فضيحة تبرئة لجنة النزاهة للجعفري من مخالفة أعطاء قطع اراضي لمؤسسة شهيد المحراب الايرانية

كتابات - سلام فاضل علي

أستضافت يوم أمس احدى غرف الدردشة الصوتية العراقية في البالتاك القاضي راضي الراضي مسؤول لجنة النزاهة ، وقد طرح عليه سؤال بخصوص الوثائق التي نشرها موقع كتابات بخصوص قيام رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري بمنح مؤسسة شهيد المحراب الايرانية قطع اراضي بأسعار رمزية في مدينة النجف ... وكان جواب القاضي راضي صادما للجميع عندما قال ان لجنة النزاهة وجدت ان من صلاحيات الجعفري منح هذه الاراضي .

وسبب الصدمة ان في فترة تولي الجعفري لمنصبه ومنحه هذه الاراضي من املاك الدولة لم يكن بعد قد أقر الدستور الذي حدد صلاحيات رئيس الوزراء ، وكان الجعفري يعمل من دون صلاحيات ويقتصر نشاطه على تصريف الاعمال لاأكثر ، وحتى لو كانت لديه صلاحيات فأن هذه الصلاحيات لاتسمح لرئيس الوزراء بأهدار الممتلكات العامة وتوزيعها بأسعار رمزية لجهات أجنبية ايرانية وليس الى مواطنيين عراقيين يستحقون المساعدة !

معلوم ان مؤسسة شهيد المحراب هي واجهة لعمل المخابرات الايرانية تم أنشائها الى جانب العديد من الجامعات الأهلية والحوزات والمؤسسات الخيرية كغطاء لعمل المخابرات الايرانية داخل العراق وتم وضع بعض الاسماء العراقية لإدارتها فمؤسسة شهيد المحراب وضع عمار الحكيم للاشراف عليها .

وهذا وقد أمتنع مسؤول لجنة النزاهة عن الأجابة على سؤال طرح عليه بخصوص المعلومات التي يتداولها الشارع العراقي بفتح تحقيق من قبل النزاهة مع وزير المالية بيان جبر صولاغ على خلفية إتهامات بأستغلال منصبة وإرتكاب جريمة غسل أموال لصالح مؤسسة شهيد المحراب وذلك بتحويله أموالاً ضخمة من العملة العراقية من أموال تهريب النفط التي يقوم بها جماعة فيلق بدر الى عملة صعبة بالدولار وتسجيلها في حساب مؤسسة شهيد المحراب .

الصدمة الثانية التي صدم القاضي راضي بها الحضور هي قوله ان شمال العراق لايخضع لسلطة لجنة النزاهة ، مما يعني ان الميليشيات والدوائر الكردية تعمل بلا محاسبة حاليا وان الدولة العراقية لاتعرف شيئا عن ما يجري من سرقات وفساد اداري هناك .

ويبقى السؤال المثير الذي يضع أكثر من علامة استفهام حول عمل لجنة النزاهة هو لماذا لم نشهد لغاية الان محاسبة عناصر فاسدة تابعة للأحزاب الشيعية والكردية ... ترى هل هو الخوف من بطش هذه الاحزاب يمنع لجنة النزاهة من محاسبة عناصرها ؟!


بالعراقى(يانزاهه يابطيخ)