:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 2 من 2

دموع عدنان الدليمي.. والمشهد العراقي ( اتمنى ان يقراه كل عربي)

  1. #1
    عضو متميز

    User Info Menu

    دموع عدنان الدليمي.. والمشهد العراقي ( اتمنى ان يقراه كل عربي)

    وبعد وصول الجبهة السنية لموقع يمكّنها من رؤية الحقائق، توصلت هذه القيادات العراقية، وعلى رأسها الدليمي والهاشمي، إلى قناعة راسخة أن الحرب الأهلية قادمة لا محالة، وأن التصفية المكانية والجسدية للسنة، تجري وفق برمجة وآلية متفق عليها بين الشيعة السياسيين والشيعة الميدانين (فرق الموت)

    مجلة العصر / أثناء مشاركته احتفالات الإخوان المسلمين في الأردن بمئوية الشهيد حسن البنا، ألقى الأستاذ عدنان الدليمي، زعيم جبهة التوافق السنية العراقية، كلمة أمام الحاضرين، الذين كانوا تواقين لسماع الرجل في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها العملية السياسية في العراق، وفوجئ الجميع باللغة الوجدانية الممزوجة بالغضب واليأس والألم، وتحدث الدليمي مقرّعاً العرب حكاماً ومحكومين، كما استنجد بالشارع، عله يترك سكونه ه العام، وحذر الرجل من مشروع تغير هوية بغداد باتجاه الصفوية الفارسية، وانهمرت دموعه غزيرة موجعة على مآسي مساجد السنة وأعراضهم ودمائهم المستباحة وفق برمجة سياسة وميدانية.

    ومن خلال تحليل حجم القلق في خطاب الدليمي، وهو الشخص الذي يشكل محوراً ناظماً للسنة المشاركين في العملية السياسية، يتبين أن ثمة رؤية قد تم التوصل إليها عند السنة العراقيين، بكل توجهاتهم، حول حقيقة المشهد العراقي واتجاهاته واحتمالاته وإمكاناته، وهذه الرؤية تقوم على اليأس من التعاون مع الشيعة، حيث أثبتت تجربة الحزب الإسلامي في العملية السياسية، أن الشيعة على قلب موقف واحد، امتداده في طهران ونهايته في طهران، كما أنهم -أي الشيعة- لا يتورعون عن تمرير مشاريع طهران على حساب الدم العراقي، والسني منه خاصة.

    شكلت جبهة التوافق السنية العراقية بقيادة الحزب الإسلامي منذ سقوط بغداد 2003، وبدء العملية السياسية، ضمانة وصمام أمان حال دون دخول التكوينات العراقية في حرب أهلية واضحة المعالم وثابتة البنية والهيكلة، وكانت الجبهة باعتدالها ووسطيتها من ناحية على درجة من الوعي، والرغبة في الدخول باتجاه عملية تآلف عراقية بين مكوناته الرئيسية، وتحملت جبهة التوافق ظلم ذوي القربى من السنة الرافضين للعملية السياسية، باعتبارها قنطرة عبور للمحتل وسبيل لإخراجه من مأزقه، رغم ذلك أصرت الجبهة بقيادة الدليمي الرهان على التعايش السلمي، وعلى إمكانية إعادة ترتيب عراق ما بعد صدام وفق تحالفات تعتمد المواطنة والهوية العراقية، كأولوية للحفاظ على الدولة والتاريخ والعراقة.

    وبعد وصول الجبهة السنية لموقع يمكّنها من رؤية الحقائق، وكيفية إدارة المشهد العراقي، توصلت هذه القيادات العراقية، وعلى رأسها الدليمي والهاشمي، إلى قناعة راسخة أن الحرب الأهلية قادمة لا محالة، وأن التصفية المكانية والجسدية للسنة، تجري وفق برمجة وآلية متفق عليها بين الشيعة السياسيين والشيعة الميدانين (فرق الموت)، وأصبح لدى السنة المشاركين في العملية السياسية رؤية واضحة حول قناعات الشيعة، بالاكتفاء الذاتي وتخليهم عن هوية الوطن العراقي لمصلحة المذهبية، والتزامهم بتعليمات طهران ومشروعها السياسي.

    غياب الطمأنينة، وضبابية استشراف المستقبل عند الدليمي وضيقه السياسي، لها من الأسباب والمدلولات ما يجعلها مبررة ومقبولة، فالولايات المتحدة قد تعترف بالهزيمة وتنزل عند رغبات لجنة (بيكر- هاملتون)، وتصنع تسوية مع إيران، تسمح من خلالها لطهران بالامتداد للعراق كأمر مسلم به، وتجعل من هذه الصفقة آلية لخروجها من المأزق التاريخي، ومن ناحية أخرى يعاني السنة السياسيون من إشكالية غباء الشيعة وعدم إدراكهم لنتائج الحرب الأهلية، والتي سوف تديرها أميركيا من فوق المشهد، ليحسم الأمر في النهاية بانتصارات لعملاء أميركا، على أن يكون ذلك كله على حساب العراق بكافة تكويناته.

    سياقات المشهد العراقي السابق، يضع السنة المشاركين في العملية السياسية على واجهة الحرج الشعبي والسياسي، فهم إن خرجوا من العملية السياسية، يكونون قد أعلنوا بدء الحرب الأهلية بين مكونات الشعب العراقي، حيث إنها في هذا الطور لازالت قائمة على ردود الفعل والإزاحات المكانية والتصفيات التعبوية الممهدة للحرب الأهلية، وهم لا يرغبون بأن يكونوا تلك الشرارة التي تقود العراق نحو حافة الحرب الأهلية، ومن ناحية أخرى، يشعر هؤلاء أن بقاءهم في العملية السياسية وهي تراوح مكانها، إنما هو تآمر على العراق وسنته، كما أنه تسويغ شرعي للممارسات القائمة على الأرض، وتأجيل للصدام وتعميق لسياسة الأمر الواقع الذي ترسمه طهران وشيعتها في الحكم.

    الآفاق مظلمة في العراق، والمطلوب إعادة إنتاج دور العرب في ضبط الإيقاع العراقي، وتشكيل توازنات قوى تنصف السنة وتردع الشيعة، وتحافظ على هوية العراق الموحد، وبغير ذلك ستصيب الشرر كل عواصم العرب، وهذا ما كان في نداء الدليمي، حينما حاول استنهاض همة العواصم العربية، وتحذيرها بأن صفوية بغداد هي باب كل شر، وأن الارتماء الأعمى في أحضان أميركا المترددة، تمثل خيارات سلبية للذات وللآخر.

    لقد آن الأوان، للشعوب العربية، أن تعلم بأن هناك دورا تملكه لتحريك الراكد، وإزعاج الأنظمة لتأخذ دورها في إنقاذ العراق ووحدته.


    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو شرف

    User Info Menu

    والله يا اخي ان العرب لن بحركو ساكنا ابدا

    ولو استقال الدليمي والهاشمي من هذه الحكومه لاراحونا ورتاحو

    اعطينا لهم اصواتنا وانت تعرف ما هي الاسباب التي تجعل هذه الاصوات صعبه للغايه في الرمادي
    ولكن ما هي النتيجه؟

    النتيجه قراتها في جريده البصائر وهي عائده الى الهيئه الموقره قبل ان اذهب الى الاقتراع
    والنتيجه ان العمليه مدروسه ومحسومه بان الامريكان ارادوا تهميشنا وقد خدع من خدع واولهم انا


    0 Not allowed!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •