:جديد المواضيع
صفحة 10 من 12 الأولىالأولى ... 6789101112 الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 113

ماذا تنقمون من عمرو خالد !!

  1. #91
    عضو شرف

    User Info Menu

    السلام عليكم....
    أساس نصرة الجهل جهل، و أساس نصرة العلم علم.
    ولا أحب أن أخوض في الآخرين كثيراً، إلا من باب علم الجرح و التعديل.
    و التلميح يغني عن التصريح لألي الأباب.
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    0 Not allowed!
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  2. #92
    عضو فعال

    User Info Menu

    بارك الله فيكم جميعا
    و ارى ان اسلوب النصح مقدم على اسلوب المهاجمه اثبات الخطأ
    الاستاذ عمرو خالد داعية له اخطاء و يجب ان يعترف بها و نعترف بها
    وهذا لا يمنع ام الرجل ترك اثر بين الناس و نثبت هذا له
    وانا شايف ان الحده فى الكلام مش مرغوب فيها
    وده راجع لطبيعتنا فى الشرق


    0 Not allowed!

  3. #93
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاجر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ الفاضل: 3agbe

    أسمح لي أن أقول لك أنك بالطريقة التي تكتب فيها ... تهيج الموضوع وكل ما خفت حدة النقاش تزيدها إشتعالاً وللأسف وأسمح لي بهذه الكلمة.... لا أرى أنك تتكلم بحجج أو ثوابت

    وذكرت في ردك أن النقاش يدور حول أمور هامشية .... وهذا يؤكد لي أنك لم تقرأ الموضوع بتمعن .... أخي ما ذكر من هفوات تمس العقيدة وليتك تقرأ ما كتب وترد عليه لنرى وجهة نظرك حيث وجودك هنا يمثل الجهة الأخرى والتي لا ترى بأس بما ذكر فبين لنا وجهة نظرك فيما ذكر ونحن نحترم كل وجهات النظر ولا أرى داعي لما ذكرته في كل ردودك ... أرى أن الجميع رد عليك بإحترام وبينوا سبب طرح الموضوع ... فما نريده منك إما أن تأخذ الموضوع بإيجابية وترد على ما ذكر ولك منا كل الشكر والإحترام وإلا فرجاءاً دع غيرك يقوم بهذه المهمة ....

    رجاءاً ثم رجاءاً ... أذكر أي مخالفة بالضبط وفي أي رد وسيتم متابعة هذا الرد وعمل اللازم، أما إطلاق الكلام جزافاً فهذا لا نحبذه .... وكما حملتنا في إدارة الملتقى أمانة النقل والتهجم على الأخرين ... نحن أيضاً نحملك أمانة بذكر مصدر لكل ما تكتب ورد على ما ذكر الإخوان ولتعلم أن هذا دين وعقيدة ولا يؤخذ بالرأي وبالإختيار

    وكما ذكر الجميع أننا نحترم الأخ عمرو خالد ونشكره على أسلوبه ... ما ذكر هنا هو تبيان لبعض الهفوات من الأخ عمرو ذكرت عن طريق علماء أفاضل .... وليست عن طريق محمد سامح أو الأخر والأخر... وجل من لا يخطىء ولا يسهو

    ما نتمناه بالفعل أن يأخذ بها أخونا عمرو ليستقيم منهجه ونكون كلنا عوناً له.

    وبما أن ما نقل عن علماء أفاضل ذكروا بأسمائهم ولهم عناوين فتستطيع انت أو غيرك ان يتصل بهم ويتبين عن أسباب ما ذكروا من نقد لمنهج الأخ عمرو خالد ...

    أخي أدعوك أن تتروى وتحسن الظن بإخوانك في الملتقى ولا نؤيد طريقتك الإنفعالية ... غفر الله لنا ولك

    أخوك
    أبو محمد
    أولا أعترف بأنني انفعلت في بداية ردودي وسأذكر لكم أسبابي وكان المفروض ألا أدخل في مناقشة لاأقتنع بها وأكتفي باقتراحي الأخير بأن يكون الكلام عن الدعوة إلي الله بشكل عام وتوضيح أخطاء الدعاة بدون ذكر أسماء كما فعل صاحب الموضوع في بعض المقالات التي ذكرها... وأنا أحسست بأنني ظلمته في انفعالي بعد أن قرأت له مساهمة في موضوع آخر عن النصيحة وكيفيتها وأعجبني الكلام جدا جدا وقلت إن هدفه أولا وأخيرا الحرص علي الإسلام واكتشفت أنه يفكر في اتجاه وأنا في اتجاه آخر تماما ولذلك لم نلتقي وأنا فهمت دوافعه من الموضوع فعسي أن يتفهم دوافعي وأنا لم أهاجم أسلوبه بل هاجمت التشجيع علي الهجوم علي الآخرين وجعلهم مثار هجوم ودفاع بدون وجودهم أصلا أو وجود من يدافع عنهم وكان من الممكن أن يحقق هدفه في توضيح المنهج الصحيح للدعوة وأخطاء الدعاة والذي أعتبره هدفا ساميا مع تلافي التطرق إلي شخص معين

    أنا دخلت الموضوع وأنا منزعج كثيرا من كثرة المواضيع التي تتهجم علي العلماء وغيرهم ممن لهم رسالة معينة في أي مجال وعندما وجدت هذ النقد لعمرو خالد لم يزعجني في حد ذاته سواء كنت مختلفا معه أم لا ولكن أزعجني أن ذلك سيشجع بعض الأشخاص علي الإنتقال من النقد إلي التجريح والإتهامات بغير علم وهذا ما حدث فعلا في بعض الردود وكنت أود لفت النظر إليها بدون تحديد أسماء حتي لا أدخل في نقاش مع أحد ولكن وقد طلبتم مني التحديد فأكثر رد أزعجني هو منقول واسمه( ردود الدكتور الطرهوني على المعترضين على مقالته ) وكنت أتوقع أن تفهم أنت وصاحب الموضوع ما قصدت بانفعالي وكلامي بدون تحديد فالكلام فيه اساءة بالغة لا يرضاها أي شخص لنفسه لأنه لا يحمل نقدا فقط بل يحمل اتهامات كلها باطلة ولم اكن أريد تضييع وقتي ووقتكم بالرد عليها كلمة كلمة لأن وقتنا ثمين وهناك مواضيع أخري أهم تحتاج هذا الوقت وأيضا لأن هذا سيضعني في موقف المدافع عن عمرو خالد وهذا لاأريده وليس هدفي أبدا كما قال المهندس محمد التعصب لشخص وأنا ضد ذلك تماما فكل انسان ماعدا الرسول عليه الصلاة والسلام يؤخذ من كلامه ويترك وأنا لا أستمع لعمروخالد فقط بل أستمع لكثير من العلماء وأقرأ جميع الآراء وأحترمها جميعا

    ولكني سأقوم بالرد لتوضيح سبب انفعالي لكم فقط وهو ليس انفعالا لشخص ولكن لمبدأ معين أرجو أن توافقوني فيه وهو عدم الخوض في سيرة أي انسان بغير علم ولا دليل قاطع فالشيخ سامحه الله لايعيش في مصر أصلا ولم يقابله أصلا واعتمد علي كلام أخرين وأنا يمكن أن أتفهم النقد الذي افتتح به المهندس محمد سامح الموضوع فالرجل ينتقد علم شخص وكلامه ويبين أخطاؤه وهو يري أنه بذلك يوضحها للناس علي العكس من كلام الشيخ المذكور أعلاه فهو لم يكتفي بنقد الكلام والعلم بل دخل في سيرة الرجل الشخصية واتهمه بسوء الخلق والرياء وخداع الناس حتي يحس من قرأ الموضوع بأن الشيخ يتكلم عن رجل أدهي من إبليس نفسه لأن إبليس معلوم لنا شره ولا يتظاهر بالخير وهو كله شر ولم أجد أحدا ذكر له حسنة واحدة ولقد رددت علي كلامه في ردودي السابقة وقلت باختصار اختلف الشيخ القرضاوي حفظه الله مع عمروخالد في مسألة ما وشتان بين أسلوبه وأسلوب الذين حللوا لأنفسهم جلد الآخرين واحتكار الدين فلم يتأخر عمرو خالد أبدا في الرد عليه وايضاح وجهة نظره والإعتراف بفضله وعلمه ودعاه الشيخ بعد ذلك إلي مؤتمر ليظهروا أمام الناس في ود وليقطعوا الطريق أمام من يريد استغلال هذا الخلاف لإشعال الفتن ولم يكرر عمرو خالد تصرفه الذي كان سبب الخلاف في أزمة مشابهة وهناك كثيرون اختلفوا مع عمرو خالد وغيره ولم يطرحوا هذا الإختلاف علنا بل جعلوه بينهم وقالوا بأن هناك من يستغل ذلك في اشعال الفتن والتقليل من قيمة ما يقوم به من مجهودات لا تخفي علي عاقل ومنتدي عمرو خالد لا يلغي كل نصيحة له كما يقول بل بالعكس فالكتير ينصحونه ومنهم من يرد عليه عمرو خالد ومنهم من يرد عليه مشرف المنتدي ولا يلغون إلا أي كلام فيه هجوم سيء علي أي شخص وليس عمرو خالد فقط بل لقد كتب أحد المشاركين موضوعا للدفاع عن عمرو خالد ضد المهاجمين له فألغاه المشرف حتي لا يفتح نقاشا لا فائدة منه وقال لا نريد أن يدافع أحد عنه ولا يسمحون بذكر أي شخص بسوء مهما كان ولا أريد التطويل في الدفاع فلا يوجد أحد في مصر لم يحضر له أو تعامل معه شخصيا واستغرب عندما يصوره الشيخ وكثير من الأخوة المهاجمين له بأنه ممثل حوله الجماهير الغفيرة وأقول بأن ليس عمرو خالد فقط هو من يتجمع عنده الجماهير فهناك الكثير والكثير من العلماء عندنا يتجمع عليهم الجماهير ولو رأيتم جامع عندنا يسمي بعمرو بن العاص في رمضان يحاضر فيه الكثير من العلماء الكبار ويصلي بالناس الشيخ محمد جبريل حفظه الله لوجدتم جماهير غفيرة بل إن الناس تذهب هناك من الصباح الباكر حتي يجدون مكانا فهل كل شخص يتجمهر الناس حوله يصبح مسيلمة الكذاب وهل يصح يأخي محمد سامح أن يتهمه الشيخ بأن طرده من مصر عملية لتلميعه وحجته أنه كان من الممكن أن يحبسونه ؟؟؟؟؟؟؟ كيف يا اخي مهاجر وياأخي محمد سامح يعطي شخص لنفسه الحق في اتهام شخص بمثل هذا وهل هذا أسلوب يشجع الشخص علي الإستماع إلينا ولو أنا نصحني شخص بهذا الأسلوب لن أستمع إليه حتي لو أرسل لي ألف رسالة وأدعوك أخي محمد سامح إلي كتابة مساهمتك عن النصيحة هنا لو تتذكرها وأدعوك إلي تفهم انفعالي فأنا لم أنفعل كرد فعل لكلامك ولم ألوم عليك سوي أنك فتحت بابا لمن لايتق الله بأن يذكر مسلم بسوء ولو أنت تستطيع اتقاء ذلك فغيرك لا.... ولا أفهم ما تقصدون بأن كلامي ليس به حجة وبراهين وما وصلني أنكم تريدون أن أرد علي مايأخذه المهاجمون علي الرجل في كلامه بحجج وبراهين أخري من عمرو خالد نفسه أو من علماء آخرين وأقول لكم

    أولا ليس هدفي الدفاع عن كلام عمرو خالد وتحليل منطقه وليست هذه وظيفتي وطلبكم دليل آخر علي أنكم لم تفهمون هدفي ودوافعي وأرجو أن تكون قد اتضحت لكم ولو قليلا فأنا ضد التعصب لشخص ما إلي حد جعله ملاكا لايخطىء والإستغناء به عن غيره ممن هو أعلم منه خاصة وأنه هو نفسه يقول ذلك كما وضحت لكم في رد سابق عن تجربة وهو يحترم العلماء والمشايخ ولا ينفصل عنهم بل إن موقعه مليء بالمقالات لكثير من العلماء وفي نفس الوقت أنا ضد التعصب لمهاجمة شخص واتهامه ليس في قلة علمه بل في أخص خصوصياته فالشيخ يلوم عليه أنه عندما طردوه من مصر لم يسافر إلي السعودية وسافر إلي بلاد أخري

    ثانيا أنتم تتكلمون في مواضيع كثيرة فهل تقبلون أن يقتطع أحد جزء من كلامكم ويٍذهب به إلي ناس لا يعرفون عنكم شيئا ولم يسمعوكم ولا يعرفون ظروف الكلمة ولا في أي سياق قلتموها وينتقدكم أمامهم من غير وجودكم أصلا فأنا ممكن أن أقتطع جزء من كلام المهندس محمد سامح مثلا وأذهب به إلي ناس لا يدرون شيئا عن كلامه وأقول لهم لقد شتمني مثلا أو أساء إلي الدين مثلا ولو قرأ الناس كلام المهندس محمد سامح كاملا سيجدون بأنه لم يقصد ذلك أبدا وكان الصواب أن أحاول نصحك أولا فإن لم أستطع فسأوضح للناس ايجابيات حديثك وسلبياته
    وليس السلبيات فقط دون الخوض في سيرتك بدون داع واتهام كل من يدافع عنك بالجهل والتعصب ولن اسمح لأحد منهم بالهجوم عليك فأكون متحملا لذنبه لأني من أثرت الموضوع والأحسن من ذلك أن أتحدث بشكل عام فأقول هناك من يقول كذا وكذا وأريد أن أوضح خطأ ذلك في الدين..... وأحترم من العلماء من لا يبين رأيه فقط بل يشرح رأيه ويذكر أقوال السلف والخلف في الموضوع واختلافهم وارد حتي يكون الناس علي بينة

    أخي مهاجر وأخي محمد سامح أعرض عليكم ردا من الردود وهو لأخ اسمه a7medosman هل يصح هذا الكلام؟؟؟؟؟ وقد دفعتموني لتحديد الأسماء ولم أكن أريد ذلك فكان يكفي تلميحي لتنتبهوا إلي وجود بعض التجاوز (وللأسف دي مشكلة كبيرة الناس يا إما ترفع الشخص لسابع سما ويبقي ملاك ومنزه وهيدخل الجنة من أوسع ابوابها ياإما تنزله لسابع أرض ويبقي فاسق وضال وإبليس للأسف مافيش وسطية وبعدين فيه مشكلة تانية سمعت رد عمرو خالد نفسه عليها وهو إنه بيلوم إلي بيروح محاضراته وبيمدح في كلامه ليل نهار وفي الآخر مش بيعمل حاجة ومحلك سر ده غير أنه كل غلطة بيغلطها الناس تفتكر إن عمرو خالد حللها ليه مع إن الراجل لا بيحلل ولا بيحرم هو ليه هدف معين شايف الشباب عندنا بيعانوا من مشاكل كتير أهمها البطالة فعمل مشروع صناع الحياة ومش لوحده فيه وراه في المشروع ده علماء كتير ورجال أعمال متبرعين ومتخصصين في الإجتماع وعلم النفس والرجل عندما يتكلم عن الدين فإنه لايفتي ولكن يحاول أن يجعل الشباب يربطون كفاحهم في المشروع بالدين فلا نجد شابا في مشروع صناع الحياة لا يصلي مثلا أو يصلي ويصوم وأخلاقه سيئة ولكن ماحدش قال إن عمرو خالد هو مصدر الفتوي والتشريع والأمر واسمحولي إني باتكلم بالعامية بس عشان أفهمكو وجهة نظري أكتر أنا باشبه الموضوع بمستشفي وواحد مريض دخل لو الدكتور مش موجود هتلاقي ممرض بياخد بإيده ويعملوا الإسعافات الأولية لحد ما الدكتور ييجي يعرف حالته بالضبط ويشخصله الدوا المضبوط فهمتو قصدي يعني عمرو خالد زي الممرض ده بالضبط شاف شباب غافل وماعندوش استعداد يسمع فخد بإيده وعرفه الأساسيات الي ما حدش يختلف عليها صلاة وصوم وصبر علي المصيبة وترك الكذب ... وحطه علي أول الطريق وسلمه بعد كده للأساتذة الكبار والعلماء والفقهاء ربنا يحفظهم جميعا عشان يدرس مضبوط ويعرف التفاصيل وأنا نفسي مش باسمع لعمرو خالد كتير أنا يمكن مهتم أكتر بالنشاطات والمشاريع بتاعة الجمعية وإزاي الواحد يساعدهم ولما أحب أعرف حاجة عن ديني أو لما أتحير في مسألة فالحمد لله في مؤسسة كبيرة اسمها الأزهر ومؤسسات تانية كتير فيها علماء وفقهاء ده غير إن الأمة الإسلامية فيها علماء كتير أجلاء والإنترنت خلانا نقدر نوصلهم يبقي بعد كده لما ألاقي ناس بتعمم بالأسلوب إلي ورتهلكو وبتتهم أي حد بيسمع لعمروخالد بالجهل والضلال و....يبقي من حقي أقول لأ وفي نفس الوقت مش بادافع بجهل وتعصب في الصح والغلط.... معلش أنا طولت في الكلام لأني حبيت أقرب المسافات بييني وبين المهندس محمد سامح ولو كان يدعو إلي مقاطعة عمرو خالد ما كنتش رديت خالص بس أنا حسيت إنه عايز يصحح كلام معين بس للأسف إده فرصة لناس تانية ماتتصرفش بنفس المنطق والأسلوب وعشان كده اهتميت وضيعت وقتي ووقتكو الي هو غالي قوي في الشهر الكريم ده في الرد ومن عجايب الدنيا إن الناس إلي بيهاجموه في مصر بيهاجموه عشان بينشر الحجاب والتخلف والرجعية في المجتمع يعني العكس تماما مش قلتلكو احنا يا كده يا كده مافيش وسط ياريت تكونو فهمتوني وسامحوني في أي انفعال حصل.. وياريت تفكروا في اقتراحي وفي الآخر ده منتداكو وقراركو ...وكل سنة وانتو طيبين وأنا هاحط كام مقالة عن الموضوع في ردود تانية ومصادرها ان شاء الله ولو شفت مناقشات عامة عن أخطاء الدعوة الموجودة في الموضوع من غير تحديد أي اسم ساعتها ممكن أشترك وأعرض آراء الفقهاء وأصحاب المذاهب وكل واحد يجيب المعلومات إلي عنده عن الموضوع ويكتبها وشكرا:)



    0 Not allowed!

  4. #94
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile


    استشارة للأستاذ مسعود صبري إبراهيم



    التعريف به:

    حاصل على الماجستير من قسم الشريعة بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة في الحديث والفقه.

    عضو اتحاد الكتاب المصري .

    باحث شرعي بموقع إسلام أون لاين . نت.

    المستشار الشرعي للقسم الاجتماعي بالموقع.

    المستشار الشرعي لموقع مجانين .كوم للاستشارات الاجتماعية والنفسية .

    مستشار شرعي لموقع الشباب العربي ( عشرينات ).

    كاتب بعدد من المواقع والصحف العربية والإسلامية .


    الإستشارة

    السلام عليكم..
    سؤالي لفضيلتكم خاص بالأستاذ عمرو خالد، وما يشاع عنه من أقاويل عن الأخطاء التي تقع منه، والتي تتعلق بالقرآن والسيرة، وأنه - كما يقال - يتجرأ على الصحابة في أحاديثه، وأنه - ويؤسفني قول هذا - "عميل"، ويبثُّ الأفكار الخاطئة داخل حديثه "أي السم في العسل".
    وسؤالي هو:
    ما رأي سيادتكم فيه كداعية له شعبيته والإقبال الشديد عليه؟
    خصوصًا أنني أنا وغيري كثيرون ممن يؤثر فيهم حديثه؛ ولذا كان من المهم لدي أن أعرف مدى صحة هذا الكلام.. غيرةً على الدين أولاً، إذا ثبت صدق الكلام.
    ثانيًا، الأمانة تجاه هذا الرجل الذي يمثل رمزًا من رموز هذا الدين، حتى نقف في مواجهة هذه الحملة عليه إذا ثبتت براءته.. خصوصًا أن من يقولون هذا الكلام لديهم أدلة وآراء لبعض المشايخ.
    وأنا كلي ثقة في سيادتكم، وأنكم ستفيدونني بذلك.


    لا شك أن كل إنسان يصيب ويخطئ، وهذه طبيعة البشر، فالإنسان بطبعه يفعل الصواب والخطأ، وليست هناك عصمة لأحد من البشر، إلا من عصمهم الله تعالى، وهم الأنبياء؛ ومن سواهم.. فمن الخطأ أن نظن أنه لا يخطئ.

    غير أن الخطأ يتفاوت من شخص لآخر، فقد تكون نسبة الخطأ عند إنسان قليلة، وعند آخر كثيرة، ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر فضل وجهاد المجاهدين، وليس من الإيمان أن ننكر عمل المصلحين، بل نشجع العمل الصالح وأصحابه، ونسعى بالنصح لهم ترشيدًا لمسيرتهم، وهذا من باب الشفقة عليهم، والمحبة لهم، والتقرب إلى الله تعالى بالنصح للمسلمين، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الدين النصيحة)، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم.

    ونحن نحتاج دائمًا إلى ثقافة "النصح"، لا ثقافة "النقد"، فكل الناس يجيد نقد الآخر، ولكن ليس كلهم يجيد نصحه.

    ومن الخطأ أن يُهدَم بناء كبير لأجل خطأ لا يتعلق بأساسياته، بل كل العقلاء يقولون: يُصلح الخطأ في البناء، ويبقى البناء جميلاً كما هو، ينتفع به.

    غير أن داء التعصب أحيانًا، والجهل أحيانًا، والاستغراق في بعض الجزئيات، يجعل الناس لا ترى الحقيقة كاملة؛ لأن كل إنسان له قضايا تشغله في ذهنه هو، لا يريد الخروج عنها، ولا يريد أن ينظر بعين الآخرين، حتى لو نظر إلى رأي الآخرين، فإنه ينظر إلى رأي من يوافقونه، أو يجد لديه ميلاً قلبيًّا لآرائهم، وهو في الحقيقة متعصب لرأيه.

    وما يواجه به الأخ الفاضل الأستاذ الداعية عمرو خالد من أخطاء هو شيء طبيعي، شيء طبيعي أن يكون له أخطاء؛ لأنه ليس نبيًّا مرسلاً، ولا ملكًا مقربًا لا يخطئ، ومَن مِن المصلحين أو الدعاة لم يُوجَّه إليه نقد؟؟ ومن مِن المصلحين أو الدعاة لم يعادَى ولم يؤذَ؟؟

    لو نظرنا إلى التاريخ لوجدنا أن كبار الأئمة عودوا وأوذوا، فأبو حنيفة سُجن وضُرب لفتاواه وآرائه ورفضه تولي القضاء، والإمام مالك حُبس وجُلد، والإمام الشافعي أوذي، والإمام أحمد بن حنبل سُجن وامتحن، والإمام ابن تيمية مات في سجنه، والشيخ حسن البنا اغتيل، والشيخ سيد قطب شنق.

    حتى في تاريخ الحياة الإنسانية، فالدعوة إلى عدم سيطرة الكنيسة على مقاليد الحكم، والقول بكروية الأرض - وغيرها مما هو مسلَّم به الآن - عودي في وقته وزمانه.

    ونحن نرى أن عمرو خالد يقع في بعض الأخطاء الصغيرة التي يمكن تصحيحها، فجهده لا ينكره إلا جاحد، وإن كان الله تعالى حباه أن يجمع حوله القلوب بما لم يجمع لكثير من العلماء والدعاة، فذلك فضل الله يؤتيه من شاء، والله ذو الفضل العظيم.

    والأخ عمرو قد تكون له بعض الأخطاء التي لا تتعلق بعقيدة ولا تتعلق بأمور مجمع عليها، وهو لا يفتي فيما لا يعرف، وكثيرًا ما يعتذر عن إجابة الفتاوى.

    وأما ما قد يقع منه من أخطاء فيما سوى ذلك من فروع العلم التي يتطرق إليها، فعلى الذين يرون منه خطأ أن يتصلوا به، وأن يكتبوا له ما يريدون، بعد أن تكون الملاحظات مما اتفق عليه عند أهل هذا العلم أنه خطأ، أما الاختيارات الفقهية، أو ما لا يعارض شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة، فالله تعالى خلق الناس مختلفين، ومداخل الناس في الدعوة مختلفة، فقد يميل هذا إلى طريقة ومنهج، وقد يميل آخر إلى منهج آخر، لكن الكل مجتمع على أن يكونوا عبادًا صالحين، فمن أراد أن يستمع لعمرو خالد فليستمع، ومن شاء أن يستمع إلى غيره فلا بأس، ولن تجتمع الأمة على شخص ما؛ لأن العلماء والدعاة كالأطعمة والفواكه والزهور، فذاك يحب هذا النوع، والآخر لا يفضله، وهذا التنوع هو الثروة الحقيقة للأمة.

    وإذا كان البعض يرفض الأستاذ عمرو خالد، والبعض يرفض الشيخ محمد حسان، والبعض لا يقبل الشيخ وجدي غنيم، وهكذا... فمن بقي من الأمة إذن من الدعاة والعلماء؟؟!!.

    إن الأمة الصادقة هي التي تحترم رجالها، ولا تقدسهم، تشجعهم وقت الصواب، وتردهم وقت الخطأ، بميزان حساس يجعل العلم والمعرفة أساسًا، مع مراقبة الله تعالى فيما يقال، وإحسان الظن بالناس، وإخلاص النية لله تعالى.

    أما القول بأنه "عميل"، فنحن نحسن الظن بالرجل، واتهامه بالعمالة دون بينة ودليل ضرب من الغيبة يجب أن يتنزه عنه المسلم، وإذا كان الناس ليس وراءهم إلا الغيبة والنميمة، فليتركوا من يعملون لدين الله، فإن لم تكن نافعًا، فلا تكن ضارًّا، وما أصدق حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين تعجّب معاذ من أن يؤاخذ الناس بألسنتهم، فقال له صلى الله عليه وسلم: (ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

    فاتهام الناس بالباطل أمر لا يجوز، وكل من يقول هذا يطالَب بالدليل، وإلا هو محاسب أمام ربه، ليسأله الله تعالى عما اتهم به الناس دون بينة أو دليل. ويحضرني هنا قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، وقوله تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

    إننا نلحظ أن بعض الدعاة الذين يربون الناس على الإيمان والأخلاق يحتاج إلى تربية من جديد، فقد ضاعت أساسيات التعامل بين الناس على منهج الله ورسوله، وجعل ذلك بعض الدعاة يبيحون لأنفسهم النهش في أعراض إخوانهم بحجة أن هذا إصلاح لمسيرة الدعوة، ومن البلاء أن يضر المرء وهو يظن أنه ينفع.

    إن الأمة في حاجة إلى كل جهد حميد، فكل الدعاة باختلاف اتجاهاتهم هم ثروة حقيقية لهذه الأمة يجب أن ترشَّد، وأن يستفاد منها في إخراج الأمة من مأزقها، وبدلاً من أن ينهش بعضنا لحوم بعض، فمن الأولى أن يعين بعضنا بعضًا.

    ومطلوب من الأخ الكريم عمرو خالد أن يستمع إلى كل ناصح، وأن يقبل منه ويأخذ ما يراه صوابًا، وليعلم أن هذا ترشيد لمسيرته، وأن ينصح الدعاة له فيما بينهم بدلاً من التشهير الذي يحدث بلبلة في نفوس الشباب، فربما كان القدح في الأخ عمرو سببًا في صدّ إنسان عن طريق الدعوة والالتزام.

    ونطلب من الشباب أن ينظروا بعقولهم، وألا يصدّقوا كل ما يقال، وألا يقدّسوا أي إنسان بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فكلٌّ يؤخذ من كلامه ويُردّ، والله تعالى جعل لنا عقولاً نفهم بها ونعقل بها، فليس كل ما يقال يصدَّق، ولينظر الإنسان إلى ما يسمعه من كلام من أي طرف، ويعرضه على عقله وقلبه إن كان كلامًا عامًّا، أو يعرضه على العلماء المتخصصين الذين لا يعرف عنهم تحيزًا لأحد إن كان في تخصص معين.

    وحين يثني شيخنا الدكتور القرضاوي على الأخ عمرو خالد فهذه شهادة له، وشهادة للشباب، وأراه نموذجًا جديدًا جديرًا بدراسة منهجه إفادة وتصحيحًا.

    تقبل الله تعالى جهد كل داعية مخلص، وجعل ما يقوم به الدعاة جميعًا في ميزان حسناتهم، وسدد خطاهم، وأرشدهم إلى الصواب في كل شيء.



    0 Not allowed!

  5. #95
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile

    استشارة للدكتور فتحي يكن

    التعريف به :

    مكان الولادة: طرابلس – لبنان .

    حاصل على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية .

    أسس العمل الإسلامي في لبنان في الخمسينيات .

    بقي مسؤولاً عن أمانة الجماعة الإسلامية حتى نجاحه في الانتخابات النيابية في العام 1992م، حيث قدم استقالته من المسؤولية للتفرغ للعمل السياسي .

    لعب دورًا أساسيًّا في العمل السياسي خلال الانتخابات النيابية لعام 1996م .

    شارك ويشارك في مؤتمرات في كل أنحاء العالم .

    أصدر مؤلفات عديدة، ترجم معظمها بكل لغات العالم، وقد بلغت أكثر من 35 مؤلفًا .

    الإستشارة

    سؤالي مهمٌّ جدّا، وهو يتعلَّق بالدعاة، وهو لماذا يُقبِل الشباب على الداعية عمرو خالد؟ في حين يتجاهلون الشيوخ، والدليل على ذلك إذا قرأت مُدَاخلةً في ساحة الحوار بخصوص عمرو خالد، فانهالت الانتقادات والمدح له.
    فما رأيكم أستاذ كمال المصريّ، والداعية فتحي يكن؟
    وجزاكم الله خيرا.


    حفظك الله ورعاك، وجعلنا وإيَّاك من سعداء الدارين، ومع الذين أنعم الله عليهم من النبيِّين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا.. وبعد،
    فما يدور اليوم من نقدٍ وإطراءٍ وتشهيرٍ وثناءٍ حول الأخ الداعية عمرو خالد، ونمط خطابه وأسلوب دعوته ولون حديثه، أمرٌ طبيعيٌّ وغير مستغرب، لصعوبة إجماع الناس على أمرٍ من الأمور كائناً ما كان: "ولا يزالون مُختلِفين إلا من رحم ربُّك ولذلك خلقهم".
    * فمن علماء الشريعة.. من لا يُرِيحه قيام أشخاصٍ بواجب الدعوة إلى الله ليسوا من خرِّيجي المعاهد والكليَّات الشرعيَّة، حتى أنَّ بعضهم يشترط أن يكون أزهريًّا تحديدا.
    * ومن العلماء.. من لا يستسيغ وجود دعاةٍ من غير التزامٍ شخصيٍّ بالسنن النبويَّة كإطلاق اللحية وسعة الملابس، وغيرها.
    * ومنهم.. من ينظر بتشكُّكٍ وارتيابٍ إلى ظواهر كهذه غير مألوفةٍ على ساحة العمل الإسلاميّ، وبخاصَّةٍ وسط السلك الدينيِّ التقليديّ، فيذهبون في تفسيرهم لذلك مذاهب شتَّى.
    * والبعض.. يعتبر الدعوة أشبه بالوظيفة "الإكليريَّة"، ولا يجوز أن ينهض بها عامَّة الناس في المجتمع المدنيّ.
    * ومن هؤلاء كذلك: من يعترض وينتقد من موقع الغيرة والحسد، وإن تذرَّع بذرائع شرعيَّةٍ مختلفة.

    مبدئيَّاتٌ شرعيَّةٌ تجب ملاحظتها:
    وفي ضوء ما تقدَّم -وهي نماذج وعيِّناتٌ من الآراء لا أكثر، سيقت على سبيل المثال لا الحصر- أودُّ التذكير بمجموعةٍ من البديهيَّات الشرعيَّة من شأنها أن تساعد على تكوين حكمٍ وموقفٍ شرعيٍّ راجحٍ حيال هذه الحالة وأمثالها، من ذلك:
    أوَّلا: أنَّ الإسلام شجَّع وحضَّ على القيام بواجب الدعوة إلى الله، مُعتبِراً أنَّها وظيفة المسلم الأساسيَّة في هذه الحياة، وفي نطاق قدرته، قال تعالى: "ومن أحسن قولاً ممَّن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنَّني من المسلمين"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ من حُمر النَّعَم"متَّفق عليه.

    ثانيا: أنَّ الإسلام سهَّل على المسلمين القيام بهذه الوظيفة ليتمكَّن كلُّ فردٍ من أن ينال شرف ذلك، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلِّغوا عنِّي ولو آية"رواه البخاري، ولو أنَّ العلماء نهضوا بما يتكافأ مع علمهم لكان حال المسلمين غير هذا الحال، والكرة في ملاعبهم جميعا.

    ثالثا: أنَّ الإسلام لم يشترط لباساً معيَّناً للدعاة، وإنَّما اشترط من الألبسة -على كلِّ المسلمين- ما يستر العورة ولا يجلب الخيلاء، ولا يكون حريرا، إلى غير ذلك ممَّا يلزم الدعاة وغيرهم.

    رابعا: أنَّ الإسلام اشترط على من يتولَّى إرشاد الناس أن يبدأ بإرشاد نفسه، وندَّد بالمخالفين، حيث قال تعالى: "أتأمرون الناس بالبرِّ وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون"، وممَّا يروى: "يا ابن آدم، عِظ نفسك، فإن اتَّعظت فعظ الناس، وإلا فاستحي منِّي".

    خامسا: كما اشترط الإسلام أن تكون الدعوة والموعظة بالحكمة: "ادع إلى سبيل ربِّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".

    سادسا: ولفت الإسلام إلى قضيَّةٍ جوهريَّةٍ طالما غابت عن بال الكثير من الإخوة العلماء والدعاة، وقد تكون السبب في الإقبال على عمرو خالد وغيره، وهي أن يكون الخطاب والحديث والمحاضرة على قدر عقول المستمعين، وقد قال الإمام عليٌّ رضي الله عنه: "أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم"، ولا أكون مُبالِغاً إذا قلت: إنَّ الخطاب الإسلاميَّ يعيش اليوم مأساةً حقيقيَّةً لبعده عن واقع المسلمين واهتمامات الناس وأولويَّات الأمَّة.

    خلاصة رأيي:
    في ضوء ما تقدَّم، ومن خلال استماعي لشريطٍ واحدٍ من أشرطة الأخ الداعية عمرو خالد، كما في ضوء ما كُتِب -فيه وعنه- تأييداً واعتراضا، أشهد بالتالي، والشهادة لله تعالى، مصداقاً لقوله: "وأقيموا الشهادة لله":
    * مطلوبٌ منَّا أن نحكم على الظاهر لا على السرائر، وعلى العمل وليس على النيَّة التي لا يعلمها إلا الله، وأن نحسن الظنَّ بالمسلمين، إلا أن نرى بالدليل القطعيِّ ما يصرفنا عن ذلك، ويدفعنا إلى عكس ذلك.

    * جلُّ ما يُقدِّمه عمرو خالد يُلامِس القلوب والنفوس، بما يحرِّك وشائجها ويستثير لواعجها، ويدفعها من غير شدَّةٍ وقسرٍ إلى التبصُّر بحالها وأحوالها، وحاضرها ومآلها، وما ينتظرها في سفر طريق الآخرة من أهوالٍ وكروبٍ يمكن الهروب والنجاة منها، من خلال ما نُخطِّط له اليوم، ونختاره اليوم، ونعمله اليوم، وكما روي عن الإمام عليٍّ رضي الله عنه: "فإنَّ اليوم عملٌ ولا حساب، وغداً حسابٌ ولا عمل"رواه البخاري.

    * إنَّ ما يقوم به ويقدِّمه عمرو خالد ليس بديلاً عمَّا يقوم به ويُقدِّمه سواه من الدعاة والعلماء والمرشدين، وهو لا يلغي دورهم أو يحلَّ محلَّهم، وإنَّما هو زهرةٌ في باقة، ولونٌ في ألوان، وعِطرٌ من شذى عطور، ومفتاحٌ من مفاتيح عقولٍ وقلوبٍ عليها "أقفالها"، وهذا من آيات الله تعالى الذي أعطى كلَّ شيءٍ خلْقه ثمَّ هدى.. فكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِق له، وساحة الإسلام تتَّسع للجميع وللمزيد..

    فمرحباً به أخاً بين إخوانه، وداعيةً مع أقرانه، وجعلنا وإيَّاه من أحباب الله وخلاَّنه، ومن الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، والحمد لله ربِّ العالمين.

    أخي فتح الجليل،
    بما تفضَّل به أستاذنا الدكتور فتحي حفظه الله تعالى لا أجد أنَّني في حاجةٍ لأن أقول شيئا، ولولا أن طلبتَ رأيي لما كتبت.
    فقط سأؤكِّد على ما تفضَّل به أستاذي الدكتور فتحي حول بساطة أسلوب عمرو خالد، وهو الأمر الذي جذب إليه الكثير من الشباب، وجعله مقبولاً عندهم.



    0 Not allowed!

  6. #96
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile

    عمرو خالد السعودي. بقلم: د.محمد العوضي
    التعريف بالكاتب (وأنا أحب الإستماع إلي كلامه فهو مثقف وله أسلوب مميز وياريت لو أحد من الاخوة يملك له برامج أو كتب فليضع روابطها وله جزيل الشكر)
    خريج جامعة الكويت كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية .. مساند أدب عربي.

    المقالة :

    يعتبر الداعية المصري عمرو خالد من اشهر دعاة التزكية الاخلاقية والتوجيه التربوي العام في عالمنا الإسلامي، لدرجة انه عندما كان يلقي دروسه في القاهرة كان عدد غفير من طلاب جامعة القاهرة يقصدونه، فقد شوهد عند محطات الباصات ظاهرة غريبة، فأصحاب الباصات المتوسطة التي تحمل الركاب يقف اصحابها عند مركباتهم وينادون على الجهة التي يتوجه اليها «الباص»,,, فهذا ينادي اسكندرية,,, اسكندرية,,, والثاني ينادي,,, المنصورة,,, المنصورة والثالث يقول: اسيوط,,, اسيوط,, وهكذا, والغريب هو ان جمعاً غير قليل من اصحاب الباصات ينادون عمرو خالد,,, عمرو خالد,,, عمرو خالد,,, وتمتلئ هذه الباصات لتتوجه الى مكان محاضرة عمرو خالد الذي يقصده آلاف الناس, رغم كلامه الاخلاقي التربوي الروحاني البحت في عصر سيادة ثقافة الجسد، وتصاعد معدلات انانية الإنسان المادية لم يسلم هذا الداعية من الحرب المتنوعة صحافية وسياسية وتشويه، ولم يزده ذلك الا انتشاراً وحباً,,, بل وفهماً لأغراض وخلفيات الطاعنين. بدعوة من مشروع ركاز لتعزيز الاخلاق «على راسي» يزور الكويت الداعية السعودي سليمان الجبيلان ليساهم بعدة محاضرات، وهذا الرجل اذا روى لك قصة هدايته لا ينكر الجميل لأهل الفضل وانما يلهج بحبهم وذكر افضالهم، وأولهم الشيخ راشد الحقان احد رجال الدعوة في الكويت, والشيخ سليمان الجبيلان قريب في منهج دعوته من طريقة الداعية عمرو خالد، فهو لا يتطرق الى الموضوعات السياسية اطلاقاً، ولا يدخل مسائل الخلاف والصراع، وانما جل اطروحاته القضايا الايمانية والأخلاقية والتربوية,,, مع ما يتميز به من سرعة البديهة، وبساطة الاسلوب، وخفض الجناح للعاصين والتلطف مع المذنبين، يضاف الى ذلك الطرائف المفيدة والمناسبة التي تكثر في دروسه وتنعش الحضور وتكسر الملل,,, الجبيلان يحضر الآلاف محاضراته سواء كان في السعودية او في غيرها,,, خلال ثلاثة أيام في الكويت واصل الليل بالنهار في إلقاء المحاضرات فأمس ألقى محاضرة في مسجد الحشاش في الخالدية «نفحات ايمانية» ومحاضرة للجنة النسائية في ضاحية صباح السالم، ولقاء مع التائبين من المخدرات في لجنة بشائر الخير ولقاء ظهراً مع اذاعة القرآن الكريم على الهواء مباشرة.
    وبعد العشاء محاضرة في فندق ريجنسي بعنوان «موضة الفوضى» أما المغرب فقد كان يحاضر في مسجد موزة، غير الثانويات, اما اليوم فله محاضرة صباحاً في كلية التربية بعنوان «حياتك تستاهل» ومساءً في الساعة (7),30 له درس في سوق السالمية بعنوان محطات شبابية,,, اننا في مسيس الحاجة الى هؤلاء المقبولين كي ينشروا ثقافة الأخلاق والتواضع والمحبة ونشر الخير.



    0 Not allowed!

  7. #97
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile

    وأضيف إلي ماسبق من مقالات كلام لمشرف منتدي من المنتديات هناك بعض المتحمسين الذين لا يدركون دقائق العلم ولا يلمون بقول العلماء من السلف والخلف يسارعون بالإنكار على من خالف رأيهم بل يبدعونه ويضللونه ويكفرونه أحياناً لا لشئ إلا لمجرد خلافه لهم وقد يصل الحال إلى الخصومة والفرقة والتشتت والتنابز بالألقاب في الدروس وعلى المنابر.
    وهؤلاء حتماً وقعوا في بدعتين عظيمتين:
    البدعة الأولى: هي الإنكار على المخالف فيما اختلف فيه العلماء وفيما تطرق إليه الاحتمال والقاعدة الأصولية على أنه (ما اختلاف فيه لا إنكار فيه) وكذلك (ما يتطرق إليه الاحتمال يسقط به الاستدلال) والمأثور عن النبي والصحابة والسلف قبول الاختلاف في أمور كثيرة كقصة صلاة العصر في بنى قريظة وكذلك (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله) وغير ذلك كثير وقول عمر بن عبد العزيز (اختلاف الأمة رحمة) وامتناع مالك عن جمع الناس على مذهب أو رأى واحد وقول الشافعي رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأى غيري خطأ يحتمل الصواب، وقول أبى حنيفة وأحمد إذا وافق قولي الحديث وإلا فاضربوا به عرض الحائط).
    وإذاً الخلاف الفقهي أمر مقرر في الشريعة والتاريخ الإسلامي وفي عهد النبوة ورافض هذا الاختلاف مبتدع في الدين بدعة أصلية لا وكيل عليها إلا الانتصار للنفس واتباع ما تهوى الأنفس.
    البدعة الثانية:
    التخاصم والتفرق والتنابز بسبب هذا الاختلاف ورمى المخالف بالتبديع والتفسيق والتضليل والتكفير.
    وهذا فيه شق لأمر الأمة خاصة في مثل الظروف التي يمر بها العالم الإسلامي اليوم من ضعف واستهداف من قبل أعدائه، فهم بذلك يسهلون العدو دورة، بدلاً من التآلف والتلاحم ووحدة الصف.
    وقد جاءت الآيات والأحاديث الكثيرة تدعو إلى الوحدة وتحذر من التفرق وتتوعد من يعمل على تفريق الأمة واضعاً فهما.
    (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).
    (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ويحكم).



    0 Not allowed!

  8. #98
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile

    وأضيف أيضا كلام للأستاذ عبد العظيم بدران في رد علي استشارة عن كيفية الخلاف بين المسلمين
    التعريف به :

    - كاتب وباحث ومؤلف إسلامي .
    - يتواصل مع العديد من المؤسسات الصحفية الورقية والإلكترونية.
    - باحث ماجستير بالدراسات الأدبية بكلية دار العلوم- جامعة القاهرة، وموضوع الرسالة: (علي الطنطاوي.. حياته وأدبه).
    - إمام وخطيب بعدد من المساجد الأهلية بمصر.
    - محرر اللغة العربية بموقع "إسلام أون لاين.نت


    الرد :

    لقد سألت يا أخي عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله له. أشاطرك الشعور فيما تحس من أسى؛ فحالنا اليوم أحوج إلى الائتلاف لا إلى الاختلاف. ولقد اتفق علينا المختلفون وتداعوا في شتى الأنحاء إلى الإساءة بسيد البشر وخاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، مع أنهم ليسوا على ملة واحدة، ولا ينطقون بلسان واحد، ولا هم أصحاب مذهب واحد؛ فما بالنا نحن الذين نملك أفضل وأقوى الأواصر نسعى في التفريط بها؟!.

    إنني أحييك على مبادرتك الحثيثة والفاضلة، وأبشرك بأن الله تعالى سيبارك خطواتك، وستشعر بهذه المباركة حال قيامك بالتوفيق والإصلاح ولم الشمل.

    أخي الحبيب، لا تيئس ولا تستعجل؛ فتغيير الطبائع لا يكون بضغطة زر، وأن تحول جبلا من موضعه أسهل من أن تحول طبائع البشر!.

    ولكن لا بأس؛ فهذه سنة الله في خلقه {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: 118-119].

    وعليك يا أخي أن تذْكر وتذكِّر بما يلي:

    * أن الملائكة اختلفوا، ومن ذلك: حين تاب الرجل الذي قتل مائة نفس، ثم اتجه إلى البلد الطيب ليقيم به، ومات في الطريق، فتنازعت عليه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب.

    * وأن أنبياء الله اختلفوا، ومن ذلك: حين عنف موسى -عليه السلام- هارون، وأخذ برأسه يجره إليه، وقال له هارون: يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي.

    * وأن الصحابة -رضوان الله عليهم- اختلفوا، ومن ذلك: مواقف عديدة لأبي بكر وعمر، وكذلك لعلي ومعاوية، وأيضا لأم المؤمنين عائشة مع العديد منهم.

    * وأن العلماء والفقهاء اختلفوا، ومن ذلك ما نجده اليوم، وكل يوم من آراء ومذاهب، ومسالك ودروب.

    والسؤال الآن:

    هل تسبب هذا الاختلاف في التنازع والفشل والفوضى وفرقة الأمة وانفراط عقدها؟.

    لم يحدث هذا بالطبع بين المختلِفين، وإن حدث فيما بعد انقسام فريق من الأمة عن بقيتها فإنما حدث هذا بانحياز خاطئ وتعصب مقيت لرأي هذا الفريق.

    ولقد ظلت الأمة قرونًا عديدة تعاني من هذه الفرقة البغيضة والتعصب المذموم، ولقد اكتوى بنيران ذلك أول من اكتوى: المختلفون أنفسهم.

    ودعني أقل لك ولإخواني هؤلاء: لنختلف كما نشاء، ولكن علينا أن نراعي القاعدة الذهبية التي أطلقت منذ حين من الدهر: "نعمل جميعا فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه".

    وفي فقه الاختلاف أنقل لك بعض القواعد أخي الحبيب، لعلها تفيدك وإخوانك:

    - ليس وقوع الخلاف هو المشكلة، ولكنْ تملُّك الخلاف واستغراقه للمسلم؛ مما ينسيه المعاني الجامعة، والكليات العامة، والقواعد الأصيلة، والقضايا المشتركة.

    - حتمية الخلاف لا تعني الاستسلام له والاسترسال معه.

    - الوقوف على أسباب الخلاف يساعد على الائتلاف من خلال معرفة الخلاف وأسبابه لتفاديها والابتعاد عنها، خاصة الخلاف الذي يؤدي إلى الفرقة.

    ومما يساعد على تضييق هوة الخلاف ما يلي:

    - استحضار أن الأصول والغايات والطريق والمقاصد واحدة.

    - الخروج من الخلاف احتياطا.

    - تجنب أسباب الخلاف.

    - الاقتصار على الشريعة المباركة ومصادرها الصحيحة.

    ومما يساعدك على (الائتلاف):

    * النظر فيما هو متفق عليه.

    * النظر إلى العدو المتربص الشامت.

    * الدعائم الأخلاقية، ومنها:

    - الإخلاص والتجرد من حظوظ النفس.

    - البعد عن التعصب المهلك.

    - إحسان الظن بالآخرين.

    - عدم تصيد الأخطاء وتضخيمها.

    هذه بعض مقتطفات بلا تفاصيل، نقلتها لك أخي الحبيب من محاضرة بعنوان "فقه الائتلاف.. الطريق إلى الوفاق" للشيخ الداعية السوداني "محمد سيد محمد حاج".



    0 Not allowed!

  9. #99
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    دعاء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل سنة وانتم جميعاً بخير
    بعد قرأة مشاركاتكم الدسمه لاأستطيع غير الدعاء
    اللهم اصلح لى دينى الذى هو عصمة امرى واصلح لى دنياي التى فيها معاشي واصلح لى اخرتى التى فيها معادى واجعل الحياة زيادة لى فى كل خير واجعل الموت راحة لى من كل شر اللهم اجعل حبك احب الأشياء الى واجعل خشيتك اخوف الأشياء عندى واقطع عنى حاجات الدنيا بالشوق الى لقائك واذا اقررت اعين اهل الدنيا من دنياهم فاقرر عينى من عبادتك اللهم اغفر لى ذنبي ووسع لى فى رزقى وبارك لى فيما رزقتنى



    0 Not allowed!

  10. #100
    مشرف سابق

    User Info Menu

    Lightbulb


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة.

    إخواني الأعزاء/

    هذا هو موقع الشيخ الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني (أستاذ مادة التفسير وعلوم القرأن جامعة المدينة العالمية)

    http://www.tarhuni.com/


    وتلك أيضاَ صفحة الأستاذ عمرو خالد داخل موقع الشيخ الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني:-

    http://www.tarhuni.com/amro/indexamro.htm


    وبهذا أكتفي بهذا القدر لأنني اقمت عليكم الحجه والبرهان بالحق وليس بالباطل وأحتسب الأجر والمثوبه عند الله.

    (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) سورة يوسف


    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


    0 Not allowed!

صفحة 10 من 12 الأولىالأولى ... 6789101112 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •