:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 4 من 4

مرور خمسة وثمانين عاما على سقوط الخلاقة الاسلامية

  1. #1
    عضو شرف

    User Info Menu

    مرور خمسة وثمانين عاما على سقوط الخلاقة الاسلامية

    السلام عليكم
    نحن اليوم في الذكرى الخامسة والثمانين لِتَمَكُّنِ الكفار المستعمرين بالتعاونِ مع خونة المسلمين من العرب والترك، من القضاء على الخلافة في إستانبول، في الثامن والعشرين من رجب سنة ألفٍ وثلاثِمائة واثنتين وأربعين للهجرة الموافق للثالث من آذار سنة ألفٍ وتسعِمائة وأربعٍ وعشرين للميلاد، واصبحنا أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام,وأرخص السلع والأرواح من باقي الامم,وأثكل من الامهات على فقدان فلذات الأكباد, تتداعى علينا الأمم كتداعي الأكلة إلى قصعتها، ونحن فوق المليار ولكننا غثاء كغثاء السيل,وفقدنا عزًا وجنّة عنا كانت تزاحم,وصولة ورغد عيش كان لنا وتعاظم.
    حقًا انها لمن أشد الذكريات ألمًا ,ومن أحلك الليالي ظلماًً,ومن أعظم المصائب نزولًا بالمسلمين ونكرًا...
    وهذه قصيدة للشاعر أحمد شوقي في رثاء الخلافة:
    [POEM="font="Simplified Arabic,5,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,5,deeppink" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]عادت أَغاني العرسِ رَجْعَ نُـواحِ =ونُعيـتِ بيـن معالـم الأَفـراحِ

    كُفِّنتِ في ليـلِ الزفـاف بثوبـه=ودُفنـتِ عنـد تبلُّـج الإِصبـاح

    شُيِّعتِ من هَلَعٍ بعَبْـرةِ ضاحـكٍ=في كلّ ناحيـةٍ، وسكـرةِ صـاح

    ضجَّتْ عليـكِ مـآذنٌ، ومنابـر=وبكت عليـك ممالـكٌ، ونـواح

    الهندُ والهـةٌ، ومصـرُ حزينـةٌ=تبكـي عليـك بمدمـعٍ سَـحّـاحِ

    والشامُ تسأَلُ، والعراق، وفـارسٌ=أَمَحَا من الأَرض الخلافةَ مـاح؟

    وأَتت لك الجُمَعُ الجلائـلُ مأْتمـاً=فقعـدن فيـه مَقاعـدَ الأَنــواح

    يـا لَلرّجـال لحُـرة مَــوءُودة=قُتلـت بغيـر جريـرة وجُنـاح

    إِنَّ الَّذين أَسَتْ جراحَـكِ حربُهـم=قتلتْـكِ سلهـمُ بغيـر جِــراح

    هتكوا بأَيديهـم مُـلاءَةَ فخرهِـم=مَوْشِـيَّـةً بمـواهـب الفـتـاح

    نزعوا عن الأَعناق خيـرَ قِـلادة=ونَضَوْا عن الأَعطاف خير وِشاح

    حَسَبٌ أَتى طولُ الليالـي دونَـه=قد طـاح بيـن عشيـةٍ وصبـاح

    وعَلاقَةٌ فُصِمَت عُـرَى أَسبابهـا=كانـت أَبـرَّ عـلائـقِ الأَرواح

    جَمَعَت على البرِّ الحُضورَ، وربما=جمَعـتْ عليـه سرائـرَ النُّـزَّاح

    نظمت صفوفَ المسلمين وخَطْوَهم=في كـلِّ غُـدوةِ جُمعـة ورواح

    بكت الصلاةُ، وتلك فتنـةُ عابـثٍ=بالشرع، عِرْبيدِ القضـاءِ، وَقـاح

    أَفتى خُزَعْبِلَـةً، وقـال ضلالـةً=وأَتى بكفـر فـي البـلاد بـواح

    إِنَّ الذيـن جـرى عليهـم فقهُـهُ=خُلقـوا لِفقـه كتيبـة وســلاح

    إِن حدّثوا نطقوا بخُـرْسِ كتائـبٍ=أَو خوطبوا سمِعوا بصُـمِّ رِمـاح

    استغفرُ الأَخلاقَ، لسـتُ بجاحـدٍ=من كنتُ أَدفـعُ دونَـه وألاحـي

    ما لي أُطوّقُـهُ المـلامَ وطالمـا=قلَّدتُـه المأْثـورَ مـن أَمداحـي

    هو ركنُ مملكة، وحائـطُ دُولـةٍ=وقريعُ شهبـاءٍ، وكبـشُ نِطـاح

    أَأَقولُ مَن أَحيا الجماعـةَ مُلحِـدٌ=وأَقول مَن رد الحقـوقَ إباحـي

    الحقُّ أَولى مـن وليِّـك حرمـةً=وأَحـقُّ منـك بنصـرةٍ وكِفـاح

    فامدح على الحقِّ الرجالَ ولُمْهُـم=أَو خَلِّ عنـك مَواقـفَ النصـاح

    ومِن الرجالِ إِذا انبريتَ لهدمهـم=هـرمٌ غليـظُ مناكِـبِ الصُّفّـاحِ

    فإِذا قذفتَ الحـق فـي أَجـلاده=ترك الصراعَ مُضعْضَعَ الألـواح

    أَدُّوا إِلى الغازي النصيحةَ يَنتصحْ=إِن الجـوادَ يثـوبُ بعـد جِمـاح

    إِن الغرورَ سقى الرئيسَ بِراحِـه=كيف احتيالُك في صريع الـراح

    نقل الشرائعَ، والعقائدَ، والقـرى=والناسَ نقلَ كتائـبٍ فـي السـاح

    تركتْـه كالشبـح المؤلَّـهِ أُمَّــةٌ=لـم تَسْـلُ بعـدُ عبـاد الأشبـاح

    هُم أَطلقـوا يـده كقيصـرَ فيهـم=حتى تنـاول كـلَّ غيـرِ مبـاح

    غرَّته طاعاتُ الجُمـوعِ، ودولـةٌ=وجد السوادُ لها هَـوَى المُرتـاح

    وإِذا أَخـذتَ المجـدَ مـن أُمِّيـةٍ=لم تُعـطَ غيـرَ سَرابِـه اللّمـاح

    مـنْ قائِـلٌ للمسلميـن مقـالـةً=لم يوحها غيـرَ النصيحـة واح؟

    عهـدُ الخلافـةِ فِـيَّ أَوّلُ ذائـدٍ=عـن حوضهـا ببراعـةٍ نضَّـاح

    حبٌّ لذاتِ اللَّهِ كان، ولـم يـزل=وهوىً لـذاتِ الحـقِّ والإِصـل

    إِني أَنا المِصباحُ، لسـت بضائـع=حتى أَكـونَ فراشـةَ المصبـاح

    غـزواتُ أَدهـم كُلِّلَـت بذوابِـلٍ=وفتوحُ أَنـورَ فُصِّلـت بِصفـاح

    ولَّتْ سيوفُهمـا، وبـان قناهُمـا=وشبا يَراعـي غيـرُ ذاتِ بَـراح

    لا تَبذلـوا بُـرَدَ النبـي لِعاجـزٍ=عُـزُلٍ، يدافَـعُ دونَـه بـالـراح

    بالأَمس أَوهى المسلمين جراحـةً=واليـوم مـدّ لهـم يَـدَ الجـرّاح

    فلتَسمَعُـنّ بكـل أَرضٍ داعـيـاً=يدعو إِلـى الكـذّابِ أَو لسَجـاح

    ولتشهـدُنّ بـكـل أَرض فِتـنـةً=فيها يبـاعُ الدِّيـن بيـعَ سَمـاح

    يُفتَى على ذهبِ المُعـزِّ وسيفِـه=وهوى النفوس، وحِقْدِها المحـاح [/POEM]


    0 Not allowed!
    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  2. #2
    عضو متميز جداً

    User Info Menu

    أخي في الله المميز أشكر مقالتك الجميله المصحوبه بالشعر الجميل أخي أسأل الله أنه لا يحرمنا منك ولا يحرمنا من مشاركاتك المميزه أخي مزيد من التقدم والرقي يدا بيد نحو منتدى راقي بأذن الله وجزاك الله خيرا أخي وللعم أنتظر جديدك أخوك :
    [blink]
    بوجراح
    [/blink]


    0 Not allowed!

  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    صدقت سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية -رغم ما فيها من وهن وظلم- كان سقوطاً
    لم يعقبه سوى الذل .. لا حول ولا قوة الا بالله

    وذكرتني باقتراح للشيخ عبدالحميد كشك نادى فيه بدولة (الولايات المتحدة الإسلامية)
    -موجود في إذاعة طريق الإسلام-

    تحياتي العاطرة :)


    0 Not allowed!

    الحمدلله رب العالمين

  4. #4

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •