:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الأجندة الأمريكية في دارفور

  1. #1
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    الأجندة الأمريكية في دارفور

    الأجندة الأمريكية في دارفور
    --------------------------------------------------------------------------------

    "لوموند" الفرنسية تكشف عن الأجندة الأمريكية في دارفور .. تهديد السد العالي بصواريخ أرض ـ أرض وتحويل مياه النيل إلى إسرائيل

    قال الباحث العسكري جوزيف السوب في تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية إن هناك تنسيقًا كاملاً بين المخابرات الأمريكية و"الموساد" الإسرائيلي ومتمردي دارفور بهدف زعزعة الاستقرار في الإقليم ونشر الفوضى في السودان، من أجل دفع الشعب السوداني إلى مغادرة أراضيه ليقال إن الحرب الأهلية أدت إلى بث الرعب والخوف في صفوفه، وبهدف اكتساب تعاطف المجتمع الدولي مع قرار نشر قوات دولية.

    وأشار جوزيف في تقريره الذي جاء تحت عنوان "أهداف الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط" إلى أن الولايات المتحدة نجحت بالفعل في أول خطواتها واستطاعت أن تجبر الأمم المتحدة على اتخاذ قرار بنشر قوات في دارفور وهي الآن بصدد تشكيل قوة ربما يتجاوز قوامها 20 ألف جندي تمثل القوة الأمريكية فيها حوالي 15 ألف جندي.

    ورجح الباحث أن تكون الخطوة التي يتم اتخاذها في الإقليم؛ هي نشر بطاريات صواريخ أرض ـ أرض باتجاه السد العالي في مصر وبعض المدن الكبيرة في ليبيا والشمال الأفريقي، وغلق الحدود الشمالية للسودان منعًا لأي تسلل قد يحدث من مقاومين أو إسلاميين مصريين.

    وتوقع أن تكون الخطوة الثانية سحق الجيش والمقاومة السودانية وإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة جديدة موالية للأمريكيين من المتمردين لبث الخلافات بين السودان والدول العربية والإسلامية ودول جنوب وغرب أفريقيا لتتفرغ بعد ذلك القوات الأمريكية في شحن البترول السوداني إلى الولايات المتحدة وكذلك شحن خام اليورانيوم إلى معاملها الحارة ومفاعلاتها النووية؛ والأهم من ذلك تحويل جزء من مياه النيل إلى إسرائيل عن طريق مد أنابيب بأقطار كبيرة جدًا إلى أماكن مختلفة في إسرائيل.

    وحذر من أن هذه الخطة ربما تتسبب في اندلاع حرب ضخمة بمنطقة الشرق الأوسط ستكون إسرائيل طرفا فيها، وتوقع في حال نشوب صراع بين الدول العربية وإسرائيل أن تحدث كارثة لن يستطيع أحد أن يعرف مداها.

    وجاء هذا التحليل متوافقًا إلى حد كبير مع ما ذهب إليه دوا سيزار المحلل السياسي والعسكري في مقال نشرته مؤخرًا صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية توقع فيه أن تقوم الولايات المتحدة بغزو مصر من أجل التحكم في موارد نهر النيل وصرف حصص المياه وفق ما تريد، وبغرض إثارة التوترات بين الطوائف الدينية والقوى السياسية لتكرر سيناريو العراق من جديد.

    وأشار إلى أن وقوع مصر في الأسر الأمريكي يعني أن كافة الدول العربية ستكون في قبضة الولايات المتحدة، وبذلك ستتغير شكل الخريطة السياسية وتصبح الدول العربية تحت راية العلم الأمريكي، مبديًا استغرابه من صمت الدول العربية وخاصة مصر حيال قرار مجلس الأمن نشر قوات دولية في دارفور.

    ورأى المحلل الفرنسي أن نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور سيكون بمثابة غطاء شرعيا للولايات المتحدة لدخول السودان واستعماره من أجل الاستفادة من ثرواته البترولية وخاصة في الإقليم الذي قدرت فيه الآبار البترولية المكتشفة حديثًا بالأنهار وأيضا خام "اليورانيوم" الذي تم اكتشافه وأصبح مطمع للكثير من الدول التي تدخل هذا الخام في أنشطتها.

    وقال سيزار إن احتلال السودان من بين طموحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي يريد أن يضع العالم الإسلامي بين فكيه وقد حاول أكثر من مرة أن يغزوها بحجة أن السودان تأوي الإرهابيين وتنظم معسكرات لتنظيم "القاعدة" واستطاع أن يوتر العلاقات بين الخرطوم ومعظم الدول العربية والإسلامية، لكنه في النهاية فشل في دخولها خوفًا من إلقاء جنوده في مستنقع لا يعلم مداه أحد وخاصة في ظل الخسائر الفادحة التي منيت بها القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق.



    0 Not allowed!

    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  2. #2
    عضو متميز

    User Info Menu

    Lightbulb

    من الواضح تماماً ومما لا اختلاف فيه ان الادارة الاميركية تسعى خلف مصالحها فقط ولا صديق لها سوى المصالح ومن اجل ذلك نرى ان صديق الامس عدو اليوم وصديق اليوم هو عدو الغد بلا شك اذا تضاربت مصالحها معه ولذلك العديد من الامثلة قد يكون اقواها موقف الادارة الاميركية من حكومة صدام حسين اثناء حربه مع ايران ثم موقفها الاخير واسقاطها لحكومته .
    اذن من الاوضح من الشمس ان ما تفعله اميركا في السودان تقف وراءه المصلحة الذاتية والاطماع ولا شيئ غيرهما ,,,, فبالاضافة الى ثروات السودان المعروفة كالذهب و الغاز والمعادن والاهم من ذلك الثروة الزراعية الهائلة:

    http://www.raya.com/site/topics/arti...4&parent_id=23

    و جاء الآن اكتشاف النفط ليكون ( القشة التي قصمت ظهر البعير ) في مسلسل الاطماع الاميركية في السودان :

    http://www.sudaneseonline.com/anews/aug12-29025.html

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/busi...00/4740739.stm

    وما هو ظاهر للجميع منافسة الصين الواضحة لاميركا اقتصادياً وتحقيقها لاكبر معدل نمو في العالم مؤخراً هو دافع اميركا لان الشركات الصينية لها نصيب الاسد في حقوق الاستثمار في البترول السوداني والبقية الباقية لماليزيا , ثم الامارات والسودان نفسه بنسب متفاوتة , ولا وجود اطلاقاً للشركات الاميركية وهو ما جعل اميركا ( المستهلك الاول للبترول في العالم ) يجن جنونها وتسعى بكل ما هو ممكن وغير ممكن لتغيير هذه الاوضاع ولو بالطرق غير المشروعة عن طريق مجلس الامن وغيره :

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4...C8A818CD4F.htm

    وفي دراسة اميركية قرأتها سابقاً ان هناك دولاً بعينها لا يجب ان تتوفر لها عناصر الاستقرار والتطور والا نافست اميركا نفسها على المدى البعيد بما تملكه هذه الدول من امكانات طبيعية وبشرية هائلة ومن هذه الدول السودان لذا غير مستغرب ما تفعله اميركا الآن في السودان رغم ادعاءاتها المكشوفة للكل .

    http://www.alsahafa.info/index.php?t...147492227&bk=1

    واخيراً وليس آخراً لك الله يا سودان وباذن الله لي عودة الى هذا الموضوع لاحقاً .
    كما اشكرك كثيراً يا اخي خالد صديق على طرق هذا الموضوع .


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس مهند ; 2006-09-14 الساعة 04:56 PM
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



    ابو الفاروق

  3. #3

  4. #4
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    السودان بما فيه من موارد طبيعية وأخرى بشرية هو هدف للمحتلين على مر العصور
    ولكن ما دام أهله يتمتعون بحس ديني فمن الصعب اختراقهم
    حمى الله السودان وأهله من أي شر
    بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا الموضوع


    0 Not allowed!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •