:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 8 من 8

بيان د. عوض القرني بشأن تطاول بابا الفاتياكان على الإسلام

  1. #1
    عضو متميز

    User Info Menu

    بيان د. عوض القرني بشأن تطاول بابا الفاتياكان على الإسلام


    بيان د. عوض القرني بشأن تطاول بابا الفاتياكان على الإسلام
    19 - 09 - 2006
    بسم الله الرحمن الرحيم كبرت كلمة تخرج من أفواههم بيان فضيلة الشيخ الدكتور/ عوض القرني بشأن تطاول بابا الفاتياكان على الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم بسم الله والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وبعد: فقد تناقلت وكالات الأنباء العالمية أخيراً ما صدر من بابا الفاتيكان من اتّهام للإسلام بعدم العقلانية وعدم الواقعية وعدم الموضوعية ، وما اتهم به الإسلام من الدموية وعدم الرحمة ، وإنني انطلاقا مما تناقلته وكالات الأنباء أحب في هذا البيان أن أخاطب بادئ ذي بدء المعني بالحديث والمعني بالكلام وهو بابا الفاتيكان ، فأقول له: من الواضح أن هذه المعلومات التي نقلت عن البابا إن صحت تنبئ عن أحد أمرين: إما أن البابا يجهل الإسلام ويجهل حقيقته ، ويجهل أحكامه ، ويجهل تشريعاته ، وسيرة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذه كارثة إن كان هذا الأمر هو الواقع ، أن يتسلم قيادة الديانة الكاثولوكية النصرانية التي يدين بها مئات الملايين رجل بمثل هذا الجهل للدين الإسلامي ، الذي يدين به أكثر من مليار وخمسمائة مليون ، هذه كارثة وهي بلا شك ستؤدي إلى كثير من الأخطاء في التعامل بين أتباع الكاثولوكية وبين المسلمين ، من جانب الذين يتبوؤن الكرسي البابوي . وإما احتمال آخر وهو أن هذا الكلام ينبي عن تحامل ، وعن مغالطات مقصودة مكشوفة ، وهذه أيضاً لا تقل عن الأمر السابق في خطورتها ، حين يتسلم هذا المنصب رجل لا يقدر المسؤولية قدرها ، ولا يمتلك من الصدق والموضوعية ما يجعله قادراً على الحكم على الأشياء ، ويتفوه بمثل هذه الكلمات في جموع الناس ، وأياً ما كان هذا الأمر فإن لي مع كلام البابا عدة وقفات : الوقفة الأولى: مما تتناقله الوثائق التاريخية أنه منذ عقود في القرن الماضي تمكنت المنظمات اليهودية السرية عن طريق الماسونية من اختراق الفاتيكان وإيصال بعض الماسون الذين ولاؤهم لليهود إما بقناعة وإما تحت الضغوط والإكراه ، أوصلوهم إلى البابوبية وإلى قيادات الفاتيكان ، وبالتالي أصبح الفاتيكان يزداد عداءاً للمسلمين وللدين الإسلامي وللأمة الإسلامية ، وفي الوقت نفسه صدر منه التأييد والتبرئة لليهود والدفاع عنهم مما لم يعهد عشر معشاره في تاريخ الكاثولوكية ، حتى أنه في العقود الماضية القليلة القريبة صدر عن الفاتيكان ما هو تكذيب للديانة النصرانية في أسسها ومسلّماتها حين برّأوا اليهود من دم المسيح كما هو لديهم في الديانة النصرانية سابقاً . الوقفة الثانية: أن هذا التصريح الذي صدر من البابا يأتي في سياق حملة عالمية وراءها الصهاينة وأتباعهم وأذيالهم من النصارى على الإسلام والمسلمين بدأت في دوائر الثقافة والفكر والإعلام فيما سمي بصراع الحضارات ، وما سمي بنهاية التاريخ ، وعبر عنه المحافظون الجدد في أمريكا والأحزاب والأنظمة والشخصيات المتناغمة معهم في أوروبا وأستراليا ، وأيضاً عبّر عنه الإنجيليون وعبر عنه التجمعات الماسونية المختلفة في العالم ، ثم تحولت هذه الحملة المحمومة المسمومة الحاقدة إلى فعل سياسي واحتلال عسكري يمارس من خلال الجيوش الغربية ، حين أعلن الزعيم الغربي الأول "بوش" أنها حرب صليبية ، واحتلت العراق وأفغانستان ، وتهدد وتحاصر الدول الإسلامية الأخرى من السودان إلى ليبيا إلى فلسطين ..، وغيرها من البلدان الأخرى وتمارس عليها الضغوط ، ثم ها نحن نرى الآن البابا يبارك هذه الجهود ، ويعلن من كرسي البابوبية انسياقه في هذه الحملة ، وهذا يذكرنا بدور البابوات في الحروب الصلبيبة السيئة الذكر ، التي حفل بها تاريخ الغربيين ، وأنا أوجه في هذا المقام أولاً: رسالة إلى عقلاء الغرب من المتدينين المنصفين والمثقفين والسياسيين وأقول : إن هذه الظواهر التي تظهر في الغرب بين وقت وآخر ضد المسلمين ستجر العالم إلى صراع كوني ، أول من سيتضرر منه أنتم أيها الغربيون ، لأنكم أنتم الذين تتنعمون الآن بخيرات الأرض وتستعمرون شعوبها ، وكثرة الضغط كما يقال تولد الانفجار، وردود الفعل التي جزء كبير منها دفاع عن النفس وسعي لتحرير الأوطان ، وجزء منها ربما حصل فيها أخطاء تسمونها "إرهاباً" مما يصدر من المسلمين سواءا كانت في حقيقتها إرهاب أو هي جهاد مشروع لمقاومة المحتل ، وتحرير الأوطان والشعوب ، كل هذا إنما هو أثر ونتيجة لما يصدر منكم وليس سبباً لما تشتكون منه فأقول وجهوا نداءاً إلى هؤلاء ، وأتمنى أن يكون لهذه القوى تحرك منظم فاعل قوي للجم القوى الحاقدة التي تريد أن تشعل الحروب وأن تدمر العالم. ثم أوجه أيضاً خطاباً إلى الحكومات والأنظمة الإسلامية والعربية ، وأقول لم يبق شيء الآن تتحججون به لما تزعمونه من حكمة وروية وحسابات وموازنات ، لقد وصل هجوم القوم واستخفافهم إلى أغلى ما لدينا ، فبالأمس بوش وبعده الإعلام في الدنمارك وغيرها ، والآن هاهو البابا ، فلم يبقوا شيئاً يحترم على الإطلاق ، فالأوطان احتلت والشعوب حوصرت ، والعقائد والدين والملة والقيم والثوابت انتهكت ، ولم يبق شيء ، فعودوا إلى ربكم وإلى شعوبكم وإلى أمتكم ، وتخلوا عن تبعيتكم وتفرقكم وعن ذلّكم لعدوكم ، وادفعوا عن أنفسكم وكرامتكم . الرسالة الأخرى: أوجهها إلى الشعوب الإسلامية ، وأقول إن الذي أغرى الغربيين بالتطاول على ديننا ، وعلى أمتنا ، هو ضعفنا وتفرقنا ، وهذا الضعف وهذا التفرق لن يزول إلا بأمرين: الأمر الأول: العودة الصادقة إلى الله سبحانه وتعالى ، وإلى ديننا وأصالتنا ، ومن لوازم هذه العودة أن الطابور الخامس الذي يعمل في داخلنا والذي يقول أحياناً أسوأ مما يقول الغربيون عن ديننا وعن تاريخنا وعن قيمنا ، وعن ثوابتنا ، إن هذا الطابور إما أن يعود إلى رشده وعقله ، ويتخلى عن أوهامه ، وإما أن يأخذ على أيدي هؤلاء السفهاء ، فهذا الأمر الأول الضروري لترفع أمتنا غبار الذل عنها . والأمر الآخر: أن تتوحد الأمة وتتوحد الحكومات والشعوب والجماعات والجمعيات ، ولم يعد هناك أي مبرر على الإطلاق للفرقة ، فالجميع يستهدفون بلا استثناء . كذلك أوجه رسالة إلى المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي سواءاً كانت رسمية أو شعبية أو حركات أو جماعات أو منظمات أو دور إفتاء أو مجامع فقهية أو جامعات لتتحرك لنصرة دينها ، الشعوب الإسلامية بما فيها من عوام ومن جهل ومن بدع ومن تخلف وكثير من المثقفين والسياسيين من غير المتخصصين في الدراسات الدينية والشرعية سبقوا كثيراً المتخصصين في الدراسات الشرعية والمؤسسات الدينية ، لذا فإن الشعوب بدأت تفقد ثقتها في هذه المؤسسات بسبب تخاذلها ، وأنها أصبحت تنتظر القرار والتوجيه السياسي أو الضوء الأخضر السياسي لتتحرك أيضاً تحركاً ضعيفاً ، فأقول بادروا فالقضية لا تحتمل التأجيل . ثم أوجه رسالة إلى الإعلاميين والمثقفين أن يتحركوا في هذا الباب وأن يؤدوا واجبهم . وأوجه رسالة أخيرة إلى النصارى الذين يقيمون في بلاد المسلمين منذ ألف وأربعمائة عام ، الذين قاسمونا الوطن والتاريخ والمصير، وكان شعارنا عبر تاريخنا أنّ لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، حفظ لهم دينهم وحفظت لهم كنائسهم وحفظت لهم خصوصيتهم ، في الوقت الذي كانت المذاهب النصرانية بعضها لا يحتمل بعضاً في الغرب ، بل كان مصير ومآل المخالف إلى الحرق بالنار وإلى ساحات محاكم التفتيش ، وعلى الخوازيق والمشانق ، وفي الوقت الذي أبيد فيه الإسلام في أي أرض وصلت إليها راية النصرانية والصليب في ديار المسلمين ، إننا ننتظر من أبناء أوطاننا من النصارى كلمة حق يصدح بها في وجه هذا الباطل الذي صدر من هذا الجاهل أو المتحامل المغرور المغالط ، والشعوب الإسلامية تنتظر منهم هذا ، وما يصدر منهم من كلمة حق ستلجم فتناً ، قد لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى . ثم أوجه رسالة أخيرة إلى بابا الفاتيكان وأطلب منه مناظرة علنية أمام وسائل الإعلام العالمية في أي مكان وزمان يحدده هو ، وأتحداه أن يقبل هذه المناظرة لنكشف أمام العالم أي الأديان يفتقد إلى العقلانية وإلى الموضوعية ، وأي الأديان دين دموي يصادر الحقوق وينتهك الحرمات ، ولا يرى لغيره حق البقاء ، وسنعود وننبش في التاريخ إلى ما قبل ألفي عام ، وسنرى أيضا الواقع كما هو ، أرسل هذه الدعوة إلى بابا الفاتيكان أدعوه إلى المناظرة ، وأنا طالب علم صغير لست في الأمة الإسلامية في مثل مركزه في الأمة النصرانية ، لكنني أتحداه علناً أن يقبل هذه المناظرة لأنه يعلم النتيجة . د. عوض بن محمد القرني أبها – السعودية 9/18/2006








    0 Not allowed!

  2. #2

  3. #3
    عضو شرف

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد محمد محسن مشاهدة المشاركة

    الرسالة الأخرى: أوجهها إلى الشعوب الإسلامية ، وأقول إن الذي أغرى الغربيين بالتطاول على ديننا ، وعلى أمتنا ، هو ضعفنا وتفرقنا ، وهذا الضعف وهذا التفرق لن يزول إلا بأمرين: الأمر الأول: العودة الصادقة إلى الله سبحانه وتعالى ، وإلى ديننا وأصالتنا ، ومن لوازم هذه العودة أن الطابور الخامس الذي يعمل في داخلنا والذي يقول أحياناً أسوأ مما يقول الغربيون عن ديننا وعن تاريخنا وعن قيمنا ، وعن ثوابتنا ، إن هذا الطابور إما أن يعود إلى رشده وعقله ، ويتخلى عن أوهامه ، وإما أن يأخذ على أيدي هؤلاء السفهاء ، فهذا الأمر الأول الضروري لترفع أمتنا غبار الذل عنها . والأمر الآخر: أن تتوحد الأمة وتتوحد الحكومات والشعوب والجماعات والجمعيات ، ولم يعد هناك أي مبرر على الإطلاق للفرقة ، فالجميع يستهدفون بلا استثناء .

    جزى الله خيراً كاتبها وناقلها ...... بالفعل رسالة تثلج الصدر ...
    جزى الله خيراً الدكتور عوض القرني ... ونسأل الله تعالى أن يهدينا جميعاً ويوفقنا لما يحبه ويرضاه

    والسلام عليكم


    0 Not allowed!
    [SIGPIC]http://www.4shared.com/photo/Wpzk3byT/_online.html[/SIGPIC]

  4. #4
    عضو تحرير المجلة

    User Info Menu

    بارك الله فيك اخي حامد على نقل الموضوع وبارك في شيخنا الجليل
    علما انه سبق ان وجه الشيخ محمد عياش الكبيسي عضو هياة علماء المسلمين من على شاشة قناة الجزيره الفضائيه نفس الدعوه الى (البابا) لاجراء مناظره على الهواء منذ الساعات الاولى لتصريحاته الخائبه ولكن ...لاحياة لمن تنادي فهو كما تفضل شيخنا القرني يعلم النتيجة مسبقا كعلمه ان مفتاح باب الجنه (لا اله الا الله...محمد رسول الله)


    0 Not allowed!

  5. #5

  6. #6

  7. #7
    عضو

    User Info Menu

    <p>جزاك الله خير أخوي حامد </p>


    0 Not allowed!

    من مواضيع الحـــر :


  8. #8
    عضو متميز

    User Info Menu

    ميدل ايست اونلاين / وجه شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي الثلاثاء انتقادات حادة للبابا بنديكتوس السادس عشر بسبب استخدامه اقتباسا من العصور الوسطى أثار احتجاجات واسعة بين المسلمين في أنحاء العالم.

    وقال شيخ الازهر خلال لقاء مع ممثل الكنيسة الكاثوليكية في القاهرة الاب يوحنا قلتة ان البابا "سكت دهرا ونطق كفرا"، وأضاف أن البابا لم يرفض ما نقله عن امبراطور بيزنطي قال ان النبي محمد لم يأت الا بكل ما هو شرير وغير انساني.

    وتابع شيخ الازهر قائلا "كان من الواجب على البابا عندما ذكر هذا الكلام أن يعلق عليه وأن يرفضه، لكنه لم يرفضه فيكون في هذه الحالة كأنه هو الذي قاله".

    وقال "كونه لم يعلق يكون هو الذي قاله".

    وقال البابا الاحد أمام حشد من الزوار في مقره الصيفي في كاستلجندولفو "أشعر بأسف بالغ لردود الفعل في بعض الدول تجاه بضع فقرات وردت في خطابي بجامعة ريجينسبورج اعتبرت مسيئة لمشاعر المسلمين".

    لكن هذا الاسف من البابا لم يرقَ الى الاعتذار الذي يطالب به المسلمون.

    وقال شيخ الازهر "نحن نقول يجب أن يعتذر صراحة وأن يقول ان ما ذكرته قاله فلان وأنا أعتذر عن أني لم أعلق".

    وأضاف "نحن نريد اعتذارا واضحا وصريحا بأن ما قاله كان كلاما سيئا وأن يعتذر عنه".

    ودعا البابا الى ان يرفض ما نقله عن الامبراطور البيزنطي وان يقول ان "الاسلام دين قد انتشر بالاقناع وأن الرسول محمد قد أتى للناس بالخير كله ولم يأت بشيء من الشر".

    وقال الاب يوحنا قلتة للصحفيين بعد الاجتماع "جئنا لكي نرأب الصدع الذي حصل وأن نعيد الحوار والجسور، والامور ان شاء الله ستتقدم في مساع حميدة ارضاء لجميع المسلمين."

    وأضاف "تم الاتفاق على أن نظل دائما متضامنين متوحدين وأن نسعى لبناء الحوار وألا تقطع أبدا طرق الحوار واللقاءات في محبة وفي ود، لانه لا غنى للمسلمين عن المسيحيين ولا غنى للمسيحيين عن المسلمين".

    "هناك أمل مائة بالمائة بحل هذه المشكلة ان شاء الله".

    وسئل عما اذا كان الحل سيأتي بالاعتذار الصريح فقال "هذا الامر يخص قداسة البابا أولا".

    وحضر الاجتماع الاب دنيس السكرتير الاول في سفارة الفاتيكان بالقاهرة.

    ويتعرض البابا لضغوط لتوجيه اعتذار شخصي بعد كلمته التي ألقاها في ألمانيا والتي اثارت حفيظة المسلمين في أنحاء العالم.



    0 Not allowed!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •