لا اعرف من اين ابدأ الكلام لكون الاحداث تجري بسرعة لايمكن معها مواصلة تسجيل الاحداث بصورة دقيقة. هل ابدأ من تصفية الكوادر العلمية في الجامعة ام من الاغتيالات للطلبة و للعقول المنفتحة ام ابدأ من بداية الصراعات الطلابية التي لامستها انامل الطائفية الحقيرة من كل جانب ام الاحتلال الفكري و التحرش الطائفي الذي يحاول ان يسود في الجامعة.

سأتكلم عنها واحدة تلو اخرى و لنبدأ بالنقطة الاولى الا وهي تصفية العقول في الجامعة حيث تم اقتحام بيت احدى الموظفات في الجامعة للحصول على نسخة من Cd فيه اسماء كافة الدكاترة والاساتذة العاملين في الجامعة من قبل مليشيات نتنة و بدأت بعدها معالم الجريمة بالظهور وذلك بامتلاء جدران الكلية بالقطع السوداء لاساتذتنا الكرام رحمهم الله.

النقطة الثانية تستهدفنا نحن من نبحث عن العلم في ظروف لو عاشها انسان اخر غيرنا فانه بالاحرى سيموت من كثرة تفكيره و لكننا اثبتنا باننا من اقوى الشعوب المتصدية لهذه العاصفة الهوجاء التي يرحل معها يوميا اعز ما تملك الجامعة من طلبة احبوا العلم بحيث انهم خاطروا بحياتهم للحصول عليه رحم الله طلبتنا الاعزاء الراحلون و الذين ينتظرون دورهم.

الصراعات الطلابية هي في بداياتها في جامعتنا والحمدلله و ان شاء الله سيتمكن اخواني و اخواتي من التصدي لهذه السموم بكل جرأة وذلك بقلعها من جذورها وعدم اعطائها الفرصة والجو المناسب لتنتشر في جامتعتنا العزيزة على غرار بقية الجامعات واذكر منها الجامعة المستنصرية حيث اصبحت الان عبارة عن جامع او حسينية والطلبة فيها عبارة عن نموذج العراق الجديد من انقسامات وتحزبات ادخلتها لهم ايادي الجهلة و المنحطين من خارج الجامعة كان الله بعونهم و ينصرهم على من جرهم الى هذا المنحدر الخطير.

اريد ان اكتب الكثير لكي احرك ما في القارئ من مشاعر تجاه هذه المقالة ومقالات اخرى وان لايعتبرها فرصة لتعلم القراءة او اثارة اعجاب الغير بكونه مهتم بامر سينساه بعد ان يغلق نافذة الموضوع. ولنا لقاء قريب بأذن الله.

طالب من الجامعة التكنولوجية
---------