:جديد المواضيع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17

مهندس بدون ثقافة

  1. #11
    عضو فعال

    User Info Menu

    مشكور ابو صلاح الدين على مشاركاتك الجميله......
    نريد المزيد.


    0 Not allowed!

  2. #12

  3. #13
    جديد

    User Info Menu

    التنقيب المعرفي نوع التصنيف : أدبيات دعوية الكاتب : للشيخ عبد الكريم بكار موقع المختار الإسلامي
    التنقيب المعرفي
    للشيخ عبد الكريم بكار

    قصة الإنسان في هذه الحياة عبارة عن سلسلة طويلة ومستمرة من الأنشطة التي يكافح من أجلها العماء و(اللاتكوّن) ودأبه في صناعة المعرفة هو داؤه وترياقه في آن واحد. وعلى الرغم من كل ما بذلنا من جهود في سبيل الإحاطة بحقائق الوجود فإننا ما زلنا نشعر في أكثر الأحيان بأننا نقف على أرض هشة محاطين بالغموض والشكوك والاحتمالات وحائرين في معرفة القرار الصحيح.

    مهما تكن ثمرات الضرب في غياهب المجهول متواضعة ومحدودة فإن علينا مواصلة البحث حيث لا نملك أي خيار آخر سوى التنقيب والاكتشاف حتى نحتفظ بطاقة الاستمرار على تكوين صور ذهنية ومعرفية، إن لم تتطابق مع حقائق الوجود، فإنها ليست بعيدة عنها.

    امتلاك أكبر قدر من المعارف الصلبة في كل مجال من مجالات الحياة هدفنا، وهو في الوقت نفسه وسيلتنا إلى الشعور بالأمن والاطمئنان في ظل اضطراب كوني لم يسبق له مثيل. وهو وسيلتنا أيضًا إلى
    جعل منة (التسخير) تتجسد في المزيد من تحكم الإنسان ببيئته ومحيطه.

    التنقيب المعرفي هو محاولة لاجتراح الحقائق المنثنية والمحتجبة، ذلك الاجتراح مهما بلغ من الحرفية والعمق، فإنه سيظل قاصرًا عن بلوغ أقصى طبقات الحقيقة حيث قضت مشيئة الله - تعالى - أن يظل في كل مخلوق عنصر غيبي تتقاصر أذهاننا عن الإحاطة به، لكن حسبنا أن نقلل نسبة المجهول في كل قضية نعاني معالجتها.

    من خلال المزيد من البحث قد نصل إلى المزيد من الإدراك للموازنات العميقة التي بثها الخالق - جل وعلا - في هذا الوجود كما أننا من خلاله نحمي أنفسنا من شرور الرؤى المبتسرة والجزئية والسطحية والمغالية، حيث ينجذب عقلنا الباطن إلى ذلك على نحو عجيب! ونحن بعد هذا وذاك محتاجون إلى التنقيب المعرفي كي نكشف خصائص الأشياء، وكي نثري حياتنا بالمزيد من المفاهيم التي تمكننا من معرفة أكبر قدر ممكن من العلل والأسباب وأكبر قدر ممكن من العلاقات الأفقية التي تربط بين مفردات الوجود. وبذلك يجد العقل الكثير من الأدوات التي يستعين بها على طرح البدائل وفتح حقول جديدة للفهم والممارسة.

    شروط لا بد منها :#:



    الحفر المعرفي شاق وشاق جدًا ولن نستطيع المضي فيه والاستمرار في معاناته من غير توفر بعض الحوافز والشروط التي تجعلنا نشعر بالرغبة للقيام به أو بالاضطرار إليه، وتلك الحوافز والشروط متعددة، لعل من أهمها:

    حب اكتساب المعرفة والشغف بالوصول إلى طبقات الحقيقة الأكثر عمقًا، حيث يفقد معظم الناس ذلك الشغف، ويكتفون بالمعطيات والمدركات الأولية لكل قضية يبحثونها، فيكون ما يحصلون عليه أشبه بما يحصل عليه صياد يلقي بشباكه في المياه الضحلة قرب الشواطئ. أما الدرر والصيود الثمينة، فلا يصل إليها إلا أولئك الذين يبحرون في الأعماق، ويركبون لذلك الأخطار. ومن المؤسف أن الوعي الإسلامي جفل من (الفلسفة) في وقت مبكر (بسبب الانحرافات العقدية لبعض فلاسفة المسلمين) فضعفت لدينا صناعة المفاهيم، واضمحل الوَلَه بسبر الظواهر إلى منتهاها!

    سوف يكون الحافز على الاستمرار في التنقيب المعرفي ضعيفًا إذا كنا ننظر إليه على أنه وسيلة لتكديس المعلومات والمكتسبات المعرفية، حيث يكون من السهل شعور المرء بالتشبع المعرفي الخادع؛ لكن سيكون الوضع مختلفًا إذا نظرنا إلى المزيد من اكتشاف الأشياء والحقائق والعلاقات على أنه يعني المزيد من اكتشاف الذات وتنمية العقل، حيث إن العقل الذي يحفر وينقب ليس عبارة عن بنية مكتملة ومعزولة، مهمتها القبض على الحقائق وإيداعها في سجلات المعرفة، وإنما هو بنية نامية ومتفاعلة، فهو في أثناء البحث والحوار والنقد يغير في رؤيته لنفسه وللعالم، كما يغير في طروحاته، ويجدد تقويمه للمعلومات التي في حوزته. إنه يعيد بناء نفسه مع كل خبرات قيمة تدخل في تركيبه. وهذا يجعل الوعي يفرح بذاته، وذلك الفرح يشكل الوقود الحي الذي يجعله يتحمل تبعات الاستمرار في الحفر المعرفي عن طيب خاطر.

    من غير التخصص والتخصص الدقيق لن يكون هناك تنقيب معرفي حقيقي، حيث يتطلب بلوغ قاع الحقيقة ـ إن كان لها قاع ـ نوعًا من التوظيف الرأسي المكثف للعقل والخبرة. لا ريب أن على المتخصص أن يتزود بالكثير من المفاهيم والمعلومات التي تنتمي إلى علوم شتى، لكن منطقة العمل ينبغي أن تكون محددة وصغيرة وإلا فلن يستطيع الحصول على شيء ذي قيمة.

    أدوات التنقيب المعرفي
    على مدار التاريخ كان الوصول إلى الحقائق العميقة، وكان حل المشكلات المعقدة منوطًا بالعثور على المنهج الملائم والأدوات الملائمة للتعامل معها. المنهج المطلوب لمعالجة مشكلة البطالة ـ مثلاً ـ غير المنهج المطلوب لمعالجة قضية فقهية أو لغوية أو تقنية. والأدوات والوسائط المعرفية والتقنية التي يجب استخدامها هي الأخرى مختلفة ومتباينة.

    من المؤسف أن حلقة (مناهج البحث) من أضعف حلقات سلاسلنا العلمية. والجهود المبذولة لدينا لبلورة مناهج بحث جديدة محدودة للغاية. والنتائج تدعو إلى الإحباط. وذلك قد يعود إلى قلة الذين يشتغلون بالتخصصات المعرفية الدقيقة، وإلى ارتباكنا في التعامل مع المسائل المتصلة بالفلسفة وتلك التي تتطلب خلفيات ثقافية عريضة ومنوعة.

    معرفة السنن الربانية المتعلقة بالقضية موضع البحث أمر حيوي للغاية، حيث إن من شأن السنن أن توضح لنا الثوابت التي تمنح الأشياء طبيعتها، كما توضح لنا منطق الأشياء، أي اتجاهات تطورها. ومع أن امتلاك أكبر قدر من المعلومات حول الظاهرة أو القضية موضع التنقيب يعد أمرًا في غاية الأهمية إلا أن معرفة السنن تظل أهم، لأنها تمنح رؤية كلية، على حين تمنح المعلومات رؤى جزئية مشتتة، ولأنها أيضًا تظل أبعد عن قبول التزييف والمتاجرة، وليس كذلك الشأن في المعلومات.

    من أدوات التنقيب المعرفي (المقارنة) حيث تتوقف درجة الوعي بالكثير من الأشياء والظواهر والمشكلات على درجة وعينا بالأشياء المماثلة والمضادة، فعقولنا ليست مؤهلة لإدراك الوجود الأعمق للأشياء المعزولة عن أمثالها وأضدادها، فنحن لا نستطيع إدراك مستوى الفقر أو الأمية أو التنظيم أو العدل الموجود لدينا من غير مقارنته بما لدى الأمم الأخرى. من شأن المقارنة التأسيس لعلوم جديدة، ومن شأنها كذلك تشغيل الجهاز العقلي لإنتاج مستويات من الإدراك أكثر عمقًا وشمولاً لكثير من القضايا موضع البحث والنظر.

    التنقيب عن المفاهيم والمعاني والحفر حول الجذور والعلل والنتائج والعلاقات وخصائص الأشياء أهم من التنقيب عن النفط والذهب، وقد باتت هذه الحقيقة أشد تألقًا حيث باتت المفاهيم والمعارف تشكل رأسمال التقدم الإنساني بكل أشكاله وأبعاده



    0 Not allowed!

    من مواضيع ابو صلاح الدين :


  4. #14
    جديد

    User Info Menu

    الكاتب : الشيخ : عبد الحميد الكبتي
    ليس الأهم أن تبدأ ..
    الحديث عن الاهتمام بالتطوير الذاتي والمؤسسي حديث فيه دغدغة فكرية ونفسية جميلة ؛ ذلك بأنه يعتمد على الأمل والطموح بالدرجة الأولى ، فيرى المرء فيه آمالا في المستقبل بكل مراحله ، كأنه يرى نفسه هناك بين رياض الأمل المنشود .
    هذه الدغدغة تحمس المرء على الدخول بكل إقدام ، يقودها الشوق للتغير للأحسن وللأجمل وللأفضل ، ربما بإرادة قوية وتفكير ، غير أن الغالب تكون في حنايا النفس لا في أروقة العقل ، فما أن يسير المرء في ممرات الحق التطويرية والتغييرية حتى يجد السأم والملل قد عاد لنفسه ، وباتت تلك الدغدغة مجرد وحشة في تلك الممرات لم تعتد النفس أن تسير فيها ، فضلا عن جري وسبق واقتحام.
    وليس معنى التطوير هنا ودغدغته الجميلة أن يكون في أمور كبيرة ذات شأن على المستوى الفردي والمؤسسي ؛ كالتخطيط الاستراتجي ، بل قد يكون فيها وفي غيرها من الأمور الصغيرة في الحياة ؛ كالمحافظة على الأذكار ونحوها ، وهذه وتلك تتلبس أحيانا كثيرة وتتغير ؛ من لذة وطموح ، إلى تردد وجموح!
    * نجد الأخ يقبل على أخيه بعبارات الأخوة السمحة ، والحب في الله ، وحسن الصلة والود ، وما أن تتحرك عقارب الأيام والأشهر ، حتى تتغير اللهجة ، وتبدأ المصالح تطفح ، ويظهر المفهوم الجديد للأخوة ( الأخ المصلحي ) إن أراد منك شيئا وجدت البِشر والسرور ، وإن طلب تحية وود كان الأخ المشغول ، وإن احتجته يوما في أمر ألم بك ، كأنه لا يعرفك إلا على قارعة سوق السمك ، ونسي هذا المصلحي جلسة تحت عرش الرحمن لا تعطى إلا لمن صدق في أخوته ، ولا تعطى لمتكلف ، فيكون مكافئته من الشافعي :
    إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ** فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
    ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ** وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا
    * ونتحمس أحيانا في مشروع دعوي داخل المؤسسة ونتهلل له ، وما أن تمضي بضع اجتماعات حتى نمل ، لأن العمل الجماعي فيه صعوبة ، ومخالفات للرأي ، ورد قوي على رأيك ، وربما تهميش له ، وما يلبث ذلك العمل أن يفتر وينتهي ، من بعد جهد وتعب قليل ، كأننا ما تحمسنا يوما له.
    * ويحرص أخ على ثني ركبه وطلب العلم ، وما أن يجلس لأيام وتبدأ فقرات عموده الفقري بالتعب ، حتى يبدأ الشكوى لأمه ، كأنه ما تحمس يوماً لما كان عليه السرخسي الإمام وقد نطق بكل كتابه [ المبسوط ] وهو في البئر لتلامذته وقد بلغ كتابه المجلدات الطوال ، وبمجرد تنمل قليل في رجليه من القراءة ، يبدأ في البحث عن مُلينات البَشرة ، ويترك إحناء الظهر ، كأنه ما حلف يوماً بالله أن يكون نعم الطالب الأواب .
    بَصُرتُ بالراحة الكبرى فلم أرها ** تُنال إلا على جسر من التعب
    * وتذبل وردة المعاني الراقية من زوج وزوجة بمجرد هفوات الحياة ، ولا يجد أحدهما من الآخر إلا المنكب الخشن ، كأن الله ما جعل البيوت للمودة والرحمة ، كأن الحياة لابد أن تكون من غير هفوات ولا مشاكل ، وقد يصل الأمر إلى جفوة وجرح في القلب والمشاعر ، لا يجد من يلملم شعثه العاطفي.
    * ويتعهد المرء منا بأن يقوم بعمل ما لله تعالى ، يجده في ميزان آخرته ، وتحركه أشواقه للجنان ، وما هي إلا خطوات حتى يصرعه الشيطان ، وينسى أن الشيطان هذا دوره { لأقعدن لهم صراطك المستقيم } ، وينسى رائحة الجنة ، ويخلد إلى الأرض ، ويتبع هواه في الترك والتوقف .
    إن المسلم تنازعه عدة أمور ولا شك ، لأنه بشر ، هكذا خلقه الله ، فهو بين روح ونفس وشهوات وجسد يجره إلى الأرض جراً ، غير أن المسلم الحق الذي لا يلتزم بدينه تقليداً ولا تصنعاً ولا روتيناً ، هذا المسلم يشعل في قلبه شعلة الإيمان ، ولا يزال يهيجها بحطب العمل ووقود الإخلاص ، حتى ينير الله قلبه ، مصداقا لقول الله تعالى : { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } . عليم بنيته وعليم بعمله وصوابه ، وعلى قدر صواب العمل ونقاء النية يكون الإمداد .
    إن عنصري العمل المستمر والنية الصحيحة هما جناحي الإرادة القوية ، التي تمضي وتسير وتنطلق وتحلق في نسائم الرضوان ، لأن الإرادة في كيان الإنسان لا تتوقف ولا تنم ولا تكسل ، يحركها العقل الباطن ، وبهذين الجناحين ـ العمل والنية ـ يكون المسلم مسلما حقا ، ومن غيرهما لا يكون إلا الغثاء .
    قال النبي الحبيب الأمين عليه الصلاة والسلام : ( يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ قَالَ قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ) رواه أحمد وأبو داود .
    لا مهابة في قلوب الغير ؛ لأنه لا مهابة في داخل النفوس المتقلبة التي لا تستقر على طريق ولا تكمل سيراً ، ولا مهابة في قلوب الغير ؛ لأن النفس تضجر من التعب ! فكيف تلاقي ويهاب منها العدو المتعب لكل أمة الإسلام ، ولا مهابة في قلوب الغير ؛ لأن السأم هو الإزار والملل هو الرداء والعدو لباسه الحديد والبأس الشديد ، ونسي المسلم أنْ : { وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } ولن يكون تقيا من يهاب المسير !
    وهن في الهمة وميل إلى الدنيا وملذاتها ، ووهن في الهم وتشعبه في أودية الحياة السحيقة ، ووهن في الفكر وضحالة ماء العقول ، ووهن في الإرادة ونتف كل ريش جناحيها حيناً بحين ، ووهن في المعالجات وطريقة حل الأمور ، ووهن في العاطفة وصدق معانيها ، ووهن في الانتساب لهذه الدعوة المباركة .
    لا مهابة ، و وهن ... ثم تريد أن تصل ؟ ويحك أفق ، واعرف لرجلك قبل الخطو موضعها ، وفتش في نيتك ، وكن الصادق في عهودك مع الله ، وتذكر خطر نكث العهود التي تقطعها ، وتأمل معي قول الله تعالى : { وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ } ( الوعد والعهد والطموح الأمل ) { فلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ } ( النكث والتخلف وعدم تكملة الطريق ) { فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ } ( العقاب ) {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ } ( التحذير )
    هذه الآيات من سورة التوبة تحتم علينا التأمل فيها ، والخوف من عواقبها ، وتجعل قلبك خائفا وجلاً من سوء الخاتمة ، فخذ الأمر بزمام ، وكن صاحب عزمات الخير الماضية ؛ خير خلف لخير سلف ، ولا تتردد وردد معي بصوت مرتفع { فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ } ؟!، وارفع يدك وقل : اللهم إني أعوذ بك من الهم والكسل ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ..



    0 Not allowed!

    من مواضيع ابو صلاح الدين :


  5. #15

  6. #16

  7. #17
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    لااريد ان اضيف شيئا الى ماتطرق له اخواني فقد اثروا الموضوع بكثير من المعلومات النافعه واحس ان النقاش كانت فيه كثير من الحياديه .
    وفي كل اختصاص تجد من له اهتمامات متنوعه في جميع ميادين الحياة ومن يتقوقع في دائرة اختصاصه .
    وبالرغم من ذلك كله اجد ان المهندس بل ونسبه كبيره منهم على مستوى عالي من الثقافه والجديه بسبب طبيعة العمل التي تفرض عليه الاختلاط والتعامل مع مختلف الشرائح في المجتمع وكذلك الطبيعه المنهجيه لما تعلمه في دراسته والجديه التي اوصلته الى كليه الهندسه والعلوم التطبيقيه وعلى راسها الهندسه تتطلب ممن يمارسها ان يكون دائم الفكر والابداع .
    واذا ماعملنا احصائيه على مستوى العالم نجد اكثر المهن ابداعا وتاثيرا في غيرها هي الهندسه .
    واكثر من يجوب سوق الكتب ويتصفح نسبه كبيره في جميع ماينشر هو المهندس واكرر عمله يتطلب الالمام بالقانون والاقتصاد والاداره والحياة العامه والسياسه فلايمكن ان يكون مهندسا ناجحا ومؤثرا بالمعلومات الاكاديميه في حقل الهندسة فحسب ولاننسى ان تعريف المهندس بمعناه الاشمل هو (( القائد )) فليس من المعقول ان نتوقع قائدا جاهلا ونصيبه من الثقافه اقل مايمكن شكرا جزيلا ونتمنى ان لايوصم اي مهندس بانه قليل الثقافه .


    0 Not allowed!

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •