:جديد المواضيع
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 50

النهضة والحضارة والمدنية!

  1. #21
    جديد

    User Info Menu

    أخواني لنجعل شعارنا : أبدأ بنفسك و أتقن عملك ... والله ولي التوفيق


    0 Not allowed!

  2. #22
    عضو متميز

    User Info Menu

    ضياع ألأمم

    لقد تحدث ألأخ المشرف عن الحضاره والنهضه بشكل جميل
    اود أن اضيف ان ما يقوي ألأمه هو الفكروتوحد ألأمه حول فكر معين سواء كان هذا الفكر صح ام خطأ
    ونظره الى ألإتحاد السوفياتي كيف سقط عندما الغى الشيوعيه اي ان الفكر الذي كان يوحدهم ما عاد ليوحدهم فتقسم الى امم وشعوب .
    وعندما تحول العرب من امه تحمل راية ألإسلام الى دويلات كانت تتبع للغرب والشرق وأالأّن تتبع لأمريكا.
    المشكله لاتنحصر في تفتت ألأمه ولكن في ان نصبح نشكك في أنفسنا وفي قدرتنا وفي تاريخنا
    ففي فلسطين اصبحنا نشكك في جدوى عدم ألإعتراف باسرائيل واصبح القبول باليهود في احتلالهم لفلسطين هو عين الصواب وفيه الحكمه والعقلانيه . واصبح السفير ألأسرائيلي يسرح ويمرح في العواصم العربيه
    وفي العراق اصبحت المقاومه ارهابيه وتظهر علينا كل يوم شخصيات حضرت على ظهر الدبابه الأمريكيه لترى ان الحكمه تكون في تقسيم العراق وأن انتماء العراق للعالم العربي والإسلامي كان خطأ استراتيجي
    والحكمه تكون ان يكون العراقممزقاً وبلا هويه وبلا انتماء .
    وان من ينّظرويطرح لهذا الفكر الإنهزامي تستقبلهم العواصم العربيه ولهم ممثلينهم في الدول العربيه .
    لايوجد ممثلاً عن حركة المقاومه الاسلاميه (حماس) , او عن المقاومه العراقيه في معظم الدول العربيه(على ألأقل لتحاورهم ) .
    وعن تقسيم السودان حدث ولا حرج فهناك وفود عرييه نشيطه من أجل الضغط على السودان من أجل القبول بقوات دوليه أي ان تصبح السودان تحت الوصايه الدوليه .
    نعم هذا ما يحدث عند ضياع ألأمم ، وضياع ألأمه عندما لا تعرف هويتها ولا تعرف مصلحتها
    عندما نتوقع أن بمحاصرة الشعب الفلسطيني وتجويعه من أجل ألإعتراف بالكيان الصهيوني هو حل عقلاني وحكيم .. انه الضياع ...الضياع
    عندما نعتبر ان المقاومه العراقيه ارهاباً هو الضياع..ألضياع
    يا جماعه المشكله الكبرى هي في هزيتنا النفسيه
    ولكني ابشركم انني لم اقنط من رحمة الله فوالله اني أرى النصر قريب لهذه ألأمه وان كل هؤلاء ألإنهزامببن سيلقون في مزبلة التاريخ
    ان المقاومه في العراق وفلسطين هي انبل ظاهره في التاريخ العربي الحديث وهي ما تبقى من كرامه لأمتنا العربيه والإسلاميه. والله اني أرى انها منتصره بإذن الله بالرغم من الحصار والتجويع وكيد ألمؤامرات لها ومهما وصفوها وسواءً شائوا أم أبو والله انها منتصره ولن تلقي سلاحهاوستبقى تقاوم حتى زوال ألإحتلال


    0 Not allowed!

  3. #23

  4. #24
    جديد

    User Info Menu

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم لقد انزل الله سبحانه وتعالى المنهج الصحيح السليم الذي يجب ان نتبعه فالله سبحانه اعرف بالأنسان واحتياجاته لذلك ان نعيش سعداء الا اذا اتبعنا النهج الرباني الذي نزل لكل الناس
    و عزتنا فقط تكون باتباع التعاليم الاسلامية و تطبيقها تطبيقا كاملا
    (نحن امة اعزها الله بالاسلام وما ابتغينا العزة بغير الاسلام اذلنا الله)


    0 Not allowed!

  5. #25
    عضو فعال

    User Info Menu

    الحضارة هي نتاج الانسان و النهضة هي داب الانسان و همته بدأت الحضارة الاسلامية ببضع كلمات يتلقاها أي قادم إلى دين الاسلام فيفتح الله عليه و تراه فقيهاً منذ قوله لا إله إلا الله محمد رسول الله لماذا ؟ لآنهم ببساطة تركوا ماضيهم دون أ يتطلعوا إليه و رموه بكل ما فيه من مال و جاه و سلطان و عرفوا أن العمل وحده هو طريق الوصول إلى مبتغاهم و على كل و احد منا أن يعمل ما يمكنه أن يعمل بمفرده مع إيمانه العميق بأن يكون بالنهايةالعمل بالجماعة فالجماعة هي التي تحمي أي مكسب جديد من العلم و المعرفة و العلم كما المال يزكو بالانفاق


    0 Not allowed!

  6. #26
    عضو

    User Info Menu

    الصراع بين الخير والشرّ، وبين الحقّ والباطل، سُنَّة من سُنن الحياة، إذ اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل الصراع والتدافع بين الناس من عوامل ظهور الحقّ والخير، وانهزام الباطل والشرّ، قال تعالى: {ولولا دفعُ اللّهِ الناسَ بعضَهم ببعض لفسدت الأرض} وقال: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدِّمت صوامع وبِيَعٌ وصلواتٌ ومساجدُ يُذكر فيها اسمُ الله}.

    فبعد أن خاض الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، صراعاً فكرياً، وكفاحاً سياسياً، مع المشركين والكفار، لإقامة الدولة الإسلامية، وصراعاً دموياً مع الصراع الفكري بعد قيامها، حاملةً الإسلام رسالة خير وهدىً إلى الناس كافة، كان الكفار على مرّ العصور يكيدون لهذه الدولة، أحياناً بأعمال مادية حربية، كالمغول والصليبيين وكفار إسبانيا، وأحياناً أخرى بأعمال فكرية ثقافية، كالزنادقة والمبشرين والمستشرقين، من أجل القضاء على دولة الخلافة كجهاز تنفيذي على رأسه الخليفة.

    وفي الحرب العالمية الأولى تحقق ذلك، فهدموا دولة الخلافة، وطردوا الخليفة، ومزقوا بلاد المسلمين إلى دويلات ضعيفة، طبقوا فيها أحكام الكفر، ظانّين بعملهم هذا أنّهم قضوا على الإسلام في نفوس المسلمين.

    إلاّ أنّ الأمة الإسلامية، على أيدي أبنائها المؤمنين والواعين المخلصين، دبّت فيها أحاسيس النهضة، فأدركت دولُ الكفر، أنَّ قوة الإسلام غير محصورة في جهازه التنفيذي فقط، وأنَّ استمالة بعض ضعاف النفوس المسلمين، بتلويث أفكارهم بالثقافة الغربية، لم يحقق ما كانوا يتمنونه.

    وبعد مراجعة ودراسة، وصلوا إلى أنّ قوة الإسلام و(المسلمين) تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها من أفكار، ما دعاهم إلى إعادة النظر في خططهم وإلى تطويرها، لتتولى الدول الكافرة، بأجهزتها الرسمية وعملائها من الحكام والمفكرين، مهمة الإجهاز على الإسلام، بالإجهاز على عقيدته، بصفتها عقيدة سياسية، ليُحلّوا محلّها عقيدة فصل الدين عن الحياة، فبدأوا بطرح وتبني أفكار تؤدي إلى ما ذهبوا إليه، كالقومية والاشتراكية والديمقراطية، والتعددية السياسية، وحقوق الإنسان، والحريات، وسياسات السوق، التي بيّنا زيفها وخطرها.

    ثم طرحوا أفكاراً أخرى مصحوبة بأعمال، كالحوار بين الأديان والحضارات، ومقولة أبناء إبراهيم، ثم وصم الإسلام بالإرهاب والأصولية والتطرف. فكان لا بدّ أن نبيّن حقيقة هذه الطروحات وخطرها على الأمة الإسلامية، لتعي عليها، ولتقف الموقف الشرعي تجاهها، لا سيما وأنَّ إعادة الإسلام إلى الحياة، كمبدأ عالمي، وكنظامٍ سياسي، تحمله دولة الخلافة للناس كافّة، أمرٌ قد تأكد، ليس للمسلمين العاملين فحسب، بل وللأمة الإسلامية، ولأعداء الإسلام، الذين ما فتئوا يتآمرون على هذا الدين وعلى هذه الأمة.

    وسوف نتناول هذه الأفكار لبيان خطرها وزيفها، لا باعتبارها أفكاراً يراد فهمها، أو شبهات يراد دفعها، بل باعتبارها عملاً من أعمال الغرب الكافر، وعلى رأسه أميركا وبريطانيا وفرنسا، يُراد به ضرب الإسلام، وضرب العاملين لإعادة الخلافة، بل وضرب دولة الخلافة حين يأذن الله بإقامتها.

    وعليه، فقد كان لزاماً أن يتمّ كشف هذه الأفكار والأعمال، ليتبيّن المسلمون ما يُراد بهم، وما يُكاد لدينهم، ليتمسكوا بهذا الدين، وليجدُّوا للعمل لإعادة الخلافة على منهاج النبوة، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليتحقق على أيديهم إعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله. {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهرهُ على الدين كلّه ولو كره المشركون}.
    ونحن، إن قُمنا بما أوجبه الله علينا، لعلى يقين أنّ الكفار الذين يكيدون للإسلام والمسلمين، سيخيب أملهم، وسيخسرون أموالهم وستنطفئ نارهم {إنّ الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدّوا عن سبيل الله، فسينفقونها، ثم تكون عليهم حسرة، ثم يُغلَبون}.


    0 Not allowed!

  7. #27
    عضو

    User Info Menu

    شكرا لك اخي العزيز وادمكم الله لكل خير وزكاة العمل تعليمه


    0 Not allowed!

    من مواضيع محمد الباهدلي :


  8. #28
    عضو

    User Info Menu

    الغرب سوق لنا كل ما نحتاج وما لا نحتاج من مدنيته وهذا شيىء حسن ولكن بالمقابل سوق لنا من الافكار ما كان سبب في تحطيم قيمننا والسبب في ذلك هو ما يشاهد جيلنا مما نعبر عن نفسنا بطريقة غير حضاريه ومشوهه حيث المسلم يقتل المسلم تحت مسميات الطائفيه والذهبيه والابتعاد عما عبر عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام من روح الموده فيما بينهم مما ادى شعوب الارض تاتي افواجا للدخول في الاسلام وبالتالي المساهمه في بناء اروع حضاره عرفتها الانسانيه . فمتى نرعوي ونعود الى اسلامنا الحقيقي ونساهم في الحضارع الانسانيه


    0 Not allowed!

    من مواضيع محمد الباهدلي :


  9. #29
    عضو

    User Info Menu

    بوركت يمينك على هذه الكتابة اخ (خالد بن الوليد)هو هذا رأي صائب


    0 Not allowed!

    من مواضيع محمد الباهدلي :


  10. #30
    عضو

    User Info Menu

    اخواني واخواتي ساعدوني على ايجاد مصادر في التكامل الفني في التصميم الداخلي....ارجوووووووووووووووووكم


    0 Not allowed!

    من مواضيع محمد الباهدلي :


صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •