:جديد المواضيع
صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 50

.::. مسـائـل مُـهـمة ومختـصـرة في الدمـاء الطبـيـعيـة للنـسـاء .::.

  1. #1
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    .::. مسـائـل مُـهـمة ومختـصـرة في الدمـاء الطبـيـعيـة للنـسـاء .::.

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أما بعد :
    فهذه بعض المسائل المتعلقة بالحيض والنفاس _ كان الأصل فيها في شرح باب الحيض من زاد المستقنع .
    وقد اقترح بعض الإخوة أن تخرج ملخصة ..
    فأجبتهم _ وإجابة مثلهم واجبة _
    ثم إنّ الناظر لحال بعض النساء وجهلهنّ في هذه المسائل .. يعلم الحاجة المآسة لبيان هذه المسائل ولو على سبيل الاختصار .. وقلة البضاعة .. والله المستعان .. وعليه التكلان ..
    ومن هنا جاءت هذه المسائل .. وقد سلكت فيها سبيل الإختصار .. فجردتها من المراجع كي تعم الفائدة ..
    سائلاً الله تعالى أن ينفع بها قارئها وكاتبها .. إنه سميع مجيب ..
    للشيخ المفضال/ أبو عبد الرحمن عبد الله بن راضي المعيدي الشمري
    المدرس بالمعهد العلمي بحائل



    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    أولاً : مسائل في الحيض :

    * المسألة الأولى :
    في تعريف الحيض شرعاً :
    وهو دم جبلة وطبيعة يخرج من قعر الرحم جعله الله _ بحكمته _ غذاءً للولد .

    * المسألة الثانية :
    هل تحيض الحامل ؟! :
    الجمهور على أنها لاتحيض والصحيح التفصيل فان كان الدم الذي ينزل على الحامل يأتيها في وقت عادتها وبنفس صفات دم الحيض فهو حيض وإلا فهو دم فاسد لاتلتف اليه .

    * المسألة الثالثة
    : في أقل الحيض وأكثره :
    إذا حاضت المرأة فإن طهرها يكون بانقطاع الدم قلَّ ذلك أو كثر وقد ذهب كثير من الفقهاء إلى أن أقلَّه يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوماً . وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمه الله على أنه لاحدّ لأقلّه وأكثره بل متى وُجد بصفاته المعلومة فهو حيض قلّ أو كَثُر ..
    قال رحمه الله : " الحيض ، علَّق الله به أحكاماً متعددة في الكتاب والسنَّة ، ولم يقدِّر لا أقله ولا أكثره ، ولا الطهر بين الحيضتين مع عموم بلوى الأمَّة بذلك واحتياجهم إليه .. "
    ثم قال :
    " والعلماء منهم من يحدُّ أكثرَه وأقلَّه ، ثمَّ يختلفون في التحديد ، ومنهم من يحد أكثره دون أقله والقول الثالث أصح : أنَّه لا حدَّ لا لأقله ولا لأكثره ." مجموع الفتاوى " ( 19 / 237 ) ."
    قلت : وهذا اختيار شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى .



    0 Not allowed!

  3. #3
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    * المسألة الرابعة : في علامة الطهر :
    تعرف المرأة الطّهر بأحد أمرين :
    - نزول القصّة البيضاء وهو سائل أبيض يخرج من الرّحم علامة على الطّهر
    - الجفاف التام إذا لم يكن للمرأة هذه القصّة البيضاء فعند ذلك تعرف أنها قد طَهُرت إذا أدخلت في مكان خروج الدم قطنة بيضاء مثلا فخرجت نظيفة فتكون قد طهرت فتغتسل ، ثم تصلي .
    وإن خرجت القطنة حمراء أو صفراء أو بنية : فلا تصلي .
    وقد كانت النساء يبعثن إلى عائشة بالدّرجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول : لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء . رواه البخاري ومالك.
    والدُّرْجة : هو الوعاء التي تضع المرأة طيبها ومتاعها .
    والكرسف : القطن .
    والقَصَّة : ماء أبيض يخرج عند انتهاء الحيض .

    * المسألة الخامسة : في أحكام الصفرة والكدرة .

    ومعنى الصفرة : أي ماء أصفر .
    ومعنى الكدرة : هي الماء البني الذي يشبه الماء الوسخ .
    والكدرة والصفرة في الحيض لها حالتان :
    1_ إن جاءت صُفْرة أو كُدرة في أيام طهر المرأة فإنه لا يُعدّ شيئاً ولا تترك المرأة صلاتها ولا تغتسل لأنه لا يوجب الغسل ولا تكون منه الجنابة .
    لحديث أم عطية رضي الله عنها : كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاً . رواه أبو داود ورواه البخاري ولم يذكر " بعد الطهر " .
    ومعنى لا نعده شيئاً : أي لا نعده حيضاً ولكنه ماء نجس يوجب غسله ويوجب الوضوء .
    2_ وأما إذا اتّصلت الكدرة أو الصفرة بالحيض فهي من الحيض .



    0 Not allowed!

  4. #4
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    * المسألة السادسة :

    إذا اعتقدت المرأة أنها طهرت ثم عاد لها الدم ، فإن كان الدم يحمل صفات الحيض التي سبق بيانها فهو حيض ، وإلا فهو استحاضة .
    ففي الأولى : لا تصلي .
    وفي الثانية : تتحفظ ، ثم تتوضأ لكل صلاة ، ثم تصلي .
    وأما السائل البني وهو ( الكدرة ) كما عرفناه فإن رأته بعد الطهر فحكمه : أنه طاهر لكن يوجب الوضوء فحسب .
    وإن رأته في زمن الحيض فحكمه حكم الحيض .

    * المسألة السابعة : إذا زاد الدم عند المرأة على عادتها هل تعتبر حيض ؟!
    ليس في الشرع دليل ثابت يبيِّن أقل مدة للحيض أو أكثره ..
    وقد سئل شيخنا ابن عثيمين _ رحمه الله تعالى _ : هل لأقل الحيض وأكثره حد معلوم بالأيام ؟
    فأجاب : " ليس لأقل الحيض ولا لأكثره حدٌّ بالأيام على الصحيح ؛ لقول الله عز وجل : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْن) فلم يجعل الله غاية المنع أياماً معلومة ، بل جعل غاية المنع هي الطهر ، فدل هذا على أن علة الحكم هي الحيض وجوداً أو عدماً ، فمتى وجد الحيض ثبت الحكم ، ومتى طهرت منه زالت أحكامه ، ثم إن التحديد لا دليل عليه ، مع أن الضرورة داعية إلى بيانه ، فلو كان التحديد بسنٍّ أو زمن ثابتاً شرعاً لكان مبيَّناً في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، فبناء عليه : فكل ما رأته المرأة من الدم المعروف عند النساء بأنه حيض فهو دم حيض من غير تقدير ذلك بزمن معين ، إلا يكون الدم مستمراً مع المرأة لا ينقطع أبداً ، أو ينقطع مدة يسيرة كاليوم واليومين في الشهر ، فإنه حينئذٍ يكون دم استحاضة . وعلى هذا فلا يجوز لكِ أن تصلي إلا بعد انقطاع الدورة الشهرية والاغتسال من الحيض ، ويعرف انقطاع دم الحيض بإحدى علامتين : إما نزول القصة البيضاء - وهو سائل أبيض يخرج عند انتهاء الحيض - ، وإما بالجفاف التام للدم .

    * المسألة الثامنة : هل تكرر الدورة مرتين في الشهر ؟! الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً ، فإذا وُجد دم الحيض المعروف بصفته ولونه : فتلزم المرأةَ أحكامه من تحريم الصلاة والصيام والجماع ، حتى لو تكرر نزوله أكثر من مرة في الشهر ، وحتى لو طالت مدته عن الأيام المعتادة في كل شهر .
    سُئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى ـ
    عن المرأة إذا أتتها العادة الشهرية ثم طهرت واغتسلت ، وبعد أن صلت تسعة أيام أتاها دم وجلست ثلاثة أيام لم تصل ، ثم طهرت وصلت أحد عشر يوماً ، وعادت إليها العادة الشهرية المعتادة ، فهل تعيد ما صلته في تلك الأيام الثلاثة أم تعتبرها من الحيض ؟ .
    فأجاب بقوله : الحيض متى جاء فهو حيض سواء طالت المدة بينه وبين الحيضة السابقة أم قصرت ، فإذا حاضت وطهرت وبعد خمسة أيام أو ستة أو عشرة جاءتها العادة مرة ثانية : فإنها تجلس لا تصلي لأنه حيض وهكذا أبداً ، كلما طهرت ثم جاء الحيض وجب عليها أن تجلس ، أما إذا استمر عليها الدم دائماً أو كان لا ينقطع إلا يسيراً : فإنها تكون مستحاضة ، وحينئذ لا تجلس إلا مدة عادتها فقط .



    0 Not allowed!

  5. #5
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    • ثانياً : مسائل في الإستحاضة :

    المسألة الأولى : في تعريف الإستحاضه :
    الاستحاضة : هي إستمرار الدم مع المرأة الشهر كله أو اغلبه ويكون مختلفاً بصفاته عن دم الحيض وله أحكام تختلف عن أحكام الحيض .
    * ويمكن تمييز هذا الدم عن الحيض بما يأتي :
    اللون : دم الحيض أسود والاستحاضة دمها أحمر .
    الرِّقَّة : فدم الحيض ثخين غليظ والاستحاضة دمها رقيق .
    الرائحة : دم الحيض منتن كريه والاستحاضة دمها غير منتن لأنه دم عرق عادي .
    التجمد : دم الحيض لا يتجمد إذا ظهر والاستحاضة دمها يتجمد لأنه دم عرق .
    وبذلك تتبين صفات دم الحيض فإذا انطبقت على الدم الخارج فهو حيض يوجب الغسل ، ودمه نجس ، أما الاستحاضة فالدم لا يوجب الغسل .
    كذلك من الفروق والحيض يمنع الصلاة .

    المسألة الثانية : والاستحاضة لا تمنع الصلاة ، وإنما تكتفي بالتحفّظ والوضوء لكل صلاة ـ بعد دخول الوقت ـ إذا استمر نزول الدم إلى الصلاة التي بعدها ، وإن نزل الدم خلال الصلاة فلا يضر .





    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر بن رحال ; 2006-09-01 الساعة 06:57 PM

  6. #6

  7. #7
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.محمد الكردي
    جميل جدا أخي عمر

    وأقترح عليك عمل دورة في الفقه الإسلامي بصورة عامة أو بالأخص فقه المعاملات

    ما رأيك ؟
    السلام عليكم ، أنت اللي جميل - وجه مبتسم - إقتراح جميل جداً - وفقك الله - ، وكان من القبل ... قد أبدى الفكرة ، مولانا/ أبو البراء إسلام - حفظه الله - ، وأخبرته أنني أُعدّ لدورة في العلوم الشرعية لكي أنزل بها على الملتقى ، وفي الحقيقة كنت متوقف لأنني كنت سأعطيها على موقع أهل السنة والجماعة وستبث بث مباشر ، لكن هناك مشاكل أمنية نسأل المولى أن تمر بخير وسلام - منعتني من هذا الخير ، وإن شاء الله في عِداد المقالات الآن لكي تنزل لإخواننا وأخواتنا مضبوطة ومنسقة ومعتمدة للنقل ... كي تعم الفائدة .
    وأما فقه المعاملات فهذا أمرٌ يسير وشرف لي ، حيث أنني منَّ الله عليا بحضور دورة فقه البيوع والمعاملات المادية المُعاصرة ... لعلامة الزمان وشيخ الشيوخ فضيلة الشيخ الدكتور/ علي بن أحمد السالوس - حفظه الله - .
    فهذه فرصة كي أخرج ما بين قرطاسي من درر للشيخ المفضال ، من باب نشر العلم .
    والله الموفق .
    ومن اليوم : سأضع برنامج مقترح ، ونأمل من الإخوة والأخوات أن يصوتوا عليه . والله المستعان أهـ .

    أخوكم المُحب: عمر بن رحال .



    0 Not allowed!

  8. #8

  9. #9
    عضو فعال

    User Info Menu

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    الله يبارك فيك ويفقهك في الدين ويسعدك في الدارين
    ويجمعك مع من تحب في جنه الفردوس ومع حبيب الرحمان

    بالنسبه لسؤالك
    انت داخل منتدي هندسي وعام وهدا الموقع مش موقع لااهل السنه والجماعه " سحاب مثلا "
    شنوا رايك تبدا بشرح معني الفقه اصلا وشرح معني العلوم الشرعيه

    عندي سؤال لو سمحت صلاه المراه في جماعه
    قراءت للالباني ان النساء شقائق الرجال يعني تصلي المراه لجماعه النساء كالرجال
    وبعد ماالتزمت بهده الصلاه في الجماعه يعني
    قراءت فتوه لاابن العثيمين او علي مااظن قريته في كتاب زاد المستقنع لاابن العثيمين
    انه من المستحسن ترك الصلاه في جماعه النساء
    ياريت توضح وتجاوب علي هدا اللبس واسال الله ان يكون في ميزان حسناتك



    0 Not allowed!
    [FRAME="7 70"]
    اللهم اني اسالك الجنه لي ولكل من اعرف في هده الدنيا
    [/FRAME]

  10. #10

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •