:جديد المواضيع
صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 52

الفتاة التي وقعنا كلنا في حبها

  1. #31
    عضو فعال

    User Info Menu

    بارك الله فيكم اجمعين


    0 Not allowed!

  2. #32

  3. #33
    عضو متميز

    User Info Menu

    إذا ضاقت بك الدنيا إتصل على الرقم التالي



    إذا ضاقت بك الدنيا إتصل على الرقم التالي ...

    الكثير منا يستعصيه أمر في هذه الدنيا والكثير منا يبحث عن وساطة

    إما لوظيفة أو لاجتياز إختبار أو معاملة في إحدى الدوائر الحكومية

    أو مشكلة صعب حلها أو ما شابه ذلك

    ويسعدني أن أساعدكم في الحصول على الواسطة لتيسر لكم أموركم

    فقط إتصل على هذا الرقم فهذا الرقم الخاص

    222 بدون مفتاح ...

    تريدون معرفة كيفية الاتصال ؟؟؟!!!

    الرقم الأول 2 يعني الساعة 2 منتصف الليل

    الرقم الثاني 2 يعني ركعتين

    الرقم الثالث 2 يعني دمعتين

    ومعناها ركعتين الساعة 2 في آخر الليل مع دمعتين

    أطلب الله عز و جل في هذا الوقت وبإذن الله تتيسر أمورك و سوف تحصل على ما تريد

    فالله عز و جل الملك القهار ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل

    ويقول هل من داعي فاستجيب له هل من تائب فأتوب عليه

    فوالله لو اجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك

    ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء فلن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك

    إلجأ إلى من بيده تصريف السماوات والأرض

    الكثير منا فضل أهل الواسطات على الله عز وجل

    و بدأ يبحث عن واسطة قبل أن يلجأ بالدعاء إلى الله

    فالله عز و جل يقول في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

    يقول (ادعوني استجب لكم) فالله الله

    بالدعاء

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم ..

    (( من قرأ دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يمووووت )


    اتمنى الفائدة للجميــــــــع

    تحياتي لكــــــــم ..

    منقولللافادة


    0 Not allowed!

  4. #34

  5. #35

  6. #36
    عضو متميز

    User Info Menu

    كيف نواجه غرور الحياة الدنيا

    توصتي الى اخوتي الاباء .. اننا امام تحدي كبير وهو الغزو الثقافي و من هنا يجب برمجة حياة اطفالنا و بالخصوص ما قبل دخولهم المدرسة ليكونوا قادرين للمواجهة العنيفة التي يخطط لها الغرب لغزو عقولهم و.. اخوتي اني اوصيكم باستعادة ابنائكم و التمسك
    ) اعْلَمُوا أنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الاَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَراً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الأَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ * سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ اُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ( (الحديد/20-21)

    لقد أنعم الله تبارك وتعالى على الإنسان وزوده بقدرة هائلة تمكنه من معرفة الحياة والكون وحركة التاريخ عموماً.. في وقت كانت الدواب عاجزة عن التعرف على ذلك، لأنها محدودة القابلية إلاّ ما يمكنها من المحافظة على وجودها.. ولنأخذ الفرس مثلاً على ما نذهب إليه من رأي في هذا الإطار.. فكم هي حدود معرفة الفرس؟ وكم هي خلايا مخّه؟ وما هي جدود قدرة حدود قدرة هذه الخلايا؟
    بينما الإنسان؛ هذا المخلوق المكرم يعرف الماضي والحاضر والمستقبل.. والمجرات والذرات، ويغوص في أعماق البحار، ومن طبيعته الاهتمام المتواصل باكتشاف الحقائق...
    ولكن! رغم كل هذه النعم الإلهية والقابليات التي يتمتع بها والتي تفسح له المجال في التعرف على أكبر الحقائق وكشف المجهولات.. تجده ينشغل بالتوافه من الأمور، وهو أشبه ما يكون بذلك السائق الذي يتصارع مع ركابه على الزهيد من ثمن أجرة السفر، فيغفل عن الإهتمام بقيادة السيارة، فيتعرض الى حادث اصطدام، فيضيع حياته وحياة مسافريه كما يضيع سيارته.. وذلك لأنه اهتم بالصغير وانشغل عن الخطير.
    أو لنقل إن مثل هذا الإنسان مثل من يحشر نفسه في غابة واسعة ولكنه يتمحور حول شجرة واحدة، فيركز نظره عليها فقط، فيحرم نفسه من الاستفادة من أشجار الغابة الأخرى رغم تعددها وتنوعها...
    ما هي الدنيا؟!
    ترى ما هي الدنيا التي نعيشها ونتفاعل معها ونوثر فيها وتؤثر فينا... ما هي حقيقتها.. وما هي سنن الله فيها؟. هل فكرتَ - أيها الأخ المؤمن - في ذلك؟!
    إن أهم ميزات الحياة الدنيا أنها دار غرور ]وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ[ إننا نقرأ هذا النص القرآني الكريم مراراً وتكراراً... ولكن دعنا - هذه المرة - نتوقف عنده ونتأمل فيه ونتدبره بإمعان ووعي.. فنتساءل: ما معنى ]مَتَاعُ الْغُرُورِ[؟
    إن كل وسيلة من وسائل الحياة كوعاء الأكل وقدح الشرب والعربة التي نسافر بها والسرير الذي ننام عليه واللباس الذي نرتديه، وغير ذلك، كله سمى في اصطلاح اللغة العربية بالمتاع، أي متاع الشرب والطعام والسفر والنوم والستر..
    أما الغرور؛ فهو الغفلة عن شيءٍ بواسطة شيءٍ آخر، فإذا أردت التخفيف عمن أصابه الألم أو تعرض لأزمة مالية، فإنك تحاول أن تنسيه ما ألم به عبر إضحاكه وترفيفه..
    وقد أصر النصّ القرآني إصراراً حكيماً على دمج هاتين المفردتين لتعكسا فكرة إيمانية، وصورة فنية تناغيان عقل الإنسان وعاطفته، ليعود الى مسيرته الصحيحة التي اختطها الله لـه، فقال: ]وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ[ أي أن كل ما في هذه الدنيا هدفه تلهية الإنسان.. فعمله وجوعه وعطشه ونعاسه وبرده وحره وحبه وصراعه.. كلها يلتهي بها الإنسان.. عن أشياء أكبر وأخطر، مثل عقيدته ومصيره وقبره وحسابه وميزانه وصراطه وجنته أو ناره، وقبل ذلك نفسه وتطلعاته وضرورة تساميه وتكامله والدرجات التي أعدها الله له..
    لقد كان أكثر الناس قد جرّوا أنفسهم الى هذه الهاوية السحقية والقائلة؛ هاوية الاهتمام بالحقير والغفلة عن الخطير من الأشياء والأمور... في وقت كانت الدنيا عبارة عن قاعة كبيرة لامتحان كبير، وليست البهرجة والزخرف والمؤثرات الصوتية والصورية والجمال والجلال والحسن والقبح الذي تحويه الدينا إلاّ أمور تحاول استغفالهم وإلهائهم، لإضفاء شيءٍ من الصعوبة على طبيعة الأسئلة التي يراد منهم الإجابة عليها في هذا الامتحان؛ الامتحان الذي أراد الله عز وجل أن يأخذ مصداقيته في الحياة الدنيا..
    ولمزيد من التوضيح أقول: إن الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام حينما بلغوا رسالاتهم الى أقوامهم جوبهوا بأسئلة واعتراضات كثيرة، وذلك في إطار عدم الرغبة بالإيمان، إذ قال لهم الناس: إن كنتم رسلاً فلماذا لم ينـزل معكم الملائكة ليساعدوكم في تبليغ رسالاتكم حيث يجبروننا على الإيمان؟! ولماذا لم تتنـزل عليكم كنوزاً من السماء لتعطوا الناس منها حتى يلتفوا حولكم ويؤمنوا بكم؟ وإن كنتم رسلاً حقاً فلماذا أنتم بشر مثلنا تمشون في الأسواق وتأكلون الطعام؟!
    إلاّ أن الإجابة على كل هذه الاعتراضات الجاهلة تكمن في أنه لو كانت الرسل مرفودة بالملائكة المسلحة من كل جهة، أو كانت مفوضة ببذل الكنوز وتفجير الأرض، أو كانت الرسل من غير الجنس البشري، لما كان إيمان من يؤمن بهم إيماناً صحيحاً، لأن الداعي لمثل هذا الإيمان سيكون إما رعباً من الملائكة، أو طمعاً بكنوز السماء.. أو لنقل إنه لن يكون هناك إيمان بالمرة - ضمن احتمال الاعتراض الثالث، وهو كون الرسل من غير الجنس البشري، أو طبقة بشرية خاصة - لأن الحجة ستكون بيد الناس على الله في عدم إيمانهم بهم، تبعاً للتفاوت الحادث بين طبيعة الرسل وبين طبيعة الناس..
    ولنا أن نتصور حقيقة إيمان الصحابة في الصدر الأول للإسلام لو كان قائماً على أساس القوة والرهبة والثراء عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. ولكن نبي الإسلام كان قد لخص للمسلمين الأوائل حقيقة رسالته السماوية بقول الله العزيز: "قولوا لا إله إلاّ الله تفلحوا" دونما لفٍ أو دوران أو تخويف أو ترغيب دنيويين.. حتى ان الله سبحانه وتعالى كان قد قال على أساس وضرورة أن يؤمن الناس إيماناً خالصاً لوجهه الكريم: ]وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ اُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ[ (الحديد/10) وذلك في معرض التأكيد الإلهي على ضرورة أن يكون الإيمان إيماناً حقيقياً خالصاً صادراً عن صفاء النية، وليس عن الرعب أو الطمع بالدينار والدرهم والمنصب والقرب..
    إذن؛ فالرسالة الإلهية كان مفروضاً لها التجرد عن البهارج والمتاع المادي ووسائل الإكراه، ليجيب الممتحنون في الدنيا بكل قناعة واطمئنان، وإذ ذاك تأخذ المنافسة الى الوصول الى الحق واليقين مصداقيتها التامة.
    .. وهكذا كانت الدنيا، فيها الغبار والقتار والظلام والغرور والصرخات والملهيات، لكي يميز العاقل عن غيره، فيتجاوز بإرادته وبمستوى فكره السامي وعقيدته الصالحة كل دواعي اللهو والغرور، فيؤمن بوحدانية ربه سبحانه وتعالى..
    إن أهمية وعي الدنيا من قبل الإنسان والتعرف عليها كان لها شأناً عظيماً، حتى أن الله سبحانه وتعالى قد أمر الناس بالعلم بها، كما أمرهم بالعلم بوحدانيته ورسالته ورسوله وأسمائه الحسنى ويوم قيامته، فقال عز من قائل: ]اعْلَمُوا أنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الاَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَراً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الأَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ[ ..
    فما معنى هذا التكالب على الحياة الدنيا، وهي ليست سوى لعب ولهو لابد لهما أن ينتهيا.. وليست سوى زينة ظاهرية، من المخجل لمن كان يدعي العقل والنضوج والعلم أن يقنع بظواهر الأمور دون العمق والحقيقة، وليست سوى تفاخر بوسائل وأمتعة لا تدوم، بل إن الفضل كله، أو القسم الأعظم منه لا يعود لحائزها، مما يشير الى قبح التفاخر بها، لا سيما وانه يجانب ضرورة حالة وملكة التعقل لدى الإنسان.. وهي ليست سوى تكاثر في الأموال والأولاد.. ومعلوم أن المرء لا تبقى له الأموال إلاّ ما يصرف منها بأمور الخير والصلاح، كما أن الإنسان لا يبقى أبداً لأولاده ولا هم ضمانة أبداً ببقائهم حوله، سوى ذرية صالحة تعود عليه بالخير والثواب والذكر الحسن..
    إن الإنسان خلق ليبقى، لأنّه منفوخ فيه من روح الله عز وجل، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يتناسب ما أراده الله للإنسان مع متاع الدنيا الذي من شأنه إغفاله عن حقيقة وجوده وداعي خلقته ونوع مستقره في الدار الآخرة.
    نعم؛ إن مثل هذا المتاع وهذا التفاخر والتظاهر تشرئبّ له أعناق غير المؤمنين وغير الذين تكرست في ذواتهم المعرفة وحب الله والصدق والحقيقة، فتراهم معجبين ومتكالبين على ما تراه عيونهم فقط.. إلاّ أنهم سيفاجؤون بين لحظة وأخرى بما سيؤول إليه مصير ما اُعجبوا به وتكالبوا عليه وخسروا من أجله المعرفة والصدق والوعي، حيث يعود الى حطام ورميم، لأنه محكوم بالزوال والفناء والخواء بإرادة ربانية منذ خلقته الاُولى..
    إن الأمر الأهم في حياة الإنسان، هو اتخاذ دار الدنيا - رغم فنائها - ميدان سباق باتجاه استحقاق مغفرة الله والجنة الخالدة في الدار الآخرة، لأن الله تبارك اسمه هو صاحب الفضل الأول والأخير على الإنسان دون سواه.
    وقد أصبح من الطبيعي أن يكون للسباق المشار إليه وسائله الخاصة به... وهي لا تعدو أن تكون الدنيا نفسها... ولكنها لا تكون وسيلة خاصة إلاّ بعد تحديد نوعية الاستفادة منها.. فالمال مثلاً، لك أن تحوله الى وسيلة خاصة لكسب الربا ودعم الشر بأنواعه، فيكون وبالاً عليك - والعياذ بالله - كما بإمكانك أن تحوله الى وسيلة خاصة تأخذ يدك الى حيث رضوان الله ومغفرته وجنته الخالدة عبر الكسب الحلال ونصرة الخير بأنواعه، وهكذا الأمر بالنسبة الى سائر الوسائل الدنيوية المتاحة..
    تنظيم الحياة والهيمنة عليها..
    ونظراً الى أن الحياة الدنيا فرصة ثمينة أتاحها الله لنا لكي نستثمرها، فعلينا والحال هذي، أن نتعرف الى أصول الاستثمار، فنعمد إلى التخطيط وتنظيم الحياة الهيمنة عليها لنصوغ مسيرتها بأنفسنا.
    إن استثمار الحياة لا يتم مالم نصمم تصميماً قاطعاً على التوبة فنسارع الى مغفرة ربنا ونعود الى ديننا، حيث نعمد إلى قراءة آيات القرآن الكريم ما استطعنا..
    أما الطبقة الشابة؛ فهي مدعوة أكثر من غيرها الى هذا الأمر، فتكثف اهتماماتها المعنوية كحضور الجلسات الدينية، والاستماع الى الدروس الثقافية المسجلة مثلاً في فترة العطلة الصيفية.
    أما وصيتي الى الآباء والأمهات؛ فهي أنه عليهم الوعي والأخذ بعين الجد خطورة الغزو الثقافي المتعدد الجوانب الذي يتعرض له أطفالهم، مما يؤكد عليهم الاهتمام ببرمجة حياة الأطفال برمجة تتناسب ومتطلباتهم من جهة، ومتطلبات الدين والثقافة الإسلامية من جهة ثانية..
    إن من اللازم على الآباء والأمهات أن يستعيدوا أولادهم الذين ضاعوا منهم بفعل المدارس ودور عرض الأفلام وأصدقاء السوء. أو ضاعوا بفعل انعزالهم عن الجو العائلي الحميم لأسباب عديدة.. ولعل أهم دور يمكن أن يلعبه الوالدان في هذا المجال هو استعادة دور الأسرة في الحياة النـزيهة والحميدة، بواسطة السفر العائلي والتواصل القريب مثلاً..
    كما ينبغي للآباء والأمهات - في فترة العطلة الصيفية - أي يبحثوا بحثاً علمياً دقيقاً عما أصاب الأولاد من نقص علمي وعاطفي وثقافي، فيسعوا الى تعميق الروابط الأسرية وإعادة لحمة العائلة، بالإضافة الى أن الأولاد في أرض المهجر معرضون الى نسيان تاريخ العائلة أو نسيان لغتهم العربية الأم، أو ظهور نوع من البرود في قناعاتهم وإيمانهم - بفعل ابتعادهم - بأئمة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، مما يفرض واجب بذل كل الجهد لاصطحاب الأطفال لزيارة الأضرحة المقدسة، وهو الأمر الذي يؤثر كل الأثر الايجابي في روحياتهم ومستقبلهم على الصعيد الإيماني، كما ينجر ذلك الى ضرورة اصطحابهم الى مجالس الذكر ومجالس المحاضرات والدروس الثقافية، ليعيشوا أجوا ء الصلاح والنور ويتطبعوا على الكلم الطيب.
    ثم إن فصل الصيف تسنح الفرصة فيه أكثر من أي فصل آخر الى الاهتمام بفريضة صلة الرحم التي حرمنا الى حد بعيد منها، وهي الفريضة التي تعتبر سبباً لإطالة العمر وسعة الرزق وتلطيف الروح.. فعلينا بذل ما يلزم لادائها، لأن من شأن أدائها العثور على فرص تقديم الخدمات لأولي الرحم من الإخوان والأقارب...

    منقول للافادة



    0 Not allowed!

  7. #37

  8. #38
    عضو متميز

    User Info Menu

    هذه الفتاة التي أغرت معظم سكان العالم بجمالها و سحرها الاخاذ و إليكم بعض ما عملوا لأجلها


    1 - رجل أغرته فقام بجريمة قتل لأجلها


    2 - رجل أغرته فقام بالسرقة لأجلها


    3 - رجل أغرته هذه الفتاة فكفر بالله عز وجل


    4 - رجل تحول من أعلى من منزلة الملائكة (مؤمن ) إلى أرذل من

    منزلة الحيوانات

    5 - رجل قتل أمه من أجلها


    6 - شاب قتل صديقة العزيز جدا من أجل أن يأتي بالمال لها


    7 - امرأه تركت والديها من أجلها


    8 - امرأه تركت الحجاب من أجل أرضائها


    9 - صبي يشتم والده من أجل أن يعطيه المال كي يتمتع معها


    و هناك ملايين التي لا تحصى من القصص عن هذه الفتاة


    و جميعهم خدعتهم و لم تمنحهم سوى الحسره في القلب


    و أتعلمون من هي هذه الفتاه الفاتنه التى تغرر بكل من يقترب


    منها


    إنها


    إنها


    انها


    انها


    انها



    )( الدنيا الفانية )(




    اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا



    0 Not allowed!

  9. #39

  10. #40

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •