:جديد المواضيع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الحب في الله

  1. #1
    عضو متميز

    User Info Menu

    الحب في الله

    أود سؤال فضيلتكم عن معنى الحب في الله؟

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن الحب في الله عاطفة قلبية تتجه إلى من توفرت فيه أسباب ذلك الحب، وإن سبب حب شخص ما في الله هو طاعته لله والتزامه بدينه واستقامته.

    هذا، وإن للحب في الله ثوابا عظيما،فقد قال صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء. رواه الترمذي، وقال حسن صحيح. وفي الموطأ وصحيح ابن حبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ.

    هذا، ويستحب لمن أحب شخصا ما في الله أن يُعلمه بحبه له، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل فقال يا رسول الله: إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعْلمته؟ قال: لا، قال: أعْلِمه. قال: فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له. رواه أبو داود وحسنه الألباني.

    هذا،وإن مما ينبغي التنبه له أن هناك ضابطين تعرف منهما أن علاقتك بأخيك في الله أملا.

    الأول: أن يزيد حبك له إذا زادت طاعته لله واستقامته على دينه، وأن يقل حبك له إذا خالف أمر الله وفرط في جنبه، فإن العلاقة القلبية التي لا تزيد ولا تقل بحسب القرب والبعد عن الله هي في الحقيقة هوى، وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {القصص: 50}. ولا يكون لله محل في مثل هذه العلاقة، وإنما الحامل عليها هو الأنس بالصحبة والمشاكلة في الطباع والمشاركة في وجهات النظر.

    الضابط الثاني: إذا حصل تعارض بين محبوب الله جل وتعالى ومحبوب الشخص فإنك تقدم مرضاة الله على من سواه، قال صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. رواه مسلم.
    فإذا أحب مسلم مسلماً في الله فإن ذلك محتسب عند الله تعالى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل... إلى أن قال: ورجلان تحابا في الله فاجتمعا عليه وافترقا عليه..." رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم.
    وقال تعالى: ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) [الزخرف: 67].
    واشتياق أحدهما للقاء الآخر في الله، كله محتسب عند الله عز وجل. والله أعلم.






    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو متميز

    User Info Menu

    مشكورة ..
    Xxxxxxxxxx

    لقد اكثرت فينا توعية و اكثرت فينا من الحسنات لقراءة مقالاتك ..
    فلا تنقطعي .. فان الله سخي مع الاسخياء و لا تحسبي عدد مقالاتك حتي لا يحسب الله عليك حسناتك ..
    جزاكي الله كل خير


    0 Not allowed!
    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  3. #3

  4. #4

  5. #5

  6. #6

  7. #7
    عضو متميز

    User Info Menu

    للمتحابين في الله ميزات ليست اغيرهم
    وهذا من فضل الله عز وجل
    فنحمد الله
    وحمدنا لله هذا بتوفيق من الله
    سبحان الله كم يحبن اربنا وكم هو بنا رؤوف رحيم


    0 Not allowed!

  8. #8
    عضو فعال

    User Info Menu

    شكرا لكي اختي الفاضلة وجعلها الله في ميزان حسناتك


    0 Not allowed!

    من مواضيع المهندس ابو مصطفى :


  9. #9

  10. #10
    عضو متميز

    User Info Menu

    جزاكي الله خيرا أختنا الكريمة .... ولكم اجتمع أحبة في الله دون موعد وكم تفرقوا بينهم عصيانه....
    ان أحب الله عبدا أنزل محبته في قلوب خلقه .. فحب الناس للعبد من أكثر علامات حب الله له إجلالا ووضوحا ...
    اللهم اجمع بينا وبين أحبتنا فيك بجوارك يوم الدين يا أرحم الرحمين ....


    0 Not allowed!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •