:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 7 من 7

رحلة مع مشتاق

  1. #1
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    رحلة مع مشتاق

    رحلة مع مشتاق ..

    نعم مشتاق إلى دخول الجنات ورؤية رب الأرض


    والسماوات .. إنه حديث عن المشتاقين المعظمين للدين .. الذين تعرض لهم الشهوات



    وتحيط بهم الملذات فلا يلتفتون إليها !!



    هم جبال راسيات .. وعزائم ماضيات .. عاهدوا ربهم على الثبات..

    [
    قالوا ربنا الله ثم استقاموا ]


    إذا أذنبوا استغفروا .. وإذاذُكّـروا ذَكروا .. وإذا خوفوا من عذاب الله انزجروا ..



    هم بشر من البشر .. ما تركوا اللذائذ عجزا عنها ولا مللا منها .. بل لهم غرائز



    وشهوات .. ورغبةفي الملذات .. لكنهم قيدوها بقيد القوي الكريم ..



    يخافون من ربهم عذاب يومعظيم .



    عاهدوا ربهم على الطاعة لما قال لهم : [ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ]



    فثبتوا على دينهم حتى ماتوا مسلمين ..



    من تشبه بهم فأراد الهدايةالمرضية والسعادة الأبدية فلا ينبغي أن يقعد على أريكته



    وينتظر أن تنزل عليهالهداية من السماء .. أو يشربها مع الماء .. كلا ..



    بل عليه أن يسعى إلىتحصيلها ويبحث عن سبل اتباعها ..



    ومن يخطب الحسناء لا يغله المهر ..



    فعجبا لهم ما أشجعهم .. وأقوى عزائمهم وأثبتهم ..



    خرج مسيلمةالكذاب في اليمامة في نجد من الجزيرة العربية فادعى النبوة ..



    وأنه رسولأنزل عليه قرآن .. ومن قرآنه أنه كان يقول :



    والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا، والخابزات خبزا ، والثاردات ثردا



    واللاقمات لقما ..



    ويهذي هذيانا .. يسميه قرآنا .. فاستخف قومه فأطاعوه ..



    فاتبعه سفهاء رعاع .. فاغتر بقوته .. وتطاول بسطوته .. فأرسل بكتاب إلى النبي



    يقول فيه : ( من مسيلمة رسولالله إلى محمد رسول الله .. سلام عليك .. أما بعد



    فاني قد أشركت في الأمرمعك .. وإن لنا نصف الأرض .. ولقريش نصف الأرض ..



    ولكن قريشا قوم يعتدون)..



    فلما قرئ الكتاب على النبي عليه السلام .. عجب من جرأة مسيلمة



    علىالملك العلام .. فكتب إليه :



    (بسم الله الرحمن الرحيم .. من محمد رسول الله .. إلى مسيلمة الكذاب .. السلام على



    من اتبع الهدى .. أما بعد فان الأرض للهيورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) ..



    ثم تلفت رسول الله حوله ينظرفي وجوه أصحابه .. يلتمس منهم رجلا فطنا جريئا



    يحمل هذا الكتاب إلى مسيلمة .. فابتدر حبيب بن زيد رضي الله عنه ..



    شاب ما أسرته عن خدمة الدين شهوة .. ولا انشغل عن ربه بلذة ..



    امتلأ قلبه تصديقاً وإيماناً .. وقطع الليلتسبيحاً وقرآناً ..



    أخذ الكتاب من يد النبي الأواب ومضى به من المدينة إلىاليمامة



    فسار أكثر من ألف ميل .. حتى وصل إلى مسيلمة ..



    فلما دخلعليه ناوله الكتاب .. فنظر مسيلمة فيه .. فغضب وأزبد وأرعد ..



    ثم جمع قومه حوله .. وأوقف حبيب بن زيد بين يديه .. وسأله عن هذا الكتاب



    فقال حبيب : هومن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..



    فقال مسيلمة : أتشهد أن محمداً رسولالله ؟ ..



    قال حبيب : نعم .. أشهد أن محمداً رسول الله ..



    قال : وتشهد أني رسول الله ؟



    فقال له حبيب مستهزئاً : إن في أذني صمماً عما تقول ..



    يعني أنت أقل وأذل .. من أن يُسمع كلامك ..



    فأعاد عليه مسيلمة : أتشهد أن محمداً رسول الله ؟ ..



    قال حبيب : نعم .. أشهد أن محمداً رسول الله ..



    قال : وتشهد أني رسول الله ؟



    فقال حبيب : إني لا أسمع شيئاً !!



    فأعاد عليه السؤال .. فكرر حبيب الجواب ..



    فغضب مسيلمة .. ودعاالسياف ..



    وأمره أن يطعن بالسيف في جسد هذا الفتى وهو يكرر عليه السؤال .. ولا يسمع



    إلا جواباً واحداً .. لا يزيده إلا غيظاً وحقداً ..



    فأمرمسيلمة السياف أن يفتح فم حبيب ويقطع لسانه !!!



    فأمسك به الجنود وفتحوا فمه .. حتى قطع السياف لسانه الذاكر .. ثم أوقفوه بين



    يدي مسيلمة الفاجر .. والدماء تسيل من فمه ..



    فصاح به مسيلمة : أتشهد أن محمداً رسول الله ؟ ..



    فأشار حبيب برأسه : نعم ..



    قال : وتشهد أني رسول الله؟



    فأشار برأسه : لا ..



    فأمر مسيلمة سيافه .. فقطع يده .. ثم قطع رجله .. وجدع أنفه .. واحتزّ أذنه ..



    وراح يقطع جسده قطعة قطعة .. ولحمه يتساقط .. ودماؤه تسيل .. وهو ينتفض



    على الأرض .. ويئن من الألم .. حتى مات رضيالله عنه ..



    نعم .. قطع لسانه .. ومزق جسده .. وكسّرت عظامه ..



    في سبيل رضا الرحمن جل جلاله ..



    حتى إذا أوقف بين يديه يوم القيامة .. فسألهربه : يا عبدي لم قُطع لسانك ؟



    وجدع أنفك ؟ وبترت يدك ؟ وسفك دمك؟



    قال : في رضاك يا رب العالمين .. وما لجرح إذا أرضاكم ألم ..



    نعم .. من أجلك يا ربِّ .. تنقلب الآلام إلى غرام .. والأنات إلى لذات ..



    والبكاء إلى حداء .. والدماء إلى مسك وفيحاء ..



    أحبتي في الله .. إن من وسائل الثبات على الدين .. أن يتصور العبد عاقبة صبره



    على الطاعات .. ومجانبة المحرمات ..



    فكيف يبيع العاقل ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرعلى قلب بشر



    بعيش زائل كأنه أحلام ..



    كيف تباع جنة عرضها الأرض والسموات .. بسجن مليء بالبليات ..



    ومساكن تجري من تحتها الأنهار .. بأعطانآخرها الخراب والبوار ..



    وكيف تباع أبكار كأنهن الياقوت والمرجان .. بقذراتدنسات مسافحات ..



    وأنهار من خمر لذة للشاربين .. بشراب مفسد للدنيا والدين ..



    وكيف تباع لذة النظر إلى وجه العزيز الرحيم .. بالنظر إلى المائلاتالمميلات ..



    وسماع الخطاب من الرحمن .. بسماع المعازف والألحان ..



    وكيف يباع الجلوس على منابر اللؤلؤ يوم المزيد .. بالجلوس مع كل شيطان مريد ..



    نعم .. كيف ترغب عنها !! وهي دار غرسها الرحمن بيده .. وجعلها مقراًلأحبابه ..



    ووصف دخولها بالفوز العظيم .. وملكها بالملك الكبير ..



    اللهم يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا على طاعتك



    وثبتها علىدينك .... اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا



    وكره إلينا الكفروالفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين



    أخوكم المسـلم الباسل..




    0 Not allowed!

  2. #2

  3. #3
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    اللهم اعز الاسلام والمسلمين ...
    جزاك الله كل الخير


    0 Not allowed!
    اختك
    الملاك الابيض

  4. #4

  5. #5
    عضو متميز

    User Info Menu

    هكذا كان الرجال حول الرسول .. رجال ..
    وما ان بعدنا عن هذا الدين .. حتي اكلت الطيور لحومنا .. فتركتنا عظم يتخطفنا الكلاب..

    لا اريد ان اقول .. فالتستيقظ هذه الامة .. فهي للاسف مستيقظة .. فخلف كل باب يوجد من يندد بضعفنا .. ولكني اريد رجالا يحملون دينهم خلف كل باطل زائل ..

    اننا نحن عزيمة هذا الدين .. فان ضعفنا .. فنحن شرخ هذه الامة .. ولكن الدين فهو باقي .. لان الدين لله و ان رب العالمين لكفيل به حتي يظهرة امام الناس اجمعين ..

    ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم ..

    وكان الله في عوننا .. ما كنا متمسكين بهذا القران..و هذه الرسالة ..


    0 Not allowed!
    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  6. #6
    عضو متميز جداً

    User Info Menu

    اللهم اجعلنا من التوابين...اللهم اجعلنا من الذاكرين...رب اغفر لنا اجمعين...واشف اللهم مرضى المسلمين.


    0 Not allowed!

  7. #7

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •