:جديد المواضيع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 24

عمرو خالد في رمضان ....

  1. #11
    عضو شرف

    User Info Menu

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة beyaty مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته


    انا مع الاخ اسلامفي كلكلمه ينطقها وازيد على ذلك
    هذا الرجل مشكوك فيه بدرجه كبيره واذا رجعنا لبداياته فالكل يعلم انه ظهر فجأه وانشغلت القنوات الفضائيه به فجأه وكانه الواحد الاوحد في الاسلام وبدأ باطلاق الفتاوى وأصبحله اتباع كثر ثم مع حرب احتلال العراق اختفى ثمظهر علينا هذه السنه مره اخرى فجأه
    سبحان الله يجب ان نسمي هذا الرجل بلقب رجل الفجأه !!!!!!
    والله اعلم ربما لقدفلسوعاد الانلجمع المال من جديد
    علما ان اغلب موضوعاته عن النساء وحرية النساء وكيفية معاملة ومظلومية النساء
    وكانه يعيش في عالم ثاني بعيد الواقع
    لولا مخافة الله لقلت عنه اكثر
    فيا اخوان احذرو احذرو هؤلاء لا نعرف عنهم شيء ولا من اين تخرجو ولا من يدعمهم الم تسمعو بوش الحقير يتكلم عن الاسلام الجديد ؟؟؟؟؟
    فهذا هو رمز من رموز الاسلام الجديد وكذلك القران الذي يوزع في الكويت وغيرها كثير
    والله اعلم بما يظمرون لنا بعد هذا
    واريد ان اعرف كيف تسمونهذا الرجل داعيه ؟؟؟
    هل بنى مسجدا في افغانستان او الصين؟؟؟
    هل جاهد في الشيشان ؟؟
    هل زار يوما بلاد التركمانستان اوكازخستان او غيرها ليطمئن على المسلمين هناك ليرى هول ما يعانون من حكومات تابعه الى روسيا وامريكا ؟؟؟؟

    فمن اين جائته الدعايه

    وشكرا


    يا جماعة الخير ،،، ليس هكذا تقاس الأمور وتوزن

    يبدو أننا نعاني مشكلة جديدة هنا وهي مشكلة الشك والخوف من كل شيء

    وأنا معكم والله فما تعرضنا له في السنون الأخيرة يهز القلوب ويجعل الانسان

    يشك في أخيه ، صدقوني لا ألموكم أبدا

    لكن يا أحبتي يجب أن تعلموا شيء ( لا يوجد انسان كامل ) كلنا ناقصون

    لماذا تفترضون على الأستاذ عمرو خالد أن يكون ملاك...

    الدكتور القرضاوي بعظمته كيف لا وهو مجدد هذا العصر قد أخطأ في أكثر من

    مرة واعتذر ... لذلك أخوتي يجب أن نميز هنا ، الأستاذ عمرو خالد صاحب رسالة

    وكأي انسان قد يزل ورغم أنه قال في أكثر من مناسبة أنه ليس مفتى لكن قد

    يزل كما تزلون سؤال ( أليس 60% من عامة الشعب يفتون من غير علم )

    لذلك فليكن قلبكم واسع ولتتقبلوا الرجال لماذا ؟

    لأنكم لو قسم خيره وشره من الظاهر فستجدون ما أعظم ما قدمه للاسلام

    وهو سبب احياء سنة المصطفى في قلوب الكثيرين وأنا على رأسهم

    لذلك ادعموه وإذا أخطأ فانصحوه ولا تهاجموه......

    تحية لكم باسم صناع الحياة --- فلسطين


    0 Not allowed!

  2. #12

  3. #13
    عضو شرف

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.محمد الكردي مشاهدة المشاركة
    الدكتور القرضاوي بعظمته كيف لا وهو مجدد هذا العصر قد أخطأ في أكثر من

    مرة واعتذر ...
    من هو مجدد هذا العصر؟؟؟؟؟؟!!!!!
    أعترض، و دعونا أرجوكم من هذا الحديث، و لن أنتهي من الأستاذ عمرو خالد لأدخل في الدكتور يوسف القرضاوي مع احترامي لهما.
    أعتذر...لن أتحدث بهذا الموضوع مرة أخرى، خوفاً على نفسي من الغيبة(إتقاءً للشبهات).
    أسجل اعتراضي أيضاً -قبل أن أنتهي من هذا الموضوع- على وجهة النظر المبالغ فيها للأخ بياتي.

    آسف أخي محمد الكردي.
    سبحانك الله و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.
    أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم.
    و السلام عليكم.


    0 Not allowed!
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  4. #14
    عضو

    User Info Menu

    السلام على من اتبع الهدى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير
    عمرو خالد داعية اسلامى
    وليس بشيخ مثل شيوخنا العظماء
    فهدفه هو الاخلاق والنهوض
    وليس الفتوى مثل الشيوخ
    حفظهم الله جميعا


    0 Not allowed!
    المهاجرة إلي الله


  5. #15
    عضو شرف

    User Info Menu

    Post

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة beyaty مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورخمةالله وبركاته

    يا اخي من اين جئت بنسبة 60% هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    حتى لا أكون مبالغ لكن هي في الحقيقة 99%

    أخي الكريم هذه صيغة مبالغة !!!!

    أقصد أن الكثيرين يفتون من غير علم وهذا طبع عند كل العرب معروف

    وممقوت ومكروه.


    0 Not allowed!

  6. #16

  7. #17
    عضو فعال

    User Info Menu

    Smile


    استشارة للأستاذ مسعود صبري إبراهيم

    التعريف به:

    حاصل على الماجستير من قسم الشريعة بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة في الحديث والفقه.

    عضو اتحاد الكتاب المصري .

    باحث شرعي بموقع إسلام أون لاين . نت.

    المستشار الشرعي للقسم الاجتماعي بالموقع.

    المستشار الشرعي لموقع مجانين .كوم للاستشارات الاجتماعية والنفسية .

    مستشار شرعي لموقع الشباب العربي ( عشرينات ).

    كاتب بعدد من المواقع والصحف العربية والإسلامية .


    الإستشارة

    السلام عليكم..
    سؤالي لفضيلتكم خاص بالأستاذ عمرو خالد، وما يشاع عنه من أقاويل عن الأخطاء التي تقع منه، والتي تتعلق بالقرآن والسيرة، وأنه - كما يقال - يتجرأ على الصحابة في أحاديثه، وأنه - ويؤسفني قول هذا - "عميل"، ويبثُّ الأفكار الخاطئة داخل حديثه "أي السم في العسل".
    وسؤالي هو:
    ما رأي سيادتكم فيه كداعية له شعبيته والإقبال الشديد عليه؟
    خصوصًا أنني أنا وغيري كثيرون ممن يؤثر فيهم حديثه؛ ولذا كان من المهم لدي أن أعرف مدى صحة هذا الكلام.. غيرةً على الدين أولاً، إذا ثبت صدق الكلام.
    ثانيًا، الأمانة تجاه هذا الرجل الذي يمثل رمزًا من رموز هذا الدين، حتى نقف في مواجهة هذه الحملة عليه إذا ثبتت براءته.. خصوصًا أن من يقولون هذا الكلام لديهم أدلة وآراء لبعض المشايخ.
    وأنا كلي ثقة في سيادتكم، وأنكم ستفيدونني بذلك.


    لا شك أن كل إنسان يصيب ويخطئ، وهذه طبيعة البشر، فالإنسان بطبعه يفعل الصواب والخطأ، وليست هناك عصمة لأحد من البشر، إلا من عصمهم الله تعالى، وهم الأنبياء؛ ومن سواهم.. فمن الخطأ أن نظن أنه لا يخطئ.

    غير أن الخطأ يتفاوت من شخص لآخر، فقد تكون نسبة الخطأ عند إنسان قليلة، وعند آخر كثيرة، ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر فضل وجهاد المجاهدين، وليس من الإيمان أن ننكر عمل المصلحين، بل نشجع العمل الصالح وأصحابه، ونسعى بالنصح لهم ترشيدًا لمسيرتهم، وهذا من باب الشفقة عليهم، والمحبة لهم، والتقرب إلى الله تعالى بالنصح للمسلمين، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الدين النصيحة)، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم.

    ونحن نحتاج دائمًا إلى ثقافة "النصح"، لا ثقافة "النقد"، فكل الناس يجيد نقد الآخر، ولكن ليس كلهم يجيد نصحه.

    ومن الخطأ أن يُهدَم بناء كبير لأجل خطأ لا يتعلق بأساسياته، بل كل العقلاء يقولون: يُصلح الخطأ في البناء، ويبقى البناء جميلاً كما هو، ينتفع به.

    غير أن داء التعصب أحيانًا، والجهل أحيانًا، والاستغراق في بعض الجزئيات، يجعل الناس لا ترى الحقيقة كاملة؛ لأن كل إنسان له قضايا تشغله في ذهنه هو، لا يريد الخروج عنها، ولا يريد أن ينظر بعين الآخرين، حتى لو نظر إلى رأي الآخرين، فإنه ينظر إلى رأي من يوافقونه، أو يجد لديه ميلاً قلبيًّا لآرائهم، وهو في الحقيقة متعصب لرأيه.

    وما يواجه به الأخ الفاضل الأستاذ الداعية عمرو خالد من أخطاء هو شيء طبيعي، شيء طبيعي أن يكون له أخطاء؛ لأنه ليس نبيًّا مرسلاً، ولا ملكًا مقربًا لا يخطئ، ومَن مِن المصلحين أو الدعاة لم يُوجَّه إليه نقد؟؟ ومن مِن المصلحين أو الدعاة لم يعادَى ولم يؤذَ؟؟

    لو نظرنا إلى التاريخ لوجدنا أن كبار الأئمة عودوا وأوذوا، فأبو حنيفة سُجن وضُرب لفتاواه وآرائه ورفضه تولي القضاء، والإمام مالك حُبس وجُلد، والإمام الشافعي أوذي، والإمام أحمد بن حنبل سُجن وامتحن، والإمام ابن تيمية مات في سجنه، والشيخ حسن البنا اغتيل، والشيخ سيد قطب شنق.

    حتى في تاريخ الحياة الإنسانية، فالدعوة إلى عدم سيطرة الكنيسة على مقاليد الحكم، والقول بكروية الأرض - وغيرها مما هو مسلَّم به الآن - عودي في وقته وزمانه.

    ونحن نرى أن عمرو خالد يقع في بعض الأخطاء الصغيرة التي يمكن تصحيحها، فجهده لا ينكره إلا جاحد، وإن كان الله تعالى حباه أن يجمع حوله القلوب بما لم يجمع لكثير من العلماء والدعاة، فذلك فضل الله يؤتيه من شاء، والله ذو الفضل العظيم.

    والأخ عمرو قد تكون له بعض الأخطاء التي لا تتعلق بعقيدة ولا تتعلق بأمور مجمع عليها، وهو لا يفتي فيما لا يعرف، وكثيرًا ما يعتذر عن إجابة الفتاوى.

    وأما ما قد يقع منه من أخطاء فيما سوى ذلك من فروع العلم التي يتطرق إليها، فعلى الذين يرون منه خطأ أن يتصلوا به، وأن يكتبوا له ما يريدون، بعد أن تكون الملاحظات مما اتفق عليه عند أهل هذا العلم أنه خطأ، أما الاختيارات الفقهية، أو ما لا يعارض شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة، فالله تعالى خلق الناس مختلفين، ومداخل الناس في الدعوة مختلفة، فقد يميل هذا إلى طريقة ومنهج، وقد يميل آخر إلى منهج آخر، لكن الكل مجتمع على أن يكونوا عبادًا صالحين، فمن أراد أن يستمع لعمرو خالد فليستمع، ومن شاء أن يستمع إلى غيره فلا بأس، ولن تجتمع الأمة على شخص ما؛ لأن العلماء والدعاة كالأطعمة والفواكه والزهور، فذاك يحب هذا النوع، والآخر لا يفضله، وهذا التنوع هو الثروة الحقيقة للأمة.

    وإذا كان البعض يرفض الأستاذ عمرو خالد، والبعض يرفض الشيخ محمد حسان، والبعض لا يقبل الشيخ وجدي غنيم، وهكذا... فمن بقي من الأمة إذن من الدعاة والعلماء؟؟!!.

    إن الأمة الصادقة هي التي تحترم رجالها، ولا تقدسهم، تشجعهم وقت الصواب، وتردهم وقت الخطأ، بميزان حساس يجعل العلم والمعرفة أساسًا، مع مراقبة الله تعالى فيما يقال، وإحسان الظن بالناس، وإخلاص النية لله تعالى.

    أما القول بأنه "عميل"، فنحن نحسن الظن بالرجل، واتهامه بالعمالة دون بينة ودليل ضرب من الغيبة يجب أن يتنزه عنه المسلم، وإذا كان الناس ليس وراءهم إلا الغيبة والنميمة، فليتركوا من يعملون لدين الله، فإن لم تكن نافعًا، فلا تكن ضارًّا، وما أصدق حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين تعجّب معاذ من أن يؤاخذ الناس بألسنتهم، فقال له صلى الله عليه وسلم: (ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

    فاتهام الناس بالباطل أمر لا يجوز، وكل من يقول هذا يطالَب بالدليل، وإلا هو محاسب أمام ربه، ليسأله الله تعالى عما اتهم به الناس دون بينة أو دليل. ويحضرني هنا قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، وقوله تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

    إننا نلحظ أن بعض الدعاة الذين يربون الناس على الإيمان والأخلاق يحتاج إلى تربية من جديد، فقد ضاعت أساسيات التعامل بين الناس على منهج الله ورسوله، وجعل ذلك بعض الدعاة يبيحون لأنفسهم النهش في أعراض إخوانهم بحجة أن هذا إصلاح لمسيرة الدعوة، ومن البلاء أن يضر المرء وهو يظن أنه ينفع.

    إن الأمة في حاجة إلى كل جهد حميد، فكل الدعاة باختلاف اتجاهاتهم هم ثروة حقيقية لهذه الأمة يجب أن ترشَّد، وأن يستفاد منها في إخراج الأمة من مأزقها، وبدلاً من أن ينهش بعضنا لحوم بعض، فمن الأولى أن يعين بعضنا بعضًا.

    ومطلوب من الأخ الكريم عمرو خالد أن يستمع إلى كل ناصح، وأن يقبل منه ويأخذ ما يراه صوابًا، وليعلم أن هذا ترشيد لمسيرته، وأن ينصح الدعاة له فيما بينهم بدلاً من التشهير الذي يحدث بلبلة في نفوس الشباب، فربما كان القدح في الأخ عمرو سببًا في صدّ إنسان عن طريق الدعوة والالتزام.

    ونطلب من الشباب أن ينظروا بعقولهم، وألا يصدّقوا كل ما يقال، وألا يقدّسوا أي إنسان بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فكلٌّ يؤخذ من كلامه ويُردّ، والله تعالى جعل لنا عقولاً نفهم بها ونعقل بها، فليس كل ما يقال يصدَّق، ولينظر الإنسان إلى ما يسمعه من كلام من أي طرف، ويعرضه على عقله وقلبه إن كان كلامًا عامًّا، أو يعرضه على العلماء المتخصصين الذين لا يعرف عنهم تحيزًا لأحد إن كان في تخصص معين.

    وحين يثني شيخنا الدكتور القرضاوي على الأخ عمرو خالد فهذه شهادة له، وشهادة للشباب، وأراه نموذجًا جديدًا جديرًا بدراسة منهجه إفادة وتصحيحًا.

    تقبل الله تعالى جهد كل داعية مخلص، وجعل ما يقوم به الدعاة جميعًا في ميزان حسناتهم، وسدد خطاهم، وأرشدهم إلى الصواب في كل شيء.


    ************************************************** ******************************


    0 Not allowed!

  8. #18
    عضو فعال

    User Info Menu

    استشارة للدكتور فتحي يكن

    التعريف به :

    مكان الولادة: طرابلس – لبنان .

    حاصل على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية .

    أسس العمل الإسلامي في لبنان في الخمسينيات .

    بقي مسؤولاً عن أمانة الجماعة الإسلامية حتى نجاحه في الانتخابات النيابية في العام 1992م، حيث قدم استقالته من المسؤولية للتفرغ للعمل السياسي .

    لعب دورًا أساسيًّا في العمل السياسي خلال الانتخابات النيابية لعام 1996م .

    شارك ويشارك في مؤتمرات في كل أنحاء العالم .

    أصدر مؤلفات عديدة، ترجم معظمها بكل لغات العالم، وقد بلغت أكثر من 35 مؤلفًا .

    الإستشارة

    سؤالي مهمٌّ جدّا، وهو يتعلَّق بالدعاة، وهو لماذا يُقبِل الشباب على الداعية عمرو خالد؟ في حين يتجاهلون الشيوخ، والدليل على ذلك إذا قرأت مُدَاخلةً في ساحة الحوار بخصوص عمرو خالد، فانهالت الانتقادات والمدح له.
    فما رأيكم أستاذ كمال المصريّ، والداعية فتحي يكن؟
    وجزاكم الله خيرا.


    حفظك الله ورعاك، وجعلنا وإيَّاك من سعداء الدارين، ومع الذين أنعم الله عليهم من النبيِّين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا.. وبعد،
    فما يدور اليوم من نقدٍ وإطراءٍ وتشهيرٍ وثناءٍ حول الأخ الداعية عمرو خالد، ونمط خطابه وأسلوب دعوته ولون حديثه، أمرٌ طبيعيٌّ وغير مستغرب، لصعوبة إجماع الناس على أمرٍ من الأمور كائناً ما كان: "ولا يزالون مُختلِفين إلا من رحم ربُّك ولذلك خلقهم".
    * فمن علماء الشريعة.. من لا يُرِيحه قيام أشخاصٍ بواجب الدعوة إلى الله ليسوا من خرِّيجي المعاهد والكليَّات الشرعيَّة، حتى أنَّ بعضهم يشترط أن يكون أزهريًّا تحديدا.
    * ومن العلماء.. من لا يستسيغ وجود دعاةٍ من غير التزامٍ شخصيٍّ بالسنن النبويَّة كإطلاق اللحية وسعة الملابس، وغيرها.
    * ومنهم.. من ينظر بتشكُّكٍ وارتيابٍ إلى ظواهر كهذه غير مألوفةٍ على ساحة العمل الإسلاميّ، وبخاصَّةٍ وسط السلك الدينيِّ التقليديّ، فيذهبون في تفسيرهم لذلك مذاهب شتَّى.
    * والبعض.. يعتبر الدعوة أشبه بالوظيفة "الإكليريَّة"، ولا يجوز أن ينهض بها عامَّة الناس في المجتمع المدنيّ.
    * ومن هؤلاء كذلك: من يعترض وينتقد من موقع الغيرة والحسد، وإن تذرَّع بذرائع شرعيَّةٍ مختلفة.

    مبدئيَّاتٌ شرعيَّةٌ تجب ملاحظتها:
    وفي ضوء ما تقدَّم -وهي نماذج وعيِّناتٌ من الآراء لا أكثر، سيقت على سبيل المثال لا الحصر- أودُّ التذكير بمجموعةٍ من البديهيَّات الشرعيَّة من شأنها أن تساعد على تكوين حكمٍ وموقفٍ شرعيٍّ راجحٍ حيال هذه الحالة وأمثالها، من ذلك:
    أوَّلا: أنَّ الإسلام شجَّع وحضَّ على القيام بواجب الدعوة إلى الله، مُعتبِراً أنَّها وظيفة المسلم الأساسيَّة في هذه الحياة، وفي نطاق قدرته، قال تعالى: "ومن أحسن قولاً ممَّن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنَّني من المسلمين"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ من حُمر النَّعَم"متَّفق عليه.

    ثانيا: أنَّ الإسلام سهَّل على المسلمين القيام بهذه الوظيفة ليتمكَّن كلُّ فردٍ من أن ينال شرف ذلك، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلِّغوا عنِّي ولو آية"رواه البخاري، ولو أنَّ العلماء نهضوا بما يتكافأ مع علمهم لكان حال المسلمين غير هذا الحال، والكرة في ملاعبهم جميعا.

    ثالثا: أنَّ الإسلام لم يشترط لباساً معيَّناً للدعاة، وإنَّما اشترط من الألبسة -على كلِّ المسلمين- ما يستر العورة ولا يجلب الخيلاء، ولا يكون حريرا، إلى غير ذلك ممَّا يلزم الدعاة وغيرهم.

    رابعا: أنَّ الإسلام اشترط على من يتولَّى إرشاد الناس أن يبدأ بإرشاد نفسه، وندَّد بالمخالفين، حيث قال تعالى: "أتأمرون الناس بالبرِّ وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون"، وممَّا يروى: "يا ابن آدم، عِظ نفسك، فإن اتَّعظت فعظ الناس، وإلا فاستحي منِّي".

    خامسا: كما اشترط الإسلام أن تكون الدعوة والموعظة بالحكمة: "ادع إلى سبيل ربِّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".

    سادسا: ولفت الإسلام إلى قضيَّةٍ جوهريَّةٍ طالما غابت عن بال الكثير من الإخوة العلماء والدعاة، وقد تكون السبب في الإقبال على عمرو خالد وغيره، وهي أن يكون الخطاب والحديث والمحاضرة على قدر عقول المستمعين، وقد قال الإمام عليٌّ رضي الله عنه: "أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم"، ولا أكون مُبالِغاً إذا قلت: إنَّ الخطاب الإسلاميَّ يعيش اليوم مأساةً حقيقيَّةً لبعده عن واقع المسلمين واهتمامات الناس وأولويَّات الأمَّة.

    خلاصة رأيي:
    في ضوء ما تقدَّم، ومن خلال استماعي لشريطٍ واحدٍ من أشرطة الأخ الداعية عمرو خالد، كما في ضوء ما كُتِب -فيه وعنه- تأييداً واعتراضا، أشهد بالتالي، والشهادة لله تعالى، مصداقاً لقوله: "وأقيموا الشهادة لله":
    * مطلوبٌ منَّا أن نحكم على الظاهر لا على السرائر، وعلى العمل وليس على النيَّة التي لا يعلمها إلا الله، وأن نحسن الظنَّ بالمسلمين، إلا أن نرى بالدليل القطعيِّ ما يصرفنا عن ذلك، ويدفعنا إلى عكس ذلك.

    * جلُّ ما يُقدِّمه عمرو خالد يُلامِس القلوب والنفوس، بما يحرِّك وشائجها ويستثير لواعجها، ويدفعها من غير شدَّةٍ وقسرٍ إلى التبصُّر بحالها وأحوالها، وحاضرها ومآلها، وما ينتظرها في سفر طريق الآخرة من أهوالٍ وكروبٍ يمكن الهروب والنجاة منها، من خلال ما نُخطِّط له اليوم، ونختاره اليوم، ونعمله اليوم، وكما روي عن الإمام عليٍّ رضي الله عنه: "فإنَّ اليوم عملٌ ولا حساب، وغداً حسابٌ ولا عمل"رواه البخاري.

    * إنَّ ما يقوم به ويقدِّمه عمرو خالد ليس بديلاً عمَّا يقوم به ويُقدِّمه سواه من الدعاة والعلماء والمرشدين، وهو لا يلغي دورهم أو يحلَّ محلَّهم، وإنَّما هو زهرةٌ في باقة، ولونٌ في ألوان، وعِطرٌ من شذى عطور، ومفتاحٌ من مفاتيح عقولٍ وقلوبٍ عليها "أقفالها"، وهذا من آيات الله تعالى الذي أعطى كلَّ شيءٍ خلْقه ثمَّ هدى.. فكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِق له، وساحة الإسلام تتَّسع للجميع وللمزيد..

    فمرحباً به أخاً بين إخوانه، وداعيةً مع أقرانه، وجعلنا وإيَّاه من أحباب الله وخلاَّنه، ومن الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، والحمد لله ربِّ العالمين.

    أخي فتح الجليل،
    بما تفضَّل به أستاذنا الدكتور فتحي حفظه الله تعالى لا أجد أنَّني في حاجةٍ لأن أقول شيئا، ولولا أن طلبتَ رأيي لما كتبت.
    فقط سأؤكِّد على ما تفضَّل به أستاذي الدكتور فتحي حول بساطة أسلوب عمرو خالد، وهو الأمر الذي جذب إليه الكثير من الشباب، وجعله مقبولاً عندهم.



    0 Not allowed!

  9. #19
    عضو فعال

    User Info Menu


    عمرو خالد السعودي. بقلم: د.محمد العوضي
    التعريف بالكاتب (وأنا أحب الإستماع إلي كلامه فهو مثقف وله أسلوب مميز وياريت لو أحد من الاخوة يملك له برامج أو كتب فليضع روابطها وله جزيل الشكر)
    خريج جامعة الكويت كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية .. مساند أدب عربي.

    المقالة :

    يعتبر الداعية المصري عمرو خالد من اشهر دعاة التزكية الاخلاقية والتوجيه التربوي العام في عالمنا الإسلامي، لدرجة انه عندما كان يلقي دروسه في القاهرة كان عدد غفير من طلاب جامعة القاهرة يقصدونه، فقد شوهد عند محطات الباصات ظاهرة غريبة، فأصحاب الباصات المتوسطة التي تحمل الركاب يقف اصحابها عند مركباتهم وينادون على الجهة التي يتوجه اليها «الباص»,,, فهذا ينادي اسكندرية,,, اسكندرية,,, والثاني ينادي,,, المنصورة,,, المنصورة والثالث يقول: اسيوط,,, اسيوط,, وهكذا, والغريب هو ان جمعاً غير قليل من اصحاب الباصات ينادون عمرو خالد,,, عمرو خالد,,, عمرو خالد,,, وتمتلئ هذه الباصات لتتوجه الى مكان محاضرة عمرو خالد الذي يقصده آلاف الناس, رغم كلامه الاخلاقي التربوي الروحاني البحت في عصر سيادة ثقافة الجسد، وتصاعد معدلات انانية الإنسان المادية لم يسلم هذا الداعية من الحرب المتنوعة صحافية وسياسية وتشويه، ولم يزده ذلك الا انتشاراً وحباً,,, بل وفهماً لأغراض وخلفيات الطاعنين. بدعوة من مشروع ركاز لتعزيز الاخلاق «على راسي» يزور الكويت الداعية السعودي سليمان الجبيلان ليساهم بعدة محاضرات، وهذا الرجل اذا روى لك قصة هدايته لا ينكر الجميل لأهل الفضل وانما يلهج بحبهم وذكر افضالهم، وأولهم الشيخ راشد الحقان احد رجال الدعوة في الكويت, والشيخ سليمان الجبيلان قريب في منهج دعوته من طريقة الداعية عمرو خالد، فهو لا يتطرق الى الموضوعات السياسية اطلاقاً، ولا يدخل مسائل الخلاف والصراع، وانما جل اطروحاته القضايا الايمانية والأخلاقية والتربوية,,, مع ما يتميز به من سرعة البديهة، وبساطة الاسلوب، وخفض الجناح للعاصين والتلطف مع المذنبين، يضاف الى ذلك الطرائف المفيدة والمناسبة التي تكثر في دروسه وتنعش الحضور وتكسر الملل,,, الجبيلان يحضر الآلاف محاضراته سواء كان في السعودية او في غيرها,,, خلال ثلاثة أيام في الكويت واصل الليل بالنهار في إلقاء المحاضرات فأمس ألقى محاضرة في مسجد الحشاش في الخالدية «نفحات ايمانية» ومحاضرة للجنة النسائية في ضاحية صباح السالم، ولقاء مع التائبين من المخدرات في لجنة بشائر الخير ولقاء ظهراً مع اذاعة القرآن الكريم على الهواء مباشرة.
    وبعد العشاء محاضرة في فندق ريجنسي بعنوان «موضة الفوضى» أما المغرب فقد كان يحاضر في مسجد موزة، غير الثانويات, اما اليوم فله محاضرة صباحاً في كلية التربية بعنوان «حياتك تستاهل» ومساءً في الساعة (7),30 له درس في سوق السالمية بعنوان محطات شبابية,,, اننا في مسيس الحاجة الى هؤلاء المقبولين كي ينشروا ثقافة الأخلاق والتواضع والمحبة ونشر الخير.



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة 3agbe ; 2006-10-17 الساعة 11:40 AM

  10. #20
    عضو فعال

    User Info Menu

    وأضيف إلي ماسبق من مقالات كلام لمشرف منتدي من المنتديات هناك بعض المتحمسين الذين لا يدركون دقائق العلم ولا يلمون بقول العلماء من السلف والخلف يسارعون بالإنكار على من خالف رأيهم بل يبدعونه ويضللونه ويكفرونه أحياناً لا لشئ إلا لمجرد خلافه لهم وقد يصل الحال إلى الخصومة والفرقة والتشتت والتنابز بالألقاب في الدروس وعلى المنابر.
    وهؤلاء حتماً وقعوا في بدعتين عظيمتين:
    البدعة الأولى: هي الإنكار على المخالف فيما اختلف فيه العلماء وفيما تطرق إليه الاحتمال والقاعدة الأصولية على أنه (ما اختلاف فيه لا إنكار فيه) وكذلك (ما يتطرق إليه الاحتمال يسقط به الاستدلال) والمأثور عن النبي والصحابة والسلف قبول الاختلاف في أمور كثيرة كقصة صلاة العصر في بنى قريظة وكذلك (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله) وغير ذلك كثير وقول عمر بن عبد العزيز (اختلاف الأمة رحمة) وامتناع مالك عن جمع الناس على مذهب أو رأى واحد وقول الشافعي رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأى غيري خطأ يحتمل الصواب، وقول أبى حنيفة وأحمد إذا وافق قولي الحديث وإلا فاضربوا به عرض الحائط).
    وإذاً الخلاف الفقهي أمر مقرر في الشريعة والتاريخ الإسلامي وفي عهد النبوة ورافض هذا الاختلاف مبتدع في الدين بدعة أصلية لا وكيل عليها إلا الانتصار للنفس واتباع ما تهوى الأنفس.
    البدعة الثانية:
    التخاصم والتفرق والتنابز بسبب هذا الاختلاف ورمى المخالف بالتبديع والتفسيق والتضليل والتكفير.
    وهذا فيه شق لأمر الأمة خاصة في مثل الظروف التي يمر بها العالم الإسلامي اليوم من ضعف واستهداف من قبل أعدائه، فهم بذلك يسهلون العدو دورة، بدلاً من التآلف والتلاحم ووحدة الصف.
    وقد جاءت الآيات والأحاديث الكثيرة تدعو إلى الوحدة وتحذر من التفرق وتتوعد من يعمل على تفريق الأمة واضعاً فهما.
    (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).
    (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة 3agbe ; 2006-10-17 الساعة 11:39 AM

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •