:جديد المواضيع
صفحة 5 من 12 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 113

ماذا تنقمون من عمرو خالد !!

  1. #41
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنكن الافضل مشاهدة المشاركة
    لا أعرف لما تركتم جميع محاسن عمرو خالد وجئتم على موضوع مجالسة النساء ونسيتم أن كثيرات ممن كن سافرات لبسن الحجاب عندما حضرن لقاءته وانا والله على ما أقول شهيد اعرف شخصيا 5 فتيات أرتدين الحجاب وهن حاليا عضوات في نادي صناع الحياة والله أعلم كم من بعدهن أرتدين الحجاب , اعلم ان الهداية من الله ولكنها تحتاج الى سبيل ,فرجاء لا تعبثوا بمن يسعى لاصلاح شبابنا وهدايته في عصر لم يعد يتق الله في فضائياته ونواديه ناقشوا أمرا يفيدنا فانتم ان كنتم لا تريدون عمرو خالد فنحن نريده وان لم تستفيدوا منه فهو لم ولن يضركم فكفوا عنه هداكم الله ....نحن مستاؤون جدا من طرح الموضوع ولا أعلم كيف سمحتم لانفسكم بطرحه يكفي بربكم يكفي
    نادي صناع الحياة .......لنكن الافضل......
    لا تضيعوا وقتكم بالرد ولقد كتبت في رد سابق علي هذا الموضوع وموضوع مماثل بأن مثل هذه المواضيع لا تقدم ولا تؤخر ولن تؤثر أبدا علي أي انسان ناجح فلا تستاؤوا أبدا ولا تلقوا باللوم علي كاتب الموضوع أو غيره فنحن في عصر تجرأ فيه بعض العلماء علي الهجوم علنا علي كل من يخالفه الرأي وكماقلت سابقا لم يسلم كبار علماؤنا من ألسنتهم فما بالك بمن ما زالوا في أول الطريق وكان الأفضل أن يجعلوا هذه المناقشات فيما بينهم حتي لا يتسببوا في الفتن وفي تجرأ العامة ممن لا يملك علما ولا دراية بأحوال المجتمعات وفقه الأولويات وأنا أحييكم علي مجهوداتكم التي لا تخفي علي أحد والجزاء لن يكون من البشر الجزاء والثواب من الله سبحانه وتعالي فلا تلتفتوا لمثل هذه المواضيع التي تضر أكثر مما تنفع ولكن لاأنكر أن صاحب الموضوع لم يجرح في شخص عمرو خالد بل هو مختلف معه وهذا من حقه وهو يظن أنه يمنع خطرا عن الناس ولكنه لم يحالفه الحظ في اختيار الموضوع الذي ينفعنا بالإضافة إلي أنه وكثيرين يتكلمون وكأنهم الصواب وكل من خالفهم خطأ ولا وقت للحوار والمجادلات وعندي مقالات كثيرة لعلماء كتبوا مدي ضرر هذا التعصب علي الإسلام وعامة صاحب الموضوع أرحم من غيره فهناك من يستخدم أبشع الألفاظ والإتهامات الباطلة وأحيانا السباب ولا حول ولا قوة إلا بالله فلا تضيعوا وقتكم ولا تحزنوا أبدا وكفاكم فخرا أن منتداكم من أرقي المنتديات ويحرص المشرفين عل تجنب مثل هذه المواضيع أنا أحس أنكم خلية نحل ما شاء الله وأستغل الفرصة لأسأل هل هناك أخبار عن مسابقة شعار جمعية حماة المستقبل ؟ وهل فعلا عمرو خالد استبعدوه من مصر مرة ثانية لو كان هذا صحيحا فلا حول ولا قوة إلا بالله (الراجل هيلاقيها منين ولا منين شدوا حيلكم في المشاريع بتاعتكم عشان ربنا أولا وأخيرا وكمان عشان تحسسوا الراجل في غربته أنه مش لوحده وربنا معاكو)


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة 3agbe ; 2006-10-03 الساعة 02:17 AM

  2. #42

  3. #43
    عضو فعال

    User Info Menu

    اعتراضات على مقالة الطرهوني

    ردود الدكتور الطرهوني على المعترضين على مقالته :

    http://www.tarhuni.com/images1/mqala...rs/refAmro.htm



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    أما بعد

    فقد تباينت آراء القراء حول مقالي الموسوم : ماذا تنقمون من عمرو خالد ؟؟؟ بين مؤيد ومعارض وكثر الإلحاح على طرح إجابات عن اعتراضات البعض واستشكالات البعض الآخر وحتى لا يضيع الوقت في التكرار وحرصا على عدم إهمال وجهات نظر القراء الأكارم سوف تكون هذه الصفحة لكل ما يصلني مما تقدم ذكره مع بيان وتوضيح ما يزيل اللبس إن شاء الله تعالى باختصار غير مخل ، مع وضع أمر هام في الاعتبار وهو أن جل من انتقد المقال لم يقرأه أساسا وهذا واضح من انتقاداته .

    الاعتراض الأول _ وهو أهم الاعتراضات وأكثرها طرحا :

    لماذا كان هذا المقال على رءوس الخلائق ولم يكن سريا بينك وبين الأستاذ عمرو خالد مما أدى إلى تحوله إلى فضيحة لا نصيحة ؟؟ وهلا التقيت الأستاذ عمرو وقد كان بالمدينة وأنت أيضا بها وأبلغته بملاحظاتك مباشرة ؟؟

    والجواب :

    أولا : أن الأستاذ عمرو - وفقه الله للخير - له أكثر من خمس سنوات على هذا المنهج ، وقد نصحه خلائق ، وانتقده كثيرون ، ومنهم علماء وطلبة علم ، ولكنه لم يتغير عما هو عليه قيد أنملة ، ولازال على نفس منهجه لم يصحح منه شيئا ، مما يعني أنه لا فائدة من وراء المناصحة السرية .

    ثانيا : أعرف من ذهب إليه شخصيا من طلبة العلم وكلمه بأدب مبالغ فيه ، وكذا من كاتبه سرا ، وكان موقف الأستاذ عمرو من ذلك الإساءة والتطاول بدلا من القبول والاحترام حتى إن المتحدث معه تعجب من التناقض بين خلقه معه وبين سلسلة الأخلاق التي أصدرها الأستاذ عمرو .

    ثالثا : نحن صبرنا عليه أكثر من ثلاث سنوات منذ محاضرة سابقة له في المدينة ننتظر منه أن يتغير منهجه لأحسن فإذا به يزداد سوءا

    رابعا : الذي يطلع على أسلوب الأستاذ عمرو في عرضه لحياته وما الذي أثر فيه يعرف أنه يتفاخر بأنه لا مشايخ له وأنه ليس امتدادا لأحد وأنه يعتبر مدرسة وحده ، وهذا كاف في معرفة أن أي محاولة للمناصحة الخاصة سوف تبوء بالفشل لأنه معتد برأيه معجب به .

    خامسا : قد تم إرسال المقال له بالبريد فلم يرفع به رأسا ولم يرد عليه وكذا نشر في منتداه فكان الحذف حليفه وطرد الذي قام بنشر المقال وهذا دليل ناصع على عدم قبوله لمثل ذلك ، بل عاتب بعض من نشره القائمين على الموقع فكان ردهم عدم جدوى مثل هذه الردود .

    سادسا : ليس الأستاذ عمرو مع وجوده في المدينة لفترة من الفترات سهل المنال وليس وقته كذلك متاحا لكل لقاء وكذلك أنا في الحقيقة وقد جربت شيئا من هذه اللقاءات فلا يتسع الوقت ولا يسمح اللقاء بعرض عشر معشار ما يراد ذكره .

    سابعا : الأستاذ عمرو قد نصب نفسه مجددا للخطاب الديني ، ورأى نفسه مصححا لأسلوب العلماء وطلبة العلم ، وانتقد أهل العلم التقليديين في لقاءاته الصحفية وفي القنوات الفضائحية ، وكله محفوظ مسجل ، فهل ينتظر منه بعد ذلك الاستجابة لنصيحة واحد من هذه المدارس ؟؟

    ثامنا وأخيرا وهي النقطة الأهم :

    هناك فرق بين مناصحة صاحب الخطأ والخطأين والثلاثة وبين إظهار فساد منهج متكامل يقوم أساسا على الخطأ

    وهناك فرق بين مناصحة شخص تأثيره محدود يمكن أن يتدارك ما أفسده وبين بيان أخطاء وخطورة شخص تأثر به أمم من الناس وطارت طوامه كل مطار .

    والأستاذ عمرو مع احترامنا له جمع بين المنهج الذي يقوم أساسا على الخطأ وبين انتشار ذلك بين الناس انتشار النار في الهشيم فمثل ذلك لا يجوز شرعا الاقتصار على مناصحته مناصحة سرية بل يجب بيان ذلك للناس .

    ووالله الذي لا إله غيره لولا الميثاق الذي أخذ على أهل العلم لكنا في غنية عن التعرض لفلان من الناس يقول تعالى :

    (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه )

    والله تعالى أعلم .



    الاعتراض الثاني :

    نترك الفاسقين و المغرضين و أعداء الدين و نشكك بداعية لله تعالى. من منا ليس له أخطاء. من منا معصوم كمحمد صلى الله عليه و سلم. كل إنسان يُؤخذ منه و يُردّ عليه إلاّ نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم.

    نأخذ من عمرو خالد ماصح و نترك الخطأ. و كذا نتعامل مع جميع الناس .

    والجواب :

    يقول الشاعر :

    ولو كان سهما واحدا لاتقيته ولكنه سهم وثان وثالث

    وأقول :

    هذا الاعتراض تكلمت عنه في نفس المقال وأشرت إليه في الاعتراض الأول والسبب في إيراده عدم قراءة المقال كاملا وعدم تأمله

    والداعية الذي يترك ما وقع فيه من خطأ ويؤخذ ما أصاب فيه لابد من أن يتوفر فيه أمور :

    الأول : أن يكون على نهج الكتاب والسنة .

    الثاني : أن يكون خطؤه مغتفرا في كثرة صوابه .

    الثالث : أن يكون الخطأ الذي يقع فيه يمكن تبينه لمن يستمع إليه أو يقرأ له .

    والأستاذ عمرو مفتقد للأمور الثلاثة : فمنهجه مخالف للكتاب والسنة . وأخطاؤه كثيرة جدا وعظيمة وصوابه هو القليل في بحر أخطائه فربما تكلم قرابة النصف ساعة كل ما يقوله فيها خطأ . وجمهوره الذي يستمع له ويقرأ لا يمكنه التمييز غالبا بين حقه وباطله .

    ونحن بحمد الله لم نترك الفاسقين والفاسقات وأعداء الإسلام وإنما لكل مقام مقال ، فكل ما يخالف الدين الحق يجب بيانه بالطريقة المناسبة له ولا يجوز الاقتصار فقط على البعض دون البعض الآخر . وسوف يأتي في الأجوبة التالية توضيح أكثر لهذه النقطة إن شاء الله تعالى .

    والله أعلم .



    الاعتراض الثالث :

    إننا نرى جهود الأستاذ عمرو خالد وثمرات دعوته ، وأما أنت فماذا قدمت للإسلام ؟ ونحن لا نعرفك ، ولعلك ممن شعر أن الأستاذ عمرو قد سحب البساط من تحت قدميه .

    والجواب :

    أريد أن أضرب مثالا فبالمثال يتضح المقال وقد قال تعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون

    رجل مريض بأمراض متعددة طريح الفراش فمن ورم خبيث في جسده إلى تصلب في شرايينه واضطرابات في قلبه وضيق في تنفسه وهلم جرا

    وهذا الرجل على طاولة العمليات وحوله أطباء كل طبيب يعمل على إجراء في عملية جراحية شاملة له وهم منشغلون بقلبه وشرايينه الداخلية لأهميتها ويرجئون أمر استئصال الورم الخبيث الظاهر ولكنهم قد أعطوه ما يسكن آلامه من مخدر ونحوه .

    فجاء موظف الاستعلامات أو مسئول الحسابات ولم يقنع بانشغال الأطباء بهذه الأمور الداخلية والورم أمامه ظاهر فأخذ مبضعا وأقدم على هذا الورم الظاهر ثم أخذ يزيله بهذا المبضع والأطباء في شغل شاغل بالقلب وأوعيته التي هي الأساس .

    والناس ينظرون لما يحصل فلا يرون أثرا لعمل الأطباء ويرون الورم الخبيث أمامهم يزيله هذا الهمام بالمبضع فيفرحون لإزالة هذا الورم ويرون أنه هو الذي نفع المريض حقيقة لا هؤلاء الأطباء .

    ثم تفطن أحد الأطباء أو دخل الاستشاري فرأى هذا الأمر وشعر بخطورته فحاول أن يبين للموظف ذاك خطورة عمله وتأثيره على المريض فسوف يؤدي لموته لا لإنقاذ حياته .

    وهنا ثارت ثائرة الناس .

    من أنت أيها الاستشاري ؟؟ وأين دورك في إنقاذ حياة المريض ؟؟ نحن لا نعرفك ، ولم نر جهودك مع هذا المريض ، وهذا هو الذي رأينا منه الفائدة للمريض والنفع له فاتركه وشأنه .

    فلو تركه وشأنه مات المريض وضيع هو الأمانة التي استرعاه الله إياها .

    فهذا هو حالي الآن مع الأستاذ عمرو خالد فالمريض هو الأمة الإسلامية والبقية واضحة مع بعض تجوز في المثال .

    وأنا أعترف بتقصيري في نفسي الأمارة بالسوء ومع إخواني في دعوتهم إلى الله وتعليمهم العلم وأسأل الله لي المغفرة ولكن يحول بيني وبين الوصول لمستوى الأستاذ عمرو تنازلات قد قدمها هو لا يمكنني علمي الشرعي من تقديمها لأنها تناقض ما أدعو إليه . فلا جرم أن جمهور الأستاذ عمرو أعظم بكثير من طلبتي القلائل .

    ولا يعني هذا أنني لا أحاول خدمة الإسلام بمفهومي وقدراتي ولي بحمد الله أكثر من عشرين سنة أحاول والموقع المتواضع شبه المهمل فيه شيء من تلك المحاولات وياليتها خالصة لوجهه الكريم ومقبولة عنده سبحانه فهذا هو الأهم

    فرب عمل قليل رفع صاحبه ورب عمل كثير أوضع به .

    والله اعلم



    الاعتراض الرابع :

    إن الأستاذ عمرو قد وصل إلى شريحة من الناس لم يتمكن أحد من الوصول إليها والتأثير فيها فاتركوه وشأنه لعل الله ينفع به وقد حصل .



    والجواب :

    أيضا من اعترض بذلك لم يقرأ المقال أو لم يتأمله وعلى كل أقول :

    إن الله تعالى قد أمرنا بالدعوة إليه وفق منهج محدد مشروط بشروط فلابد من سلوك هذا المنهج

    وليس من الصواب أن أفرط في ديني وأحكام شريعتي لكي أرضي طائفة من الناس لعلهم يهتدون

    ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء

    إن عليك إلا البلاغ

    فالإسلام لا يستجدي الناس للدخول إليه والدعوة لا تقدم تنازلات لكي يقبل الناس عليها

    يمنون عليك أن أسلموا ، قل لا تمنوا علي إسلامكم ، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين .

    وما الذل والهوان الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم إلا من جراء مجاملة الكافرين ومحاولة إلانة قلوبهم ببواطيل من القول هي بمعزل تام عن الإسلام لعلهم يرضون عنا ويشهدون لنا لا علينا

    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .

    فمثلا : هل يجوز للداعية أن يدخل نوادي العراة أو شواطئهم للوصول إلى روادها ودعوتهم إلى الإسلام والتمسك بشريعته ؟

    فهذه شريحة من المجتمع لم يصل إليها أحد من الدعاة ، فهل إذا فعل ذلك أحدهم امتدحناه وشكرنا سعيه وألقينا باللوم على منكري فعله ؟

    ثم ما أنكرناه على الأستاذ عمرو ليس هو وصوله لهذه الشريحة ولا حتى تنازلاته الواضحة المخالفة للشريعة في ذلك وإنما ذكرناها طرفا فقط لكي يتكامل المقال وإنما عمدة إنكارنا في المادة التي يقدمها الأستاذ عمرو فهي الكارثة .

    والله تعالى اعلم .



    الاعتراض الخامس :

    الأستاذ عمرو نحسبه والله حسيبه على الحق وهو مخلص لله والدليل على ذلك القبول الذي وضع له في الأرض وكثرة أتباعه .

    والجواب :

    لاشك أن جمهور الأستاذ عمرو خالد ومحبيه يملؤون الآفاق وقد تكلمت عن هذه النقطة في المقال أيضا فآمل قراءته بدقة قبل الانفعال والرد والتعقيب .

    ولكن العبرة ليست بالكثرة فالله سبحانه يقول : وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله .

    وقال : وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين .

    ولا ننكر أن القبول يوضع في الأرض لمن يحبه الله تعالى ولكن القبول عند من ؟ عند العلماء والصالحين وليس عند الأكثرية المحضة فأم كلثوم وعبد الحليم وعبد الناصر جمهورهم ومحبوهم أكثر من جمهور عمرو خالد وغيره وحالهم معروف وواضح .

    وجمهور علوي المالكي والخميني ونحوهما أكثر من جمهور ابن عثيمين .

    والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الأنبياء يأتون يوم القيامة مع أممهم فيأتي النبي ومعه الرجل والرجلان ويأتي النبي وليس معه أحد .

    فهل معنى ذلك أن هذا النبي أو ذاك لم يوضع له القبول في الأرض أو أنه لم يسلك المسلك الصحيح في دعوة الناس ؟؟

    والله اعلم .



    الاعتراض السادس :

    كيف تتكلمون في رجل وتدعون أن أضاع الولاء والبراء وقد أوذي واضطهد فطرد من مصر وأقام ببريطانيا ثم اضطر للعيش في لبنان بسبب مواقفه من الكافرين وخوف الدولة من تأثيره ؟

    والجواب :

    هذا الكلام لا يصدر إلا من إنسان ساذج وسطحي التفكير جدا وكأنه لا يعيش في هذا العالم !!!

    فمنذ متى من يشكل خطرا على الحكومات والكافرين يبقى طليقا حرا فضلا عن أن يسمح له بالسفر من بلده ؟

    أين سجون مصر التي عجت بالدعاة إلى الله ومازالت ؟؟ بل إن الشاب الصغير الذي لا يمثل أي خطورة على الدولة يزج به في السجن لمجرد اشتباه تافه شهورا بل ربما أعواما .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    أين عشرات العلماء والدعاة الذين يعيشون خارج مصر بعد أن مكنهم الله من الهرب قبل المداهمات الليلية وزوار الفجر وهم لا يستطيعون العودة إلى بلدهم أو إن عادوا تعرضوا لصنوف النكال والتضييق ؟؟؟

    أيشكل خطرا على مصر ويكون ناصرا للإسلام وتحتضنه بريطانيا ؟؟ عجبا

    ثم من يخرج من مصر مظلوما ومضطهدا يلجأ إلى بلاد الكفر والحرب على دين الله وأوليائه وأمامه بلاد الإسلام مفتوحة خاصة بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية ؟؟

    وإن تعجب فعجب من اختيار لبنان للعيش !!

    أخي الكريم الذي يريد الحق .. اسمع مني ولا ينبئك مثل خبير :

    هذا الذي حصل للأستاذ عمرو خالد للعقلاء فيه مذهبان :

    الأول : فيه غلو واتهام لا نرضاه وهو التنسيق مع عمرو خالد لتلميعه باعتباره أداة لنشر ما يريدون من مسخ لصورة الإسلام الحقيقي .

    الثاني : وهو المقدم عندنا أن الأستاذ عمرو عمل له هذا التلميع عند العامة وأغرار الناس بمثل هذه التمثيليات بدون ترتيب مسبق معه لكي ينتشر أمره أكثر ويزاداد محبوه ويتوهم الناس أنه أوذي في الله وأنه غير مرغوب فيه من الخونة والعملاء ورؤوس الكفر وهذا هو الذي حصل الآن وتسبب في طرح هذا الاعتراض .

    وتأمل أخي الكريم الإيذاء الرهيب في الذهاب لبريطانيا العظمى أو سواحل لبنان الجميلة ... أظن أن كثيرين جدا يتمنون مثل هذا الإيذاء ويدعون الله أن يرزقهم من فضله نفحة من نفحاته .



    الاعتراض السابع :

    الأستاذ عمرو يحبه العلماء وهو على اتصال بالشيخ الشريم إمام الحرم المكي وقد دعاه لغسيل الكعبة فكيف تقولون عليه هذا الكلام وهو بهذه المنزلة ؟؟

    والجواب :

    أما غسيل الكعبة فإنه مثل طعام الوليمة يدعى إليه الأغنياء ويحرم منه الفقراء فالذي يحصل أنه يدعى إليها الوجهاء من مسئولي الدول الذين ربما بعضهم لا يصلي وكذا بعض المشاهير من الجهلة والمخرفين مثل الزائغ الحبيب الجفري الذي كان برفقة هؤلاء وأما العلماء والأكابر فلا ذكر لهم في ذلك .

    هل سمعتم بدعوة للشيخ ابن باز أو لابن عثيمين أو الألباني رحمهم الله لمثل ذلك ؟؟

    وأما فضيلة الشيخ سعود الشريم فهو طالب علم لم يصنفه أحد في العلماء ومع ذلك فلو صح أنه على اتصال بعمرو خالد فلا أظنه لو علم ما علمناه يخالف في شيء مما ذكرناه . ثم إنه لا ناقة له ولا جمل في دعوة أحد إلى غسيل الكعبة فلذلك مراسم لا علاقة له بها .

    وقد قابلت من هو أعلى منه علما وهو الدكتور حسين آل الشيخ إمام الحرم النبوي وتكلمت معه قليلا ففوجئت أنه لا يعرف عن عمرو خالد شيئا حتى إنه لم يعلم أن عمرا بالمدينة يبث ما عنده على الرغم من أن لقاءنا كان صبيحة الثامن والعشرين من رمضان بمسجد قباء وتعجب جدا وطلب مني رفع الأمر للمفتي لمنع مثل ذلك ، وقد تألم كثيرا لمصاحبته لهذا الزائغ الجفري .

    ودعوى محبة العلماء له دعوى عارية من الدليل ولا مانع من ذلك فنحن نحبه لأننا نظن به أنه يريد الخير ولكنه لم يوفق للطريق الصحيح وعليه أن يصحح منهجه ويتنبه لخطورة ما يدعو إليه وإلا علمنا لجاجه في الباطل وزالت محبتنا له .

    ونحن لا نعرف عالما ولا طالب علم مجتهدا يعرف عن الأستاذ عمرو شيئا مما عرفناه إلا أنكر عليه أشد الإنكار بل إن بعضهم غالى في إنكاره جدا بما لا نوافقه عليه ، ولينظر رابط المؤيدين للمقال فقد تطرقنا لذلك هنالك .


    0 Not allowed!

  4. #44
    عضو فعال

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فرحان مشاهدة المشاركة
    ردود الدكتور الطرهوني على المعترضين على مقالته :

    http://www.tarhuni.com/images1/mqala...rs/refAmro.htm



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    أما بعد

    فقد تباينت آراء القراء حول مقالي الموسوم : ماذا تنقمون من عمرو خالد ؟؟؟ بين مؤيد ومعارض وكثر الإلحاح على طرح إجابات عن اعتراضات البعض واستشكالات البعض الآخر وحتى لا يضيع الوقت في التكرار وحرصا على عدم إهمال وجهات نظر القراء الأكارم سوف تكون هذه الصفحة لكل ما يصلني مما تقدم ذكره مع بيان وتوضيح ما يزيل اللبس إن شاء الله تعالى باختصار غير مخل ، مع وضع أمر هام في الاعتبار وهو أن جل من انتقد المقال لم يقرأه أساسا وهذا واضح من انتقاداته .

    الاعتراض الأول _ وهو أهم الاعتراضات وأكثرها طرحا :

    لماذا كان هذا المقال على رءوس الخلائق ولم يكن سريا بينك وبين الأستاذ عمرو خالد مما أدى إلى تحوله إلى فضيحة لا نصيحة ؟؟ وهلا التقيت الأستاذ عمرو وقد كان بالمدينة وأنت أيضا بها وأبلغته بملاحظاتك مباشرة ؟؟

    والجواب :

    أولا : أن الأستاذ عمرو - وفقه الله للخير - له أكثر من خمس سنوات على هذا المنهج ، وقد نصحه خلائق ، وانتقده كثيرون ، ومنهم علماء وطلبة علم ، ولكنه لم يتغير عما هو عليه قيد أنملة ، ولازال على نفس منهجه لم يصحح منه شيئا ، مما يعني أنه لا فائدة من وراء المناصحة السرية .

    ثانيا : أعرف من ذهب إليه شخصيا من طلبة العلم وكلمه بأدب مبالغ فيه ، وكذا من كاتبه سرا ، وكان موقف الأستاذ عمرو من ذلك الإساءة والتطاول بدلا من القبول والاحترام حتى إن المتحدث معه تعجب من التناقض بين خلقه معه وبين سلسلة الأخلاق التي أصدرها الأستاذ عمرو .

    ثالثا : نحن صبرنا عليه أكثر من ثلاث سنوات منذ محاضرة سابقة له في المدينة ننتظر منه أن يتغير منهجه لأحسن فإذا به يزداد سوءا

    رابعا : الذي يطلع على أسلوب الأستاذ عمرو في عرضه لحياته وما الذي أثر فيه يعرف أنه يتفاخر بأنه لا مشايخ له وأنه ليس امتدادا لأحد وأنه يعتبر مدرسة وحده ، وهذا كاف في معرفة أن أي محاولة للمناصحة الخاصة سوف تبوء بالفشل لأنه معتد برأيه معجب به .

    خامسا : قد تم إرسال المقال له بالبريد فلم يرفع به رأسا ولم يرد عليه وكذا نشر في منتداه فكان الحذف حليفه وطرد الذي قام بنشر المقال وهذا دليل ناصع على عدم قبوله لمثل ذلك ، بل عاتب بعض من نشره القائمين على الموقع فكان ردهم عدم جدوى مثل هذه الردود .

    سادسا : ليس الأستاذ عمرو مع وجوده في المدينة لفترة من الفترات سهل المنال وليس وقته كذلك متاحا لكل لقاء وكذلك أنا في الحقيقة وقد جربت شيئا من هذه اللقاءات فلا يتسع الوقت ولا يسمح اللقاء بعرض عشر معشار ما يراد ذكره .

    سابعا : الأستاذ عمرو قد نصب نفسه مجددا للخطاب الديني ، ورأى نفسه مصححا لأسلوب العلماء وطلبة العلم ، وانتقد أهل العلم التقليديين في لقاءاته الصحفية وفي القنوات الفضائحية ، وكله محفوظ مسجل ، فهل ينتظر منه بعد ذلك الاستجابة لنصيحة واحد من هذه المدارس ؟؟

    ثامنا وأخيرا وهي النقطة الأهم :

    هناك فرق بين مناصحة صاحب الخطأ والخطأين والثلاثة وبين إظهار فساد منهج متكامل يقوم أساسا على الخطأ

    وهناك فرق بين مناصحة شخص تأثيره محدود يمكن أن يتدارك ما أفسده وبين بيان أخطاء وخطورة شخص تأثر به أمم من الناس وطارت طوامه كل مطار .

    والأستاذ عمرو مع احترامنا له جمع بين المنهج الذي يقوم أساسا على الخطأ وبين انتشار ذلك بين الناس انتشار النار في الهشيم فمثل ذلك لا يجوز شرعا الاقتصار على مناصحته مناصحة سرية بل يجب بيان ذلك للناس .

    ووالله الذي لا إله غيره لولا الميثاق الذي أخذ على أهل العلم لكنا في غنية عن التعرض لفلان من الناس يقول تعالى :

    (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه )

    والله تعالى أعلم .



    الاعتراض الثاني :

    نترك الفاسقين و المغرضين و أعداء الدين و نشكك بداعية لله تعالى. من منا ليس له أخطاء. من منا معصوم كمحمد صلى الله عليه و سلم. كل إنسان يُؤخذ منه و يُردّ عليه إلاّ نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم.

    نأخذ من عمرو خالد ماصح و نترك الخطأ. و كذا نتعامل مع جميع الناس .

    والجواب :

    يقول الشاعر :

    ولو كان سهما واحدا لاتقيته ولكنه سهم وثان وثالث

    وأقول :

    هذا الاعتراض تكلمت عنه في نفس المقال وأشرت إليه في الاعتراض الأول والسبب في إيراده عدم قراءة المقال كاملا وعدم تأمله

    والداعية الذي يترك ما وقع فيه من خطأ ويؤخذ ما أصاب فيه لابد من أن يتوفر فيه أمور :

    الأول : أن يكون على نهج الكتاب والسنة .

    الثاني : أن يكون خطؤه مغتفرا في كثرة صوابه .

    الثالث : أن يكون الخطأ الذي يقع فيه يمكن تبينه لمن يستمع إليه أو يقرأ له .

    والأستاذ عمرو مفتقد للأمور الثلاثة : فمنهجه مخالف للكتاب والسنة . وأخطاؤه كثيرة جدا وعظيمة وصوابه هو القليل في بحر أخطائه فربما تكلم قرابة النصف ساعة كل ما يقوله فيها خطأ . وجمهوره الذي يستمع له ويقرأ لا يمكنه التمييز غالبا بين حقه وباطله .

    ونحن بحمد الله لم نترك الفاسقين والفاسقات وأعداء الإسلام وإنما لكل مقام مقال ، فكل ما يخالف الدين الحق يجب بيانه بالطريقة المناسبة له ولا يجوز الاقتصار فقط على البعض دون البعض الآخر . وسوف يأتي في الأجوبة التالية توضيح أكثر لهذه النقطة إن شاء الله تعالى .

    والله أعلم .



    الاعتراض الثالث :

    إننا نرى جهود الأستاذ عمرو خالد وثمرات دعوته ، وأما أنت فماذا قدمت للإسلام ؟ ونحن لا نعرفك ، ولعلك ممن شعر أن الأستاذ عمرو قد سحب البساط من تحت قدميه .

    والجواب :

    أريد أن أضرب مثالا فبالمثال يتضح المقال وقد قال تعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون

    رجل مريض بأمراض متعددة طريح الفراش فمن ورم خبيث في جسده إلى تصلب في شرايينه واضطرابات في قلبه وضيق في تنفسه وهلم جرا

    وهذا الرجل على طاولة العمليات وحوله أطباء كل طبيب يعمل على إجراء في عملية جراحية شاملة له وهم منشغلون بقلبه وشرايينه الداخلية لأهميتها ويرجئون أمر استئصال الورم الخبيث الظاهر ولكنهم قد أعطوه ما يسكن آلامه من مخدر ونحوه .

    فجاء موظف الاستعلامات أو مسئول الحسابات ولم يقنع بانشغال الأطباء بهذه الأمور الداخلية والورم أمامه ظاهر فأخذ مبضعا وأقدم على هذا الورم الظاهر ثم أخذ يزيله بهذا المبضع والأطباء في شغل شاغل بالقلب وأوعيته التي هي الأساس .

    والناس ينظرون لما يحصل فلا يرون أثرا لعمل الأطباء ويرون الورم الخبيث أمامهم يزيله هذا الهمام بالمبضع فيفرحون لإزالة هذا الورم ويرون أنه هو الذي نفع المريض حقيقة لا هؤلاء الأطباء .

    ثم تفطن أحد الأطباء أو دخل الاستشاري فرأى هذا الأمر وشعر بخطورته فحاول أن يبين للموظف ذاك خطورة عمله وتأثيره على المريض فسوف يؤدي لموته لا لإنقاذ حياته .

    وهنا ثارت ثائرة الناس .

    من أنت أيها الاستشاري ؟؟ وأين دورك في إنقاذ حياة المريض ؟؟ نحن لا نعرفك ، ولم نر جهودك مع هذا المريض ، وهذا هو الذي رأينا منه الفائدة للمريض والنفع له فاتركه وشأنه .

    فلو تركه وشأنه مات المريض وضيع هو الأمانة التي استرعاه الله إياها .

    فهذا هو حالي الآن مع الأستاذ عمرو خالد فالمريض هو الأمة الإسلامية والبقية واضحة مع بعض تجوز في المثال .

    وأنا أعترف بتقصيري في نفسي الأمارة بالسوء ومع إخواني في دعوتهم إلى الله وتعليمهم العلم وأسأل الله لي المغفرة ولكن يحول بيني وبين الوصول لمستوى الأستاذ عمرو تنازلات قد قدمها هو لا يمكنني علمي الشرعي من تقديمها لأنها تناقض ما أدعو إليه . فلا جرم أن جمهور الأستاذ عمرو أعظم بكثير من طلبتي القلائل .

    ولا يعني هذا أنني لا أحاول خدمة الإسلام بمفهومي وقدراتي ولي بحمد الله أكثر من عشرين سنة أحاول والموقع المتواضع شبه المهمل فيه شيء من تلك المحاولات وياليتها خالصة لوجهه الكريم ومقبولة عنده سبحانه فهذا هو الأهم

    فرب عمل قليل رفع صاحبه ورب عمل كثير أوضع به .

    والله اعلم



    الاعتراض الرابع :

    إن الأستاذ عمرو قد وصل إلى شريحة من الناس لم يتمكن أحد من الوصول إليها والتأثير فيها فاتركوه وشأنه لعل الله ينفع به وقد حصل .



    والجواب :

    أيضا من اعترض بذلك لم يقرأ المقال أو لم يتأمله وعلى كل أقول :

    إن الله تعالى قد أمرنا بالدعوة إليه وفق منهج محدد مشروط بشروط فلابد من سلوك هذا المنهج

    وليس من الصواب أن أفرط في ديني وأحكام شريعتي لكي أرضي طائفة من الناس لعلهم يهتدون

    ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء

    إن عليك إلا البلاغ

    فالإسلام لا يستجدي الناس للدخول إليه والدعوة لا تقدم تنازلات لكي يقبل الناس عليها

    يمنون عليك أن أسلموا ، قل لا تمنوا علي إسلامكم ، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين .

    وما الذل والهوان الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم إلا من جراء مجاملة الكافرين ومحاولة إلانة قلوبهم ببواطيل من القول هي بمعزل تام عن الإسلام لعلهم يرضون عنا ويشهدون لنا لا علينا

    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .

    فمثلا : هل يجوز للداعية أن يدخل نوادي العراة أو شواطئهم للوصول إلى روادها ودعوتهم إلى الإسلام والتمسك بشريعته ؟

    فهذه شريحة من المجتمع لم يصل إليها أحد من الدعاة ، فهل إذا فعل ذلك أحدهم امتدحناه وشكرنا سعيه وألقينا باللوم على منكري فعله ؟

    ثم ما أنكرناه على الأستاذ عمرو ليس هو وصوله لهذه الشريحة ولا حتى تنازلاته الواضحة المخالفة للشريعة في ذلك وإنما ذكرناها طرفا فقط لكي يتكامل المقال وإنما عمدة إنكارنا في المادة التي يقدمها الأستاذ عمرو فهي الكارثة .

    والله تعالى اعلم .



    الاعتراض الخامس :

    الأستاذ عمرو نحسبه والله حسيبه على الحق وهو مخلص لله والدليل على ذلك القبول الذي وضع له في الأرض وكثرة أتباعه .

    والجواب :

    لاشك أن جمهور الأستاذ عمرو خالد ومحبيه يملؤون الآفاق وقد تكلمت عن هذه النقطة في المقال أيضا فآمل قراءته بدقة قبل الانفعال والرد والتعقيب .

    ولكن العبرة ليست بالكثرة فالله سبحانه يقول : وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله .

    وقال : وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين .

    ولا ننكر أن القبول يوضع في الأرض لمن يحبه الله تعالى ولكن القبول عند من ؟ عند العلماء والصالحين وليس عند الأكثرية المحضة فأم كلثوم وعبد الحليم وعبد الناصر جمهورهم ومحبوهم أكثر من جمهور عمرو خالد وغيره وحالهم معروف وواضح .

    وجمهور علوي المالكي والخميني ونحوهما أكثر من جمهور ابن عثيمين .

    والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الأنبياء يأتون يوم القيامة مع أممهم فيأتي النبي ومعه الرجل والرجلان ويأتي النبي وليس معه أحد .

    فهل معنى ذلك أن هذا النبي أو ذاك لم يوضع له القبول في الأرض أو أنه لم يسلك المسلك الصحيح في دعوة الناس ؟؟

    والله اعلم .



    الاعتراض السادس :

    كيف تتكلمون في رجل وتدعون أن أضاع الولاء والبراء وقد أوذي واضطهد فطرد من مصر وأقام ببريطانيا ثم اضطر للعيش في لبنان بسبب مواقفه من الكافرين وخوف الدولة من تأثيره ؟

    والجواب :

    هذا الكلام لا يصدر إلا من إنسان ساذج وسطحي التفكير جدا وكأنه لا يعيش في هذا العالم !!!

    فمنذ متى من يشكل خطرا على الحكومات والكافرين يبقى طليقا حرا فضلا عن أن يسمح له بالسفر من بلده ؟

    أين سجون مصر التي عجت بالدعاة إلى الله ومازالت ؟؟ بل إن الشاب الصغير الذي لا يمثل أي خطورة على الدولة يزج به في السجن لمجرد اشتباه تافه شهورا بل ربما أعواما .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    أين عشرات العلماء والدعاة الذين يعيشون خارج مصر بعد أن مكنهم الله من الهرب قبل المداهمات الليلية وزوار الفجر وهم لا يستطيعون العودة إلى بلدهم أو إن عادوا تعرضوا لصنوف النكال والتضييق ؟؟؟

    أيشكل خطرا على مصر ويكون ناصرا للإسلام وتحتضنه بريطانيا ؟؟ عجبا

    ثم من يخرج من مصر مظلوما ومضطهدا يلجأ إلى بلاد الكفر والحرب على دين الله وأوليائه وأمامه بلاد الإسلام مفتوحة خاصة بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية ؟؟

    وإن تعجب فعجب من اختيار لبنان للعيش !!

    أخي الكريم الذي يريد الحق .. اسمع مني ولا ينبئك مثل خبير :

    هذا الذي حصل للأستاذ عمرو خالد للعقلاء فيه مذهبان :

    الأول : فيه غلو واتهام لا نرضاه وهو التنسيق مع عمرو خالد لتلميعه باعتباره أداة لنشر ما يريدون من مسخ لصورة الإسلام الحقيقي .

    الثاني : وهو المقدم عندنا أن الأستاذ عمرو عمل له هذا التلميع عند العامة وأغرار الناس بمثل هذه التمثيليات بدون ترتيب مسبق معه لكي ينتشر أمره أكثر ويزاداد محبوه ويتوهم الناس أنه أوذي في الله وأنه غير مرغوب فيه من الخونة والعملاء ورؤوس الكفر وهذا هو الذي حصل الآن وتسبب في طرح هذا الاعتراض .

    وتأمل أخي الكريم الإيذاء الرهيب في الذهاب لبريطانيا العظمى أو سواحل لبنان الجميلة ... أظن أن كثيرين جدا يتمنون مثل هذا الإيذاء ويدعون الله أن يرزقهم من فضله نفحة من نفحاته .



    الاعتراض السابع :

    الأستاذ عمرو يحبه العلماء وهو على اتصال بالشيخ الشريم إمام الحرم المكي وقد دعاه لغسيل الكعبة فكيف تقولون عليه هذا الكلام وهو بهذه المنزلة ؟؟

    والجواب :

    أما غسيل الكعبة فإنه مثل طعام الوليمة يدعى إليه الأغنياء ويحرم منه الفقراء فالذي يحصل أنه يدعى إليها الوجهاء من مسئولي الدول الذين ربما بعضهم لا يصلي وكذا بعض المشاهير من الجهلة والمخرفين مثل الزائغ الحبيب الجفري الذي كان برفقة هؤلاء وأما العلماء والأكابر فلا ذكر لهم في ذلك .

    هل سمعتم بدعوة للشيخ ابن باز أو لابن عثيمين أو الألباني رحمهم الله لمثل ذلك ؟؟

    وأما فضيلة الشيخ سعود الشريم فهو طالب علم لم يصنفه أحد في العلماء ومع ذلك فلو صح أنه على اتصال بعمرو خالد فلا أظنه لو علم ما علمناه يخالف في شيء مما ذكرناه . ثم إنه لا ناقة له ولا جمل في دعوة أحد إلى غسيل الكعبة فلذلك مراسم لا علاقة له بها .

    وقد قابلت من هو أعلى منه علما وهو الدكتور حسين آل الشيخ إمام الحرم النبوي وتكلمت معه قليلا ففوجئت أنه لا يعرف عن عمرو خالد شيئا حتى إنه لم يعلم أن عمرا بالمدينة يبث ما عنده على الرغم من أن لقاءنا كان صبيحة الثامن والعشرين من رمضان بمسجد قباء وتعجب جدا وطلب مني رفع الأمر للمفتي لمنع مثل ذلك ، وقد تألم كثيرا لمصاحبته لهذا الزائغ الجفري .

    ودعوى محبة العلماء له دعوى عارية من الدليل ولا مانع من ذلك فنحن نحبه لأننا نظن به أنه يريد الخير ولكنه لم يوفق للطريق الصحيح وعليه أن يصحح منهجه ويتنبه لخطورة ما يدعو إليه وإلا علمنا لجاجه في الباطل وزالت محبتنا له .

    ونحن لا نعرف عالما ولا طالب علم مجتهدا يعرف عن الأستاذ عمرو شيئا مما عرفناه إلا أنكر عليه أشد الإنكار بل إن بعضهم غالى في إنكاره جدا بما لا نوافقه عليه ، ولينظر رابط المؤيدين للمقال فقد تطرقنا لذلك هنالك .
    لا حول ولا قوة إلا بالله انتقل الموضوع من النقد لبعض تصرفات شخص إلي اتهامه بالرياء وسوء الخلق مع الناس والتآمر بشكل مباشر أو غير مباشر ولا حول ولا قوة إلا بالله ونسينا منهجنا في الدعوة إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأن ديننا يأمرنا إذا جاءنا فاسق بنبأ أن نتأكد عسي أن نصيب قوما بجهالة وأن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وأن أدب الحوار والأخلاق يدعونا إلي سماع دفاع الشخص عن نفسه ولكن أعلم أنه لا فائدة من هذا الكلام سوي الدخول في مهاترات مع ناس تعتبر نفسها أوصياء علي الدين وكل من خالفهم جاهل وأحيانا كافر ولا حول ولا قوة إلا بالله وقد دخلت علي موقع صاحب المقالة ووجدت بأن أي عالم لو ترك لنفسه العنان لوجد في مقالاته وكتبه الكثير والكثير ولتصيد له الأخطاء وهاجمه بأسوأ مما يهاجم به الغير ولم أملك عندما قرأت له سوي أن أترحم علي علماؤنا والفرق بينه وبينهم فرق السماء من الأرض وحمدت الله علي أن أوجد لنا علماء مثل الغزالي رحمه الله والشعراوي رحمه الله والقرضاوي حفظه الله وغيرهم الكثير وفرق السماء والأرض بين أسلوبهم وأسلوبه وعلمهم وعلمه ونفعهم للأمة ونفعه ولا حول ولا قوة إلا بالله وأخيرا كان من الممكن أن أزيد الفتنة التي بدأها بعض الأخوة في المنتدي وأأنشر الموضوع ليرد عليه الجميع ولكن ليست هذه أخلاق الإسلام ولن يستفيد أحد من مناقشة مثل هذه فأكتفي بهذا الكلام وأكرر دعوتي للأخوة بمقاطعة مثل هذه المواضيع والترحم علي أخلاق الإسلام التي ضيعها أهله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ومنهج الرسول عليه الصلاة والسلام في مخاطبة الناس بجميع ثقافاتهم وديانتهم الذي بعدنا عنه فزاد تأخرنا ولا حول ولا قوة إلا بالله


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة 3agbe ; 2006-10-03 الساعة 08:25 AM

  5. #45
    عضو شرف

    User Info Menu


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من الفروق الجوهرية بين العاقل والجاهل ، أن العاقل لا يقول كل شيء ، في كل موضع ، لكل أحد ، وأما الجاهل فلا يحسن هذا التفريق ، ولا يخفى على الجميع أن الحديث عبر شبكة الإنترنت ـ لاسيما المنتديات ـ إنما هو حديث من وراء حجاب ، كأن القوم ملثمون في مجلس ، أو جلوس في عتمة ، ولهذا يرتادها أصناف من الناس :
    منهم من وجدها وسيلة لتبليغ العلم .
    وأخوه في الخير الذي وجد بغيته في التعلم والاستفادة .
    وثالث إنما هو متجول ، يمر فيرى ، فيقبل تارة ويعرض تارة .
    ورابع مسترزق بالحلال .
    وخامس إنما هو آكل السحت ، رزقه في النميمة ، فإن لم يجد بغيته ، أشعل الفتنة بين المصلحين ، وهؤلاء تعرفهم في لحن القول ، إذ لاسبيل هنا لأن تعرفهم بسيماهم ، وما أكثرهم في المنتديات ، يتباهى أحدهم بالجرأة في طرح أسئلة شجاعة ـ زعم ـ ، وينتقد فلانا وفلانا من العلماء والدعاة لأنهم ما قالوا كيت وكيت ، ونسي أنه يختفي وراء اسم وهمي ، ولو كشف اللثام عن وجهه ، فظهر اسمه ، وعُرف تسلل لواذا !!
    ومن بعــــــــد هؤلاء يجري كل باغ وبغيته .
    والمقصود أنني احمد الله على نعمة العقل ، ومن شكر النعمة استعمالها في الخير
    ولاحول ولا قوة الا بالله

    حامد العلي



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة أهل الحديث ; 2006-10-03 الساعة 08:52 AM
    Understanding Product Design for Injection Molding-665566551-jpg 665566551-jpg

    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  6. #46

  7. #47
    عضو فعال

    User Info Menu

    لا أقول إلا .........
    لا حول ولا قوة إلا بالله
    اللهم إهدنا لما تحب وترضى
    وجنبنا الهوى
    ولا تفرقنا شيعا
    واجمعنا على حبك وحب رسولك واتباعه
    آآآآآآآآآمين


    0 Not allowed!

  8. #48
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    حقيقة أستغرب من ذا الهجوم و أقول :
    1- كل أنسان له سلبيات و إيجابيات , فلماذا التركيز على السلبيات فقط و تجاهل كل الإيجابيات ؟؟؟
    2- لماذا أحدث أ.عمرو خالد كل هذا التأثير بين صفوف الشباب و لم يحدثه غيره من ذوي اللحى؟؟؟؟؟؟؟؟
    3- أما بالنسبة للإعتراض على الأماكن , فهل الدعوة على المسلم تشترط وجوده في المسجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على فكرة لم أسمع إنكار العلماء على القصة التي وردت في الأثر عن قصة " الداعية في المقرص" و الذي كان سببا في هدايتهم جميعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    4- إذا كنت أريد أن أشق طريق الدعوة بين صفوف عامة الناس و بسطائهم , هل يشترط أن أتكلم العربية الفصحى و التي قد لا يدرك جموع من الناس معانيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    5- بالنسبة لتجنبه أمور السياسة , فأرى أنه على الأقل لا ينسانا في فلسطين من الدعاء و الذي جلسنا ننتظره يوم عرفة من قبل مفتي السعودية فلم نسمعه, فلم يدعو بتحرير الأقصى ولا الرحمة و النصرة للشعب المظلوم.بل لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل سمعنا بالفتاوى التي تجعل الإستشهادي منتحرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و أخيرا إذا كانت لدىأحد العلماء نقاط تعارضه فيها فلم لا يحاوروه مباشرة من خلال موقعه أو عن طريق الإتصال المباشر به .


    0 Not allowed!

  9. #49
    عضو فعال

    User Info Menu

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
    اخوتي في الله احب ان اقول ان من ليس فيه خير يجب ان لا يتجاوز على من يعمل ويحاول ان ينهض بالامة للاسف هناك بعض من الاخوة ليس لديهم شي سوى محاولة الطعن بالدعلماء والدعاة الافاضل واحب ان اقول له ان العلماء ورثة الانبياء فيجب ان يتقوى الله فيما يقولنه اخوتي في انني اخ لكم من العراق والله لدينا اناس يتكلمون كهذا الكلام وعلى اساس انهم متمسكون بالكتاب والسنة والله يخلطون الحابل بالنابل ويحاولون بشتى الوسائل والطرق ان يفرضوا افكارهم على العامة واقول لهم ان الدين معاملة


    0 Not allowed!

  10. #50
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة engkhulood مشاهدة المشاركة
    حقيقة أستغرب من ذا الهجوم و أقول :
    1- كل أنسان له سلبيات و إيجابيات , فلماذا التركيز على السلبيات فقط و تجاهل كل الإيجابيات ؟؟؟
    2- لماذا أحدث أ.عمرو خالد كل هذا التأثير بين صفوف الشباب و لم يحدثه غيره من ذوي اللحى؟؟؟؟؟؟؟؟
    3- أما بالنسبة للإعتراض على الأماكن , فهل الدعوة على المسلم تشترط وجوده في المسجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على فكرة لم أسمع إنكار العلماء على القصة التي وردت في الأثر عن قصة " الداعية في المقرص" و الذي كان سببا في هدايتهم جميعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    4- إذا كنت أريد أن أشق طريق الدعوة بين صفوف عامة الناس و بسطائهم , هل يشترط أن أتكلم العربية الفصحى و التي قد لا يدرك جموع من الناس معانيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    5- بالنسبة لتجنبه أمور السياسة , فأرى أنه على الأقل لا ينسانا في فلسطين من الدعاء و الذي جلسنا ننتظره يوم عرفة من قبل مفتي السعودية فلم نسمعه, فلم يدعو بتحرير الأقصى ولا الرحمة و النصرة للشعب المظلوم.بل لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل سمعنا بالفتاوى التي تجعل الإستشهادي منتحرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و أخيرا إذا كانت لدىأحد العلماء نقاط تعارضه فيها فلم لا يحاوروه مباشرة من خلال موقعه أو عن طريق الإتصال المباشر به .
    والله قلبي معاكم ياأهل فلسطين ربنا معاكم الواحد مكسوف من حكوماتنا ومواقفها والناس الي شاغلة نفسها بما يضر أكثر ما ينفع وسايبة القضايا الكبيرة وأكتر حاجة بجد محتاجينها ان احنا نتجمع ونسيب الخلافات والفتن بينا وكفاية بأه ضعف وتأخر لحد كده ده احنا الدوا الي بناخده مش من صناعتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله والناس دي مش سايبة حد في حاله وما شفتش حد فيهم بيتكلم علي مؤتمر عندهم من كام يوم بين وزيرهم ووزيرة أمريكية من غير تفاصيل وكان فيه اختلاط وستات مش محجبة فين الشتايم والتكفير ولا احنا علماؤنا ملطشة ومابتردش علي الهجوم لانهم عارفين ان دي مش أخلاق الإسلام وان الرد هيدخلنا في جدال ومتاهات مالهاش لازمة في الوقت الي احنا فيه ... المهم أنا نفسي أعرف ايه سر الأحداث الأخيرة عندكو في فلسطين فيه مظاهرات واعتداءات من فلسطينيين علي فلسطنيين ليه؟ انتو ناقصين ؟ربنا معاكو يارب


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة 3agbe ; 2006-10-04 الساعة 02:40 PM

صفحة 5 من 12 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •