حوار بين شيعي ونصراني
________________________________________
قال مؤلف كتاب حوار هادىء بين السنة والشيعة في ص 128 :

ولو أن شيعياً دعا نصرانياً إلى الإسلام فلعل النصراني يقول إلى أي شيء تدعونني ؟

يقول الشيعي :
أدعوك إلى الإسلام وعدم الغلو في المسيح .

يقول النصراني :
وأنتم بدوركم قد غلوتم في الحسين وفي الأئمة حتى زعمتم أنهم كانوا قبل خلق العالم أنواراً .


يقول الشيعي :
أنتم تستغيثون بالمسيح من دون الله وتدعونه مع الله وتستغيثون بمريم .

يقول النصراني :
وأنتم تستغيثون بالحسين والمهدي وتقولون يا حسين يا مهدي ، ونحن نفعل الشيء نفسه فنقول يا مسيح يا مريم فما الفرق بيننا وبينكم ؟


يقول الشيعي :
أدعوك إلى عدم عبادة المسيح وألا تسموا أولادكم عبد المسيح فإن المسيح عبد الله .

يقول النصراني :
وأنتم ألستم تسمون أولادكم عبد الحسن وعبد الحسين مع أنهم عباد الله ؟


يقول الشيعي :
أنتم ترجون من المسيح ما لا ترجون من الله وتستغيثون به من دون الله . وتزورون قبور القد يسين والرهبان .

يقول النصراني :
وأنتم تطوفون حول قبور أئمتكم وتستغيثون بهم من دون الله وتلقون الأموال الطائلة عند قبورهم ، تماماً كما نفعل نحن في المسيح وأمه والقد يسين من أبناء ديننا .


يقول الشيعي :
أنتم أطريتم المسيح وغلوتم فيه حتى عبدتموهم .

يقول النصراني :
وأنتم أطريتم الحسين والأئمة وتجاوزتم الحد في تعظيمهم حتى فضلتموهم على الأنبياء وقلتم بأن لهم مقاماً عظيماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل ، وقلتم بعصمتهم عن الخطأ والسهو وأنهم يعلمون كل شيء في السموات وفي الأرض وأن علومهم كعلوم القرآن ، فيكون المسيح عندنا كالأئمة عندكم .
نحن قلنا : إن مجرد حب المسيح والإيمان به كاف للنجاة والخلاص ، وأنتم قلتم إن مجرد محبة أهل البيت كفارة وخلاص لا تضر المحب لهم معها سيئة مادام محباً لأهل البيت .


يقول الشيعي :
كتابكم أيها النصارى محرف ومتضمن للزيادة والنقصان .

يقول النصراني :
وأنتم معشر الشيعة زعمتم أيضاً أن قرآنكم محرف زاد فيه بعض الصحابة ونقصوا منه ، ولا توجد نسخة كاملة صحيحة إلا التي يحتفظ بها الإمام في السرداب !!!



وختم مؤلف الكتاب الكلام بقوله : ومن هنا اكتفى الشيعة بالعمل على تشييع الجهال من أبناء هذه الأمة وإغراء ضعاف النفوس من المتمشيخين أدعياء الدعوة إلى الله . اهـ .
وصلي الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم


منقول