:جديد المواضيع
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

اشهد يا زمان على أيام زمان

  1. #1
    عضو

    User Info Menu

    Cool اشهد يا زمان على أيام زمان

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا أول موضوع أقوم به فى هذا الملتقى الفريد من نوعه .. بارك الله فى جميع القائمين عليه

    واحببت ان يكون هذا الموضوع ينظر الى حياتنا المعاصرة .. ووجه الاختلاف بينها وبين حياة السلف الصالح

    دعونا ننظر لهذه المشاهد .. وبانتظار آرائكم فيما ارويه لكم ..

    شباب اليوم والسلف الصالح

    شباب اليوم :- هم من يسيرون الدين على اساس الموضه والدنيا كلها كده وهو ده عصرنا

    السلف الصالح :- هم من يسيرون الدنيا علي اساس الدين

    شباب اليوم :- اذا قلت لهم التدخين والخمر والادمان حرام شرعا .. كأنك لم تقل شئ .. ويصبح الاستهزاء بالموضوع وكأنك انت المخطئ وانت المتخلف عن العصر وانت تعيش بعصر الجاهلية

    السلف الصالح :- عندما حرم الله الخمر الذي كان هو اساس حياتهم .. توقفوا عنه تماما .. وكانوا يبغلون الرسول بمن يرونه يفعل هذه الفاحشة كى يمنعه من ذلك

    شباب اليوم :- اهم نقطة والمنتشرة بكثرة شديدة .. بكل آسف يرتدى من الملابس ما يخدش حياء الفتيات الاتى ظلن يتمسكن بحيائهن .. اصبح يرتدى القميص المفتوح الصدر .. والقصير الذى يظهر جميع ملابسه بأى حركة بسيطة .. والبنطال الساقط والبنطال البرموده (الموضه) وان لم يكن فهذا هو البنطال الطويل الذى يجر كل ما بالارض وهذا ما نهى عنه النبى (صلوات الله عليه) .. واصبح ايضا من يرتدى مثل الفتيات المتبرجات التى شيرت القط (الحملات) وان لم يكن فهذا هو الكم القصير الذى يخدش الحياء عن حق .. واصبح من يرتدى السلاسل والحلقان والاساور ..والله لا تستطيع الان التفرقة بين الشاب والفتاه فى بعض الاحيان .. الا ما رحم ربى

    السلف الصالح :- هم من يرتدى الجلباب الذى لا يجر بالارض كما أُمرنا من قبل ومن تحتها البنطال كى لا يظهر معالم ومفاتن الجسم وكان عندهم من الحياء الوفير

    نأتى للفتيات .. رحم الله العفاف

    فتيات اليوم :- هم من يسيرون كل امور حياتهم على الغرب يعنى الغرب هو قدوتهم ونعم القدوة الفاسقة

    فتيات اليوم :- يرتدين الحجاب على الموضه (رحم الله الحجاب) ترى الفتاه منهم تظهر بالفضائيات وتشتكى مر الشكوى وتقول "يا جماعة انا زهقت من لفة الايشارب شوفوا لى لفة جديدة " ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

    فتيات اليوم :- ترى منهم من يقال عنها متحجبة وترى انها لا تستطيع الحركة يمين او يسار اذا تحركت لانكشفت كل ملابسها .. هذا حجاب اليوم والغرب وليس حجاب الاسلام .. يرتدين من الملابس ما يخدش حياء الفتيات فما بالكم بالشباب كان الله فى عونهم .. اذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله والعكس طبعا

    فتيات اليوم :- يضعن من الالوان على وجوههن ما قد يقزز الانسان من النظر اليها والله لا يلفت الانتباه كما يزعمون والغريبة فى الموضوع ده ان الغرب لا يضعون هذه الالوان بل يظلون بطبيعتهم بس يقال انهم مخطئين !!

    فتيات اليوم :- يصاحبن من الشباب من تتعامل معه معاملة الاخوة بلا حدود مطلقة بل معاملة الازواج .. لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

    فتيات اليوم .. وما ادراك ما فتيات اليوم .. اعوذ بالله من فتنة فتيات اليوم

    امهات المؤمنين :- جعلوا من دينهم دنياهم .. جعلوا من حجابهم وخمارهم ونقابهم عفتهم .. جعلوا من ازواجهم كل ما يملكون وطبقوا المفهوم الصحيح للمرأة المسلمة ..

    شباب وفتيات اليوم .. يقضون شهر رمضان الكريم وما فيه من حلاوة الطاعة فى ؟؟
    الخيمـــــــــــــــــــــــــــــــــة الرمضانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

    السلف الصالح وأمهات المؤمنين .. قضوا شهر الطاعة فى ؟؟
    العبادة والصلاة والصيام والقيام والصدقة وقعل الخيرات والتقرب من الله عز وجل

    يا جماعة احب بس اقول ان ده حال معظم شباب وفتيات اليوم وما خفى كان اعظم وطبعا الا ما رحم ربى

    منقول من موقع الاحداث



    0 Not allowed!
    المهاجرة إلي الله


  2. #2

  3. #3
    عضو

    User Info Menu

    مشكورة اخت ابتهاج على مرورك الطيب
    ربنا يبارك فيكى


    0 Not allowed!
    المهاجرة إلي الله


  4. #4

  5. #5
    مشرف متميز

    User Info Menu

    من القلب الى القلب يا أختي الحبيبة

    رويدك أيتـــها الغاليــة..نعم أنتِ من أقصــــــــــد.....

    أنتِ يا من ترتدين حجابك..

    أنتِ أيتها المسلمة..

    أنتِ يا صاحبة الحجـــــــــــــــــاب..

    أنتِ .....

    ومن غيرك يا حبيبة الفؤاد !!!!!

    أنت يا زهرة مكنونة ناديتك أنت ومن سواك؟!!

    أخيتي.. يا فتاة الإسلام.. سلام الله يغشاك.. وعين الله ترعاك..

    سلام من الله يغشاك يوم أن أطعته فرفعك وأعزك..

    وعين الله ترعاك.. يوم أن سمعت النداء والأمر فامتثلت وقلت حبا وكرامة..

    نعم يوم أن سمعت قول الحق عز وجل:{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين

    عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيما }.

    فما كان منك إلا أن قلت سمعا وطاعة.. وهل في هذا شك؟!

    وأكبر دليل على ذلك حين رأيتك قابعة في عباءتك السوداء ومتحجبة ولكن..

    مالي أرى عباءتك اليوم غدت متبرجة وضيقة ومزركشة.. وجلبابك اليوم لم يعد هو جلباب الأمس..وحجابك أصبح بألوان الطيف.

    دعيـــــــــــــــــــــــــني

    أطرح عليك السؤال التالي...

    ما الحكمة من الحجاب؟؟

    ولماذا نرتديه؟؟

    وهل هو عادة أم عبادة؟؟

    هل كلما لبسته استشعرت حلاوة الطاعة في نفسك؟؟؟ واحتسبت الأجر والمثوبة.. وتمثلت الذل والخضوع لله تعالى ولأمره لكِ !!!

    والله يا أخية لو نستشعر ونحن نرتديه أننا في طاعة الله عز وجل...

    وأننا ونحن نرتديه سنؤجر على ذلك بإذن الله...

    لو كنا نستشعر كلما أخذناه من مكانه ولففنا به جسدنا أننا أطعنا به خالقنا وأغضبنا به عدونا..

    وزدنا به حسناتنا وإيماننا.. لو استشعرنا كل ذلك..

    ما كنا والله يوماً ضائقين به ذرعا وما كنا في كل يوم لنا فيه موضة جديدة..
    أختي الحبيبة: أخاطبك..

    أخاطب فيك عقلاً وهبه الله لك لتميزي به بين الخير والشر..بين الصح والخطأ..

    أخيتي لتعلمي أن ذلك الحجاب قد فرضه الله عليك وأوجبه بشروطه ومميزاته؛

    أن يكون واسعا فضفاضا . . . فمالي اليوم أراه بدأ يضيق شيئاً فشيئا..

    ألا يكون زينة في نفسه. . . . .. فمالي اليوم أراه أصبح كله زينة بألوانه وتفصيلاته وبشكله الجذاب .... وغير ذلك مما تعلمون

    أن يكون مستوعبا لجميع البدن.. فمالي أرى اليدين والرجلين قد تكشفت وظهرت؟ ألم نسمع لحديث أم سلمة رضي الله عنها وذلك عندما سألت الرسول صلى الله عليه وسلم
    ((ماذا تفعل النساء بذيولهن. قال: يرخينه شبرا. قالت: إذاً تنكشف أقدامهن قال: يرخينه ذراعاً ولا يزدن عليه )).

    ألا يشف.. وألا يكون مبخراً مطيباً.. وألا يشبه لباس الرجل.. فمالنا اليوم أصبحنا نرى الموديلات

    بأنواعها من عباءة فرنسية أولبساً للبنطال والقميص مع الحجاب!!! أهذا هو حجاب المسلمة!!!

    أفلا نتقي الله يا أخية مالنا أصبحنا نساند أعداءنا . . .من حيث لا نشعر وكأننا نتآمر معهم على إسلامنا..

    ما بالك أخية أصبحت تروجين سلعهم.. وتبذلين كل

    ما تملكين لشرائها فلا أنت تميزي بين صالحها وطالحها..

    ولا أنت تسألين شرعك ومن ثم عقلك عن مدى صلاحيتها وموافقتها لك كمسلمة..

    أنا أعلم يا حبيبة الفؤاد أنك لم تقصدي ولم تعلمي.. ولكن..

    إن كنت لا تعلمين فتلك مصيبة وإن أنت تعلمين فالمصيبة أكبر..

    أخيتي.. إن سبب كتابتي لهذه الكلمات هو عندما رأيتك

    في تلك الأيام.. أو بالأحرى في تلك الليالي.. أتذكرين غاليتي..

    في تلك الليالي المباركة ليالي شهر رمضان المبارك...

    منذ تلك اللحظة. وأنا ألمحك بجانبي كنت أسمعك تؤمنين

    خلف الإمام ودموعك على خديك مراقة.. كنت يا أختاه

    أسمع صوت بكائك ونحيبك وأنت مع الإمام تدعين

    بأن يهلك الله من أراد بالإسلام والمسلمين سوءا..

    وأنت مع الإمام تؤمنين خلفه بأن يهلك الله دعاة التبرج

    والسفور.. ويرد كيدهم في نحورهم.. ويكشف مخطاطاتهم..

    أولئك الذين يريدون نزع حجابنا.. بأن يفضحهم ويخزيهم..

    دعا عليهم ثلاثا وضج المسجد بالبكاء..وأنت كذلك خلفه تؤمنين،

    نعم أنت يا صاحبة العباءة المتبرجة!!

    أختاه أتكونين معهم؟! أتدعين على نفسك؟! أترضين بذلك؟!

    حاشاك.. حاشك..

    نعم رأيتك رافعة كفيك إلى السماء داعية عليهم

    وعلى من ساندهم وعاونهم... ومع ذلك رأيت عباءتكِ تزينها أكمام من الكلف والقيطان.. فما هذا يا أختاه؟! ضدان لا يجتمعان..

    فهبي أخية هبي وأطلقيها صرخة مدوية إني إلى الله راجعة..

    واستيقظي وارم بتلك العباءة المتبرجة أو الزي المخالف للشرع ارم بهما بعيداً..

    واستبدليهما بما هو خير لك دنيا وأخرى.. استبدليهما بعباءة الحشمة والستر..

    عباءة المسلمة الحقة..التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا..

    وبذلك أطاعت...

    واعتصمت بالكتاب والسنة.. ووقفت في وجوه أعداء الإسلام عامة.. وأعداء الحجاب خاصة..

    أرجو منك ذلك..

    نعم أرجو منك ذلك...

    فهل تحققين رجائي أختاه؟!!!

    وفقكن الرحمن....

    اللهم اهدنا أجمعيــــــــــــــــــــن



    0 Not allowed!




  6. #6
    عضو

    User Info Menu

    Smile الله يبارك فى عمرك

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أختى الحبيبة إبتهاج

    الله يبارك لك بعمرك على الكلمات الجميلة التى كتبتيها

    انها واقعنا الحالى المرير

    انها اصبحت كل شئ فى حياتنا

    التفتى يمينا او يسارا او امامك او خلفك اظنك لا تجدين الا هذه الصورة السيئة

    [BLINK]
    الا من رحم ربى
    [/BLINK]

    ومن منا لديه البصيرة التى ترى كما يقولون الابرة فى كومة القش فى زمننا الحالى

    ما الذى يحدث لشابنا وبناتنا

    والله ما اعرف

    حتى المواضيع فى الملتقى

    ما يشاركون الا بالمواضيع التى لا يوجد منها فائدة

    الله يصلح حالنا



    0 Not allowed!
    المهاجرة إلي الله


  7. #7
    مشرف متميز

    User Info Menu

    آميــــــــــــن ... ربنا يتقبل دعائك
    ويبارك لك بعمرك ويدخلك الجنة ان شاء الله
    أقترح أختي الحبيبة متابعة هذا الموضوع دائما ومحاولة اضافة كل ما هو جديد وتغطية كل جوانب هذا الموضوع الهام جدا جدا
    وأرجوا المشاركة من كل من عنده كلمة طيبة في هذا المجال ينتفع بها المسلمون والمسلمات في هذا الزمان . . .


    0 Not allowed!




  8. #8
    مشرف متميز

    User Info Menu

    Lightbulb إلى كل من تظن نفسها محجبة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!


    عينٌ على الدنيا ، وأخرى على الآخرة ..



    رغبة في الجنّة ، وهوى في النفسِ يلحّ ..


    رقّةُ في القلبِ تجذبها إلى دين .. ودنيا تتزيّنُ لها .. تغريها ..


    هذا جمالكِ .. لا تهمليه .. وهذا حُسنكِ لا تضيّعيه !




    وماذا إن كنتِ محجّبة ؟ هل تقهرين هذا الجمال خلف حجاب ؟!





    تعلّقَ قلبكِ بالجنّة ، وفاض حنينكِ للقاءِ أمهات المؤمنين هناك ..




    واعتززتِ بنفسكِ ، فأنت مسلمة ! فارتديتِ الحجاب ..



    لكنّكِ شيئاً فشيئاً شعرتِ بأنّكِ غريبة ، مختلفة ، غير مرغوبٍ بها بين


    الصحاب ..فعزمتِ أن تغيّري من شكلك ، وأن تحسّني – كما ظننتِ


    مظهركِ – وغرّتكِ دعواتٌ سافرة ،



    وفتاوى بلا علم ، فكان في حياتكِ انشطارٌ عن الفطرة ..


    وظهرتِ أخيراً .. بلا معنى .. بلا هويّة !





    المظهرُ يوحي بملامح إسلاميّة .. هيكلُ حجابٍ لامرأة مسلمة ،


    لكنّ الغرب قد طبع بصماته ببراعة ليخفي أصالتك ..



    تتساءلين .. وأنتِ تعلمين ..


    " وما الخطأ في حجابي وإن ضاق قليلاً ؟ أوليس حجاباً ؟ "




    هلا عدتِ إلى الحديث الشّريف في قول النبي صلى الله عليه وسلم


    الذي رواه أبو هريرة: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنامة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام" (رواه مسلم).





    ومعنى قوله كاسيات عاريات: أي تستر بعض بدنها وتكشف بعضه


    إظهارا لجمالها وقيل تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها. ومعنى مائلات:


    أي مائلات عن طاعة الله وقيل يمشين متبخترات ومميلات أي إنهن


    مميلات لقلوب الرجال. ومعنى قوله كأسنمة البخت: أي يصففن


    شعورهن فوق رؤوسهن أو يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة.


    معنى ذلك أن الثوب يجب أن يكون فضفاضا غير ضيق لا يظهر لون


    البشرة أو يجسم العورة ولا يبرز مواضع في جسد المرأة من شأنها


    إثارة الفتنة، وبذلك لا يصلح مع الحجاب الملابس الضيقة أو الخفيفة.



    قال النبي صلى الله عليه وسلم:

    "رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة" (رواه البخاري عن أم سلمة)





    تقولين :



    أنا محتشمة ، ألبس الفضفاض من الثياب حتى وإن كان بنطالاً


    راجعي نفسكِ للحظة .. ألا يشبه هذا الثوب ملابس الرجال، فعن ابن


    عباس رضي الله عنهما أنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم " المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء، قال: قلت له وما المترجلات من النساء؟ قال: "المتشبهات من النساء بالرجال" (أخرجه البخاري). ومن منا تحتمل لعنة الله ورسوله ؟






    وقد تزعجكِ ألوانٌ قد فرضت عليكِ ، فتتخيرين الملفت من الألوان ..





    انظري لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارا" (أخرجه أبوداود وابن ماجه وإسناده حسن).




    وقد يقنعونكِ بأشكالٍ وألوان من حجاب كلها بعيدة عما فرضه الله تعالى ..




    ألا تكفي كلمة ( جلابيبهنّ ) في هذه الآية ليكون المغزى واضحا ؟



    "ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" (الأحزاب 59).





    وأعلم أن في فطرتكِ حبّ التزين والعطور .. ولكن .. فلتكن في منزلكِ ،


    وليس في شارع أو مكان يتواجد فيه رجال من غير محارمك .. عن أبي


    هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    "أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء" (رواه مسلم).





    ومن حجابكِ أيضاً .. ألا تخضعي بالقول ، فلا تليني وترقي في اللفظ


    ففي ذلك فتنة كبيرة ..



    قال تعالى :

    "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا" (الأحزاب 32).




    والآن .. وبعد أن عرفتِ حدود حجابكِ وأصوله وضوابطه .. هلا استجبتِ


    فكنتِ مسلمة حقة ؟


    هلا قلتِ سمعتُ وأطعتُ واحتسبت حجابي عبادة أتقرّب بها إلى


    مولاي ..





    وهل شعرت بأنكِ حفيدة لأمهات المؤمنين تقتدين بهنّ وتسيرين


    علىخطاهن ؟


    إن في حجابكِ عبادة ، ودرء فتنة ، وتحقيق إيمان ، وحصانة للأمة ،


    واعتزاز بهويّة ..


    فكوني العابدة الطائعة المجاهدة بحجابها ، كي تكوني من سيدات


    القصور في الجنة ..


    ومن يدري ، فقد يلبسكِ حجابك الدنيويّ الملتزم في الدنيا .. سندساً


    وإستبرقا في الآخرة ..




    فاعقدي العزم وأخلصي النّيّة ، وتوكلي على الله في كل أمر فهو


    المعين عليه .



    0 Not allowed!




  9. #9
    عضو

    User Info Menu

    الله يبارك لك اخت ابتهاج
    والله كلماتك جميلة ومؤثرة ورائعة
    بس واضح ان محدش شاف الموضوع اصلا
    معرفش ليه ؟؟


    0 Not allowed!
    المهاجرة إلي الله


  10. #10
    مشرف متميز

    User Info Menu

    ويبارك فيك حبيبتي في الله

    اختي والله الموضوع مهم وحابة الكل يقرأه

    لكن يبدو أنه مع اجواء رمضان ومع ظروف البطء الملاحظة على صفحة المنتدى قل دخول الاعضاء للصفحة ...

    على العموم .... نسأل الله الأجر لنا ولكم ان شاء الله


    0 Not allowed!




صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •