:جديد المواضيع
صفحة 37 من 53 الأولىالأولى ... 2733343536373839404147 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 361 إلى 370 من 526

كواشف الخوافي... وآن للحق أن يبان

  1. #361
    عضو

    User Info Menu

    Angry

    لا تفتحوا بابا لا تستطيعون غلقه فيما بعد !!



    0 Not allowed!

  2. #362

  3. #363
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود بن عمار مشاهدة المشاركة
    لحظة يأخوة فان الخلاف ليس فى مسألة فرعية بل هى اصيلة وعقائدية ولم يكن الخلاف بها فقط بل ايضا فعند الاثنى عشريين عقيدة تسمى البداء وهى ان الله تعالى يمكنه ان يرجع فيما قاله وهذا ينافى اى كونية فكيف بالله الحكيم العليم الخبير السميع البصير ان يراجع كلامه اذا فهذه الاسماء الخمس ليس لها اصل عندنا لنعترف بها والعياذ بالله فعسى الله ان يهدينا واياكم الى الصراط المستقيم .

    الى كل الاخوة اعتذر عن الانقطاع بسبب ان انشغالي بالامتحانات وان شاء الله اعود للحديث في الاسبوع المقبل لكن وجدت ان ارد على الاخ حول البداء عند الشيعة واقول اتق الله يا رجل
    معنى البداء : هو إظهار شيءٍ في عالم التكوين من جانب الله عزّ وجل كان مكتوماً على الناس فهم كانوا لا يرونه أو يرون خلافه ، فبإظهاره ـ تبارك وتعالى ـ يظهر عندهم ففي الواقع البداء إظهار من قبل الله ـ على لسان المعصومين «عليهم السلام» ـ وظهور عند الناس ، فله وجهان باعتبارين ونظرتين مختلفتين فلا تنافي بينهما .
    وان لله علمان أحدها ثابت لايتغير والاخر يتغير حسب المقتضيات ومنه يكون البداء
    روى العياشي، عن الفضيل، قال: سمعت أبا جعفرعليه السلام يقول: من الأمور أمور محتومة جائية لا محالة، و من الأمور أمور موقوفة عند الله، يقدّم منها ما يشاء، ويمحو ما يشاء، و يثبت منها ما يشاء، لم يطلع على ذلك أحداً - يعني الموقوفة- فأما ما جاء ت به الرسل فهي كائنة، لا يكذب نفسه، ولا نبيه، و لا ملائكته»(6).
    6- تفسير العياشي 2/217 ح 65 بأختلاف يسير، و عنه في بحار الأنوار4/119 ح 58(باب البداء و النسخ ج 2 ص 133 ط كمباني)- و كان المتن منقولاً من البحار-.
    والبداء لا يجري في كلّ أمر، وإنّما يقع في خصوص القضاء غير المحتوم، أمّا المحتوم فلا يتخلّف.
    بل إن اهل البيت عليهم السلام يكفرون ويتبرؤن ممن يقول إن الله يغير عن دجهل او ندم والعياذ بالله
    عن الامام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قوله :
    ( من زعم أن الله تعالى بدا له في شيء بداء ندامة فهو عندنا كافر بالله العظيم ) (شرح أصول الكافي للمازندراني 6/89 ، بحار الأنوار 4/125 )
    وقوله عليه السلام : ( من زعم أن الله عز وجل يبدو له في شيء اليوم لم يعلمه أمس فأبرؤوا منه ) ( كمال الدين وتمام النعمة 69 ، موسوعة الإمام الصادق 4/351 ، بحار الأنوار 4/111 ) .
    وقوله عليه السلام : ( ما بدا لله في شيء إلاّ كان في علمه قبل أن يبدوا له ) (الكافي 1/148 ) .
    وقوله عليه السلام : ( لكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه ، وليس شيء يبدو له إلاّ وقد كان في علمه ، إن الله لا يبدو له من جهل ) (موسوعة الإمام الصادق 4/347 ، تفسير العياشي 2/218 ، البحار 4/121
    وأليك كلمات علمائنا بالبداء
    وقال العلامة المجلسي عليه الرحمة :
    (ثم اعلم أن الآيات والأخبار تدل على أن الله خلق لوحين أثبت فيهما ما يحدث من الكائنات ، أحدهما : اللوح المحفوظ الذي لا تغيّر فيه أصلا ، وهو مطابق لعلمه تعالى ، والآخر : لوح المحو والإثبات ، فيثبت فيه شيئا ثم يمحوه ولحكم كثيرة لا تخفى على أولي الألباب ، مثلا يكتب فيه أن عمر زيد خمسون سنة ، ومعناه أن مقتضى الحكمة أن يكون عمره كذا إذا لم يفعل ما يقتضي طوله أو قصره ، فإذا وصل الرحم مثلا يمحى الخمسون ويكتب مكانه ستون ، وإذا قطعها يكتب مكانه أربعون ، وفي اللوح المحفوظ أنه يصل عمره ستون ، كما أن الطبيب الحاذق إذا اطلع على مزاج شخص يحكم بأن عمره بحسب المزاج ستين سنة ، فإذا شرب سما ومات ، أو قتله إنسان فنقص ذلك من عمره أو استعمل دواء قوي مزاجه به فزاد عليه لم يخالف قول الطبيب ، والتغيير الواقع في هذا اللوح مسمى بالبداء ) (بحار الأنوار 4/130 ) .
    وقال الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء :
    (( وأما البداء الذي تقول به الشيعة ... فهو عبارة عن إظهار الله جل شأنه أمرا يرسم في ألواح المحو والإثبات وربما يطلع عليه الملائكة المقربين أو أحد الأنبياء والمرسلين فيخبر الملك به النبي والنبي يخبر به أمته ، لم يقع بعد ذلك لأنه محاه وأوجد في الخارج غيره ، وكل ذلك جلت عظمته يعلمه حق العلم ولكن في علمه المخزون المصون الذي لم يطلع عليه لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي ممتحن ، وهذا المقام من العلم هو المعبر عنه في القرآن الكريم بـ ( أم الكتاب ) المشار إليه وإلى المقام الأول بقوله : { يَمْحو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ} ... ) (أصل الشيعة وأصولها 263 ) .
    إنّ القول بأنّ الشيعة ينسون الجهل إلى الله عزّ وجل في قولهم بالبداء فرية على الشيعة افتراها عليهم أعداؤهم قديماً وحديثاً ، وممن يروّج لهذه الفرية في وقتنا الحاضر أشباه المتعلمين ممن ينتسبون إلى الفرقة الوهابية أو من يسمون أنفسهم بالسلفية !
    إن معنى البداء عند الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ليس بالمعنى الذي يقول به مناؤوهم من أنه بمعنى (الظهور بعد الخفاء) أو بمعنى ( نشأة رأي جديد ) بل هو نسخ في التكوين لضرب من المصلحة تقتضيها حكمة الله عز وجل كالنسخ في التشريع يدل عليه قوله تعالى : { يَمْحو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ } ( الرعد : 39 )
    قال الشيخ الصدوق رحمه الله : ( ليس البداء كما يظنه جهال الناس بأنه بداء ندامة تعالى الله عن ذلك ، ولكن يجب علينا أن نقر لله عز وجل بأن له البداء ، معناه أن له أن يبدأ بشيء من خلقه فيخلقه قبل شيء ثم يعدم ذلك الشيء ، ويبدأ بخلق غيره ، أو يأمر بأمر ثم ينهى عن مثله أو ينهى عن شيء ثم يأمر بمثل ما نهى عنه ، وذلك مثل نسخ الشرائع وتحويل القبلة وعدة المتوفى عنها زوجها ، ولا يأمر الله عباده بأمر في وقت ما إلا وهو يعلم أن الصلاح لهم في ذلك الوقت في أن يأمرهم بذلك ، ويعلم أن في وقت آخر الصلاح لهم في أن ينهاهم عن مثل ما أمرهم به ، فإذا كان ذلك الوقت أمرهم بما يصلحهم ، فمن أقر لله عز وجل بأن له أن يفعل ما يشاء ويعدم ما يشاء ويخلق مكانه ما يشاء ، ويقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويأمر بما يشاء كيف شاء فقد أقر بالبداء .
    ويقول الشيخ الصدوق في كتابه التوحيد ص 335 : والبداء هو رد على اليهود لأنهم قالوا : إن الله قد فرغ من الأمر ، فقلنا : إن الله كل يوم في شأن ، يحيي ويميت ويرزق ويفعل ما يشاء ، والبداء ليس بداء ندامة ، وهو إنما هو ظهور أمر، ومتى ظهر لله تعالى ذكره من عبد صلة لرحمه زاد الله في عمره ، ومتى ظهر له منه قطيعة لرحمه نقص من عمره ، ومتى ظهر له من عبد إتيان الزنا نقص من رزقه وعمره ، ومتى ظهر له منه التعفف عن الزنا زاد في رزقه وعمره
    ألا ترى إلى قوله تعالى : { وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاّ في كِتاب} وقوله سبحانه وتعالى : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ } ( الأعراف : 96 ) فبين أن آجالهم كانت مشروطة في الامتداد بالبروالانقطاع بالفسوق ،وهذا هو البداء )
    فاشترط لهم في مد الأجل وسبوغ النعم ، الاستغفار ، فلما لم يفعلوا قطع آجالهم وبتر أعمارهم ، واستأصلهم بالعذاب .
    فالبداء من الله يختص ما كان مشتركا في التقدير ، وليس هو الانتقال من عزيمة إلى عزيمة ، ولا تعقب الرأي تعالى الله عما يقول المبطلون علوا كبيرا )


    وعليه فعقيدة البداء هي تعظيم لله وتوقيرة وتنزيهه عن العجز وعدم القدرة وهو رد على اليهود اين نسبوا لله العجز وعدم القدرة على تغيير ما يقضي ويحكم

    روى الصدوق في كتابي «التوحيد» و «معاني الأخبار» بإسناده عن أبي عبدالله عليه السلام، أنه قال في قول الله عزو جلّ: (وقالت اليهود يدالله مغلولة):
    لم يعنوا أنّه هكذا، و لكنهم قالوا: قد فرغ من الأمر، فلا يزيد ولا ينقص. فقال الله جلّ جلاله تكذيباً لقولهم (غلّت أيديهم و لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) ألم تسمع الله عزوجل يقول: (يمحو الله ما يشاء ويثبت و عنده أم الكتاب). [التوحيد167 ح 1،معاني الأخبار:18 ح 15].

    فإنكار البداء يكون مثل القول بأنّ الله غير قادر على أن يغيّر ما جرى عليه قلم التقدير، تعالى الله عن ذلك علوّ‎اً كبيراً ولاهميت عقيدة البداء وكون الاعتقاد بها ضروري لانها تنزه الله وتعظيمه شرط الله على كل الانبياء هذه العقيدة
    فلقد روى العلامة المجلسي في بحار الأنوار عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ما بعث الله عزَّ وجلَّ نبيّاً حتى يأخذ عليه ثلاث خصال : الإقرار بالعبودية ، وخلع الأنداد ، وأن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( ما بُعِث نَبيّاً قط إلا بتحريم الخمر ، وأن يُقرَّ له بالبداء )

    وهذا هوسرّ ما ورد في روايات كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام من الاهتمام بشأن البداء.
    فقد روى الصدوق في كتابه «التوحيد بإسناده عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام، قال:
    «ما عبد الله عزّو جلّ بشيء مثل البداء.»
    التوحيد: 332 ح 1(باب البداء ص 272 ط سنة 1386، و في نسخة أخرى: «أفضل من البداء» بدل «مثل البداء»)، ورواه الشيخ الكليني أيضاً في الكافي 1/113 ح 1، وعنه في الوافي 1/507 ح 403(باب البداء ج 1 ص113).

    وروى بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: «ما عظّم الله عزّو جلّ بمثل البداء»
    التوحيد: 333 ح 2 (باب البداء ص 272 ط سنة 1386)، و رواه الشيخ الكليني أيضاً في الكافي 1/113 ذ ح 1، و عنه في الوافي1/507 ح 404 (باب البداء ج 1ص 113).

    و روى و بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال:
    «ما بعث الله عزوجل نبياً حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار بالعبودية، و خلع الأنداد، و أنّ الله يقدّم ما يشاء و يؤخّر ما يشاء»
    - التوحيد: 333 ح 3 (باب البداء ص272 ط سنة1386)، و رواه الشيخ الكليني أيضاً في الكافي 1/114 ح 3 وفيه: «الإقرار له»، و عنه في الوافي1/510 ح 406 (باب البداء ج1ص113).

    [ و روى الشيخ الكليني بإسناده عن مالك الجهني، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه. الكافي 1/115 ح12.(م).]

    بل عقيدة البداء موجودة في روايات اهل السنة فهل يصح ان نتهمهم بنفس التهمة ؟

    روى البخاري بإسناده عن أبي عمرة، أنّ أبا هريرة حدّثه أنة سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:
    «إنّ ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص، وأعمى، وأقرع، بدا لله عزّ و جلّ أن يبتليهم ن فبعث إليهم ملكاً فأتى الأبرص...»(
    صحيح البخاري 4/208(4/146 باب ما ذكر عن بني إسرائيل).


    ومنها روى الطيالسي وأحمد وابن سعد والترمذي واللفظ للطيالسي بإيجاز قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن الله تعالى أرى آدم ( عليه السلام ) ذريته فرأى رجلا أزهراً ساطعاً نورُه ، قال ( عليه السلام ) : يا ربِّ ، من هذا ؟ قال تعالى : هذا ابنك داود .
    قال ( عليه السلام ) : يا ربِّ ، فَمَا عُمره ؟ قال تعالى : ستون سنة ، قال ( عليه السلام ) : يا ربِّ ، زِدْ في عمره ، قال تعالى : لا ، إلا أن تزيده من عمرك .
    قال ( عليه السلام ) : وما عمري ؟ قال تعالى : ألف سنة ، قال آدم ( عليه السلام ) : فقد وهبت له أربعين سنة من عمري ، فلما حضره الموت وجاءته الملائكة قال ( عليه السلام ) : قد بقي من عمري أربعون سنة ! قالوا ( عليهم السلام ) : إنك قد وهبتها لداود ( عليه السلام )) مسند أحمد : 1 / 251 ، طبقات ابن سعد : 7 / 1 – 9 ، سنن الترمذي : 11 / 196


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  4. #364
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    معنى البداء : هو إظهار شيءٍ في عالم التكوين من جانب الله عزّ وجل كان مكتوماً على الناس فهم كانوا لا يرونه أو يرون خلافه ، فبإظهاره ـ تبارك وتعالى ـ يظهر عندهم ففي الواقع البداء إظهار من قبل الله ـ على لسان المعصومين «عليهم السلام» ـ وظهور عند الناس ، فله وجهان باعتبارين ونظرتين مختلفتين فلا تنافي بينهما .
    وان لله علمان أحدها ثابت لايتغير والاخر يتغير حسب المقتضيات ومنه يكون البداء
    روى العياشي، عن الفضيل، قال: سمعت أبا جعفرعليه السلام يقول: من الأمور أمور محتومة جائية لا محالة، و من الأمور أمور موقوفة عند الله، يقدّم منها ما يشاء، ويمحو ما يشاء، و يثبت منها ما يشاء، لم يطلع على ذلك أحداً - يعني الموقوفة- فأما ما جاء ت به الرسل فهي كائنة، لا يكذب نفسه، ولا نبيه، و لا ملائكته»(6).
    6- تفسير العياشي 2/217 ح 65 بأختلاف يسير، و عنه في بحار الأنوار4/119 ح 58(باب البداء و النسخ ج 2 ص 133 ط كمباني)- و كان المتن منقولاً من البحار-.
    والبداء لا يجري في كلّ أمر، وإنّما يقع في خصوص القضاء غير المحتوم، أمّا المحتوم فلا يتخلّف.
    بل إن اهل البيت عليهم السلام يكفرون ويتبرؤن ممن يقول إن الله يغير عن دجهل او ندم والعياذ بالله
    عن الامام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قوله :
    ( من زعم أن الله تعالى بدا له في شيء بداء ندامة فهو عندنا كافر بالله العظيم ) (شرح أصول الكافي للمازندراني 6/89 ، بحار الأنوار 4/125 )
    وقوله عليه السلام : ( من زعم أن الله عز وجل يبدو له في شيء اليوم لم يعلمه أمس فأبرؤوا منه ) ( كمال الدين وتمام النعمة 69 ، موسوعة الإمام الصادق 4/351 ، بحار الأنوار 4/111 ) .
    وقوله عليه السلام : ( ما بدا لله في شيء إلاّ كان في علمه قبل أن يبدوا له ) (الكافي 1/148 ) .
    وقوله عليه السلام : ( لكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه ، وليس شيء يبدو له إلاّ وقد كان في علمه ، إن الله لا يبدو له من جهل ) (موسوعة الإمام الصادق 4/347 ، تفسير العياشي 2/218 ، البحار 4/121
    وأليك كلمات علمائنا بالبداء
    وقال العلامة المجلسي عليه الرحمة :
    (ثم اعلم أن الآيات والأخبار تدل على أن الله خلق لوحين أثبت فيهما ما يحدث من الكائنات ، أحدهما : اللوح المحفوظ الذي لا تغيّر فيه أصلا ، وهو مطابق لعلمه تعالى ، والآخر : لوح المحو والإثبات ، فيثبت فيه شيئا ثم يمحوه ولحكم كثيرة لا تخفى على أولي الألباب ، مثلا يكتب فيه أن عمر زيد خمسون سنة ، ومعناه أن مقتضى الحكمة أن يكون عمره كذا إذا لم يفعل ما يقتضي طوله أو قصره ، فإذا وصل الرحم مثلا يمحى الخمسون ويكتب مكانه ستون ، وإذا قطعها يكتب مكانه أربعون ، وفي اللوح المحفوظ أنه يصل عمره ستون ، كما أن الطبيب الحاذق إذا اطلع على مزاج شخص يحكم بأن عمره بحسب المزاج ستين سنة ، فإذا شرب سما ومات ، أو قتله إنسان فنقص ذلك من عمره أو استعمل دواء قوي مزاجه به فزاد عليه لم يخالف قول الطبيب ، والتغيير الواقع في هذا اللوح مسمى بالبداء ) (بحار الأنوار 4/130 ) .
    وقال الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء :
    (( وأما البداء الذي تقول به الشيعة ... فهو عبارة عن إظهار الله جل شأنه أمرا يرسم في ألواح المحو والإثبات وربما يطلع عليه الملائكة المقربين أو أحد الأنبياء والمرسلين فيخبر الملك به النبي والنبي يخبر به أمته ، لم يقع بعد ذلك لأنه محاه وأوجد في الخارج غيره ، وكل ذلك جلت عظمته يعلمه حق العلم ولكن في علمه المخزون المصون الذي لم يطلع عليه لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي ممتحن ، وهذا المقام من العلم هو المعبر عنه في القرآن الكريم بـ ( أم الكتاب ) المشار إليه وإلى المقام الأول بقوله : { يَمْحو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ} ... ) (أصل الشيعة وأصولها 263 ) .
    إنّ القول بأنّ الشيعة ينسون الجهل إلى الله عزّ وجل في قولهم بالبداء فرية على الشيعة افتراها عليهم أعداؤهم قديماً وحديثاً ، وممن يروّج لهذه الفرية في وقتنا الحاضر أشباه المتعلمين ممن ينتسبون إلى الفرقة الوهابية أو من يسمون أنفسهم بالسلفية !
    إن معنى البداء عند الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ليس بالمعنى الذي يقول به مناؤوهم من أنه بمعنى (الظهور بعد الخفاء) أو بمعنى ( نشأة رأي جديد ) بل هو نسخ في التكوين لضرب من المصلحة تقتضيها حكمة الله عز وجل كالنسخ في التشريع يدل عليه قوله تعالى : { يَمْحو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ } ( الرعد : 39 )
    قال الشيخ الصدوق رحمه الله : ( ليس البداء كما يظنه جهال الناس بأنه بداء ندامة تعالى الله عن ذلك ، ولكن يجب علينا أن نقر لله عز وجل بأن له البداء ، معناه أن له أن يبدأ بشيء من خلقه فيخلقه قبل شيء ثم يعدم ذلك الشيء ، ويبدأ بخلق غيره ، أو يأمر بأمر ثم ينهى عن مثله أو ينهى عن شيء ثم يأمر بمثل ما نهى عنه ، وذلك مثل نسخ الشرائع وتحويل القبلة وعدة المتوفى عنها زوجها ، ولا يأمر الله عباده بأمر في وقت ما إلا وهو يعلم أن الصلاح لهم في ذلك الوقت في أن يأمرهم بذلك ، ويعلم أن في وقت آخر الصلاح لهم في أن ينهاهم عن مثل ما أمرهم به ، فإذا كان ذلك الوقت أمرهم بما يصلحهم ، فمن أقر لله عز وجل بأن له أن يفعل ما يشاء ويعدم ما يشاء ويخلق مكانه ما يشاء ، ويقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويأمر بما يشاء كيف شاء فقد أقر بالبداء .
    ويقول الشيخ الصدوق في كتابه التوحيد ص 335 : والبداء هو رد على اليهود لأنهم قالوا : إن الله قد فرغ من الأمر ، فقلنا : إن الله كل يوم في شأن ، يحيي ويميت ويرزق ويفعل ما يشاء ، والبداء ليس بداء ندامة ، وهو إنما هو ظهور أمر، ومتى ظهر لله تعالى ذكره من عبد صلة لرحمه زاد الله في عمره ، ومتى ظهر له منه قطيعة لرحمه نقص من عمره ، ومتى ظهر له من عبد إتيان الزنا نقص من رزقه وعمره ، ومتى ظهر له منه التعفف عن الزنا زاد في رزقه وعمره
    ألا ترى إلى قوله تعالى : { وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاّ في كِتاب} وقوله سبحانه وتعالى : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ } ( الأعراف : 96 ) فبين أن آجالهم كانت مشروطة في الامتداد بالبروالانقطاع بالفسوق ،وهذا هو البداء )
    فاشترط لهم في مد الأجل وسبوغ النعم ، الاستغفار ، فلما لم يفعلوا قطع آجالهم وبتر أعمارهم ، واستأصلهم بالعذاب .
    فالبداء من الله يختص ما كان مشتركا في التقدير ، وليس هو الانتقال من عزيمة إلى عزيمة ، ولا تعقب الرأي تعالى الله عما يقول المبطلون علوا كبيرا )


    وعليه فعقيدة البداء هي تعظيم لله وتوقيرة وتنزيهه عن العجز وعدم القدرة وهو رد على اليهود اين نسبوا لله العجز وعدم القدرة على تغيير ما يقضي ويحكم

    روى الصدوق في كتابي «التوحيد» و «معاني الأخبار» بإسناده عن أبي عبدالله عليه السلام، أنه قال في قول الله عزو جلّ: (وقالت اليهود يدالله مغلولة):
    لم يعنوا أنّه هكذا، و لكنهم قالوا: قد فرغ من الأمر، فلا يزيد ولا ينقص. فقال الله جلّ جلاله تكذيباً لقولهم (غلّت أيديهم و لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) ألم تسمع الله عزوجل يقول: (يمحو الله ما يشاء ويثبت و عنده أم الكتاب). [التوحيد167 ح 1،معاني الأخبار:18 ح 15].

    فإنكار البداء يكون مثل القول بأنّ الله غير قادر على أن يغيّر ما جرى عليه قلم التقدير، تعالى الله عن ذلك علوّ‎اً كبيراً ولاهميت عقيدة البداء وكون الاعتقاد بها ضروري لانها تنزه الله وتعظيمه شرط الله على كل الانبياء هذه العقيدة
    فلقد روى العلامة المجلسي في بحار الأنوار عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ما بعث الله عزَّ وجلَّ نبيّاً حتى يأخذ عليه ثلاث خصال : الإقرار بالعبودية ، وخلع الأنداد ، وأن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( ما بُعِث نَبيّاً قط إلا بتحريم الخمر ، وأن يُقرَّ له بالبداء )

    وهذا هوسرّ ما ورد في روايات كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام من الاهتمام بشأن البداء.
    فقد روى الصدوق في كتابه «التوحيد بإسناده عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام، قال:
    «ما عبد الله عزّو جلّ بشيء مثل البداء.»
    التوحيد: 332 ح 1(باب البداء ص 272 ط سنة 1386، و في نسخة أخرى: «أفضل من البداء» بدل «مثل البداء»)، ورواه الشيخ الكليني أيضاً في الكافي 1/113 ح 1، وعنه في الوافي 1/507 ح 403(باب البداء ج 1 ص113).

    وروى بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: «ما عظّم الله عزّو جلّ بمثل البداء»
    التوحيد: 333 ح 2 (باب البداء ص 272 ط سنة 1386)، و رواه الشيخ الكليني أيضاً في الكافي 1/113 ذ ح 1، و عنه في الوافي1/507 ح 404 (باب البداء ج 1ص 113).

    و روى و بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال:
    «ما بعث الله عزوجل نبياً حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار بالعبودية، و خلع الأنداد، و أنّ الله يقدّم ما يشاء و يؤخّر ما يشاء»
    - التوحيد: 333 ح 3 (باب البداء ص272 ط سنة1386)، و رواه الشيخ الكليني أيضاً في الكافي 1/114 ح 3 وفيه: «الإقرار له»، و عنه في الوافي1/510 ح 406 (باب البداء ج1ص113).

    [ و روى الشيخ الكليني بإسناده عن مالك الجهني، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه. الكافي 1/115 ح12.(م).]

    بل عقيدة البداء موجودة في روايات اهل السنة فهل يصح ان نتهمهم بنفس التهمة ؟

    روى البخاري بإسناده عن أبي عمرة، أنّ أبا هريرة حدّثه أنة سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:
    «إنّ ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص، وأعمى، وأقرع، بدا لله عزّ و جلّ أن يبتليهم ن فبعث إليهم ملكاً فأتى الأبرص...»(
    صحيح البخاري 4/208(4/146 باب ما ذكر عن بني إسرائيل).


    ومنها روى الطيالسي وأحمد وابن سعد والترمذي واللفظ للطيالسي بإيجاز قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن الله تعالى أرى آدم ( عليه السلام ) ذريته فرأى رجلا أزهراً ساطعاً نورُه ، قال ( عليه السلام ) : يا ربِّ ، من هذا ؟ قال تعالى : هذا ابنك داود .
    قال ( عليه السلام ) : يا ربِّ ، فَمَا عُمره ؟ قال تعالى : ستون سنة ، قال ( عليه السلام ) : يا ربِّ ، زِدْ في عمره ، قال تعالى : لا ، إلا أن تزيده من عمرك .
    قال ( عليه السلام ) : وما عمري ؟ قال تعالى : ألف سنة ، قال آدم ( عليه السلام ) : فقد وهبت له أربعين سنة من عمري ، فلما حضره الموت وجاءته الملائكة قال ( عليه السلام ) : قد بقي من عمري أربعون سنة ! قالوا ( عليهم السلام ) : إنك قد وهبتها لداود ( عليه السلام )) مسند أحمد : 1 / 251 ، طبقات ابن سعد : 7 / 1 – 9 ، سنن الترمذي : 11 / 196


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  5. #365
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    الى اخواني المشتركين في هذا الموضوع ..ان الطريقة المتبعة في الحوار والتي نراها دائما هي الاعتماد على الكتب من هذا المذهب او ذاك واستخدام النصوص الواردة في هذه الكتب كادلة ضد الطرف الاخر واستخدام ايات القران الكريم كادلة ايضا ونسوا ان كل طرف يفسر تلك الايات بشكل مختلف كليا عن الطرف الاخر ، واعتماد الحوار ايضا على احاديث نبوية شريفة قد يشكك كل طرف بصحتها عندما يوردها الطرف الاخر ..الهدف من هذه المقدمة هي ان اقول ان الحوار الصحيح المتمدن هو الذي كان يتبعه الرسول(ص) واصحابه مع المشركين (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)في اقناعهم بعقيدة الاسلام ولم يذكروا لهم اية واحدة من القران الكريم لكي يقتنعوا بديننا لانهم اساسا لايعترفون بما انزل على الرسول من الايات فكيف نستخدمها دليلا لاقناعهم ، بل استخدم معهم الدليل العقلي والكلام المقنع الذي يستسيغه العقل ليس ما يشيع بيننا الان من استخدام روايات يقترب ذكرها من ذكر الاسطورة لم نسمع او يسمع بها اي مسلم ولايصدقها العقل لا من بعيد ولامن قريب...هذا الحوار الذي اتبعه الرسول واصحابه يجب ان يشيع بيننا اي ان نعتمد اولا على المدلولات العقلية لعملية الاقناع ثم بعد ذلك نستطيع ايراد ايات القران الكريم كاثبات دامغ على صحة ما نقول
    ان الدين الاسلامي الذي جاء به رسول الهدى مرسلا من الله عز وجل هو ارساء الحق والعدل واهم شئ اخر هو تغليب منطق العقل الذي به نعرف الله ونعرف الحق ونعرف المنكر والمعروف وكل شئ يمس حياتنا نحتاج ان نميز فيه بين الحق والباطل ..وان اي دعوةخلاف ذلك ترمي الى الغاء دور العقل في تميز الطريق الصحيح عن ما سواه ، وهي دعوة مشكوك في امرها ان لم تكن باطلة اساسا .. وهذا الفرق مابين المذهب الشيعي وبين المسلمين الاخرين ...كيف ..نلخص ذلك بالنقاط التالية:
    1- الغاء دور العقل كليا لمتبع المذهب الشيعي وربط عقله وجعله تابعا لما يقول الامام وهذا مايناقض اساسا عقيدة الاسلام والقران ، اذ حثتنا ايات كثيرة على التفكر والتعقل والدعوة الى الحكمة والتمييز ببين الحق والباطل (ان في ذلك لايات لقوم يعقلون )(وليتفكر اولو الالباب)وغيرها مما لايسع ذكرها هنا ، هذه الصفات التي دعانا الله عز وجل كلها من مميزات استخدام العقل ولم يحثنا القران ولا الرسول عليه الصلاة والسلام على ان يكون عقلنا تابعا لاي كان بل ان اساس الهداية الى ديننا الحنيف تعتمد على الاقتناع العقلى بمفاهيم ديننا وليس بالقوة (لا اكراه في الدين )
    2- استخدام القصص الاسطورية التي يصعب على العقل النير والمتفتح قبولها ..ولذلك ولتسويق هذا الافكار كان لابد لكبار هذا المذهب الابقاء قدر الامكان على نسبة تخلف واضحة بين اتباع المذهب وادامة هذه النسبة على مستوى ثابت ، لانه لو تخطى ادراك العقل هذه النسبة بارتفاع التعليم لبانت له الحقيقة واضحة ببطلان تلك القصص ..ولذلك تجد كثيرا من اخواننا الشيعة المتعلمين ينبذون ما يذكر في كتبهم وعتبرونها من قصص الف وليلة ..ولو قرانا القصص والامثال الذكورة في القران الكريم نجدها موافقة للعقل لايجد العقل صعوبة في تقبلها بل ونستخلص منها العبر والحكمة وتكون حافزا ودعوة لاستخدام عقلنا كما الله عز وجل(وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون).
    3- استخدام الترهيب الدائم لاتباع الذهب والتحذير من اتباع هذا الامر او ذاك من المذاهب الاخرى لانها غير صِحيحة وباطلة واستخدام طريقة التشويه والتغليط لتلك المذاهب عبر تشويه الشخصيات الاسلامية الكبيرة التي كما يعتبرونهم هم تابعين لتلك المذاهب ، وبذلك يضمنون تنمية الحقد ضد تلك الشخصيات عبر سماعهم للقصص الاسطورية السالفة الذكر عن ان تلك الشخصيات قد قامت بكذا وكذا دون ذكر اسباب مقنعة لانه قد ضمنوا تصديق اتباعهم هذا الامر عبر الالية السابقة بأبقائهم متخلفين وقليلي الادراك وتمييز الامورمما يجعل في قلب اتباعهم كراهية ضد تلك الشخصيات وبالتالي لاتباع المذاهب الاخرى ، وبهذه الطريقة يمنعون عملية تحول اتباعهم الى المذهب الاخر.
    4- استخدام خاصية ابقاء المتلقي او المستمع تحت مطرقة المحاضرات التي يعتبرونها شيئا مقدسا ويتم ذكر ما يودون ايصاله الى المتلقي باستخدام اللغة العامية والابتعاد عن الفصحى التي قد لايضمن وصولها الى التابع لقلة تعليمه ، ويتم الابقاء على ذلك الضغط الكلامي المحاضري على المتلقي عبر لوبي اعلامي يصنع ويوفر تلك المحاضرات بكافة الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة وايجاد الطرق التي تكفل وجوب وشرعية سماعها والا ......
    5- استخدام العواطف والمشاعر في ايغال الحقد ضد الاخر لكي يحققوا ماربهم في استمرار هذا المذهب وهي طريقة نفسية قديمة ..ونحن من هنا نستنكر ان يستخدم كبار هذا المذهب شخوص ال بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا الغرض الدنيوي والتمثيل بهم معنويا عبر تصويرهم في حالة المظلومين والعاجزين (نزههم الله عن ذلك ) ، ان هذا الغرض الدنئ يستخدمونه في ديمومة بقائهم على هرم المذهب والذي يعني المال والوجاهة والنفوذ عبر طرق غير مشروعة شرعنوها بطريقتهم الخاصة عبر التزوير والتحريف لايات القران الكريم لالزام الاتباع على التسليم لهم وابداء التوقير عن طريق دفع المال الثابت المدة والاذعان الاوامرهم ...وهذه الطريقة نجدها متبعة لدى الكهنة في كافة الحضارات التي سبقت الديانات والتي ارسل الله تعالى الرسل الى تلك الحضارات لنبذ تلك الاعمال التي نهت عنها كافة الديانات لانها تهين البشر وترمي الى فائدة نفر قليل ساقط ااخلاقا وخلقا على حساب الكل.
    ان ماذكرته في هذا المجال هو غيض من فيض الا انها النقاط الرئيسية والطريق المتبعة في ادامة الاعتقاد بصحة المذهب الشيعي وهي الطريقة لكسب التاييد وزيادة الاتباع الذين هم بالتالي جنود لهذا المذهب وكل نقطة ذكرتها لها تفاصيل عمل تشيب لها الروؤس وتخصص لها الموارد الكفيلة بنجاحها وهي موارد تكفلها دول وبالنتيجة هي ليست اتباع الهدى والحق والايمان بالله ورسوله بل لاغراض دنيوية كما ذكرنا تخدم مشروع توسعي استعماري .
    لذلك ندائي الى اخواني الشيعة البريئين من هذه الافكار ..لو محصت التفكير قليلا لوجدت انهم يستخدمونك وعائلتك لاغراضهم الدنيئة وانهم يضحون بك وبدينك وحقك في معرفة الحقيقة لكي يحققوا اغراضا انتم بعيدين كل البعد عنها ..انها طريقتهم ومنهاجهم منذ ان استلم الاولون قيادة هذا المذهب ووجدوا فيه طريقة مثالية في تحقيق مصالح معروفة ، فلاتكن ياخي من ضمن تلك الدائرة المقيتة ولا تكن من ضمن من يساعدون في ادامتها فنج بنفسك الى الله ...اني لااقةل ذلك خوفا منك او طمعا فيك بل واجبي كمسلم ان ينصح ومن راى منكرا فليغيره.


    0 Not allowed!

  6. #366

  7. #367
    عضو متميز

    User Info Menu

    السلام عليكم
    ارجو من كل اخواني في المنتديات الهندسة ان يعذروني على غيابي الطويل بعد ان كانت مشاركاتي وردة تثلج صدر الحبيب وسهما يقطع قلب البغيض من اهل الغرب الذين سبو رسول الله و لمن ادعو زورا بانه ولي رسول الله من غير اهل السنة و الجماعة
    و قد كان انقطاعي عنكم لعدة اسباب متتالية في الاحداث ومتسارعة متباطئتا بالزمان ومتزايدة في الثقل
    فالمرض و الرقود في الفراش و الجامعة و الفصل الصيفي فيها بوجود مادة الاهتزازات الميكانيكية و التدريب العملي خارج دولة الامارات الشقيقة الحبيبة و التوظيف في مكتب استشاري في الامارات و الحمد الله الذي رزقنا الصبر بعد الايمان
    و لكني و الله عتبان على اخواننا في المنتدى بسبب اغلاقهم لمشاركة لي و هي حتى اني و الله لم اصدق ان الحق النير و البرهان الدامغ و النور الذي يضئ طريق المهتدين و يعمي عيون المتسطلحين قد انطفئ وهذا مالم كنت اتوقعه بعد غياب و شوق و حنين لاحبابنا اخواني و اخواتي في المنتدى الذي طال 4 اشهر



    ما عساني اقول لا حول و لا قوة الابالله

    و الحمد لله

    و ها قد عاد فارسا بعد ان ترجل
    ليقول قولت حق لا يخاف فيها لومت لائم


    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
    و الله الموفق
    اخوكم ابو عمر المختار الطموني


    0 Not allowed!

  8. #368

  9. #369
    عضو

    User Info Menu

    أحببتكم أجمعين في الله فبارك الله فينا وفيكم


    0 Not allowed!

    من مواضيع Diyaeldin :


  10. #370

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •