:جديد المواضيع
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

هل تريد أن تتغير فى لحظه؟

  1. #1
    عضو متميز جداً

    User Info Menu

    Lightbulb هل تريد أن تتغير فى لحظه؟


    هل جذبك العنوان حتى تتوقف هنا.. إنه ليس خبرا صحفياً.. نعم يمكن أن تتغير في لحظة.. لقد تحدثت إلى عشرا ت الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي.. إنها القاعدة الذهبية.. هل تريد أن تتغير.. غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال.. أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..

    أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات .. لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه, بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع..

    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة) التي لابد أن يستعد لاستغلالها.. وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!!

    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع و(البرستيج). وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها للعالم!).. أكرر (المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره!!). هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه.

    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها القوة والسند, يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور, ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده, صاحب العظمة فكل ما سواه صغير.. يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه.. ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد.. جنة عرضها السماوات والأرض.. هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف, والعبء (الذي بالكاد يطيقه), ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بشكل مغلوط (أرحنا منها يا بلال!).. ترى هل يستويان.

    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه (هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة) ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين.. حيث ننظر إلى أعمالنا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).

    •مهلاً لحظة.. القضية ليست نظرات وتخيلات. فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء.. ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً.. هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال العريضة (ستهديهم!) إلى (الشغالة) للعناية بهم.. أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في سبيل تنمية عقولهم وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم.. ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره.

    ختاماً: تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية.. غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك.. هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن فانطلق لتعيش حياة أجمل.. والله من وراء القصد
    منقووووول
    أختكم فى الله
    شيمو



    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو شرف

    User Info Menu

    اذن هى دعوة لتغير وجهات النظر . . . .
    نقل طيب ومفيد



    0 Not allowed!
    أخوانى فى الله اعضاء الملتقى الكرام
    كنت قد انقطعت لفترة كبيرة عن التواصل معكم
    ووجدت رسائل على الخاص كثيره يطلب فيها راسليها المساعده
    لذلك اعتذر لكم جميعا عن عدم التواصل والرد عليها فى حينها


    كن صديق على الفيس بوك

  3. #3

  4. #4

  5. #5

  6. #6
    عضو فعال

    User Info Menu

    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع يا شيماء والذي يجعلناننظرللحياة وللأمور ولأنفسنا من منظور مختلف وهو التفاؤل والأمل والإيجابية
    .قال تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
    .بارك الله فيكي
    أختك في الله: مروة


    0 Not allowed!

  7. #7

  8. #8

  9. #9

  10. #10

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •