المختصر/

المصريون / أكدت فيفيان لوم ولوني (32 عاما) ابنة أحد أكبر المبشرين المنصرين من أعضاء الكنيسة الكاثوليكية في مقاطعة (ماكوكموبرفس) في الفلبين أنها أشهرت إسلامها تأثرا بأخلاق كفيلتها السعودية بعد أن جاءت لتعمل في المملكة في مجال التجميل حيث تحمل شهادة جامعية فيه.
ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن فيفان قولها : إن أهم ما لفت انتباهها وأثر فيها تلك الكلمات الصادقة التي تتضمنها الشهادتان وهي التي تعلمت في مدارس الراهبات ودرست الإنجيل وكانت تمضي الكثير من وقتها في محلات الديسكو أو لاهثة وراء خطوط الموضة ولم تشعر براحة نفسية قط.
وكشفت عن أن التغير في حياتها بدأ بعدما جاءت للعمل في الكويت لدى إحدى الأسر وشاهدت أفرادها يؤدون الصلاة ويصومون، ثم اكتمل التغير عندما جاءت إلى السعودية وحدثتها كفيلتها عن الإسلام والوحي والرسول محمد صلى الله عليه وسلم وقصة الإسراء والمعراج فشعرت بالاطمئنان يغمر قلبها، وحين التقت بالفلبينيات اللواتي سبقنها إلى الإسلام نطقت بالشهادتين معلنة إسلامها وبدء رحلة التعمق في الإسلام وتعلم لغة القرآن العربية، وقد ساعدتها المسلمات ممن حولها في فهم الكثير من الأمور عن الإسلام من خلال الكتب التي قدمنها لها، وبعد أن أتقنت واجباتها الدينية ذهبت إلى مكتب الدعوة والإرشاد في حي السلامة بجدة وأشهرت إسلامها رسميا وغيرت اسمها من فيفيان إلى آية.
وأضافت قائلة: "حين ذهبت إلى بلدي في الإجازة رفض أبي الكاثوليكي المتشدد والذي يعد من كبار المنصرين التابعين للكنيسة في الفلبين دخولي في الإسلام وحاول أن يثنيني عن قراري لكنه فوجئ بإصراري على موقفي فلم يعد يكلمني، وبعد عودتي إلى المملكة تزوجت من فلبيني مسلم منذ 15 عاما بمعونة مكتب دعوة الجاليات وارتديت الحجاب وأشعر بالفخر والاعتزاز بإسلامي، وأمنيتي الكبرى أن أؤدي فريضة الحج هذا العام، وسأبذل جهدي بمساعدة فاعلي الخير لبناء مسجد في مقاطعتي بالفلبين".
من جهة أخرى قال الشاب الفلبيني المسلم أمير: "منذ جئت إلى المملكة أثارت اهتمامي ظاهرة توقف الناس عن أعمالهم لأداء الصلاة والسماحة التي تعلو وجوههم بعد انتهائها شيئا فشيئا بدأت أتعرف على عظمة الدين الإسلامي واستفدت من أصدقائي المسلمين في فهم كل ما كان خافيا علي حتى اقتنعت تماما فذهبت إلى مكتب الدعوة والإرشاد في حي السلامة ونطقت بالشهادتين ثم اخترت اسم أمير بدلا من اسمي السابق مارك".
وأضاف: لقد كتمت إسلامي لسنوات عندما كنت أذهب في الإجازة إلى الفلبين لأن وضع المسلمين كان حرجا هناك، كما أن أسرتي لم تكن لتتقبل إسلامي مع أنه أمر يخصني وحدي.