:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الدروب المعوجة لا تصنع خطوطا مستقيمة.., مقال يستحق القراءة .. وجدير بالتعليق ..

  1. #1
    عضو شرف

    User Info Menu

    الدروب المعوجة لا تصنع خطوطا مستقيمة.., مقال يستحق القراءة .. وجدير بالتعليق ..

    . مشاري عبدالله النعيم
    (1)
    حاولت مرة عندما كنت طالباً في كلية العمارة أن أصنع خطاً مستقيماً من الطرق المعوجة التي تتشكل منها مدننا القديمة (وقد كنت عاشقاً لتلك المدن وما أزال) فلم أفلح أبداً وأذكر أني كنت ناقماً أشد النقمة على عدم مقدرتي فعل ذلك لأني كنت قد قرأت نقداً شديداً عن المدينة العربية التي قال عنها المستشرقون إنها تفتقر للنظام وإنها مدينة بدائية لمجرد أن دروبها معوجة، وقلت في نفسي لابد أن أثبت العكس، ولم تفلح كل محاولاتي وتأكد لدي أن «الدروب المعوجة لا يمكن أن تصنع خطوطاً مستقيمة» وبعد برهة من الزمن عرفت أن تلك الدروب في المدينة العربية جزء من شخصيتها التي نشأت عليها وأن تلك الدروب تمثل نظامها فهي لم تكن بحاجة لطرق مستقيمة (كما هي المدينة الرومانية) لأنها لم تكن مدناً عسكرية ولا تتطلب عروضاً عسكرية (وبالتأكيد لم يكن هناك سيارات كي تظهر الطرق المستقيمة والمتعامدة)، أي أن اعوجاج دروب مدينتي القديمة لم يكن أبداً خطأ ولم ينتج عن بدائية ولا نقص في الوعي بل كان جزءاً من بنيتها الفيزيقية والتقنية والأخلاقية.

    على أن الأمر لم يتوقف عند تلك المحاولة المبكرة لصنع خطوط مستقيمة غير ممكنة للمدينة العربية بل انتقل الأمر محاولة لفهم الشخصية العربية التي يبدو أنها أدمنت الدروب المعوجة ولم يعد بالإمكان صنع خطوط مستقيمة لهذه الشخصية المحيرة. وأصبحت تلك المحاولة هي الهم الأكبر لأني اكتشفت ما يرضيني بخصوص المدينة العربية فقد كان لفشلي صنع خطوط مستقيمة لدروب المدينة كون اعوجاج تلك الدروب كان نتيجة تفاعل مجتمعي عفوي ومقصود في الوقت نفسه وله ما يبرره وكانت نتيجته ايجابية على المدى الطويل بينما اعوجاج الشخصية العربية الذي لم تفلح معه كل المحاولات لرسم أي خط مستقيم هو نتيجة لإخفاق واسع في عملية التربية والتعليم وإخفاق آخر في المشروع السياسي، وآخر في المشروع الثقافي والاقتصادي. إخفاقات أوصلت كل محاولات الخطوط المستقيمة إلى اليأس، حتى إنه لم يعد هناك أصلا من يحاول أن يرسم خطاً مستقيماً واحداً.

    (2)

    الفرق هنا كبير بين المدينة العربية القديمة التي كانت دروبها المعوجة ميزة وفضيلة وبين الشخصية العربية التي تعبر دروبها المعوجة عن فشل ذريع مازال يتكرر وبوتيرة مثيرة للشفقة. حتى إن ما كان يقال حول إصلاح العالم العربي قبل مئة عام مازال يقال اليوم وكأن فرصة تعديل الأعوجاج مفقودة بالكامل. المفارقة المضحكة هي أن دروب المدينة العربية المعوجة تعدلت واصبحت مستقيمة (دون حاجة ضرورية لذلك مع احترامي لكل الوظائف المدينية الجديدة التي اقتحمت حياتنا) بينما ظلت الشخصية العربية على اعوجاجها دون أي إصلاح. هذا يذكرني بكثير من الدراسات الأكاديمية المبكرة (منذ منتصف السبعينات تقريباً) التي رأت في عملية التحديث العربي مجرد تحديث «فيزيقي» لم يصل إلى مستوى القيم أي أن الاعوجاج المترسب في النفوس لم يتغير ولم يتأثر (يمكن العودة لبحث الدكتوراه التي اعدها السياسي الفلسطيني الجرباوي عام 1981م وهي بعنوان Modernism and Secularism in the Arab Middle East, في جامعة سنسيناتي الأمريكية) إذ إن هذه الدراسة تؤكد على وجود هوة سحيقة بين التحديث المادي والقيمي في العالم العربي مما يجعل عملية التنمية في حالة تخبط دائم. الأمر الغريب هنا هو أننا تعودنا أن نغير ما لا يحتاج للتغير بينما نفتقر لما يجعلنا نتغير بشكل صحيح والأمر الأكثر غرابة هو أننا اصبنا بحالة تقبل «استسلامي» لهذه الحالة التي نكررها «ببلاهة» دون أن نحاول فعل شيء.

    (3)

    هناك من يقول إن الحكومات العربية فشلت فشلاً ذريعاً في تربية المجتمعات العربية وهو قول مبرر إذ إن المشكلة التي يعاني منها المجتمع العربي هي تفشي الفساد والسكوت عنه. ويبدو أن السكوت عن الفساد على وجه الخصوص كان احد اهداف «التربية والتعليم» إذ إن فكرة المبادرة والوقوف امام عمليات الفساد الواسعة التي طالت المجتمعات العربية خلال القرن العشرين لم تجابه «مجتمعياً» ولم تتوقف المجتمعات إلا عند الاحداث الكبرى. لقد تحول التعليم إلي ما يشبه «لعبة المتاهة» فقطعة الجبن التي يجب أن نبحث عنها موجودة في مكان غير معلوم لأن دروب المتاهة التي وظعتها انظمة التعليم العربية ليست معوجة فقط (إذ يمكن بعد جهد الوصول إلى قطعة الجبن) بل إنها لا تقود للحل ابداً. فهناك تزايد في الشعور العام بأن الحكومات العربية حرصت أن يكون التعليم لمجرد «محو الامية» لا من اجل بناء مؤسسات مجتمعية تستطيع الوقوف امام الفساد ومحاربته، لأن هذا يعني بالنسبة لتلك الحكومات «كمن يربي عدوه». في تجربة التربية والتعليم العربية كان واضحا أن هناك تنافساً بين الحكومات وبين المجتمع وكانت رغبة الحكومات فقط في إيجاد نظم تعليمية شكلية لا تغني ولا تسمن من جوع، فهي نظم لا يمكن أن تفضي للتنمية مادام أنها تحرك بخيوط حكومية خفية، كما أنها نظم لا تربي على الاستقامة (وكيف لها أن تفعل ذلك وكل الدروب المعوجة مفتوحة أماماها بينما لا يوجد طريق مستقيم واحد تلجأ إليه) النتيجة المروعة التي تعيشها المجتمعات العربية الحالية لم تنشأ من فراغ، إذ أنه ليس من المتوقع أن تنتج عن دروب التربية والتعليم المعوجة (والمقصود أن تظل معوجة) أي تنمية حقيقية.

    (4)

    سمعني احد الزملاء وانا اطرح فكرة المقال وركز على «الدروب المعوجة» وقال إنها متفشية في مجتمعنا بالذات بشكل غريب فنحن قبل ثلاثة عقود افضل بكثير من الآن من الناحية الأخلاقية، فلم تكن «الرشوة» متفشية ولم يكن هناك جرأة على الخطأ كما أن التفاني في العمل كان سائدا، بينما نجد أن كل تلك القيم تبعثرت في وقتنا الحالي. لقد قال لي الزميل إن ما حدث عندنا لهو فشل تعليمي ذريع، إذ إن وزارة التربية (المعارف سابقاً) وكل الجامعات السعودية لم تفلح في بناء نظام أخلاقي يمكن الوثوق به، بل إن الأمر المحزن حقاً أن كل هذه المؤسسات التعليمية لم تفلح حتى في المحافظة على نظامنا الأخلاقي الذي كانت النزاهة فيه أثمن شيء. ولعلي اتوقف هنا عند قول ابي تمام الذي ينتقد فيه «قلة الحياء» (من كان مفقود الحياء فوجهه/ من غير بواب له بواب) فقد حاولت مؤسسات التعليم أن تقنعنا بأنها تقدم تعليمياً حقيقياً بينما هي تقدم السراب كقول ابي تمام (ما كنت ادري - لادريت - بأنه/ يجري بأفنية البيوت سراب) (والبيتين من القصيدة نفسها المنشورة في كتاب في جريدة الذي تنشره جريدة الرياض هذا الشهر وكل شهر).

    (5)

    لا احد يختلف اننا امام «ازمة أخلاقية واضحة وأن نظم التعليم لدينا زادت من هذه الازمة ولم تفلح أبداً في بناء جسور أخلاقية تدفع بالمجتمع للنمو. إذ إنه ليست الازمة الأخلاقية مجرد تراجع القيم المباشرة في المجتمع بل إن الحرص على الامة والتفاني من أجل بناء مستقبلها والتفكير في الاجيال المستقبلية والتخطيط «بأمانة» لهم كلها ضمن المنظومة الأخلاقية التي كان يفترض أن يمتلكها كل فرد في المجتمع. كل الحركات الأخلاقية في العالم تحرص على تبني القيم العليا وبناء الحافز للإنجاز Merit لدى المجتمعات وهو ما فشلت فيه نظم التعليم لأنها لم تكن حريصة على بناء امة بقدر ما كانت حريصة على تأدية عمل وصرف ميزانيات مخصصة للتعليم بدون أي هدف واضح. ربما استطيع أن أقول (وبكل ثقة) إن أوضح شيء استطاع التعليم تحقيقه لدينا هو المحافظة على الدروب المعوجة التي تتميز بها الشخصية العربية بل إنه زاد عليها كثيراً من الاعوجاج واستحدث كثيراً من الدروب. وما أراه مقدمة للإصلاح هو أن يعاد النظر بشكل كامل في النظم التعليمية ليس المناهج فقط ولا مشكلة البحث العلمي المتردي فقد ذكر الدكتور عبدالقادر الحيدر من جامعة الملك سعود (منشور في جريدة الرياض الخميس 12جمادى الاولى 1427ه) أن البحوث العلمية انخفظت بنسبة 60٪ تقريبا خلال العقدين الأخيرين، فقد كان عدد البحوث عام 1408ه 1319 وهو عدد ضئيل اصلا إلى 573 عام 1425ه. مما يؤكد غياب الحافز الأخلاقي للإنجاز العلمي في ظل تراجع أخلاقي عام لقيمة العمل والانجاز مع تصاعد قيم الواسطة والمحسوبية و«شكلية المنجز» على حساب تاثيره الفعلي وقيمته في التغيير. إصلاح التعليم يعني إصلاح الهدف الأخلاقي ويعني إعادة ترتيب اوراق المجتمع بشكل جذري وإيجاد نظام صارم يحاسب الصغير والكبير.

    (6)

    إن التراجع الأخلاقي الذي نشهده حاليا في مجتمعاتنا لايمكن أن يكون إصلاحه بطرق عادية ولعل هذه هي المشكلة الكبرى لأن حالات الترقيع التي نشهدها هنا وهناك لايمكن أن تكون بديلا عن الإصلاح الشامل. ولأعود للخطوط المستقيمة التي نتمنى أن نرسمها في المجتمع، لأنها خطوط صعبة مع الدروب المعوجة بشدة حتى اننا لا نجد منفذا يمكن أن نوصل فيه بين نقطتين تشكلان خطاً مستقيماً إلا في حدود ضيقة إذ إنه معروف أنه كلما زادت حدة الاعوجاج قصر الخط المستقيم. فرغم أن «لعبة الخطوط» جزء من متعتي المعمارية إلا انني كلما حاولت أن العب هذه اللعبة لقياس نظامنا الأخلاقي أصبت باكتئاب حتى أني فقدت متعة اللعبة وفقدت شهيتي لممارستها مرة اخرى. المشكلة تكمن في أن إصلاح الدروب الأخلاقية المعوجة مسألة صعبة جدا كما أنها تجعل من كل عملية إصلاحية غير مجدية مادام أن من سيقوم بعملية الإصلاح يفتقر للحافز الأخلاقي.

    (7)

    ومن اراد اختبار الدروب المعوجة في كل ما يحيط بنا فليقف لحظات امام نظامنا الاداري وليبحث كيف «تبلع» دروب هذا النظام المعوج لكل فكرة اصيلة وكل مبادرة تغيير. إنه مثال بسيط لا يعبر عن شبكة الدروب المعوجة التي تخنقنا، فالمر اعقد من هذا بكثير. ولعلي اختم هذا المقال بقول لأبي تمام فقد امتعتنا الرياض بهذه المقتطفات «التمامية» التي أعتقد أنها تمثل نظاماً أخلاقياً وتعليمياً في آن واحد، يقول شاعرنا الكبير:

    إذا جاريت في خلق دنيئا

    فأنت ومن تجاريه سواء

    لقد جربت هذا الدهر حتى

    أفادتني التجارب والعناء

    يعيش المرء ما استحيا بخير

    ويبقى العود ما بقي اللحاء

    اما عن التعليق فسيأتي لا حقا ان شاء الله


    0 Not allowed!
    رجاءً فلنكتب بلغة عربية مفهومة للجميع، وندع اللهجات المحلية


  2. #2
    عضو شرف

    User Info Menu

    تعقيبات

    (1)
    الطرق في المدن عموما هي حالة من التراث المادي الذي يخبرنا عن أساليب حياة قاطنيها، ولا يتوقف الأمر على أساليب حياتهم بل يتعدى ذلك ليخبر عن نشاطاتهم الاقتصادية و الاجتماعية وعن عاداتهم وتقاليدهم. المدن القديمة تعتبر برنامج وثائقي بحد ذاتها يؤخذ منه المعرفة التي تهدف إلى الوصول لحلول مشاكل زماننا بالعودة إلى حلول زمان غيرنا. فطرق التعامل مع المشاكل واحدة ولكن يختلف المنتج النهائي.
    فالطرق المعوجه تنبئنا بالحميمية ولغة "الحارة" الواحدة، كما أنها خير دليل على قوة التواصل الاجتماعي وعلى حسن التعامل مع المعطيات والقناعة بالإمكانيات. وفكرة إدخال خط مستقيم عليها هي فكرة تناقض مبدؤها ولذلك لا ينجح كبار المعماريين والمخططين من عمله إلا إذا قام بتغيير جذري لنسق هذه المدن وتغيير جذري في وظيفتها وطبيعة حياتها ... وهذا ما نراه اليوم في وسط بلد أي مدينه عريقة وكيف أعيدت صياغتها بتعديلات جذرية في بنيتها و وظيفتها.

    (2)
    الشخصية العربية وخاصة الإسلامية منها كانت لها صولات وجولات في عالم التقدم .. ويمكن بسهولة الرجوع إلى التاريخ للتأكد من ذلك .. وكان هدفها واضح وخطها مستقيما حتى تولد الحقد والحسد وأحيانا المنافسة من قبل الشخصيات الأخرى لكسر حدة استقامته، فبدؤوا بنشر الفتنه ودعمها، كما بعد ذلك بسنوات جاء الاستعمار بعد تغلغل الفتنة وضعف الأمة وأكمل تجهيز الذبيحة.
    نتج عن ذلك ضعف في الرؤيا وانعدام البصيرة وكثرة التشابهات و بزوغ الشبهات مع انعدام الوحدة والرجوع للإرث الإسلامي .. واضح المعالم .. فعلى اثر ذلك ضاع الهدف وتأثرت أدواته، فقل المجهود لطلب العلم وتحطمت القيم والمبادئ عند الحوار ونتج خطا مشوشا معوجا في فكر وذهن الشخصية الإسلامية العربية .. إلا من رحم الله منها.
    احد نتاج التخبط أتى على كاهل المدينة القديمة وبدأ العبث بها و العبث بجديدها، دون الرجوع إلى مبادئ علاج المشاكل والرجوع إلى الإرث الحضاري للتعامل مع الاحتياجات .. فنتجت خطوطا مستقيمة في غير مكانها، فبدل من أن تأثر على رؤية المدينة للمستقبل وتوصلها إلى آفاق الحضارة وتجعلها أكثر إقبالا على الحياة العصرية والمفاهيم المتغيرة لشخصية ساكنيها، على العكس من ذلك جعلتهم "من حفرة إلى دحديرة" في علاج ما تم علاجه كي يصبح علاجا أكثر قبولا..
    المدن عبارة عن جوامد مجتمعه تملؤها روح، وعلى عكس السوائل التي تأخذ شكل الإناء التي توضع فيه، فإن روح المدينة هي التي تشكل جوامدها. وللأسف ضيعنا الروح فعبثنا بالجوامد. ومن المعلوم أن إجراء إصلاحات في مدينة لها عمليتها وخطواتها التي يبذلها ويخطط لها الإنسان "الروح" والجوامد "المباني والطرق" هي ما ينفذ عليها الأفكار"سواء كانت صالحه أو طالحة" من دون اخذ رأيها أو تأثير لقرارها. فلاستحداث خطوط مستقيمة "ليس بالشرط أن تكون مادية" في المدينة يتطلب ذلك إصلاح الروح للوصول لفكرة مفيدة ومناسبة. بينما إصلاح الشخصية الإسلامية والعربية تحتاج إلى قناعة ووعي من قبل المغير والمتغير عليه ... قال تعالى "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وبذلك تكون المهمة أكثر صعوبة ولكن لا تصل للمستحيل.

    (3)
    دور المغير يكون اكبر على المسئول "سواء كان في هيكل العائلة أو المؤسسة أو الدولة" وبسقوط المغير تصعب مهمة المغير عليه. الوسائل للتغير كثيرة تأتي في مقدمتها الغذاء الروحي و المعرفة العلمية، وهذا يربطنا بالتعليم. التعليم الذي هو الأساس وهو اللبنة الأولى في بناء المجتمعات ولكن هذه اللبنة لا تكون فعالة في منعزل عن التربية ودور المنزل في ترسيه هذه اللبنة على أساس قوي ومتين.
    فإصلاح البنية تحتاج إلى إصلاح الباني .. وهنا تكمن الإشكالية .. فالرجل المناسب إن لم يكن في المكان المناسب فالدائرة تظل مفرغة إلى أن يأتي الله بأمر من عنده.

    (4) وللحديث بقية ...


    0 Not allowed!
    رجاءً فلنكتب بلغة عربية مفهومة للجميع، وندع اللهجات المحلية


  3. #3

  4. #4
    عضو متميز

    User Info Menu

    جميييييييييييل

    انتظر البقية لانه موضوع في غاية الاهمية والروعة


    0 Not allowed!
    [FRAME="13 70"]








    [GLINT]اللهم اني اسالك رزق مريم وقصر اسيا وتقوي عائشة و قلب خديجة ورفقة فاطمة .[/GLINT]

    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/GRADE]

    [GLINT]
    اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا وكفر عنا سيئاتنا وارحمنا فانت خير الراحمين .[/GLINT]

    [/FRAME]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •