:جديد المواضيع
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

حوار صريح مع الشيخ حارث الضاري

  1. #1
    عضو متميز

    User Info Menu

    حوار صريح مع الشيخ حارث الضاري

    جولتُنا العربية التي شملت العديد من الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية. وقد أغضبت هذه الجولةُ كثيراً من المشاركين في العملية السياسية، لأنَّها كسرت الحصار الذي كان مضروباً على هيئة علماء المسلمين منذ ثلاثة أعوام من الاحتلال وأعوانه، إذ عملوا على تشويه سمعة الهيئة عند أشقائنا العرب، وصوروها على أنها هيئةٌ إرهابية، وأنها ضد العملية السياسية،

    مجلة العصر / عندما تلتقي بالدكتور الشيخ حارث الضاري، تُدرك بأنك أمام حالةٍ خاصة لا تُمثل نفسَها وحسْب، بل تُمثل العراق جميعَه. فالرجل مَسكونٌ بوحدة العراق، وكلُّ ما يتفوه به ـ وهو قليل الكلام على كلِّ حال ـ يَصبُّ في هذه المصلحة.

    هو حالةٌ خاصةٌ لأنك كلما اقتربتَ منه، وسمعتَ عنه ومنه، علمتَ أنك لا تتحدثُ عن رجلِ المرحلة وحسْب، بل تكتشفُ بأنك تتحدثُ مع رجل جذوره ضاربةٌ في أعماق العراق، فهو وارثٌ لمنهجِ عائلةٍ قاومت المحتلَّ البريطاني في عشرينات القرن الماضي. فأنت إذن تتحدث مع تاريخ العراق. وأنت تتحدث مع رجل يمثل حاضر العراق، وهذه لا تحتاج لإقامة الدليل عليها. وهو ـ وهذا هو المهم ـ ممن تنعقدُ عليهم آمالُ المُخلصين من العراقيين؛ إنه أمل العراق بما يحمله، هو وهيئة علماء المسلمين، من مشروعٍ لقيادة العراق باتجاه حرية العراق ووحدته.

    وتقسيم العراق يُشكلُّ هاجساً وقلقاً للشيخ، وكلامُه يدور عليه، وهو يعتقد بأنه مشروعٌ صهيوني ويُدلل على ذلك بقوله:

    "إنَّ تقسيم العراق رغبةُ الصهاينة، وقد قال قائلُهم بالأمس القريب: الاحتلال إذا لم يُقسِّم العراقَ فليس ناجحاً. وقال آخر: عربٌ بلا عراق أفضلُ من عربٍ في العراق".

    والحقيقة أنَّ الشيخ لم يبالغ، ذلك أنَّ مشروع تقسيم العراق أولُ أهداف الأجندة الأمريكية الصهيونية الإيرانية. والعجب ممن لا يزال يُشكك في أطماع إيران بالعراق، ويُهوِّن من كلام القائلين بوجود هذا المشروع متهماً إياهم بالمبالغة والتهويل! مع أن كلَّ الأدلة القريبة والبعيدة تدل دلالة واضحة على وجود مثل ذلك المشروع. ورغبةً مني في إنعاش ذاكرة البعض، أعيد ما قاله الخمينيُّ عَشيةَ توقُّفِ الحرب العراقية الإيرانية عام 88، قال: كان ينبغي أن نأكل الضعيف ـ يقصد الخليج ـ ثم نلتف على العراق". وأقول للذين يتهموننا بالتهويل: لِنهوِّل أكثر، ولنفاجئكم أكثر، إننا نعتقد بأنَّ مطامع إيران لا تقف عند العراق، بل تتعداه إلى الخليج خاصة، والمنطقة عامة!

    يقول لك العراقيون، وهم الأدرى بأبعاد المشروع الفارسي:

    إنَّ مشروعهم ـ أي الفرس ـ حقيقيٌّ وذو أبعاد سياسية، واقتصادية، وقومية تاريخية:

    أما السياسي: فتحجيمُ العراق، وإضعافُ دوره في المنطقة، وذلك بإبقائه حبيسَ المشاكل، ميداناً للفتن، مجزءاً، ولذلك يُؤيدون الفدراليةَ التي يتبناها الحكيم ومن هم على شاكلته، على أمل أن يؤدي المشروعُ إلى تقسيم العراق، وإيجاد مَحميَّةٍ فيه. وهذا الهدف تشتركُ فيه أطراف أخرى غير إيران، على رأسهم اليهود والأكراد وغيرهم ...

    أما الاقتصادي: فأنْ تسيطر إيران على نسبة كبيرة من نفط العراق، ويَذكر المطلعون من العراقيين أنَّ شخصيةً خليجيةً التقت شخصيةً إيرانية، ذكر أنه من المسئولين عن الملف العراقي، فقال الإيراني: من البلاهة أن نرى العراق مسرحاً لهذه الفوضى، مفتوحَ الباب لكلِّ الجهات، ولا نسعى إلى الاستيلاء على حقل مجنون! وبالمناسبة يحتوي هذا الحقل على 4 مليار من الاحتياطي النفطي.

    أمَّا القومي التاريخي: فهو أملهم في أن يُعيدوا ما يسمونها الأجزاء التي اقتُطعت من أرض فارس، وهي عندهم من البصرة إلى المدائن، ومنهم من لا يكتفي، فيقول بل هي من البصرة إلى سامراء .

    وإذا تعجبتَ من هذا الكلام كما يتعجبُ أصحابُ النوايا الحسنة، يحتدُّ أحدُهم قائلا: هل من اللازم أن نُحضر لكم عدداً من الشيعة إلى بلادكم حتى تقتنعوا؟!

    ونعود إلى الشيخ، فليس من المعقول أن تلتقي به في هذا الوقت، ولا تسأله عن مذكرة الاعتقال الصادرة بحقِّه، لماذا، وما خلفياتها؟ فيجيب الشيخ:

    "هناك أسباب عديدة أذكرُ منها:

    1ـ جولتُنا العربية التي شملت العديد من الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية. وقد أغضبت هذه الجولةُ كثيراً من المشاركين في العملية السياسية، لأنَّها كسرت الحصار الذي كان مضروباً على هيئة علماء المسلمين منذ ثلاثة أعوام من الاحتلال وأعوانه، إذ عملوا على تشويه سمعة الهيئة عند أشقائنا العرب، وصوروها على أنها هيئةٌ إرهابية، وأنها ضد العملية السياسية، وما إلى ذلك .. فيوم سمعوا بزيارة السعودية اشتطوا غضباً، لأنهم علموا بأنَّ السعودية تأكدت بأنَّ العملية السياسية لا جدوى منها، وأنها أصبحت مأساةَ العراق، بل بوابة الشرِّ المُنتظر للعراق والمنطقة، وأنَّ الحقَّ كان مع المعارضين من البداية .

    2 ـ كان اللقاء الذي أجريتُه مع فضائية العربية قبل نحو أسبوعين، وذكرتُ فيه بعضَ الحقائق، وبعضَ العبارات التي أثارت سُخْط بعضهم، مما دعاهم لاتهامي بهذه التهم.

    3 ـ التغييرات التي جرت في واشنطن بعد الانتخابات النصفية، فهم يَخشوْن مما قد يترتب عليها من تغييرات في العراق، قد تُؤثر على مصالحهم ومشاريعهم .

    4 ـ الإخفاقات العملية في أداء الحكومة الحالية في الجوانب السياسية والأمنية، ومن ذلك فضيحة هجوم وزارة الداخلية على وزارة التعليم العالي، واختطاف مائة وخمسين من الموظفين والمراجعين".

    ورد في كلام الشيخ أنهم يتهمون الهيئةَ بالإرهاب، فما هو الإرهابُ الذي اتهموها به، يقول الشيخ:

    " يريدون بالإرهاب المقاومةَ المشروعة للاحتلال التي نُؤيدها، وهي التهمة التي يُعمِّمونها على كل مَن يعارضهم بالقول أو بالفعل".

    وأسألُ الشيخ عن نتائج هذه المذكرة، فيجيب :

    "تُعَدُّ هذه المذكرة استفتاءً على شعبية الحكومة، وشعبية المعارضين لها، إذ أظهر التأييدُ الشعبي العراقي والعربي والإسلامي للهيئة والقوى الأخرى المعارضة، واستنكارُهم لهذه المذكرة، مدى ضعفِ التأييد لهذه الحكومة، وقد أدهش هذا الاستنكارُ الحكومة، لدرجة أنه أربك تصريحاتها، فوقعت في التناقض حول الجهة التي أصدرت هذه المذكرة، ولا أظنها الآن إلا وتتمنى أنَّها لو لم تكن أصدرتها".

    فضيلة الشيخ هناك من يتهم الهيئة بالسلبية لعدم مشاركتها بالعملية السياسية:

    "أعتقدُ أنَّ دور المعارضين للعملية السياسية، وعلى رأسهم الهيئة، الرافضين للاحتلال الأمريكي وما ترتب عليه من مشاريع، هو الذي أربك مشروع الاحتلال ومشاريع عملائه على اختلاف أنواعهم، وأبقى العراق حيـاً ينتظر استعادة عافيته التي سلبها هؤلاء المجرمون جميعاً".

    وأما عن الذين اشتركوا من أهل السنة في العملية السياسية، فيقول الشيخ:

    "الذين رضوا بالعملية السياسية واشتركوا بها، كانوا عاجزين إذ لم يُمثلوا النِّديةَ المطلوبة للأطراف المُشارِكة، بل كانوا أضعفَ الفئات المشاركة، إذ كانت الهيمنةُ للأطراف الأخرى، ولذلك لم يستطيعوا تقديمَ شيء، لا على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، فكانوا مجرد عناوين لا يستطيعون ردَّ قرار، ولا فرْض أيِّ مطلبٍ على القوى الأخرى، وكان دخولهم غطاء لهذه العملية الخطيرة التي دمرت العراق والشعب العراقي من كل النواحي".

    وعن إعلان الدولة الإسلامية في المناطق السنية، قال الشيخ :

    "أعتقدُ أنَّ هذا ليس من حقهم، لأنهم لم يستشيروا غيرهم من أبناء العراق من سُنَّةٍ وغيرهم، وهذا أولاً.

    ثانياً: إعلان الدولة الإسلامية لا يكون هكذا قبل توفير مُستلزمات نجاح الدولة، ووجودها واقعياً على الأرض، وقدرتها على فرض النظام الذي تتبناه هذه الدولة. فالأرض التي أعلن عن قيام الدولة عليها، ليس أمرها عائداً إلى جهة من الجهات، بل هي ساحةُ عملياتٍ حربية.

    ثالثاً: إنَّ رئيس الدولة المُقترَح غير معروف لأهل هذه المنطقة فضلاً عن غيرهم، ومن شروط الخليفة أنْ يكون معروفاً باسمه وسيرته، وبصلاحيته الجسمية والعقلية، وبإخلاصه للمبادئ التي تقوم عليها الدولة، ولا بد من عرض اسمه على أهل المنطقة ليبايعوه إذا توفرت فيه الشروط .

    رابعاً:

    وقد أشار الشيخ إلى أن الكيان السُّني بخير، وإلى أنَّ الهيئة تتبنى الخطابَ الوطني العام، وهي تعمل من أجل مصلحة العراق، المتمثلة بحريته ووحدته وبمحافظته على هويته العربية الإسلامية.

    ... وفي النهاية، قد تتفقُ مع الشيخ وقد تختلف، ولكنك لا تملكُ إلا أن تحترم كلامَه، فهو صاحبُ رؤية ومشروع ينطلق منهما وينسجم معهما. ومما يزيد احترامك للشيخ ذلك الهدوء الذي لا تُخطئه العين، ولعلَّه ـ ذلك الهدوء ـ هو الذي يستفز أعداءه، وبالرغم من الخطر الذي يتهدده بقي الشيخ محافظاً على هدوئه، ووعيه فيما يقول ويَدَع.


    0 Not allowed!

  2. #2

  3. #3

  4. #4
    عضو

    User Info Menu

    اتمنى النصر لكم على انفسكم
    وتطييب انفسكم
    والركون الى الامر الواقع ان 85% من الشعب العراقي لا تمثلوهم ولا تفكرون بهم طول حياتكم
    فانت يا شيخ يا ضاري مستشارا لابغض مخلوق خلقه الله هو صدام حسين للشؤون الدينيه
    وانت يا ضابط مخابرات صدام
    اعذركم فانتم فقدتم اعز شىء لدى الانسان المريض وهو السلطه والسطوه والمال
    لكن هناك 20 مليون عراقي يريدوا ان يعيشوا بسلام بلا بطولات ولا استعراض عضلات ولا الاعتداء
    على الاخرين ولا كذب ولا خداع ولا تيزاب ولا مقابر جماعيه
    فأن الناس سئمت من سلطتكم والان ملت من مقاومتكم
    وتطلب منكم ان يعيشوا بسلام
    فهل لك يا اخ سرحان ان تلفت لحياتك وتجد لك عمل يعيش به عيالك فان المال السحت الذي تتقاضاها
    لاشعال الحرب في بلدنا الجريح لايمكن ان تطعمه لعيالك فانه ضار بهم عندما يكبرون
    ومناشده الى المقاوم الهارب الشيخ الجليل حارث الضاري ان دماء المسلمين الذين سقطوا والذين سوف يسقطون على مذبح اعادتكم للسلطه والمكاسب السياسه هي برقبتكم ويوما ما سوف تلاقي
    ربك فماذا تقول له
    اللهم اسالك بحق نبيك ان تمن على العراق بالسلام وتقتص من الذين يذبحون العراقيين اي كان واينما كان وان تسامحنا وان ترحمنا انك انت التواب الرحيم


    0 Not allowed!

  5. #5
    عضو متميز

    User Info Menu

    الى الرافضي احمد عبد الجبار

    اولا : الكلام الذي اتهمت به الشيخ الجليل حارث الضاري
    فهوا محض افتراء وكذب ومغالطات مكشوفة واتحداك ان تقدم دليلا واحدا على ماتقول وهو اشرف من ان يتكلم به شخص مثلك. فالرسالة التي بعثتها لي قبل فترة وارسلتها انا للاخ المشرف فتوح تثبت من تكون انت وكيف هي اخلاقك فالاناء ينضح بمافيه.
    ثانيا : تقول ان الشعب العراقي قد مل من المقاومة ؟
    الشعب العراقي ليس جبان وليس خائن .الخون والعملاء هم الذين لاتربطهم بالعراق اي رابطة مجرد هوية .
    والهوية لا تمثل الوطنية فالوطنية والعروبة هي اسمى من كل الهويات وجوازات السفر . فقد اثبت المجاهدين العرب ذلك وقد اثبت المحسوبين على العراق زورا وبهتانا ذلك . لكن شتان مابين هذا وذاك شتان مابين الجهاد والخيانة والغدر والمتاجرة بدماء واموال العراق وارضة لحساب دولة اخرى.
    اذا كان العراقيين قد ملوا من المقاومة هذا يعني انهم يريدون الخيانة ولم يملوا منها وحاشى للعراقيين ذلك.
    لان في وضع العراق تحت الاحتلال واي احتلال احتلال صهيوني صفوي قذر فقد دمر كل شئ الانسان وهو اعظم تدمير والبلاد وسرق ثروات العراق نهارا جهارا فليس امام العراقيين الا خيارين لايوجد ثالث اما الجهاد واما الخيانة فعندما تقول قد ملوا من الجهاد فهذا يعني ليس امامهم الا الخيانة وحاشئ للعراقيين الشرفاء ان يكونوا خونة انما انت تتحدث عن نفسك فقط . وواضح من خطابك من تكون انت.
    اعلم عاجلا ام اجلا سيكون النصر باذن الله الذي وعد به عبادة المؤمنين وحاشى لله ان يخلف وعدة . وعند ذلك سيهربون الخونة والعملاء الى من حيث اتوا.
    وستلقى انت وامثالك الى مزبلة التاريخ.
    اما السحت الذي تتكلم عنه فهو الذين ياكلونة اسيادك ويتمثل بالخمس ونحن لا يوجد لدينا خمس
    واهدي اليك هذه الابيات التي قالها الشاعر المرحوم احمد الصافي النجفي فقد كان نعم الرجل الوطني
    فالمذهب سواء سني او شيعي لايقف حائل امام الوطنية انما اصل الانسان وتربيته هي التي تحدد الوطنية والانتماء للوطن
    عجبت لقوم شحذهم بأسم دينهم ******** وكيف يسوغ الشحذ للرجل الشهم؟
    لئن كان تحصيل العلوم مسوغا ******** لذاك فأن الجهــل خيـــر مـن العـــلم
    وهل كان في عهد النبي عصابة******** يعيشون من مال الانام بذا الاســـــم؟
    لئن اوجب الله الزكاة فلم تكن ******** لـــتعطــى بـــذل بــــــل لتـؤخذ بالرغم
    اتانا بها ابناء ساسان حــرفة ******** ولم تك فـي ابـنــــــــاء يعــرب من قدم
    اما بالنسبة لي فالحمدالله انا مهندس خريج جامعة الموصل ولدي مكتب هندسي مع زميل لي وايضا موظف والحمد الله


    0 Not allowed!

  6. #6

  7. #7
    عضو شرف

    User Info Menu

    اشكرك اخي سرحان على تسليط الضوء على ولي امرنا وقره اعيننا وقائدنا الشيخ حارث

    واقول لاحمد عبد الجبار قبل ان تتكلم عن مقابر قام بها طاغيه دينه وعقيدته البعث

    اذهب الى ساحه 55 في بغداد انهم ياتون بالسنه مكبلين ليقوموا بقتلهم علانيه امام انظار الناس

    اذهب وانظر بعينك

    انظر الى الصدريين الذين قاتلنا معهم في النجف . نعم مددناهم بلاسلحه المحوره وبعض المدربين
    انظر الى جامع العشره المبشره في حي العامل هو ومصاحفه كيف هدموه وجعلو هباء منثورا
    اذهب وخذ مصحفا علك تعتبره غنيمه

    الطاغيه نعم الطاغيه صدام فعل هذا وقتل من ابناء السنه المات وقادوني شخصيا الى التحقبق عدد من المرات والذي وشى بي في ذلك الوقت شيعي عقيدته ودينه البعث

    اعطيتك كنيه لصدام وهي الطاغيه .الان اعطني كنيه لمنضمه بدر واعطني كنيه للصدريين


    اللهم اهلك الظالمين فانهم لا يعجزونك


    0 Not allowed!

  8. #8
    عضو

    User Info Menu

    لكم كافي دجل ونفاق الشيخ جارث الضاري يقتل الناس الابرياء والاطفال والنساء وتسمونه جهاد هل كان رسول الله (ص) يفعل ذلك انه انسان مرتزق غرضه اعادة صدام للحكم.


    0 Not allowed!

    من مواضيع جلال حسين :


  9. #9
    عضو

    User Info Menu

    وفقك الله يا أخي يا جلال وأقول لك لا تتعب نفسك بالرد على البعثيين والصداميين لأنهم يرون الحق فلا يتبعونه ويرون الباطل فيتبعون أقبحه


    0 Not allowed!

    من مواضيع جلال حسين :


  10. #10
    عضو شرف

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال حسين مشاهدة المشاركة
    لكم كافي دجل ونفاق الشيخ جارث الضاري يقتل الناس الابرياء والاطفال والنساء وتسمونه جهاد هل كان رسول الله (ص) يفعل ذلك انه انسان مرتزق غرضه اعادة صدام للحكم.
    اولا وفي البدي اني لا احب صدام وامقت قتله الابرياء ولو عرفت وتتبعت سيره شيخنا وقائدنا حارث الضاري لعلمت انه بريئ مما تصفون وتفترون عليه زورا وبهتانا امهم عندكم ان حارث الضاري سني
    وامهم عندنا انه عربي مسلم موحد بالله .
    ثانيا ان شيخنا لم يات مع الدبابات الامريكيه ليساهم مع اليهود والصليبين في المخطط الذي يرمي الى الاستيلاء على المنطقه
    ثالثا ان الشيخ الجليل له تاريخ مشرف ولاجداده تاريخ نفخر نحن العراقيون به اما الايرانيون والصفويون الموجودون في العراق فتاريخهم معروف بالعماله .
    رابعا انضر ودقق في شيوخ اهل السنه من يقاتلون والى جنب من ثم انضر الى نفسك
    خامسا قبل ان تسال من الذي يقتل الابرياء بالسيارات المفخخه اسئل نفسك من قتل ابن الخوئي في داخل حرم هو من مقدساتكم وسال نفسك من قتل شيخ عشائر البصره ولم هذه المعركه التي دارت في العماره قبل فتره وكل هذا يخدم من؟
    واعلم وعي ان الامريكان والبريطانيين ذاهبون عاجلا ام اجلا وللشرفاء من العراقيين سنه وشيعه وقفه مع كل عميل وخائن باع دينه بعرض من الدنيا


    0 Not allowed!

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •