رأت أم صلاح الدين الأيوبي إبنها صلاح الدين البالغ من العمر (خمس سنوات) يلعب في الحارة قباقي

الأولاد مع البنات عريس وعروسه فإذا بها يحمر وجهها غيضا وتجره إليها وتضربه بشدة وقالت يا بني


ما لهذا أنجبتك بل أنجبتك لتلعب بهاذين وتقصد السيف والخيل لتحرر المسجد الأقصى ووالله لأشكونك


لأبوك حين يعود. فشكت الأم ما جرى من إبنها حين عودة الأب يا ترى ماذا فعل الأب.......

هل غضب على زوجته لضربها لصلاح الدين ؟

هل قال دعيه يلعب كباقي أقرانه ؟

هل قال إنه مازال طفلا صغيرا ؟



بل جره إليه ورفعه إلى أعلى وكان معروف أبا صلاح الدين (رحمه الله رحمة واسعة) بجثته وطول قامته


التي تتجاوز المترين وقال: ( لقد تعاهدنا أنا وأمك بأن ننجب من يفتح بيت المقدس فلهذا أنجبناك ) فإذا


به يفلته من قبضته من إرتفاع قامته, ويقوم صلاح الدين ذو (الخمس سنوات) ينفض ثيابه ويسأله


أبوه: ( هل أوجعتك الوقعه؟ ) فيقول: ( نعم, كثيرا ) فيسأله أبوه : ( لماذا لم تبكي؟ ) فيقول إبنه صلاح

ا
لدين (رحمة الله عليه) : ( ما كان لفاتح بيت المقدس أن يبكي ) الله أكبر الله أكبر

كلنا يتمنى أن يأتي صلاح الدين آخر ليفتح بيت المقدس

ولكن هل يوجد من هم كوالدي صلاح الدين ليوجد صلاح الدين

نحن على يقين في أمتنا الأسلاميه يوجد العشرات أمثال صلاح الدين ولكن يحتاجون إلى من يوجههم

إلى طريق الحق والصواب.

هذه قصة سمعتهاعلى قناة (الناس) بالأمس من الدكتور/ صفوة حجازي عضوي المجمع السني والبحث العلمي

أنصحكم بمتابع قناة (الناس) في الساعة (الحادية عشرة مساء) بتوقيت مكة المكرمة التي تجلب علماء

ومشايخ ثقات وكلهم ولله الحمد أصحاب مراكز ومناصب علميه وعالميه.

اللهم حرر المسجد الأقصى واحمي الحرميين الشرفيين وسائر بلاد المسلمين.
وارحم فقيدنا الغالي زايد بن سلطان آل نهيان
ووفق الشيخ/ خليف بن زايد آل نهيان (رئيس الدولة) وولي عهده الأمين وجميع حكام الإمارات.
ووفق حكام المسلمين لما تحبه وترضى.