البيان الثالث عشر من الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية
وكالة الاخبار العراقية : : 2006-07-20 - 13:02:47




بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة
INSTITUTION OF IRAQI SHIITE JAFARIAH

" مـع السمـاحـة والعـدل ، والنجـابـة والفضـل ، والشجـاعـة القـاهـرة ، والبطـولـة النـادرة .. مـع الحكمـة التـي خلفـت مواريثهـا للأجيـال ، فكـانـت نـوراً يشـع ، وزاداً يشبـع .. مـع كريـم الـوجـه وعظيـم الخلـق "
مـع صـوت العـدالـة والإنسـانيـة
الإمـام علـي بن أبـي طالـب (ع)
" إنّـا لا نخلـو من كـذّابٍ يكـذب علينـا " و " لقـد أصبحنـا وما من أحـدٍ أكثـر عـداوةً لنا ممَّـن ينتحلـون إسمنـا "
مـن اقـوال الإمـام جعفـر الصـادق (ع) المأثـورة بخصـوص المنافقيـن وسـط شيعـة اهـل البيـت في أيـام إمامتـه

البيان الثالث عشر
التاريخ ـ 14 / تموز/ 2006

نداء من الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية
الى أبناء الطائفة الجعفرية في العراق


يا ابناء الطائفة الجعفرية في العراق

بالرغم من دعوة الإسلام وأئمةأهل البيت والمذاهب الإسلامية للسلام والرفق واللين والإخاء ورفض كل أساليب القوة والإكراه وجميع أشكال العنف والإرهاب. نرى العصابات الصفوية تمارس بإسم شيعة أئمة أهل البيت أبشع الجرائم الفردية والجماعية من قتل ونهب وسلب وإختلاس والتجارة بالمخدرات والعديد من اشكال الفساد الأخرى .. وفي الوقت نفسه تقتل مجموعات بن لادن الإرهابية بإسم السنة، مواطنين من الشيعة والسنة في مثلث الموت، اللطيفية اليوسفية، والبياع وحي الجهاد والأنبار ومناطق أخرى من العاصمة بغداد وبقية المحافظات.

وبقدر تعلق الأمر بمسيرة الطائفة الجعفرية الوطنية نلفت نظر أبناء الطائفة بإستغلال ملالي ومعممي التيار الصفوي أبناء الطائفة الشيعية عبر التاريخ فصنعت منهم طائفة تعصف بها رياح البدع من كل جانب مستغلة سذاجتهم وإيمانهم بمراجعهم المذهبية وحتى هذه اللحظة فالشيعة هي الطائفة الإسلامية الوحيدة التي سلَّمت نفسها الى زعامات صفوية بلا قيد ولا شرط كي تركلها بأقدامها في ساحة الوغى مرة وساحات الغيلة والإرهاب مرة أخرى ". لأن من خلفها مخططون صفوييون يعرفون النفسية القلقة التي يتصف بها العديد من شيعة العراق وسرعة إنقيادها لبساطتها مع طابورهم الخامس فهم يستغلون تلك النفوس ليرسلونها الى حيث الإجرام لإنزال الموت والدمار بالأبرياء والممتلكات إنتقاماً من العراقيين العرب تحت ذريعة مظلومية أهل البيت. وهم قابعين مع أبنائهم وأولادهم وشبابهم بعيدين عن حلبة الصراع في مناطق حصينة وآمنة ومحمية بقوات أمريكية. وإن الطائفة الجعفرية في العراق المتمسكين بسيرة أهل البيت براء من هؤلاء المجرمين أقزام إيران الصفوية والمنبطحين تحت أحذية جنود الإحتلال كما ذاق ملوحة أحذيتهم بفمه ولسانه أحد رموز الفساد الصفوي الإنتهازي المفضوح عادل عبد المهدي الذي باع حتى مكانة أسرته الوطنية لإيران الصفوية لإشباع رغباته الدنيئة.


يا ابناء الطائفة الجعفرية في العراق

إن الصفويين أخذوا بتوسيع وتصعيد جرائمهم الدموية والإرهابية المدمرة بإسم الشيعة اليوم على ارض العراق وأخذت تسجل أرقاماً مرعبة ومخيفة من ضحاياها من القتل والأسر والخطف والسجن والتعذيب والتشريد والتطهير المذهبي والعرقي.. من دون تمييز بين رجل أو امرأة أو طفل .. من خلال أجهزة وزارة الداخلية القهرية والذين قد تسللوا في أجهزة الشرطة من مليشيات وقوات الغدر والخيانة من فيلق طبطبائي وجيش مرتزقة المعمم الصفوي الصغير والمراوغ الكبير والدموي الأكبر مقتدى الصدر قاتل سيد مجيد الخوئي في صحن الأمام علي بن ابي طالب ( ع ). وقائد مذابح السنة في بغداد وحي الجهاد وحي دراغ أخيراً .. انها مؤامرة طائفية دنيئة تدير خيوطها إيران الصفوية بقوة لتخريب نسيج الطائفة الجعفرية تمهيداً لهدم النسيج الوطني والاجتماعي والديني والسياسي العراقي وتشجيع الولاءات الطائفية على حساب الولاءات الوطنية لتحقيق أطماع إيران الإقليمية في العراق القائمة منذ مئات السنين.


إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ترى لابدَّ من نهضة وطنية للطائفة الجعفرية في العراق وعلى الفور لتجاوز الخلافات الشخصية، والأطر الحزبية الضيّقة، وحسن الظن بعموم أبناء الوطن الواحد، والعمل على ترشيد وإصلاح وتوجيه وإخلاص واجتناب الإنحراف والإضرار بمصالح الشعب الوطنية. وتطهير العراق من التيار الصفوي والعنف والإرهاب بكل أشكاله في هذه المرحلة الدقيقة من حياة شعبنا في العراق والقيام بوثبة جديدة لتحرير طاقات ومواهب الطائفة الجعفرية لتعطي ثمارها الوطنية لإحياء الحرية بين صفوف أبناء الطائفة وتبعدهم عن التعاسة والتخلف وتنير قلوبهم وفكرهم وروحهم ووجدانهم. وتحررهم من الضغوط التي إصطنعها الصفوييون لاضطهادهم كلما سارت الطائفة نحو أهدافها الوطنية والقومية في العراق برؤية واضحة وخطىً ثابتة بقوة رجالها الذين يصافحون بيمينهم شعب العراق ويبنيون عز شعبهم وعراقهم بيسارهم. والسير بالطائفة الجعفرية في العراق نحو الشجاعة بدلاً من الجبن والكرامة الإنسانية التي فيها رضى الله والشعب والوطن.

يا ابناء الطائفة الجعفرية في النجف وكربلاء والكاظمية ومدينة الثورة والشعلة وأين ما كنتم على أرض العراق الطاهرة:
عليكم بالمقاومة الوطنية ( لا مقامرة إقليمية غبية كما تريدها إيران الصفوية وعصابات بن لادن الإرهابية في العراق وفي لبنان من خلال الصفوي الصغير حسن نصر الله ). نريدها مقاومة وطنية كالتي مغروسة روحها في نفوس أبناء الطائفة الجعفرية وبقية مكونات شعبنا العراقي الشجاع كي لا تستطيع الصفوية أن تفرض عليها الضعف والذلة وتستحقرها وتفرض عليها أن ترتد عن عراقيتها ومذهبها الأصيل وتسير على رغباتها وتكون أسيرة بين أيديها.

إن إحياء المقاومة الوطنية بقوة بين صفوف أبناء الطائفة الجعفرية. يعني عدم خنوع الطائفة للاحتلال والتبعية لإيران الصفوية ومرتزقتها المتمثلة بمكونات الإئتلاف الصفوي الموحد والمؤتمر أحمد الجلبي الشعوبي، وهذه القضية من أهم القضايا التي يجب التركيز عليها لأنها هي التي تحفظ بيض الإسلام والوطن والطائفة الجعفرية لاسيما في هذا الوقت الذي تنتهك فيه حرمات الدين والوطن وسمعة الطائفة الجعفرية. وبها تكسب الطائفة الجعفرية إحترام أبنائها وثقة الشعب بها. لذلك فإن الطائفة الجعفرية بحاجة الى صرخة عاقلة وحكيمة ترفض من خلالها شعارا ت الصفويين الإرهابية وتطهير ساحات البلاد من صور رموزهم الممقوتة. وتعيد النظر بتبعيتها وإرتباطها بدولة إيران الصفوية وأن لا تؤمن بنظامها او سياستها وعلى الطائفة الجعفرية ان تدافع عن عقيدتها وتنفي عنها الارهاب وترفض رفضاً مدوياً قبولها أن تكون دولة مصدرة للإرهاب كإيران ناطقة باسمها. وكذلك أخذ الحيطة والحذر من إستدراج الطائفة الجعفرية لحرب طائفية تحت مسميات قد رسمت إيران الصفوية أبعادها التوسعية في العراق ولبنان وسوريا اليوم ودول الخليج العربي غداً . وقد بدأتها من خلال عصاباتها الإرهابية المتمثلة بحزب الله الصفوي لإشغال إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة على حساب الشعب اللبناني والسوري كي لا يتفرغا لضرب إيران بعد تصاعدت الأزمة بينها وبين المجتمع الدولي بخصوص ملفها النووي.

على إيران الصفوية أن تعلم بأنها لا تشكل أكثر من ربع نفوس شيعة العالم. وإن البقية المتواجدة في أقطار عديدة من العالم لهم هويتهم وجنسيتهم ولغتهم. ولم يخول أحد الدولة الصفوية في الايرانية كي تتحدث بإسمهم وأن تتدخل في شؤون أوطانهم. فلذلك يجب عليها ان لا تقوم باعمال شيطانية تسيء الى سمعة الأكثرية من هذه الطائفة كما فعلت حتى الآن وان تلطخ سمعتها أكثر مما فعلت عبر مسيرتها المتخلفة.

على إيران الصفوية أن تسمع صوت الطائفة الجعفرية الأصيلة في العراق التي ترفض أن يتحدث أي طرف غير عراقي بإسمها وأن لا تزيد من إساءتها لسمعة الطائفة الجعفرية في العراق أكثر مما أساءت فكفا الطائفة الجعفرية، وكفى العراق خراب ودمار وخزعبلات الملالي وشياطين العصر الصفوي الجديد في إيران والعراق.

***************************************



Al_jafariah*************: e-mail
http://www.aljafariah.com/