:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 3 من 3

خصائص الحوش الطرابلسي

  1. #1
    عضو

    User Info Menu

    خصائص الحوش الطرابلسي

    خصائص الحوش الطرابلسي


    المنزل ذو الفناء " الحوش " لقد وجد هذا النوع من المنازل منذ قرون عديدة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وبعض المناطق من البحر المتوسط ولكنه في الوقت الحاضر قد قل استعماله في مناطق كثيرة .
    في مصر على سبيل المثال نجد أن هذا الشكل من المسكن قد اختفى تقريبا وقد انحصر وجوده في المناطق الريفية حيث لا تشكل وفرة قطعة الأرض مشكلة كبيرة كما في المدينة، وفى تونس فإن هذا النوع لازال مقبولا في ضواحي المدينة وفى المدن ذات الكثافة الأقل ولكنه ليس مقبولا في المدينة .
    إن الإعجاب المتواصل لهذا النوع من السكن في ليبيا ربما يرجع للعامل الاجتماعي والتقليدي كما هو الحال لتوفر قطع الأراضي وانتشارها في المدينة والريف ، ولكن في الواقع فإن نوع السكن في ليبيا " الحوش " يبقى الأوسع قبولا في ليبيا الآن . لهذا السبب فإن التحليل التاريخي للحوش يبقى ذا قيمة ، كذلك فإنه من المسلي أيضا مناقشة أهم الأمثلة للمنازل " الحياش " المختلفة في الماضي وكيف كان لها أثر في تطور الحوش الليبي.
    كما أسلفنا الذكر فإن البيت ( الحوش ) من أهم المكونات الأساسية للمدينة القديمة وتختلف أشكال وأحجام هذه البيوت تبعا لاعتبارات مختلفة أثرت في المنزل كما أثرت في كافة مكونات المدينة وقد أوردنا ذكر هذه العوامل المؤثرة في التكوين العام والخاص للمدينة ، وعند النظر إلى مساكن المدينة القديمة نلاحظ تقسيمها إلى ثلاث مناطق ، منطقة يقطنها المسلمون وأخرى لليهود والثالثة للمسيحيين ، وهذا التقسيم أوجد العديد من الاختلافات البسيطة في الحوش ، فنلاحظ مثلا أن مداخل البيوت اختلفت فنجدها في بيت المسلم تتميز بالخصوصية حيث أنها مداخل غير مباشرة تؤدى إلى وسط الحوش وخلاف ذلك في البيت اليهودي والمسيحي حيث نرى أن المدخل يؤدى إلى وسط الحوش مباشرة دون وجود أي عائق وإلى غير ذلك من الاختلافات .
    عموما فإن تكوين البيت في المدينة القديمة بالرغم من هذا التصنيف فهو واضح الملامح ويشترك في جل هذه الملامح تقريبا حيث يظهر الحوش كفناء داخلي مكشوف له أروقة أحيانا ويحف محيطه جدران وتتوزع عليه الفراغات .
    والآن نود ذكر هذه الخصائص الأساسية للمنزل بصورة عامة في المدينة القديمة من ناحية التكوين وهى :ـ
    - المدخل : يكون المدخل من خلال باب مقوس وبه زخارف من جميع الجوانب ونقوش غالبا ما كانت نباتية وزهور بين أغلب الأنواع المستخدمة في المداخل وأحيانا يستعمل بلاط في أعلى القوس والحجرة العليا فوق المدخل عادة ما يستعمل بها نوع من المشربيات المسمى محليا " عين الزرزور " مع ثقب في أسفلها حتى يتسنى للساكن رؤية أي زائر من خلالها دون أن يراه الزائر .
    - المربوعة : ( فراغ الاستقبال ) شكلها مربع أو يميل إليه وموضعها أقرب ما يكون إلى المدخل في أغلب الأحيان لا يكون لها فتحة على الفناء ( وسط الحوش ) وعادة ما تكون هناك صالة استقبال أكبر يدخل لها من الفناء من الجانب المقابل للمدخل وهذه تسمى ( دار القبو ) أو دار القبو وتستخدم لضيافة الأقارب أو النساء .
    - الفناء : غالبا ما يكون مستطيل الشكل وأقرب إلى المربع يتم الدخول إلى الفناء من خلال السقيفة وتتوزع حول الفناء الحجرات .
    - حجرات النوم : يكون موضعها في الطابق الثاني ويدخل إليها من الرواق المحيط بالفناء وغالبا ما تكون حجرة النوم ضيقة في عرضها 2.5 م ولكن طولها يصل إلى 6 أمتار ولها فراغ واسع وطويل في المنتصف.
    - المطبخ والحمّام : غالبا ما يوضع المرحاض والمطبخ في الجهة الجنوبية للفناء بفتحات ذات مستوى أعلى وتشرف على الشارع من الخارج وهذه مفيدة للتهوية ، أما الأبواب المفتوحة على الفناء فتكون لها فتحات تهوية وإضاءة أعلى الباب .
    - الواجهة الحرة : تتميز البيوت والمباني في المدينة القديمة بالمعالجة الحرة للواجهات حيث تبدو النوافذ والأبواب والبروزات موزعة بطريقة عضوية حسب توزيع العناصر الوظيفية المكونة للمبنى .


    مقدمة عن المنازل ذات الأفنية في المدينة القديمة/



    v المنزل ذو الفناء ( الحوش ) :ـ

    يعبر عن المنزل ذو الفناء على أنه النوع الإسلامي للمنازل ( الحوش ) وذلك لأن الفتحات بكاملها تفتح على داخل الحوش في الفناء . وكمثال واضح يمكننا دراسة حوش القره مانللي كمبنى تاريخي وسكنى ذو فناء وهو أقدم مثال للعمارة التركية في المدينة القديمة ( العهد الثاني ) للمنازل فقد بنى منذ 250 ـ 300 سنة ، بنى في العهد القره مانللي لحكم الإمبراطورية التركية في ليبيا والذي انتهى في العام 1911م عندما قدم الاستعمار الإيطالي لاحتلال ليبيا والذي انتصر في العام 1969م بقيام الثورة .
    في الواقع إن استعمال المنازل ذات الأفنية في ليبيا بدأ منذ العهد الروماني ( الأتريوم ) في لبدة وصبراتة وعدة مدن أخرى في ليبيا. وعندما قدم العرب في القرن السابع بقيادة ( عقبة بن نافع ) بعد أن فتح مدينة القيروان واتخذها عاصمة له ، قدم القائد عمرو بن العاص لفتح ليبيا حاملين معهم ملامح العمارة الإسلامية الشرقية من تونس متأثرين بخصائص العمارة البيزنطية والتي قام الأتراك بتطويرها عندما حكموا ليبيا في القرن السادس عشر . والبيت التاريخي ذو الفناء في المدينة القديمة بإطرابلس مثال جيد على خصائص العمارة التركية في داخل حدودها.

    v المنازل ذات الفناء المكون من طابقين في العصر التركي في المدينة القديمة:
    هذه المنازل عادة توجد في شكل خطى وهى تملك واجهة واحدة طولية على اتجاه الشارع في المدينة القديمة ، أما الجوانب الأخرى فهي محاطة بمنازل أخرى ، والواقع عادة يحكمنا بأن يكون الفناء في المنتصف في شكل مستطيل محاط بالحجرات الأساسية ، وحجم هذه المنازل يصل إلى 300 متر مربع . وبالنسبة للدور العلوي فإنه ممتد إلى مساحة عرض الشارع حيث تمتد منه حجرة إلى أن تصل إلى الحوائط المقابلة في الحوش المقابل وبذلك تظلل مساحة من الشارع تدعم من الأسفل بأقواس مسمية بما يعرف بالساباط ، وفى بعض الأحيان يقتصر التدعيم على أقواس متكررة في الشارع فقط بدون عمل الساباط ، حيث يقام القوس ما بين المنزل والآخر على كامل عرض الشارع.

    v المكونات المعمارية للحوش المكون من طابقين :ـ

    أ ـ المدخل : وهو الفراغ الذي يتم منه الدخول إلى كافة الفراغات الأخرى الموجودة بالكتلة . وعادة ما يكون المدخل مكون من ممر يتم الدخول إليه عبر باب في شكل قوس مزخرف بزخارف نباتية ، وتوجد أحيانا ً أعلى هذا الباب مشربية ( عين الزرزور ) لتمكن من رؤية الزائرين . وفتحة المدخل تكون في إحدى أركان الفناء لتفادى الرؤية المباشرة لكامل الفناء .
    ب ـ الفناء : وهو ما يمكن أن نعبر عنه بالفراغ المعيشي بالحوش فأغلب الأعمال اليومية تتم فيه .
    ومساحته تتراوح من 70 ـ 100 متر مربع وذلك حسب مساحة الحوش والنسبة بين معدل حجم الفناء وأبعاد الحوائط في الفناء نفسه تكون نسبة 1 : 1 حتى تساعد في جعل الفناء مظلل أغلب النهار .
    ومدخل الفناء عادة ما يكون من أحد الأركان ويكون محاط برواق معمد يوصل إلى كامل الحجرات الموجودة حوله بحيث يكون منسوب الرواق أعلى من منسوب الفناء وسقف الرواق عادة ما يكون متكون من أقبية حجرية متقاطعة أو سقف خشبي ممتد على الرواق بكامله ومتصل مع سقف الحجرات بحيث يكون السقف مزخرف أحيانا ببعض الزخارف النباتية والتي تدل على الطراز الإسلامي .
    والحجرات تكون مفتوحة على الفناء ويكون الدخول إليها عبر باب مقوس وهى عادة حجرات نوم والمستخدمين في الدور الأرضي والعائلة يكون مكانها الدور الأول .
    وغالبا ما يكون في وسط الفناء نافورة أو بعض النباتات الخضراء مثل الياسمين والفل والحنة في وسط الفناء للمساعدة في تحقيق الراحة المناخية داخل الفناء وتلطيف الجو أثناء ساعات النهار .
    ج ـ حجرة الاستقبال ( المربوعة) : المربوعة أو حجرة استقبال الضيوف الرجال ويكون شكلها إما مربعا أو مستطيلا ويكون موضعها بجانب المدخل وبابها يفتح في ردهة المدخل ولا يكون لها باب يفتح على الفناء ، فالرجال الضيوف يجب أن يتم عزلهم عن باقي الفراغات التي تخص العائلة .
    وتوجد حجرة أخرى يكون حجمها أحيانا أكبر من المربوعة ويكون موقعها بجانب حجرة المربوعة أو في أحد أركان الفناء في الدور العلوي وهى تستخدم للضيوف النساء ، أما في حالة حوش القره مانللي فإن حجرة القبول تستخدم للسمر للجميع من الرجال والنساء وذلك لأن حوش القره مانللي لا تقطنه أسرة الحاكم يوسف باشا ولكنها حجرة خاصة بالسمر واللهو لضيوف الباشا وتكون دار القبول ذات أبعاد كبيرة ومقسمة إلى ثلاثة أجزاء وفيها قوس كبير في الجزء المخصص للجلوس للإيوان والسمر .
    ويجد بها قوسين آخرين في شكل حدوة السفر يكونان من المداخل بالتخزين تحت السدة المخصصة لنوم الضيوف .
    د ـ حجرات النوم : ويكون موضعهم عادة في الدور العلوي ومدخلها من الرواق مباشرة عبر باب مدخل الحجرة ، وحجرة النوم لا يزيد عرضها عن 2.5 متر ولكن طولها يتجاوز 6 أمتار أحيانا .
    وفى المنتصف يزيد عرضها عن الجوانب وذلك لأن السدة الخاصة بالنوم موجودة في الجانبين بحيث تكون السدة مرتفعة لتسمح باستعمال الفراغ الموجود تحتها في التخزين ويتم الصعود إليها عبر درجات خشبية وربما سلم خشبي أحيانا ، والحجرة بها فتحات (نوافذ) توجد في فراغ السدة يطل على باقي فراغ الحجرة .


    المنازل ذات الفناء المكون من طابق واحد:

    ويوجد هذا النوع من المنازل في المناطق التي لا توجد فيها كثافة سكانية عالية بحيث يمتد الحوش أفقيا وليس رأسيا ، وهذا النوع معروف في المناطق الشعبية بكثرة ، وعادة ما يكون المنزل يملك فناءا واحدا ويكون موضع المدخل والمربوعة مماثل للمنازل ذات الفناء المكون من طابقين ـ ويكون حجم الفناء من 25 ـ 50 متر مربع ، فهو أصغر من المنازل ذات الفناء من دورين ، ويكون ارتفاع الدور من 3 ـ 4 أمتار . وأغلب المنازل ذات الفناء المكون من طابق واحد تكون فيها أبعاد الفناء حوالي 4 * 6 متر ، والارتفاع يصل إلى 3.5 متر بحيث نسبة أبعاد الفناء قريبة جدا من الأبعاد الإنسانية human dimension ولكننا نجد أن هذه الأبعاد تساهم في خلق جو مريح داخل الفناء ، فالفناء كله مظلل في الصيف مما يجعله بارد وأما في فصل الشتاء فإن زاوية انعكاس الشمس تساهم في إيصال كمية عالية من الشمس للمحافظة على دفء الجو والحماية من الرطوبة .
    ويستخدم الفناء كمجال للحركة ما بين الحجرات وملعب للأطفال ويتم فيه الغسل والطبخ وغيرها من النشاطات اليومية .
    وتحيط الحجرات بكامل الفناء ، فالحجرات متعددة الوظائف والأغراض بما فيها النوم ويدمج فراغ الأكل مع الجلوس حجرة معيشة للضيوف .
    والسقف هو عبارة عن رصف لجذوع النخيل مع طبقة من الطمي والحجارة .
    والمطبخ والحمّامات يكون موضعها في الركن الجنوبي للفناء بحيث يكون ارتفاع النوافذ أعلى من المنسوب العام الموجود للفتحات . وذلك لأنها تطل على الشارع مباشرة وذلك من أجل تهوية وإضاءة المطبخ والحمّامات ومتصل هذه الفتحة إلى 30 * 30 سم .
    بحيث أن الفن في جعل المدينة بكامل كتلتها تفتح إلى الداخل مما يخلق لدينا إحساسا بالمفاجأة الرائعة عندما يتم اكتشاف مثل هذه الفراغات .




    المؤثرات الاجتماعية في أنماط السكن في مدينة إطرابلس القديمة:
    أولا:تأثير العامل الديني
    v الحوش الإسلامي:

    لما كان الإسلام قد نزل كدين ودولة لإسعاد الإنسان في دنياه وآخر ته على السواء وقد هيأ لذلك الغرض الوعاء المناسب للفرد والأمة بالنموذج المثال للمنزل والحي بحيث توفر في الأول ضمان الحميمية والحشمة وفى الثاني معطيات الاستقلالية والألفة معاً . وهكذا اتخذ المنزل الإسلامي "المباطن" والحي تكوينه "التراص" والمنزل المباطن هو الذي تتفتح فراغات المعيشة فيه على مجال واحد للتهوية والنور الممثل في "الفناء" المسمى "وسط الحوش" . ولما اقتضت الحياة الإسلامية المحافظة التفرقة بين الجنسين ، حوِّر المنزل الإسلامي في المدينة القديمة عن النموذج المقتبس باقتطاع قسم منه للرجال "المربوعة" بالنسبة للطابق الأرضي وغرفة "السقيفة" بالنسبة للطابق العلوي إن وجد ، وفى كلا الحالتين يكون الباب الرئيسي والباب المؤدى إلى الفناء غير متساويين بحيث لا ينكشف وسط الحوش للناظر من الشارع من خلال السقيفة .
    وقبل كل شئ انطوى السكن على فناء يغنى عن فتح النوافذ على الخارج ويعطى وفرة من الخصوصية اللازمة لأهل ذلك البيت .

    ثانيا: الإضاءة
    يتمتع السكان بالإضاءة المباشرة والغير مباشرة بنسبة 50% إلى 75% حسب اتجاه نوافذ الحجرات ، كما أنهم لا يتلقون أشعة الشمس باكرا فجأة عند صحوتهم من النوم حيث تتعود العيون على الضوء تدريجيا قبل الخروج إلى الشارع .


    ثالثا: التهوية
    تكون التهوية تدريجية أيضا مع احتماء فسحة الفناء عند القيلولة بالتهاب التيارات الصاعدة ودخول الهواء الجديد من الأسفل من السقيفة المشتعلة بجرة تبريد في الصيف بدون تسبب في تيار هوائي مضر بسبب انكسار المجرى ولذا لم يلجئوا إلى تناول الأسبرو رغم دخوله البلد في أواخر عمرهم أيضا .
    أما في الشتاء فالبرد لا يتعدى درجة حرارة ماء الآبار والمواجن في الحجرات ولذا كفاهم للتدفئة أن يستعملوا كانون فحم نباتي ، وقد جعلت فوق أبواب الحجرات فتحات صغيرة لمنع الإصابة بالاختناق الناتج عن أكسيد الكربون .
    وللأم السيطرة الكاملة على حركة الأطفال سواء المحتاجين منهم إلى الرعاية أو المعرضين للتهلكة بشيطنتهم مع سهولة التخاطب عن بعد بدون حاجة للتنقل من زاوية داخل البيت كما يحصل في الشقق الحديثة .
    سهولة اتصال النساء عن طريق السطوح بجاراتهم بدون الحاجة للتواصل عن طريق الشارع الذي يقتضي "اللحاف" "التنعل" بالسباط أو الكندرة وهى طريقة قد تستعمل لتوصيل الأخبار عبر مسافات بعيدة بالنقل الشفوي من جارة إلى جارة كاللاسلكي .
    وسط الحوش :ـ

    يعتبر أكثر أداة للتنوير والتهوية والمرح وهو مسرح في ذاته للأفراح بحيث لا يحتاج آباؤنا لنصب الخيام في الشوارع في مناسباتها.


    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو متميز

    User Info Menu

    الاخ هشام الهاشمي
    شكرا لك علي الموضوعات العلمية الجادة التي تتطرحها في الملتقي
    ولكن حتي تتعاظم الفائدة اتمني اضافة ما يلي لما تشارك به من موضوعات -وخاصة ان معظمها له صفة علمية...
    1-هل يمكنك اضافة مصدر المعلومات حتي يتسني للبعض الاعتماد عليها فيما يقوم به من دراسات وابحاث
    2-هل يمكن اضافة بعض الرسومات التوضيحية والصور ....حيث انها ستساعد الكثير علي فهم الموضوعات بشكل متكامل

    بالطبع هناك بعض الموضوعات لا تحتاج ولايمكن اضافى الصور فيها
    مرة اخري اشكرك علي هذه المشاركات الجادة والفعالة والي الامام دائما


    0 Not allowed!

  3. #3

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •