:جديد المواضيع
صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 71

مشاريع رائعة للمعمارية زها حديد

  1. #61
    عضو

    User Info Menu

    السلام عليكم
    المشاريع تحفة


    0 Not allowed!

  2. #62
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    زهاء حديد - اشهر المعماريين العرب

    المعمارية العراقية "زها حديد" ، التي تعتبر الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة العالمية ، حيث فازت زها بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية، وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجائزة كما أنها أصغر من فاز بها سناً


    نشأت : زها حديد
    زها حديد .. مهندسة معمارية عراقية الأصل ،ولدت في بغداد عام 1950، وهي ابنة السياسي الليبرالي والاقتصادي العراقي المعروف محمد حديد (الموصل 1906 ـ لندن 1998)، ( .
    أنهت زها دراستها الثانوية في بغداد ، وأكملت دراستها الأولية في الجامعة الأميركية في بيروت 1971 ، ثم التحقت بالدراسة في بريطانيا تحت إشراف "الكولهاس" ، وتدربت في مدرسة التجمع المعماري في لندن (Architectural Association ) ، ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 مع "مكتب عمارة الميتروبوليتان" مع المهندس المعروف "ريم كولهاس" والمهندس المعماري "إيليا زينيليس" ، وذلك بالتوازي مع عملها كمعيدة في كلية العمارة والتي خلالها التقت تيار "التفكيكية" المعماري الذي اشتهرت به بعد ذلك ، إلى أن بدأت العمل بمكتبها الخاص ابتداء من العام1987
    وحصلت زها على شهادات تقديرية من أساطيل العمارة مثل الياباني "كانزو تانك" وعملت كأستاذة زائرة أو أستاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا وأميركا منها "هارفارد" و "شيكاغو" و "هامبورج" و "اوهايو" و "كولومبيا" و "نيويورك" و "ييل" .

    وتنتمي زها حديد إلى المدرسة "التفكيكية" المعمارية ، وهي مدرسة فكرية معمارية حديثة تقوم على أسس المدرسة "التفكيكية" الأدبية التي أسسها الفيلسوف الفرنسي "جاك ديريدا" في السبعينات .

    وتضم هذه المدرسة عددا كبيرا من المعماريين الحداثيين الرافضين لأسس العمارة التقليدية في عمارة السبعينات ، وأشهرهم : "بيتر آيزنمان" و "فرانك جيري" و و "برنادر تشومي" و "توم ماني" . وتشترك أعمال هذه المجموعة بعدة صفات أهمها إنها تستخدم أشكالا هندسية غير مألوفة تجمعها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا
    اشتهرت زها حديد بتصميماتها التي تنزع إلى الخيال والمثالية التي كانت تعد احيانا غير قابلة للتنفيذ ، وبخاصة أن أبنيتها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة . وعند معاينة أعمال زهاء نلاحظ للوهلة الأولى القلق وعدم الاستقرار صريحاً على تلك الأعمال، وكونها فاقده للطمأنينة والاستقرار البصريين ، بالرغم من تعاملها الحذر مع المساحات التي تبدو وكأنها زبدة قطعت بسكين .

    لكن بعض النقاد لاحظ حالة من الصرامة في تصميماتها ، تستند في أساسها على توسع ظاهري مستمد من طاقة كامنة مبثوثة هنا وهناك في الفضاءات المعمارية ، وكذلك من حالة الاسترسال إلى الفضاءات الخارجية بشكل لا متناهٍ ، مما يعكس حالة الخلفية الإسلامية لنشأتها ، والذي يلتقي مع التناغم والاستمرارية بين الفضاءات الداخلية والخارجية للعمارة الإسلامية ، ناهيك عن حالة التجريد الزخرفي الذي لا يحده الإطار المحدد للسطوح .

    وقد ربط البعض بين تلك الحالة وبين استرسال خطوط الخط العربي وانسيابها ، والذي يمكن أن يكون قد اثّر في بواطن خيالها المعماري الذي جعل خطوطها المتموجة تحظى بالأسبقية في التصميمات
    وكتب اندرياس روبي عن مشاريعها :"أن مشاريع زهاء حديد تشبه سفن الفضاء تسبح دون تأثير الجاذبية في فضاء مترامي الأطراف. أنها لا تملك علو ولا اسفل . أنها لا تملك واجهة ولا خلف. أنها مباني في حركة انسيابية في الفضاء المحيط". واضاف :" ومن مرحلة الفكرة الأولية لمشاريع زهاء إلى مرحلة التنفيذ تقترب سفينة الفضاء إلى سطح الأرض . وفي استقرارها تعتبر اكبر عملية مناورة في مجال العمارة . وتختلف زهاء في عمارتها عن العمارة التراثية في أنها تفرق بين المسقط والعمارة وبين المسقط والمبنى خلافها هذا غير قابل للمساومة "..
    وعادة ما يكون اهتمام المهندس المعماري في نوع من أنواع المباني، أو مجموعة متقاربة في الوظيفة وهذه تمثل مركز ثقل في المعرفة والتجربة التي تكون تخصص غير منظور له فيها، لكن زهاء حديد تشذ عن هذه القاعدة حيث صممت ونفذت العديد من المشاريع المختلفة، من الجسور إلى المحطات، المصانع إلى قاعات الموسيقى، المتاحف والمكتبات إلى المباني السكنية والمكاتب ، المباني الرياضية وتصميم المسجد ، لكن هناك قاسم مشترك في جميع تلك التصميم
    هوالحداثة في الشكل والخيال المستقبلي في تصميم الفضاءات الداخلية والخارجية.
    اهم تصاميمها :
    ومن أهم تلك التصميمات : "نّادي الذروة" و "كولون" و "هونج كونج" (1982 ـ 1983 مشروع مسابقة) ، وكذلك تنفيذها لنادي "مونسون بار" في "سابورو اليابان" (1988 ـ 1989) ، ومحطّة اطفاء فيترا "ويل أم رين" (1991 ـ 1993)ودار أوبرا "كارديف" في بريطانيا (1993 ـ 1995 مشروع مسابقة) ، ومجموعة من أعمال أخرى تتضمّنُ توسّعات في مجمع البرلمان الهولندي في "لاهاي" (1978 ـ 1979)، وإسكان "ابا" برلين( 1983)، وبنايات لمكاتب إدارية متعدّدة ، وقاعات معارض ، ومشروع لتطوير المساكن ، وتصميم مركز للمطافئ في "فايل ام راين" بألمانيا ومرآب للسيارات في "ستراسبورج" بفرنسا ومضمار للتزلج على الجليد في النمسا، كما جاء بموقع الحضارة بالعربية.

    ومن أكثر مشاريعها الجديدة غرابةً وإثارة للجدل مرسى السفن في "باليرمو" في صقلية 1999، والمركز العلمي لمدينة "وولفسبورج الألمانية" 1999، وكذلك المسجد الكبير في عاصمة أوروبا "ستراسبورج" (2000) ، ومنصة التزحلق الثلجي في "أنزبروك" (2001) . وفي المنطقة العربية تصميم متحف الفنون الإسلامية في الدوحة ، وجسر أبو ظبي الذي يقام على ساحل الخليج ما بين ارض دولة الإمارات العربية المتحدة وجزيرة ابو ظبي .


    0 Not allowed!

  3. #63
    جديد

    User Info Menu

    زهى حديد وبس
    المشاريع بالرغم من ضخامتها لكنها كثير ناعمة وها هي العمارة
    مشكور اخونا ونتمنالك الخير


    0 Not allowed!

  4. #64

  5. #65

  6. #66

  7. #67

  8. #68

  9. #69

  10. #70

صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 345678 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •