:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 4 من 4

قف لخمس دقائق

  1. #1
    عضو شرف

    User Info Menu

    قف لخمس دقائق

    السلام عليكم

    أقرأ حتى لو لم تستطع أن تنفذ ولكن على الأقل تكون قد حاولت

    العنوان : ما مضى فات
    الموضوع
    تذكُّرُ الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لمآسيه حمقٌ وجنون ، وقتلٌ للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة
    إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ،لاالكدر يحييه ، لأنه عدم
    لاتعش في كابوس الماضي بل أنقذ نفسك من شبح الماضي
    (أتريد تَرُّد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ،والدمعة إلى العين )
    إن تفاعلك مع الماضي وضعٌ مأساويٌّ رهيبٌ مخيفٌ مفزعٌ
    القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، ونسف للساعة الراهنة ،وإن الأمر انتهى وقضي ، ولا طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التاريخ
    إن الذي يعود للماضي كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلاً؟؟؟
    إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرِنا ونشتغل بماضينا ،نهمل قصورنا الجميلة، ونندب الأطلال البالية ، ولأن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى...... لما استطاعو ؛ لأن هذا هو المحال بعينه.
    إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ؛ لأن الريح تتجه إلى الأمام ، والماء ينحدر إلى الأمام ، والقافلة تسير إلى الأمام
    فلا تخالف سنةَ الحياة.

    أعرف أنها لم تكن مشوقة وجميلة لأن الماضي كذلك

    العنوان : يومك يومك
    الموضوع
    إذا أصبحت فلا تنتظر المساء ؟؟؟؟؟؟ اليوم فحسب ستعيش ؟؟؟؟؟
    فلا أمس ذهب بخيره وشره ، ولا الغد الذي لم يأتِ إلى الآن .
    إن عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة تجعلها أيضاً على مكتبك
    تقول يومك يومك )
    فاليوم الذي أظلتك شمسه وأدركك نهاره هو يوم فحسب ، عمرك يومٌ واحد ، فاجعل في خلِدكَ العيش لهذا اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت فيه ، حينها لا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي وهمه وغمه ، وبين توقع المستقبل وشبحه المخيف وزحفه المرعب
    لليوم فقط اصرف تركيزك واهتمامك وإبداعك وكدك وجدك ، فلهذا اليوم لابد أن تقدم صلاة خاشعة ، وتلاوة بتدبر ، واطلاعاً بتأمل ، وذكراً بحضور ، واتزاناً في الأمور ،وحسناًفي خلق ، ورضاً بالمقسوم ،واهتماماً بالمظهر(مظهر إسلامي يحبب بالإسلام لا العكس )واعتناءً بالجسم ،ونفعاً للآخرين
    (أحب لأخيك ماتحب لنفسك)
    لليوم هذا الذي أنت فيه فتُقسِّم ساعاته وتجعل من دقائقه سنوات ، ومن ثوانيه شهوراً (لا أقول أن تنظيم الوقت سهل ولكن لو صدقت مع نفسك بإرادة فولاذية صارمة عارمة لأخضعتها لنظرية : لن أعيش إلا لهذا اليوم )، تزرع فيه الخير(ولا تنتظر الشكر فأنك تتعامل مع الخالق وليس المخلوق) تُسدي فيه الجميل ،تستغفر فيه الذنب ، تذكرفيه الرب ، تتهيأ للرحيل ، تعيش هذا اليوم فرحاً مسروراً وأمناً وسكينة ، ترضى فيه برزقك ، بزوجتك ، بأطفالك ، بوظيفتك ، ببيتك ، بعلمك ، بمستواك ، أن تعيش هذا اليوم بلا حزن ولا انزعاج ، ولاا سَخَط ولا حقد ولا حسد
    ويا مستقبل أنت في عالم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ، ولن أبيع نفسي مع الأوهام ، ولن أتعجل ميلاد مفقود ، لأن غداً لا شيء ؛ لأنه لم يخلق ولأنه لم يكن شيئاً مذكوراً.

    سآتي لكم بموقف يزعجني كثيراً ولكن هدفي سأقوله بالنهاية
    أنني أرسل لأصدقائي مئات من الرسائل التي تدخل الفرح إلى قلوبهم كل يوم دون كللٍ أو ملل ولكن لا أستقبل منهم سو ى رسائل الحزن والشكوى ورغم ذلك أعاود ذلك يومياً وتعاد الكرة برسائل أمتعاط وأنزعاج وكأنهم يردون رسائلي الفرحة بأحزانهم التي أختلقوها
    أحزانهم التي لم يحولوها لرضى وعلي أن أستمع .............؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
    فلو كنتم مكاني هل تعاودون ذلك كم من المرات مرة ....إثنتان ....ثلاثة ....... لا أعتقد أكثر من أسبوع ؟

    إن كان ذلك الموقف أزعجك كما أزعجني فأكمل القراءة واعرف أن نعم الله لا تعد ولا تحصى
    وإن كان لم يزعجك أكمل من أما بعد


    لله المثل الأعلى
    هدفي : إن الله كل يوم يرسل علينا النعم مدرارا ينادينى لكن المجيبين أقلة هذا في المساء أما الصباح فالكل معترض لماذا حصل هذا ولماذا حصل ذاك
    فإن كُلً منهم أشتغل بالمخلوقات وتعاملهم وماذا سيقولون ونسي الخالق
    تذكر السب والشتم ونسي الصبر والحَلم
    وها نحن ذا في القرنن ال21 هل منا احد لم يفعل ذلك كل يوم دون أن يشكر ولو يوم واحد ومع كل ذلك فإن الله مازال يبعث لنا بكل هذا الخير من أمن وسكينة يكفي أن تستيقظ صباحاً لتجد نفسك في بيتك لا شارع لايرد برد الشتاء ولا حر الصيف
    كيف أقتنعت أن المبايل يرسل إشعاعات ولم تصدق بأنك ترسل كتكل الإشعاعات
    كيف آمنت بأن عليك شحن المبايل ولا عليك شحن نفسك
    كيف لم تستسلم بأن المبايل يخرب واستسلمت بأن النفس يجب أن تلبي شهواتها
    كيف ؟وكيف ؟وكيف ؟


    أما بعد ...................... البارحة : صديق مؤدب أعطاك عبرة وترك فيك موعظة
    اليوم : صديق مودع أتاك ولم تأته وكان عنك طويل الغيبة وهو عنك سريع الذهاب
    غداً : لاتدري ما أنت فاعل به هل ستكون من أهله أم لا

    يومك يومك أيها الإنسان أروع كلمة في قاموس السعادة لمن أراد الحياة في أبهى صورها وأجمل حُللها
    والشاطر الذي يحول منحته في هذه الحياة إلى منحة لينجح في الإختبار
    إن الإسلام سينتصر سينتصر لا مجال للنقاش ولكن هل سيكون لنا فيه سهماً

    الموضوع منقول أتمني أن يعجبكم كما أعجبني
    تحياتي


    0 Not allowed!
    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  2. #2

  3. #3
    عضو متميز

    User Info Menu

    جزاكي الله خيرا علي هذا الموضوع .. فيه من العبر ما فيه ..
    كان الله في عونك ..


    0 Not allowed!
    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  4. #4
    عضو فعال

    User Info Menu

    هذه أعجبتني

    (أتريد تَرُّد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ،والدمعة إلى العين )
    على فكرة هذه الكلمات أساس لنظرية فلسفية معقدة
    أصعب من موضوعك يا أختي الكريمة
    ليس هذا انتقاص من موضوعك الجميل والجيد
    بل هو نوع استدراك
    لكن الكلمات حسب ما أظن تبدأ بمثل مشهور
    " انك لن تستطيع عبور نفس النهر مرتين "
    والسبب البسيط هو
    أن الماء جار...لا النهر هو نفس النهر ..ولا حتى الانسان هو نفس الانسان
    والعلة هي مرور الوقت
    في حدا فاهم علي أم أنني أتكلم لوحدي ؟
    في حدا متبع ؟


    0 Not allowed!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •