دورة إدارة الجودة الشاملة

:جديد المواضيع
صفحة 3 من 31 الأولىالأولى 123456713 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 302

دورة إدارة الجودة الشاملة

  1. #21
    مشرف

    User Info Menu

    تابع المحاضرة الرابعة

    2-3-3 كارو إيشيكاوا (Kaoru Ishikawa)


    كارو إيشيكاوا (1915م – 1989م) من الرواد اليابانيين في مجال الجودة، وكان والده (اشيرو) رئيسا لجمعيتين يا بانيتين شهيرتين هما:

    · اتحاد المنشآت الاقتصادية اليابانية.

    · الاتحاد الياباني للعلوم والهندسة.

    وساعدته مكانة والده العلمية والعملية أن يلتقي بعدد كبير من العلماء من خارج اليابان وداخلها، وحضور المحاضرات القيمة التي كان هؤلاء العلماء يلقونها. وتخرج إيشيكاوا من جامعة طوكيو عام 1939م تخصص كيمياء تطبيقية، وحصل في عام 1952م على جائزة ديمنج تكريماً له على إسهاماته في مجال الجودة.

    أ - فلسفة إيشيكاوا

    يعد إيشيكاوا الأب الحقيقي لحلقات الجودة باعتباره أول من نادى بتكوين عدد من العاملين طوعياً يتراوح عددهم من 4- 8 عاملين وتكون مهمتهم التعرف على المشاكل التي يواجهونها وطرح أفضل الطرق لحلها. (13)

    وأصدر هذا العالم الياباني كتاباً أسماه "مرشد إلى السيطرة على الجودة". كما اقترح أيضاً مخططات تحليل عظمة السمكة والتي تشبه هيكلاً عظمياً لسمكة. وحيث تمثل العظام أو الأشواك مسببات محتملة لمشكلة معينة فتستخدم لتتبع شكاوى العملاء عن الجودة. وتحديد مصدر أو مصادر الخطأ أو القصور.

    ويرى إيشيكاوا أنه بينما تنحصر المسئولية عن جودة المنتج في الشركات الأمريكية في عدد محدود من طاقم الإدارة، فإن كل المديرين اليابانيين مسئولون عن الجودة وملتزمون بها. (7)

    وركز إيشيكاوا على أهمية شمول مراقبة الجودة على خدمة ما بعد البيع، ومشاركة العاملين بكافة مستوياتهم في عملية مراقبة الجودة.، من خلال قيامه بتصنيف أدوات الجودة الإحصائية إلى مجموعات وربط كل مجموعة بمستوى معين من العاملين كما يلي:

    1- المجموعة الأولى: الأدوات التي يمكن تعلمها وتطبيقها من قبل أي شخص في الشركة من أجل تقييم مشاكل الجودة، ومن هذه الأدوات (السبب والأثر، تحليل باريتو، خرائط مراقبة العمليات، المدرجات التكرارية، مخططات التشتت، وأدوات الفحص).

    2- المجموعة الثانية: الأدوات التي يمكن استخدامها من قبل المديرين وخبراء الجودة وهي تتضمن اختبار الفرضيات والعينات.

    3- المجموعة الثالثة: الأدوات التي تستخدم في حل المشاكل الإحصائية المتقدمة والمستخدمة من قبل خبراء الجودة والمستشارين وهي تتضمن أدوات بحوث العمليات. (14)

    ب - مبادئ الجودة عند إيشيكاوا

    صاغ إيشيكاوا فلسفته في تحسين ومراقبة الجودة الشاملة على المبادئ التالية:

    1- تبدأ الجودة بالتعليم.

    2- الخطوة الأولى للجودة هي معرفة متطلبات العميل.

    3- الوضع المثالي لرقابة الجودة يتم عندما لا يكون الفحص ضرورياً.

    4- العمل على إزالة السبب وليس الأعراض.

    5- مراقبة الجودة هي مسئولية جميع العاملين في جميع القطاعات.

    6- عدم الخلط بين الوسائل والأهداف.

    7- وضع الجودة في المقام الأول.

    8- التسويق هو المدخل والمخرج للجودة.

    9- يجب على الإدارة العليا ألا تظهر الغضب عندما يقوم العاملين تحت رئاستهم بتقديم الحقائق لهم.

    10- يمكن حل 95% من المشاكل عن طريق الأدوات السبعة لمراقبة الجودة.

    11- تعتبر البيانات التي لا تضيف معلومات على أنها بيانات خاطئة.(25)

    2-3-4 جوزيف م. جوران ( Joseph M. Juran )

    ولد جوزيف جوران عام 1904م في رومانيا وقدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1912م وتخرج من كلية الهندسة بجامعة ( مانيسوتا ) وعمل أستاذاً بجامعة نيويورك وفي نفس الوقت عمل أيضاً في إدارة التفتيش والمعاينة التابعة لشركة ( هوثورن الكهربية الغربية ). وكما حدث لديمنج فإن جوران قد تأخر اكتشافه والاعتراف به من قبل الشركات الأمريكية. وقد دعي جوران إلى اليابان عام 1950م بواسطة نقابة العلماء والمهندسين وركزت محاضراته على الأبعاد الإدارية لعمليات التخطيط والتنظيم والرقابة واستخدام الإحصاء في السيطرة على الجودة, والتحسين المستمر لكل مجال من مجالات جودة المنتج, وأهمية التأكيد على مسئولية الإدارة في تحقيق الجودة وضرورة وضع الأهداف.

    وقام بتأليف عدد من الكتب في مجال إدارة الجودة الشاملة تلقاها المختصون باهتمام كبير, ومن أشهر كتبه (مراقبة الجودة Quality Control Hand Book) عام 1951م. كما قام أيضاً بتأسيس ( معهد جوران ) وهو معهد متخصص في إدارة الجودة.

    وتقوم فلسفة جوران في مجال تحسين الجودة على أساس صياغة أسلوب لإنشاء الشركة الموجهة نحو العميل. فهو يرى أن "التركيز على الجودة من أجل العميل يجب أن يدخل في صميم كل عملية وكل نظام في الشركة". وعليه فهو يرى أن تعريف الجودة يبنى على أساس أنها تتكون من مفهومين مختلفين هما:

    1- التوجه بالدخل: وهو يعنى وضع كل ما يريده العميل في المنتج وهذا سيرفع من دخل المنتج العائد.

    2- التوجه بالتكلفة: وهو يعنى خلو المنتج من كل العيوب. (25)


    0 Not allowed!

  2. #22
    مشرف

    User Info Menu

    تابع المحاضرة الرابعة

    أ - ثلاثية جوران:

    كما في دورة ديمنج للتعليم والتحسين المستمر وكما في لقاح الجودة الواقي لدى كروسبى فإن جوران قدم فلسفته في تحسين وتطوير نظم الجودة فيما يطلق عليه اسم ( ثلاثية جوران ) شكل رقم (2-a). والتي يرى من خلالها أنه على المنشآت التي تريد أن تتبنى فكر الجودة ونظمها أن تحقق ذلك من خلال خطوات ثلاث ذات ترابط وتكامل بينها وذات استمرارية وهذه الخطوات هي : ( التخطيط للجودة – ومراقبة الجودة – وتحسين الجودة ) وهذه الخطوات يجب أن تتم بالترتيب بحيث تسلم كل عملية التي تليها. (25)



    ثلاثية جوران شكل رقم ( 2- a ) (25)



    · التخطيط للجودة:

    وقام جوران بتقسيمه إلى خطوات أساسية هي:

    1- تحديد من هم العملاء الداخليين ( Internal Customers ).

    2- تحديد من هم العملاء الخارجيين (External Customers ).

    3- تطوير خصائص المنتج الذي يفي بحاجات العميل.

    4- تطوير العمليات القادرة على إنتاج تلك الخصائص.

    5- تحويل خطط الإنتاج إلى قوى التشغيل.

    · مراقبة الجودة:

    وقد قام بتقسيمه إلى ثلاث خطوات هي:

    6- تقييم الأداء الحالي للتشغيل.

    7- مقارنة الأداء الحالي بالأهداف.

    1- التصرف وفقاً للاختلافات.

    · تحسين الجودة:

    وقد ركز جوران اهتمامه بها لإيمانه بأن عمليات التحسين المستمرة بمثابة القلب لإدارة الجودة الشاملة, وهي لا تقتصر على الجودة الخاصة بالمنتج أو الخدمة, ولكن أيضاً تشمل تحسين العمليات. (14)

    ب - مبادئ جوران العشرة لتحسين الجودة

    وقد ركز جوران اهتمامه وجود فرق عمل لحل ومعالجة بعض المشاكل التي تظهر أثناء العمل, وركز على ضرورة مشاركة جميع العاملين في المنشاة في هذه الفرق بعد تأهيلهم لذلك, وهو يرى أن أي مؤسسة تريد أن تحسين الجودة فعليها بالمبادئ العشرة التالية:

    1- ضمان أن جميع العاملين مدركين أهمية التطوير.

    2- تحديد الأهداف.

    3- إنشاء الهيكل التنظيمي لضمان أن الأهداف موضوعة على عمليات وإجراءات المنظمة.

    4- ضمان أن جميع العاملين مدربين.

    5- ضمان أن المشاكل التي تعرقل تطوير الجودة تزال عن طريق فريق لحل المشاكل.

    6- ضمان أن تقدم الجودة مراقب بصورة ثابتة.

    7- ضمان أن الإسهامات المميزة للجودة معرفة بالمنظمة.

    8- ضمان أن التقدم والمساهمات البارزة تنشر بالمنظمة.

    9- قياس جميع العمليات والتحسين.

    10-ضمان أن جميع عمليات التحسين المستمر على الجودة وإنشاء أهداف جديدة للجودة تتطابق مع نظام الإدارة. (26)

    ومن واقع ممارسة جوران لنظم إدارة الجودة الشاملة فهو يرى أن ما يقارب من 80%

    من عيوب الجودة ناتج عن عوامل تستطيع الإدارة التحكم فيها, ولذلك يؤكد جوران أن

    على الإدارة العليا في أية منشأة الاهتمام بعملية التحسين المستمر للجودة وذلك من خلال

    تطبيق نموذج ثلاثية الجودة, تخطيط الجودة, ومراقبة الجودة, وتحسين الجودة. (13)

    نشكر لكم حسن متابعتكم ونستمكل في اللقاء القادم إن شاء



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتوح ; 2006-08-02 الساعة 09:46 PM

  3. #23
    عضو

    User Info Menu

    ارماند فينبيوم Armand feigenbanm :
    طور فينبيوم مفهوم السيطرة الشاملة على الجودة TQC في كتابه الشهير الذي صدر عام 1983 حيث أشار إلى إن المسؤولية عن الجودة يجب ان تكون على من يؤدون العمل وحيث يشار لهذا المفهوم ب( الجودة من المنبع) ويعني ان كل عامل أو موظف أو سكرتير أو مهندس أو بائع يجب ان يكون مسئولا عن أداء عمله بجودة كاملة.
    وفي السيطرة الشاملة على الجودة تكون جودة المنتج أعلى أهمية من معدلات أو أحجام الإنتاج، ويكون للعاملين حق إيقاف الإنتاج وفق حدوث أية مشكلة في الجودة .


    0 Not allowed!

  4. #24
    عضو

    User Info Menu

    كاروايشيكاوا Kaoru Ishikawa:
    أصدر ايشيكاوا كتابا سماه مرشد السيطرة على الجودة وينسب إليه مفهوم حلقات الجودة أو اقل انه أبو حلقات الجودة Q.C كما اقترح أيضا مخططات أو تحليل عظمة السمكة والتي تستخدم لتتبع شكاوى العملاء عن الجودة، وتحديد مصدر أو مصادر الخطأ أو القصور.
    ويرى ايشيكاوا انه بينما تنحصر المسؤولية عن جودة المنتج في الشركات الأمريكية عند عدد محدود من طاقم الإدارة فان كل المديرين اليابانيين مسؤولون عن الجودة وملتزمون بها.


    0 Not allowed!

  5. #25
    عضو

    User Info Menu

    3-4 جوزيف جوران Joseph Guran :
    قام بتدريب بادئ الجودة لليابانيين في الخمسينات وكان له دور ملحوظ في نجاح برامج الجودة خلال تلك الفترة، ويرى Guran ان الجودة يجب ان تكون على مستويين هما دور المنشاة في تقديم منتج ذو جودة عالية ودور كل قسم داخل المنشاة في ان يقوم بالعملية الإنتاجية بمستوى جودة مرتفع .
    ويتحقق المستوى الأول لا بد من قيام المنشاة بالعديد من الأنشطة والتي تشمل: بحوث التسويق، تطوير المنتج، تصميم المنتج وطريقة التصنيع، تخطيط الإنتاج، الشراء، الرقابة على عملية الإنتاج، الفحص والاختبار للوحدات المنتجة والمشتراة، عملية البيع التي يجري فيها دراسة عن درجة رضا العميل بغرض الحصول على معلومات مرتدة لإجراء التعديلات المناسبة، ويلعب المديرون دورا هاما في تحميس الأفراد في كل المشتريات على اعتبار الجودة هدف وفلسفة للمنشاة.
    ويركز مدخل Guran على ثلاثة عمليات أساسية خاصة بالجودة وهي:
    1- الرقابة على الجودة.
    2- عملية تحسين الجودة عن طريق تحليل المشاكل الخاصة بالجودة وعلاجها.
    3- عملية التخطيط للجودة ووضع برنامج مستوى للجودة يمكن من خلاله متابعة عملية الجودة.
    ويرى Guran ان تحقيق طفرة في الجودة وحل المشاكل يتطلب إتباع ثلاثة خطوات أساسية هي:
    1- دراسة الأعراض.
    2- تشخيص الأسباب.
    3- وضع العلاج الملائم.
    ويرى Guran ان التخطيط الاستراتيجي للجودة يجب ان يتم بصورة مشابهة لعملية التخطيط لمالكي المنشاة من خلال تحديد الأهداف طويلة وقصيرة الأجل وان توضع اولويات وان يتم مقارنة النتائج مع الخطط السابقة.
    وتعمل فلسفة Guran في نجاحها بشكل رئيسي على التدريب على المفاهيم الأساسية لإدارة الجودة مستندا بذلك على التجربة اليابانية والتي تضمن تحقيق وضع تنافسي أفضل.


    0 Not allowed!

  6. #26
    عضو متميز

    User Info Menu

    اشكر المشرف قبل الكاتبين و المشاركين ... لاول مره نجد موضوع دسم شيق متكامل دون اضاعة الوقت و المجهود في قراءات شكر و عافية لا لزمة لهم تخيلوا معي كان زمان عدد صفحات الموضوع وصلت 40 صفحة مثلا و نعيش علي ما نوصل لمعلومة.
    و عشمي ان يستمر المشرف الهمام في تنظيمة الذي يدل علي وعية الععالي و شكر لكل المشاركين بالعلم و المعرفة... دركم ياشباب الاسلام


    0 Not allowed!
    معماري: هشام محمد سمير

    ارجو عدم ارسال اي شكر حتي لا يضيع وقت الباحث في تصفح صفحات تخلو من المادة العلمية

  7. #27
    عضو

    User Info Menu

    الى الاستاذ فتوح المحترم
    الى الاخوة المشاركين في دورة ادارة الجودة الشاملة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كما طلب مني استاذي الفاضل فتوح ان يكون هناك توثيق للمعلومات فجراه الله خيرا ذكرني بذلك لذا اني استفدت من المصادر التالية في موضوع ادارة الجودة الشاملة واليكم هذه المصادر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اساسياب ادارة الجودة الشاملة / ريتشارد ل. ويليام – الطبعة الاولى – 1999
    ادارة الجودة الشاملة ولايراد / احمد سيد مصطفى – 1998.
    ادوات الجودة الشاملة من الف الى الياء / جون مارش (ترجمة عبدالفتاح السيد النعماني -1996.
    نطبيق ادارة الجودة الشاملة على القطاع العام / طالب يونس واخرون -1996.
    ادارة الجودة الشاملة ومتطلبات التاهل للايزو / علي السلمي – 1997.
    ادارة الجودة الشاملة / خضير كاظم حمود – 2000.
    ادارة الانتاج والعمليات / الدكتور منعم زمزير الموسوي – 1995.
    اخوكم المحب
    عثمان يونس


    0 Not allowed!

  8. #28
    عضو متميز

    User Info Menu

    Arrow TQM Tools

    Here follows a brief description of the basic set of Total Quality Management tools. They are:
    1. • Pareto Principle
    2. • Scatter Plots
    3. • Control Charts
    4. • Flow Charts
    5. • Cause and Effect , Fishbone, Ishikawa Diagram
    6. • Histogram or Bar Graph
    7. • Check Lists
    8. • Check Sheets



    مجموعة الادوات المستخدمة في الجوده من استباط المشاكل و تحليلها
    و جمعتها من خلال مواقع الانترنت و تركن الوصلات تعمل حتي يمكن تتبع الموقع نفسة
    4 ملفات بالعربية و 1 انجليزي يجمعهم

    اشكركم علي هذا المجهود
    هشام سمير


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    0 Not allowed!
    معماري: هشام محمد سمير

    ارجو عدم ارسال اي شكر حتي لا يضيع وقت الباحث في تصفح صفحات تخلو من المادة العلمية

  9. #29
    مشرف

    User Info Menu

    المحاضرة الخامسة

    المحاضرة الخامسة

    وفيها استكمال لأهم فلاسفة الجودة - مراحل تطور الجودة - عناصر إدارة الجودة الشاملة

    2-4-5 جينيشى تاجوشى ( Genichi Taguchi )

    عمل تاجوشى مستشاراً لعدد من الشركات الكبيرة مثل فورد وIBM لمساعدتهم على تطوير السيطرة الإحصائية على جودة عملياتهم الإنتاجية.

    ويرى تاجوشى أن الضبط المستمر للآلات لبلوغ جودة مناسبة للمنتج ليس كافياً. وأنه بدلاً من ذلك يجب أن تصمم المنتجات بحيث تكون قوية بقدر كاف ومتحملة لأداء شاق, برغم التباينات على خط الإنتاج أو في مواضع الأداء بشكل عام. (16)

    ويعتبر تاجوشى من رواد الجودة اليابانيين, حيث عمل مديراً للأكاديمية اليابانية للجودة, وحاز على جائزة ديمنج أربع مرات. ولتاجوشى إسهامات عظيمة في الجودة الشاملة حيث نادى بتطوير وسائل لتحسين الجودة, والتي تعتمد على طرق التصميم التجريبي لزيادة كفاءة المنتج والعمليات الخاصة به.

    هذه الوسائل كانت الأساس لفلسفة تاجوشى والمرتكزة على المبدأ الثالث من مبادئ ديمنج والتي تهدف إلى تقليل الحاجة للتفتيش النهائي للمنتج عن طريق البدء بتحسين الجودة في مرحلة ما قبل التصنيع, ومن النقاط الرئيسية لهذه الفلسفة هي :

    1- تغير وقت إدخال مراقبة الجودة إلى مرحلة التصميم ( ما قبل التصنيع ), وذلك لتقليل الاعتماد على التفتيش وزيادة جودة المنتجات والعمليات للمساعدة في إتمام الأعمال بالشكل الصحيح من المرة الأولى.

    2- تغير هدف الجودة من "الحصول على المواصفات المطلوبة" إلى "الوصول إلى الهدف المطلوب من جودة المنتجات بعد التقليل من التباين في المنتج عن هذا الهدف", وقد تم ذلك من تغيير أساليب قياس الجودة باستخدام الانحرافات والمتوسطات بدلاً من استخدام نسبة العيوب كمؤشر لضعف الجودة.

    3- تتغير التعامل مع العوامل الخارجية عن السيطرة والتي تؤثر على المنتج والعمليات الخاصة به, وذلك بإزالة تأثير هذه العوامل وليس أسبابها. (14)

    2-4-6 فيليب كروسبى ( Philip Crosby )

    فيليب كروسبى يعد من أشهر رواد الجودة الأمريكيين, وهو مولود في عام 1926م في مدينة ويلنج غرب ولاية فرجينيا. في عام 1952م كانت البداية العملية لكروسبى عندما التحق بشركة ( كروزبى ) الأمريكية, وتنقل بين عدد من الوظائف إلى أن أصبح مديراً للجودة لمشروع صواريخ ( بيرشيخ ) في شركة ( مارتن ماريتا ) في الفترة من 1965م إلى 1979م. وفي عام 1979م صدر له كتاب حرية الجودة ( Quality is Free ) الذي لاقى رواجاً كبيراً حتى أصبح من أكثر الكتب مبيعاً في ذلك الوقت, وقام كروسبى أيضاً بتأسيس كلية للجودة. ويرى فيليب كروسبى أن الجودة الرديئة تبلغ تكلفتها 20% من العائد ومن الممكن تجنب هذه التكلفة إذا تم ممارسة جودة سليمة. وقد ركز في برنامجه لإدارة الجودة لإدارة الجودة على التشديد على المخرجات وذلك عن طريق الحد من العيوب في الأداء حيث نأي بمفهوم ( اللا عيوب Zero Defect ) أي إخراج منتج بلا عيوب. وهو ما يعنى عدم القبول بالعيب مطلقاً, وهو يرى أن الجودة هي الموائمة مع المتطلبات, كما أنه يساوى بين إدارة الجودة وبين اتخاذ الإجراءات الوقائية. (25)

    وكذلك فإن كروسبى ركز على الدوافع والتخطيط أكثر من عمليات الرقابة الإحصائية للجودة, أو أساليب حل المشاكل, وقد أكد أن الجودة غير مكلفة لأن التكاليف الرقابية أو التي تمنع حدوث الأخطاء سوف تكون أقل من تكلفة الفحص والتوفيق والتصحيح والفشل.

    وكان لكروسبى ثلاثة محاور رئيسية لإدارة الجودة الشاملة في المؤسسة وهي مبادئ أربعة في الجودة الشاملة, وأربعة عشر خطوة لت لتحسين الجودة الشاملة, ولقاح الجودة الواقي.

    أ - مبادئ كروسبى الأربعة في الجودة الشاملة

    1- تعرف الجودة على أساس التوافق مع متطلبات العميل.

    2- نظام تحقيق الجودة عن طريق الوقاية وليس التقييم. أي عن طريق وضع مجموعة من المعايير والتي لا تقيس الخلل فقط وإنما تقيس التكلفة الإجمالية للجودة.

    3- تقاس الجودة من خلال تكلفة عدم المطابقة, وليس من خلال المؤشرات.

    4- معيار إنجاز الجودة هو العيوب الصفرية. (14)

    ب- خطوات تحسين الجودة الأربعة عشر عند كروسبى:

    1- التزام الإدارة العليا: وهي أن تتفهم الإدارة العليا بحاجتها إلى الجودة, وتوصل هذا الفهم إلى جميع عمال المنشأة, بحيث يغير كل عامل أدائه وفقاً لاحتياجات المنشأة والعميل, وتكون هذه السياسة معلنة ومكتوبة.

    2- فرق لتحسين الجودة: يتم تشكيل فرق لتحسين الجودة تتكون من ممثلين عن كل إدارة بهدف الحث على تحسين الجودة كلٌ في إدارته بما يتبعه تحسين للجودة في كامل المنشأة.

    3- مقاييس الجودة: يتم تحديد كيفية القياس عند حدوث المشاكل الحلية والمحتملة, وذلك لكل عملية حتى يمكن تحديد المجال الذي يحتاج إلى تحسين.

    4- تحديد تكلفة الجودة: وفيها يتم تقدير تكلفة الجودة وشرح استخدامها كأداة من أدوات الإدارة, من أجل تحديد أي مجال الذي يؤدى التحسين فيه إلى زيادة الربح.

    5- الوعي بالجودة: رفع وعى العمال بالجودة, بحيث يتفهم كل العاملين أهمية ملائمة الجودة وتكاليف ملاءمتها لاحتياجات العملاء.

    6- الإجراءات التصحيحية: اتخاذ الخطوات التصحيحية كنتيجة للخطوات الخاصة بقياس الجودة وتكلفتها المذكورة في الخطوات السابقة.

    7- اللا عيوب: إنشاء لجنة من أجل برنامج التخطيط للوصول إلى اللا عيوب في المنشأة.

    8- التدريب: تدريب جميع العاملين كلٌ فيما يخصه من برنامج تحسين الجودة.

    9- يوم اللا عيوب: يتم تنظيم يوم خاص باللا عيوب, لجعل جميع العاملين يدركون أن المنشأة لديها معايير جيدة للأداء وأن هناك تغيراً قد حدث, ولزيادة الوعي بأهمية شعار " صناعة بلا عيوب ".

    10- وضع الأهداف: تشجيع الأفراد لتحقيق أهداف التحسين لأنفسهم وللمجموعات التي ينتمون إليها.

    11- القضاء على أسباب العيب: تشجيع العاملين لإعلام الإدارة بالمعوقات التي تمنعهم من أداء العمل الخالي من العيوب, وإزالة معوقات الاتصال الفعال.

    12- المكافأة: وتكون باعتراف المنشأة وتقديرها وتكريمها لكل من يعمل على تحقيق أهداف الجودة, وكان لهم جهد في تطوير وتحسين الجودة.

    13- مجلس إدارة الجودة: يتكون مجلس إدارة الجودة من المهنيين ومجموعة من الرؤساء, وتكون مهمته الاتصال الدائم والتنسيق مع أعضاء فرق تحسين الجودة, لمشاركة الخبرات, وحل المشاكل, وطرح الأفكار.

    14- الاستمرارية في التحسين: كرر الخطوات الثلاثة عشر السابقة من أجل التأكيد على عمليات تحسين الجودة المستمر الذي لا نهاية له. (4)



    0 Not allowed!

  10. #30
    مشرف

    User Info Menu

    تابع المحاضرة الخامسة

    ج - لقاح الجودة الواقي عند كروسبى

    يرى ديمنج أن على المنشأة أن تتبنى لقاحاً واقياً ليحمى الجودة من الأمراض التي يمكن أن تدمر برامج الجودة, وهذا اللقاح مبنى على ثلاثة محاور – شكل رقم (2-b) – وهي:
    - التحديد ( التصميم ).
    - التعليم.
    - التطبيق. (25)


    2-4 مراحل تطور الجودة


    تطور مفهوم الجودة بعد الحرب العالمية. حيث شهد هذا المفهوم عدة مراحل شكل (2-3) هي كما يلي:

    1- الفحص: فصل المنتجات المعيبة عن المنتجات المقبولة، بحيث لا يزال 15% من المنتجات المعيبة تقبل كمنتجات جيدة.

    2- ضبط الجودة: تخطيط فحص العمليات منذ بداية إنتاج المنتج/ الخدمة مما ساعد على كشف الأخطاء مبكراً لكن لم يمنع من تكرار حدوثها.

    3- توكيد الجودة: بالتركيز على متطلبات العميل والذي أصبح هدف ومحور عمل المؤسسات نشأ عنه سهولة تعريف وتفادى المشاكل، مما زاد من توكيد الجودة للعميل.

    4-إدارة الجودة: التأكد من أن متطلبات العميل قد تم تحقيقها بالطريقة التي تضمن للمنشأة تحقيق أهدافها.(28)









    شكل (2-3) مراحل تطور نظرية الجودة(28)



    2-5 عناصر إدارة الجودة الشاملة


    فيما يلي عرض موجز لعناصر إدارة الجودة الشاملة:



    1- التزام الإدارة العليا: تلتزم الإدارة العليا وتستغرق في تصميم استراتيجية المنشأة، مرتكزة على استخدام جودة المنتج كسلاح تنافسي بالسوق العالمية يتيح لها حصة سوقية طيبة ومتزايدة، بما يسمح بمكافأة العاملين على بلوغهم الامتياز في مستوى جودة المنتج.



    2- التوجه بالعميل: حيث تقود رغبات العميل نظام إدارة الجودة الشاملة بالمنشأة، وحيث يتم التعرف على الخصائص التي يتوقعها العملاء، وبناؤها في المنتجات، وذلك منذ مرحلة تصميم المنتج وحتى خدمة ما بعد البيع.



    3- تصميم للمنتجات يؤدى إلى الجودة: رغبات العملاء تحدد الخصائص الرئيسية لتصميم المنتج أي الامتياز في الأداء، والسمات المميزة، والاعتمادية على المنتج، وطول عمر المنتج، ومظهر المنتج، والخدمة، وكلها سمات تتأثر جوهرياً بطبيعة التصميم.



    4- تصميم عمليات إنتاج تؤدى للجودة: حيث تشكل تجهيزات الإنتاج والعاملين نظاماً للإنتاج يجب تصميمه لإنتاج منتجات بأبعاد وخصائص الجودة التي يريدها العملاء.



    5- السيطرة على عمليات الإنتاج لبلوغ الجودة: فبينما يجرى إنتاج المنتج أو الخدمة، يُتَابع الأداء الإنتاجي ويوجه للتأكد من أن المنتج أو الخدمة الجيدة فقط هي التي تنتج.



    6- تطوير مشاركة الموردين: أي اختيار وتطوير موردين مناسبين لنظام إدارة الجودة الشاملة كأولوية هامة. ويتطلب الأمر إنشاء علاقات طويلة الأجل معهم بحيث يوردون أجزاء على مستوى جودة عال.



    7- خدمة العميل، والتوزيع، والتركيب: التغليف، والنقل، والتركيب، وخدمة العميل تعد هامة جداً في إدراك وتقييم العملاء للجودة.



    8- بناء فرق عمل مُمَكّنة Empowered: تتوقف فاعلية إدارة الجودة الشاملة على العاملين. حيث يجب تدريبهم، وتنظيم جهودهم، وتحفيزهم، وشحذ هممهم، وإشراكهم – كفرق عمل ممكنة – في المعلومات، وتهيئة مساحة مناسبة من حرية التصرف، والمبادرة. وذلك لإنتاج منتجات وخدمات على مستوى عال من الجودة. على أن تعمل هذه الفرق ضمن إطار يشمل ثقافة وقيم وأهداف المنشأة. وأن تكون هذه الفرق ذاتية الحركة Self-Directed متمتعة بدرجة من الاستقلالية عن الإدارة العليا.



    9- المقارنة بمنافس متميز والتحسين المستمر: حيث يتعين نقل ومضاهاة المعايير المستخدمة لقياس التقدم في برنامج الجودة من أداء شركات أخرى ناجحة عالمياً. ثم تصبح هذه المعايير أساساً للتحسين المستمر. (16)



    ولا يسعني إلا أن أشكر كل من تابع وشارك وأبدى رأياً او تعليقاً أو أضاف فائدة

    وأخص بالشكر


    المهندس عثمان يونس والمهندس هشام سمير

    وأدعو الزملاء الكرام أن يحذوا حذوهما واعلموا أن للعلم زكاة فأدوها يرحمكم الله

    في المحاضرة القادمة إن شاء الله نتكلم عن مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة






    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتوح ; 2006-08-06 الساعة 12:28 PM

صفحة 3 من 31 الأولىالأولى 123456713 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •