:جديد المواضيع
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 32

ثقافة الورشة وثقافة البداوة

  1. #21
    عضو فعال

    User Info Menu

    أخ محمد الكردي
    استعرضت موضوعك في عجالة ووجدته يدور حول مسألة الملكية الفكرية وبراءة الإختراع.

    وهذا شيء مهم لنا في وطننا العربي، الذي حرمنا حتى اسمه، وأصبح الإعلام يردد مقولة " الشرق الأوسط" و " الشرق الأوسط الجديد"

    بارك الله فيك
    صبري


    0 Not allowed!

  2. #22

  3. #23
    جديد

    User Info Menu

    الى الأخ جاسر وبقية الأعضاء..
    أوافق المهندس صبري النجار على تسميتها ثقافة البداوة

    لأنه ومن واقع الحياة
    تسمع جملة يرددها البدوي وخاصة حينما يفكر في مشكلة مالية تواجهه أو ستواجهه...
    ( ابيع بعض البهائم وستولد لي غيرها ) ولن أذكر الكثير من الدلائل الاخرى..
    فهذه الجملة بحد ذاتها تبرر سبب تسمية المهندس صبري ثقافة البداوة بهذا الاسم.

    لأنهم بهذا التفكير يبتعدون عن الانتاج والاختراع والابداع
    وبالتالي يبتعدون عن ثقافة الورشة المطلوبة في عصرنا الحالي...

    حيث ان أفقه ينتهي عند البئر الذي هو مصدر شربه هو وبهائمه
    ثم أن البئر مصدر عيش النباتات التي تعيش عليها بهائمه
    ثم أنه هو يعيش على اللحم واللبن الذي تنتجه بهائمه
    وتموت بهائم وتولد بهائم وتباع بهائم
    وتكون مصدر للمال اذا احتاجه في أي شيء في حياته

    وبذلك يكون ابتدأ وانتهى في هذا المجال الضيق المتواكل الخالي من الابداع

    وبانتظار سماع المقترحات لحل هذه المشكلة من اخواننا الأعضاء الكرام
    وجزاكم الله خيرا


    0 Not allowed!

  4. #24
    المشرف العام

    User Info Menu

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعد الله صباحكم أيها النخب

    صاحب الفكر المتقد أخي صبري

    لا ينقضي عجبي من اقحامكم لثقافة البدو في تخلف الأمة - صناعياً - فلا أدري إذا قدر لهذهِ الأمة أن تنهض فهل سيجير هذا لثقافة البدو, ان هذا كمن يقول: سبب التقدم التكنولوجي الأمريكي هي ثقافة رعاة البقر؟!

    وكون أحد رؤساء الدول العربية يظهر بمظهر البدوي فهذا لا يعيبه فنحن بحاجة الى الصفات الإيجابية في ثقافة البدو, وثقافة البدو وعزته انتصرت يوماً ما عندما تمثلت في الملك فيصل رحمه الله!

    ولكن: هل تقصدون أن رؤساء العرب والحكومات ينطلقون من هذهِ الثقافة في بعض المناحي, أتمنى ذلك لأن هذا فيه شيء من الحقيقة.

    .
    .

    أخي أبو الفدا

    نعم البدو همومهم بسيطة لذلك هم أسعد الناس, ونجح في أن يعيش كما يريد, وليست هنا المشكلة
    المشكلة هي: هل لهذا البدوي البسيط وثقافته تأثير على التطور الصناعي في مجتمعه؟

    إذا كان ليس له تأثير: إذا فالمشكلة عند غيره وهم المعنيين من رؤساء العرب الى أساتذة الجامعات الى المدارس ...... الخ وهذا هو الصحيح

    وان كان له تأثير: فأقول مجتمع متحضر متعلم تؤثر فيه ثقافة بدوي بسيط لهو مجتمع فاشل لا أمل فيه.

    .
    .

    ذكرني هذا النقاش الجميل بمقولة لأحد زملائي في العمل دائماً يرددها عندما يحدث خلاف في بعض الأمور الفنية فمهندسي الميكانيكا يصنفونها كهربائية والآخرين بالعكس فيقول صاحبي: ( هذا تلبيس طواقي ) :)

    .
    .

    آلمني وأسعدني عندما قرأت في رد أحي محمد الكردي (ورده جميل )

    عبارة: قرارنا ليس بين يدينا حتى الآن لكن على الأقل الكلمة لنا ودائما أقول رب كلمة تصنع نهضة وهذا شعار صناع الحياة في كل مكان

    عموماً

    أياً كان مصدر المشكلة فالعلاج يحتاجه الجميع

    فخطوة الى الأمام :)



    0 Not allowed!

    الحمدلله رب العالمين

  5. #25
    عضو فعال

    User Info Menu

    لا ينقضي عجبي من اقحامكم لثقافة البدو في تخلف الأمة - صناعياً - فلا أدري إذا قدر لهذهِ الأمة أن تنهض فهل سيجير هذا لثقافة البدو, ان هذا كمن يقول: سبب التقدم التكنولوجي الأمريكي هي ثقافة رعاة البقر؟!
    أخي الحبيب جاسر
    ما فتئتُ أسعدُ بإسهابِك في الذودِ عن مصطلح " ثقافة البدوِ".
    أخي جاسر: بيت القصيد هو الفارق بين حب العمل الحرفي والمعايرة به ، بغض النظر عن المسميات.

    فلو سادت روح كراهية الحرف والمعايرة بها في تايوان وماليزيا والصين لكانوا بلاداً استهلاكية!!
    ولو انتشرت هذه الروح في أوربا الغربية، لما كانت دولاً انتاجيةً صناعيةً، ولما انتشرت ورشُها ومصانعُها في المدنِ والقُرى.

    فثقافة البداوة ( حتي بين أهل الحضر) الكارهة للحرف ، معطلة للإنتاج والتنمية، وهي مدعاة للتخلف.

    لماذا؟
    لأنها تحد من، بل تمنع توافر الموارد البشرية المؤهلة. وهذا هو الحال في عدةِ دولٍ في وطننا العربي!!

    فالمجتمع الذي يفتقر إلى مهن الحدادة وسبك المعادن (casting) والنجارة والسباكة (plumbing) والكهرباء واللحام والبرادة والخراطة والميكانيكيا ، بل ويعير من يشتغل بهذه الحرف، إذا قرر الدخول في صناعة ما، من أين يأتي بالعمالة المدربة؟
    قد يقول قائل، يمكن استقدام عمالة خارجية.
    ولكن إن قرر هذا المجتمع صناعة استراتيجية أو حربية أو أمنية، هل يستطيع استقدام عمالة من خارج بلده؟

    تخيلوا اننا نفكر في إقامة مصنع أسلحة في النيجر.
    ما هي المشكلة عند توافر رأس المال؟
    أرجو الرد مشكورين.
    و الله الموفق
    صبري النجار


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة صبري النجار ; 2006-09-14 الساعة 06:18 PM

  6. #26
    عضو فعال

    User Info Menu

    أخي جاسر
    أسوق لك حدثين يظهران الفارق بين سلوك البدوي والحضري في الأحداث الجسام، بعيداً عن شعار الكرمِ الشمم والنشامة وقرى الضيف.

    أثناء حرب أكتوبر 1973، لم تسجل أقسام الشرطة بمحافظات مصر الـ26 ، حادث سرقة واحد !!
    هكذا كان سلوك اللصوص في المدن.

    ولكن في أثناء نكسة 1967 ، كان الجنود المنسحبون من سيناء إلى غربي قناة السويس، يلوذون بإخوتهم بدو سيناء، ليرتدوا ثوباً (جلباباً) بدلاً من زيهم العسكري، خشية ان يقعوا في الأسر.

    فكان رد البدوي : أعطني سلاحك !!!!!
    وإذا طلب الجندي شربة ماء ، رد عليه البدوي:
    أعطني سلاحك !!!!!

    هكذا كان سلوك البدو في سيناء.
    لم يكونور في مستوى لصوص المدن.
    هذا يدل على انفصالهم عن مجتمعهم الحضري الذي يعيشون فيه، حتى حين يعظم الأمر وتشتد البلوى
    بالإضافة إلى كونهم يتعالون على أسباب النهضة والصناعة.
    وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن كان سلوكه هكذا حتى لو كان من الحضر
    صبري


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة صبري النجار ; 2006-09-14 الساعة 06:37 PM

  7. #27
    عضو تحرير المجلة

    User Info Menu

    أين الحل ؟!

    في يد الحكومات ؟!
    أم في تطوير قطاع التعليم ؟!
    أم في تطوير العقل العربي ؟!
    أم في حل عقدة النقص ؟!

    أم في التخلص من الاخوة البدو :) .. ( مجرد مزحة أخي البدوي العزيز ) :) ..

    غالبية العرب هم من اصول بدوية او تكاد تكون كذلك كأهل القرى والارياف .. وهم في الغالب يعملون بلا كلل او ملل .. وليس لهم اي دخل في توقف عجلة التقدم .. .. .. كيف يتخلص الانسان من جذوره ؟!


    بصراحة موضوع شيق واتمنى ان تشارك نسبة اكبر من الاخوة المهندسين .. لأنه نقاش اكثر من ممتع .

    تحياتي لكل الاخوة المشاركين .


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة م.العراقي ; 2006-09-17 الساعة 07:36 PM
    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  8. #28
    جديد

    User Info Menu

    التخلص من الاخوة البدو
    أعجبني تعليقك أخي م.العراقي
    ولو انه مزحة ظريفة

    ولكنني اشرب منه : التخلص من ثقافة البداوة في التعيير بالحرفيين
    وأكرر وأنبه انني محدود جدا في هذه الكلمة
    ثقافة البداوة المقصودة: التي هي باختصار ( لا للحرف )
    وفقط

    اما ثقافة البدو الاخرى مهم كانت
    والتي منها المروءة والشهامة والكرم... ... ... ... الخ
    فلا نقربها ولانمسها
    وليست هي موضوع نقاشنا
    انما نقاشنا محدووووووووود جدا
    بالحرف والصناعة والاستهلاك....

    وبانتظار المزيد من الطروحات اخواني الاعزاء


    0 Not allowed!

  9. #29
    زائر

    User Info Menu

    السلام عليكم،
    شكرا لصاحب الموضوع على اثارة المحاورة..
    اما انا فنظرتي مختلفة تماما عن اغلب النظرات المطروحة هنا، و هي نابعة من تجربتي في العيش في المجتمعات الغربية الصناعية و تجوالي حول العالم و مقارناتي المنهجية.
    فصاحب الموضوع جعل سبب تخلف المسلمين (العرب) حاليا هو عدم كونهم دول مصنعة رائدة..و اقتصارهم في حياتهم على ما سماه بــ"البداوة" التي هو لا يحبها.
    و ارى ان هذا الطرح غير موضوعي و تنقصه الرؤية الواسعة و الثاقبة و البصيرة المحللة لأسس قيام الحضارات و الدول.
    فاذا نظرنا الى التاريخ و الواقع و اسس قيام الدول و الحضارات، وجدنا ان كل مجتمع او شعب او منطقة معينة تتميز عن غيرها بانتاج معين ( و انا اسميه اقتصاديا "انتاج") ، وهذا الانتاج لو نبحث عن اصل نشئته نجده يتعلق بطبيعة البيئة و معرفة اهل البيئة و خبرتهم.
    فمثلا اشتهر العرب منذ القديم بكونهم "بدو رحل" يعيشون من تربية الماشية و اكثر من ذلك يتقنون التجارة، وكانت قريش احد اقطاب التجارة آن ذاك نظرا لموقعها (بلاد العرب) بين مفترق الحضارات و الطرق (بين الشرق من الصين والهند و غيره و بين الغرب المتبقي..). حتى ان رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه عمل راعيا للغنم كبقية غلمان العرب قبل بعثته و في ذلك من الحكم ما لا يحصى (من تعلم الحكمة ، و اسس قيام الكون، و الجماعة، و التأمل، و الترسن، و المسؤولية، و الحرص، وتقدير المخاصر ، والنظرة الثاقبة )، ثم امتهن التجارة كاجداده من بني هاشم وبني عبد المطلب و اجاد فيها ...
    اعود لاقول ان كل اقليم من الارض يختص بمهن و نمط عيش مختلف بحكم الطبيعة عن غيره من الاقاليم..فبدون الماشية و الابل و الحليب و القمح و التمر يهلك الانسان في الصحراء ..وهكذا كان يعيش الامريكان الذين يسيطرون بالقوة الحربية على العالم اليوم،...فقد كانوا رعات بقر يعيشون من الماشية فقط...
    و اما الصناعات فقد وجدت في كل الامم قديما ، فسيدنا داوود عليه السلام كان اول من اتقن فن الحدادة للصناعات الحربية و الدروع، وبعض الانبياء و اقوامهم اشتهروا بالنجارة كنوح عليه السلام، وبعضهم بالبناء و التشييد...
    اعني ان كل اقليم به من الصناعات العديدة ما لا يحصى لكنه تغلب عليه حرفة او انتاج معين فيشتهر بذلك نظرا لموارده الطبيعية و البشرية.
    واما كون التصنيع اصبح من متطلبات العصر ( وليس من ضرورياته) فذلك بسبب تغير اساليب الحرب و القوة.. وبدأ ذلك خلال الثورة الصناعية التي بعثها الروس سابقا و المانيا . حيث ركزوا انتاجهم على المعدات الحربية و الصناعات الحديدية لغرض شرير، ثم تنوعت الصناعات لتشمل الاليات الانتاجية لتعويض عمل الانسان و تحقيق الربح السريع.
    وهنا بيت القصيد...
    فاذا كانت لديك آلات فانك تنتج بكثرة و بشكل سريع بغرض الربح السريع ، وهذا ما ادى بتطور معظم الغرب حاليا و مؤخرا الصين لانها اخذت بمبدئ الآلة تصنع اكثر من الانسان و مبدئ اصنع كثيرا تربح كثيرا..
    كل دولة بامكانها ان تحقق ذلك ان ارادت خلال عشر سنوات في المتوسط....
    المهم في كل هذا هو ان كل ما سبق ذكره من الصناعات التي تذر الثروة يرتكز على ركيزة مهمة للغاية ( ولحكمة اقتضاها الله): هذه الركيزة هي الطاقة المتمثلة في البترول و الغاز. بالاظافة لمستهلك (سوق تبيع فيه انتاجك الغزير)..
    وحتى الخص القضية:
    فان العرب بامكانهم ان يسيطروا على العالم من جديد ؛ وذلك بتحقيق الاكتفاء الذاتي (فقط، دون محاولة التصدير للخارج ان ارادوا....) ، فهم لديهم مصدر الطاقة و لا يتبقى غير الالة الصانعة..
    عند ذلك فان القوى المنتجة الحالية و كل الدول المصنعة ستجد مشكل في التسويق و تقل مواردها ، بل وتموت بردا...
    المهم في كل هذا ان تكون هناك سياسات راشدة تتعاهد فيما بينها اقتصاديا ومن ناحية عبور السلع و السياسات الاقتصادية لان القانون العالمي الذي تسنه الدول المصنعة و الذي يخدم مصالحها فقط يجعل من بقية العالم سوق واسعة لها ، ويجعلهم عبيد مستهلكين فقط...
    فاذا حققنا الاكتفاء الذاتي غذائيا، و اهتممنا بالصناعات الداخلية لتحقيق الاكتفاء مع جانب من القوة الحربية ، فهللوا للنصر من كل الجوانب...
    و اما حياة البدو فانها الروعة و قمة العيش عندما نكتفي ذاتيا....تماما كما في الدول المصنعة؛ فكبار الاغنياء و رجال الاعمال يلجئون في عطلهم (بل و يعيشون بعد معاشاتهم) الحياة التي يريدوننها ، و اغلب ما يريدون هو العيش كقدماء العرب او قدماء المصريين ،....،أو....
    وفي الحقيقة هذه هي اسس بروز و ريادة الحضارات القديمة: فالحضارة البابلية العراقية قامت على الزراعة و هي من اول الحضارات التي طورت الزراعة لتبعث النهضة الاجتماعية بجانب القانون المنظم و العلم المفيد، و هو الحال مع الحضارة المصرية اذ تركزت على الاكتفاء الاقتصادي الزراعي الذاتي لتنشط في المجالات الاخرى و تصارع الدول الاخرى...
    و مجمل كل قولي :
    انه لا عيب في البداوة و لا في العيش البسيط....انما العيب في ان لا نأخذ باسباب القوة الزمانية المعاصرة و المتغيرة عبر الايام..
    بل ان البداوة هي البركة و هي الهوية لكل شعب و هي الاصل، ومن ليس لديه اصل لا يدوم...وقد احتل المسلمون والعرب العالم بمصادر قوة كانت قوية في زمانهم و سقطوا لما اخلدوا للنوم و الضعف و انقادوا للكفار و احبوا دنياهم..


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة مفاعل_نووي ; 2006-10-04 الساعة 08:57 AM

  10. #30
    زائر

    User Info Menu

    مثال على بعض الركائز المذكورة للاقتصاد:
    هذا الخبر منقول من جريدة لوموند "العالم" الفرنسية لنهار اليوم:
    a Bourse de New York a battu, mardi 3 octobre, son record historique atteint il y a six ans et demi, profitant d'une nouvelle baisse des cours du pétrole, qui laisse entrevoir de plus gros bénéfices pour les entreprises et atténue les craintes d'inflation.
    L'indice phare de Wall Street, le Dow Jones Industrial Average (DJIA), qui regroupe les 30 valeurs vedette de la bourse, a clôturé, mardi, à 11 727,34 points, dépassant son dernier record de clôture de 11 722,98 points, qui datait du 14 janvier 2000. Le Dow Jones a aussi établi un nouveau record absolu en séance, montant mardi jusqu'à 11 758,95 points.
    La Bourse américaine renoue ainsi avec des niveaux qu'elle n'avait plus atteint depuis presque sept ans, après avoir subi la déprime consécutive à l'éclatement de la bulle Internet, les attaques terroristes du 11 septembre 2001 et divers scandales financiers.
    مفاده ان معامل مجموعة "وال سثريت" حقق ارتفاع قياسي اليوم ببورصة نيويورك لم يبلغه منذ ست 6 سنوات ، وهذا راجع لانخفاض اسعار البترول و تهديدات الارهاب...
    اي: ان امريكا تسيطر على بترول العرب و حكامهم و ان بترول امريكا "العراقي" مضمون لاجل غير منتهي بعد، وان الاسواق كلها مستهلكة للمنتوج اامريكي...
    http://www.lemonde.fr/web/article/0,...-790726,0.html


    0 Not allowed!

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •