:جديد المواضيع
صفحة 4 من 31 الأولىالأولى 1234567814 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 302

دورة إدارة الجودة الشاملة

  1. #31
    مشرف

    User Info Menu

    Lightbulb مقارنة بين فلاسفة الجودة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انتهينا بحمد الله من عرض لأهم فلاسفة الجودة وأفكارهم

    فمن يتكرم علينا بمقارنة عن هؤلاء الفلاسفة؟

    وسيتم إرفاق هذه المقارنة والإضافات - إن شاء الله - إلى الدورة بمسمى مرفقات دورة إدارة الجودة الشاملة

    التوثيق للمعلومة في غاية الأهمية حتي يستطيع الإعتماد عليها إخواننا الباحثون في أبحاثهم

    وجزاكم الله خيراً


    أخوكم المحب لكم فتوح محمد عبد العال أحمد



    0 Not allowed!

  2. #32
    مشرف

    User Info Menu

    المحاضرة السادسة

    المحاضرة السادسة

    وفيها مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة - المرحلة الصفرية: مرحلة الإعداد - المرحلة الأولى: مرحلة التخطيط

    2-5 مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة

    يروج معظم المستشارين لنماذج مختلفة لتطبيق الجودة الشاملة. وغالباً ما يكون لدى هؤلاء الخبراء آراء معينة خاصة بالفروق الرئيسية التي تميز كل طريقة عن غيرها. ولا توجد طريقة واحدة عامة يمكن أن تطبقها كل المنشآت، والسبب في ذلك يرجع إلى أن عمليات الجودة الشاملة يجب أن تُعدل وتُشجع من جانب الذين سيطبقونها بحيث ترمز إلى جميع المتغيرات المشتركة بين المنشآت مثل العاملين، وتاريخ المنشأة، والثقافة المحلية والدولية، وتفصيلات العملاء.......الخ.

    ومن الممكن القول أن مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة هي خمسة مراحل متتابعة وأيضاً متداخلة وهي:

    أ - المرحلة الصفرية: مرحلة الإعداد

    ب - المرحلة الأولى: مرحلة التخطيط

    ج - المرحلة الثانية: مرحلة التقويم والتقدير

    د - المرحلة الثالثة: مرحلة التطبيق

    ھ - المرحلة الرابعة: مرحلة تبادل ونشر الخبرات

    ثم يأتي بعد ذلك كيفية الربط بين هذه المراحل من خلال:

    و - الجدول الزمني للتطبيق

    ويعرض الباحث فيما يلي هذه المراحل باختصار.

    أ - المرحلة الصفرية: مرحلة الإعداد

    تعتبر المرحلة الصفرية من أكثر المراحل أهمية في عملية تطبيق إدارة الجودة الشاملة، حيث يقرر المديرون التنفيذيون في هذه المرحلة ما إذا كانوا سيستفيدون من التحسينات الشاملة الممكنة من تطبيق إدارة الجودة الشاملة أم لا. ويحصل هؤلاء المديرون على تدريب مبدئي، ويقومون بإعداد صياغة رؤية المنشأة وأهدافها، ويرسمون سياستها، وتخصيص الموارد المبدئية اللازمة، وإعداد خطاب يغطى هذه الرسالة.إن تسلسل هذه الأحداث يشتمل على عملية من سبع خطوات هي :

    1- قرار تطبيق إدارة الجودة الشاملة: في هذه الخطوة يتم توضيح ماهية الجودة الشاملة، واتخاذ قرار بتطبيقها في المنشأة.

    2-تدريب المديرين التنفيذيين الرئيسيين: في الخطوة الثانية من مرحلة الإعداد يتم التدريب المبدئي على إدارة الجودة الشاملة، داخل أو خارج المنشأة، لكل المديرين التنفيذيين الرئيسيين ومشاركتهم في وقت واحد، وذلك حتى يمكنهم أن يفهموا فوائد إدارة الجودة الشاملة لمنشأتهم، إضافة إلى التفاعل بينهم أثناء التدريب. ويتم التركيز على تنظيم أفكارهم الخاصة بفلسفة إدارة الجودة الشاملة، وأيضاً تعريف وتنقيح المصطلحات التي تستخدمها المنشأة.

    3- التخطيط الإستراتيجي للمنشأة: يجب أن يكون لكل منشأة غرض واضح محدد، وما هي الصورة لمستقبل المنشأة ؟. قد لا تكون متفقة مع المنتج الحالي أو الخدمة، أو مع مكانتها في صناعتها، فرؤية المنشأة عبارة عن صياغة لما ترغب أن تكون عليه في المستقبل. والرابط بين الرسالة والرؤية هو الخطة الإستراتيجية، ويوضح الشكل رقم (2-4) تقسيم المسئولية والعناصر الضرورية لوضع الخطة الإستراتيجية للمنظمة في مكانها الصحيح.

    تبدأ المسئولية بتحديد رئيس مجلس الإدارة لرؤية المنشأة. وهذه الرؤية تُترجم في شكل مجموعة من أهداف المنشأة بعضها يكون طويل الأجل مثل افتتاح أسواق جديدة وبعضها قصير الأجل مثل تقليل شكاوى العملاء. ثم تُترجم أهداف المنشأة إلى مهام محددة وفي النهاية أبعاد يمكن قياسها يؤديها جميع العاملين. إن نشر هذه المهام لأسفل يوضح ما هو مهم للعاملين . كما أن متابعة الخطط ونتائجها يمكن توصيلها لأعلى من خلال الهرمية بالمنشأة. ويتم عقد مقارنة بين التوقعات والنتائج الفعلية المحققة




    شكل (2-4) تقسيم المسئولية والعناصر الضرورية لوضع الخطة الإستراتيجية(10)

    ويتم اتخاذ التعديلات الضرورية لوضع المنشأة في المسار الصحيح. وهذا العنصر الهام لإرجاع الأثر – الاتصال بين المستويات العليا والدنيا بالمنشأة. يقول بل كوبلاند- ويت 1986 "عندما تتعلم الفرق بين الحركة والاتجاه فعندئذ تكون قد أزلت معظم العقبات التي تقف حائلاً دون تحقيق النجاح".

    4-صياغة كل من رسالة ورؤية المنشأة: عن طريق الاتفاق في الرأي تكون الصياغة لرسالة المنشأة في صورة مختصرة ودقيقة توضح سبب وجود هذه المنشأة في مجال الأعمال، ويكون التعبير عن ذلك في ضوء الالتزام بالجودة، والاستجابة لمتطلبات العملاء، وأن تصبح المنشأة قادرة بدرجة أكبر على المنافسة. وفي صياغة رؤية المنشأة يكون التركيز على ما تريد المنشأة أن تصبح عليه، إن إعداد صياغة رؤية المنشأة تعتبر الخطوة الإيجابية الأولى تجاه إدارة الجودة الشاملة.

    5- تحديد أهداف المنشأة: يجب أن تنبع أهداف المنشأة من رسالتها السابق صياغتها، ويمكن أن يكون هناك العديد من الأهداف ولكن يجب أن تكون مركزة. ويعرض شكل (2-5) مثالا لأهداف المنشأة. وفيه نرى أن تركيز أهداف المنشأة يمس كل النواحي في هذه المنشأة، بدءاً من الحفاظ على التميز التقني لأفرادها وحتى الحفاظ على بيئة عمل آمنة.

    6-رسم سياسة المنشأة: إن التعريف الناجح للسياسة يوصل بشكل دقيق للعاملين بالمنشأة تصميم وعزم قادتها على أن يروا إدارة الجودة الشاملة ناجحة، وتعتبر قضية الأمان الوظيفي ودعم الإدارة من قضايا السياسة مع نظام الحوافز، فالأمان الوظيفي يمثل تهديداً حقيقياً لكل فرد في المنشأة، ولهذا السبب يحتاج العاملون إلى التأكد من أنهم لن يفقدوا وظائفهم نتيجة الإنتاجية المحققة من خلال إدارة الجودة الشاملة.

    شكل (2-5) أهداف المنشأة(10)

    7- اتخاذ قرار بالاستمرار أو التقدم: وفيها يكون تخصيص الموارد المبدئية اللازمة، إن استمرار التقدم في المرحلة الأولى يجب أن يتحقق بحماس – حماس عقائدي بأن إدارة الجودة الشاملة يمكن أن تفيد بحق المنشأة، فلا توجد درجة لتحليل التكلفة والعائد، أو دراسات الموازنة بين التكلفة والعائد أو أي تبرير يمكن أن يهز غير المعتقدين بإدارة الجودة الشاملة، قرر، ثم اتخذ القرار، حتى وإن اخترت التخلص من الفكرة كلها، فهذا القرار يعتبر أفضل من عدم اتخاذ قرار على الإطلاق.

    8- هل تحرز تقدماً: هناك سؤالان يجب طرحهما لمعرفة هل تحرز تقدماً أم لا وهما، كيف يمكنني أن أعرف أنني أحرز تحسناً في منشأتي ؟ والثاني ما الذي أتطلع إليه لإقناع نفسي بأننا على الطريق الموصل للجودة الشاملة؟ ويعرض جدول مصفوفة الأساس المعياري – جدول رقم 2-1 – ملخصاً للعوامل التي تساهم في تحقيق الجودة الشاملة، ويعرض الجدول ثمانية عوامل للجودة هي التزام الإدارة العليا، وسيطرة فكرة التميز، وأن تكون المنشأة موجهة لإرضاء العميل، ... الخ. وبالنسبة لكل عامل من هذه العوامل يمكن لأي منشأة أن تضع نفسها بالنسبة للجودة في المجموعة التي تناسبها حيث تتراوح ما بين 1 إلى 5، حيث تمثل المجموعة الخامسة الجودة الشاملة، وبمجرد أن تستخدم هذه المعلومات لتحديد موقع المنشأة الآن، يجب أن تأخذ خطوة هامة نحو الجودة الشاملة. هذه تعتبر كنقطة بداية، أي فهم موقع المنشأة الآن وبمجرد أن تحدد نقطة البداية، فإنك تستطيع استخدام أدوات الجودة الشاملة لتحديد مجالات التحسين، وأولويات الفرص المتاحة، وقياس تقدمك نحو المجموعات الأخرى.



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتوح ; 2006-08-09 الساعة 03:33 PM

  3. #33
    مشرف

    User Info Menu

    تابع المحاضرة السادسة

    إن معظم المنشآت تبدأ من أو بالقرب من المجموعة (1)، حيث يعتبرون عملية الفحص بمثابة الأداة المبدئية للتأكد من جودة المنتجات والخدمات (أي خلوها من العيوب) قبل أن تصل للعميل. ومع التركيز على الفحص، لا يستطيع أحد أن يأخذ في حسبانه كيف يمكن منع العيوب من أن تحدث منذ البداية. وتعتقد بعض المنشآت أن زيادة الجودة يترجم مباشرة إلى زيادة التكاليف، دون الاعتراف بالتوفير المحتمل الذي يمكن تحقيقه من منع حدوث هذه العيوب. إن هذه المنشآت تنفق الوقت في إصلاح الأخطاء، كما أن مبادرة الجودة لديها تكون محصورة في المتخصصين داخل قسم التصنيع. وتعتبر أداة الضبط الإحصائي لعملية محصورة أيضاً ربما في نطاق مراقبة عملية التصنيع. إن فكرة منع العيوب تعتبر غريبة بالنسبة لهذه المنشآت.



    جدول (2-1) مصفوفة الأساس المعياري أو المرجعي(10)


    وبينما تلتزم الإدارة العليا بتولي الإشراف على فلسفة إدارة الجودة الشاملة وقبول هذه الفلسفة كطريق جديد لإنجاز العمل، فإن التوازن لابد أن يتم بين الأهداف قصيرة الأجل والأهداف طويلة الأجل. كما أن الأموال الكافية والوقت الكافي يتم تخصيصها للتدريب وتحسين العملية باستمرار، وكلما اقتربت المنشأة من أن تصبح منشأة مطبقة للجودة الشاملة، كلما ظهرت أشياء معينة كطريق روتيني لإنجاز الأعمال. وفي النهاية، يصبح التحسين المستمر سلوكاً طبيعياً. إن تشكيل فرق العمل يتم بحيث تمثل كل مجموعات الوظائف فيها، إضافة إلى أنها تعمل جميعاً معاً.

    إن خدمة العميل تصبح هدفاً رئيسياً، كما أن مزيداً من العملاء يتطلعون إلى تأسيس علاقات طويلة الأجل مع المنشأة. إنهم يرغبون في أن تصبح مورداً إستراتيجياً، كما أن لديك الآن موردين مؤهلين للتحسينات الكمية منذ بداية عملية إدارة الجودة الشاملة لديهم.

    إن الإحصاءات والضبط الإحصائي للعملية أصبحت لغة مشتركة بين جميع العاملين بالمنشأة، كما أنه أصبح لديهم فهم موحد لتدفق العملية وتباينها. فالجميع يتخاطب بلغة مستقرة وموحدة ومفهومة، مما يجعل الأمور أفضل لكل منهم. إن التحدي الذي يواجه تطبيق إدارة الجودة الشاملة كبير، ولكن الحوافز لمواجهة هذا التحدي كبيرة أيضاً.

    9- الخطاب الافتتاحي للمنشأة: وفيه يكون ثلاثة أشياء مهمة يجب معرفتها وهي معرفة الرسالة والإيمان بها وتنفيذها. فمعرفة الرسالة مع صياغة الرؤية التي تؤمن بها المنشأة، فهذا يعنى السير في الطريق الصحيح. ومن السهل تحويل ذلك إلى عرض مختصر يتم تقديمه مبدئياً كخطاب افتتاحي وبعد ذلك، يتم تنقيحه، ويكون الحديث فقط في الصميم.

    هناك ثلاثة أشياء هامة في أي خطاب افتتاحي للمنشأة وهي : من سيقول الخطاب، وكيف سيقوله، وما الذي يضيفه هذا الخطاب.

    ب - المرحلة الأولى: مرحلة التخطيط

    أثناء هذه المرحلة يتم إعداد خطة التطبيق التفصيلية، كما يتم تحديد هيكل الدعم، والموارد اللازمة لتنفيذ هذا التطبيق. إضافة لما سبق تتخذ قرارات هامة مثل تحديد إستراتيجية تطبيق إدارة الجودة الشاملة. والخطوات الضرورية لإنجاز هذه المرحلة هي:

    1. اختيار أعضاء المجلس الاستشاري.

    2. اختيار منسق لإدارة الجودة الشاملة.

    3. تدريب كل من أعضاء المجلس الاستشاري ومنسق إدارة الجودة الشاملة.

    4. الاجتماع الأول لأعضاء مجلس إدارة الجودة الشاملة.

    5. إعداد مسودة خطة التطبيق.

    6. الموافقة على خطة التطبيق وتخصيص الموارد اللازمة لذلك.

    7. تحديد الأهداف والعمليات الهامة.

    8. اختيار المجلس الاستشاري لاستراتيجية التطبيق.


    ونستكمل في المحاضرة القادمة إن شاء الله مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة

    وسبحانك اللهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



    0 Not allowed!

  4. #34
    مشرف

    User Info Menu

    مصفوفة الأساس المعياري أو المرجعي جدول 2-1 موضحة في الملف المرفق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن المصرى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى فى الإسلام وحبيبى فى الله فتوح جزاكم الله كل خير
    ولكن معذرة بالنسبة الى جدول 1-2 وهو مصفوفة الأساس المعيارى والمرجعى فإن الصوره غير واضحا وكذلك ما تحتويه من كتابه نرجو إرسال صوره أفضل لنتمكن من قرائتها وجزاكم الله كل خير
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    والله وإنك لأحبك في الله أخي أيمن المصري وأحبك الذي أحببتني فيه وأشكرك كثيراً على طلبك فهو يبين مدى حرصك ومتابعتك وجزاك الله خيراً وستجد إن شاء الله جدول 2-1 مصفوفة الأساس المعياري أو المرجعى في الملف المرفق واضحة تماماً

    وجزاكم الله خيراً

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    0 Not allowed!

  5. #35
    عضو

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جينيش تاجوشي Genichi Taguchi :
    عمل تاجوشي مستشارا لعدد من الشركات الكبرى مثل فورد و ( أي ، بي ، أم ) ، لمساعدتهم على تطوير السيطرة الإحصائية على جودة عملياتهم الإنتاجية ويرى تاجوشي أن الضبط المستمر للآلات لبلوغ جودة مناسبة للمنتج لا يعد فعالا وانه بدلا مكن ذلك يجب أن تصمم المنتجات بحيث تكون بقدر كاف ومحتملة لأداء شأن برغم القياسيات على خط الإنتاج أو في مواضع الأداء .


    0 Not allowed!

  6. #36
    عضو

    User Info Menu

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كاروايشيكاوا Kaoru Ishikawa:
    أصدر ايشيكاوا كتابا سماه مرشد السيطرة على الجودة وينسب إليه مفهوم حلقات الجودة أو اقل انه أبو حلقات الجودة Q.C كما اقترح أيضا مخططات أو تحليل عظمة السمكة والتي تستخدم لتتبع شكاوى العملاء عن الجودة، وتحديد مصدر أو مصادر الخطأ أو القصور.
    ويرى ايشيكاوا انه بينما تنحصر المسؤولية عن جودة المنتج في الشركات الأمريكية عند عدد محدود من طاقم الإدارة فان كل المديرين اليابانيين مسؤولون عن الجودة وملتزمون بها.


    0 Not allowed!

  7. #37
    عضو

    User Info Menu

    ارماند فينبيوم Armand feigenbanm :
    طور فينبيوم مفهوم السيطرة الشاملة على الجودة TQC في كتابه الشهير الذي صدر عام 1983 حيث أشار إلى إن المسؤولية عن الجودة يجب ان تكون على من يؤدون العمل وحيث يشار لهذا المفهوم ب( الجودة من المنبع) ويعني ان كل عامل أو موظف أو سكرتير أو مهندس أو بائع يجب ان يكون مسئولا عن أداء عمله بجودة كاملة.
    وفي السيطرة الشاملة على الجودة تكون جودة المنتج أعلى أهمية من معدلات أو أحجام الإنتاج، ويكون للعاملين حق إيقاف الإنتاج وفق حدوث أية مشكلة في الجودة .


    0 Not allowed!

  8. #38
    مشرف

    User Info Menu

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة othman
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى الاستاذ فتوح السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    استاذي الفاضل
    اشكرك على هذا الجهد الكبير
    واسال الله العلي العظيم ان يوفقك لخدمة العلم
    استاذي الفاضل انا طلبت منك ان تدلني على بعض المواقع التي توجد فيها مواضيع الجودة الشاملة والتاثيرات الثقافية عليها
    او تزودني على بعض الملفات التي تحتوي على هذه المواضيع
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا أخي الكريم عثمان بارك الله فيك وجزاك الله خيراً على تعاونك ولقد أضفت لك بعض المواضيع عن طلبك في موضوع أسألتكم على الدورة بالمشاركة رقم 235 والمشاركة رقم 236

    والمشاركة رقم 122 أو 129 بهما موقعان في غاية الأهمية بخصوص الجودة

    ويوجد كذلك هنا ملف مرفق أتمنى أن تجد فيه ما يساعدك

    أخوك فتوح

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    0 Not allowed!

  9. #39
    عضو متميز

    User Info Menu

    TQM Tools

    TQM Tools
    Here follows a brief description of the basic set of Total Quality Management tools. They are:
    • Pareto Principle
    • Scatter Plots
    • Control Charts
    • Flow Charts
    • Cause and Effect , Fishbone, Ishikawa Diagram
    • Histogram or Bar Graph
    • Check Lists
    • Check Sheets


    و ساكمل


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    0 Not allowed!
    معماري: هشام محمد سمير

    ارجو عدم ارسال اي شكر حتي لا يضيع وقت الباحث في تصفح صفحات تخلو من المادة العلمية

  10. #40
    مشرف

    User Info Menu

    المحاضرة السابعة

    المحاضرة السابعة


    وفيها استكمال مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة - المرحلة الثانية: مرحلة التقويم والتقدير - المرحلة الثالثة: مرحلة التطبيق - المرحلة الرابعة: مرحلة تبادل ونشر الخبرات - ثم الجدول الزمني للتطبيق


    ج - المرحلة الثانية: مرحلة التقويم والتقدير

    تشمل المرحلة الثانية من مراحل تطبيق الجودة الشاملة على خمس خطوات رئيسية هي:

    1. التقويم الذاتي.

    2. التقدير التنظيمي.

    3. المسح الشامل للعملاء.

    4. إرجاع الأثر.

    5. المردود النهائي لنتائج التدريب.

    ويصور الشكل رقم (2-6) هذه الخطوات.




    شكل (2-6) المرحلة الثانية : مرحلة التقويم والتقدير(10)

    وتعتبر الخطوات السابقة بمثابة مدخلات لتطبيق عملية إدارة الجودة الشاملة، إضافة إلى أنها تزود كلاً من الإدارة وقسم التدريب بالمنشأة بإرجاع الأثر، كما أنها تعد بمثابة دعم مباشر لخطة المنشاة الإستراتيجية. وتحدث كل خطوة من هذه الخطوات أكثر من مرة، مع وجود تكرار لبعضها أكثر من البعض الآخر.

    1- التقويم الذاتي

    يعتبر التقويم الذاتي بمثابة الخطوة الأولى في مرحلة تطبيق إدارة الجودة الشاملة.وفيها ثلاثة أدوات أساسية في مجال التقويم الذاتي وهي :

    الأداة الأولى: أعدها فيليب كروسبى تحت عنوان " أين موقع منشأتك فيما يتعلق بالجودة؟". إن أداة التقويم الذاتي قد أعدت للاستخدام في تسهيل المقابلات أو الاجتماعات، حيث يحصل كل فرد على نسخة من هذا النموذج ويقوم بتعبئته أو استكماله، ثم يحسب لنفسه درجة يحصل عليها في النهاية، ثم يتم جمع النتائج وتلخيصها، إن الهدف م بهذا الاستقصاء هو الحصول على قناعة كل فرد على أن هناك مجالا للتحسين في الطريقة التي تنجز بها المنشأة أعمالها. ويوضح الجدول رقم (2-2) أداة كروسبى للتقويم الذاتي.

    تجميع وتفسير النقاط:

    من 21 – 25 (انتقادي) يحتاج إلى عناية مكثفة فورية.

    من 16 – 20 (حذر) يحتاج إلى تكاتف نظام دعم الحياة.

    من 11 – 15 (ساكن) يحتاج إلى اهتمام ومعالجة.

    من 6 – 10 (المعالج) يحتاج إلى مراجعة مستمرة.

    5 فأقل (تحت العلاج) يحتاج إلى النصح.



    جدول (2-2) موقع المنشأة من الجودة الشاملة(10)

    الأداة الثانية: وهي تتعلق بالمسح الشامل للأفراد عن طريق قائمة استقصاء معينة تستخدم بشكل مختلف عن الأداة الأولى. وقد صممت الأسئلة بحيث تساعد الإدارة على تفهم إدراكات العاملين الخاصة بإدارة الجودة الشاملة والدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الإدراكات في عملية تطبيق إدارة الجودة الشاملة. وكذلك في عملية التدريب.

    قائمة استقصاء المسح الشامل للأفراد

    1- ما الذي يجب أن تفعله المنشاة للحفاظ على المنافسة في المستقبل؟

    2- ما أنواع المبادرات المتخذة حالياً في منشاتك لتحسين طريقة إنجاز العمل؟

    3- ما الذي تراه من فوائد لإدارة الجودة الشاملة؟

    4- ما هي أكثر الوسائل فعالية " رسمية / غير رسمية " لتوصيل المعلومات؟ (على سبيل المثال من أعلى لأسفل، أو من أسفل لأعلى).

    5- إذا نجحت إدارة الجودة الشاملة، فما أهمية ذلك لمنشأتك؟ وكيف يمكنك قياس هذا النجاح؟

    6- ما هي الأهداف المشتركة لمنشأتك؟ وما هو دورك في تطبيق هذه الأهداف؟

    7- ما هو دورك في تواجد منتجات أو خدمات المنشاة في السوق؟ " البحوث والتطوير، العمليات، الإدارة... الخ ".

    8- كيف تختلف منشأتك عن المنشآت الأخرى العاملة في نفس المجال؟ وما هي نواحي القوة الخاصة بمنشأتك؟ وما هي نواحي الضعف بها" الأشياء التي ترغب في تغييرها "؟.

    9- ما هي المعوقات التي تعترض طريق تطبيق إدارة الجودة الشاملة؟

    10- ما هو دورك في عملية تحسين الجودة؟

    11- ما أنواع التدريب والتعليم الذي سيعزز فرصك للنجاح في هذه العملية؟

    12- قدم أمثلة لأنواع الأدوات والأساليب التي استخدمتها في تطبيق إدارة الجودة الشاملة؟

    13- ما هي ثقافة منشأتك " قيم الأفراد، اهتماماتهم، معتقداتهم،...الخ "؟

    14- كيف تحدد رضاء العملاء؟

    15- يعتبر التزام الإدارة بمثابة مطلب سابق لتحسين الجودة والإنتاجية، كيف ستظهر التزامك لإدارة الجودة الشاملة؟

    16- من هم عملاؤك؟ " اكتب قائمة بأسمائهم ومنشآتهم "

    الأداة الثالثة: وهي تحسن من فهمنا للأنماط السلوكية المختلفة لأنفسنا ولغيرنا، وتستخدم هذه الأداة بشكل أكثر فعالية في المراحل الأولى لإدارة الجودة الشاملة، وأثناء الجلسة لبناء فرق العمل.

    وتتضمن أنماط السلوك الطريقة التي بها نفكر، ونشعر، ونتصرف، في بيئتنا اليومية وكيف نستجيب للمواقف والطلبات الجديدة، ومعرفتها تساعد في مساعي المنشأة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة، وكذلك في جعل إدارة الجودة الشاملة حقيقية واقعية.

    تكوين فريق لإدارة الجودة الشاملة أكثر فاعلية. فالشخص الذي تنتمي شخصيته للنمط " أ " يتميز بأنه متحرك، وغير صبور أحياناً، أما الذي تنتمي شخصيته للنمط " ب " فيتميز بأنه يبحث عن الاعتراف والتقدير، ولكنه غير منظم، ويقاوم المعارضة الشخصية. بينما الشخص الذي تنتمي شخصيته للنمط "ج" فيتميز بأنه متعاون ويهوى التملك "اقتنائي"، ويخشى من تحمل المخاطرة. في حين نجد ان الشخص الذي تنتمي شخصيته للنمط "د" فيتميز بأنه ابتكاري، ويخشى الرفض، ويقاوم النقد لأفكاره وعمله.

    إن أي فريق عمل من المحتمل أن يتكون من مزيج من هذه الأنماط الأربعة، ولا شك أن فهم هذه الأنماط المختلفة للشخصية، ونواحي القوة ونواحي الضعف، بكل منها يسمح بتكوين فريق عمل أكثر سرعة والاستفادة من نواحي القوة لدى الأفراد.

    2- التقدير التنظيمي

    يعتبر التقدير التنظيمي أمراً مفيداً في فهم النفس، وفهم المنشاة ككيان مشترك، وفهم أعضاء المنشأة، وهذا التقدير يقَوّم بشكل أساسي الوضع الحالي للمنشأة، ويقَوّم عدداً كبيراً من العوامل ويمكن أن يؤدى إلى توصيات فعالة وقابلة للتطبيق فيما يتعلق بالتطوير. وتشمل العوامل التي تساهم في تطوير هذه التوصيات "رؤية المنشأة" لما تريد أن تكون عليه، إضافة إلى توقعات العملاء، إن عملية التقدير التنظيمي يمكن أن تكون عن عوامل عديدة، ومحاولة استخدام المقاييس الكمية للمتغيرات التي تعتبر غير قابلة للقياس. وتعتبر معتقدات الأفراد مثالاً على المتغيرات غير القابلة للقياس.

    يتبع إن شاء الله



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتوح ; 2006-08-16 الساعة 12:36 PM

صفحة 4 من 31 الأولىالأولى 1234567814 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •