:جديد المواضيع
صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 70

:: مشاهير تائبين إلى الله تعالى :: . صــور . [ وأدعوا لهم بالثبات ، ثبتك الله ] .

  1. #21
    عضو متميز

    User Info Menu

    الله أكبر ولله الحمد

    والله سررت لما رأيت هذه الامثلة من التوبة

    وقالها الشيخ أحمد السيسى كلمة حق..(
    الناس الان يوؤن الى السنة
    )
    الحمدلله

    اللهم ثبت قلوبنا على دينك وسنة نبيك

    جزاك الله خيرا أخ/ عمر


    0 Not allowed!

  2. #22
    عضو شرف

    User Info Menu

    خطأ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطاغوت
    اخي الحبيب وهناك ايضا من التائبين والمشهورين الشيخ مشاري بن راشد العفاسي والذي اصبح من اشهر القراء والدعاة الى الله وقد عمل قناة اسلامية قمة في الروعة
    نسال الله لنا ولكم الثبات على دينه
    لم يكن الشيخ مشاري بن راشد العفاسي يوماً مغنياً يا أخي... و قد نفى هذه الشائعة المشينة.


    0 Not allowed!
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  3. #23
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    Arrow

    ارسل اصلا بواسطة الطاغوت
    الشيخ مشاري
    اخي الحبيب وهناك ايضا من التائبين والمشهورين الشيخ مشاري بن راشد العفاسي والذي اصبح من اشهر القراء والدعاة الى الله وقد عمل قناة اسلامية قمة في الروعة
    نسال الله لنا ولكم الثبات على دينه

    اخواني الاعزاء ارجوكم عدم نشر اسماء اذا كنتم غير متأكدين او الاشارة الى رموز اسلامية مثل الشيخ مشاري بن راشد العفاسي معروفة وتظهر على الشاشات من اجل ان يكون هذا المنتدى صادقا في كل شيء


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة عمار الغزاوي ; 2006-08-29 الساعة 10:47 AM

  4. #24
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    والى الاخ العزيز الرجاء تبديل الاسم وهو ليس مصادرة لحريتك الشخصية لكن الاسم مثير للاشمئزاز ولاتكن طاغوتا (( اسال الله تعالى ان لايسلط عليك طاغوت )) وان ينجينا من الطواغيت


    0 Not allowed!

  5. #25

  6. #26

  7. #27

  8. #28
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    توبة الممثل المغربي المشهور سعيد الزياني

    في مكة أم القرى- شرفها الله - ومن جوار بيت الله الحرام ، وفي العشر الأخيرة من رمضان ، حدثنا الممثل سابقا، والداعية حاليا، الأخ سعيد الزياني عن قصة رجوعه إلى الله ، وهدايته إلى الطريق المستقيم ، فقال : نشأت في بيت من بيوت المسلمين ، ولما بلغت سن المراهقة كنت أحلم - كما كان يحلم غيري من الشباب المراهق - بتحقيق شيئين مهمين في نظري آنذاك ، وهما : الشهرة والمال ، فقد كنت أبحث عن السعادة وأسعى إلى الحصول عليها بأية طريقة كانت . في بداية الأمر. . التحقت بالإذاعة المغربية، وشاركت في تقديم بعض الفقرات التي تربط بين البرامج ، ثم تقدمت فأصبحت أقدم برامج خاصة حتى اكتسبت خبرة في هذا المجال ، ثم اتجهت إلى التلفزيون وتدرجت فيه حتى أصبحت مقدما من الدرجة الأولى - وهي أعلن درجة يحصل عليها مذيع أو مقدم - وأصبحت أقدم نشرات الأخبار، والكثير من برامج السهرة والمنوعات وبرامج الشباب ، واشتهرت شهرة كبيرة لم يسبقني إليها أحد ، وأصبح اسمي على كل لسان ، وصوتي يسمع في كل بيت . وعلى الرغم من هذه الشهرة، إلا أني كنت غير سعيد بهذا. . كنت أشعر بضيق في صدري ، فقلت في نفسي لعلي أجد السعادة في الغناء . . وبالفعل ، فقد ساعدتني شهرتي في الإذاعة والتفزيون أن أقدم من خلال أحد البرامج التلفزيونية أغنية قصيرة كانت هي البداية لدخولى عالم الغناء . ودخلت عالم الغناء، وحققت شهرة كبيرة في هذا المجال ، ونزل إلى الأسواق العديد بل الآلاف من الأشرطة الغنائية التي سجلتها بصوتي . وعلى الرغم من ذلك كله كنت أشعر بالتعاسة والشقاء، وأحس بالملل وضيق الصدر، وصدق الله إذ يقول : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء).

    فقلت في نفسي : إن السعداء هم الممثلون والممثلات ، فأردت أن أشاركهم فى تلك السعادة ، فاتجهت إلى التمثيل ، وأصبحت ممثلا من الدرجة الأوك ، فكنت لا أمثل الا أدوار البطولة في جميع الأعمال التي أقدمها . . والحقيقة ودون مبالغة أصبحت شخصا متميزا في بلدي ، فلا أركب إلا أغـلى السيارات وأفخمها، ولا ألبس إلا الملابس الثمينة . . مكانتي الاجتماعية أصبحت راقية ، فاصدقائي هم كبار الشخصيات من الأمراء وغيرهم ، فكنت أتنقل بين القصور، من قصر إلى قصر، وتفتح لي الأبواب وكاني صاحب تلك القصور. ولكن . . وعلى الرغم من ذلك كله ، كنت أشعر باني لم أصل إلى السعادة التي أبحث عنها . وفى يوم من الأيام . . أجرى معي أحد الصحفيين لقاء صحفيا طويلا، وكان من بين الأسئلة التي وجهها إلي هذا السؤال : "الفنان سعيد الزياني . . من المصادفات أن اسمك ينطبق على حياتك . . فاسمك سعيد، وأنت سعيد، ماتقول في ذلك ؟" . وكان الجواب . "وفي الحقيقة أن ماتعتقده ويعتقده كثير من الناس غير صحيح ، فانا لسيت سعيدا في حياتي ، واسمي في الحقيقة لايزال ناقصا، فهو يتكون من ثلاثة أحرف وهي : س ، ع ، ي "سعي "، وأنا مازلت أسعى، أبحث عن الحرف الأخير وهو حرف "الدال " ليكتمل اسمي وتكتمل سعادتي ، وإلى الآن لم أجده ، وحين أجده سوف أخبرك ". وقد أجري معي هذا اللقاء وأنا في قمة شهرتي وثرائي . . ومرت الأيام والشهور والأعوام . . وكـان لي شقيق يكـبرني سنا، هاجر إلى بلجيكا . . كان إنسانا عاديا إلا أنه كان أكثر مني التزاما واستقامة، وهناك في بلجيكا التقى ببعض الدعاة المسلمين فتأثر بهم وعاد إلى الله على أيديهم . فكـرت في القيام برحلة سياحية إلى بلجيكا فيها أخي فامر عليه مرور الكرام ، ثم أواصل رحلتي إلى مختلف بلاد العالم . سافرت إلى بلجيكا، والتقيت أخي هناك ، ولكني فوجئت بهيئته المتغيرة، وحياته المختلفة، والأهم من ذلك ، السعادة التي كانت تشع في بيته وحياته ، وتاثرت كثيرا بما رأيت ، إضافة إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين الشباب المسلم في تلك المدينة، وقد قابلوني بالأحضان ، ورحبوا بي أجمل ترحيب ، ووجهوا لي الدعوة لحضور مجالسهم واجتماعاتهم والتعرف عليهم بصورة قوية . أجبت الدعوة، وكنت أشعر بشعور غريب وأنا أجلس معهم ، كنت أشعر بسعادة عظيمة تغمرني لم أشعر بها من قبل ، ومع مرور الأيام قمت بتمديد إجازتي لكي تستمر هذه السعادة التي طالما بحثت عنها فلم أجدها . وهكذا . . كنت أشعر بالسعادة مع هؤلاء الأخيار تزداد يوما بعد يوم ، والضيق والهم والشقاء يتناقص يوما بعد يوم . . حتى امتلأ صدري بنور الإيمان ، وعرفت الطريق إلى الله الذي كنت قد ضللت عنه مع ما كنت أملكه من المال والثراء والشهرة، وأدركت من تلك اللحظة أن السعادة ليست في ذلك المتاع الزائل ، إنما هي في طاعة الله عز وجل : ( من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون )0 ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى). امتدت إجازتي عند أخي أكثر من سنتين ، وأرسلت رسالة إلى الصحفي الذي سالني السؤال السابق ، وقلت له . الأخ رئيس تحريرصحيفة: في جريدة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. . . أود أن أذكرك بالسؤال الذي سألتني فيه عن السعادة، وذلك في يوم وتاريخ وقد أجبتك بالجواب التالي : ووعدتك أن أخبرك متى ما وجدت حرف الدا ل الان . يطيب لي ويشرفني أن أخبرك باني قد وجدت حرف الدال المتمم لاسمي حيث وجدته في الدين

    . . وأصبحت الان "سعيدا" حقا . شاع الخبر بين الناس ، وبدأ أعداء الدين والمنافقون يطلقون علي الإشاعات ، ويرمونني بالتهم ، فمنهم من قال : إن سعيدا اختل عقله وصار مجنونا، ومنهم من قال : إنه أصبح عميلا لأمريكا أو لروسيا . . . إلى غير ذلك من الإشاعات المغرضة . . كنت أستمع إلى هذه الإشاعات فأتذكر دائما ما قوبل به الأنبياء والرسل والدعاة على مر العصور والدهور، وعلى رأسهم نبينا محمد ، صلى الله عليه وسلم ، وصحابته الكرام - رضي الله عنهم - أجمعين - فازداد ثباتا وإيمانا ويقينا، وأدعو الله دائما : ( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) .

    من قصص التائبين للشيخ أبو القاسم



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر بن رحال ; 2006-08-30 الساعة 05:09 PM

  9. #29
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    المطربة حنان في قوافل العائدات إلى الله

    لازالت سلسلة الفنانات والمطربات التائبات إلى

    الله تعالى تتوالى وقد بدأت السلسلة بشمس

    البارودي وكان من بين هؤلاء التائبات المطربة

    حنان وقد قامت قناة إقرأ بإجراء حوار صريح

    ومفتوح مع هذه المطربة العائدة إلى الله سبحانه

    وتعالى وتناول الحوار كل الأسئلة المتعلقة بقصة

    توبة هذه المطربة المؤمنة ومن بين هذه الأسئلة

    والاستفسارات سؤال حول ما إذا كانت حنان

    تشعر الآن بأنها كانت تقدم فنا تخجل منه فقالت

    أنها لا تذكر الآن أي شيء وعلى كل حال الحمد

    لله وبخصوص ربط البعض بين اعتزال المطربة

    حنان ومنى عبد الغني وقولهم إن الفنانات عادة

    يعتزلن الفن بعد انقضاء حاجاتهن قالت حنان :

    أنا أتحدث عن نفسي فمنى إنسانة محترمة بطبيعتها ورقيقة للغاية ولا عجب أن تقوم هي بذلك

    ومنى عبد الغني تحجبت قبلي بسنة فالهداية من عند الله وبالنسبة لقول البعض إن الله يعطي

    الموهبة للإنسان لكي يستغلها لا أن يعطلها واعتزالك يعتبر تعطيل لهذه الموهبة قالت حنان إن

    الموهبة هي الهداية وطاعة الله عز وجل الموهبة أن يكون الإنسان إنسانا في حب الله . وحول كون

    اعتزال حنان يعتبر توبة ما هو الذي ارتكبته حنان حتى تتوب قالت : كل إنسان يحتاج إلى التوبة

    إلى الله عز وجل حتى الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتوب إلى الله تعالى في اليوم أكثر من مائة

    مرة . وردا على ما يردده البعض بأن الموهوب بحق لا يعتزل الفن ولا الغناء وإنما يعتزل أنصاف

    أو أرباع الموهوبين قالت حنان الحمد لله على الهداية على كل حال وقالت حنان إن ظاهرة توبة

    الفنانات لم تقل ولك تزيد بإذن الله وأن سبب ذلك هو طفرة إيمانية يفيض الله بها على من يشاء من

    عباده والله سيعز دينه بكتابه ولكن أين ومتى هذه اللحظة الله وحده الذي يعلمها وهو الذي أنزل كل

    شيء بقدر ونأمل أن يرى الناس حب الله فهو شيء جميل وسلعة الله غالية فهي الجنة ونعمة

    الإيمان أعظم النعم وعن نوع السعادة التي تعيشها حنان الآن والفرق بينها وبين سعادة المال

    والشهرة قالت سعادة المال تذهب وتأتي أما سعادة الإيمان فلا أستطيع وصفها ولا أجد إلا أن أقول من

    ذاق عرف السعادة تعني السمو عن كل شيء كل الموضوع ماذا يريد الله وبالنسبة للمال الذي جنته

    حنان من الغناء قالت إنها تصدقت به جميعه ولكن هذا ليس حكما مني إنما هي حالة شخصية أنني

    كان لي دخل آخر فزوجي ميسور الحال ولكن ربما تكون حالة تختلف عن حالتي فكل حالة لها

    ظروفها وإذا كان البعض يقولون أن حنان اعتزلت لأنها قد حققت كل أحلامها فهذا ليس كل ما أريده

    فقد وجدت أني عشت فترة كلها سعادة كل شيء أريده أجده ولكنها الهداية من الله .. أما عن قراءة

    حنان خلال الفترة التي توقفت فيها فقالت إن أول كتاب قرأت فيه هو رياض الصالحين ثم أشارت

    علي الحاجة ياسمين بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي ثم قرأت بعد ذلك في فقه السنة وعن شيخ

    حنان قالت ليس لي شيخ فشيخي الكتاب والسنة ولكني سمعت من الدكتور عبد الله شحاتة والشيخ

    الشعراوي فأنا آخذ من العالم علمه وفقط وعن الوقت الذي أحست فيه حنان بالسعادة قالت هي

    لحظات ولكن كانت فترة الثلاث شهور بداية ذلك وإذا كنت أقول إن مراحل الثانوية أو غيرها هي

    أجمل مراحل العمر فإني أقول إن هذه اللحظات التي أنعم الله بها علي بالهداية هي أجمل مراحل

    عمري ويحضرني مقولة أحبها جدا ألا وهي : الله هو الوجود لا يعرف بالحواس ولا يدرك بالقياس

    ولا يقاس بالناس ولا يعرف بالعلوم ولا يدرك بالمفهوم وكل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك وتمنت

    الحنان أن ترسم صورة للإنسانة الملتزمة لا للشهرة ولكن لكي يحس الناس بنعمة الله وأعظمها

    نعمة الهداية وقالت حنان إذا كان في الخارج يضربون المثل بتريزة فعندنا مائة تريزة وعلى سبيل

    المثال الحاجة ياسمين كلها خير وغيرها وغيرها وإذا كانوا يفتخرون بالتكنولوجيا فعندنا أحسن

    وأرقى شيء وهو الأخلاق علينا أن نزهو بإسلامنا والدعوة لتنقية الفن من المساوئ شيء منطقي

    وواجب وحول الدعوة إلى الله قالت حنان أسأل الله أن يعينني على الدعوة في مصر وخارجها وقد

    التزم بسببي أخواتي البنات والحمد لله .. وعن الفرق بين حياة حنان الآن وحياتها قبل زمان قالت

    كل شيء أفضل بكثير وكل يوم يمن الله علي بجديد وأخاف ألا أشكر نعمة الله وخطتي في المستقبل

    في الأول والأساس أن نعلم للناس بالقول والفعل نعمة الهداية وأنها أبسط وأجمل مما نتخيل ولا

    توجد نعمة تضاهي نعمة الهداية إلى الله تعالى وعلينا أن نحسن الحديث مع الناس ونحببهم في

    طاعة الله عز وجل ..



    0 Not allowed!

  10. #30
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي عمر بن رحال
    موضوع جدا متميز
    جزاك الله كل الخير إن شاء الله
    وأتمنى أن تتحفنا دائما بالمواضيع الدينية المتميزة
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    0 Not allowed!

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •