:جديد المواضيع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

كل ما تزيد السرعة يقل الزمن صح ام خطاء ؟؟؟؟

  1. #1
    مشرف قسم الهندسة البحرية.

    User Info Menu

    Smile كل ما تزيد السرعة يقل الزمن صح ام خطاء ؟؟؟؟

    فعلا كل ما تزيد السرعة يقل الزمن ....ظهر فليم خيال علمى على نفس النظرية واسم الفليم Back to the future اى العودة الى المستقبل ....عبارة عن سيارة تسير بسرعة عالية جدا الى ان تتساوى مع سرعة الزمن ثم تتغلب على المساواه وتعدى كمان اسرع ثم يبدا الانسان فى التقدم لسنين وسنين كلما اسرع .................طبعا صح الكلام والنظرية ايضا ولكنة يستحيل تحقيقة بل يعتبر ضرب من الجنون ولكنها نظرية علمية صحيحة ولكن يستحيل تنفزها. اما عن موضوع (لو القينا بشخص فى حفرة عميقة من سطح الارض الى الناحية الاخرى لسطح الارض هل يقع.......................الخ)
    كان الخيال العلمى له دور فى شد الانتباه لدى الطالب والمعلم على اساس الحوار الدائر بينهم.ولكن وجود نسبة من الخيال العلمى شد انتباة الطالب على اساس توسيع مدارك الطالب وتحفيزة على التخيل . لية علشان الموضوع ينطبع فى ذاكرة الطالب ..وفى النهاية نحصل على ان الجاذبية الارضية لها دور كبير فى حياتنا واثبات لصحتها .....من الاخر الخيال العلمى ب الموضوعين اعطى فهم سهل وبسيط للمعلومة اوالنظرية الصحيحة ...وشكرا جزيلا ويارب اكون حققت استفادة لكم ولى ....
    Eng-Maher


    0 Not allowed!


    الحمد لله

  2. #2

  3. #3

  4. #4
    مشرف قسم الهندسة البحرية.

    User Info Menu

    شكرا بوجراح .........واشكر اختى شيمو على هذا الاطراء وعلى فكرة هذا من فضل الله سبحانة وتعالى على ان العبد الفقير ..............


    0 Not allowed!


    الحمد لله

  5. #5
    جديد

    User Info Menu

    لا اعتقد أنه لو اننا سبقنا الضوء لسبقنا الزمن

    نظرية اينشتاين النسبه تصلح فقط على الأجسام التي سرعتها دون سرعة الضوء
    وأما الأشياء اللتي تسبق الضوء ( وهي موجوده ) فهي تخضع لقوانين أخرى لم تكتشف بعد

    البراق الذي أسري به النبي صلى الله عليه وسلم جاوزت سرعته سرعة الضوء


    1 Not allowed!

  6. #6

  7. #7
    مشرف

    User Info Menu

    بارك الله فيك أخى الكريم م/ماهر
    يمكن إثبات صحة هذه المعلومة بقانون أساسى بسيط يعلمه كل مهندس أيا كان تخصصه و هو :
    السرعة = المسافة \ الزمن ، أى أن :
    الزمن = المسافة \ السرعة
    إذاً عند ثبوت المسافة كلما زادت السرعة قلَّ الزمن
    أما الفيلم الذى ذكرت فهو خيال علمى بحت و كما قلت فإنه لا يمكن تحقيقه إلا أنه يعتمد على نظرية علمية صحيحة
    و الله أعلم



    1 Not allowed!
    " وفوقَ كلِّ ذى علم ٍعليم "

  8. #8
    مشرف قسم الهندسة البحرية.

    User Info Menu

    مشرفنا الفاضل .. هذا الخيال العلمى يفتح الافق فى النقاش ويولد مهندس بيفكر .. عشان كدا كان هناك قانون السرعة والزمن .. فعلا كلامك صح ... وشكرا على المشاركه تحياتى.


    0 Not allowed!


    الحمد لله

  9. #9
    تم إيقافه لمخالفة القوانين

    User Info Menu

    هذه من علامات الساعة حيث تصير السنة كالشهر والشهر كالاسبوع والاسبوع كاليوم واليوم كالساعة والساعة كحرق السعفة ولاتتغير هذه الازمان فعليا فاليوم والاسبوع والسنة والشهر والساعة كما هم في كل الازمان انما تنزع البركة منهم فيتولد هذا الاحساس ولكن ستعود البركة مرة اخرى عندما يعود المسلمون الي دينهم والله اعلم

    دعنا نجري اختباراً.........
    لو نمت ساعتان ستشعر أنها ثانيتين
    لو شاهدت فيلم شيق لمدة ساعتين ستشعر أنها ربع ساعة
    لو شاهدت فيلم ممل لمدة ساعتين ستشعر أنها ساعتان
    لو انتظرت الباص لمدة ساعتان ستشعر أنها أربع
    لو انتظرت الباص لمدة ساعتان تحت المطر ستشعر أنها خمسة
    لو انتظرت الباص لمدة ساعتان تحت المطر وأنت جائع وعطشان ستشعر أنها عشرة ساعات
    لو مشيت على الجمر لمدة دقيقتين ستشعر أنها ساعاتان
    لو مشيت على الجمر لمدة ساعتان ستشعر أنها سنة ولن تقوى على ذلك........
    ولكن الساعة هي الساعة وما يتغير هو طريقة تركيزنا في الوقت والخلاصة كالتالي:
    - يطول الوقت كلما ركزت في التفكير به
    - يضيع الوقت كلما أهملته وتناسيته وانشغلت عنه
    ----------------------------------------------
    وايضا ممكن أن تفسرو أن السرعة والنوم متضادان انوم لا سرعة له فهل قصر الزمن لا وهل السرعة قصرت الزمن اي الوقت ابضا لا

    قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ
    http://www.alro7.net/ayaq.php?langg=...=113&sourid=23

    ---------------------------------

    سبحان الله الذي بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير :
    --------------------------------------------------------------
    لقد شهد العالم أكبر الطفرات في علم الفيزياء بعدما تقدم آينشتاين بنظرياته المعروفة بالنسبية الخاصة والنسبية العامة. لمدة قدرها ما يقارب المئتي سنة كانت الفيزياء تعتمد اعتمادا كليا على نظريات العالم الفيزيائي المشهور إسحاق نيوتن. وكان الاعتقاد السائد، قبل أن يتعرف العالم على النظرية النسبية، أن الوقت أو الزمن إنما هو نفسه في كل مكان، ولكن سرعان ما تلاشت هذه الأفكار بعد أن أثبت آينشتاين عكس ذلك.
    لنتعرف على رأي نيوتن في الوقت. لقد كان الإعتقاد السائد في زمن نيوتن أن الوقت ثابت لا يتغير، أي إن مُثِّل الوقت بسرعة جريان الماء في النهر، فكما أن سرعة الماء واحدة في مجرى النهر من أوله إلى آخره، فإن الوقت كذلك يكون نفس الشيئ. فإذا قسنا سرعة الماء في بداية النهر وفي نهايته لوجدنا أن السرعتان متساويتان، وكذا بالنسبة للوقت، فإنه سيكون جريان الوقت في أي ناحية من نواحي الكون متساوية مع الأخرى. ولو فرضا أن أحمد وعلي كان يرتدي كل منهما ساعة بيده، ولو أن هاتين الساعتين كانتا متطابقتان في الوقت، ثم انطلق أحمد بمركبة فضائية بسرعة مبتعداً عن علي، فيقول نيوتن لو أننا نظرنا إلى تلك الساعتين لوجدنا أن أوقاتهما متطابقة كما كانتا في بداية الأمر. عندها تأتي نظرية آينشتاين النسبية الخاصة لتناقض هذا القول.
    يقول آينشتين أن الوقت ليس ثابت كما تقدم، وإن الوقت نسبي، أو أنه يعتمد على حالة الذي يقيس الوقت أثنائها. فلو فرضنا أن أحمد وعلي وقتّا ساعتيهما لتقرأ 12:00 ظهراً، ثم انطلق أحمد في مركبته الفضائية بسرعة كبيرة، فلو أن علي نظر إلى ساعة أحمد لوجد أن الوقت يتقدم بسرعة أقل من سرعة تقدم ساعته. على سبيل المثال لو أن ساعة أحمد تقدمت 5 دقائق فأصبحت الساعة 12:05 فإن ساعة علي ستتقدم ساعة كاملة وتقرأ ساعته عندها 1:00 بعد الظهر. ومن المهم أن نفهم أن السرعتان الزمنيتان المختلفتان لا تنحصران في الساعتين التي يرتديهما أحمد وعلي، وإنما هذا الإختلاف إنما يُرى تأثيره في جميع النواحي المحيطة بأحمد وعلي. فلو أن أحمد إنطلق في مركبته لمدة قدرها سنة، ثم رجع لعلي لوجد علي قد تقدم به العمر 12 سنة. ولو أن أحمد قاس بطريقة أو أخرى سرعة دقات قلب علي لوجدها تدق بسرعة مذهلة، ولرأه يتقدم بالعمر بأسرع مما يتقدم عمره هو. ولو سألت أحمد عما إذا كان يحس بأي فارق في طبيعة حياته لقال لا، وكذلك بالنسبة لعلي، فإذا سألته عما إذا كانت حياته تختلف عما كانت عليه لقال لا أيضا. فكل منهما يحس أن حياته مستمرة كما كانت عليه وأن الآخر قد تغير.
    لا تعجب عزيزي القارئ من هذه الحقيقة فلقد أثبتها العلماء عن طريق التجربة. ففي المختبر أجرى العلماء إختبارا على جسيم صغير يسمى "ميوان" Muon (هذا الجسيم أصغر من الذرة في الحجم). من المعروف أن الميوان له عمر يقدر بلحظات (2.2 ميكروثانية، جزء صغير من الثانية)، وبعدها يختفي هذا الجسيم، ويتكون لدينا الإلكترون (الجسيم الذي يدور حول نواة الذرة)، هذا العمر القصير يكون إذا كان الميوان في حالة وقوف. أطلق العلماء هذا الجسيم في الجهاز المسرِّع للجسيمات الصغيرة وأوصلوا سرعته إلى ما يقارب سرعة الضوء (تقريبا 300000 كيلومتر في الثانية الواحدة)، فلوحظ أن عمر الميوان أصبح 30 مرة ضعف عمره الطبيعي. كما في المثال السابق مر على أحمد من الزمن سنة واحدة (أي طال عمره) بينما مر على علي 12 سنة بالنسبة إلى أحمد. وهناك العديد من التجارب التي أثبت العلماء فيها صحة هذه النظرية (من أراد المزيد من المعلومات حول النظرية النسبية فعليه بالمكتبات، والكتب المذكورة في قسم المصادر لهذا الكتاب).
    لقد اكتشف هذه النظرية آينشتاين في سنة 1921، ولكن قبل هذه النظرية بـما يقارب 1330 سنة أنزل الله كتابه الحكيم، وفيه من العجائب والغرائب مما لا حصر لها. ومن ضمن هذه الآيات تكلم سبحانه عن هذه النظرية بكل وضوح، ولكن لم نستوعب هذه الفكرة حتى مر عليها ما مر من الزمن، وحتى أطلع الله هذه الفكرة على أحد عباده. يقول الله سبحانه وتعالى:
    يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمِّا تَعُدُّونَ(السجدة ـ 5)
    تَعْرُجُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (المعارج ـ 4)
    نلاحظ أن في الآية الأولى أربع كلمات التي هي أساس للنظرية النسبية: يَعْرُجُ ـيَوْمٍـ أَلْفَ سَنَةٍـ مِمَّا تَعُدُّونَ. كلمة يعرج تعني في هذا المقام هو الارتقاء أو الارتفاع، إذاً فإن الأمر الذي يدبره الله إنما هو في حالة الحركة (إلى الأعلى). ثم نرى أن الآية تقارِن اليوم بالألف سنة، وتخبرنا أن هذا اليوم إنما هو ألف سنة من السنين التي نعرفها نحن. إذا عند انطلاق الأمر من الأرض إلى السماء فإن هذا الأمر يمر عليه من الزمان ما هو قدره يوم واحد في حين يكون قد أتى علينا من الزمان ألف سنة. أي لو أن شخصاً كان في حالة المعراج مع هذا الأمر ونظر إلى ساعته، لوجد أن حياته قد مر عليها يوم واحد من الزمان، بينما عندما ينظر إلى الناس الذين على الأرض لوجد أن قد مر عليهم ألف سنة. فإن كان له أبناء في الأرض لصار لأبنائه أبناء ولأبناء أبنائه أبناء ولأبناء أبناء أبناء أبنائه أبناء وهكذا... ولو يرجع هذا الإنسان إلى الدنيا ولوجدها في حال غير الذي كانت عليه.
    من الآية الثانية يتبين أن الملائكة والروح إنما يرتقيان السماء في يوم واحد وذلك اليوم مساوٍ لخمسين ألف سنة. وهل هذا يعقل؟ وهل يجوز أن يكون هناك زمن آخر غير الذي ذُكر في الآية الأولى؟ نعم، فالزمن يتحدد بسرعة الشيء المنطلق. فكلما زاد السرعة كلما كان الفرق بين الساكن والمتحرك في الوقت أكبر. هذا يعني أن الملائكة والروح سرعتهما أكبر بكثير من سرعة الأوامر عند رقيها من الأرض إلى السماء. ولو أردنا حساب سرعة الملائكة بالقوانين التي أخرجها آينشتاين لوجدنا أننا نحتاج إلى آلة حاسبة دقيقة جداً في الحساب (لقد حاولت المرار أن أحسب سرعة الملائكة باستخدام أحدث أنواع الحاسبات والكمبيوتر، إلا أنني لم أستطع أن أجد الحل المضبوط، وخصوصا أن سرعة الملائكة تقارب سرعة الضوء جداً. من يريد المعادلة الرياضية لحساب السرعة عليه بكتب الفيزياء).


    0 Not allowed!

  10. #10
    عضو شرف

    User Info Menu



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng-maher مشاهدة المشاركة
    تسير بسرعة عالية جدا الى ان تتساوى مع سرعة الزمنثم تتغلب على المساواه وتعدى كمان اسرع



    أنا اسمع عن سرعة المحرك , سرعة الضوء , سرعة الحصان سرعة الصوت.....




    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة م. أمة الرحمن ; 2013-09-21 الساعة 09:51 PM


    عضويتي للحذف..

    {ربِ أعني ولا تعن عليَّ، وامكر لي ولا تمكر عليَّ، واهدني ويسِّر الهدى إليَّ، وانصرني على من بغى عليَّ،

    رب اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا إليك مخبتا أوابا رهابا منيبا مطواعا توابا

    ربِ تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي
    }




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •