه لصلاة الفجر على مسامع باباهم؟


    0 Not allowed!

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •