:جديد المواضيع
صفحة 2 من 31 الأولىالأولى 12345612 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 302

دورة إدارة الجودة الشاملة

  1. #11
    مشرف

    User Info Menu

    مرفقات الدورة

    ملخص المحاضرة الأولى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حتى تكتمل الفائدة المرجوة هل للزملاء الكرام المساعدة في عمل تلخيص للمحاضرة الأولى أو إضافات وتحسينات لبعض العناصر التي تم طرحها فيها مع توثيق الإضافة من حيث المراجع وذلك حتى نستفيد جميعاَ فهل نطمع منكم في ذلك؟؟

    وسيتم إرفاق هذه المللخصات والإضافات - إن شاء الله - إلى الدورة بمسمى مرفقات دورة إدارة الجودة الشاملة

    التوثيق للمعلومة في غاية الأهمية حتي يستطيع الإعتماد عليها إخواننا الباحثون في أبحاثهم

    وجزاكم الله خيراً

    أخوكم المحب لكم فتوح محمد عبد العال أحمد



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتوح ; 2006-07-29 الساعة 12:07 AM

  2. #12
    مشرف

    User Info Menu

    المحاضرة الثالثة

    المحاضرة الثالثة

    وفيها أهم فلاسفة الجودة - إدوارد ديمنج

    2-3 أهم فلاسفة الجودة:

    عمل كثير من المفكرين في الحقبة الأخيرة على إنشاء وتطوير مفاهيم الجودة، وكان منهم من لديه أفكار عظيمة تبنتها بعض الدول والمؤسسات، ومن أبرز هؤلاء الرواد الأوائل ديمنج Deming وفيجينباوم Feigenbaum وإيشيكاوا Ishikawa وجوران Juran وتاجوشى Tajuchi وكروسبى Crosby وغيرهم.

    وفيما يلي عرض لبعض هؤلاء الفلاسفة وبعض أفكارهم.

    2-3-1 إدوارد ديمنج (Edward Deming)

    هو مهندس تصنيع أمريكي، ولد عام 1900م وحصل على الدكتوراه في الرياضيات والفيزياء. أدرك ديمنج أن الموظفين هم وحدهم الذين يتحكمون بالفعل في عملية الإنتاج. فقام بطرح نظريته المسماة بدائرة ديمنج التي بناها على أربعة محاور (خطط – نفذ – افحص – باشر). ونادى بها كوسيلة لتحسين الجودة غير أنه تم تجاهله من قبل قادة الصناعة الأمريكيين وذلك في أوائل الأربعينيات.(25)

    وهو أستاذ بجامعة نيويورك، سافر لليابان بعد الحرب العالمية الثانية بناءاً على طلب الحكومة اليابانية لمساعدة صناعاتها في تحسين الإنتاجية والجودة. وكان ديمنج – كاختصاصي متمكن ومستشار نابغة - ناجحاً في مهمته لدرجة أن الحكومة اليابانية أنشأت في عام 1951م جائزة أسمتها باسمه (جائزة ديمنج) تمنح سنوياً للشركة التي تتميز من حيث الابتكار في برامج إدارة الجودة. وقد عُرف "ديمنج" بلقب "أبو الجودة" في اليابان. لكن الاعتراف بنبوغه في هذا المجال تأخر كثيراً في بلده (الولايات المتحدة الأمريكية). لقد علم اليابانيين أن الجودة الأعلى تعنى تكلفة أقل. لكن هذه الفكرة لم تكن مدركة آنذاك لدى المديرين الأمريكيين.(2)

    ولقد حدد ديمنج الجودة بستة محاور وهي:

    أ - المحور الأول: مبادئ ديمنج الأربعة عشر لإدارة الجودة الشاملة
    1. تثبيت الغرض من تحسين المنتج أو الخدمة. ويحتاج الأمر إلى شمولية تحسين الجودة. ويجب أن تكون لدى الإدارة رؤية طويلة المدى مبنية في النهاية على التحسين المستمر للعمليات.
    2. التكيف مع الفلسفة الجديدة. نحن نعيش الآن في عصر اقتصادي جديد. لم نعد قادرين على الاستمرار في قبول وجود تأخير في الإنجاز، أو أخطاء، أو عيوب في الأداء البشرى. ولقد أوجدت المنافسة العالمية منافسين جدد كما أوجدت وسائل مختلفة للحصول على مزايا تنافسية. ويتوقع العملاء الآن من المنتجين أن يمدوا السوق بما هو ممتاز.
    3. توقف الاعتماد على الفحص الشامل كطريقة أساسية لتحسين الجودة. وتستخدم المؤشرات الإحصائية لقياس الجودة بدلاً من ذلك. وأي شيء أقل من ذلك يكون مكلفاً ويرفع السعر على المستهلك. ابحث عن طريقة يمكن بها الحصول على مؤشر صحيح لمسببات الانحرافات في داخل العملية ثم حاول تحسين العملية من خلال فريق العمل ومساهمة الموظفين.
    4. التوقف عن النظر إلى المشروع من خلال بطاقة السعر. إن السعر لا يتساوى بالضرورة مع التكلفة. ويمكن للسعر المنخفض بشكل أساسي أن يتحول بسهولة إلى تكلفة أعلى على المستهلك بعد أخذ باقي التكاليف في الاعتبار.
    5. التحسين المستمر لعملية إنتاج السلع والخدمات. إن من وظائف الإدارة التعامل مع النظام لاكتشاف المشاكل وإتاحة الفرص لحلها. وهناك مصدران فقط للمشاكل : العمليات والناس. ويقول ديمنج إن 15% فقط من مشاكل الجودة يسببها الموظفون ويرجع الباقي للعمليات.
    6. إيجاد التكامل بين الأساليب الحديثة والتدريب. يجب تركيز التدريب على مكان العمل وعلى تصحيح انحرافات العمليات، وأي إجراء أقل من ذلك يكون حلاً مؤقتاً فقط. وبالتركيز على تصحيح الانحرافات يصبح الأمر منطقياً لكل أداة من أدوات الرقابة الإحصائية للعمليات SPC.
    7. تحقيق التناسق بين الإشراف والإدارة. يتسبب كفاح القائمين بالإشراف – في سبيل تحقيق الجودة – في تأخير العمل بأكثر مما يسببه زيادة صغار المديرين. ويجب ممارسة الإشراف بإعطاء أمثلة وعمل عروض، يجب أن يركز على المشاركة مع المشرف في تحسين رقابة العمليات.
    8. إبعاد الخوف. لا يمكن إنجاز عمل فعال في وجود الخوف من السخرية أو العقاب. ويجب تشجيع الاتصالات لكي تكون في اتجاهين. كما يجب إتمام التغذية المرتدة من العامل إلى المدير ومن المدير إلى العامل. وأساس التحسين المستمر للعمليات هو التعاون والعمل كفريق في كل المستويات مع اقتسام الأهداف والحوافز بين كل من العامل والمدير.
    9. إزالة الحواجز الموجودة بين الإدارات. التغذية المرتدة والتغذية المرتدة والتغذية المرتدة. الاتصالات والاتصالات والاتصالات. ومن الطبيعي أن توجد الاتصالات عندما يتوزع العمل بين إدارات مختلفة. وينتج عن وجود الاتصالات إزالة للعوائق بين هذه الإدارات فيحدث التعاون بينها.
    10. تقليل الشعارات، والأهداف الرقمية، واللوحات وغير ذلك من وسائل الضغط. وسوف يحدث تحسن في العمليات نتيجة لمساهمة الموظفين عندما يطلب منهم تحقيق مستويات جديدة من الكفاءة عن غير طريق الإدارة. ويجب تشجيع التحسين عن طريق المبادرة الفردية للعامل.
    11. تقليل الإجراءات التي تتطلب تحقيق نتيجة محددة من كل موظف على حدة. والتركيز بدلا ًمن ذلك على تكوين سلوك الفريق داخل العمل. إن الإجراءات التي تتطلب نتيجة رقمية محددة من عامل ما بمفرده سوف تنتج في النهاية مؤدياً رديئاً للعمل وتخلق الجو الملائم لارتكاب الأخطاء.
    12. تنحية العوائق الموجودة بين العامل وبين حقه في أن يفخر بعمله. عندما تسود روح الفريق جو العمل وتستمر فإن العامل سوف يعرف تماماً ما هو متوقع منه. ويجب أن تكون الاتصالات بين قوة العمل والإدارة عند حدها الأقصى وأن يكون رضا العامل عن عمله على أعلى مستوى.
    يتبع إن شاء الله



    0 Not allowed!

  3. #13
    مشرف

    User Info Menu

    تابع المحاضرة الثالثة

    13- تأسيس برنامج قوى للتعليم وإعادة التدريب. وذلك ليتمكن كل موظف من العمل
    ضمن فريق من الأنداد ويتحقق ذلك من خلال التعليم ويقود إلى الاحتفاظ بالكرامة
    والرضا في محيط العمل.


    14- تشجيع كل فرد داخل مكان العمل على أن يخصص جهده من أجل التطوير. وينظر
    إلى هؤلاء العمال الذين يدعمون النظام الجديد ويركزون على تطوير السياسات
    على أنهم أنشأوا النظام. وتتحقق أفضل النتائج عندما تحل الطريقة الجديدة محل
    الطريقة الحالية بهدوء. ويستمر تطبيق الطريقتين معاً لفترة من الوقت ثم يتم بعدها
    تنحية الطريقة القديمة. (6)


    وتعكس هذه النقاط فلسفة ديمنج في الاعتقاد بأن الموظف أو العامل يرغب في الأداء الجيد، وفي الاعتقاد بالحاجة لتحويل التأثير والسلطان في صنع القرار من غرفة أو غرف الإدارة إلى مواقع الإنتاج والأداء. ووفقاً لهذه الفلسفة يتعين أن يتعلم العاملون الإحصاء ليكونوا قادرين على إعداد خرائط السيطرة على الجودة، والمحافظة على تحسين مستمر للجودة. وأن يتلقى كل العاملين من أعلى مستوى وحتى أدنى مستوى تدريباً على مفاهيم السيطرة على الجودة والإحصاء. ليس هذا فقط بل إن كل فرد مدعو لأن يدرس الأداء التنظيمي لمؤسسته، وأن يقترح سبلاً لتحسينه. وهكذا فإن العاملين لا يؤدون عملهم فقط، بل يساعدون أيضاً في تحسين النظام.


    وبدأت منظمات الغرب في تطبيق مدخل ديمنج في المنظمات الصناعية والخدمية حتى لقد طبقتها بلدية مدينة ماديسون الأمريكية، فعينت مستشاراً لتحسين جودة خدماتها. وبإتباع ذلك المدخل المتكامل أمكنها أن تخفض تكلفة عملياتها وتحسن جودة خدماتها. فقلت حوادث وإصابات العمل وقلت ساعات العمل الضائعة، وتحسنت كفاءة شراء واستخدام مستلزمات جهاز المدينة. وانخفضت تكلفتا الشراء والتخزين. وليس هذا فقط، بل تحسنت معنويات العاملين وانخفضت معدلات غيابهم. (2)


    ب- المحور الثاني: الأمراض السبعة المميتة

    من مبادئه السابقة، وأيضاً من خلال قربه من مراكز الصناعة الأمريكية ومعرفته العميقة بواقع المنشآت الأمريكية أدرك ديمنج أن هناك سبعة أمراض مميتة لا يمكن معها أن تنجح المنشآت في مهمتها نحو التحسين في الجودة، وهذه الأمراض هي:


    1- الفشل في توفير موارد بشرية ومالية مناسبة لتدعم الهدف في تحسين الجودة.


    2- التأكيد على الأرباح قصيرة الأجل والفائدة التي يحصل عليها المساهم.

    3- عجز الإدارة نتيجة التنقل المستمر بين الوظائف.

    4- استخدام الإدارة للمعلومات المتاحة بسهولة دون الاهتمام بما هو مطلوب لتحسين
    العملية.

    5- اعتماد تقييم الأداء السنوي على الملاحظات والأحكام.

    6- تكاليف العناية الصحية الكبيرة.

    7- الأعباء القانونية الزائدة. (25)

    ج - المحور الثالث: المعوقات الستة عشر

    1- الأمل بالحلول الفورية.

    2- الحلول الافتراضية.

    3- البحث عن الأمثلة للمشاكل.

    4- التعليم الخاطئ بالمدارس.

    5- التعليم السيئ للطرق الإحصائية.

    6- الانطلاقات الفاشلة.

    7- استخدام المعايير العسكرية بالمصانع.

    8- الاستخدام السيئ للحاسوب الآلي.

    9- نقص النماذج.

    10- الافتراض بضرورة فقط مطابقة المواصفات.

    11- مغالطة مبدأ صفر عيب.

    12- الحاجة لتتوافر الجهود.

    13- عدم دعم الإدارة العليا.

    14- العمل الانفرادي.

    15- النظر للربح القصير.

    16- عدم تطبيق نظرية تحسين الجودة. (26)

    د - المحور الرابع: المناخ الجيد

    إن المناخ الجيد الذي يكون فيه العمال والإدارة يجمعهم التفاهم وعدم الخوف من أن التحسين الذي يؤدي إلى زيادة الإنتاجية قد يجعل الإدارة تستغني عنهم، فإن المنشأة عليها أن ترعى عمالها، وتوفر لهم المناخ المناسب للإبداع، وتغرس في ثقافتهم أن الجودة إن كان لها في المنشأة وجود فبأيديهم واستمرارها يكون بهم، وكذلك لابد من توفر الأدوات المساعدة للقيام بالجودة من هدوء واستقرار ونظم الاتصالات بين إدارات المنشاة المختلفة.




    0 Not allowed!

  4. #14
    مشرف

    User Info Menu

    تابع المحاضرة الثالثة

    ھ - المحور الخامس: نظام المعرفة العميق

    حيث يرى ديمنج أن المنشأة التي تطمح إلى أن تتبنى فكر الجودة وبالتالي تحسين الإنتاج لابد أن يتوفر لديها نظاماً معرفياً عميقاً تعتمد عليه بحيث تكون جميع القرارات في إدارة الجودة مبنية على المعرفة المستقاة من البيانات والدراسات والإحصاءات، كما يرى أن المنشأة التي تتبنى فكر الجودة لابد لها من أن تتبنى نظرية علم النفس والذي يهدف إلى تفهم سلوكيات العاملين ورغباتهم بهدف الوصول إلى إرضاء العامل من أجل عطاء أحسن. (25)

    ذ – المحور السادس: عجلة ديمنج (The PDCA Cycle)

    تشمل عجلة ديمنج المبينة بالشكل رقم (2-2) على أربعة نشاطات يتم القيام بها بشكل دوري دون أي توقف بحيث ترتبط بين المنتج أو الخدمة وبين حاجة المستهلك في ضوء الموارد المتاحة للمنظمة، وهذه النشاطات هي:

    1- خطط (Plan) للتحسين أو لمعالجة المشكلة.


    2- نفذ (Do) الخطة على نطاق ضيق للتجربة.


    3- افحص (Check)فعالية التطبيق في النطاق الضيق.


    4- باشر (Act) العمل وفق الخطة. (14)




    شكل (2-2) عجلة ديمنج(14)






    وعجلة ديمنج تعتبر من أهم المبادئ التي قامت عليها فلسفة ديمنج لتبنى نظام الجودة في أي منشأة ويطلق عليها أيضاً (دورة التعليم والتحسين) وهي ترتكز على النشاطات الأربعة السابقة، حيث يرى أن المنشأة[1] التي ترغب في التحسين لابد لها من إتباع هذه الدورة ثم تعيدها من جديد من الخطوة الأولى بعد المعرفة الجديدة وتتحرك إلى الأمام. (25)

    [LINE]hr[/LINE]

    [1] تم استخدام كلمة المنظمة والمؤسسة والمنشأة والشركة تبادليا في هذا البحث.



    [GRADE="8B0000 FF0000 FF7F50"]
    في المحاضرة القادمة إن شاء الله سنتعرض لفلاسفة آخرين وأهم أفكارهم
    [/GRADE]


    drawGradient()



    0 Not allowed!

  5. #15
    عضو متميز

    User Info Menu

    ما اقدرش اترجم لكن ممكن انقل

    8. W. EDWARD DEMING'S 14 POINTS


    · These set the tone for the modern concern with quality [ get source]



    1. Innovate and allocate resources to fulfill the long-term needs of the company and customer rather than short-term profitability.
    2. Discard the old philosophy of accepting nonconforming products and services.
    3. Eliminate dependance on mass inspection for quality control; instead, depend on process control, through statistical techniques.
    4. Reduce the number of multiple source suppliers. Price has no meaning without an integral consideration for quality. Encourage suppliers to use statistical process control.
    5. Use statistical techniques to identify the two sources of waste -- system (85%) and local faults (15%); strive to constantly reduce this waste.
    6. Institute more through, better job related training.
    7. Provide supervision with knowledge of statistical methods; encourage use of these methods to identify which nonconformities should be investigated for solution.
    8. Reduce fear throughout the organization by encouraging open, two-way, non-punitive communication. The economic loss resulting from fear to ask questions or reporting trouble is appalling.
    9. Help reduce waste by encouraging design, research, and sales people to learn more about the problems of production.
    10. Eliminate the use of goals and slogans to encourage productivity, unless training and management support is also provided.
    11. Closely examine the impact of work standards. Do they consider quality or help anyone do a better job? They often act as an impediment to productivity improvement.
    12. Institute rudimentary statistical training on a broad scale.
    13. Institute a vigorous program for retraining people in new skills, to keep up with changes in materials, methods, product designs and machinery.
    14. Create a structure in top management that will push every day for continuous quality improvement.
    7. TOTAL QUALITY CONTROL


    · Developed by Dr. A.V. Feigenbaum in the 1950's at G.E.



    · Includes all level of management.



    · quality should be first and foremost in everybodies minds



    · In the production cycle the quality control activities are defined as,



    1. New design
    - selling quality products

    - engineering quality products

    - planning quality processes

    2. Incoming material control
    - buying quality material

    - receiving and inspecting quality material

    3. Product Control,
    - Manufacturing quality parts and products

    - inspecting and testing quality products

    - shipping quality products

    - installing and servicing quality products



    · Basic requirements for implementation,

    1. Management must re-emphasize the quality responsibilities, and accountabilities of each employee, regardless of position

    2. Create a Quality Department that will be responsible for the maintenance of quality.

    . TOTAL QUALITY MANAGEMENT (TQM)


    · A quality philosophy that reaches all levels of an organization.



    · There is no well defined standard.



    · One tool to help assessment of problems is the list of questions below, [Nordeen, 1993]

    1. Why does the product have poor quality and/or why does the service of the product have poor quality?
    2. Why was the product not correct and/or why was the service of the product not correct?
    3. Why was the total process for developing and producing the product and its relatedd systems not capable, and why did the people not have the required knowledge and skills?
    4. Why is the importance of the organizational processes, knowledge, and skills not recognized in the business plan and management of the organization?
    5. Why does senior leadership not understand?

    http://claymore.engineer.gvsu.edu/eo...uality-40.html


    0 Not allowed!
    معماري: هشام محمد سمير

    ارجو عدم ارسال اي شكر حتي لا يضيع وقت الباحث في تصفح صفحات تخلو من المادة العلمية

  6. #16
    عضو متميز

    User Info Menu

    http://mmsec.com/m3-files/tqm-s-f.htm

    النجاح والفشل في ادارة الجودة الشاملة

    http://mmsec.com/m3-files/tqm&leader.htm


    إدارة الجودة الشاملة والقيادة

    http://mmsec.com/m3-files/tqm3.htm

    الجودة ودورها في التنمية الاقتصادية

    http://mmsec.com/m3-files/tqm4.htm

    الجودة الشاملة فلسفة وتخطيط جيم هيريرا


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة nagopc ; 2006-07-30 الساعة 10:41 PM
    معماري: هشام محمد سمير

    ارجو عدم ارسال اي شكر حتي لا يضيع وقت الباحث في تصفح صفحات تخلو من المادة العلمية

  7. #17
    عضو

    User Info Menu

    الاخوة الافاضال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ادوارد ديمنج Edward Deming w
    بدا حياته العملية في الولايات المتحدة الأمريكية كمتخصص في علم الإحصاء ولقد كان له الفضل في تعليم اليابانيين استخدام الأساليب الإحصائية في الرقابة على الجودة وقد انشات الحكومة اليابانية في عام 1951 جائزة أسمتها باسمه(جائزة ديمنج) تمنح سنويا للشركة التي تتميز من حيث الابتكار في برامج إدارة الجودة وقد عرف ديمنج في اليابان بلقب( أبو الجودة) ويركز ديمنج على درجة مطابقة المنتج أو الخدمة للمواصفات الموضوعة عن طريق تخفيض درجة عدم التأكد والتباين في كل من التصميم والعملية الإنتاجية وحتى يمكن تحقيق ذلك الاقتراح ، ابتاع حلقة لا تنتهي من الخطوات تبدأ من تصميم المنتج ومرورا بعملية التصنيع ذاتها ثم عملية الفحص والاختبار ثم مرحلة البيع والتي يتبعها دراسة مسحية للسوق تستخدم نتائجها في إعادة التصميم وإعادة تعديل طريقة التصنيع
    ويرى Deming ان تحقيق مستوى مرتفع من الجودة يؤدي إلى تحقيق مستوى أفضل من الإنتاجية مما يترتب عليه تقوية المركز التنافسي للمنشاة في الأجل الطويل.
    واقترح Deming ان يكون كل عامل في المنشاة على دراية ببعض الأساليب الإحصائية مثل التصوير البياني للإحصائيات وتقسيم المعلومات الخاصة بمشاكل الجودة إلى مجموعات حسب أهميتها وتحليل لسباب التباين في مستوى الجودة وتصوير ذلك بيانا.
    وقدم Deming مدخلين أساسين يمكن استخدامها لتحسين العملية الإنتاجية، أما المدخل الغول فهو القضاء على كل السباب الشائعة لمشاكل الجودة والمتوارثة في النظام الإنتاجي مثل التصميم غير الجيد للمنتجات والتعريب غير الكافي للعاملين بالإضافة إلى ظروف العمل السيئة أما المدخل الثاني فهو منح الأسباب الخاصة بسوء الجودة والتي يمكن عزلها ونسبتها إلى شخص معين أو إلى جهة محددة أو إلى شحنة معين من المواد.
    وقدم برنامجا متكاملا يتكون من أربعة عشر نقطة يمكن الاعتماد عليه فيه تحقيق تميز في جودة المنتجات وهي:
    1- خلق نوع من الاتساق وعدم التعارض بين الأهداف.
    2- ان يتم قيادة المنظمة نحو التغيير.
    3- ان يتم بناء الجودة في المنتج ويجب التوقف عن الاعتماد على الفحص بقصد اكتشاف الأخطاء.
    4- خلق علاقة طويلة الآجل مع الأطراف المتعاملة مع المنظمة تقوم على الأداء بدلا من تحقيق أعمال وصفقات تقوم على أساس السعر.
    5- حسن بشكل دائم المنتج ومستوى جودته والخدمات التي تقدم.
    6- أبدا التدريب فورا
    7- ركز على دور القيادة في عملية التطوير.
    8- اعمل على إزالة الخوف لدى فريق العمل.
    9- اقضي على الحواجز القائمة بين الأقسام المختلفة.
    10- توقف عن تهديد العاملين وتوجيه اللوم إليهم.
    11- شجع وساعد الآخرين وحسن طريقتهم في الأداء.
    12- اكسر حاجز عدم الاعتزاز بالعمل الموجود لدى البعض.
    13- قم إنشاء برنامج جاد من التعليم والتحسين الذاتي.
    14- أوضح الالتزام الدائم للإدارة يكل من الجودة والإنتاجية.


    0 Not allowed!

  8. #18
    مشرف

    User Info Menu

    لو كان موثقاً؟؟

    أخي عثمان جزاك الله خيراً على جهدك الطيب المبارك ومشاركاتك المفعمة بالتعاون والعطاء

    ولكن أخي الحبيب نتمنى ان يكون هناك توثيق لهذه المعلومات الطيبة حتى يتمكن إخواننا الباحثون من التعامل معها

    جزاك الله خيراً وفي انتظار جديدك

    المحب لك أخوك فتوح محمد


    0 Not allowed!

  9. #19
    مشرف

    User Info Menu

    تعرفك للجودة وتعريفك لإدارة الجودة الشاملة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في المحاضرة الأولى تم ذكر بعض التعاريف للجودة وفي المحاضرة الثانية تم ذكر بعض التعاريف لإدارة الجودة الشاملة

    فما تعريفك أنت للجودة ولإدارة الجودة الشاملة ؟

    وسيتم إرفاق هذه التعريفات والإضافات - إن شاء الله - إلى الدورة بمسمى مرفقات دورة إدارة الجودة الشاملة

    التوثيق للمعلومة في غاية الأهمية حتي يستطيع الإعتماد عليها إخواننا الباحثون في أبحاثهم

    وجزاكم الله خيراً


    أخوكم المحب لكم فتوح محمد عبد العال أحمد



    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتوح ; 2006-08-01 الساعة 04:05 PM

  10. #20
    مشرف

    User Info Menu

    المحاضرة الرابعة

    المحاضرة الرابعة

    وفيها استكمال لأهم فلاسفة الجودة


    2-3-2 أرماند ف. فيجينباوم (Feigenbaum)


    هو أحد فلاسفة الجودة الأمريكيين ولد عام 1922م. تقلد منصب أفضل خبراء الجودة لدى شركة جنرال الكتريك. ويحمل شهادة الدكتوراة من معهد (ماساشوسيتس) التكنولوجي، ويعد من أهم فلاسفة الجودة الذين أسهموا في فكر الجودة المعاصر. (25)

    فيجينباوم مثل ديمنج وجوران وصل إلى نتائجه من خلال العمل في اليابان وقد قدم فيجينباوم نظام لدمج الجهود لتطوير والمحافظة وتحسين الجودة بواسطة مجموعات مختلفة في التنظيم، وإذا لم يتم هذا فلن يمكن بناء الجودة في المراحل الأولى للعملية.


    وترجع الجهود التاريخية لاستخدام تعبير (الرقابة على الجودة الشاملة) إلى إحدى المقالات التي قدمها في نهاية عام 1956م ففي تلك المقالة تم تقديم فكرة الرقابة الشاملة على الجودة كنوع من أنواع الرقابة على الجودة التي يمكن أن تستخدم في التوفيق بين متطلبات العملاء نحو مزيد من الجودة والمشكلة التقليدية التي يواجهها رجال الأعمال وهي زيادة التكاليف المترتبة على ذلك. (4)


    ولقد طور فيجينباوم مفهوم الإدارة الشاملة على الجودة (TQM) في كتابه الشهير الذي صدر في عام 1961م (Total Quality Control). حيث أشار إلى أن المسئولية عن الجودة يجب أن تكون على من يؤدون كل عمل. وحيث يشار لهذا بمفهوم "الجودة من المنبع"، ويعنى أن كل عامل أو موظف، أو سكرتير، أو مهندس، أو بائع، يجب أن يكون مسئولاً عن أداء عمله، بجودة كاملة. وفي السيطرة الشاملة على الجودة، تكون جودة المنتج أعلى أهمية من معدلات أو أحجام الإنتاج، ويكون للعاملين حق إيقاف الإنتاج وقت حدوث أي مشكلة في الجودة.(7)


    ويعرف "فيجينباوم" مراقبة الجودة الشاملة بأنها: "الجودة الشاملة تعنى التوجه بالتميز أكثر من التوجه بالعيوب" حيث يرى أن الجودة الشاملة هي عملية استراتيجية تتطلب وعياً من قبل كل فرد في المنشأة وأن التوجه بالتميز أكثر فائدة ومنفعة للمنشأة من التوجه بالعيوب، ولتحقيق الجودة الشاملة لابد من توفر المحاور الثلاثة التالية:

    ‌أ- تطبيق الخطوات الثلاثة اللازمة لتحسين الجودة.

    ‌ب- معرفة الأخطاء الأربعة القاتلة للجودة والقضاء عليها.

    ‌ج- تطبيق المبادئ التسعة عشر التي وضعها من أجل تحسين الجودة.

    أ - الخطوات الثلاثة اللازمة لتحسين الجودة عند فيجينباوم

    1- التركيز على القيادة في الجودة.

    2- استخدام تكنولوجيا الجودة الحديثة باستخدام توكيد الجودة بدلاً من طرق الفحص التقليدية.

    3- الالتزام التنظيمي واستمرارية التحفيز لجميع أركان المنشأة.

    ب - الأخطاء الأربعة القاتلة للجودة كما يراها فيجينباوم

    من فلسفة فيجينباوم لتحسين الجودة أن هناك أربعة أخطاء قاتلة، يجب على المنشأة أن تتعامل معها بحسم، وإذا لم تفعل فإنها ستكون عائقة لها في تحقيق مستوى الجودة المطلوب. وهذه الأخطاء هي:

    1- من الخطأ أخذ الجودة كموضة.

    2- من الخطأ الاعتماد على الحكومات في حماية المنتجات، ولكن يجب الاعتماد على الجودة.

    3- من الخطأ أن تنتج المنتجات في خارج الدولة من أجل تحقيق الجودة.

    4- من الخطأ أن تقتصر الجودة على خط الإنتاج بل يجب توفرها في كل أجزاء المنشأة.




    ج - مبادئ فيجينباوم التسعة عشر لتحسين الجودة

    إحدى الخطوات الثلاث لنظام الجودة عند فيجينباوم هو مجموعة من المبادئ، لكي تحقق المنشأة الجودة عليها أن تطبق هذه المبادئ وهي:

    1- تطبيق مراقبة الجودة على كل المنشأة.

    2- أن تختار المنشأة بين نوعين من الجودة، الجودة برفاهية أو الجودة العادية.

    3- الرقابة.

    4- التكامل.

    5- الجودة تؤدى إلى زيادة الأرباح.

    6- الجودة عبارة عن شيء متوقع، وليس عبارة عن رغبة. ويعنى بذلك أن تكون جزءاً أساسياً من المنتج.

    7- يؤثر الأفراد في الجودة حيث أن أعظم تحسينات الجودة تأتى من تحسين الأفراد للعملية وليس بإضافة آلات.

    8- مراقبة الجودة الشاملة لجميع المنتجات والخدمات.

    9- مراقبة الجودة دورة حياة كاملة وشاملة، (أي من بدأ التصميم وحتى المنتج الخارج).

    10- التحكم في العملية.

    11- يمكن تعريف نظام الجودة الشاملة: على أنه نظام العمل المتفق عليه في كل أنحاء المنشأة ويوفر هذا النظام مراقبة مستمرة ومتكاملة لكل الأنشطة الرئيسية ويجعل المنشأة منظمة واسعة المدى.

    12- الفوائد: وهي التي تنتج من برامج الجودة الشاملة، وهي عبارة عن التحسينات في جودة المنتج والتصميم والتقليل في نفقات التشغيل والفاقد وتحسين معنويات العاملين وتقليل الاختناقات في خطوط الإنتاج.

    13- تكلفة الجودة: وهي وسائل لقياس أنشطة مراقبة الجودة الشاملة، وتشمل التكلفة الوقائية، وتكاليف التقييم، وتكاليف الفشل الداخلي والفشل الخارجي.

    14- التنظيم لمراقبة الجودة: حيث الجودة تعتبر وظيفة كل فرد في المنشأة.

    15- تعيين مدربين للتدريب على الجودة ولا يكون عملهم البحث عن الأخطاء.

    16- الالتزام المستمر لبرنامج مراقبة الجودة الشاملة وعدم اعتباره تحسيناً مؤقتاً أو مشروعاً لتقليل تكلفة الجودة.

    17- استخدام الأدوات الإحصائية عندما يكون استخدامها مفيداً.

    18- الميكنة الآلية ليست علاجاً لجميع المشاكل، فيجب التأكد من أن أنشطة التوجه بالفرد تم تطبيقها قبل الاقتناع بأن الميكنة الآلية هي الحل، حيث أنها معقدة وقد تصبح كابوساً حقيقياً في التطبيق.

    19- يجب أن يكون الشخص الذي يخلق المنتج أو يوفر الخدمة قادراً على التحكم في جودة المنتج أو الخدمة ولابد من تفويض السلطة إذا كان ذلك ضرورياً. (25)



    0 Not allowed!

صفحة 2 من 31 الأولىالأولى 12345612 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •