:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الصارم المسلول على شاتم الرسول

  1. #1
    عضو متميز

    User Info Menu

    Lightbulb الصارم المسلول على شاتم الرسول

    [FRAME="11 80"]
    قال الإمام أحمد في رواية حنبل: كل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم وتنقصه مسلماً كان أو كافِراً فعليه القتل، وأرى أن يقتل ولا يُستتاب.
    وقال: كل من نقض العهد وأحدث في الإسلام حدثاً مثل هذا رأيت عليه القتل، ليس على هذا أُعطوا العهدَ والذمةَ.
    وقال عبدالله: سألت أبي عمن شتم النبي صلى الله عليه وسلم يستتاب؟ قال: قد وجب عليه القتل، ولا يستتاب، خالد بن الوليد قتل رجلاً شتم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستتبه.
    هذا مع نصه أنه مرتدٌّ إن كان مسلماً، وأنه قد نقض العهد إن كان ذمِّياً وأطلق في سائر أجوبته أنه يقتل، ولم يأمر فيه باستتابةٍ هذا/ مع أنه لا يختلف نصه ومذهبه أن المرتد [المجرد] يستتاب ثلاثاً، إلا أن يكون ممن ولد على الفطرة، فقد رُوي عنه أنه يقتل ولا يستتاب، والمشهور عنه استتابة جميع المرتدين
    هذا جزء من مقدمة كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول لشيخ الاسلام ابن تيمية الجزء الثاني اورده لتعم الفائدة ويكون رمحاً في هذا الصراع اتمنى ان يصيب كل هؤلاء الانجاس في مقتل
    الكتاب في المرفقات
    [/FRAME]


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    0 Not allowed!
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



    ابو الفاروق

  2. #2

  3. #3
    عضو متميز

    User Info Menu

    Lightbulb

    اخي شبلي موعد اسأل المولى عز وجل ان يعطيك بكل حرف سطرته حسنة والله يضاعف لمن يشاء .

    اللهم صلى على نبي الرحمة المهداة صلاة لا حصر لها ولا عدد


    0 Not allowed!
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



    ابو الفاروق

  4. #4
    مشرف ( الهندسة المدنية )

    User Info Menu

    فماذا عمن يشتم الله رب العالمين .. ؟؟
    مجرد التفكير ببعض الأفاظ التي نسمعها أمر مرعب ..

    لقد شاع شتم الذات الإلهية بين الناس و درج على ألسنتهم فوعى البعض ما يقول و جهله البعض الآخر .

    لا شك أن شتم رب العالمين أو شتم النبي المصطفى صلى الله عليه و سلم أو شتم الدين الإٍسلامي أو سب القرآن الكريم .. الخ .
    من أكبر الكبائر عند الله ، و حسابه عند الله عظيم عظيم .
    لكننا لو أردنا اليوم أن نقتل كل من نسمعه يتلفظ بهذه العبارات المخزية لقتلنا نصف مجتمعنا .. يعني من غير المعقول أن يكون رجل ما تعود هذه الألفاظ و بمجرد أن ينطق بأحدها أمامنا نستل سكيناً و نذبحه .. على هذا فعلي ذبح نصف جيراني و نصف زملائي في العمل .

    نعم هو إثم كبير لا يعدله اثم .. لكن الحل برأيي أن نشدد على هؤلاء و ننصحهم بالتي هي أحسن . و نذكرهم بعظم ما يقترفون من آثام .

    و قد كنت نشرت مقالة طويلة بعنوان ( سب و شتم رب العالمين " يحسبونه هيناً و هو عند الله عظيم " )

    الناس أخي مهند في بعد عن الدين ، و على هذا فلسنا في دولة اسلامية تبيح قوانينها قتل الناس لهذا السبب ...
    و حتى إبان عصر الخلافة الإسلامية فإن هذه العقوبات يطبقها القاضي المسلم أو الحاكم و لا يقوم بها أفراد من تلقاء أنفسهم . و إلا صار الأمر فوضى .

    و عندما يقتل خالد بن الوليد رجلاً لأنه شتم رسول الله فهو مفوض من أمير المؤمنين و قائد الغزوة إلى اليمن آنذاك .. أي أنه ممثل الحاكم و ليس فرداً عادياً .

    إذاً هذا الكلام واجب الحاكم المسلم .. و ليس واجب الأفراد .

    بارك الله بك ..

    "" و يحسبونه هيناً و هو عند الله عظيم ""


    شتم رب العالمين و الكفر به

    كثيراً ما انجرّت ألسنة البعض من العامة و الخاصة بكلام يتضمن الكفر الصريح برب العالمين أو شتمه أو لعنه أو شتم الدين أو الرسول أو لعنهما ... الخ .

    و كلما سمعنا مثل هذه العبارات التي جاءتنا من الجهلة و الأفاقين الذين يدّعون الرجولة بألفاظهم الكفرية أو العنترية الفارغة من كل مروءة ..
    كلما سمعنا مثل هذا الكلام في طرقاتنا وقف شعر رؤوسنا و خشينا أن يطبق الله علينا السماء بظلم هؤلاء و لقد أباد الله تعالى أقواماً بأكملها لأنهم كفروا به و استهزؤوا برسله ( فأغرق قوم نوح و أباد قوم عاد و ثمود و غيرهم ) .

    و لما اندرجت مثل هذه الألفاظ العظيمة على الألسنة صار الناس يستمرؤونها .. و لا يجدون لها وقعاً ثقيلاً في آذانهم .. و لا تهتز قلوبهم مع اهتزاز عرش الرحمن لمثل هذه العبارات .. حتى أن البعض صاروا ينطقونها بدون تدبر أو تعقل ، و هم لا يعلمون حجم الإثم الذي سيلاحقهم طوال حياتهم .
    و حتى نبين للناس ما صار يجري على الألسنة تعال لنتعرف على آثار كلمة الكفر الصريح ..

    بداية فإن كلمات الكفر أو شتم رب العالمين أو الدين أو القرآن أو الرسول الكريم لا يختلف حكمها سواء كان القائل ( جاداً أو مازحاً – غاضباً أو مرتاحاً .. ) .
    لقوله صلى الله عليه و سلم : ( ثلاث جدهن جد ، و هزلهن جد : الزواج و الطلاق و الردة )
    و الردة هي الارتداد عن الدين ..
    و لقول رب العالمين في صريح القرآن الكريم : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) .

    فما الآثار الدنيوية و الأخروية التي تترتب على كلمة واحدة من هذه الكلمات ..

    الآثار الأخروية :

    1 - بداية فإن من ينطق بكلمة الكفر سواء كان _ جاداً أو مازحاً أو غاضباً .. الخ – يخرج من الملة فوراً و يعتبر كافراً شرعاً .
    و لمن يظن أن الكلام لا يؤثر على أعمالنا فليعلم قول رسول الله صلى الله عليه و سلم لسيدنا معاذ بن جبل حين سأله أو نحاسب على ما نقول يا رسول الله أجابه ( ثكلتك أمك يا معاذ و هل يكب الناس على وجوههم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم ) .
    و على هذا فإن من كفر بالله العظيم – صراحة - يحبط جميع عمله : من صلاة و صيام و زكاة و حج و تزول جميع هذه الأعمال لصريح قول الله تعالى ( و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) .

    فلو كان حاجاً ذهب ثواب حجته و لو كان مزكياً ذهب ثواب زكاته .

    2 – يهتز عرش الرحمن لمثل هذا الكلام و تلعن الملائكة صاحب القول .

    3 – حتى الشيطان الرجيم عصى رب العزة لكنه لم يشتم رب العالمين أو يتطاول على عزته – جل جلاله - بل إنه لما أراد أن يصر على استكباره – لعنه الله – حلف بعزة رب العالمين فيقول الشيطان : ( فبعزتك لأغوينهم أجمعين ) أي أن الشيطان الرجيم لم يجرؤ على شتم أو الكفر برب العالمين .. حتى يتجرأ عليها البشر الوقحون الذين لا يجدون لله وقارا .
    و على هذا فمن يشتم رب العزة يعتبر أشد و أشر من الشيطان الرجيم .

    4 – لا يقبل لمن ينطق بكلمة الكفر عمل الخير أبداً و هو خالد مخلد في نار جهنم لا مغفرة له و لا شفاعة – إلا أن يتوب في الدنيا فعسى الله أن يتوب عليه - لأن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك .

    الآثار الدنيوية :
    1 - منها أن يمحق الله رزق من يكفر به صراحة أو يشتمه .
    2 – تطلق منه زوجته و يعتبر دخوله عليها بعد نطقه بكلمة الكفر زنا .. و يعتبر الأولاد الذين ولدوا بعد تلك الكلمة أولاد زنا ..
    3 – لا تقبل شهادة من ينطق بالكفر لأنه خرج من الدين .

    ما هو الحل بعد أن تجرأ أحدهم على الله لسنوات بالشتم و الكفر ؟؟

    بداية فإن باب التوبة مفتوح أمام الناس حتى تغرغر الروح في حلقه لقول الله تعالى ( و لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله و استغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيما )

    الله تعالى غني عن إيماننا و عن كفرنا لذلك فهو تواب رحيم باب توبته وسع العالمين و عظمة كبرياءه جل و علا وسعت الأرض و من عليها ..

    فهو رحمن رحيم و عزيز ذو انتقام .

    ماذا يفعل من ابتلي بإحدى هذه الكلمات ؟؟ .

    1 – يغتسل الغسل على نية تجديد الإسلام لأنه خرج منه بنطق الكفر .
    2 – يصلي لله تعالى ركعتين تائباً منيباً مذعناً و هما ركعتي الدخول في الإسلام أو تجديد الإيمان .
    3 – عليه أن يعقد على زوجته بعقد جديد و مهر جديد بوجود الشهود .
    4 – يستغفر الله تعالى في كل يوم بذل و انكسار عسى الله أن يتوب عليه بحسب قول الرحمن الرحيم ( فتاب عليهم ليتوبوا ) .

    أخي المسلم إياك أن تتهاون في هذه الكلمة و تذكر قول الله تعالى : _ و يحسبونه هيناً و هو عند الله عظيم _

    عافانا الله و إياكم من هذا الكفر العظيم و جعل ألستنا طوعاً لنا بدلاً أن تكون حجة علينا .

    تعال نتعاهد ألا ننطق إلا بما يرضي الله و أن لا نكون أداة بيد الشيطان يدرج على ألستنا ما لم يجرؤ هو على نطقه .
    تعال نتعاهد أن نكبر و نجل رب العالمين لأنه رب العزة و الجلال .

    ألا هل بلغت اللهم فاشهد .
    هذا طبعاً في حال لم يصل الأمر إلى الحاكم المسلم .. و إلا فإن من نطق بهذه الكلمات يقام عليه الحد أو يستتاب حسب علمي .

    م . أبو بكر


    0 Not allowed!

  5. #5
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
    اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
    اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد


    0 Not allowed!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •