دورة إدارة الجودة الشاملة

:جديد المواضيع
صفحة 5 من 31 الأولىالأولى 12345678915 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 302

دورة إدارة الجودة الشاملة

  1. #41
    مشرف

    User Info Menu

    تابع المحاضرة السابعة

    وتعتبر الثقافة التنظيمية من المتغيرات التنظيمية التي يمكن أن يركز عليها التقدير. فالثقافة يمكن وصفها على أنها الأفكار، والسلوك، والمعتقدات التي يشترك فيها كل أعضاء المنشأة. ومن تعريفات الثقافة:

    1- الثقافة عبارة عن الشيء المشترك بين أعضاء المنشاة.

    2- القيم – "ما هو المهم" – والمعتقدات "كيف تعمل الأشياء" – تعتبران المكونات الرئيسية للثقافة.

    3- تشمل الثقافة المبادئ "أو القواعد" والتوقعات التي تؤثر في طريقة تفكير أعضاء المنشأة وتصرفاتهم.

    إن تقدير ثقافة المنشأة يمكن أن يتم عن طريق المقابلات الشخصية مع العاملين، ومراجعة أداء العامل، وإجراء المسوحات.

    3- المسح الشامل للعملاء

    هو أداة هامة للتقدير، فهذا المسح يتيح الفرصة لتوصيل اهتمام المنشأة برضاء العملاء وتقديرها لهم. إن إجراء مسح شامل للعملاء يساعد المنشأة على أن تحدد بالضبط ما الذي يتوقعه العملاء من المنشأة، ومن المهم أن تخرج المنشاة من هذا المسح بمعلومات هامة مثل ما تفعله المنشأة بشكل صحيح؟ وما الذي تستطيع المنشأة أن تحسنه؟.

    4- إرجاع الأثر التدريبي

    يعتبر إرجاع الأثر التدريبي بمثابة الخطوة الرابعة والأخيرة لمرحلة التقويم، ولابد من التركيز على اختيار الموضوعات التدريبية وجدولتها، ومنها أيضاً يمكن معرفة إدراكات المشاركين في التدريب وتقويم أثر الاستثمار على المردود النهائي للتدريب. والمسح التدريبي يجب أن يحتوى على سؤالين رئيسيين هما: ماذا فعلنا؟ وكيف يمكننا أن نحسن أدائنا؟ ومن نتائج المسح التدريبي بالإمكان عمل التعديلات الضرورية على البرنامج التدريبي.

    إن نتائج هذه المسوحات يجب أن يطلع عليها المجلس الاستشاري، لأنها تمثل أحد أكبر الالتزامات المالية للقرار المتعلق بالتطبيق.

    5- المردود النهائي لنتائج التدريب

    يجب عدم التغاضي عن العلاقة بين التدريب والنتيجة النهائية. لأن الجزء الأكبر من ميزانية إدارة الجودة الشاملة يتعلق بنفقات التدريب.

    وهناك العديد من الأمور المتعلقة بهذه النقطة مثل أهداف المنشأة، والتقويم الذاتي، وإرجاع الأثر، وهي أمور تساهم في تدعيم الخطة الإستراتيجية للمنشأة. ولكي تتحقق أهداف المنشأة، يجب أن يتوفر في العاملين بالمنشأة المعرفة الكافية والمهارات والاتجاهات الخاصة بالإنجاز. ومن ثم لابد من تدريبهم. إن الخطة الإستراتيجية المعدة جيداً تؤدى إلى تحقيق أهداف يمكن قياسها. وطالما أن قياس أداء العاملين بمقدار تحقيقهم لهذه الأهداف، فإن نتائج التدريب يجب أن تكون في شكل يمكن قياسه. ويتطلب التدريب إجراء أربعة مستويات لتقييمه هي:

    1- ردود أفعال المتدربين – هل المتدربين راضين عن البرنامج؟

    2- التعلم المكتسب من التدريب – ما هي الحقائق، والأساليب، والمهارات أو الاتجاهات التي فهمها واستوعبها المتدربون؟

    3- سلوك المتدربين – هل البرنامج التدريبي غيّر من سلوك المتدربين بطريقة حسنت أدائهم في العمل؟

    4- النتائج النهائية – هل البرنامج التدريبي حقق النتائج المرغوبة؟

    د - المرحلة الثالثة: مرحلة التطبيق

    بعد الإعداد والتخطيط والتقويم، تأتى المرحلة التي سيتحقق فيها العائد على الاستثمار لكل من الوقت والمال. وفي هذه المرحلة، يتم اختيار المدربين وتدريبهم، وتعطى الأهمية الكافية لمكتبة إدارة الجودة الشاملة ويُدرب المديرون والعاملون بالمنشأة، وتُشكل فرق العمل، وإذا سارت كل الأمور كما كان مخططاً لها، فسوف تظهر النتائج. وفيما يلي الخطوات الضرورية لإنجاز مرحلة التطبيق:

    1- اختيار من سيتولى التدريب بالمنشأة.

    2- تدريب المتدربين.

    3- تأسيس مكتبة إدارة الجودة الشاملة.

    4- تدريب المديرين.

    5- تدريب المرؤوسين (قوة العمل).

    6- تشكيل فرق العمل.

    ھ - المرحلة الرابعة: مرحلة تبادل ونشر الخبرات

    بعد الانتهاء من مرحلة الإعداد، ومرحلة التخطيط، ومرحلة التقويم والتقدير، ومرحلة التطبيق، تكون المنشأة على استعداد للدخول في المرحلة الأخيرة من مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة وهي " تبادل ونشر الخبرات ". وفي هذه المرحلة يجب الاستفادة من الخبرات والنجاحات التي حققتها المنشأة وذلك بدعوة الآخرين للمشاركة في عملية التحسين، وتشمل هذه الدعوة جميع وحدات المنشأة وفروعها والموردين الذين يتعاملون معها. وفيما يلي الخطوات الضرورية لإنجاز هذه المرحلة بنجاح:

    1- دعوة المنشآت التابعة لعملية التحسين.

    2- دعوة الموردين لعملية التحسين.

    3- يوم الموردين.

    و - الجدول الزمني للتطبيق

    يتم هنا عرض لجدول زمني لتطبيق إدارة الجودة الشاملة، كما يتعرض أيضاً للعلاقة بين المرحلة الصفرية والمراحل الأربعة اللاحقة على النحو الذي نوقشت فيه.

    هناك أربعة أمور محددة يجب أن تراعى بالنسبة لهذه المراحل المختلفة لكي تسير الأمور بشكل منسق يحقق الهدف. إن الموارد التي خُصِصَت في المرحلة الصفرية كانت بغرض إنجاز عملية التخطيط لتطبيق إدارة الجودة الشاملة، ولهذا يستطيع المجلس الاستشاري للمنشأة أن يحدد ما إذا كان سيستمر نحو التطبيق الكامل لإدارة الجودة الشاملة أم لا. وفيما يلي عرض للأمور الأربعة التي يجب مراعاتها عند إعداد الجدول الزمني للمراحل المختلفة:

    1- أن تتم عملية التخطيط لإدارة الجودة الشاملة عند نهاية المرحلة الصفرية. وفيها يجب أن توافق إدارة المنشأة على الاستمرار قدماً في طريق التطبيق وأن توافق على تخصيص التمويل اللازم لإنجاز مرحلة التخطيط.

    2- أن تبدأ المرحلة الثالثة " مرحلة التطبيق " مباشرة عقب موافقة المجلس الاستشاري على خطة تطبيق إدارة الجودة الشاملة، وتخصيص الموارد اللازمة لذلك.

    3- أن تبدأ فرق العمل القليلة الأولى في مباشرة عملها بعد أن يتم توفير الخدمات الداعمة لها "الخدمات الاستشارية والتدريب".

    4- أن تبدأ المنشأة في تخطيط جهودها لنشر وتبادل الخبرات ولكن بدون التنفيذ حتى تحقق أولى قصص نجاحها.(10)

    في اللقاء القادم إن شاء الله سيكون الحديث عن:

    معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة - المفاهيم الأساسية المرتبطة بالجودة - المنطلقات الفكرية لإدارة الجودة الشاملة - هرم إدارة الجودة الشاملة - مقارنة الإدارة التقليدية بإدارة الجودة الشاملة - أهداف الجودة الشاملة وفوائدها

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتوح ; 2006-08-16 الساعة 01:01 PM

  2. #42
    مشرف

    User Info Menu

    وجزاك الله مثله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد المعمار
    الأخ فتوح شكرا على المجهود الكبير الذي بذلته في إثراء هذا الموضوع وجازاك الله كل خير.
    في الحقيقه إن البحث الذي قدمته أثبت أن إلمامنا بمفهوم الجوده هو مجرد فهم سطحي لطرح فلسفي بالغ التعقيد . و هو ما جعلني أضيف هذا البحث إلى مكتبتي حد أقرأه قراءة متأنيه تحقق الفائده.
    شكري أيضا كبير لكل الذين ساهموا في إثراء هذا الموضوع.
    أخي الكريم سيد المعمار أشكر لك مرورك الكريم وردك الطيب وإن شاء الله سيكون في نهاية الدورة مرفق به جميع المحاضرات لمن أراد تحميلها

    واهديك وأهدي إخواني هذا الكتاب عن ضبط الجودة وهو باللغة العربية على هذا الرابط

    http://cdd.gotevot.edu.sa/college/me...pdf/mec212.pdf


    0 Not allowed!

  3. #43
    مشرف

    User Info Menu

    بارك الله فيك أخي الكريم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة M_SHEHATA
    لا استطيع الا ان اقول ( رائع ) ومن يحتذى بالخير يمتلى بارك الله فى الجميع
    بارك الله فيك أخي الكريم M_SHEHATA ومرورك وتعليقك هو الرائع وحقيقة هذا المنتدى الطيب ملئ بالأخوة الأفاضل الذين أتعلم منهم الكثير فبارك اللهم لنا فيهم واجزهم عنا خير الجزاء

    وإليك ولإخواني هذا البرنامج عن توكيد الجودة

    1) برنامج توكيد الجودة وهو Accses
    2) برنامج المراجعة الداخلية وهو Accses كذلك

    وهي من موضوع لأخ كريم اسمه magdy100 في ملتقى آخر وقال في موضوعه

    تنويه هذه البرامج أنا حاصل عليها من على الانترنت

    وليست من تصميمى وذلك حفظا وأحتراما منى لحقوق الغير وعدم المسائلة
    وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا..............


    فجزاه الله خيراً وبارك فيه

    وطبعاً يا إخوان أنا مجرد ناقل

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    0 Not allowed!

  4. #44
    مشرف

    User Info Menu

    قياس الجودة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البشمهندز محمود
    السيد المهندس فتوح تحية طيبة و بعد

    فى بداة الامر نشكركم على هذة الدورة الناجحة ونود المعرفة هل فى مراحل متقدمة من هذة الدورة سيتم الافادة ببعض طرق قياس الجودة و التحكم فيها حيث يعتبر هذا هو الشق العملى للجودة و المطلوب فى سوق العمل

    وتفضلو بقبول فائق الشكر و الاحترام


    م/ محمود على فرج
    الأخ الكريم مهندس محمود على فرج

    شكراً جزيلاً لك لتفاعلك وردك الكريم

    إن أردت الجانب العلمي في الجودة الشاملة فأعتقد أنك تعني الأدوات وهذه سنذكرها إن شاء الله.

    أما إن أردت قياس الجودة فهذه أعتقد أن هذه الدورة ستخلو منها وكذلك غيرها من الأمور المتعلقة بالجودة مثل تكلفة الجودة.

    وذلك للأننا حددنا المواضيع التي سنتعرض لها في بداية الدورة.

    ولكن من الممكن إضافة أي موضوع بمشيئة الله عز وجل يرغب فيه الأوة والزملاء على حاشية الدورة

    وأقول إن من أفضل ما قرأت عن قياس الجودة ما يلي

    ما ذكره الأستاذ نسيم مصباح حيث قال

    وإليكم المعايير العالمية لقياس الجودة فهي كما يلي :

    1- القيادة
    2- التخطيط الاستراتيجي
    3- الزبائن والسوق
    4 - المعلومات والتحليل
    5- تنمية الموارد البشرية وإدارتها
    6- ضمان جودة المنتجات والخدمات
    7-نتائج الشركة .

    وكذلك ما ذكره الدكتور أسامة الميمي حيث قال في بحث له

    ويرى كل من (Ghobadian and Jones, 1993) ان جودة الخدمة تقاس بمدة تلبية الخدمة لتوقعات الزبون فغالبية الخدمات تقدم اثناء وجود الزبون وهذا يعني ان ادراك الجودة لا يتأثر فقط بنتائج ولكن بعملية تقديم الخدمة.

    يتأثر قياس الجودة إلى حد كبير بدرجة شمولية وتكامل تعريف الجودة فالتعريف الذي يربط الجودة بالاهداف يؤكد في قياس الجودة على المخرجات والتعريف الذي ينظر إلى الجودة كمصطلح معياري يركز على تحديد خصائص للجودة يكون اساسا معياريا للقياس الا انه لابد من التأكيد على اهمية وحتمية قياس الجودة التربوية بمقاييس متطورة وصادقة وثابتة قدر الامكان، وقد برزت في مجال قياس الجودة مراحل متعددة :
    1- قياس الجودة بدلالة المدخلات.
    2- قياس الجودة بدلالة العمليات ( الإجراءات والممارسات).
    3- قياس الجودة بدلالة المخرجات.
    4- قياس الجودة وفقا لاراء الخبراء.
    5- قياس الجودة بدلالة الخصائص الموضوعية.
    6- المنظور الشمولي في قياس الجودة.

    وفي سؤال موجه للدكتور هاني العمري

    ما هي الأدوات العملية التي يمكن من خلالها قياس نجاح أو فشل تطبيق نظام الجودة في المؤسسات الخدماتية بصفة عامة و المؤسسات التعليمية و التدريبية بصفة خاصة ؟

    كانت إجابة سعادته أكبر مؤشر هو عدم تحقيق الأهداف الاستراتيجية والتي أنشأت من أجلها تلك المنشأة والجودة هي أحد تلك الركائز للبناء المؤسسي وكذلك عدم توافر المكانيات الازمة لتحقيق تلك الأهداف بمعني بأن الأقوال لاتتطابق مع الأفعال والنتائج المستهدفة .


    هذا بعض ما قيل عن قياس الجودة وإن كان لك استفسار فلا تتردد

    وجزاكم الله خيراً

    فتوح محمد عبد العال


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتوح ; 2006-08-23 الساعة 01:41 PM

  5. #45
    عضو

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قياس درجة الجودة :
    هناك اربع درجات لقياس درجة الجودة ، ويطلق عليها "مقياس الجودة" ، وهي :
    - اولا : الدرجة او الرتبة :
    يقصد بذلك تصنيف السلع حسب الخصائص الخاصة بها ، مثل الدرجات 1،2،3 او الحروف A,b,c ، ويمثل الرقم "1 " او الحرف "a " اعلى مستويات الجودة من حيث المواصفات .
    اما الرقم "3 " او الحرف "c" يمثل ادنى مستويات الجودة من حيث المواصفات .


    0 Not allowed!

  6. #46
    عضو

    User Info Menu

    - ثانياً : الملائمة للاستخدام :
    وهي مقدار توافق الاداء الذي تقدمه السلعة مع توقعات المستهلك عن الغرض الذي من اجله انتجت السلعة ، وهناك مجموعة من العوامل التي يستخدمها المستهلك للحكم على درجة ملائمة السلعة للاستخدام ، وهي :
    1. تمييز السلعة بوجود رتبة لها بالنسبة للسلع البديلة .
    2. مقدار الثبات في مستوى جودة السلعة داخل نفس الرتبة .
    3. درجة جدارة السلعة واعتمادها .
    4. مدى توفر قطع الغيار اللازمة للسلعة وتوفر الصيانة .


    0 Not allowed!

  7. #47
    عضو

    User Info Menu

    - ثالثاً : درجة استقرار المواصفات :
    من الطبيعي عند انتاج سلعة معينة يتم انتاجها بناءاً على مواصفات ومقاييس محددة مسبقاً .

    حيث يسعى المستهلك النهائي الى وجود استقرار في مواصفات ومقاييس السلعة التي يطلبها وعدم تأثرها بالمتغيرات على السلعة الموجودة بالاسواق .

    ** درجة الاعتمادية (الجدارة) :
    يقصد بدرجة الاعتمادية انها احتمالية عمل المنتج او النظام حسب المواصفات الموضوعة لفترة زمنية معينة في ظروف التشغيل العادية (أي ظروف التشغيل العادية التي هي مجموعة من حدود التشغيل التي من المتوقع ان يعمل في ظلها المنتج) ، وحتى تكون الجدارة ذات معنى يجب ان تكون مقرونة ببعض العوامل الخاصة بظروف الاداء ، مثل : درجة الحرارة ، قوة التيار …

    ان درجة الجدارة يُعَبّر عنها في شكل احتمال ، وبما ان الاحتمال هو عبارة عن قيمة محصورة بين الصفر والواحد الصحيح فإن درجة الجدارة كذلك ، أي تكون محصورة بين الصفر والواحد الصحيح .


    0 Not allowed!

  8. #48
    مشرف

    User Info Menu

    المحاضرة الثامنة

    المحاضرة الثامنة

    وفيها معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة - المفاهيم الأساسية المرتبطة بالجودة - المنطلقات الفكرية لإدارة الجودة الشاملة - هرم إدارة الجودة الشاملة - مقارنة الإدارة التقليدية بإدارة الجودة الشاملة - أهداف الجودة الشاملة وفوائدها


    2-7 معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة


    هناك العديد من المشاكل والمعوقات التي تؤدى إلى فشل إدارة الجودة الشاملة، أو تؤدى إلى عرقلتها وتأخيرها وفيما يلي عرض لأهم هذه المعوقات:

    1- عدم التزام الإدارة العليا.

    2- الخوف من التغيير لدى العاملين.

    3- الفشل في تغيير فلسفة المنشاة وثقافتها.

    4- التوقعات الخاطئة لتكلفة ووقت تنفيذ إدارة الجودة الشاملة.

    5- التعامل الخاطئ مع الأساليب الإحصائية سواء بالاعتماد الكثير أو القليل.

    6- تركيز المنشأة على أساليب غير متوافقة مع نظام الإنتاج أو الأفراد بها.

    7- تبنى أدوات محددة أكثر من التركيز على النظام، حيث أن بعض المديرين يعتقدون بأن نجاح تطبيق أداة معينة للجودة في منشأة معينة سوف يؤدى إلى نجاح تطبيق نفس الأداة في منشآتهم، وهذا لا يصح، لأن التركيز يجب أن يكون على النظام بأكمله، وعلى تحقيق وتحسين الجودة للعمليات، وليس على معادلات أو أساليب أو أدوات.

    8- توقع نتائج سريعة لنظام إدارة الجودة الشاملة.

    9- التوقيت الخاطئ في تطبيق إدارة الجودة الشاملة، مثل أن تكون البداية بشكل متزامن مع مشاكل عدم الاستقرار في الإدارة العليا، مثل الاستقالات، الترقيات، والتقاعد.

    10- فشل المنشأة في توفير الجهد اللازم، بالإضافة إلى اعتبار إدارة الجودة الشاملة على أنها برنامج وليس أسلوب ونظام مستمر للتحسينات المختلفة.

    11- فشل الإدارة في توفير التقدير والمكافآت لإنجازات الأفراد.

    12- عدم وجود نظام اتصال فعال.

    13- انشغال فرق العمل في مشاكل بسيطة.

    14- مشاكل تتعلق بالتكنولوجيا والمعدات. (14)

    2-8 المفاهيم الأساسية المرتبطة بالجودة


    يوجد الكثير من المفاهيم التي ترتبط بموضوع الجودة كالتفتيش والمراقبة أو الضبط وتوكيد الجودة والاعتمادية وخطة الجودة...الخ

    وفيما يلي عرض مختصر لمعنى هذه المصطلحات:

    1- التفتيش: التفتيش هو عملية قياس أو فحص أو اختبار أو معايرة لخاصية واحدة أو أكثر لمنتج / خدمة أو جزء منه بهدف التعرف على مدى مطابقته للمواصفات المطلوبة والموضوعة مسبقاً.

    2- المراقبة أو الضبط: هي مجموعة الأنشطة المخطط لها مسبقاً للوصول إلى الهدف المحدد بالمواصفات المطلوبة.

    3- توكيد الجودة: جميع الإجراءات المخططة والمنظمة اللازمة لتوفير الثقة الكافية من أن المنتج / الخدمة سوف تحقق متطلبات الجودة. تأكيد الجودة أنشطة قبلية تهدف إلى المنع بينما مراقبة الجودة أنشطة بعدية تهدف إلى التحري.

    وتأكيد الجودة يعنى:

    · توفير نظام جودة موثق رسمياً.

    · المنع لا التحري.

    · التخطيط لا رد الفعل.

    · توفير الثقة.

    · الأداء بفاعلية وكفاءة.

    · تحقيق الجودة الصحيحة من أول مرة وفي كل مرة. (8)

    4- جودة: تمثل مجمل الخواص المتعلقة بقابلية منتج معين أو عملية معينة أو خدمة لاستيفاء احتياج متوقع أو مواصفة أداء متفق عليه وذلك طوال فترة الاستخدام المتوقعة.

    5- ضبط الجودة: يمثل كافة الأساليب الفنية وكافة الأنشطة المستخدمة والمطلوب لاستيفاء مطالب الجودة.

    6- الاعتمادية (المعولية): الاعتمادية (المعولية) هي قابلية المنتج أو جزء منه لأداء الوظيفة المطلوبة منه تحت ظروف استخدام محددة ويمكن التعبير عنها باحتمال النجاح، أي احتمال الأداء الوظيفي السليم للمنتج (أو الجزء) بدون حدوث أعطال خلال فترة استخدام محددة وتحت ظروف محددة.

    7- إدارة الجودة الكلية: هي نظام متكامل وفعال يهدف لتطوير الجودة والحفاظ على مستوياتها كما يشمل كافة جهود العاملين لتحسين جودة الإنتاج وخدمة ما بعد البيع ... الخ بالعمل على أحسن المستويات الاقتصادية والتي تؤدى إلى رضا العميل الكامل.

    8- خطة الجودة: هي وثيقة تحدد الأساليب العملية ومصادر نشاطات الجودة فيما يختص بمنتج محدد أو عملية أو خدمة أو عقد أو مشروع معين.

    9- إجراء أو أسلوب الجودة: هو الطريقة الموصفة لأداء عمل معين.

    10- دليل الجودة: هو وثيقة تحدد سياسة الجودة وأنظمتها وأسلوب تحقيق الجودة للمنشأة.

    11- نظام الجودة : يمثل الهيكل التنظيمي والمسئوليات والأنشطة والقدرات والموارد المتاحة والتي تهدف إلى توكيد جودة المنتجات (منتج / خدمة) أو جودة العمليات التشغيلية أو الخدمات المؤداة وأنها سوف تستوفي كافة الاحتياجات المنصوص عليها.

    12-سياسة الجودة: تمثل التوجيهات والأغراض التي تحددها الإدارة العليا للمنشأة والجودة تمثل عناصرها. (13)


    2-9 المنطلقات الفكرية لإدارة الجودة الشاملة



    هناك العديد من الأفكار تدور حولها إدارة الجودة الشاملة وتسعى لتحقيها، ومن أهم هذه الأفكار ما يلي:

    1- قبول التغيير باعتباره حقيقة واقعه وضرورة التعامل مع المتغيرات.

    2- القناعة التامة بأهمية وضرورة تواجد بيئة عمل صحية يمكن من خلالها للعاملين أداء أعمالهم بأعلى إنتاجية وبرضا عالي.

    3- ضرورة استيعاب التكنولوجيا الحديثة كعنصر مؤثر في التغيير.

    4- قبول مبدأ المنافسة الإيجابية كواقع مهم وضروري للوصول إلى التميز.

    5- الاعتراف والقناعة التامة بأهمية العميل وضرورة الاقتراب منه والانحياز له والمحاولة الدائبة لإرضائه.

    6- أهمية التخطيط الإستراتيجي للمؤسسة والاستمرار فيه وإعطائه صفة المرونة والقدرة على التكيف بما يتواكب مع المتغيرات.

    7- الإيمان التام بأن العنصر البشري هو الأساس الأقوى والأهم في نجاح بل تميز أي مؤسسة.(18)

    8- الاعتراف بالسوق وآلياته باعتباره الأساس في نجاح الإدارة أو فشلها، وقبول أحكامه باعتبارها الفيصل في تقييم أداء الإدارة.

    9- إدراك أهمية الاستثمار الأمثل لكل الطاقات والموارد وحشدها لتحقيق التميز المستند إلى كامل قدرات المنشأة.

    10- إدراك أهمية الوقت كمورد رئيسي للإدارة تعتمد عليه في خلق المنافع والإيجابيات.

    11- إدراك أهمية التكافل مع الآخرين. والسعي نحو تكوين تحالفات إيجابية (حتى مع المنافسين).

    12- الابتعاد عن منطق الفردية والتشتت، والأخذ بمفاهيم العمل الجماعي (فرق العمل) وتكوين المنظومات والشبكات المترابطة والمتفاعلة.

    13- رفض المبادئ والمسلمات الكلاسيكية في الإدارة والتنظيم والاستعداد لتقبل مفاهيم ومنطلقات قد تبدو غير معقولة أو منطقية.


    2-10 هرم إدارة الجودة الشاملة


    إن منهجية إدارة الجودة الشاملة في المنشأة يجب أن تبنى في مسعى لتحقيق أقصى حد في مستوى جودة منتجاتها أو خدماتها، وذلك من أجل تحقيق التفوق، إن هذا المستوى من كمال الجودة لا يمكن للمنشأة أن تبلغه بدفعة أو بضربة واحدة لتحقيق الرضا العالي المستوى والسعادة لدى عملائها، إنما عليها أن تحققه على دفعات أو على مستويات متدرجة هرمية، هذا ما قدمه نورباكى كانو على غرار هرم ماسلو لتدريج الحاجات الإنسانية. فقد أوضح كانو أن هذا الهرم يتكون من ثلاث درجات أو مستويات هرمية، والمنشآت التي تريد تطبيق منهجية صحيحة لإدارة الجودة الشاملة، عليها أن تحقق المستوى الأول من الجودة وتوطد نفسها جيداً فيه، وبعد ذلك تنطلق إلى المستوى الثاني فالثالث، لتصل إلى أقصى حد في جودة منتجاتها أو خدماتها. وشكل رقم (2-7) يوضح المستويات الهرمية للجودة الشاملة كما وضعها كانو.

    المستوى الأول: في هذا المستوى من الجودة يحقق الحد الأدنى لمتطلبات العميل.

    المستوى الثاني: مزايا المستوى الأول ما زالت موجودة أيضاً في المستوى الثاني، ويضاف عليها بعض المزايا الإضافية التي تحقق رضا أعلى للعميل.

    المستوى الثالث: يشتمل هذا المستوى على جوانب أعلى من الجودة لم يكن العميل يتوقعها، فهي لا تحدث الرضا العالي له فحسب بل تدخل البهجة والسرور إلى نفسه، ذلك لأنها فاقت توقعاته، وتجعله يرضى تماماً عن المنتج أو الخدمة، ويتحقق لديه الولاء للمنشأة.

    من خلال هرم كانو يتضح أن على المنشأة أن تتدرج في تقديم مستوى الجودة لعملائها، فالقفزة السريعة دون هذا التدرج قد تكون مغامرة، إذ يحتاج الأمر إلى إمكانيات وتخطيط مسبق، فالتدرج يساعد المنشأة على توفير مستلزمات ومتطلبات كل مستوى والعمل على تحقيقه، ويكون بمثابة القاعدة لتحقيق المستوى التالي وهكذا، وهذا يمكن المنشأة من تلبية احتياجات كل مستوى بشكل ملائم ومناسب ومدروس.(13)





    شكل (2- 7) هرم كانو لإدارة الجودة الشاملة (13)


    يتبع إن شاء الله



    0 Not allowed!

  9. #49
    مشرف

    User Info Menu

    تابع المحاضرة الثامنة

    2-7 مقارنة الإدارة التقليدية بإدارة الجودة الشاملة


    تعتبر إدارة الجودة الشاملة فلسفة إدارية لخلق إطار فكري وثقافة مشتركة تؤدي إلى إدارة أكثر تعقيداً وإلى التغيير والتحسين، ويوضح الجدول التالي– جدول رقم (2- 3) باختصار الفروق الأساسية بين الإدارة التقليدية وإدارة الجودة الشاملة.(17)




    جدول (2- 3) الفرق بين الإدارة التقليدية وإدارة الجودة الشاملة(17)


    2-8 أهداف الجودة الشاملة وفوائدها


    إن الهدف الأساسي من تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة في الشركات هوتطوير الجودة للمنتجات والخدمات مع إحراز تخفيض في التكاليف والإقلال من الوقت والجهد الضائع لتحسين الخدمة المقدمة للعملاء وكسب رضاءهم).

    هذا الهدف الرئيسي للجودة يشمل ثلاث فوائد رئيسية مهمة وهي:

    1- خفض التكاليف: إنالجودة تتطلب عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من أول مرة وهذا يعني تقليل الأشياء التالفة أو إعادة إنجازها وبالتالي تقليل التكاليف.

    2- تقليل الوقتاللازم لإنجاز المهمات للعميل: فالإجراءات التي وضعت من قبل المؤسسة لإنجازالخدمات للعميل قد ركزت على تحقيق الأهداف ومراقبتها وبالتالي جاءت هذه الإجراءاتطويلة وجامدة في كثير من الأحيان مما أثر تأثيراً سلبياً على العميل.

    3- تحقيق الجودة: وذلك بتطوير المنتجات والخدمات حسب رغبة العملاء، إن عدم الاهتمامبالجودة يؤدي لزيادة الوقت لأداء وإنجاز المهام وزيادة أعمال المراقبة وبالتاليزيادة شكوى المستفيدين من هذه الخدمات.

    وهناك فوائد وأهداف أخرى لتطبيق إدارة الجودة الشاملة هي:

    1- خلق بيئة تدعم وتحافظ علىالتطوير المستمر.

    2- إشراك جميع العاملين في التطوير.

    3- متابعةوتطوير أدوات قياس أداء العمليات.

    4- تقليل المهام والنشاطات اللازمةلتحويل المدخلات (المواد الأولية) إلى منتجات أو خدمات ذات قيمة للعملاء.

    5- إيجاد ثقافة تركز بقوة على العملاء.

    6- تحسين نوعية المخرجات.

    7- زيادة الكفاءة بزيادة التعاون بين الإدارات وتشجيع العمل الجماعي.

    8- تحسين الربحية والإنتاجية.

    9- تعليم الإدارة والعاملين كيفيةتحديد وترتيب وتحليل المشاكل وتجزئتها إلى أصغر حتى يمكن السيطرة عليها.

    10- تعلم اتخاذ القرارات استنادا على الحقائق لا المشاعر..

    11- تدريبالموظفين على أسلوب تطوير العمليات.

    12- تقليل المهام عديمة الفائدة زمنالعمل المتكرر.

    13- زيادة القدرة على جذب العملاء والإقلال من شكواهم.

    14- تحسين الثقة وأداء العمل للعاملين.

    15- زيادة نسبة تحقيقالأهداف الرئيسية للشركة. (29)

    2-9 الخلاصة


    عرض الباحث فيما تقدم للمفاهيم المختلفة للجودة الشاملة، وكيفية تطبيقها، وآراء فلاسفة الجودة عنها، وهناك أوجه للاتفاق بين فلاسفة حول المبادئ الرئيسة للجودة تتلخص فيما يلي:

    · القيادة لها عظيم الأثر في تفعيل تبني مفاهيم الجودة الشاملة.

    · العميل هو الهدف الذي يسعى الجميع لإرضائه وإدخال البهجة والسرور عليه.

    · العمال ليسو مجرد أداة للتنفيذ، بل ركيزة رئيسية تشارك وتتعاون لتحقيق متطلبات إدارة الجودة الشاملة.

    · من 80% إلى 85% من المشاكل تأتي من العمليات، وعليه فلابد من التحسين المستمر للعمليات، وينصح في ذلك بتبني دورة محددة للتحسين.

    · التدريب، والتأهيل المستمر للعاملين.

    · التعامل مع البيانات، واستخدام الأساليب الإحصائية لتحليلها واستخلاص النتائج منها.

    وهذا يؤدي إلى التعرف على أدوات الجودة الشاملة وكيفية استخدامها، والتعرف على الأساليب الإحصائية المختلفة.

    في اللقاء القادم إذا قدر الله وشاء يكون الحديث عن أدوات إدارة الجودة الشاملة

    وحمداً لك ربي حمداً طيباً مباركاً فيه




    0 Not allowed!

  10. #50
    عضو

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك العديد من المعوقات التي تؤدى إلى فشل إدارة الجودة الشاملة، أو تؤدى إلى عرقلتها وتأخيرها وفيما يلي عرض لأهم هذه المعوقات:
    1- عدم وجود إلمام عند الموظفين بمفاهيم إدارة الجودة الشاملة.
    2- عدم وجود المنافسة في القطاع العام.
    3- عدم وجود حوافز سواء كانت مادية او معنوية للعاملين من قبل ادارة الشركة.
    4- عدم توفر الإمكانات المادية وبالتالي عجز برامج التدريب عن القيام بواجبها.
    5- عدم وجود برامج تدريب والالتزام بها.
    6- عدم القيام بتشكيل ثقافة المنظمة من خلال تغيير الأساليب الإدارية.
    7- عدم وجود تشجيع وتحفيز للعاملين في الاستمرار في برامج الجودة الشاملة.


    0 Not allowed!

صفحة 5 من 31 الأولىالأولى 12345678915 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •