:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 9 من 9

أدرك كنز الحسنات

  1. #1
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    أدرك كنز الحسنات

    روى ابن عمر رضي الله عنهما: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي وقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
    فالدنيا مؤقتة مهما طالت محدودة وإن توسعت.. وصفها نوح عليه السلام بأنها دارٌ لها بابان قال: دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر.. والعاقل من تدبر أمره وأخضع هواه وحكَّم عقله، وأحسن استغلال الفرصة المتاحة، ووظَّف الفترة المباحة واستثمر المنحة ليخرج منها بأعظم إنجاز يطويه سجل حياته ويُضيء كتاب حسناته.. كمثل رجل مُنح فرصة الاغتناء والثراء ففُتح له محل مجوهرات ثمينة لدقائق معدودة سُمح له خلالها أن يحمل منه ما استطاع..
    تُرى هل يستهلك هذه الدقائق في الطعام والشراب أم يخلد للنوم والراحة؟؟
    ترى هل يقطعها في دورة المياه أو يمزقها في خلافات ومعارك ومنازعات عبر أسلاك التليفون الأرضي أو موجات المحمول؟
    وهل يضيعها في مشاهدة مسرحية تلفزيونية أو مباراة؟
    وماذا سيحمل في حقيبته، ذهباً أم فضة أم مشغولات نحاسية؟؟
    الواقع أنه يستثمرها ليحشو حقيبة يده بأثمن المجوهرات وأنفس وأجمل المشغولات مما خف حمله وغلا ثمنه وعلت قيمته.
    وهكذا نظرة المؤمن... هو فيها غريب ولفترة مؤقتة أو عابر سبيل لوطنه الأصلي الحقيقي وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون (64) (العنكبوت).
    ومن ثم فهو يستثمرها ويوظف أوقاتها ليحمل معه إلى الآخرة أعظم إنجاز وأثمن معدن ليحيا فيها حياة السعداء رفيقاً للأنبياء.. صديقا للأولياء.
    أخوكم المسلم الباسل


    0 Not allowed!

  2. #2

  3. #3
    عضو فعال

    User Info Menu

    شكرا الك ويعطيك العافية


    0 Not allowed!

  4. #4

  5. #5

  6. #6
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    اللهم لا حسد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسـلم الباسل مشاهدة المشاركة
    روى ابن عمر رضي الله عنهما: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي وقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
    فالدنيا مؤقتة مهما طالت محدودة وإن توسعت.. وصفها نوح عليه السلام بأنها دارٌ لها بابان قال: دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر.. والعاقل من تدبر أمره وأخضع هواه وحكَّم عقله، وأحسن استغلال الفرصة المتاحة، ووظَّف الفترة المباحة واستثمر المنحة ليخرج منها بأعظم إنجاز يطويه سجل حياته ويُضيء كتاب حسناته.. كمثل رجل مُنح فرصة الاغتناء والثراء ففُتح له محل مجوهرات ثمينة لدقائق معدودة سُمح له خلالها أن يحمل منه ما استطاع..
    تُرى هل يستهلك هذه الدقائق في الطعام والشراب أم يخلد للنوم والراحة؟؟
    ترى هل يقطعها في دورة المياه أو يمزقها في خلافات ومعارك ومنازعات عبر أسلاك التليفون الأرضي أو موجات المحمول؟
    وهل يضيعها في مشاهدة مسرحية تلفزيونية أو مباراة؟
    وماذا سيحمل في حقيبته، ذهباً أم فضة أم مشغولات نحاسية؟؟
    الواقع أنه يستثمرها ليحشو حقيبة يده بأثمن المجوهرات وأنفس وأجمل المشغولات مما خف حمله وغلا ثمنه وعلت قيمته.
    وهكذا نظرة المؤمن...
    هو فيها غريب ولفترة مؤقتة أو عابر سبيل لوطنه الأصلي الحقيقي وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون (64) (العنكبوت).
    ومن ثم فهو يستثمرها ويوظف أوقاتها ليحمل معه إلى الآخرة أعظم إنجاز وأثمن معدن ليحيا فيها حياة السعداء رفيقاً للأنبياء.. صديقا للأولياء.
    أخوكم المسلم الباسل
    من اجمل التشبيه والتمثيل ...... فكر ناضج وحاضر....ما شاء الله .. اللهم لا حسد


    0 Not allowed!

  7. #7
    عضو فعال

    User Info Menu

    موضوع رائع جزاك الله خير الجزاء


    0 Not allowed!

    من مواضيع المهندس ابو مصطفى :


  8. #8
    عضو

    User Info Menu

    جزاك الله اخي الفاضل خير الجزاء موضوع راقي جدا


    0 Not allowed!

    من مواضيع المهندسة حنان :


  9. #9

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •