:جديد المواضيع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

حلقات على خطى الحبيب لمن كان يحب الحبيب ( ص ) الجزء الأول

  1. #11
    زائر

    User Info Menu

    نماذج من إدراك الرسول لحقيقة الدنيا


    :




    -


    قال رسول الله : " ما لي و للدنيا، ما مثلي و ما مثل الدنيا إلا آراآب سار في يوم صائف



    فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح و ترآها

    " رواه أحمد




    -


    آان الحبيب يملك أغناما آثيرة، و في أحد الأيام قال له أحدهم: أهذه لك؟ فقال الحبيب : "إن آنت



    تريدها فخذها

    "، فأخذها الرجل، فكان يلتفت إلى الخلف خشية أن يرجع الحبيب عن آلامه حتى رجع إلى قومه و هو



    يقول

    : إن محمداً يعطي عطاءا لا يخشى الفقر أبداً.




    و بعدما شهد الحبيب موت أمه و عمره ست سنوات، عادت به أم أيمن إلى بيت جده عبد المطلب و آان هذا


    هو البيت الثالث له بعد بيت أمه و بيت حليمة السعدية



    .




    عاش مع جده عبد المطلب عامين و آان يحرص على مصاحبته في مجالسه مع آبار القوم


    . فكان متميزا



    عن باقي الأطفال، و عاقلا بالمقارنة معهم، حتى قال عبد المطلب

    : " إن ابني هذا سوف يكون له شأن عظيم ".




    و حين بلغ النبي الثامنة من عمره فقد جده عبد المطلب، فتكفل به عمه أبو طالب بعدما أوصى عليه هذا


    الأخير



    .




    و رغم آل المحن التي مر بها المصطفى ، إلا أنه


    تميز في حياته بالرحمة:



    -

    يوم غزوة أحد تلقى رسول الله ضربة عنيفة، فرفع يده إلى السماء، فظن الصحابة أنه سيدعو على الذين



    ضربوه إلا أن محمد قال

    : " اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون "




    -


    قال أنس بن مالك: " ما رأيت أرحم من الرسول في ملاعبة و مجالسة الأطفال" : آان هنالك ولد اسمه عمير، و آان



    لدية طائر جميل

    .. و آان الحبيب ينادي هذا الطائر الصغير بالنُقير، فيقول لعُمير: "يا عُمير ماذا فعل النُقير؟" و في إحدى



    الأيام مات النقير، فوجد النبي عميرا يبكي فقال له

    : "لماذا تبكي يا عمير ؟" قال عمير: "مات النقير". فأراد الحبيب



    ملاعبة عمير، فسأله بعض الصحابة

    : ماذا تعمل يا رسول الله؟ فقال: "مات طائر عمير فقمت ألاعبه".




    ما أعظمك يا رسول الله


    فرغم مسؤولياتك الجسام إلا أنك لم تبخل بوقتك لمحاورة طفل يتألم بسبب فقدان طائره


    -


    و لنتأمل قوله " أنا و آافل اليتيم آهاتين " رواه أبو داود.




    ثم انتقل الرسول للعيش في بيت عمه أبي طالب بعد موت جده، و تربى بين أولاده العشرة


    .




    إن الله تعالى يأخذ و يعطي، أخذ منه أباه فعوضه بأمه، و أخذ أمه فعوضه بجده، و أخذ منه جده فعوضه بعمه


    .




    و بعد مدة قضاها الحبيب ببيت عمه أبي طالب، توفيت زوجة هذا الأخير فاطمة بنت أسد، فكفنها


    بعباءته، و حزن على فقدانها لأنها ربته



    .




    ثم عرض الرسول على عمه أن يعمل معه و هو في سن الثامنة فبدأ يرعى الغنم، و بعد الخامسة عشر


    اشتغل معه في التجارة



    .




    ما الذي تعلمه الحبيب في مدرسة الحياة ؟



    -1


    رعي الغنم يعلم الإنسان الصبر و الحلم و التجميع و الحفاظ عليها من الذئاب و مثله آمثل الأم.


    -2



    الجدية و الصلابة و الاعتماد على النفس و المرونة في التعامل مع الظروف عند انتقاله من بيت أمه إلى



    بيت حليمة إلى بيت أمه مرة أخرى إلى بيت جده، ثم إلى بيت عمه

    .



    -3

    فن الحرب عندما شارك في حرب الفجار، و فن السلام من خلال اتفاقية حلف الفضول مع قريش.



    -4

    معرفة صفات الناس عن طريق التجارة.



    -5

    معرفة حقيقة الحياة.




    الدروس المستفادة



    -1


    الوفاء




    -2


    العمل




    -3


    استعد للمشارآة في نهضة بلدك




    -4


    معرفة حقيقة الحياة










    0 Not allowed!

  2. #12
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    جزاك الله خيرا واضافه الى ميزان حسناتك
    موضوع ولا اروع منه .مشكور جدا وبارك الله فيك


    0 Not allowed!

  3. #13

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •