:جديد المواضيع
صفحة 19 من 53 الأولىالأولى ... 915161718192021222329 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 181 إلى 190 من 526

كواشف الخوافي... وآن للحق أن يبان

  1. #181
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    اما عن :_
    أريد قولا صريحا في العلماء التالية أسماؤهم :

    - ماذا تقول في نعمة الله الجزائري .
    - ماذا تقول في الكليني .
    - ماذا تقول في الخميني .

    انهم علماء اجلاء
    (( اتق الله فيهم ))
    اسال الله الهداية للجميع


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  2. #182
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    :. اليكم هذه الواقعة وهذا الحديث وانتظر الرد .:
    ما هو حديث الغدير ؟
    يُعتبر حديث الغدير من الأحاديث التاريخية الهامة و المصيرية التي أدلى بها رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) في السنة الأخيرة من حياته المباركة ، و هي من الأحاديث التي تثبت إمامة الإمام امير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و توجب ولايته على جميع المؤمنين بعد ولاية الله تعالى و ولاية رسوله المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) بكل صراحة و وضوح .
    ثم إن حديث الغدير حديث متواتر [1] رواه المحدثون عن أصحاب النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و عن التابعين بصيغٍ مختلفة ، تؤكد جميعها على إمامة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) ، لكون الجوهر الأصلي فيه واحد و إن اختلفت بعض العبارات .
    أما نسبة الحديث إلى الغدير فيعود سببه إلى أن النبي أدلى بهذا الحديث على أرض غدير خم [2] في اجتماع حاشد يضم ما يربو على مائة ألف من المسلمين و ذلك بعد رجوعه من أداء مناسك الحج في آخر سنة من حياته المباركة .
    و قد تناقلت المصادر الإسلامية السنية و الشيعية على حد سواء حديث الغدير في كتب التفسير و الحديث و التاريخ و الكلام و غيرها بأكثر من عشر صيغ و في ما يقارب المائة من الكتب المعتبرة المعتمدة .
    أما رواة حديث الغدير الذين تمكّن التاريخ من ضبط أسمائهم فهم : من الأصحاب ( 110 ) صحابياً و من التابعين ( 84 ) تابعياً ، و أما رواة هذا الحديث من العلماء و المحَدِّثين فيبلغ عددهم ( 370 ) راوياً [3] ، كما ألّف علماء الإسلام كتبا مستقلة في هذا الحديث إذعاناً منهم بأهمية هذا الحديث و صحته و مصيريّة موضوعه [4] ، و في ما يلي نذكر بعض النماذج التي أوردها علماء السنة في كتبهم رعاية للاختصار ، و من شاء التفصيل فليراجع مصادر الحديث [5] .
    1. احمد بن حنبل : أبو عبد الله احمد بن حنبل بن هلال الشيباني ، المتوفى سنة : 241 هجرية ، عن البراء بن عازب ، قال : كنا مع رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكُسح لرسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) تحت شجرتين فصلى الظهر و اخذ بيد علي ( رضي الله عنه ) فقال : " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم " ؟
    قالوا : بلى .
    قال : " ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه " ؟
    قالوا بلى .
    فاخذ بيد علي فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه و عادِ من عاداه " .
    فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة [6] .
    2. الخطيب البغدادي : أبو بكر احمد بن علي ، المتوفى سنة : 463 هجرية ، عن أبي هريرة ، قال : من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، و هو يوم غدير خم لمّا اخذ رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) بيد علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) فقال : " ألست أولى بالمؤمنين " ؟
    قالوا : بلى يا رسول الله .
    قال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " .
    فقال عمر بن الخطاب : بخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مسلم [7] .
    3. ابن حجر : احمد بن حجر الهيثمي ، المتوفى سنة : 974 هجرية ، أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) قال يوم غدير خم : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه و عادِ من عاداه ، و احب من احبه ، و ابغض من ابغضه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله ، و أدر الحق معه حيث دار " .
    و قال ابن حجر حول حديث الغدير : انه حديث صحيح لا مرية فيه ، و قد أخرجه جماعة كالترمذي و النسائي و احمد ، و طرقه كثيرة جدا ، و من ثم رواه ستة عشر صحابيا ، و في رواية لأحمد أنه سمعه من النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ثلاثون صحابيا و شهدوا به لعلي لما نُوزع أيام خلافته [8] … و كثيرا من أسانيدها صحاح و حِسان ، و لا التفات لمن قدح في صحته [9] .
    و مما تقدّم يمكن استخلاص النقاط التالية :
    • أن رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) إنما أدلى بهذا الحديث بأمر من الله تعالى و ذلك بعد نزول آية التبليغ و هي : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } [10] ، في يوم الغدير تحثّه على تنصيب الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) خليفةً له و إماماً للناس [11] .
    • التدبر في الآية السابقة و لهجتها الصارمة بصورة عامة ، مضافا إلى التدبر في دلالة { ... وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ... } يكشف لنا عن حساسية القضية و خطورة المسالة المطروحة .
    • إن انتخاب " غدير خم " الصحراء القاحلة التي يلفحها الهجير و تلتهب رمالها بوهج الظهيرة كمكان لإلقاء حديث الغدير ، و انتخاب المقطع الأخير من حياة الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) كزمان لإلقاء الحديث ، وانتخاب الاجتماع التاريخي الحاشد الذي يشكله الحجاج العائدون من بيت الله الحرام كمستمعين لهذا الخطاب التاريخي الهام ، إلى غيرها من الأمور إن عبرت عن شيء فإنما تعبّر عن أهمية ما أمر الله النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بإبلاغه ، و هو تعيين المسار القيادي للامة الإسلامية دينيا و سياسيا .
    • عدم إبلاغ النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) الناسَ بولاية أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) يُعدّ مساويا لعدم تبليغ الرسالة الإلهية ، و هذا مما يُبين أهمية مسالة الإمامة و القيادة و يفهم هذا المعنى من قول الله تعالى : { ... وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ... } .
    • إن المخطط الإلهي للحياة البشرية مخطط حكيم و كامل و لا يمكن أن يهمل مسالة قيادة الأمة الإسلامية بعد الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) بدون تخطيط أو يترك الأمة من غير راعٍ و ولي ، و هذا مما يدفع بالأمة إلى الانزلاق نحو هاوية الفتن والصراعات والتناقضات ، و يكون سبباً لإهدار أتعاب الرسالة ، و هو ما لا يقبله العقل السليم و لا يصدقه الشرع طبعاً .
    • إن نزول آية الإكمال و هي : { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ... } [12] في يوم الغدير بعد إبلاغ النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) الناسَ بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) لدليل واضح على أن اكتمال أهداف الرسالة و ضمان عدم وقوع انحرافٍ أو فراغٍ تشريعي أو قيادي أو سياسي بعد الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) ، إنما يتحقق في حالة استمرارية القيادة المنصوبة و المنصوص عليها من قبل الله .
    • و في ضوء ما تقدمت الإشارة إليه من النقاط يمكن أن نفهم عمق العلاقة بين النصوص القرآنية [13] و الحدث التاريخي الكبير في يوم الغدير الذي تمّ من خلاله تعيين الخليفة و الإمام من قبل رب العالمين ، و بواسطة رسوله الأمين ( صلَّى الله عليه و آله ) [14] .
    • و أخيرا : الحديث يحمل دلالة واضحة و صريحة على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) باعتباره المرشح الوحيد لتسلّم زمام الأمة بعد النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ، و كونه الولي الشرعي المنصوب من قبل رب العالمين بواسطة سيد الأنبياء و المرسلين ( صلَّى الله عليه و آله ) .
    و هو الأمر الذي اعتبره الله عَزَّ و جَلَّ تكميلاً للرسالة و تتميماً للنعمة إذ قال : { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ... } .
    • للوقوف على تفاصيل حديث الغدير و ما يتعلق به و دراسته بصورة دقيقة وشاملة يمكن مراجعة الكتب التالية :
    1. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب ، للعلامة الشيخ عبد الحسين الأميني ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) .
    2. المراجعات ، للعلامة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) .


    ________________________________________
    [1] صرّح بتواتر حديث الغدير جماعة من علماء السنة ، كما اعترف جماعة بصحته ، نذكر منهم :
    1. الغزّالي : أبو حامد محمد بن محمد ، المتوفى سنة : 505 هجرية في كتابه : سر العالمين : 13، طبعة : مكتبة الجندي / مصر .
    2. شمس الدين الشافعي : أبو الخير شمس الدين بن محمد بن محمد بن الجزري ، المتوفى سنة : 833 هجرية في كتابه : أسنى المطالب : 47 ، طبعة : طهران / إيران .
    3. القسطلاني : في كتابه : شرح المواهب اللدنية : 7 / 13 ، طبعة : المطبعة الأزهرية / القاهرة .
    4. المنصور بالله : الحسين بن امير المؤمنين المنصور بالله ، القاسم بن محمد ، المتوفى سنة : 1050 هجرية في كتابه : هداية العقول إلى غاية السؤول في علم الأصول : 2/ 45 ، طبعة : صنعاء / اليمن .
    [2] غدير خم : موضع بين مكة المكرمة و المدينة المنورة على مقربة من الجحفة التي هي من المواقيت التي يُحرِم منها الحجاج للحج أو العمرة .
    [3] لمعرفة أسماء رواة حديث الغدير يراجع : الغدير في الكتاب و السنة و الأدب ، لمؤلفه القدير العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، المتوفى سنة : 1390 هجرية .
    [4] لمعرفة أسماء المؤلفين في حديث الغدير يراجع : الغدير في الكتاب و السنة والأدب : 1/ 152- 157 .
    [5] المصادر التي ذكرت حديث الغدير كثيرة جداً لا مجال لذكرها ، لكننا هنا نُشير إلى بعضها كما يلي :
    1. مسند احمد بن حنبل : 4 / 368 ، طبعة : دار صادر / بيروت .
    2. خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 98 ، طبعة بيروت .
    3. السيرة الحلبية : 3 / 274 ، طبعة : دار إحياء التراث العربي / بيروت .
    4. كنز العمال : 5/ 290 ، طبعة : منشورات التراث الإسلامي / حلب .
    [6] مسند احمد بن حنبل : 4/ 281 ، طبعة : دار صادر / بيروت .
    [7] تاريخ بغداد : 8/ 290 ، طبعة : دار الكتب العلمية / بيروت .
    [8] تجدر الإشارة هنا إلى أن الإمام امير المؤمنين ( عليه السلام ) عندما نُوزِعَ في الخلافة جَمَعَ الناس في "الرحبة " و استشهدهم قائلا : انشد الله كل امرئ إلا قام و شهد بما سمع ـ أي بما سمع من رسول الله يوم الغدير ـ و لا يقم إلا من رآه بعينه و سمعه بأذنيه ، فقام ثلاثون صحابيا فيهم اثنا عشر بدريا ، فشهدوا … يقول العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) : و لا يخفى أن يوم الرحبة إنما كان في خلافة امير المؤمنين ، و قد بويع سنة خمس و ثلاثين ، و يوم الغدير إنما كان في حجة الوداع سنة عشر ، فبين اليومين ـ في أقل الصور ـ خمس و عشرين سنة ، كان في خلالها طاعون عمواس ، و حروب الفتوحات و الغزوات على عهد الخلفاء الثلاثة ، و هذه المدة ـ و هي ربع قرن ـ بمجرد طولها و بحروبها و غاراتها ، و بطاعون عمواسها الجارف ، قد أفنت جُل من شهد يوم الغدير من شيوخ الصحابة و كهولهم ، و من فتيانهم المتسرعين ـ في الجهاد ـ إلى لقاء الله عَزَّ و جَلَّ و رسوله ( صلى الله عليه وآله ) حتى لم يبق منهم حيّا بالنسبة إلى من مات إلا القليل و الأحياء كانوا منتشرون في الأرض … المراجعات : 172 ، طبعة : دار المرتضى .
    [9] الصواعق المحرقة في الرّد على أهل البدع و الزندقة : 64 ، طبعة : القاهرة .
    [10] سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 67 .
    [11] صرّح الكثير من المفسرين بأن نزول آية التبليغ كان في يوم الغدير لدى رجوع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من حجة الوداع في مكان يسمى بـ " غدير خم " ، و في ما يلي نشير إلى بعض من صرّح بذلك :
    1. أبو الفضل شهاب الدين محمود الآلوسي البغدادي ، المتوفى سنة 127 هجرية ، عن ابن عباس ، قال : نزلت الآية : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } في علي حيث أمر الله سبحانه أن يخبر الناس بولايته ، فتخوّف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يقولوا حابى ابن عمه و أن يطعنوا في ذلك عليه ، فأوحى الله تعالى إليه ، فقام بولايته يوم غدير خم ، و أخذ بيده ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم والِ من والاه و عادِ من عاداه " روح المعاني : 4 / 282 ، طبعة : دار الفكر / بيروت .
    2. أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري ، المتوفى سنة : 468 هجرية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : " نزلت هذه الآية :{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } يوم غدير خم ، في علي بن أبي طالب رضي الله عنه " أسباب النزول : 115 ، طبعة : المكتبة الثقافية / بيروت .
    3. عبيد الله بن عبد الله بن أحمد ، المعروف بالحاكم الحسكاني من أعلام القرن الخامس الهجري : روى بإسناده عن ابن عباس في قوله عَزَّ و جَلَّ : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } الآية ، قال : نزلت في علي ، أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يبلّغ فيه ، فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد علي فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه و عادِ من عاداه " شواهد التنزيل : 1 / 190 ، طبعة : منشورات الأعلمي / بيروت .
    4. فخر الدين الرازي ، المتوفى سنة : 604 هجرية : ذكر من جملة الوجوه الواردة في سبب نزول آية : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } أنها نزلت في الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، و عَدَّه الوجه العاشر من الوجوه المذكورة ، قال : نزلت الآية في فضل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، و لمّا نزلت هذه الآية أخذ بيده و قال : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه و عادِ من عاداه " ، فلقيه عمر فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة .
    و هو قول ابن عباس و البراء بن عازب و محمد بن علي ، التفسير الكبير : 12 / 42 ، طبعة : دار الكتب العلمية / بيروت .
    5. جلال الدين السيوطي ، المتوفى سنة : 911 هجرية : روى بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : " نزلت هذه الآية : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب " الدر المنثور : 3 / 117 ، طبعة محمد أمين / بيروت .
    [12] سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 3 .
    [13] المراد من النصوص القرآنية الآيات التالية :
    1. آية التبليغ و هي : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }( سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 67 ) .
    2. آية الإكمال و هي : { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ... } ( سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 3 ) .
    3. الآيات الأوائل من سورة المعارج ، و هي :{ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ } (سورة المعارج ( 70 ) ، الآيات : 1 ـ 3 ) ، و لقد صرّح غير واحدٍ من المفسرين و المحدثين بنزول العذاب على جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري ـ أو غيره على خلاف ـ و هلاكه ، و القصة يرويها الحافظ أبو عبد الله الهروي كالتالي : لمّا بلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غدير خم ما بلغ ، و شاع ذلك في البلاد ، أتى جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري ، فقال : يا محمد أمرتنا من الله أن نشهد أن لا إله إلا الله ، و أنك رسول الله ، و بالصلاة و الصوم و الحج و الزكاة فقبلنا منك ، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمّك ففضلته علينا ، و قلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شيء منك أم من الله ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " و الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله " فولى جابر يريد راحلته و هو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارةً من السماء ، أو أتنا بعذاب أليم ، فما وصل إليها ـ أي إلى الراحلة ـ حتى رماه الله بحجرٍ فسقط على هامته و خرج من دبره و قتله ، و أنزل الله تعالى:{ سأل سائل بعذاب واقع … } الآية ، الغدير في الكتاب و السنة والأدب : 1 / 239 ، للعلامة الشيخ عبد الحسين الأميني ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و قد ذكر المؤلف مجموعة من المصادر التي ذكرت أن الآية نزلت بهذه المناسبة .
    [14] صرّح الكثير من المفسرين و المؤرخين بنزول هذه الآية في الإمام علي ( عليه السلام ) في يوم الغدير و في ما يلي نشير إلى بعض من صرّح منهم بذلك ، على سبيل المثال لا الحصر :
    1. أبو الفضل شهاب الدين محمود الآلوسي البغدادي ، المتوفى سنة 127 هجرية ، عن أبي سعيد الخدري قال : إن هذه الآية : { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ... } نزلت بعد أن قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( كرّم الله وجهه ) في غدير خم : " من كنت مولاه فعلي مولاه " فلما نزلت ، قال : " الله أكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضاء الرب برسالتي و ولاية علي ( كرّم الله وجهه ) بعدي " ، روح المعاني : 4 / 91 ، طبعة دار الفكر بيروت .
    2. أبو المؤيد ، الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي ، المتوفى سنة : 568 هجرية ، روى بإسناده ، عن أبي سعيد الخدري قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما دعا الناس إلى علي ( عليه السلام ) في غدير خم و أمر بما تحت الشجرة من الشوك فقُمّ ، و ذلك يوم الخميس ، فدعا علياً فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية : { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ... } فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الله أكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضى الرب برسالتي و الولاية لعلي من بعدي " مناقب علي بن أبي طالب : 135 ، طبعة : قم / إيران .
    3. أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي المعروف بابن عساكر ، المتوفى سنة : 571 ، روى بإسناده عن أبي هريرة قال : من صام ثمانية عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً ، و هو يوم غدير خم لما أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيد علي فقال : " ألست ولي المؤمنين " ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يابن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مسلم ، فأنزل الله : { ... اليوم أكملت لكم دينكم … } ، تاريخ ابن عساكر : ترجمة الامام علي ( عليه السلام ) : 2 / 78 ، طبعة : دار الفكر / بيروت .
    4. ابن الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي ، المتوفى سنة : 774 هجرية ، قال في تفسيره : إن الآية : {... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ... } نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسيره إلى حجة الوداع ، تفسير القرآن العظيم : 2 / 15 ، طبعة : دار المعرفة / بيروت .
    5. جلال الدين بن عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة : 911 هجرية ، روى في تفسيره عن أبي سعيد الخدري قال : لمّا نصب رسول الله ( صلى الله عليه وآله علياً يوم غدير خم ، فنادى له بالولاية ، هبط جبريل عليه بهذه الآية : { اليوم أكملت لكم دينكم } ، الدر المنثور : 3 / 19 ، و روى أيضا عن أبي سعيد الخدري في كتابه الإتقان قال : إن الآية : { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ... } نزلت يوم غدير خم ، الإتقان في علوم القرآن : 1 / 54 ، طبعة دار إحياء العلوم / بيروت . إلى غير ذلك ممن صرّح بذلك و لا مجال هنا لذكرهم .


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  3. #183
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    رواة حديث الغدير من الصحابة

    (حرف الألف)



    1 - أبو هريرة الدوسي المتوفى 57 / 58 / 59 ، وهو ابن ثمان وسبعين عاما ، يوجد حديثه مسندا في تاريخ الخطيب البغدادي ج 8 ص 290 بطريقين عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عنه بلفظه الآتي، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال لأبي الحجاج المزي، وتهذيب التهذيب ج 7 ص 327، ومناقب الخوارزمي ص 130 وعده في كتابه مقتل الإمام

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) رواه أحمد بن حنبل من أربعين طريقا، وابن جرير الطبري من نيف وسبعين طريقا، والجزري المقري من ثمانين طريقا، وابن عقدة من مائة وخمس طرق، وأبو سعيد السجستاني من مائة وعشرين طريقا، وأبو بكر الجعابي من مائة وخمس وعشرين طريقا، وفي تعليق هداية العقول ص 30 عن الأمير محمد اليمني (أحد شعراء الغدير في القرن الثاني عشر): إن له مائة وخمسين طريقا .







    / صفحة 15 /

    السبط الشهيد سلام الله عليه ممن روى حديث الغدير من الصحابة، والجزري في أسنى المطالب ص 3، والدر المنثور للسيوطي ج 2 ص 259 عن ابن مردويه والخطيب وابن عساكر بطرقهم عنه، وتاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن أبي يعلى الموصلي بطريقه عنه، وفرائد السمطين للحمويني بإسناده عن شهر بن حوشب عنه، وكنز العمال للمتقي الهندي ج 6 ص 154 بطريق ابن أبي شيبة عنه وعن اثنى عشر من الصحابة و ج 6 ص 403 عن عميرة بن سعد عنه، والاستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 473، والبداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ج 5 ص 214 نقلا عن الحافظين أبي يعلى وابن جرير بإسنادهما عن إدريس وداود عن أبيهما يزيد عنه، وعن شهر بن حوشب عنه، وعن عميرة بن سعد عنه، وحديث الولاية لابن عقدة (1) ونخب المناقب لأبي بكر الجعابي (2)، ونزل الأبرار ص 20 من طرق أبي يعلى الموصلي وابن أبي شيبة عنه .

    2 - أبو ليلى الأنصاري يقال: إنه قتل بصفين سنة 37، يوجد لفظه مسندا في مناقب الخوارزمي ص 35 بالإسناد عن ثوير بن أبي فاختة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن والده قال قال أبي: دفع النبي صلى الله عليه وآله الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ففتح الله تعالى على يده، وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة، وروى عنه حديث الغدير ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114، و السمهودي في جواهر العقدين .

    3 - أبو زينب بن عوف الأنصاري ، يوجد لفظه في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205، والإصابة ج 3 ص 408 عن الأصبغ بن نباتة، و ج 4 ص 80 عن حديث الولاية لابن عقدة من طريق علي بن الحسن العبدي عن سعد الاسكاف عن الأصبغ، وذكر حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة وفي المستنشدين أبو زينب المذكور، وستقف على لفظ الحديث إنشاء الله .

    4 - أبو فضالة الأنصاري من أهل بدر قتل بصفين مع علي (ع) ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة في رواية أصبغ بن نباتة المروية في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج5

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) أخذنا طرق ابن عقدة في كتابه حديث الولاية من أسد الغابة والإصابة وطرايف السيد الأكبر السيد ابن طاوس وغيرهم .

    (2) طرق الجعابي حكاها العلامة السروي في المناقب ج 1 ص 529 عن الصاحب ابن عباد عن الجعابي ونقل طرقه عن كتابه (نخب المناقب) العلامة أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين فنحن نأخذها عنهما .







    / صفحة 16 /

    ص 205 عن حديث الولاية، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير 5 - أبو قدامة الأنصاري (1) أحد المستنشدين يوم الرحبة كما في أسد الغابة ج 5 ص 276 عن ابن عقدة بإسناده عن محمد بن كثير عن فطر وابن الجارود عن أبي الطفيل عنه لما شهد لعلي (ع) يوم الرحبة، وفي حديث الولاية لابن عقدة، وجواهر العقدين للسمهودي، والإصابة في ج 4 ص 159 عن ابن عقدة في حديث الولاية من طريق محمد بن كثير عن فطر عن أبي الطفيل قال: كنا عند علي (ع) فقال: انشد الله من شهد يوم غدير خم، الحديث كما يأتي وفيه: ممن شهد لعلي (ع) به أبو قدامة الأنصاري .

    6 - أبو عمرة بن عمرو بن محصن الأنصاري، روى ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 حديث المناشدة وشهادته لعلي عليه السلام في الكوفة بحدث الغدير، ورواه ابن عقدة في حديث الولاية .

    7 - أبو الهيثم بن التيهان قتل بصفين سنة 37، يوجد حديثه في حديث الولاية لابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وفي مقتل (2) الخوارزمي عده ممن روى حديث الغدير من الصحابة وفي جواهر العقدين للسمهودي عن فطر وأبي الجارود عن أبي الطفيل عنه شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة، وفي تاريخ آل محمد ص 67 عده من رواة حديث الغدير .

    8 - أبو رافع القبطي (3) مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، وعده الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    9 - أبو ذويب خويلد (أو خالد) بن خالد بن محرث الهذلي الشاعر الجاهلي الاسلامي المتوفى في خلافة عثمان، روى الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والخطيب الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتل الإمام السبط سلام الله عليه.

    10 - أبو بكر بن أبي قحافة التيمي المتوفى 13، روى عنه حديث الغدير ابن عقدة

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) قال ابن حجر في الإصابة ج 4 ص 159: لعله هو أبو قدامة بن سهيل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة ابن سالم بن مالك بن واقف وهو سالم .

    (2) نسخته موجودة عندنا .

    (3) اختلف في اسمه بين إبراهيم وأسلم وهرمز وثابت وسنان ويسار وقرمان وعبد الرحمن ويزيد





    / صفحة 17 /

    بإسناده في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في النخب، والمنصور الرازي في كتابه في حديث الغدير، وعده شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 3 ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    11 - أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المتوفى 54 وهو ابن 75 عاما، يوجد حديثه في حديث الولاية، ونخب المناقب .

    12 - أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي سيد القراء المتوفى 30 / 32 وقيل غير ذلك، روى عنه الحديث أبو بكر الجعابي بإسناده في نخب المناقب .

    13 - أسعد بن زرارة الأنصاري، روى ابن عقدة في حديث الولاية عن محمد بن الفضل ابن إبراهيم الأشعري عن أبيه عن المثنى بن القاسم الحضرمي عن هلال بن أيوب الصيرفي عن أبي كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله حديث الغدير (1) وأبو بكر الجعابي في النخب، وأبو سعيد مسعود السجستاني في كتاب الولاية (2) عن أبي الحسن أحمد بن محمد البزاز الصيني إملاء في صفر سنة 394 قال: حدثني أبو العباس أحمد بن سعيد الكوفي الحافظ سنة 330، وأخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي الشروطي قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عمر بن بهتة، وأبو عبد الله الحسين بن هرون بن محمد القاضي الصيني، وأبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني القاضي، قالوا: أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد قال: حدثنا محمد بن الفضل بن إبراهيم الأشعري إلى آخر السند المذكور لابن عقدة، وعده شمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    14 - أسماء بنت عميس الخثعمية ، روى عنها ابن عقدة بالإسناد في كتاب الولاية .

    15 - أم سلمة زوجة النبي الطاهر صلى الله عليه وآله ، أخرج ابن عقدة من طريق عمرو بن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة عن أبيه عن جده عن أم سلمة قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي بغدير خم فرفعها حتى رأينا بياض إبطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه ثم قال: أيها الناس ؟ إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ورواه عنها السمهودي الشافعي في جواهر العقدين كما في ينابيع المودة ص 40، والشيخ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) راجع كتاب اليقين في الباب السابع والثلثين .

    (2) حكاه عنه ابن طاوس في " اليقين " وابن حاتم في " الدر النظيم في الأئمة اللهاميم " .


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  4. #184
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    / صفحة 18 /

    أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي في وسيلة المآل من طريق ابن عقدة باللفظ المذكور .

    16 - أم هاني بنت أبي طالب سلام الله عليهما ، * قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجته حتى نزل بغدير خم ثم قام خطيبا بالهاجرة فقال: أيها الناس ؟ الحديث .

    أخرجه عنها البزار في مسنده، ورواه عنه السمهودي الشافعي كما ذكره القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص 40، وأخرجه عنها ابن عقدة في كتاب حديث الولاية بإسناده .

    17 - أبو حمزة أنس بن مالك الأنصاري الخزرجي خادم النبي صلى الله عليه وآله المتوفى 93 ، يروي الحديث عنه الخطيب البغدادي في تاريخه ج 7 ص 377، وابن قتيبة الدينوري في المعارف ص 291، وابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن مسلم الملائي عن أنس، وأبو بكر الجعابي في نخبه، والخطيب الخوارزمي في المقتل، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 بطريق الطبراني، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 و 403 عن عميرة بن سعيد عنه، والبدخشي في نزل الأبرار ص 20 من طريق الطبراني والخطيب، وعد من رواة حديث الغدير في أسنى المطالب للجزري ص 4 .



    (حرف الباء الموحدة)

    18 - براء بن عازب الأنصاري الأوسي نزيل الكوفة المتوفى 72 ، يوجد الحديث بلفظه في مسند أحمد ج 4 ص 281 بإسناده عن عفان عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء، وبطريق آخر عن عدي عن البراء بلفظ يأتي في حديث التهنئة إنشاء الله، وسنن ابن ماجة ج 1 ص 28 و 29 عن ابن جدعان عن عدي عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر بالصلاة جامعة فأخذ بيد علي فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلي، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا: بلى .

    قال: فهذا ولي من أنا مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    وفي خصايص النسائي ص 16 عن أبي إسحاق عنه، وتاريخ الخطيب البغدادي ج 14 ص 236، وتفسير الطبري ج 3 ص 428، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال، والكشف والبيان للثعلبي يأتي بلفظه وسنده، واستيعاب ابن عبد البر ج 2 ص 473، والرياض النضرة لمحب





    / صفحة 19 /

    الدين الطبري ج 2 ص 169 من طريق الحافظ ابن السمان، ومناقب الخطيب الخوارزمي ص 94 بالإسناد عن عدي عنه، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 25 نقلا عن الحافظ أبي بكر بن أحمد بن الحسين البيهقي والإمام أحمد بن حنبل، وذخاير العقبى للمحب الطبري ص 67، وكفاية الطالب للحافظ الكنجي الشافعي ص 14 عن عدي بن ثابت عنه، وتفسير الفخر الرازي ج 3 ص 636، وتفسير النيسابوري ج 6 ص 194، ونظم درر السمطين لجمال الدين الزرندي، والجامع الصغير ج 2 ص 555 من طريق أحمد وابن ماجة، ومشكاة المصابيح ص 557 ما روي من طريق أحمد عن البراء وزيد بن أرقم، وشرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام للميبدي بطريق أحمد، وفرايد السمطين بخمس طرق عن عدي بن ثابت عنه، وكنز العمال ج 6 ص 152 من طريق أحمد عنه وص 397 نقلا عن سنن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده عنه، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 209 عن عدي عنه نقلا عن ابن ماجة، والحافظ عبد الرزاق، والحافظ أبي يعلى الموصلي، والحافظ حسن بن سفيان، والحافظ ابن جرير الطبري، وفي ج 7 ص 349 من طريق الحافظ عبد الرزاق عن معمر عن ابن جدعان عن عدي عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا غدير خم بعث مناديا ينادي فلما اجتمعنا قال: ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكم من أمهاتكم ؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكم من آبائكم ؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست ؟ ألست ؟ ألست ؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه (1) أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقال عمر بن الخطاب: هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت اليوم ولي كل مؤمن، وكذا رواه ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد و أبي هارون العبدي عن عدي بن ثابت عن البراء، وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي عن ابن إسحاق عن البراء به . ا ه* .

    ورواه الحافظ أبو محمد العاصمي في " زين الفتى " عن أبي بكر الجلاب عن أبي أحمد الهمداني عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم القهستاني عن أبي قريش محمد بن جمعة عن أبي يحيي المقري عن أبيه

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في المطبوع من البداية وفي المخطوط كما ينقل عنه في العبقات: من كنت مولاه فإن عليا بعدي مولاه .







    / صفحة 20 /

    عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن البراء بلفظ يأتي في حديث التهنئة، ويوجد حديثه في نزل الأبرار ص 19 من طريق أحمد وص 21 من طريق أبي نعيم في فضايل الصحابة عن البراء، وفي الخطط للمقريزي ج 2 ص 222 بطريق أحمد عنه، ومناقب الثلاثة من طريق أحمد والحافظ أبي بكر البيهقي عنه، وفي روح المعاني ج 2 ص 350 عنه، و تفسير المنار ج 6 ص 464 من طريق أحمد وابن ماجة عنه، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواة الحديث .

    19 - بريدة بن الحصيب أبو سهل الأسلمي المتوفى 63 ، يوجد حديثه في مستدرك الحاكم ج 3 ص 110 عن محمد بن صالح بن هاني قال: ثنا أحمد بن نصر وأخبرنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا محمد بن عبد الله العمري، ثنا محمد بن إسحق، ثنا محمد ابن يحيى وأحمد بن يوسف، قالوا: ثنا أبو نعيم ثنا ابن أبي غنية (1) عن حكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عنه، وفي حلية الأولياء ج 4 ص 23 بإسناده من طريق ابن عيينة المذكور، وفي الاستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 473 في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام، وعده في مقتل الخوارزمي وأسنى المطالب للجزري الشافعي ص 3 ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وفي تاريخ الخلفاء ص 114 رواه عنه من طريق البزار، وفي الجامع الصغير ج 2 ص 555 من طريق أحمد وفي كنز العمال ج 6 ص 397 نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة وابن جرير وأبي نعيم بإسنادهم عنه، وفي مفتاح النجا ونزل الأبرار ص 20 من طريق البزار عنه، وفي تفسير المنار ج 6 ص 464 من طريق أحمد عنه .



    (حرف الثاء المثلثة)

    20 - أبو سعيد ثابت بن وديعة الأنصاري الخزرجي المدني ، ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير كما يأتي في حديث المناشدة في رواية ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205، وعد في تاريخ آل محمد ص 67 ممن روى حديث الغدير .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في المستدرك، وفي الحلية لأبي نعيم: ابن عيينة . وفي بعض النسخ: ابن أبي عتبة . وفي بعضها ابن عينة. ويقال: الصحيح ابن أبي غنية.





    / صفحة 21 /



    ( حرف الجيم الموحدة)

    21 - جابر بن سمرة بن جنادة أبو سليمان السوائي نزيل الكوفة والمتوفى بها بعد سنة سبعين وفي الإصابة أنه توفي سنة 74 ، روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية، و الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتله عده ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وروى المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 398 نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده عنه، قال: كنا بالجحفة " غدير خم " إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه .

    22 - جابر بن عبد الله الأنصاري المتوفى بالمدينة 73 / 74 / 78 وهو ابن 94 عاما ، روى الحافظ الكبير ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في حجة الوداع فلما رجع إلى الجحفة نزل ثم خطب الناس فقال: أيها الناس إني مسؤول و أنتم مسؤولون فما أنتم قائلون ؟ قالوا: نشهد أنك بلغت ونصحت وأديت، قال: إني لكم فرط وأنتم واردون علي الحوض وإني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: بلى، فقال آخذا بيد علي: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    ورواه عنه أبو بكر الجعابي في نخبه، وابن عبد البر في الاستيعاب ج 2 ص 473، ويوجد حديثه في أسماء الرجال لأبي الحجاج، وتهذيب التهذيب ج 7 ص 337، وكفاية الطالب ص 16 بطريق عال عن مشايخه الحفاظ: الشريف أبي تمام علي بن أبي الفخار الهاشمي، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد القبيطي، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري بطرقهم عن عبد الله بن محمد ابن عقيل قال: كنت عند جابر بن عبد الله في بيته وعلي بن الحسين ومحمد بن الحنفية و أبو جعفر فدخل رجل من أهل العراق فقال: بالله إلا ما حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله ؟ إلى آخر ما يأتي في حديث مناشدة رجل عراقي جابر بن عبد الله .

    ورواه الحافظ الحمويني في فرايد السمطين في السمط الأول في الباب التاسع من طريق الحافظ ابن البطي، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 209 بالإسناد عن عبد الله بن محمد بن


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  5. #185
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    / صفحة 22 /

    عقيل عنه ثم قال: قال شيخنا الذهبي: هذا حديث حسن، وقد رواه ابن لهيعة عن بكر بن سوادة وغيره عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بنحوه، والمتقي في كنز العمال ج 6 ص 398 نقلا عن البزار بإسناده عنه، والسمهودي في جواهر العقدين كما نقله عنه القندوزي الحنفي في ينابيعه ص 41 باللفظ المذكور عن إبن عقدة، والوصابي الشافعي في الاكتفاء نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة في سننه بإسناده عنه .

    وأخرج الحافظ ابن المغازلي كما في العمدة " لابن بطريق " ص 53 بإسناده عن بكر ابن سوادة عن قبيصة بن ذويب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بخم فتنحى الناس عنه وأمر عليا فجمعهم فلما اجتمعوا قام فيهم وهو متوسد يد علي بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إني قد كرهت تخلفكم عني حتى خيل لي أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني ؟ ثم قال: لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه فرضي الله عنه كما أنا راض عنه، فإنه لا يختار على قربي ومحبتي شيئاً ثم رفع يديه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال: فابتدر الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكون ويتضرعون ويقولون: يا رسول الله ما تنحينا عنك إلا كراهية أن نثقل عليك فنعوذ بالله من سخط رسوله فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم عند ذلك .

    ورواه الثعلبي في تفسيره كما في ضياء العالمين .

    وعده الخوارزمي في مقتله، والجزري في أسنى المطالب ص 3، والقاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.

    23 - جبلة بن عمرو الأنصاري ، رواه عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية .

    24 - جبير بن مطعم بن عدي القرشي النوفلي المتوفى 57 / 8 / 9 عده القاضي بهلول بهجت في تاريخ آل محمد ص 68 ممن روى حديث الغدير، وروى الهمداني في مودة القربى عنه شطرا من الحديث، وذكره الحنفي في الينابيع ص 31 و 336.

    25 - جرير بن عبد الله بن جابر البجلي المتوفى 51 / 54 ، توجد روايته الحديث في مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي ج 9 ص 106 نقلا عن المعجم الكبير للطبراني بإسناده عنه قال: شهدنا الموسم في حجة الوداع فبلغنا مكانا يقال له: غدير خم فنادى الصلاة جامعة فاجتمع المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا، قال: يا أيها الناس بم تشهدون ؟ قالوا:





    / صفحة 23 /

    نشهد أن لا إله إلا الله، قال: ثم مه ؟ قالوا: وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فمن وليكم ؟ قالوا: الله ورسوله مولانا .

    ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه، فقال: من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، أللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا، ومن أبغضه فكن له مبغضا، أللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين (1) فاقض له بالحسنى .

    قال بشر: قلت من هذين العبدين الصالحين ؟ قال: لا أدري .

    ورواه عنه السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 بطريق الطبراني، وابن كثير في البداية والنهاية ج 7 ص 349، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 و 399 بطريق الطبراني، والوصابي في كتاب الاكتفاء، والبدخشي في مفتاح النجا، وعده الخوارزمي في مقتله من رواة الحديث من الصحابة .

    26 - أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري المتوفى 31 ، يروى حديثه في حديث الولاية لابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وفرايد السمطين في الباب الثامن والخمسين، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير وكذلك شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 4 .

    27 - أبو جنيدة جندع بن عمرو بن مازن الأنصاري ، روى ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 308 بالإسناد عن عبد الله بن العلا عن الزهري عن سعيد بن جناب عن أبي عنفوانة المازني عن جندع قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من - النار .

    وسمعته وإلا صمتا يقول وقد انصرف من حجة الوداع فلما نزل غدير خم قام في الناس خطيبا وأخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    وقال

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) في تعليق هداية العقول ص 31: لعله أراد بالعبدين الصالحين أبا بكر وعمر وقيل: الخضر وإلياس وقيل: حمزة وجعفر رضي الله عنهما لأن عليا عليه السلام كان يقول عند اشتداد الحرب واحمزتاه ولا حمزة لي ؟ واجعفراه ولا جعفر لي ؟ أقول: هذا رجم بالغيب إذ لا مجال للنظر في تفسير العبدين الصالحين بمن ذكر إلا أن يعثر على نص والظاهر عدم ذلك لما ذكره سيدي العلامة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن المفضل رحمه الله لما سأله بعضهم عن تفسير الحديث فأجاب بما لفظه: لم أعثر عليه في شيء من كتب الحديث إلا أن في رواية مجمع الزوائد ما يدل على عدم معرفة الراوي أيضا بالمراد بالرجلين لأن فيه قال بشر أي الراوي عن جرير: قلت من هذين العبدين الصالحين ؟ قال لا أدرى .

    قال رحمه الله: ومثل هذا إن لم يرد به نقل فلا طريق إلى تفسيره بالنظر ا ه* .







    / صفحة 24 /

    عبد الله بن العلا: فقلت للزهري: لا تحدث بهذا بالشام وأنت تسمع ملء أذنيك سب علي فقال: والله إن عندي من فضايل علي ما لو تحدثت لقتلت . أخرجه الثلاثة .

    وروى الشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى من طريق الحافظ أبي نعيم بإسناده عن جندع، وعد في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير .



    (حرف الحاء المهملة)

    28 - حبة " بفتح أوله وتشديد الموحدة " بن جوين أبو قدامة العرني " بضم العين و فتح الراء " البجلي المتوفى 76 - 79 ، وثقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد 9 ص 103، وحكى الخطيب في تاريخ 8 ص 276 ثقته عن صالح بن أحمد بن أبيه وذكر أنه تابعي، روى عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والدولابي في الكنى والأسماء ج 2 ص 88 عن الحسن ابن علي بن عفان قال: حدثنا الحسن بن عطية قال: أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل عن حبة العرني عن أبي قلابة (1) قال: نشد الناس علي في الرحبة فقام بضعة عشر رجلا فيهم رجل عليه جبة عليها إزار حضرمية فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وروى الحافظ ابن المغازلي في المناقب عنه حديث المناشدة الآتي إنشاء الله، والخطيب الخوارزمي عده في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 367 في ترجمة حبة: ذكره أبو العباس ابن عقدة في الصحابة وروى عن يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا نصر بن مزاحم أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي عن أبيه عن حبة بن جوين العرني البجلي قال.

    لما كان يوم غدير خم دعا النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة نصف النهار قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا نعم، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

    وأخذ بيد علي حنى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك، أخرجه أبو موسى وروى ابن حجر في الإصابة ج 1 ص 372 من كتاب الموالاة لابن عقدة الحديث المذكور، والقندوزي في ينابيع المودة ص 34 .

    29 - حبشي " بضم المهملة " بن جنادة السلولي نزيل الكوفة ، * ممن شهد لعلي عليه السلام

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ والصحيح: عن حبة العرني أبي قدامة .





    / صفحة 25 /

    يوم المناشدة كما في حديث أصبغ الآتي، رواه ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169 نقلا عن الذهبي، وروى السيوطي في جمع الجوامع من طريق الطبراني في المعجم الكبير، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 5 ص 211 عن أبي إسحاق عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ورواه عنه أيضا في ج 7 صحيفة 349 .

    وروى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 106 قال: حبشي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، و انصر من نصره، وأعن من أعانه، رواه الطبراني ورجاله وثقوا وبهذا الطريق نقلا عن الطبراني ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 وليست فيه كلمة " أللهم " في صدر الحديث، وروى البدخشي في نزل الأبرار ص 20 ومفتاح النجا، والشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء من طريق الطبراني عنه بلفظ السيوطي . وعده الجزري في أسني المطالب ص 4 من رواة الحديث .

    30 - حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، روى الحديث عنه بإسناده ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 368 من كتاب الموالاة لابن عقدة بإسناده عن زر ابن حبيش حديث الركبان المسلمين على علي عليه السلام بقولهم: السلام عليك يا مولانا .

    وفيه شهادة حبيب لعلي عليه السلام بحديث الغدير، وسيأتي في حديث الركبان، ورواه ابن حجر ملخصا في الإصابة ج 1 ص 304 .

    31 - حذيفة بن أسيد أبو سريحة " بفتح السين " الغفاري من أصحاب الشجرة توفي 40 / 42

    * روى عنه حديث الغدير ابن عقدة في كتاب حديث الموالاة كما نقله عن السمهودي عنه صاحب ينابيع المودة ص 38 قال: قال السمهودي: وأخرج ابن عقدة في (الموالاة) عن عامر بن ضمرة وحذيفة بن أسيد قالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس ؟ إن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه .

    وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون ثم قال: أللهم وال من والاه وعاد من عاداه، ثم قال: وإني سائلكم حين تردون علي الحوض عن الثقلين فانظروا





    / صفحة 26 /

    كيف تخلفوني فيهما، قالوا: وما الثقلان ؟ قال: الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، والأصغر عترتي .

    الحديث، وأخرجه أيضا بطريق آخر ثم قال: أخرجه الطبراني في الكبير والضياء في المختارة .

    وروى الترمذي في صحيحه ج 2 ص 298 عن سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل عن حذيفة أبي سريحة، وقال: هذا حديث حسن صحيح .

    وابن الأثير في أسد الغابة بالإسناد عن سلمة بن كهيل عنه من طريق الحفاظ: أبي عمرو وأبي نعيم وأبي موسى، والحمويني في فرايد السمطين وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 25 نقلا عن أبي الفتوح أسعد بن أبي الفضايل العجلي في الموجز في فضايل الخلفاء الأربعة يرفعه بسنده إلى حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى بن ضمرة قالا: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة نهى عن سمرات متغاديات (1) بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد حتى إذا أخذ القوم منازلهم أرسل فقم ما تحتهن حتى إذا نودي بالصلاة صلاة الظهر عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن وذلك يوم غدير خم وبعد فراغه من الصلاة قال: أيها الناس ؟ إنه قد نبأني اللطيف الخبير إنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر النبي الذي كان قبله وإني لأظن بأني أدعى وأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون هل بلغت ؟ فما أنتم قائلون ؟ قالوا: نقول: قد بلغت، وجهدت، ونصحت وجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، والبعث بعد الموت حق ؟ قالوا: أللهم اشهد، ثم قال: أيها الناس ألا تسمعون ؟ ألا فإن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فعلي مولاه .

    وأخذ بيد علي فرفعها حتى نظره القوم، ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    ونقله عن كتاب الموجز للحافظ أبي الفتوح أيضا صاحب مناقب الثلاثة المطبوع بمصر ص 19، ورواه ابن عساكر في تاريخه عن أبي الطفيل عنه، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 209 و ج 7 ص 348 قال: وقد رواه معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد قال .

    لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن ثم بعث إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال: أيها الناس ؟ قد نبأني

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ، والصحيح: متقاربات، كما في ساير المصادر .


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  6. #186
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    / صفحة 27 /

    اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله وإني لأظن أن يوشك أن أدعى

    فأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت، و نصحت، وجهدت، فجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: أللهم اشهد، ثم قال: يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، من كنت مولاه فهذا مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    ثم قال: أيها الناس ؟ إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء، فيه آنية عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيها: الثقل الأكبر: كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم فاستمسكوا به، لا تضلوا ولا تبدلوا، والثقل الأصغر: عترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف .

    وبهذا اللفظ رواه عنه ابن حجر في الصواعق ص 25 عن الطبراني وغيره بسند صحيح عنده، والحلبي في السيرة الحلبية ج 3 ص 301 نقلا عن الطبراني .

    ورواه بهذا اللفظ الحكيم الترمذي في كتابه " نوادر الأصول " والطبراني في الكبير بسند صحيح كما نقل عنهما صاحب (مفتاح النجا في مناقب آل العبا )، وبهذا التفصيل رواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 165 من طريقي الطبراني وقال: رجال أحد الاسنادين ثقات، وفي نزل الأبرار ص 18 من طريق الترمذي في نوادر الأصول والطبراني في الكبير بإسنادهما عن أبي الطفيل عنه والقرماني في أخبار الدول ص 102 عنه عن النبي صلى الله عليه وآله بطريق الترمذي .

    والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن الترمذي، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله والقاضي في تاريخ آل محمد ص 68 ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    32 - حذيفة من اليمان اليماني المتوفى 36 (1)، روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، والحاكم الحسكاني في كتابه (دعاة الهداة إلى أداء

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) قال ابن حجر في التقريب ص 82: صحابي جليل من السابقين صح في مسلم عنه أن رسول الله أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة .

    حديث مسلم هذا أخرجه كثير من الحفاظ .





    / صفحة 28 /

    حق الموالاة) وقال بعد ذكر حديثه: قرأت حديثه على أبي بكر محمد بن محمد الصيدلاني فأقر به، وعده الجزري في أسني المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة .

    33 - حسان بن ثابت ، أحد شعراء الغدير في القرن الأول فراجع هناك شعره وترجمته .

    34 - الإمام المجتبى الحسن السبط صلوات الله عليه ، روى حديثه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والجعابي في النخب، وعده الخوارزمي من رواة حديث الغدير .

    35 - الإمام السبط الحسين الشهيد سلام الله عليه ، رواه عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والجعابي في النخب، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير، و روى الحافظ العاصمي في زين الفتي عن شيخه أبي بكر الجلاب عن أبي سعيد الرازي عن أبي الحسن علي بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان عن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه علي عن الحسين عن أمير المؤمنين، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، واخذل من خذله، وانصر من نصره.

    ورواه عن شيخه محمد بن أبي زكريا عن أبي الحسن محمد بن علي الهمداني عن أحمد بن علي بن صدقة الرقي عن أبيه عن علي بن موسى عن أبيه موسى .

    إلى آخر السند واللفظ المذكورين، ورواه الحافظ ابن المغازلي في المناقب عن أبي الفضل محمد بن الحسين البرحي - الاصبهاني يرفعه إلى الحسين السبط عليه السلام، والحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ج 9 ص 64 بلفظ وسند يأتيان إنشاء الله تعالى، ويأتي احتجاجه عليه السلام بحديث الغدير في محله .



    (حرف الخاء المعجمة)

    36 - أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري استشهد غازيا بالروم سنة 50 / 51 / 52

    * روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، والجعابي في نخب المناقب، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169، وابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 6 بالإسناد عن يعلى بن مرة عنه و ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205 بالإسناد عن أصبغ بن نباتة عنه، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 209 عن أحمد بن حنبل عن ابن آدم عن الأشجعي عن رياح بن الحارث عنه، والسيوطي في جمع الجوامع، وتاريخ الخلفاء ص 114 من طريق أحمد عنه، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 2 ص 154 بطريق أحمد والطبراني في المعجم الكبير والضياء المقدسي عنه وعن جمع من الصحابة، وابن حجر العسقلاني في الإصابة ج 7 ص 780 و ج 6 ص





    / صفحة 29 /

    223 و ج 2 من الطبعة الأولى ص 408، والسمهودي في جواهر العقدين عن أبي الطفيل عنه، والبدخشي في نزل الأبرار ص 20 من طريقي أحمد والطبراني، راجع حديثي الرحبة والركبان من هذا الكتاب، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة .

    37 - أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي المتوفى 21 / 22 ، أخرج الجعابي حديثه بإسناده في النخب .

    38 - خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين المقتول بصفين سنة 37، روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، والجعابي في نخب المناقب، والسمهودي في جواهر العقدين بالإسناد عن أبي الطفيل عنه، وروى ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 بطريق أبي موسى عن علي بن الحسن العبدي عن الأصبغ بن نباتة حديث المناشدة يوم الرحبة وفيه شهادة خزيمة لعلي عليه السلام بحديث الغدير، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 4 والقاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة الحديث من الصحابة .

    39 - أبو شريح خويلد " على الأشهر " ابن عمرو الخزاعي نزيل المدينة المتوفى 68، أحد الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة كما يأتي في حديثها .



    (حرف الراء المهملة وأختها المعجمة)

    40 - رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري، توجد روايته في حديث الولاية بإسناد ابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وكتاب الغدير لمنصور الرازي .

    41 - زبير بن العوام القرشي المقتول سنة 36 ، روى الحديث عنه ابن عقدة في كتاب الولاية، والجعابي في نخبه، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي من رواة الغدير، وعده الجزري الشافعي من رواة حديث الغدير في أسنى المطالب ص 3 .

    42 - زيد بن أرقم الأنصاري الخزرجي المتوفى 66 / 68 ، أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ج 4 ص 368 عن ابن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطية العوفي، قال: سألت زيد بن أرقم ؟ فقلت له: إن ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي





    / صفحة 30 /

    يوم غدير خم فأنا أحب أن أسمعه منك ؟ فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم كنا بالجحفة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا ظهرا وهو آخذ بعضد علي، فقال: يا أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، قال: فقلت له: هل قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت (1) .

    وفي المسند ج 4 ص 372 عن سفيان عن أبي عوانة عن المغيرة عن أبي عبيد عن ميمون أبي عبد الله قال: قال زيد بن أرقم وأنا اسمع: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له: وادي خم فأمر بالصلاة فصلاها بهجير، قال: فخطبنا وظلل لرسول الله بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون ؟ أو لستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه، أللهم عاد من عاداه، ووال من والاه، ورواه في المسند ج 4 ص 372 عن محمد بن جعفر عن شعبة عن ميمون، ورواه النسائي عن زيد بإسناده في الخصايص ص 16 .

    وفي الخصايص للنسائي ص 15 عن أحمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن معاذ قال: أخبرنا أبو عوانة عن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن، ثم قال: كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما الأكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم إنه أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه، وفي الخصايص أيضا ص 16 عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي عدي عن عوف عن أبي عبد الله ميمون قال: قال زيد بن أرقم: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا: بلى نشهد لأنت أولى بكل مؤمن من

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كتمان زيد ذيل الحديث عن عطية كان للتقية كما يعرب عنها نفس الحديث وقد رواه عنه غيره كما ترى .







    / صفحة 31 /

    نفسه قال: فإني من كنت مولاه فهذا مولاه، وأخذ بيد علي .

    وبهذا اللفظ رواه الدولابي في الكنى والأسماء ج 2 ص 61 عن أحمد بن شعيب عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي عدي عن عوف عن ميمون عن زيد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة إذ نزلنا منزلا يقال له: غدير خم فنودي: إن الصلاة جامعة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه . الحديث .

    وروى مسلم في صحيحه ج 2 ص 325 طبعة سنة 1327 بإسناده عن أبي حيان عن يزيد ابن حيان عن زيد وبطرق أخرى شطرا من حديث الغدير وقال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خما .

    ولم يرو منه ما في الولاية (مع رواية مشايخه إياه) لمرمى هو أعرف به، وروى الحافظ البغوي في مصابيح السنة ج 2 ص 199 حديث الولاية عن زيد وعده من الحسان، والحافظ الترمذي رواه في صحيحه عن أبي عبد الله ميمون عن زيد ج 2 ص 298 وقال: هذا حديث حسن صحيح .

    وروى الحاكم في المستدرك ج 3 ص 109 عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن يحيى بن حماد قال: وحدثني أبو بكر محمد بن بالويه ومحمد بن جعفر البزار قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد .

    وحدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه البخاري ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ثنا خلف بن سالم المخرمي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد، وصححه، وبهذا السند رواه أحمد في المسند ج 1 ص 118 عن شريك عن الأعمش .

    وفي ص 109 عن أبي بكر بن إسحق ودعلج بن أحمد السجزي قالا، أنبأ محمد بن أيوب ثنا الأزرق بن علي ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ثنا محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن زيد، يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند سمرات (1) خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت السمرات ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فقال: ما شاء الله أن يقول، ثم قال: أيها الناس ؟ إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما: كتاب الله وأهل بيتي عترتي، ثم قال: أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلث مرات قالوا: نعم .

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) جمع السمرة بضم الميم: ضرب من شجر الطلح .





    / صفحة 32 /

    من كنت مولاه فعلي مولاه .

    وفي ص 533 عن محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا أبو نعيم ثنا كامل أبو العلا قال سمعت حبيب بن أبي ثابت يخبر عن يحيى بن جعدة عن زيد، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم فأمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس إنه لم يبعث نبي قط إلا ما عاش نصف ما عاش الذي كان قبله وإني أوشك أن أدعى فأجبت وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله عز وجل، ثم قام فأخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال: يا أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم .

    قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه .

    وروى الحافظ العاصمي في زين الفتي، قال: أخبرني الشيخ أحمد بن محمد بن إسحق ابن جمع، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن علي الدرسكي عن محمد بن الحسين بن القاسم عن الإمام أبي عبد الله محمد بن كرام رضي الله عنه عن علي بن إسحق عن حسيب بن حسيب أخو حمزة الزيات عن أبي إسحق الهمداني عن عمرو عن زيد بن أرقم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتى غدير خم فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه حتى إذا فرغ من خطبته أخذ بيد علي وبعضده حتى رؤي بياض إبطه فقال: أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، وأحب من أحبه، ثم قال لعلي: يا علي ألا أعلمك كلمات تدعو بهن لو كانت ذنوبك مثل عدد الذر لغفر لك مع إنك مغفور قل: أللهم لا إله إلا أنت تباركت سبحانك رب العرش العظيم .

    ورواه عنه بإسناده صاحب فرايد السمطين في الباب الثامن والخمسين، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169، والميبدي في شرح ديوان أمير المؤمنين من طريق أحمد، والذهبي في تلخيصه ج 3 ص 533 وصححه، ورواه بطرق أخرى عن زيد، وفي ميزان الاعتدال ج 3 ص 224 رواه عن غندر عن شعبة عن ميمون أبي عبد الله عن زيد، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 24 عن الترمذي والزهري عن زيد، وقال: روى الترمذي عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، هذا اللفظ بمجرده رواه الترمذي ولم يزد عليه، وزاد غيره وهو الزهري





    / صفحة 33 /

    ذكر اليوم والزمان والمكان قال: لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وعاد قاصدا المدينة قام بغدير خم وهو ماء بين مكة والمدينة، وذلك في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة الحرام وقت الهاجرة، فقال: أيها الناس ؟ إني مسؤول وأنتم مسؤولون هل بلغت ؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت، قال: وأنا أشهد أني قد بلغت ونصحت ثم قال: أيها الناس أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله .

    قال: وأنا أشهد مثل ما شهدتم .

    ثم قال: أيها الناس قد خلفت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله وأهل بيتي، ألا وإن اللطيف أخبرني: أنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض، حوضي ما بين بصرى و صنعاء عدد آنيته عدد النجوم إن الله مسائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي، ثم قال: أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أولى الناس بالمؤمنين أهل بيتي، يقول ذلك ثلاث مرات، ثم قال في الرابعة وأخذ بيد علي: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    يقولها ثلاث مرات، ألا فليبلغ الشاهد الغايب .

    ورواه ابن طلحة الشافعي في مطالب السئول ص 16 نقلا عن الترمذي عن زيد، و الحافظ أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 104 من طريق أحمد والطبراني والبزار بإسنادهم عن زيد وفي ص 163 ولفظه في الثانية، قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجحفة ثم أقبل على الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي قبله وإني أوشك أن أدعى فأجبت فما أنتم قائلون ؟ قالوا: نصحت، قال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق ؟ قالوا: نشهد، قال: فرفع يده فوضعها على صدره ثم قال: وأنا أشهد معكم، ثم قال: ألا تسمعون ؟ قالوا: نعم، قال: فأني فرط علي الحوض، وأنتم واردون علي الحوض، وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين، فنادى مناد: وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال: كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا .

    الآخر عشيرتي (1) وإن اللطيف الخبير نبأني:

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ، والصحيح، عترتي .





    / صفحة 34 /

    أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلموهما فهم أعلم منكم، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال: من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وفي رواية أخصر من هذه: فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة، وقال فيها أيضا: الأكبر كتاب الله والأصغر عترتي، وفي رواية .

    لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن، ثم قام فقال: كأني قد دعيت فأجبت، وقال في آخره: فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه وسمعه بأذنيه .

    وروى في ج 9 ص 105 نقلا عن الترمذي والطبراني والبزار بإسنادهم عن زيد، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشجرات فقم ما تحتها ورش ثم خطبنا فوالله ما من شيء يكون إلى يوم الساعة إلا قد أخبرنا به يومئذ، ثم قال: أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم ؟ قلنا: الله ورسوله أولى بنا من أنفسنا قال: فمن كنت مولاه فهذا مولاه .

    يعني عليا ثم أخذ بيده فبسطها ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    ووثق رجاله، انتهى لفظ الحافظ الهيثمي .

    وأخرج ما رواه الترمذي والنسائي بطريقهما عن زيد بن أرقم .

    ورواه عن زيد بن أرقم، الحافظ الزرقاني المالكي في شرح المواهب ج 7 ص 13 ثم قال: وصححه الضياء المقدسي، وذكر من طريق الطبراني من الحديث قوله صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس ؟ إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، و ابغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار .

    ورواه الخطيب الخوارزمي في المناقب ص 93 بإسناده عن الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي عن أبي عبد الله الحافظ محمد بن يعقوب عن الفقيه أبي نصر أحمد بن سهل عن الحافظ صالح بن محمد البغدادي عن خلف بن سالم عن يحيي بن حماد عن أبي عوانة عن سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم (1) بلفظ الحافظ النسائي وقد مر عن خصايصه في ص 29 .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) هذا هو سند الحاكم المذكور في ص 30 وقد صححه .


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  7. #187
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    / صفحة 35 /

    ورواه عن زيد بن أرقم، ابن عبد البر في الاستيعاب ج 2 ص 473، وأبو الحجاج في تهذيب الكمال في أسماء الرجال، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 5 ص 208 عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بطريق النسائي، وقال: هذا حديث صحيح نقلا عن الذهبي، و ج 5 ص 209 عن أبي الطفيل ويحيى بن جعدة وأبي عبد الله ميمون عن زيد، وقال: هذا إسناد جيد رجاله ثقات، وفي ج 7 ص 348 من طريق غندر عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل عن أبي مريم أو زيد بن أرقم، ومن طريق أحمد بالسند و اللفظ المذكورين ص 29، ثم قال: وقد رواه عن زيد بن أرقم جماعة منهم أبو إسحاق السبيعي وحبيب الأساف، وعطية العوفي، وأبو عبد الله الشامي، وأبو الطفيل عامر بن واثلة .

    ورواه الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 14 بطرق ثلثة لأحمد بن حنبل وقال بعد ذكر ألفاظه بطرقه في ص 15: هكذا أخرجه في مسنده وناهيك به راويا بسند واحد وكيف وقد جمع طرقه مثل هذا الإمام، ثم روى عن مشايخه الحفاظ الأربعة وهم: شيخ الاسلام أبو محمد عبد الله بن أبي الوفاء محمد الباذرائي، والقاضي أبو الفضائل عبد الكريم ابن عبد الصمد الأنصاري، وأبو الغيث فرج بن عبد الله القرطبي، وأبو الفتح نصر الله بن أبي بكر بن أبي إلياس، بأسانيدهم إلى جامع الترمذي بإسناده عن سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل عن زيد .

    ويوجد حديث زيد في جمع الجوامع، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 114، والجامع الصغير ج 2 ص 555 نقلا عن الترمذي والنسائي والضياء المقدسي، وتهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 337، ورياض الصالحين ص 152، والبيان والتعريف ج 2 ص 136 عن الطبراني والحاكم بإسنادهما عن أبي الطفيل عنه، وفي ص 230 عن الترمذي والنسائي والضياء المقدسي بإسنادهم عنه، قال: قال السيوطي: حديث متواتر، وفي كنز العمال ج 6 ص 152 عن الترمذي والضياء المقدسي وص 154 عن أحمد، والطبراني في المعجم الكبير، والضياء المقدسي عن زيد وعن ثلاثين رجلا من الصحابة وص 154 نقلا عن المعجم الكبير للطبراني وفي ص 390 عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي عبد الله ميمون، وعطية العوفي وأبي الضحى جميعا عن زيد، نقلا عن محمد بن جرير الطبري في حديث الولاية وص 102 عن يزيد بن أبي حيان عن زيد .





    / صفحة 36 /

    وفي مشكاة المصابيح ص 557 من طريق أحمد عن البراء بن عازب وزبد، وتذكرة خواص الأمة ص 18 قال: قال أحمد في الفضايل: ثنا ابن نمير ثنا عبد الملك عن عطية العوفي، قال: أتيت زيد بن أرقم فقلت له: إن ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي (ع) يوم الغدير وأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم .

    فقلت: ليس عليك مني بأس .

    فقال: نعم كنا بالجحفة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ظهرا وهو آخذ بعضد علي بن أبي طالب فقال: أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ فقالوا: بلى، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، قالها أربع مرات .

    قال محمد بن إسماعيل اليمني في " الروضة الندية شرح التحفة العلوية " بعد ذكر حديث الغدير بشتى طرقه: وذكر الخطبة بطولها الفقيه العلامة الحميد المحلي في " محاسن الأزهار " بسنده إلى زيد بن أرقم، قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ثم نادى الصلاة جامعة فخرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر وإن منا من يضع بعض ردائه على رأسه وبعضه على قدمه من شدة الرمضاء حتى أتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا الظهر ثم انصرف إلينا، فقال: الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضل (1) ولا مضل لمن هدى وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله - أما بعد -: أيها الناس ؟ فإنه لم يكن لنبي من العمر إلا النصف من عمر الذي قبله وإن عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين سنة وإني شرعت في العشرين ألا وإني يوشك أن أفارقكم، ألا وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فهل بلغتكم ؟ فماذا أنتم قائلون ؟ فقام من كل ناحية من القوم مجيب يقولون: نشهد أنك عبد الله ورسوله قد بلغت رسالته، وجاهدت في سبيله، وصدعت بأمره، وعبدته حتى أتاك اليقين، جزاك الله خير ما جزى نبيا عن أمته، فقال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وتؤمنون بالكتاب كله ؟ قالوا: بلى، قال: فإني أشهد أن قد صدقتكم وصدقتموني، ألا وإني فرطكم وأنتم

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ والصحيح: أضل ونقلناه ص 10 على ما وجدنا .







    / صفحة 37 /

    تبعي توشكون أن تردوا علي الحوض فأسألكم حين تلقوني عن الثقلين كيف خلفتموني فيهما، قال: فاعتل علينا ما ندري ما الثقلان حتى قام رجل من المهاجرين، فقال: بأبي وأمي أنت يا رسول الله ما الثقلان ؟ قال الأكبر منهما كتاب الله سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم تمسكوا به ولا تولوا ولا تضلوا، والأصغر منهما عترتي، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا (تنهروهم) ؟ ولا تقصروا عنهم، فإني قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني، وناصرهما لي ناصر، وخاذلهما لي خاذل، ووليهما لي ولي، و عدوهما لي عدو، ألا فإنها لن تهلك أمة قبلكم حتى تدين بأهوائها، وتظاهر على نبوتها، وتقتل من قام بالقسط، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ورفعها، فقال: من كنت وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قالها ثلاثا ع 2 ص 236 .

    ورواه بهذا اللفظ والتفصيل حرفيا الحافظ أبو الحسن علي بن المغازلي الواسطي الشافعي في المناقب قال: أخبرنا أبو يعلى علي بن أبي عبد الله بن العلاف البزار إذنا قال أخبرني عبد السلام بن عبد الملك بن حبيب البزاز قال: أخبرني عبد الله (1) محمد بن عثمان قال حدثني محمد بن بكر بن عبد الرزاق حدثني أبو حاتم مغيرة بن محمد المهلبي قال: حدثني مسلم بن إبراهيم قال: حدثني نوح بن قيس الحداني (بضم المهملة الأولى) حدثني الوليد بن صالح عن ابن امرئة زيد بن أرقم الحديث (2) .

    وذكر حديث الغدير بلفظ زيد بن أرقم، البدخشاني في نزل الأبرار ص 19 من

    طريق أحمد والطبراني وفي ص 21 عن أبي نعيم والطبراني أيضا عن أبي الطفيل عنه، والآلوسي في روح المعاني ج 2 ص 350 . ويأتي في التابعين بلفظ أبي ليلى الكندي حديث عن زيد .

    43 - أبو سعيد زيد بن ثابت المتوفى 45 / 48 وقيل بعد الخمسين ، رواه عنه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، وعده الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ وفيه سقط كما لا يخفى .

    (2) نقله عن مناقب " ابن المغازلي " العلامة ابن البطريق المتوفى 600 " المترجم في لسان الميزان لابن حجر " في العمدة ص 51 .





    / صفحة 38 /

    44 - زيد / يزيد بن شراحيل الأنصاري ، أحد الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة الآتي حديثه، روى حديث شهادته الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية ونقله عنه ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 233، وابن حجر في الإصابة ج 1 ص 567، وعد في مقتل الخوارزمي، وتاريخ آل محمد ص 67 ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    45 - زيد بن عبد الله الأنصاري ، أخرج حديثه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية .



    (حرف السين المهملة)

    46 - أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص المتوفى 54 / 55 / 56 / 58 ، أخرج الحافظ النسائي في خصايصه ص 3 بإسناده عن مهاجر بن مسمار بن سلمة عن عايشة بنت سعد، قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة فأخذ بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إني وليكم ؟ قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد على فرفعها فقال: هذا وليي، ويؤدي عني ديني، وأنا موالي من والاه، ومعادي من عاداه .

    وفي الخصايص ص 4 بإسناده عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال: كنت جالسا فتنقصوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقلت: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في علي خصال ثلث لإن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم - سمعته يقول: إنه مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي .

    وسمعته يقول: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله .

    وسمعته يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه .

    وفي الخصايص ص 18 وفي طبعة ص 25 بالإسناد عن مهاجر بن مسمار قال: أخبرتني عايشة بنت سعد عن سعد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة وهو متوجه إليها (1) فلما بلغ غدير خم وقف للناس ثم رد من تبعه ولحقه من تخلف فلما اجتمع الناس إليه قال: أيها الناس من وليكم ؟ قالوا: الله ورسوله .

    ثلاثا ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال: من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ورواه في ص 18 عن عامر بن سعد عنه، وعن ابن عيينة عن عايشة بنت سعد عنه، ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل كما في

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ والصحيح: وهو متوجه إلى المدينة .







    / صفحة 39 /

    العمدة ص 48 بالإسناد عن عبد الله بن الصقر سنة 299 قال حدثنا يعقوب بن حمدان بن كاسب حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن أبيه، وربيعة الجرشي عن سعد .

    وأخرج الحافظ الكبير محمد بن ماجة في السنن ج 1 ص 30 بإسناده عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال: قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال: تقول هذا الرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه .

    وسمعته يقول: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي .

    و سمعته يقول: لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله .

    وروى الحافظ الحاكم في المستدرك ج 3 ص 116 عن أبي زكريا يحيى بن محمد العنبري عن إبراهيم بن أبي طالب عن علي بن المنذر عن أبي فضيل عن مسلم الملائي عن خيثمة بن عبد الرحمن عن سعد قال له رجل: إن عليا يقع فيك إنك تخلفت عنه .

    فقال سعد: والله إنه لرأي رأيته وأخطأ رأيي: إن علي بن أبي طالب اعطي ثلاثا لإن أكون أعطيت إحديهن أحب إلي من الدنيا وما فيها لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم بعد حمد الله والثناء عليه: هل تعلمون إني أولى بالمؤمنين ؟ قلنا: بلى، قال: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، وال من والاه، وعاد من عاداه .

    وجئ به يوم خيبر وهو أرمد ما يبصر فقال: يا رسول الله إني أرمد فتفل في عينيه ودعا له فلم يرمد حتى قتل وفتح عليه خيبر وأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس وغيره من المسجد فقال له العباس: تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن عليا ؟ فقال: ما أنا أخرجكم وأسكنه ولكن الله أخرجكم وأسكنه .

    وروى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ج 4 ص 356 بإسناده عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في علي بن أبي طالب - ثلاث - خلال - لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله .

    وحديث الطير .

    و حديث غدير خم .

    وروى حديث الغدير عن سعد الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن سعيد بن المسيب عن سعد (1) والحافظ أبو محمد العاصمي في زين الفتى من طريق ابن عقدة يأتي

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) نقله عنه الحافظ العاصمي والعلامة الحلي في إجازته الكبيرة .





    / صفحة 40 /

    لفظه في حديث التهنئة، والحافظ الطحاوي الحنفي في مشكل الآثار ج 2 ص 309 بإسناده عن مصعب بن سعد عن سعد من طريق شعبة بن الحجاج وقال: إنه المأمون على الرواية الضابط لها الحجة فيها .

    والحمويي في فرايد السمطين بإسناده عن عايشة بنت سعد عن أبيها، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله والجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواة حديث الغدير من الصحابة .

    وروى الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 16 بطريق الحافظين يوسف بن خليل الدمشقي وأبي الغنايم محمد بن علي النرسي بإسنادهما عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سعد قال: قلت لسعد .

    إلى آخر اللفظ الآتي في حديث التهنئة، و قال في الكفاية ص 151: أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الله بن عمر بن حمويه بدمشق أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، أخبرنا أبو الفضل الفضيلي، أخبرنا أحمد بن شداد الترمذي، أخبرنا علي بن قادم، أخبرنا إسرائيل عن عبد الله ابن شريك عن الحرث بن مالك قال: أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت: هل سمعت لعلي منقبة ؟ قال: قد شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببرائة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلي: أتبع أبا بكر فخذها وبلغها فرد علي (ع) أبا بكر فرجع يبكي فقال: يا رسول الله أنزل في شيء ؟ قال: لا إلا خيرا إنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني .

    أو قال: من أهل بيتي .

    وكنا مع النبي في المسجد فنودي فينا ليلا: ليخرج من المسجد إلا آل الرسول وآل علي .

    قال: فخرجنا نجر نعالنا فلما أصبحنا أتى العباس النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أخرجت أعمامك وأسكنت هذا الغلام .

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام إن الله أمر به .

    قال: والثالثة: إن نبي الله بعث عمر وسعدا إلى خيبر فجرح سعد ورجع عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله في ثناء كثير أخشى أن أحصي ، فدعا عليا فقالوا: إنه أرمد فجئ به يقاد فقال له: إفتح عينيك .

    فقال: لا أستطيع قال: فتفل في عينيه من ريقه ودلكها بإبهامه وأعطاه الراية قال: والرابعة: يوم غدير خم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبلغ ثم قال: أيها الناس ألست أولى





    / صفحة 41 /

    بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرات، قالوا: بلى، قال: ادن يا علي فرفع يده ورفع رسول الله يده حتى نظرت بياض إبطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه .

    حتى قالها ثلاثا، ثم قال الحافظ الكنجي: هذا حديث حسن وأطرافه صحيحة (إلى أن قال): والرابع: (حديث الغدير) .

    رواه ابن ماجة والترمذي عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر .

    وروى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 107 من طريق البزار عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ من كنت وليه فعلي وليه ثم قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات .

    وروى ابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 5 ص 212 عن كتاب الغدير لابن جرير الطبري عن أبي الجوزاء أحمد بن عثمان عن محمد بن خالد عن عثمة عن موسى بن يعقوب الزمعي وهو صدوق عن مهاجر بن مسمار عن عايشة بنت سعد عن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الجحفة وأخذ بيد علي فخطب ثم قال: أيها الناس إني وليكم، قالوا: صدقت، فرفع يد علي فقال: هذا وليي والمؤدي عني وإن الله والي من والاه .

    قال شيخنا الذهبي: وهذا حديث حسن غريب، ثم رواه ابن جرير من حديث يعقوب بن جعفر بن أبي كثير عن مهاجر بن مسمار فذكر الحديث وأنه عليه السلام وقف حتى لحقه من بعده وأمر برد من كان تقدم فخطبهم . الحديث .

    وفي ج 7 ص 340 قال الحسن بن عرفة العبدي .

    ثنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير عن موسى بن مسلم الشيباني عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد بن أبي وقاص قال: قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد بن أبي وقاص فذكروا عليا فقال سعد: له ثلاث خصال لإن لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، الحديث بلفظ ابن ماجة المذكور في ص 38، ثم قال ابن كثير، لم يخرجوه وإسناده حسن .

    وبطريق سعد رواه جمال الدين السيوطي في جمع الجوامع، وتاريخ الخلفاء ص 114 عن الطبراني، ورواه المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 عن أبي نعيم في فضايل الصحابة وص 405 عن ابن جرير الطبري، والوصابي في الاكتفاء في فضايل الأربعة





    / صفحة 42 /

    الخلفاء نقلا عن ابن أبي عاصم وسعيد بن منصور في سننهما بإسنادهما، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 20 عن الطبراني وأبي نعيم في فضائل الصحابة، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي في مناقبه من رواة حديث الغدير وكذلك الخوارزمي في مقتله .

    46 - سعد بن جنادة العوفي والد عطية العوفي ، رواه عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والقاضي أبو بكر الجعابي في النخب، وعده الخوارزمي في مقتله من رواة حديث الغدير من الصحابة .

    47 - سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي المتوفى 14 / 15 أحد النقباء الاثنى عشر ، روى الحديث عنه أبو بكر الجعابي في نخب المناقب .

    48 - أبو سعيد سعد بن مالك الأنصاري الخدري المتوفى 63 / 64 / 65 / 74 والمدفون بالبقيع ، أخرج الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بالإسناد عن سهم بن حصين الأسدي قال: قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة وكان عبد الله سبابة لعلي عليه السلام دهرا فقلت له: هل لك في هذا يعني أبا سعيد الخدري تحدث به عهدا ؟ قال: نعم، فأتيناه فقال: هل سمعت لعلي منقبة ؟ قال: نعم إذا حدثتك بها تسأل عنها المهاجرين والأنصار وقريشا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم فأبلغ ثم قال: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى، قالها ثلاث مرات قال: ادن يا علي فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حتى نظرت إلى بياض آباطهما قال: من كنت مولاه فعلي مولاه .

    قال: فقال عبد الله بن علقمة: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبو سعيد: نعم وأشار إلى أذنيه وصدره فقال: قد سمعته أذناي ووعاه قلبي .

    قال عبد الله بن شريك: فقدم علينا ابن علقمة وابن حصين فلما صلينا الهجير قام عبد الله بن علقمة فقال: إني أتوب إلى الله وأستغفره من سب علي، ثلث مرات .

    وأخرج الحافظ أبو بكر بن مردويه بإسناده عن أبي سعيد إن النبي صلى الله عليه وسلم يوما دعا الناس إلى غدير خم أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقم وذلك يوم الخميس (1)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) هكذا ورد في لفظ غير واحد من رواة حديث الغدير كما ستقف عليه وهو لا يوافق مع إجماع الجمهور على أن يوم عرفة تاسع ذي جحة من حجة الوداع كان يوم الجمعة فعليه يكون يوم الغدير الثامن عشر ذي حجة يوم الأحد، ولا يجتمع مع نصهم على أن أول ذي حجة كان يوم الخميس .


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  8. #188
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    / صفحة 43 /

    ودعا الناس إلى علي الحديث يأتي بتمامه في آية الاكمال .

    وأخرج الحافظ أبو نعيم في كتابه ما نزل من القرآن في علي بإسناده عن أبي سعيد إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى علي في غدير خم وأمر بما تحت الشجر من الشوك فقم، يأتي بسنده وتمام لفظه إنشاء الله، ووافقه سندا ومتنا الحافظ أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني في كتاب الولاية فيما أخرجه عن أبي سعيد كما يأتي، ويوافقهما في السند و المتن ما أخرجه الحافظ أبو القاسم عبيد الله الحسكاني، كماه يذكر إنشاء الله .

    وروى الحافظ أبو الفتح محمد بن علي النطنزي في " الخصايص العلوية " عن الحسن ابن أحمد المهري عن أحمد بن عبد الله بن أحمد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال .

    حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا قيس بن الربيع أبي هرون العبدي عن أبي سعيد الخدري: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى علي رضي الله عنه في غدير خم وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم وذلك يوم الخميس فدعا عليا فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية (اليوم أكملت لكم دينكم) الآية .

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي من بعدي، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله .

    فقال حسان بن ثابت: إئذن لي يا رسول الله فأقول في علي أبياتا لتسمعها، فقال: قل على بركة الله، فقام حسان فقال: يا معشر قريش إسمعوا قولي بشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولاية الثابتة .

    يناديهم يوم الغدير نبيهم " إلى آخر الأبيات الآتية في شعراء القرن الأول " .

    وروى (حديث الغدير) عنه النيسابوري في تفسيره ج 6 ص 194، والحمويني في فرايد السمطين بطريقين عن العبدي عنه، والخوارزمي في المناقب ص 80 عن أبي هارون العبدي عنه، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 27، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 108 من طريق الطبراني في الأوسط، وابن كثير في تفسيره ج 2 ص 14 نقلا عن ابن مردويه من طريق أبي هارون العبدي عن أبي سعيد، وفي البداية والنهاية ج 7 ص 349 و 350 عن ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد، والسيوطي في جمع الجوامع و





    / صفحة 44 /

    تاريخ الخلفاء ص 114 والدر المنثور ج 2 ص 259 عن طريق ابن مردويه وابن عساكر وص 298 عن ابن أبي حاتم السجستاني وابن مردويه وابن عساكر عنه، والمتقي الهندي ج 6 ص 390 عن عطية العوفي عنه من طريق ابن جرير الطبري بلفظ زيد بن أرقم المذكور في حديث زيد من طريق النسائي، وفي ص 403 عن عميرة بن سعد شهادة أبي سعيد لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدة الرحبة، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 20 من طريق الطبراني عنه، والآلوسي في روح المعاني ج 2 ص 349 عن السيوطي عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر، وصاحب تفسير المنار ج 6 ص 463 عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر، وبدر الدين محمود الشهير بابن العيني الحنفي في عمدة القاري من طريق الحافظ الواحدي عن عطية العوفي عن أبي سعيد، وسيأتي ألفاظ هذا الجمع في مواضعها إنشاء الله .

    وعده الجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواة الحديث .

    49 - سعيد بن زيد القرشي العدوي المتوفى 50 / 51 ، أحد العشرة المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي في مناقبه من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه .

    50 - سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري ، رواه عنه الحافظ ابن عقدة في كتاب الولاية .

    51 - أبو عبد الله سلمان الفارسي المتوفى 36 / 37 عن عمر يقدر بثلثمائة سنة ، أخرج الحديث بطريقه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية، والجعابي في نخبه، والحمويني الشافعي في الباب الثامن والخمسين من فرايد السمطين، وعده شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 4 من رواة الحديث الغدير من الصحابة .

    52 - أبو مسلم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي المتوفى 74 ، يروي عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية .

    53 - أبو سليمان سمرة بن جندب الفزاري حليف الأنصار المتوفى بالبصرة سنة 58 / 59 / 60 ، هو أحد رواة حديث الغدير في حديث الولاية لابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وعده شمس الدين الجزري الشافعي من رواة حديث الغدير من الصحابة في أسنى المطالب ص 4 .







    / صفحة 45 /

    55 - سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المتوفى 38 ، أخرجه بطريقه الحافظ ابن عقدة والجعابي، وعده ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 ممن شهد لعلي عليه السلام يوم الرحبة في حديث أصبغ بن نباتة الآتي، وقال: أخرجه أبو موسى .

    وعده الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة .

    56 - أبو العباس سهل بن سعد الأنصاري الخزرجي الساعدي المتوفى 91 عن مائة سنة ، ممن شهد لعلي صلوات الله عليه بحديث الغدير في حديث المناشدة الآتي بطريق أبي الطفيل، ورواه السمهودي عنه في جواهر العقدين من طريق ابن عقدة، والقندوزي الحنفي عن السمهودي في ينابيع المودة ص 38، وعده في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.



    (حرف الصاد المهملة ولأختها المعجمة)

    57 - أبو إمامة الصدي ابن عجلان الباهلي نزيل الشام والمتوفى بها سنة 86 ، عد ممن أخرج عنه حديث الغدير من الصحابة ابن عقدة في حديث الولاية .

    58 - ضميرة الأسدي ، يروى لفظه في حديث الولاية، وفي كتاب الغدير لمنصور الرازي وذكر اسمه هناك ضمرة بن الحديد وأحسبه ضميرة بن جندب أو ابن حبيب فراجع .



    (حرف الطاء المهملة)

    59 - طلحة بن عبيد الله التميمي المقتول يوم الجمل سنة 36 وهو ابن 63 عاما ، شهد لأمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل بحديث الغدير، ورواه المسعودي في مروج الذهب ج 2 ص 11، والحاكم في المستدرك ج 3 ص 171، والخوارزمي في المناقب ص 112، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 107، والسيوطي في جمع الجوامع، وابن حجر في تهذيب التهذيب ج 1 ص 391 نقلا عن الحافظ النسائي، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 83 نقلا عن الحافظ ابن عساكر، وفي ص 154 عن مستدرك الحاكم غير حديث المناشدة يوم الجمل، وهناك طرق أخرى كثيرة تأتي بألفاظها في حديث المناشدة يوم الجمل .

    وروى الحافظ العاصمي في زين الفتى في شرح سورة هل أتى عن محمد بن أبي زكريا عن





    / صفحة 46 /

    أبي الحسن محمد بن أبي إسماعيل العلوي عن محمد بن عمر البزاز عن عبد الله بن زياد المقبري عن أبيه عن حفص بن عمر العمري عن غياث بن إبراهيم عن طلحة بن يحيى عن عمه عيسى عن طلحة بن عبيد الله إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه .

    وأخرج ابن كثير في البداية والنهاية ج 7 ص 349 حديث الغدير بلفظ البراء بن عازب، ثم قال: وقد روي هذا الحديث عن سعد، وطلحة بن عبيد الله، وجابر بن عبد الله وله طرق، وأبي سعيد الخدري، وحبشي بن جنادة، وجرير بن عبد الله، وعمر بن الخطاب، وأبي هريرة .

    وعد الحافظ ابن المغازلي في مناقبه العشرة المبشرة من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه وطلحة منهم، وعده الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 3 ممن روى حديث الغدير من الصحابة .



    (حرف العين المهملة)

    60 - عامر بن عمير النميري ، أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، وروى عنه ابن حجر في الإصابة ج 2 ص 255 عن موسى بن أكتل بن عمير النميري عن عمه عامر .

    61 - عامر بن ليلى بن ضمرة ، أخرج الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عنه، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 92 بطريق أبي موسى عن أبي الطفيل عنه قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة وذلك يوم غدير خم من الجحفة ولها بها مسجد معروف فقال: أيها الناس ؟ الحديث، وابن الصباغ المالكي نقلا عن كتاب الموجز للحافظ أسعد ابن أبي الفضايل بسنده إلى عامر، وابن حجر في الإصابة ج 2 ص 257 عن كتاب الموالاة لابن عقدة من طريق عبد الله بن سنان عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة .

    الحديث قال: وأخرجه أبو موسى، ورواه السمهودي نقلا عن الحافظ ابن عقدة وأبي موسى وأبي الفتوح العجلي بطرقهم عن عامر وحذيفة بن أسيد قالا: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة نهى عن شجرات بالبطحاء متقاربات لا ينزلوا تحتهن حتى إذا نزل القوم وأخذوا منازلهم





    / صفحة 47 /

    سواهن أرسل إليهن فقم ما تحتهن وشذين (1) عن رؤس القوم حتى إذا نودي للصلاة غدا إليهن فصلى تحتهن ثم انصرف إلى الناس وذلك يوم غدير خم وخم من الجحفة وله بها مسجد معروف فقال: أيها الناس ؟ إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله وإني لأظن أن أدعى فأجيب وإني مسئول وأنتم مسئولون، هل بلغت ؟ فما أنتم قائلون ؟ قالوا: نقول، قد بلغت، وجهدت: ونصحت، فجزاك الله خيرا .

    و قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، و أن ناره حق، والبعث بعد الموت حق ؟ قالوا: بلى، قال: أللهم اشهد، ثم قال: أيها - الناس ألا تسمعون ؟ ألا فإن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فهذا علي مولاه .

    وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون، ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    ثم قال: أيها الناس ؟ إني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء فيه عدد نجوم السماء قدحان من فضة ألا وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما حين تلقوني، قالوا: وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال: الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرقه بيد الله وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا بعدي ولا تبدلوا وعترتي، فإني قد نبأني الخبير أن لا يتفرقا حتى يلقياني . الحديث .

    وبهذا اللفظ رواه الشيخ أحمد أبو الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي في (وسيلة المآل في مناقب الآل) عن حذيفة وعامر، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وروى ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 93 عن عمر ابن عبد الله بن يعلى عن أبيه عن جده شهادته لعلي (ع) بحديث الغدير يوم الرحبة الآتي حديثه .

    62 - عامر بن ليلى الغفاري ، أفرده ابن حجر بالذكر بعد عامر السابق في الإصابة ج 2 ص 257 وقال: ذكره ابن مندة أيضا وأورد من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى ابن مرة عن أبيه عن جده قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه فلما قدم علي الكوفة نشد الناس سبعة عشر رجلا منهم عامر بن ليلى الغفاري، وجوز أبو موسى أن يكون هو الذي قبله وتبعه ابن الأثير ووجهه بأن يكون هو عامر بن

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ بالياء المثناة والصحيح: بالباء الموحدة من شذب، أي: قطع وفرق .





    / صفحة 48 /

    ليلى بن ضمرة فصحفت من فصارت ابن، ولا شك أن كل غفاري فهو من ضرة لأنه غفار بن مليل بن ضمرة، قلت: إلا أن اختلاف المخرج يرجح التعدد .

    63 - أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي المتوفى 100 / 2 / 8 / 10 ، أخرج إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 118 عن علي بن حكيم عن شريك عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم باللفظ المذكور في حديث زيد ص 30، وفي ج 4 ص 370 عن أبي الطفيل حديث المناشدة في الرحبة الآتي بلفظه وسنده، وأخرج النسائي في الخصايص ص 15 بإسناده عنه عن زيد وص 17 عن ابن المقدام ومحمد بن سليمان عن فطر عنه، والترمذي في صحيحه ج 2 ص 298 عن سلمة ابن كهيل عنه عن حذيفة بن أسيد كما مر ص 26 ومر في ص 31 ما أخرجه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 109 و 110 و 533 بطرق صححها عنه عن زيد، وأخرج أبو محمد العاصمي في زين الفتى بإسناده عن فطر عنه حديث المناشدة الآتي، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 92 و ج 5 ص 376، وروى الخوارزمي في المناقب ص 93 بإسناده عنه حديث زيد بن أرقم وفي ص 217 حديث الشورى الآتي المتضمن للاحتجاج بحديث الغدير، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 15 حديث زيد، والطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 179، وابن حمزة الحنفي الدمشقي في البيان والتعريف نقلا عن الطبراني والحاكم، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 211 من طريق أحمد والنسائي والترمذي، و ج 7 ص 246 عن أحمد والنسائي و ج 7 ص 348 من طريق غندر عن شعبة عن سلمة بن كهيل عنه عن زيد، وابن حجر في الإصابة ج 4 ص 159 و ج 2 ص 252 عنه عن حذيفة وعامر باللفظ الآتي، والمتقي في كنز العمال ج 6 ص 390 نقلا عن ابن جرير، والسمهودي في جواهر العقدين نقله عنه القندوزي الحنفي في ينابيعه ص 38 .

    64 - عايشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ، أخرج الحديث عنها ابن عقدة في حديث الولاية.

    65 - عباس بن عبد المطلب بن هاشم عم النبي صلى الله عليه وسلم توفي 32 ، أخرج الحديث بطريقه ابن عقدة، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواته .







    / صفحة 49 /

    66 - عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري ، أحد الشهود لعلي (ع) بحديث الغدير يوم الرحبة كما يأتي في حديث أصبغ بن نباتة رواه عنه الحافظ ابن عقدة، وذكر عنه ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205: وابن حجر في الإصابة ج 2 ص 408، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير .

    67 - أبو محمد عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المتوفى 31 / 32 ، رواه عنه بإسناده ابن عقدة في حديث الولاية، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، وهو من العشر المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 3 ممن روى حديث الغدير .

    68 - عبد الرحمن بن يعمر الديلي (1) نزيل الكوفة ، رواه عنه ابن عقدة في حديث الولاية، وفي مقتل الخوارزمي عد ممن رواه .

    69 - عبد الله بن أبي عبد الأسد المخزومي ، رواه عنه ابن عقدة .

    70 - عبد الله بن بديل بن ورقاء سيد خزاعة المقتول بصفين ، أحد الشهود لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير يوم الركبان كما يأتي حديثه .

    71 - عبد الله بن بشير (2) المازني . عد ممن رواه عنه ابن عقدة .

    72 - عبد الله بن ثابت الأنصاري ، شهد لعلي بحديث الغدير يوم مناشدته بالرحبة في لفظ الأصبغ الآتي، وعد في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير .

    73 - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المتوفى 80 ، أخرج الحديث عنه ابن عقدة، ويأتي حديث احتجاجه على معاوية بحديث الغدير .

    74 - عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي ، حكى السيوطي في إحياء الميت عن الحافظ الطبراني أنه أخرج بإسناده عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجحفة .

    75 - عبد الله بن ربيعة ، عده الخوارزمي في مقتله ممن رواه .

    76 - عبد الله بن عباس المتوفى 68 ، أخرج الحافظ النسائي في الخصايص ص 7

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) في النسخ: الديلمي .

    وهو تصحيف والصحيح ما ذكر بكسر الدال وسكون المثناة .

    (2) كذا في النسخ والصحيح: بسر بضم الموحدة وسكون المهملة هو أخو عطية الآتي .





    / صفحة 50 /

    عن ميمون بن المثنى قال حدثنا أبو الوضاح (1) وهو أبو عوانة قال: حدثنا أبو بلج ابن أبي سليم عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس في حديث طويل، قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذا أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال فانتدبوا (2) فحدثوا فلا ندري ما قالوا قال: فجاء ينفض ثوبه وهو يقول: اف وتف (3) وقعوا في رجل له بضع عشر فضايل ليست لأحد غيره وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.

    فاستشرف لها مستشرف فقال: أين علي ؟ فقالوا: إنه في الرحى يطحن، قال: وما كان أحد ليطحن ؟ قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر، قال: فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء علي بصفية بنت حي .

    قال: ابن عباس: ثم بعث رسول الله فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه وقال: لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه فقال ابن عباس: وقال النبي لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ فأبوا قال: وعلي جالس معهم فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة قال: فتركه وأقبل على رجل رجل منهم فقال: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة فقال لعلي: أنت وليي في الدنيا والآخرة .

    قال ابن عباس: وكان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنها .

    قال: وأحد رسول الله ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . قال ابن عباس: وشرى علي .

    نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه، قال ابن عباس: وكان المشركون يرمون رسول الله فجاء أبو بكر وعلي نائم قال: وأبو بكر يحسب أنه رسول الله قال فقال: يا نبي الله .

    فقال له علي: إن نبي الله قد إنطلق نحو بير ميمون فأدركه، قال: فأنطق أبو بكر فدخل معه الغار قال: وجعل علي رضي الله عنه

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كلمة أب في أبي الوضاح وأبي سليم زايدة والصحيح: الوضاح وسليم .

    (2) كذا في النسخ والصحيح انتدوا كما في بعض المصادر . أي جلسوا في النادي .

    (3) أي قذر له يقال: أف له وتف، وافة وتفة، والتنوين فيه ست لغات حكاها الأخفش أف أف اوف بالكسر والفتح والضم دون تنوين وبالثلاثة معها .


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  9. #189
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    صفحة 51 /

    ترمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور (1) وقد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا: إنك للئيم وكان صاحبك لا يتضور ونحن نرميه وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك .

    فقال ابن عباس: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك و خرج الناس معه قال له علي: أخرج معك ؟ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا .

    فبكى علي فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه ليس بعدي نبي أنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي . قال ابن عباس: وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة .

    قال ابن عباس: وسد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره .

    قال ابن عباس: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فإن مولاه علي . الحديث .

    هذا الحديث بطوله أخرجه جمع كثير من الحفاظ بأسانيدهم الصحاح منهم: إمام الحنابلة أحمد في مسنده ج 1 ص 331 عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس، والحافظ الحاكم في المستدرك ج 3 ص 132 وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، والخطيب الخوارزمي في المناقب ص 75 رواه بطريق الحافظ البيهقي، ومحب الدين الطبري في الرياض ج 2 ص 203، وفي ذخاير العقبى ص 87، والحافظ الحمويني في فرايده بإسناده عن ضحاك عنه بطريق الطبراني أبي القاسم ابن أحمد، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 7 ص 337 عن طريق أحمد بالسند المذكور وعن أبي يعلى عن يحيى بن عبد الحميد عن أبي عوانة إلى آخر السند، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 108 عن أحمد والطبراني وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين، وروى أيضا حديث الغدير عن ابن عباس في ص 108 فقال: رواه البزار في أثناء حديث ورجاله ثقات، ورواه بطوله الحافظ الكنجي في الكفاية ص 115 نقلا عن أحمد وابن عساكر في كتابه الأربعين الطوال، م - وذكره ابن حجر في الإصابة 2 ص 59 ] .

    أخرج الحافظ المحاملي في أماليه على ما نقله عنه الشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في كتاب الاكتفاء بإسناده عن ابن عباس قال: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم بعلي بن أبي طالب

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) التضور: التلوي والتقلب ظهرا لبطن .



    / صفحة 52 /

    المقام الذي قام به فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فقال: رأيت الناس حديثي عهد بكفر بجاهلية ومتى أفعل هذا به يقولوا صنع هذا بابن عمه . ثم مضى حتى قضى حجة الوداع ثم رجع حتى إذا كان بغدير خم أنزل الله عز وجل: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية .

    فقام مناد فنادى الصلوة جامعة ثم قام وأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ونقله عن المحاملي في أماليه المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 153، وبهذا اللفظ حرفيا رواه بطريق ابن عباس، جمال الدين عطاء الله بن فضل الله في أربعينه، ورواه عن ابن عباس جلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء بطريق البزار ص 114، والقرشي في شمس الأخبار ص 38 عن أمالي المرشد بالله، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 20 بطريق البزار وابن مردويه وفي ص 21 من طريق أحمد وابن حبان والحاكم وسمويه .

    وأخرج الحافظ السجستاني في كتاب الولاية الذي أفرده في حديث الغدير بإسناده عن ابن عباس قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حجة الوداع نزل بالجحفة فأتاه جبرئيل عليه السلام فأمره أن يقوم بعلي فقال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس ألستم تزعمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعز من أعزه، وأعن من أعانه، قال ابن عباس: وجبت والله في أعناق القوم .

    وروى حديث الغدير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ابن كثير في تاريخه ج 7 ص 348 ويأتي عنه حديث في ذكر التابعين في الضحاك، وأخرج الحافظ ابن مردويه، وأبو بكر الشيرازي فيما نزل من القرآن، وأبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان، والحاكم الحسكاني، وفخر الدين الرازي في تفسيره ج 3 ص 636، وعز الدين الموصلي الحنبلي، ونظام الدين النيسابوري في تفسيره ج 6 ص 194، والآلوسي في روح المعاني ج 2 ص 348 والبدخشاني في مفتاح النجا وغيرهم بطرقهم حديث الغدير عن ابن عباس يأتي لفظهم في آيتي التبليغ وإكمال الدين إنشاء الله .

    77 - عبد الله بن أبي أوفى علقمة الأسلمي المتوفى 86 / 87 أخرج الحديث بطريقه





    / صفحة 53 /

    الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية .

    78 - أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المتوفى 72 / 73 ، أخرج الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 106 من طريق الطبراني عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه وعاد من عاداه .

    وأخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في سننه ونقله عنه الوصابي الشافعي في الاكتفاء ورواه السيوطي في جمع الجوامع وتاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن الطبراني، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 بطريق الطبراني في المعجم الكبير، وبطريقه رواه البدخشاني في نزل الأبرار ص 20 ومفتاح النجا، وعده الخطيب الخوارزمي من الصحابة الراوين لحديث الغدير في الفصل الرابع من مقتله وكذلك الجزري في أسنى المطالب ص 4 .

    79 - أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهذلي المتوفى 32 / 33 والمدفون بالبقيع ، أخرج الحافظ ابن مردويه بإسناده عنه نزول آية التبليغ في علي عليه السلام يوم الغدير، ورواه عنه السيوطي في الدر المنثور ج 2 ص 298، والقاضي الشوكاني في تفسيره ج 2 ص 57، والآلوسي البغدادي عن السيوطي عن ابن مردويه في روح المعاني ج 2 ص 348 وعده الخوارزمي وشمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة .

    80 - عبد الله بن ياميل (1) ، أخرج الحافظ ابن عقدة في كتابه المفرد في الحديث بسند له إلى إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه وأيمن بن نابل (بالنون والموحدة) بن عبد الله بن ياميل عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه .

    الحديث، ورواه عنه بطريق الحافظ أبي موسى المديني ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 274، وابن حجر في الإصابة ج 2 ص 382 من طريق الحافظين ابن عقدة وأبي موسى، والقندوزي الحنفي في الينابيع ص 34 .

    81 - عثمان بن عفان المتوفى 35 ، أخرج عنه بإسناده الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدهم

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ، وفي بعض المصادر: يامين بالنون الموحدة .



    / صفحة 54 /

    ابن المغازلي من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه .

    82 - عبيد بن عازب الأنصاري أخو البراء بن عازب ، هو ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة بالرحبة يأتي في حديثها .

    83 - أبو طريف عدي بن حاتم المتوفى 68 وهو ابن مائة سنة ، من الذين شهدوا لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدته بالرحبة في حديث أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية من طريق محمد بن كثير عن فطر وابن الجارود عن أبي الطفيل، وذكره السيد نور الدين السمهودي في جواهر العقدين وعنه القندوزي في ينابيع المودة ص 38 والشيخ أحمد المكي الشافعي في " وسيلة المآل في مناقب الآل " وعد في تاريخ آل محمد ص 67 ممن روى حديث الغدير .

    84 - عطية بن بسر (1) المازني ، أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية .

    85 - عقبة بن عامر الجهني ولي أمر مصر لمعاوية ثلث سنين مات في قرب الستين ، روى الحافظ ابن عقدة شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة في حديث أوعزنا إليه في شهادة عدي بن حاتم به، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير .

    86 - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، شعره عليه السلام في الغدير مشهور رواه الثقات يأتي ذكره وذكر رواته في شعراء القرن الأول، ويأتي حديث احتجاجه يومي الشورى، والجمل، بحديث الغدير، واستنشاده به يوم الرحبة .

    وأخرج إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 152 عن حجاج الشاعر عن شبابة عن نعيم بن حكيم قال: حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي (ع) عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه .

    ورواه عنه ابن كثير في البداية والنهاية ج 2 ص 348 ثم قال: وقد روي هذا من طرق متعددة عن علي رضي الله عنه، ورواه الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 107 من طريق أحمد وقال: رجاله ثقات .

    وذكره " بطريق أحمد " السيوطي في جمع الجوامع وتاريخ الخلفاء ص 114، وابن حجر

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) في النسخ: عطية بن بشير، وهو تصحيف .



    / صفحة 55 /

    في تهذيب التهذيب ج 7 ص 337، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 20 من طريق أحمد والحاكم، وفي مفتاح النجا بطريق أحمد والحاكم عنه عليه السلام .

    وأخرج الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار ج 2 ص 307 عن يزيد بن كثير (1) عن محمد بن عمر بن علي (أمير المؤمنين) عن أبيه عن علي إن النبي صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخم فخرج آخذا بيد علي فقال: أيها الناس ألستم تشهدون إن الله ربكم ؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ؟ وأن الله ورسوله مولاكم ؟ قالوا: بلى، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه إني تركت فيكم ما إن أخذتم لن تضلوا بعدي: كتاب الله بأيديكم وأهل بيتي .

    ورواه ابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 211 بطريق ابن جرير وابن أبي عاصم بإسنادهما عن كثير بن زيد عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 عن مستدرك الحاكم وأحمد والطبراني في المعجم الكبير والضياء المقدسي، وفي ج 6 ص 397 نقلا عن ابن أبي عاصم، وص 406 عن ابن راهويه وابن جرير، وص 399 عن ابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصححه، وفي لفظهم: فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه، ورواه الوصابي في الاكتفاء نقلا عن سنني إبن أبي عاصم وسعيد بن منصور (ابن شعبة النسائي) .

    وأخرج الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2 ص 303 عن مخول بن إبراهيم عن جابر ابن الحر عن أبي إسحاق عمر وذي مر عن أمير المؤمنين . الحديث .

    ثم قال: وروي هذا بإسناد أصلح من هذا، وروى الحمويني في فرايد السمطين عن عمر وذي مر عن أمير المؤمنين، وعن أبي راشد الحراني (2) عنه عليه السلام .

    وفي حلية الأولياء لأبي نعيم الاصبهاني ج 9 ص 64 عن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن يونس الضبي عن عمار بن نصر عن إبراهيم بن اليسع المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي [ أمير المؤمنين ] قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في مشكل الآثار، وفي غيره: كثير بن زيد وهو الصحيح .

    (2) كذا في النسخ هنا وفي غيره والضبط على ما في الخلاصة والتقريب: الحبراني بضم المهملة وسكون الموحدة .



    / صفحة 56 /

    الحديث(1). وسيأتيك حديث أخرجه الحافظ العاصمي في مفاد حديث الغدير عنه عليه السلام .

    87 - أبو اليقظان عمار بن ياسر العنسي الشهيد بصفين سنة 37 ، يأتي عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص 186 احتجاج عمار بحديث الغدير على عمرو بن العاص، ويوجد في شرح نهج البلاغة ج 2 ص 273، وأخرج الحمويني بإسناده في فرايد السمطين في الباب الأربعين، والثامن والخمسين حديث الغدير بطريقه، وعده الخوارزمي وشمس الدين الجزري في أسني المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وهو من الركبان الشهود لعلي عليه السلام بحديث الغدير في حديثه الآتي .

    88 - عمارة الخزرجي الأنصاري المقتول يوم اليمامة ، روى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 107 من طريق البزار عن حميد بن عمارة قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو آخذ بيد علي: من كنت مولاه فهذا مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ثم قال: رواه البزار، وحميد لم أعرفه و بقية رجاله وثقوا، ونقله السيوطي عنه في تاريخ الخلفاء ص 65، والبدخشاني في مفتاح النجا ونزل الأبرار بطريق البزار عنه .

    89 - عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ربيب النبي صلى الله عليه وآله أمه أم سلمة زوج النبي توفي 83 ، أخرج الحديث عنه الحافظ ابن عقدة بإسناده .

    90 - عمر بن الخطاب المقتول 23 ، أخرج الحافظ ابن المغازلي في المناقب بطريقين عن عمران بن مسلم عن سويد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، ورواه السمعاني في فضايل الصحابة بإسناده عن أبي هريرة عنه، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 161 نقلا عن مناقب أحمد وابن السمان بطريقهما عنه، م - وأشار إليه في ص 244 ] وفي ذخاير العقبى ص 67 نقلا عن مناقب أحمد وشعبة بإسنادهما عنه، والحافظي محمد خواجه پارسا في فصل الخطاب، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 7 ص 349، وشمس الدين الجزري في أسنى

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) في النسخة سقط ولعب بالحديث لا يخفى على القارئ .



    / صفحة 57 /

    المطالب ص 3 ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    وفي مودة القربى لشهاب الدين الهمداني: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا علما فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، واخذل من خذله، وانصر من نصره، أللهم أنت شهيدي عليهم .

    قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ؟ وكان في جنبي شاب حسن الوجه طيب الريح، قال لي: يا عمر لقد عقد رسول الله عقدا لا يحله إلا منافق فأخذ رسول الله بيدي فقال: يا عمر إنه ليس من ولد آدم لكنه جبرائيل أراد أن يؤكد عليكم ما قلته في علي ورواه عنه الشيخ القندوزي الحنفي في ينابيعه ص 249 .

    وروى ابن كثير ج 5 ص 213 عن الجزء الأول من كتاب غدير خم (لابن جرير) حدثنا محمود (1) بن عوف الطائي ثنا عبد الله بن موسى أنبأنا إسماعيل بن كشيط (2) عن جميل بن عمارة (3) عن سالم بن عبد الله بن عمر قال ابن جرير أحسبه قال عن عمر وليس في كتابي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد علي يقول: من كنت مولاه فهذا مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

    91 - أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي المتوفى 52 بالبصرة ، أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والمولوي محمد سالم البخاري نقلا عن الحافظ الترمذي، وعده الخطيب الخوارزمي وشمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    92 - عمرو بن الحمق الخزاعي الكوفي المتوفى 50 ، رواه عنه ابن عقدة، وعده الخوارزمي من رواة حديث الغدير من الصحابة في مقتله .

    93 - عمرو بن شراحيل ، عده الخوارزمي في مقتله من رواته من الصحابة .

    94 - عمرو بن العاصي ، أحد شعراء الغدير يأتي في شعراء القرن الأول، وسيوافيك حديث احتجاج برد عليه بحديث الغدير واعترافه به، أخرجه ابن قتيبة في الإمامة و

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) كذا في النسخ والصحيح: محمد .

    (2) كذا والصحيح: نشيط .

    م (3) كذا وفي تاريخ البخاري كما يأتي صفحة 64: عامر .







    / صفحة 58 /

    السياسة ص 93، ويأتي كتابه إلى معاوية وفيه حديث الغدير أخرجه الخوارزمي بالإسناد في المناقب ص 126 .

    95 - عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم ، أخرج أحمد بن حنبل والطبراني بالمعجم الكبير بإسنادهما عن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بغدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، ونقله عن الطبراني صاحب كنز العمال ج 6 ص 154، والشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في الاكتفاء، ومحمد صدر العالم في معارج العلى، ونقله البدخشاني في مفتاح النجا ونزل الأبرار عن أحمد ومعجم الطبراني .



    (حرف الفاء الموحدة)

    96 - الصديقة فاطمة بنت النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ، رواه ابن عقدة في حديث الولاية، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، ويأتي إحتجاجها بحديث الغدير بطريق الجزري الشافعي عن شيخه الحافظ المقدسي، وروى شهاب الدين الهمداني في مودة القربى عنها سلام الله عليها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت وليه فعلي وليه، ومن كنت إمامه فعلي إمامه .

    97 - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب. روى الحديث عنها ابن عقدة، والمنصور الرازي في كتاب الغدير .



    (حرف القاف والكاف)

    98 - قيس بن ثابت بن شماس الأنصاري. أحد الركبان الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير الآتي حديثهم، أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن أبي مريم زر بن حبيش، نقله عنه وعن أبي موسى ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 368، وابن حجر في الإصابة ج 1 ص 305، والشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى .

    99 - قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي ، أحد شعراء الغدير في القرن الأول كما إنه أحد الشهود لعلي عليه السلام بحديث الغدير في حديث الركبان الآتي، ويأتي احتجاجه على معاوية بن أبي سفيان بحديث الغدير .



    / صفحة 59 /



    100 - أبو محمد كعب بن عجرة الأنصاري المدني المتوفى 51 ، رواه عنه ابن عقدة.



    (حرف الميم)

    101 - أبو سليمان مالك بن الحويرث الليثي المتوفى 74 ، أخرج إمام الحنابلة أحمد ابن حنبل في المناقب، والحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسنادهما عن مالك بن الحسين بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه .

    ورواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 108 من طريق الطبراني بإسناده عن مالك، ثم قال: ورجاله وثقوا وفيهم خلاف، وجلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن الطبراني، والبدخشاني في مفتاح النجا، وفي نزل الأبرار ص 20 بطريق الطبراني، والشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى عن الطبراني أيضا، و الوصابي الشافعي في الاكتفاء نقلا عن أبي نعيم في فضايل الصحابة، وعده الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير .

    102 - المقداد بن عمرو الكندي الزهري المتوفى 33 وهو ابن سبعين عاما ، أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والحافظ الحمويني في فرايده .



    (حرف النون)

    103 - ناجية بن عمرو الخزاعي: ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدته بالكوفة، أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بطريق عمرو بن عبد الله ابن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 6 نقلا عن أبي نعيم وأبي موسى، وابن حجر في الإصابة ج 3 ص 542 من طريق ابن عقدة، وعده الخطيب الخوارزمي ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    104 - أبو برزة فضلة بن عتبة (1) الأسلمي المتوفى بخراسان سنة 65: أخرج الحديث عنه بطريقه ابن عقدة في حديث الولاية .

    105 - نعمان بن عجلان الأنصاري: تأتي شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) في الإصابة: عبيد، وقد يقال: عبد الله .



    / صفحة 60 /

    يوم المناشدة بطريق أصبغ بن نباتة، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير .



    (حرف الهاء إلى آخر الحروف)

    106 - هاشم المرقال ابن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني المقتول بصفين سنة 37 ، أخرج الحافظ ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية عن أبي مريم زر ابن حبيش شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير بالكوفة يوم الركبان، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 368 على ما وجده من ابن عقدة، ورواه ابن حجر في الإصابة ج 1 ص 305 وأسقط شطرا من أوله، ولم يذكر إسم هاشم بن عتبة المرقال، وكم له من نظير في تآليف ابن حجر .

    107 - أبو وسمة وحشي بن حرب الحبشي الحمصي ، أخرج ابن عقدة الحديث بلفظه في حديث الولاية، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله من رواة حديث الغدير من الصحابة .

    108 - وهب بن حمزة (1) عده الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة .

    109 - أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي [ بضم المهملة ] يقال له وهب الخير المتوفى 74 ، أخرج الحديث بطريقه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية .

    110 - أبو مرازم (بضم الميم) يعلى بن مرة بن وهب الثقفي ، أخرج الحديث عنه الحفاظ: ابن عقدة وأبو موسى وأبو نعيم بطرقهم، نقله عنهم ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 233 و ج 3 ص 93 و ج 5 ص 6، وابن حجر في الإصابة ج 3 ص 542 يأتي لفظه والطريق إليه في حديث المناشدة يوم الرحبة .

    هؤلاء مائة وعشرة من أعاظم الصحابة الذين وجدنا روايتهم لحديث الغدير ولعل فيما ذهب علينا أكثر من ذلك بكثير، وطبع الحال يستدعى أن تكون رواة الحديث أضعاف المذكورين، لأن السامعين الوعاة له كانوا مائة ألف أو يزيدون، وبقضاء الطبيعة

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    (1) في الإصابة ج 3 ص 641 بالإسناد عن ركين عن وهب بن حمزة قال سافرت مع على فرأيت منه جفاء فقلت: لئن رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت عليا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنلت منه فقال: لا تقولن هذا لعلي فإنه وليكم بعدي .





    / صفحة 61 /

    إنهم حدثوا به عند مرتجعهم إلى أوطانهم شأن كل مسافر ينبئ عن الأحداث الغريبة التي شاهدها في سفره، نعم: فعلوا ذلك إلا أشذاذ منهم صدتهم الضغاين عن نقله، والمحدثون منهم وهم الأكثرون فمنهم هؤلاء المذكورون، ومنهم من طوت حديثه أجواز الفلى بموت السامعين في البراري والفلوات قبل أن ينهوه إلى غيرهم، ومنهم من أرهبته الظروف والأحوال عن الإشادة بذلك الذكر الكريم وقد مر تلويح إلى ذلك في رواية زيد بن أرقم، وجملة من الحضور كانوا من أعراب البوادي لم يتلق منهم حديث ولا إنتهى إليهم الاسناد، ومع ذلك كله ففي من ذكرناه غنى لإثبات التواتر .

    فالحمد لله أولا وآخراً...

    اللهم ارنا الحق حقا فنتبعه .... والباطل باطلا فنجتنبه


    0 Not allowed!
    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  10. #190
    عضو تحرير المجلة

    User Info Menu

    السلام عليكم

    أخ عمار سأعطيك ردود بعض المشايخ من أهل السنة والجماعة على ما ذكرت وقلت وادعيت .

    أولا : الكليني .. الذي هو عمدتكم ومن تأخذون عنه وتقول لي أن اتق الله فيه فهو عالم ..

    إليك تعريف مختصر جدا .. بهذا الرجل .. ثم عليك أن تحكم بنفسك .
    أرجو أن يتسع صدرك وصدر الاخوة جميعا ..
    ------------------
    من عقائد الشيعة / سياحة في أوثق كتب الشيعة (الكافي)

    سياحة في أوثق كتب الشيعة


    الشيخ/ عثمان الخميس

    · منزلة الكليني عند علماء الشيعة:

    الحمد لله فالق الحب والنوى، فالق الإصباح والنور، إله الأولين والآخرين، وخالق الخلق أجمعين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    أما بعد:

    فقد قاد الأعاجم التشيع في زمن الدولة البويثية، وذلك في القرن الرابع الهجري، ونسبوا إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس لهم من الشركيات والكذب والطامات التي سنسمعها إن شاء الله تبارك وتعالى في هذه الليلة، وللأسف صدقهم الناس فيما نسبوه إليهم، وخير مثال على هذا ما بأيدينا في هذه الليلة وهو كتاب الكافي الذي يعتبر صحيحاً كله عند غالبية علماء الشيعة الإثني عشرية، ومن لا يصححه كله يقر بأنه أصح كتاب عندهم، فهو بالاتفاق لا يوازيه أي كتاب من كتب هذه الفرقة الضالة.

    ومؤلف هذا الكتاب هو أحد هؤلاء الأعاجم وهو محمد بن يعقوب الكليني، علماً بأن هذا الكتاب لم يؤلفه علي بن أبي طالب، ولا أحد من أبنائه، وإنما ألفه هذا الأعجمي ونسبه إليهم كذباً وزوراً، وبدون إسناد، عن محمد بن الحسن قال: قلت لأبي جعفر الثاني: جعلت فداك، إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله، وكانت التقية شديدة، فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم، فلما ماتوا صارت الكتب إلينا، فقال: حدثوا بها، فإنها حق. هكذا يقولون: حدثوا فيها فإنها حق، إذاً: لا توجد عندهم أسانيد متصلة إلى جعفر الصادق، ولا إلى أبيه محمد الباقر، فضلاً عن أن تكون لهم أسانيد متصلة بالحسن والحسين، وعلي بن أبي طالب، فضلاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويزعمون أنهم بسبب التقية فعلوا ذلك، مع ادعائهم في الوقت نفسه أنه ما استطاع الشيعة أن يظهروا علمهم إلا زمن جعفر الصادق؛ لأن التقية زالت، وهكذا نجد هذه التناقضات التي لا تنتهي أبداً.

    وهذه المؤلفات -ومنها هذا المؤلف أعني كتاب الكافي- ترسخ التفرقة، وتدعو إلى الشعوبية والعنصرية، وتستحل الدماء والأعراض والأموال باسم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ظناً منهم أنها ثابتة عنهم، وهذا لا شك أنه كذب وزور.

    الكليني: هو محمد بن يعقوب الكليني، ولد في مدينة كلين وهي في إيران، وهو يقال له: الكليني ويقال له: الرازي كذلك، ويعرف أيضاً بالسلسلي البغدادي أبو جعفر الأعور، وكان شيخ الشيعة في وقته بالري وجههم كذلك، وكان مجلسه مثابة أكابر العلماء الراحلين في طلب العلم، كانوا يحضرون حلقته لمذاكرته ومفاوضته والتفقه عليه، وكان عالماً متعمقاً محدثاً ثقة حجة عدلاً شديد القول عندهم، يعد عندهم من أفاضل حملة الأدب، وفحول أهل العلم، وشيوخ رجال الفقه، وكبار أئمة الإسلام، مضافاً إلى أنه عندهم من الأبدال في الزهد والعبادة والمعرفة، والتأله والإخلاص، هذا الرجل -الذي هو الكليني- قال عنه النجاشي: شيخ أصحابنا في وقته ووجههم، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم، وقال الطوسي: ثقة عارف بالأخبار، وقال ابن طاوس: الشيخ المتفق على ثقته وأمانته محمد بن يعقوب الكليني، وعده الطيمي من مجددي الأمة على رأس تلك المائة يعني: المائة الرابعة.

    هذا الكليني مشهور عندهم، كما قال الميرزا عبد الله الأفندي بأنه ثقة الإسلام، فإذا قيل: ثقة الإسلام قالوا: هو الكليني، قال أسد الله الششتري: ثقة الإسلام، وقدوة الأنام، وعلم الأعلام، المقدم المعظم عند الخاص والعام الشيخ: أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني.

    هذا محمد بن يعقوب الكليني المتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة من الهجرة على خلاف عندهم في تحديد سنة وفاته، هذا الرجل جمع كتاباً يقال له الكافي: ويعتبر كتاب الكافي عند الشيعة الإثني عشرية أصح كتاب في الوجود، وهناك من علمائهم من نقل الإجماع على صحته كله، وقد أنكر أن يكون الكافي صحيحاً كله بعض علماء الشيعة، وذلك لما رأوا فيه من الطامات التي لا تحتمل.

    وعلى كل حال: هو أحسن كتبهم وأصحها بلا خلاف فيما أعلم، وأنقل الآن كلام علمائهم في هذا الكتاب بعد أن نقلت كلام علمائهم في مؤلف هذا الكتاب.

    · منزلة الكافي عند علماء الشيعة:

    قال النوري الطبرسي صاحب المستدرك: الكافي بين الكتب الأربعة، والكتب الأربعة هي: الكافي، والاستبصار والتهذيب، ومن لا يحضره الفقيه، أو فقيه من لا يحضره الفقيه، هذه تسمى الكتب الأربعة التي هي معتمد الشيعة في دينهم، قال الطبرسي: الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم، وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة آحاد رجال السند المودعة فيه، وتورثه الوثوقة، ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها. هذا في مستدرك الوسائل في الجزء الثالث (ص:532).

    وقال الحر العاملي: أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها، ونقلها من الأصول المجمع عليها، فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم. وهذا قاله في الوسائل العشرين (ص:104)

    وقال شرف الدين الموسوي عبد الحسين صاحب المراجعات: الكافي، والاستبصار، والتهذيب، ومن لا يحضره الفقيه –يعني: الكتب الأربعة- متواترة مقطوع بصحة مضامينها، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها. وهذا في المراجعات مراجعة رقم (110).

    وقال محمد صادق الصدر: والذي يجدر بالمطالعة أن يقف عليه –يعني: القارئ- هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات، غير أنها لا تطلق عليها الصحاح، كما فعل ذلك إخوانهم من أهل السنة. وهذا في كتابه الشيعة (ص:127).

    بل إن مؤلف الكتاب وهو الكليني قال عن سبب تأليف كتابه، قال للسائل: وقلت: إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين، ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد، ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين. وهذا موجود في مقدمة الكافي (ص:24).

    ولذلك قال المحقق النائيني عندهم: إن المناقشة في إسناد روايات الكافي حرفة العاجز. وهذا موجود في كتاب الانتصار للنائيني في صحة الكافي (ص:8) لعلي أبي الحسن.

    وأما محقق كتاب الكافي علي أكبر الغفاري فقال: اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب، والأخذ به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره، على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم، وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث. وهذا في مقدمة الكافي (ص: 26).

    وقال المفيد: الكافي هو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة. وهذا في مقدمة الكافي أيضاً (ص:26).

    وقال الفيض الكاشاني عن كتب الشيعة: الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها، وخلوه من الفضول وشينها. وهذا قاله في مقدمة الكافي (ص: 27).

    وقال المجلسي: كتاب الكافي أطلق الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها. وهذا في مقدمة الكافي (ص:27).

    وقال محمد أمين الاسترابادي: وقد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه. وهذا في مقدمة الكافي (ص:27).

    وقال عباس القمي: الكافي هو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل للإمامية مثله. وهذا في الكنى والألقاب في الجزء الثاني (ص:98).

    إذاً: كلام الشيعة عندما يقولون: ليس بصحيح كله، بل فيه ما هو صحيح، وما هو ضعيف، إنما هو للخروج من إلزامات أهل السنة لهم، بل من إلزامات الشيعة الذين يؤمنون بالكافي كله كالإخباريين وغيرهم والشيخية، لكن مع هذا قد بينا أنه حتى على التنزل وعلى القول بأن الكافي ليس صحيحاً كله، فهو بإجماع الشيعة أصح كتاب عندهم، وأحسن مؤلفاتهم، ولا يوجد كتاب يوازيه لا عند الشيعة فقط، بل في الإسلام كله، ولذلك يقول تيجانيهم المعاصر: ويكفيك أن تعرف مثلاً أن أعظم كتاب عندهم -يعني: الشيعة وهو أصول الكافي- يقولون: بأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة، هذا قاله في كتاب: فاسألوا أهل الذكر (ص:34).

    · ما ينقد به على الشيعة في كتاب الكليني:

    إذا عرفنا مكانة هذا الكتاب ومنزلته عندهم نأتي الآن إلى اختيار أو إلى سياحة في عالم هذا الكتاب، وسأقتصر في هذه الليلة على المهازل والطامات التي وردت في الكافي، ولو قصدت التوسع وذكر جميع مهازلهم لرجعت إلى كتب أخرى مثل الأنوار النعمانية، وبحار الأنوار، وسلوني قبل أن تفقدوني، ومدينة المعاجز، وزهر البيع، وغيرها من كتبهم المعتبرة عندهم، ولكني قصدت إلى أصح كتاب عندهم، فأخرجت ما وجدت فيه من الأمور التي لا يمكن أبداً أن تصدر عن عاقل، فضلاً عن أن تنسب إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، ولو ذكرت ما فيه غيره من الكتب لوجدتم العجب العجاب، ولكن لما كان القصد الاختصار سأكتفي بما ورد في كتاب الكافي، بل ببعض ما ورد في هذا الكتاب، والله المستعان.

    أولاً: أسانيد هذا الكتاب ورجال إسناده:

    روى الكليني في الكافي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أخبر أن عفيراً حمار الرسول صلى الله عليه وسلم انتحر، فقال علي: [[إن ذلك الحمار كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني، عن أبيه عن جده عن أبيه، أنه كان مع نوح في السفينة، فقام إليه نوح عليه السلام، فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار]]. وهذا في الجزء الأول (ص:237)،

    ونسخة الكافي التي أقرأ منها هي بتحقيق علي أكبر الغفاري طبع في دار الأضواء في بيروت لبنان الطبعة سنة (1405هـ - 1985م) هذا الكتاب هو الذي أقرأ أنا منه، وعندما أعزو فإنما أعزو إليه.

    ذكرنا هذا الحديث الذي يرويه الكليني بالإسناد، وإسناده كما ترون كله حمير، والعجيب في هذا الإسناد أنه في أعظم كتاب له، وليس في الإسناد حمير بل هو مسلسل بالحمير، وعفير يروي عن أبيه عن جده عن جد أبيه، فكرم الله تبارك وتعالى علياً من أن يروي عن حمار عن آبائه، أما من الناحية الحديثية فللحديث أكثر من علة:

    أولاً: الإسناد فيه مجاهيل، وذلك أن أولئك الحمير لا ندري هل هم ثقاة حفاظ أم لا! ولم أجد من ترجم لهؤلاء الحمير، ولعل القارئ الكريم يبحث معي في تراجم هؤلاء الحمير في كتاب حياة الحيوان للدميري، أو كتاب الحيوان للجاحظ لعلنا نصل إلى شيء هناك.

    ثانياً: كيف يقول الحمار لرسول الله صلى الله عليه وآله سلم: بأبي أنت وأمي؟! ومن أبوه ومن أمه حتى يفدي بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وهذا لا شك أنه طعن في رسول الله صلى الله عليه وآله سلم كما لا يخفى، بل وإسفاف وقلة أدب ممن ينسب مثل هذا الكلام إلى سيد الخلق صلوات الله وسلامه عليه، أنه حمار يقول له: بأبي أنت وأمي.

    ثم إن هذا الحديث فيه متهم بالكذب، وهو جد والده، أعني: جد والد الحمار عفير، وذلك أنه قطعاً لم يدرك نوحاً عليه السلام، وهو يدعي أن نوحاً مسح على كفله، هذا بالنسبة لأسانيد هذا الكتاب.

    يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع


    0 Not allowed!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •