:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 2 من 2

المخابرات الامريكية فشلت في فك لغز المقاومة العراقية وساهمت في تضليل الرأي العام حول

  1. #1
    عضو متميز

    User Info Menu

    المخابرات الامريكية فشلت في فك لغز المقاومة العراقية وساهمت في تضليل الرأي العام حول

    صحف: المخابرات الامريكية فشلت في فك لغز المقاومة العراقية وساهمت في تضليل الرأي العام حول المشاكل وحقيقة الوضع الامني
    بعد اربعة اعوام تقريبا من غزو العراق لا زالت وكالات الامن القومي الامريكية غير قادرة علي معرفة سر المقاومة العراقية. واعترف تقرير مجموعة دراسة العراق التي ترأسها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر والنائب الديمقراطي السابق لي هاميلتون بان المقاومة تدار وتمول من داخل العراق، وان القاعدة اصبحت عراقية.
    وانتقد التقرير ادارة بوش ووكالاتها بانها فشلت بالاجابة عن العديد من الاسئلة تتعلق بطبيعة المقاومة العراقية.
    واشار التقرير ان المخابرات المركزية سي آي ايه كانت قادرة علي تطوير معلومات والحصول عليها فيما يتعلق بالقاعدة، ولكن الاخيرة تظل مجموعة صغيرة وليست الخصم الاكبر لامريكا في العراق.
    فجماعات المقاومة العراقية لا تزال اكبر واقوي.
    ويشير التقرير الي ان الولايات المتحدة كانت قادرة علي الحصول علي معلومات عالية الجودة وتكتيكية عن القاعدة الا ان حكومتنا لا تزال غير قادرة علي فهم وبشكل فاعل جماعات المقاومة او الميليشيات .
    ويري ان امريكا بحاجة الي رسم صورة شاملة عن المقاومة وتقديم ملامح عن عملها علي الصعيد الوطني العراقي والمحلي، بما في ذلك قيادتها، ومصادر تمويلها والعمليات التي تقوم بها والعناصر المنخرطة فيها، وعلاقتها كذلك بقوات الحكومة العراقية.
    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في مكتب مدير الامن القومي جون نيغروبونتي قوله ان الوزارة تخطط للقيام بمراجعة ما ورد في تقرير بيكر ـ هاميلتون، حيث اشار الي ان التقرير الاخير قدم مراجعة دقيقة وواضحة حول الطريقة التي يقوم بها الامريكيون بجمع المعلومات وتحليلها. ولكن الوزارة ترغب اولا بدراسة التقييم الامني لمجموعة دراسة العراق والطريقة التي توصلت اليها.
    وتري الصحيفة ان ما ورد في التقرير يعكس بالضرورة الكثير من الانتقادات والشكاوي من العجز او الفشل الامني في العراق، حيث حذروا من ان هذا الفشل يؤثر علي فهم طبيعة الخصم. ويلقي المسؤولون الامريكيون باللائمة علي الوضع الامني المتردي في العراق والذي يمنع عملاء سي آي ايه من التحرك داخل العاصمة العراقية والبلاد عامة لجمع المعلومات، ويعتمد الامريكيون بدلا من ذلك علي العراقيين الذين يحضرون الي المنطقة الخضراء او القواعد العسكرية الامريكية المنتشرة داخل البلاد، او من الوكالات الأمنية الجديدة التابعة للحكومة العراقية، مما يجعل المخابرات سي آي ايه والاستخبارات العسكرية عرضة للتلاعب من قبل العراقيين. وانتقد التقرير هذه التبعية علي العملاء.
    ونقل عن مسؤول امريكي قوله نعتمد كثيرا علي الاخرين، ولا نفهم في الغالب السياق الذي تتحدث عنه المعلومات . ولاحظ ان الاستخبارات تقوم بنقل عملائها ومحلليها من مكان لاخر بشكل مستمر بحيث لا يكون لدي العميل الوقت الكافي لكي يعرف اكثر عن الظرف والسياق الذي يعمل فيه، ولا يوجد من بين الفريق العامل سوي عدد قليل من الذين عملوا في العراق لاكثر من عامين. ولكن سي اي ايه انتقدت التقرير وتقييمه وقالت ان لديها مئات المحللين العاملين في محطتها في بغداد، وان هناك اعدادا كبيرة من المحللين الذين ارسلوا ويعملون في جهود مكافحة الارهاب.
    ولكن تقرير بيكر اكد ان الحكومة الامريكية، والمجتمع الامني فيها لم يقوما بالاستثمار بشكل كاف من اجل تعزيز الجهود لحماية القوات المسلحة الامريكية في العراق وتوسيع دائرة جمع المعلومات. وفي الوقت الذي استثمرت فيه الحكومة ملياري دولار للاستثمار في وسائل حماية الجيش الامريكي الا انها لم تضع نفس المبلغ من اجل فهم العدو او الاستثمار في تحليل المعلومات عن الاشخاص الذين يقومون بزرع العبوات الناسفة وبنائها. ومن هنا يري التقرير انه علي الادارة الامريكية وضع جهود اكبر لتحليل المعلومات وفهم التهديدات ومصادر العنف في العراق.
    ومن هنا فان فشل الادارة الامني انعكس علي طبيعة المعلومات التي تقدمها للرأي العام وللمؤسسات التشريعية التي في الغالب تقلل من اهمية العنف، وتضلل الرأي العام حول طبيعة المشاكل التي تواجه الامريكيين في العراق.
    وكمثال اشار التقرير الي ان الحكومة اشارت في شهر تموز (يوليو) الماضي الي انه في يوم واحد وقعت 93 عملية، ولكن التقرير وجد ان 1100 عملية وقعت في ذلك اليوم.
    ويعتقد معدو التقرير ان مقتل عراقي قد لا يعتبر اعتداء من قبل المحللين، كما ان الامريكيين لا يعدون ضحايا العنف الطائفي من ضمن الاحصائيات حيث يسجلون فقط العمليات التي توجه ضد قواتهم. وفي الوقت الذي ينفي فيه التقرير ان تكون وراء هذه التقديرات دوافع سياسية الا انها تري ان تقارير وافية عن الوضع تساعد في النهاية بتحديد السياسات.
    القدس العربي 12/12/2006


    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو متميز

    User Info Menu

    لن يستطيعوا ولو بعد مائة سنة فهم لماذا نحن نقاوم .. ولماذا نحن نستشهد ..
    لانهم قلوبهم لا تري نور الاسلام ..
    فلو فهموا الدين علي ورق .. فلا يمكنهم تخيل كيفية تطبيقة علي ارض الواقع .. ولذلك سمي المجاهد بالارهابي ..
    ( و اعدوا لهم ما استطعتم من قوه و من رباط الخيل لترهبوا عدو الله و عدوكم ) صدق الله العظيم

    واظني اشتم من علي الافق الحرب الاخيرة بين الاسلام و الكفار .. بوادرها قادمة .. وليست العراق سوي بداية ريحها..


    0 Not allowed!
    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •