:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 2 من 2

رحلة --- لمدينة مصراته

  1. #1
    عضو فعال

    User Info Menu

    رحلة --- لمدينة مصراته

    رحلة --- لمدينة مصراته

    النشأة..

    يرجع البعض أن مصراتة قــد نشـــأت في مكـــان محطة (( توباكتس)) القديمة {Thubactis} التي كــانت مــزدهرة قــديما ً و فـــي العصور الـوسطى حيث كـــان لمصراته عـلاقات تجارية واسعة مع البندقية حيث كانت تصدر إليها الصـوف و الـزيت و السجـاد و المـلح و تستورد منـها الزجـاج والبـارود ، كما أنها كانت محطة هــامة لمرور القوافل التجارية القــادمة من اواسط أفـريقيا و الصحراء الكبرى و المتجهة إلى طرابلس الغرب كذلك كــانت نقــطة استـراحة للحجاج و الرحـــالة القـــادمين من الشرق والغرب يدل على ذلك وجود اسمها في الكثير من كتب الرحالة .
    تعـــد مصراتة اليـــوم مدينة عصــرية تزداد شموخاً وكبرياء بعمرانها و شوارعها وحدائقها و شواطئها و أسواقــها الرائجة ، وتــاريخها التليد و العــريق والذي يعطي انطبــاعا ً لزائريها بأنها مـــازالت هي مصراتة العـــــريقة.



    قبائل مصراته

    يرجع أقدم سكان مصراتة إلى قبيلة مصراتة الهوارية التي استقر جـزء منها بالمنطقة فعـرفت باسمها، وقد ذكرها اليعـقوبي في القرن التاسع الميلادي ثم ذكرها ابن خلدون في أواخـر القرن الرابع عـشر الميلادي، وقال أن لهم كثرة واعـتزاز ويعـملون بالتجارة، ثم استقر بمصراتة بعـض أولاد سالم من ذباب بعـد فترة من هجـرة بني سليم إلى المغـرب العـربي في منتصف القرن الحادي عـشر الميلادي وذلك بعـد استقرار شيخهم غـلبون بن مرزوق في قصر أحـمد في عام 706ﻫ (1306م).


    الاكتشافات والمواقع الاثرية.

    فـي مطلع السبعينات قــامت مصلحة الآثـــار بالاستكشاف الأثــــــري في منطقة مصــراتة و تحــديدا ً في منطقة الجـــزيرة عند مـوقع مصيف الجــزيرة حـــيث اكتشفت الجــرافــات الثقيلة عند بــداية اعمـال البنـاء فيه عــن بعض الشـــواهد الأثــرية منها أسـاسـات لمبــاني و جـدران و بمعاينة الأثريين برئاسة كــل من ((عمـر المحجوب و عبد الحميد الســيد )) و بمشاركــة العـــالمة الإنجــليزية ( ألوين برجا )، كشف عن عدد من العمــــلات الفينيقية و الرومـــــانية و أســـاســات مــن الطـوب أكــدت على وجـــود سـور تحصين يعتــقـد أنه يخـــص اســوار توباكتس القديمة .


    المقتنيات الشعبية

    تشتهر مدينة مصراته بكثير من أوجه الصناعات التقليدية خاصة صناعة الكــليم و السجــاد حيث تتميــز المـــدينة و خـــاصة في ضـــواحيها مثــل منطـــقة الغــيران والــزروق وزاوية المحـجوب بإنتــاج طـــراز متــوارثة مــن الكليم و المـرقوم و الأرديــة الصوفية الرجـالية حيث يتم تسـويق هـذه المنتجــات في سوقـها الخاص و الــذي يسمى (( سوق اللفة)) و أيضا ً تشتهر بالمقتنيات و الأدوات التي كان يستعملها الأجــــداد في الحيـــاة اليـومية و كـذلك الأدوات الفخارية و الخشبية المستخـدمة داخـــل البيت المصراتي مثــل ( خــابية الــزيت-القـــدر-الصـحون المصنـــوعة مـــــــن الخشب ) كمــا اشتهرت منطــقة تـــاورغــاء بصنــاعة الحــــجر و التــــوازير الجميلـــة و ضـروب من المصنوعات السعفيه المختلفة القــائمة على أليـــاف النخيل و اوراقه و أعواد نبات الديس .



    الأضرحة و المزارات الدينية و المساجد القديمة



    أن مدينة مصراتة تزخر بالعديد من الأضــرحة و المزارات و المساجد القديمة التي اشتهرت بها ومن هذه الأضرحة والمساجد :-
    ضريح و مسجد سيدي صالح : تعود تسمية هذا المسجد إلى الشيخ ( صالح بن حمودة بن عبد السلام الأسمر ) المـلقب ( بــأبي الحسن ) و هو من أهل القرن العاشر الهجري ورد ذكر اسم والــــده في كتاب ” الإشارات “ .. مــــن أولاد صلب الشيخ عبـد الســلام الأسمــر منهـم الشيــخ حمـودة أكبر أولاده و قد بلغ درجة والده في حياته .. و ملحـــق بهذا المسجــد ضريح الــوالي سيدي صالح الذي يقع خارج بيت الصلاة من الجهة الجنوبية الغربية و هو عبارة عن كتـلة مستطيلة لها مدخل منخفض على هيئة حدوة الفرس ومسقوف بقبة .


    زاوية المنتصر : تنسب هذه الزاوية إلي الشيخ (( بالقاسم المنتصر )) و يـذكر الأهالي بان هذا الشيخ هو الجـد الــرابع لأسرة المنتصر الحالية ومن المعتقد بان تاريخ بنائها يعود إلي حوالي منتصف القرن الثامن عشر وكان لمثل هذه الزوايا اهمية بــالغة في تدريس القـرآن الكـريم و تحفيض و تــدريس الفـــقه الإسلامى و مبادئ اللغة العربية .
    ضريح و مسجد الشيخ إبـراهيم المـحجوب : يقــع هـــذا المسجــد في محـــلة المحجوب ويبعد حوالي 6كم للـغرب من مــدينة مصراتة وتعود تسمية هــــذا المسجد إلي الشيــخ ( إبراهيم المحجوب ) يذكـــر ( عبد السـلام بن عثمــــان)
    صاحب كتاب الإشـــارات (( سيــدي إبـراهيم المحـجـوب صاحب الــــزاوية المشهورة و هو اكبر الصالحين الأقدمين )) ويذكر الأهـالي بأن هـذا المـسجد قد بني منذ أكثر مـن مائتي عام على يد تلاميذ الشيخ (( إبـراهيم المحجوب )) بعد وفــاته و يظهر بــان هـــذا التــاريخ صحيح إلى حــد مــا ، و ذلك أســــوة بالمساجد التي بنيت على هذا الطراز كما هـو مسجد الشيخ (( أحمد الزروق )) و لايزال إلى وقتنا هذا يدرس به علوم القرآن الكريم .
    ضريح السيدة عائشة : بين أشجار النخيل البــاسقة شرقي المشروع الزراعي تاورغاء القائم على مياه عين تاورغاء و على بعـــد 30كــم جنوبي مصراتة يوجد ضريح (( السيدة عائشة ابنة خالة و لي الله سيدي عبد السلام الأسمر ))
    كانا مقيمين في منطقة (( القلعة )) في وقت كان فيه الشيخ عبد السلام الأسمر يبذل جهوده في تدريس العلوم الإسلامية بزليتن ثم إنتقلت السيدة عائشة إلــى تاورغاء تلك الأرض الخصبة الطيبة ذات التربة المحــلية و السبخ المغمورة بالمياه مدة طويلة من الــزمن ، فــأحبها اهالي المنطقة لعبادتها الخـــالصة لله و عطفها على الفقراء و المساكين .
    الضريح المقام يزار من قبل الناس للتبرك به ويقام به مهــرجان سنوي يؤمه آلاف الناس من كل مكان ويستمر يومين يبدأ بعد دخول الخريف بثمانية عشر يوما ً أي يوم 19الفاتح من كل عام بحفل أنشطة المـدائح و الأذكـــار و تلاوة القرآن .
    مسجد بن غلبون : يحمـل هذا المسجد اســم بانيه و هو ( محــمد بـن خلــيل بن غلبون ) و الـذي تـوفي عـــام1763 إفـرنجى ، ولكـن يــذكر لنـا النقش المحفور في واجهة المسجد الأمامية فـوق المدخل مباشرة ً بـأن هـذا المسجد قد تأسس سنة 1771 إفرنجي ويلحق بهـذا الـتاريخ اسـم الشيـخ ( محـمد بن غـلبـون ) و بذلك نرى بان هناك فارق بثماني سنوات بعد وفــــاة هذا الشيخ
    مما يدل على أن ناقش هذه اللوحة من أحد تلاميذه أو أحفاد هذا الشيخ الجليل ويقع مسجد بن غـلبون في منطـقة قصر احمـد وهـو من المســـاجد الأثــــرية القــديمة التي لـهـــا تصميمها الخاص و بنــــاؤها المميز ، كــانت فيه مدرسة لعلوم القرآن و تحفيـضه يفـد إليه الطــلاب مــن كل مكـان و لا يــزال هــذا المسجد يـــؤدي في رسالته حتى وقتنا هذا .


    المنارات القائمة بالمدينة

    منارة أحمد الزّروق للعلوم الشرعية

    أولاً : نبذة تاريخية عن المنارة :
    تعد منارة أحمد زروق من أقدم وأعرق المعاهد العلمية في ليبيا وأعمقها أثراً في الحياة الثقافية والاجتماعية منذ تأسيسها قبل خمسمائة عام عندما اختار الشيخ أحمد زروق مصراته موطناً له سنة 866هـ استقر به وأسس الزاوية الزروقية ومنذ ذلك الوقت تخرج منها الآلاف من العلماء العاملين والدعاة المجاهدين من حفظة كتاب الله والفقهاء والقضاة والمفتين .

    واستمرت تقاوم الزمن وتصارعه إلى أن هيأ الله من يعيد لها مجدها ويحيي تاريخها المشرق ويبعث ماضية المجيد حيث رشد الأخ قائد الثورة في لقائه بالأئمة والوعّاظ وخطباء المساجد ومدرّسي القرآن الكريم واللغة العربية سنة 1403 و.ر بوجوب إحياء دور المنارات العلمية القديمة وتطويرها للتمكن من أداء رسالتها الخالدة من جديد في نشر الإسلام الصحيح ومحاربة الانحراف والتطرّف ومن بين المنارات العلمية التي ذكرها الأخ القائد بالاسم في ذلك اللقاء منارة الزروق فكان ذلك إيقاناً بإحيائها وبعثها لتستمر في الإشعاع وتأدية رسالتها في نشر العلم والمعرفة ومحاربة الجهل والتخلف .

    ثانياً : إعادة افتتاحها :
    وقد بدأت الدراسة الفعلية بمنارة أحمد زروق للعلوم الشرعية بالسنة الأولى الثانوية الشرعية في شهر شعبان 1404 و.ر الموافق لشهر أي النار 1995 ف وقد تخرّج من المنارة العديد من الطلاب منذ افتتاحها وحتى عامنا هذا وتفوّقوا وتحصّلوا على تراتيب متقدمة على مستوى منارات الجماهيرية العظمى

    ثالثاً : مكانها وأقسامها وما تحتويه :

    1 ـ مكانها :
    تقع منارة أحمد زروق للعلوم الشرعية بجانب ضريح سيدي أحمد زروق بالمؤتمر الشعبي الأساسي الزروق مصراته .

    2 - أقسامها وماتحتويه :
    إلى جانب التدريس النظامي العام (( ثانوية العلوم الشرعية )) تلقى الدروس الحرة بمسجد الزروق (( نظام الحلقات )) بالإضافة لتحفيظ القرآن الكريم .

    رابعا : عدد الطلاب والأساتذة والخريجين :

    أ- الخريجون :

    1- العام الدراسي 1996 – 1997 ف عددهم (( 25 )) طالباً .

    2- العام الدراسي 1997 – 1998 ف ، عددهم (( 19 )) طالباً .

    3- العام الدراسي 1998 – 1999ف ، عددهم (( 35 )) طالباً .

    4- العام الدراسي 1999 – 2000 ف ، عددهم (( 13 )) طالباً .

    5- العام الدراسي 2000 – 2001 ف ، عددهم ((25 )) طالباً .

    6- العام الدراسي 2001 – 2002 ف، عددهم (( 22 )) طالباً .

    إجمالي الخريجين : (( 139 )) طالباً .

    ب- عدد الطلاب للعام الدراسي 2002 – 2003 ف

    الأول الثانوي : ذكور (( 41 )) إناث (( 42 )) .

    الثاني الثانوي : ذكور (( 47 )) إناث (( 33 )) .

    الثالث الثانوي : ذكور (( 23 )) إناث (( 31 )) .

    ج- عدد المعلمين بالمنارة :

    ليبيـــون : ذكور (( 14 )) إناث (( 2 )) .
    عــــــرب : ذكور (( 1 )) .
    متعاونون : ذكور (( 6 )) .


    منارة زاوية سيدي إبراهيم المحجوب للعلوم الشرعية

    أولاً : نبذة تاريخية عن المنارة :
    تعد منارة زاوية سيدي إبراهيم المحجوب من أقدم الزوايا وأعتقها إذ يرجع تاريخ تأسيسها إلى فترة تربو عن ستة قرون ونصف قرن ، فقد أسسها سيدي إبراهيم بن محمد بن إسماعيل المحجوب الذي قدم في هجرة عكسية من بلاد المغرب الأقصى ، واستقر بهذه المنطقة التي سميت باسمه ، وأسس زاويته المشهورة عام 742 هـ الموافق 1331 ف وظلت هذه الزاوية منذ إنشائها تقوم بدورها ، وقد تخرج منها الكثير من العلماء من أمثال الشيخ يوسف الجعراني ، والشيخ كريم الدين البراموني .

    ثانياً : إعادة افتتاحها :
    وبعد مضي فترة من الزمن أدت هذه الزاوية دورها بشيء من الفتور وضعف العطاء إلى أن شرفها الأخ القائد بزيارة لها وعطّر أرجاءها بحضوره شخصياً إليها وإعادة افتتاحها في حفل جماهيري كبير في يوم الأحد الموافق 17/9/1995 ف ومنذ ذلك أخذت تشق طريقها في أداء الرسالة الملقاة على عاتقها من تحفيظ لكتاب الله وتعليم لعلوم اللغة والقرآن .

    ثالثاً : مكانها وأقسامها وما تحتويه :

    1 – مكانها :
    تقع منارة المحجوب العلمية للعلوم الشرعية بمنطقة المحجوب بمدينة مصراته بجوار مسجد سيدي إبراهيم المحجوب من الجهة الشرقية .

    2 – أقسامها وما تحتويه :

    أ – الثانوية الشرعية ويبلغ عدد فصولها 10 فصول .

    ب – حلقات التحفيظ .

    ج – حلقات الدروس الدينية الحرة .

    د – المكتبة وهي تضم أكثر من 3000 كتاب، تخدم أكثر من 30 فناً من أنواع المعارف ،وتزيد عدد العناوين بها عن 2400 عنوان ، وهي تعمل بالفترتين الصباحية والمسائية عدا يوم الجمعة .

    هـ - القسم الداخلي / كما تضم قسماً داخلياً به عدد من الطلاب الوافدين من مناطق مختلفة ، وتشرف على هذا القسم إدارة المنارة وتقوم بتمويله اللجنة الأهلية لوقف سيدي إبراهيم المحجوب .

    وقد شرع في تشييد مبنى كبير للمنارة ، كما يجرى العمل حالياً على إنشاء مبنى آخر خاص بحلقات التحفيظ والقسم الداخلي ملاصق لمبنى المنارة .

    رابعاً : عدد الطلاب والأساتذة والخريجين :

    1 – عدد الطلاب : يبلغ عدد الطلاب بهذه المنارة 186 طالباً وطالبة موزعين على السنوات الدراسية.

    2 – عدد الأساتذة : يبلغ 31 أستاذاً .

    3 – عدد الخريجين : بلغ عدد الدفعات التي تخرجت منها منذ افتتاحها حتى هذا العام 6 دفعات ضمّت أكثر من 200 خريج وخريجة ، وذلك وفق الجدول الآتي :

    م
    مسلسل الدفعات
    العام الدراسي
    عدد الطلبة والطالبات

    ذكور
    إناث
    المجموع

    1
    الدفعة الأولى
    96 – 1997 ف
    28
    //
    28

    2
    الدفعة الثانية
    97 – 1998 ف
    29
    //
    29

    3
    الدفعة الثالثة
    98 – 1999 ف
    29
    //
    29

    4
    الدفعة الرابعة
    99 – 2000 ف
    24
    //
    24

    5
    الدفعة الخامسة
    2000 – 2001 ف
    22
    35
    57

    6
    الدفعة السادسة
    2001 – 2002 ف
    24
    13
    37

    مج
    6 دفعات
    //
    156
    48
    204


    خامساً : مفردات المنهج :
    بعد افتتاح المنارات الشرعية واعتمادها وضع لها منهج تعليم واحد وفق القرار رقم ( 42 ) لسنة 24 م ، كما تتولى الجامعة الأسمرية توفير معظم الكتب التي تخدم مفردات هذه المناهج وبأسعار رمزية ، ويشرف على كيفية تطبيق هذه المفردات مفتشون مكلفون من قبل الجامعة الأسمرية لمتابعة سير الدراسة بالمنارات بناءً على تبعية المنارات تبعية فنية للجامعة الأسمرية وفق كتاب اللجنة الشعبية العامة رقم 2 – 5 – 4118 بتاريخ 27/9/2000 ف.

    نتمنى من الجميع الإستفادة والإفادة
    والسلام عليكم



    0 Not allowed!

  2. #2

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •