:جديد المواضيع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

ما أحوج العالم الى محمد ..............

  1. #1
    تم إيقافه لمخالفة القوانين

    User Info Menu

    Unhappy ما أحوج العالم الى محمد ..............


    بقلم /محمد العبد الكريم

    يقول المفكر الإنجليزي برنارد شو عن حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم-: ما أحوج العالم إلى محمد ليحل مشاكل العالم وهو يحتسي فنجان قهوة.
    إن من أهم سمات ديننا وشرع ربنا: الاختصار والاقتضاب، وحمل المعاني في صورة كلمة محدودة أو كلمات معدودة؛ تمتد عبر الزمان والمكان: بمفهومها وبإيمائها وبإشارتها وبمقتضاها...إلى فضاء اللامحدود من المعاني.
    في قوله تعالى على سبيل المثال: (ولا تقل لهما أف) فالملفوظ كلمات معدودة، والمسكوت عنه معانٍ تتناول كل أنواع الأذى وهذا ما يُسمى بالتنبيه بالأدنى على الأعلى: أي دون الحاجة لذكر النهي عن الضرب والشتم، فهي معلومة ضرورية لكل مبتدئ باللغة: إنها من باب أولى، فهو اختصار لكنه يحمل من عمومه المعنوي ما يستغرق الأذى والاعتداء.
    لقد كان من صفاته عليه الصلاة والسلام أنه أوتي جوامع الكلم واختصرت له الحكمة اختصاراً، بل كان ينهى عن التكلف والتقعر والتشدق في الكلام وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه في الحديث الذي رواه مسلم: (هلك المتنطعون قالها ثلاثاً: المبالغون الأمور).
    وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تخلل البقرة).
    وعقد النووي -رحمه الله- في رياض الصالحين: باب كراهية التقعير في الكلام والتشدق فيه وتكلف الفصاحة واستعمال وحشيّ اللغة ودقائق الإعراب في اللغة. إن استطلاع الشريعة يدل بكل تأكيد على منحى الاختصار في الكلام والعلاج بالإيجاز في الحديث ما أمكن، وفي وصية النبي عليه السلام لجرير بن عبد الله البجلي يتأكد هذا المعنى حين يقول له: (يا جرير: إذا قلت فأوجز، وإذا بلغت حاجتك فلا تتكلف).
    فالمبالغة في الكلام والثرثرة لا تدل في الغالب إلا على غشاوة الفكرة التي يُراد إيضاحها فلا يُستطاع إلى إيصالها إلا بكلام كثير يزيد الغبار ويحفر في البحر ولا يحقق للقارئ إلا نتائج رمادية أو ضبابية، هي كما يُقال: تحصيل حاصل، في حين اختزال المعاني في كلمات معدودة يدل على وضوح ماذا نريد على وجه التحديد.

    من جانب آخر فإن تحقيق نتائج ذات مستوى متقدم يتطلب عملاً جيداً خير من كلام جيد، فلو كنا نسعى إلى تحقيق مستوى متقدم من التآلف وجمع القلوب، فإن في سيرة محمد -صلى الله عليه وسلم- كلاماً قليلاً وعملاً جباراً كثيراً تحقق في صور كثيرة، من أدلها زواجه عليه الصلاة والسلام من قبائل مختلفة استطاع من خلاله أن يقلل الشحن النفسي ضد الدعوة، فللزواج بعد آخر لا يقف عند حدود العلاقة بين الرجل والمرأة، وهذا المعنى يجب أن يتجلّى في سيرة رموز الصحوة على وجه الخصوص.

    فنحن نجد اليوم في سيرة بعض السياسيين زواجاً لا يمكن تفسيره هكذا دون أن نستبطن من ورائه مصالح عُليا قد تكون شخصية، لكنها في كل الأحوال تخفي ورائها أبعاداً مختلفة.
    وعلى كل حال يجب ألا نعتمد في فلسفة شخصياتنا على غرس الإكثار من الأحاديث والمقالات والكتابات المطولة والخطب المطولة والحوارات... دون أن يكون لها رصيد تطبيقي واضح، ورضي الله عن ابن مسعود القائل: كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نتعلم ما فيهن من العلم والعمل . فالاتجاه إلى العمل والإنجاز يجب أن يكون فورياً غير مؤجل مسبوقاً بقدر من التخطيط في زمن محدود؛ حتى ولو كان العمل كمياً فإنه يحقق الكيف على المدى الطويل، لاسيما إذا أُتبع بالبحث والتطوير والتجديد.
    كما يجب أن تتميز شخصيات الدعاة والخطباء والمحاضرين... بعمق اللفتات اللفظية التي توجز وتحدّ من الإسهاب. وهذا التميّز بلا شك يستدعي عملاً علمياً وفنياً في مؤهلات الداعية.
    وللحقيقة ؛ فإننا قد مَلِلنا من وقوف كثير من الدعاة في المساجد وعلى منابر الجمعة... يتحدثون أمام الناس فيسهبون في التذكير دونما احترام لأداء الرسالة، ولولا الوجوب الشرعي في الحضور والاستماع لما رأيت سامعاً أو حاضراً لأكثر الذين يخطبون وفي جعبتهم الهاجس الأمني والمصلحة الشخصية التي صارت فوق كل اعتبار؛ مما بدّد طاقتهم وتركيزهم في درء احتمالات نسبتها واحد في المليون .
    هؤلاء يجب يدركوا أن مساحة المتاح والممكن أوسع مما أوهمهم به الشيطان، ولو أتعبوا أنفسهم قليلاً في تطوير أدائهم الفني لرسالة الجمعة، وأتبعوا ذلك توسعاً في المعلومات لأمكن من خلالهم تحقيق إنجازات في مجالات مهمة وحساسة، لكن الحق أن أكثرهم ربما يلحظون الجانب الشخصي لهم ويلبسونه ثوب المصلحة الشرعية، وهكذا تدور الأيام ويحسبون أنهم مهتدون!




    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو فعال

    User Info Menu

    السلام عليكم :
    هناك مثل او مقولة مفادها (كلمة حق اريد بها باطل) والحقيقة ان ما قاله المفكر الانجليزي ليس سليما وفيه اساءة الى الاسلام من حيث لايدري او يدري لان النبي محمد صلى الله عليه وسلم اكمل واتم ابلاغ رسالة الاسلام والاسلام دين يستوعب مصالح الناس ويحل مشاكل العالم ويعيش الناس في ظله حياة طيبة ولكن بشرط ان يتمسك المسلمون بدينهم ويحكموا الاسلام في كل مشاكلهم ومحنهم ، ومقولة هذا المفكر تعني في مضمونها ان النبي محمد عليه الصلاة والسلام سياتي بشرع او دين غير الاسلام ليحل مشاكل العالم وان الاسلام الذي جاء به النبي محمد عليه الصلاة والسلام من قبل اربعة عشر قرنا لا ينفع وغير قادر على حل مشاكلنا وثانيا ليس من اللائق ان يقول عن شخص النبي محمد عليه الصلاة والسلام ( يحتسي فنجانا من القهوة ).
    اذا فالواجب علينا الا نغتر بمثل هذه المقولات وان نعود الى ديننا ونتمسك بعقيدتنا وان نحرص على تعلم العلم الشرعي لكي نطبق شرع الله وندعو الى سبيله على علم وبصيرة .
    والله اعلم.


    0 Not allowed!

  3. #3
    عضو

    User Info Menu

    بارك الله فيك


    0 Not allowed!

  4. #4
    عضو شرف

    User Info Menu

    تصور يا محمود مصطفي اننا اتباع محمد الذي لو كان موجودا الان لحل مشاكل الكون كله و هو يحتسي فنجانا من القهوه .....

    تصور اننا نعاني من تصلب في شرايين تفكيرنا و حياتنا و شلل كامل في قدرتنا علي توفيق اوضاعنا و فقدان لذاكرة اننا اصحاب مجد و تاريخ عظيم ,,,و صرنا ذيولا و غير قادرين علي صياغة اسلوب امثل للحياة الاسلاميه الصحيحه في هذا الزمن ,,,,,
    فأصبحنا مذبذبين بين حياة المدنيه التامه و بين تعاليم ديننا ,,,, و انفسنا تحدثنا عن تعارض بين الشيئين ,,,,,,,,و نحن نستمع لدعاة العلمانيه ,,,,,,

    و الحقيقه انه لا يوجد تعارض ,,,, انما هو خلل في قدرتنا علي فهم و صياغة حلول افضل لحياة مجتمع مسلم

    يمكنك متابعة هذا الموضوع ذو الصله:

    http://www.arab-eng.org/vb/engr39703


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة م المصري ; 2007-01-05 الساعة 10:35 PM
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  5. #5

  6. #6

  7. #7

  8. #8
    عضو متميز

    User Info Menu

    اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد

    قال اللَّه تعالى (الأحزاب 56): {إن اللَّه وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}.

    وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنه سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

    عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: من صلي عليّ صلاة صلى اللَّه عليه بها عشرا رواه مُسلِمٌ.

    وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

    اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد بعدد ما خلقت في السموات وعدد ما خلقت في الارض وعدد ما خلقت بينهم وعدد ما انت خالق


    0 Not allowed!

    الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
    http://shamela.ws/

  9. #9
    عضو فعال

    User Info Menu

    السلام عليكم
    على الرغم من اهمية الموضوع ولكن يجب ان نتحلى بالادب مع الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والله تعالى يقول (لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا)
    فللاسف يذكر البعض اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم مجردا وبدون ذكر كلمةالنبي او الرسول او ذكر الصلاة عليه ، وكذلك يذكر مقولة المفكر الانكليزي( يحتسي فنجانا من القهوة) وهي لا تليق بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، واحب ان انبه الى وجوب الحذر من اي مقولة يطلقها المفكرون حينما يريدون ان يمدحوا الاسلام او النبي محمد عليه الصلاة والسلام وفي كثير منها اساءة مقصودة وعلينا ان لا نغتر بهم كثيرا فنحن لسنا بحاجة الى ان نعرف عظمة ديننا ونبيناعليه الصلاة والسلام من غير المسلمين، ولو ان كاتب المقالة استند الى اية من كتاب الله اوسنة رسوله عليه الصلاة والسلام في كتابة المقالة لكان خيرا له من مقولة هذا المفكر الانكليزي.
    والله اعلم.


    0 Not allowed!

  10. #10

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •