:جديد المواضيع
صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 58

لأختي المسلمة المهندسة:: دليل مكتبة المرأة :: { خطير ومهم } !!

  1. #1
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    لأختي المسلمة المهندسة:: دليل مكتبة المرأة :: { خطير ومهم } !!

    مقدمة دليل مكتبة المرأة

    الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه.

    أما بعد:

    فإن العالم الإسلامي -اليوم- يعيش أهله صحوة إسلامية عامة، شملت: الرجل والمرأة، الصغير والكبير، والجاهل والمتعلم، التقي وغير التقي حتى أصبحت –هذه الصحوة شغلهم الشاغل، والمالك لحيز كبير من تفكيرهم، وحديث أكثر مجالسهم، وأكثر وسائل إعلامهم: المقروءة والمسموعة والمرئية، فمنهم من ملكت لبه فأصبح يعمل لها ليل نهار، ويبذل كل ما في وسعه من أجلها، ومنهم من اكتفى باليسير في ركابها، ومنهم من أحبها وأحب أهلها لكنه بقي مكتوف اليدين تجاهها، ومنهم من وقف منها موقف المستريب المتشكك، ومنهم من عادى أهلها ، وقعد لهم كل مرصد، ( كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً).

    وقضية شديدة خطورتها – كهذه - بل هي أشد قضايا مسلمي هذا العصر خطورة، كتب عنها من الكتب والنشرات والتقارير والمقالات ما لا يعلم عدده إلا الله سبحانه، وعقدت من أجلها مؤتمرات وندوات، وألقيت محاضرات وكلمات، وخططت من أجلها مخططات، كما حكيت ضدها دسائس ومؤامرات
    ( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) .

    وأكثر ذلك مرصود مدون، حتى تكونت مكتبات ضخمة في كثير من قضايا هذه الصحوة المباركة وأهلها.

    وإن المتتبع لحركة المطابع ، وما تقذفه كل يوم من كتب وغيرها ، ليدرك – تماما – أن متابعة ورصد كل ذلك متعذر لآحاد الناس . ومن أبرز قضايا هذه الصحوة ، ومن أخطرها ، ومما بسببها تقذف المطابع آلاف الكتب والنشرات والدوريات والمقالات : قضية المرأة المسلمة ، حتى تكونت – من جراء ذلك - مكتبة – لا أقول إنها ضخمة، مقارنة بغيرها، لكنها شديدة الخطورة، والتعامل معها اطلاعاً وقراءة واستفادة بحاجة ماسة إلى حذر شديد، وقراءة فاحصة لكل سطر من سطورها.

    يُتبع إن شاء الله ..


    0 Not allowed!
    :: الصادع بالحق ::

  2. #2

  3. #3
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    ومن واقع إطلاع على هذه المكتبة بالذات وتعامل طويل معها، وتكرار توجيه أسئلة عنها من رجال ونساء من مختلف المستويات، منها –أي هذه الأسئلة- ما يكون عن قضايا طرحت في بعض هذه الكتب، ومنها عن أسماء بعض الكتب الجيدة التي تناولت قضايا المرأة، ومنها عن قوائم بأسماء نخبة منها، تكون نواة لمكتبة منزلية أو مدرسية، من واقع ذلك كله، تبين لي أن مؤلفي هذه الكتب –رجالاً ونساءً- أقسام بينهما خلاف وتفاوت ، وقد لا بينهما ائتلافاً -أحياناً- فمنهم:
    - من أئمة المسلمين: كتبوا عن المرأة ، إما رواية لأحاديث تخصها، وآثار تتحدث عنها وأشعار تصف حالها.
    - أو كتبوا في الأحكام الفقهية المتعلقة بها.

    فكتب هؤلاء الأئمة رحمهم الله تعالى المصادر الأصلية لمن أراد أن يستقي معلومات عن المرأة ، وأقوالهم وآراؤهم مرجع المسلم لفهم النصوص، والجمع بين ما يحتاج منها إلى جمع.

    * ومنهم: أي من كتب عن المرأة علماء معاصرون، أقتفوا آثار من سبقهم من أئمة المسلمين الأوائل، ومشو على طريقهم المستقيم، في فهم النصوص والاهتداء بهديهم في ذلك مع التنبيه لما يحاك ضد المرأة المسلمة اليوم من دسائس وما يدبر ضدها من خطط، فردوا على ذلك وحذروا منه، وبينوا زيف ما نسب وينسب إلى الإسلام زوراً وبهتاناً على تفاوت بينهم في ذلك فمنهم مقتصد ومنهم مكثر.

    * ومنهم: كتاب محدثون يغلب عليهم حب الإسلام والإخلاص له والغيرة عليه مع ضعف العلم الشرعي وكثير منهم أكثر من القراءة في كتب المستشرقين وأتباعهم فحمله حبه للدين وغيرته عليه على الرد فألف كتباً في ذلك.
    ولكن الغيرة والاندفاع مع ضعف التحصيل الشرعي لا يكفيان، لأن ضعف الجانب الشرعي عند هؤلاء يؤدي في بعض الأحيان إلى الغلو في الرد فيقع في نفي أمور شرعية ثابتة لظنه أنها تؤدي إلى أن يجد أعداء الدين فرصة للطعن فيه وقد يقع العكس فينسب إلى الدين ما ليس منه ظناً منه أن روح الدين كما يقولون تقره وتؤيده. وهذا مكمن خطر شديد في كتابات هذه الفئة .

    * ومنهم: صنف قريب من الصنف السابق إلا أنه مستاء من وضع المسلمين المتخلف مادياً عن الغرب، وبهره بهرج المدنية الغربية فأصبح يكتب وهذه العقدة مسيطرة عليه وهو لا يرى شيئاً مما عند المسلمين من حق وباطل لا ترضى عنه المدنية الغربية إلا وسعى بجد وحماسة تحت سيطرة تلك العقدة إلى إنكار ذلك الأمر وإن كان مجمعاً عليه عند أئمة المسلمين.
    بل زاد الطين بلة أن أصبح بعضهم ينادي صراحة بضرورة صياغة الإسلام من جديد زعموا ليواكب المدنية الغربية وأن هذه الصياغة التي نصب نفسه حكماً بل مشرعاً فيها سترضي الغرب وستزول بذلك عقبات دخولهم الإسلام، ونسى أو تناسى قوله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) .

    يُتبع إن شاء الله ...


    0 Not allowed!
    :: الصادع بالحق ::

  4. #4
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    * ومنهم: كتاب فيهم ضعف في العلم الشرعي، أو ضعف في صياغة كتاب مفيد للمرأة المسلمة، وبعض كتبهم تصل إلى درجة الضعف، يرى المصنف أنها لا تساوي قيمة المداد الذي كتبت به.

    * ومنهم: كتاب يندرجون في مراتب بين هذه الأقسام التي ذكرت آنفاً.

    * ومنهم: كتاب ليس هذا الكتاب موضوعاً من أجلهم، وهم أعداء الإسلام، والمتربصون به الدوائر، من مستشرقين ومستغربين ومختلف الأصناف المعادية للإسلام، كتبوا عن المرأة المسلمة وقد أعرضت عن ذكرهم صفحاً.

    هذه الأقسام التي ذكرت آنفاً هم مؤلفو مكتبة المرأة المسلمة، وأسماؤهم مسطرة على أغلفة كتباها، وخيرهم وشرهم هو المدون على صفاحاتهما، وهو المادة التي تتكون منها ثقافة المرأة المسلمة غالباً.

    وإن المسلم رجلاً أو امرأة ليقف في كثير من الأحيان حائراً أما مكتبة المرأة المسلمة المنوعة، أيها يختار؟ وأيها يفيد؟ وما يصلح لهذه الفئة وتلك؟ فإن ما يصلح للزوجة قد يكون سماً للأم، وهذا قد يكون العكس.
    وإن المرأة لتصاب –في بعض الأحيان- بخيبة أمل عندما يحضر لها زوجها أو ولدها أو أخوها كتاباً فتتصفحه فتجده لا يفي بحاجتها، وقد تجد فيه سموماً تتلقفها إن كانت غير عالمة دون فهم وبصيرة، وهذه خطر يواجه أكثر النساء في مكتبة المرأة المسلمة.

    وقد يكون الكتاب جيداً، لكنه ليس مناسباً لها فتكون بكراً والكتاب يعالج مشكلات الزوجين، أو تكون مبتدئة والكتاب خاص بالباحثات، أو تكون مقصرة أو منحرفة والكتاب خاص بمن نذرت نفسها للدعوة إلى الله، وهكذا.

    كل هذه الأسباب مجتمعة كانت السبب وراء إخراج هذا الكتاب ، رجوت الله عز وجل أن تجد فيه المرأة المسلمة دليلاً يعرفها بمجموعة جيدة من الكتب والمقالات التي تخصها، أولها تتعلق بها.

    وقد سلكت المنهج التالي في كتابة هذا الدليل:
    أولاً: كان انتقاء الكتب من قسم المرأة في مكتبتي عشوائياً فكنت أقرأ الكتاب من أوله إلى آخره دون تفريق بين كتاب وكتاب.

    ثانياً: كنت أكتب ملخصاُ عن كل قسم من أقسام الكتاب وأكتب ملاحظاتي عليه.

    ثالثاً: وضعت حداً معينا لقبول الكتاب ضمن هذا الدليل، وأي كتاب تجاوز هذا الحد استبعده.

    رابعاً بعد الانتهاء من قراءة الكتاب وأذكر أحياناً طريقة الاستفادة منه قراءة منفردة أو انتقاء أو مذاكرة أو محاضرة أو توزيعاً.

    خامساً ذكرت ما أرى أنه انتقاد للكتاب، إما في صياغته أو جانب من جوانبه العلمية وأذكر أحياناً بعض الاقتراحات على بعض الكتب، التي أرى أنها مناسبة لتحسين وضعها.

    سادساً: رأيت أنه من المناسب وضع صورة لغلاف الكتاب قبل البدء في الحديث عنه، لإضفاء نوع من الحيوية على هذا الدليل، ومحاولة لجعل القارئة تعيش في جوه، فتكون الفائدة أكبر.

    سابعاً: قبل الحديث عن أي كتاب وضعت بعض البيانات عنه وهي عنوانه، واسم مؤلفه، والناشر، ومكانه ورقم الطبعة وتاريخها –إن وجد- ثم أذكر مواصفات الكتاب طولاً وعرضاً، وعدد صفحاته.

    ثامناً: كل كتاب رأيت أنه لا يصلح للقراءة استبعدته وعدم صلاحيته يكون بسبب كثرة الأخطاء أو شناعتها حتى طمست جانب الخير الذي فيه.
    وأنا ما زلت أستخير وأستشير في إفرادها في جزء مستقل.

    تاسعاً: إيرادي للكتاب في هذا الدليل لا يعني موافقتي على كل ما ذكر فيه من أقوال وآراء، بل إذا كان مفيداً وأخطاؤه ليست كما أو كيفاً مانعة من العريف به فإني أعرف به وأذكر محاسنه وأذكر ما أراه من الملاحظات عليه في الغالب.

    عاشراً: هذا الدليل يتكون من أجزاء وهذا هو الجزء الأول منه، عرفت فيه خمسين كتاباً، ثم وضعت فهرساً عاما لجميع رسائل الدكتوراه والماجستير والبحوث المكملة التي نوقشت في جامعات المملكة العربية السعودية ابتداءً من عام 1389هـ إلى عام 1409هـ وقد راعيت في هذا الفهرس الأمور التالية:
    أولاً: أوردت في جميع الرسائل المقدمة من النساء سواء كانت متعلقة بمكتبة المرأة المسلمة أم لا، حتى تعلم المرأة علم اليقين أنها تستطيع أن تتعلم وتتثقف وتبرز في التقدم العلمي دون حاجة إلى الاختلاط بالرجال ودون حاجة إلى نزع حجابها كما كانت قدواتها من نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن ممن جاء بعدهن من عالمات المسلمين، يتعلمن ويعلمن وهن مخدرات في بيوتهن لا يرين الرجال ولا يرونهن وحتى تلقم دعاة التهتك والتحلل حجراً يقول لهم كذبتم وكذبت ادعاءاتكم، فإن المسلمة قادرة بعون الله أن تنال العلم دون الاختلاط أو نزع الحجاب وأن الشارع الحكيم لا يمكن أن يفرض عليهن ما يمنعهن من تحصيل العلم المقيد لهن بل على العكس لقد أثبتت الدراسات والواقع الذي نعيشه: أن المرأة التي تتلقى العلم بعيداً عن الرجال أكثر نجاحاً وتحصيلاً من المتهتكة التي أصبح شغلها الشاغل التفنن في طرق التزين أمام الطلبة والمدرسين.

    ثانياً: أوردت جميع الرسائل العلمية المقدمة من الرجال أكثر نجاحاً وتحصيلاً من المتهتكة التي أصبح شغلها الشاغل التفتن في طرق التزين أمام الطلبة والمدرسين.

    ثالثاً:بلغ مجمع عدد هذه الرسائل (586) رسالة منها (16) رسالة دكتوراه و (557) رسالة ماجستير و (13) بحثاً تكميلياً.
    كان نصيب الرجال منها (100) رسالة والنساء (486) رسالة.

    رابعاً: رتبت هذه الرسائل حسب الترتيب الألفبائي لأوائل حروف كلمات عنوان الرسالة مبتدئاً برسائل الدكتوراه ثم رسائل الماجستير ثم البحوث التكميلية.

    خامساً: احتوى هذا الفهرس على : عنوان الرسالة، واسم المتقدم بها والجامعة والكلية والتخصص وتاريخ المناقشة.

    وإني أسأل الله عز وجل أن ينفع بهذا الدليل وـأن يجعله كاسمه دليلاً للمرأة المسلمة في مكتبتها .

    أحمد بن عبد العزيز الحمدان

    يُتبع إن شاء الله .....


    0 Not allowed!
    :: الصادع بالحق ::

  5. #5

  6. #6
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    الكتاب الأول : إباحة التحلي بالذهب المحلق للنساء
    المؤلف : إسماعيل بن محمد الأنصاري
    المواصفات: 96صفحة ، مقاس 16*23سم

    لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة والمعصوم من عصمه الله سبحانه وتعلى ولو أن امرأً تتبع هفوة كل عالم
    ليأخذ بها لاجتمع فيه الشر لذلك كان العلماء وما زالوا يحذرون من زلة العلم وينهون عن متابعته فيها.


    وهذه الزلات على قسمين قسم يبيح أمراً وقسم يحرم فما كان منها في جانب التحريم ظهر استنكاره من العلماء والعامة ، من العلماء لعلمهم بخطأه ووجوب تبيين الحق للناس عليهم ومن العامة، لأنهم يرون أن هذا التحريم يمنعهم من أمر مباح ألفوا فعله وفي منعهم منه حرج عليهم .

    وزلات مبيحة يظهر استنكارها من العلماء لعلمهم بخطأ المبيح ووجوب تبيين الحق للناس عليهم أما العامة فإن هذه الزلات المبيحة ترقى رواجاً عند كثير منهم خاصاً إذا جاءت موافقة لشهواتهم ورغباتهم.

    وهذا سر رواج كثير من الفتاوى الشاذة بين كثير من الناس، مع مخالفة أكثرها للنصوص الصحيحة الصريحة التي وقع الإجماع عليها.

    وبهذه الفتاوى الشاذة، التي يروج لها بعض من لا يتقي الله سبحانه يشغل العلماء وتهدر طاقات كثير منهم، وتستنزف أوقاتهم ويشغلون عن ما هو أهم، من إرشاد العباد بتعليمهم الحق وتحذيرهم من الباطل.

    وتعم الفوضى الفكرية ويقع الاضطراب والبلبلة عند كثير من العوام، وتهتز بعض الثوابت لديهم، وهذه أمور خطيرة على الأمة المسلمة.

    لذلك حرص العلماء أعلى الله منارهم على بيان خطأ من أخطأ حتى لا يروج خطؤه بين المسلمين .

    ومن هذه البيانات: هذا الكتاب الذي بين مؤلفه جزاه الله خيراً عن الإسلام والمسلمين صحة الإجماع الذي وقع في مسألة فرغ منها العلماء منذ قرون طويلة فجاء في هذا العصر من يخرق هذا الإجماع ويحرم ما أجمع المسلمون على حله.

    وقد قسم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وستة أبواب وخاتمة:ذكر في المقدمة دلالة الكتاب والسنة الصحيحة على جواز تحلي النساء بالذهب المحلق، ونصوص العلماء رحمهم الله تعلى في كون إباحته أمراً قد أجمع عليه علماء السلف والخلف.

    والباب الأول: ذكر فيه ما استدل به من رأى تحريم الذهب المحلق على النساء وأجاب فيه عن كل دليل بما يكفي ويفي إن شاء الله حيث أورد كلام أهل العلم في توجيه أدلة من قال بتحريم الذهب المحلق بكونها ضعيفة أو منسوخة أو وردت في حق من تركت أداء زكاته، أو أظهرته أمام من لا يحل لها أن تظهره أمامه، أو أرادت باه الفخر والخيلاء.
    وقد استغرق هذا الباب قرابة أربعين صفحة وهو أطول أبواب الكتاب.

    الباب الثاني: ردّ فيه على من ادعى عدم وقوع الإجماع في هذه المسألة، وذكر أدلة إباحة
    التحلي بالذهب المحلق للنساء من الكتاب والسنة، ومنها أحاديث قد صححها من قال بالتحريم.
    وأفاض في بيان الإجماع، وإمكان وقوعه، كلام أهل العلم في هذه المسألة.

    الباب الثالث: أجاب فيه على اعتراض من اعترض على دعوى النسخ في أدلة المحرمين.

    الباب الرابع: أجاب فيه على اعتراض من اعترض على دعوى أو العيد في حق من لم تؤد زكاته.

    الباب الخامس: ذكر فيه الرد على الاستدلال بحديث النهي عن لبس الذهب إلا مقطعاً،
    وكونه حديثاً ضعيفاً وما حمل عليه على فرض صحته.

    الباب السادس: ذكر فيه الرد على المحرم بفعل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
    وختم الكتاب بذكر رد بعض علماء الهند على القائل بتحريم الذهب المحلق للنساء.

    والكتاب جيد في بابه، وفيه مباحث علمية تحتاجها الداعية خاصة التي واجهت من أخذت بهذه الفتوى الشاذة،
    وهو يعد مرجعاً مهماً للين ألفوا في هذا الباب ممن جاء بعد المؤلف.

    إلا أنه يؤخذ عليه شدة عبارته أحياناً وقسوته في رده على المخالف وكان بإمكانه حفظه الله أن يبين الخطأ دون حاجة إلى الشدة والقسوة.

    والكتاب صالح للباحثات ومن تأثرت بتلك الفتوى الشاذة والله أعلم.



    0 Not allowed!
    :: الصادع بالحق ::

  7. #7
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    الكتاب الثاني : إتحاف الخلان بحقوق الزوجين في الإسلام
    المؤلف: د.فيحان بن شالي المطيري.
    الناشر: دار العاصمة، الرياض، ط1، عام 1411هـ
    المواصفات:480 صفحة 25*17سم.

    قسم المؤلف الكتاب إلى مقدمة ومدخل وثمانية فصول وخاتمة.
    تكلم في المقدمة: عن أهمية الحياة الزوجية وضرورة معرفة حقوق الزوجين ثم ذكر أسباب اختيار الموضوع وخطة البحث وأسلوبه فيه ثم جعل المدخل في الأسس التي يقوم عليها نظام الحياة الزوجية، وهي: العدالة والشورى والدرجة التي فضل الله بها الرجل والقيومية الحسية والمعنوية التي ألزم الإسلام بها
    الرجل وجعلها من الحقوق التي عليه أدوؤها .

    أما الفصل الأول: فخصصه للحديث عن حق الرجل على زوجته وقسمه إلى أربعة مباحث:
    الأول: خدمة المرأة زوجها.
    الثاني: حق الوطء والاستمتاع.
    الثالث: احترام حقوقه أثناء غيابه.
    الرابع: حق الزوج وتصرفات الزوجة، مثل صيامها بدون إذنه، وصدقتها من ماله،
    وهبتها من ماله وخروجها معه من بلدها.

    والفصل الثاني: حقوق المرأة على زوجها، وجعله في مباحث:
    الأول : في الصدق.
    الثاني : في النفقة.
    الثالث : في الكسوة
    الرابع في السكن
    الخامس فسي حسن المعاملة.
    السادس: في التعليم.
    السابع: في الوطء والاستمتاع وقد أفاض المؤلف في الحديث عن هذا الموضوع، وقسم هذا المبحث إلى عدة مطالب وفروع في حاجة المرأة الطبيعية لهذا الأمر وطرق الاستمتاع ومحاله للمتطهرة والحائض والنفساء والمستحاضة ومن أتى حائضا وكفارة فعلة ومدة النفاس وآداب الجماع والعزل وأحكامه.

    الفصل الثالث: تعدد الزوجات ووضعه قبل الإسلام وبعده وحكمه وشروطه والقسم للزوجات المسلمات وغير المسلمات وحكم القسم حال السفر والقرعة وبعض الشبه والرد عليها.

    الفصل الرابع: نشوز الزوجة والطرق الشرعية لعلاجه وأحكام الحكمين.

    الفصل الخامس: الطلاق وكونه حقاً وقسمه إلى مباحث:
    الأول: معنى الطلاق
    الثاني: الأصل فيه.
    الثالث: أحكامه.
    الرابع: كونه بيد الزوج ومن يقع منه ومن لا يقع منه والخلاف في ذلك على التفصيل، مثل: طلاق الصغير والمكره والمجنون والسكران.
    الخامس: سبب كون الطلاق بيد الزوج.
    السادس: الطلاق السني والبدعي.

    الفصل السادس: الخلع وكونه حقاً للزوجة وقد قسم هذا الفصل إلى مباحث:
    الأول: عنى الخلع.
    الثاني: حكمه.
    الثالث: أركانه وشرطه.
    الرابع: مقدار الفديه فيه.
    الآثار المترتبة عليه والخلاف في ذلك.

    الفصل السابع: أسباب عدم استقرار الحياة الزوجية وذكر منها: الجهل وضعف الإيمان وسوء التصرف والتعالي والتقليد الأعمى وبعض الأسباب الخلقية والخلقية والسهر خارج المنزل والطمع المالي وعدم العدل وسوء الظن وسوء الفهم والميل إلى بعض الأولاد دون بعض وعدم الرضا وتدخل بعض الأقارب وخروج المرأة بدون إذن زوجها والخلوة المحرمة وقد ذكر حلول بعض هذه المشكلات.

    الفصل الثامن: في آداب قدوم المسافر على أهله ليلاً.
    وختم المؤلف الكتاب بذكر أهم نتائج البحث في إحدى وعشرين نقطة.

    والكتاب مهم جداً في بابه جمع فيه المؤلف بين حقوق الزوجين مع ذكر أدلة كل قول يورده وذكر الخلاف في كل مسألة خلافية يوردها ويعمل على الترجيح بطريقة علمية نزيهة وأدب جم مع كل عالم يورد رأيه.

    وقد جمع المؤلف في كتابه شتات مادة غزير جداً من بطون كتب الفقه الكثيرة الطويلة وحشد لها الأدلة من مصادرها الأصلية مع حسن التنسيق والتبويب وجودة العرض والحرص على بيان سماحة الشريعة ومراعاتها في أحكامها جانبي الرجل والمرأة في آن واحد دون أن يطغى جانب على آخر وبين كيف أعطت كلاً من الزوجين من الحقوق ما يكفل سعادته وتسيير حياته الزوجية.

    والكتاب يعد بحق إثراء لمكتبة المرأة المسلمة وحقيق ألا تخلو منه مكتبة منزلية وأن يكون مادة تعليمية لكل داعية تنشد إصلاح المجتمع وذلك بإلقاء مادته على النساء في شكل دروس مرتبة منسقة مختصرة من مباحث هذا الكتاب القيم والله أعلم.



    0 Not allowed!
    :: الصادع بالحق ::

  8. #8
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    [CENTER][B][FONT="Comic Sans MS"][SIZE="5"]
    الكتاب الثالث : أثر التربية الإسلامية في أمن المجتمع الإسلامي
    المؤلف: الدكتور عبدالله بن أحمد قادري
    الناشر: دار المجتمع، جدة، ط1، عام 1409هـ
    المواصفات 349صفحة، 17*24سم

    قسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة تحدث في المقدمة عن أسباب السعادة، وأسباب الشقاء، واهمية التربية الإسلامية وسبب اختياره الكتابة في هذا الموضوع.

    أما التمهيد فقد قسمه إلى ثلاثة مطالب :
    الأول: في معنى الأمن، والثاني: قسميه الدنيوي والأخروي ، والثالث: في أصول الحياة الطيبة.

    * الباب الأول: تربية الفرد المسلم، وفيه فصلان:
    (1)- الفصل الأول: تربية الفرد المسلم بالعلم النافع، وفيه ثمانية مباحث :

    - المبحث الأول : المقصود بالعلن هنا، وأنه هدى الله.

    - المبحث الثاني: العلم بالله تعالى، وكونه أساس العلم النافع وركائز هذا العلم: العلم بألوهية الله،
    والعلم بشمول علم الله وإحاطته بكل شيء، والعلم بقدرة الله التامة على كل شيء،
    والعلم بعدل الله الكامل، والعلم بصفات الله وأسمائه وأثر هذه الركائز على
    تربية الفرد المسلم وبعده عن كل ما يسخط ربه.

    - المبحث الثالث: العلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وطريق هذا العلم، وأثره في نفوس الذين أخذوا به، وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    - المبحث الرابع: العلم برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو التيقن بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكون هذا اليقين يقتضي متابعته صلى الله عليه وسلم وكذا تصديقه وحبه.

    - المبحث الخامس: العلم باليوم الآخر وأثره في ضبط تصرفات المسلم ولزوم تربية الفرد على الإيمان به ودوام تذكره لأنه الرقيب الذاتي في نفس المسلم عليها.

    - المبحث السادس: العلم بالملائكة ووظائفهم وفائدة ذلك على المسلم.

    - المبحث السابع :العلم بوجوب محبة الله ورسوله وأن من انعدمت محبة الله ورسوله من قلبه فقد فقد إيمانه وخطورة تربية الفرد على التعلق بمحبة غير الله ورسوله والدمار والهلاك الذي سيقوده للأمة أمثال هذا الفرد من الناس.

    - المبحث الثامن: العلم بأن الله واهب الحياة والرزق، وأن الفرد المؤمن بهذا الأمر مضبوط في كل حركاته وسكناته بأوامر الشارع لا يحيد عنها.

    (2)- الفصل الثاني:
    تربية الفرد المسلم بالعمل الصالح حيث بين المؤلف في افتتاحية هذا الفصل منهو الذي له حق تحديد العمل الصالح من الفاسد؟ وأن الاضطراب في الإجابة على هذا السؤال أنتج أنماطاً من السلوك والنشاط متناقضة في عالم اليوم، خاصة في تحديد الحرية الفردية، وما نتج عنها من تخطيط وتباين في التعريف وكيف جدد الإسلام العمل الصالح زشرط له شرطين: الإخلاص والمتابعة. ثم شرع في مباحث هذا الفصل، وهي:

    - المبحث الأول: في الحض على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنهما سبب النجاة والفلاح وطرق التمسك بالعمل الصالح وترك السيء.

    - المبحث الثاني: اكتساب الحرية الحقة، وأنها في إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة .

    - المبحث الثالث:نماذج تطبيقية لأثر التربية الإسلامية حيث ذكر أمثلة على سرعة التنفيذ اختيارً وامتثالاً وسهولة إثبات الجريمة بإقرار الجاني خوفاً من الله، ورفض الإغراء واحتمال المكاره رغبة فيما عند الله، والورع وكل تلك الأمثلة كانت عن جيل الصحابة رضي الله عنهم.
    ***** *****

    * الباب الثاني: تربية الإسرة المسلمة وفيه فصلان:
    (1)- الفصل الأول: ضرورة وجود الأسرة المسلمة وأساسها وفيه مبحثان:

    - الأول: ضرورة وجود الأسرة المسلمة وذلك أن النظام الأسري عموماً قانون فطري لكل زوجين وأنه لا يوجد قانون ينوب عنه.

    - المبحث الثاني: الأساس في بناء الأسرة المسلمة: الزوجة الصالحة والزوج الصالح وصفات كل.

    (2)- الفصل الثاني: قدم له المؤلف بمقدمة قصيرة عن ضرورة معرفة كل فرد في العائلة سواء كان من اصلها أو طارئ عليها واجبه ليقوم به خير قيام ثم ذكر:

    - المبحث الأول في حقوق الوالدين.

    - المبحث الثاني: في حقوق الزوج على زوجته، حيث تحدث عن عظيم حقه ووجوب اجتهاد الزوجة في القيام به وأن طاعته واجبة في غير معصية الله ووجوب ابتعاد الزوجة عن كل ما يؤذي زوجها، ووجوب قرارها في البيت وعدم خروجها إلا بلإذنه وعدم إذنها لأحد في بيته إلا بإذنه وفي هذه الأمور ذروة الأمن الأسري وكذلك عدم صومها تطوعاً إلا بإذنه والحرص على تربية أولادها تربية إسلامية والقيام على شؤونهم وما في ذلك من تحقيق لما هو مطلوب منها شرعاً لقوله صلى الله عليه وسلم والمرأية راعية فيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها وكذلك اعترافها بإحسانه وعدم إنكار نعمته وأثر ذلك في إسعاد الزوج ورضاه عن حياته الزوجية وحفظ ماله وعدم التفريط فيه وأثر ذلك على رضاه عن أسرته وشعوره بالأمن النفسي من قبلهم وكذلك عدم تمكينها أجنبياً من الخلوة بها ومواساة الزوج وإدخال السرور عليه وقد ضرب المؤلف لذلك أمثلة وتحدث عن تسليمها بإمرته الأسرة في حدود ما شرع الله وأن أمور الناس لا يمكن أن نتظم إلا بوجود من يتولى أمرهم وكذلك الأسرة لا يمكن أن يستقر وضعها إلا بوجود الأب القائم على شؤونها والأم الراعيد لحقوق أسرتها وحقوق زوجها وطاعته في حدود ما شرع الله وكذا ضرورة تقارب سياسة الأبوين في تدبير شؤون منزلهما وتفاهمها على ذلك

    - المبحث الثالث: حقوق المراة على الزوج والولي، حيث ذكر المؤلف حقوق المراة قبل الزواج بالتأكيد من رضاها بالزواج ممن تقدم لها وحقها على وليها أو يبحث لها عم كفء صالح وأن يعرضها عليه وعد جواز عضلها إذا طلبها الكفء وأن لا يقدم الخاطب على الزواج بها إلا بعد التأكد من رغبتها و لذلك شرع الإسلام النظر إلى المرأة قبل الزواج وإعطاء المهر المتيسر للمرأة وعدم المغالاة فيه ثم تحدث عن حقوق المرأة عند البناء بها وذلك بإظهار الزوج للناس وذلك يكون بإظهار أسرتي العروسين وجيرانهم الفرح والسرور ومن مظاهره الضرب بالدف والغناء غير المحرم وكذا لإقامة الزوج الوليمة المتيسرة وإقامته عند زوجته المدة المأذون بها شرعاً بعد البناء ثم تحدث عن حقوق المرأة في فترة الحياة الزوجية وهي تعليمها أمور دينها وتربيتها على ذلك ومعاشرتها معاشرة حسنة والتلطف بها وعدم استعمال العنف معها وصرف النظر عن أخطائها وبذل ماتحتاجه من النفقه والكسوة مما يكفي أمثالها والإذن لها بالخروج من بيتها لقضاء حوائجها وعدم طرقها ليلاً إذا أطال الغيبة حتى لا يدخل عليها إلا وقد تهيأت له وكانت على حال تسره وعدم هجرها أو ضربها إلا بسبب مشروع وعدم إفشاء سرها وجواز إبقائها في عصمته بدون قسم إذا طلبت منه ذلك إن كان قد كرهها ونوى طلاقها وهو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع أم المؤمنين سودة رضي الله عنها وقد وهبت يومها لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وكذا عدم الحلف على هجرها وعدم الطلاق لعدتها المشروعة إذا أراد طلاقها وهو الطهر الذي لم يجامعها فيه أو أن تكون حاملاً قد استبان حملها وكذا وجوب النفقة والسكنى لها إذا كان طلاقها رجعياً ثم تحدث المؤلف عن حقوق المرأة بعد الفراق فذكر حقها في رضاع ولدها منه لكونها أحق وأحن عليه من غيرها وحقها في حضانه ولدها مالم تتزوج فإن تزوجت فقد أسقطت حقها بزواجها وكذلك تمتيع المطلقة التي لم يدخل بها أو لم يسم لها صداقاً.

    - المبحث الرابع: حقوق الأولاد على الوالدين، ومن يقوم بشؤونهم تحث فيه عن السعي في تحصين الأولاد من الشيطان قبل وجودهم بالدعاء والالتجاء إلى الله من شر الشيطان قبل وجودهم بالدعاء والالتجاء إلى الله من شر الشيطان الرجيم والعناية بهم في أرحام أمهاتهم بالنفقة على الأم الحامل المطلقة من أجل جنينها ووقاية الأم عموماً مما قد يؤذي ما في رحمها وكذا طلب الأولاد وإظهار السرور بهم وذكر الله في آذانهم عند ولادتهم والاعتناء بغذائهم وتمرينهم عليه واختيار السم الحسن للولد وإظهار شكر الله على هبتهم بالذبح تقرباً له سبحانه والعناية بتنظيفهم وإزالة الأذى عنهم ووجوب إرضاع الصغير وكفالته حتى يستغني بنفسه وتعليمه العلم النافع وتربيته على العمل الصالح ومراعاة أحواله واستعداده وتوجيهه إلى ما يرغب من أوجه الاكتساب والأعمال المباحة وترينه على الحركة والعمل وتجنيبه البطالة والكسل وإعفافه بالنكاح عند الحاجة والمقدرة .

    - المبحث الخامس: حقوق السيد والمستأجر على العبد والأجير حيث نتحث عن طاعة العب لسيده والأجير لمستأجره في غير معصية وأن يكون العبد والأجير أمينين ناصحين.

    - المبحث السادس: حقوق العب على السيد والأجير على المستأجر وتواضع السيد والمستأجر وعم تكبرهما وأداء حق الأجير وعدم ظلمه والعفو عن الخادم إذا أخطأ والنفقة عليه بإطعامه من طعام السيد وإلباسه من لباسه وأن يبذل السيد جهده في عتق عبيده.

    - المبحث السابع: العدل الأسري بين الزوجيان في المبيت والنفقة والكسوة قدر الاستطاعة وبدون تكلف والعدل بين الأولاد في المعاملة والعطية.



    0 Not allowed!
    :: الصادع بالحق ::

  9. #9
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    * الباب الثالث : تربية المجتمع، وفيه ثلاث فصول:
    (1)- الفصل الأول: السعي لتحقيق الأخوة الإسلامية تحدث فيه المؤلف عن المحبة في الله وكيف يأمن المجتمع المتحاب بعضه بعضاً وكذا التزاور والتواصل والدعوة إلى الطعام وإجابتها وإعانة المحتاجين والضعفاء وإفشاء السلام وأثره في بث روح التآلف والتواد وطلاقة الوجه وطيب الكلمة وأنها صدقتان وسببان عظيمان لإزالة الوحشة والنفرة والتواضع وقبول الحق والعفو والسماحة ودفع السيئة بالحسنة والإيثار وحسن الظن ونصر المظلوم وستر المسلم وتعليم الجاهل والرفق به والإحسان إلى الجار وحب الطاعات وبغض الفواحش وأداء الواجبات والحقوق إلى أصحابها حيث يطمئن صاحب الحق فيأمن على حقه من أن يعتدي عليه غيره والصدقة الجارية والنصح لكل مسلم.

    (2)- الفصل الثاني: تجنب الأسباب المؤدية إلى فقد الأخوة الإسلامية أو ضعفها وذلك باجتناب الظلم والحسد والاحتقار والسخرية والهجر والقطيعة وترك ما يثير الشك والخوف في نفس المسلم واجتناب الغيبة والنميمة ومنافسة المسلم فيما بدأ فيه من معاملات والابتعاد عن الغش والكذب وهذه الأدواء إن لم تجتث من جذورها فإن المجتمع المسلم سيعيش في رعب وخوف وينعدم أمنه لأنه يصبح أفراده لا يأمن بعضهم بعضاً على شيء من أمورهم من النفوس والأهل والأموال.
    ***** *****

    (3)- الفصل الثالث: تحقيق معنى الولاء والبراء في نفوس المجتمع المسلم لأنه لا يمكن أن يسود الأمن مجتمعاً لا يتناصح ويتعاون ويتناصر ويتحاب أفراده ولا يمكن أن يأمن مجتمع لا يقف أفراده ولا يمكن أن يأمن مجتمع لا يقف أفراده صفاً واحداً في وجه أعدائهم والخلل من فرد واحد قد يخلخل الصفوف ويزعزع الأمن وهذان الأصلان : الولاء والبراء من أعظم أسباب حصول العزة المطلوبة من الشارع الحكيم وقد أسهب المؤلف في بيان معنى الولاء والبراء وأهلها ومظاهرهما وضرب أمثلة على ذلك وتحدث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصلته بهذا الباب ومراتبه وذروته وأهله ووسائله وحالاته وطرق معاملة غير المسلمين وعدم التشبه بهم وجهاد الكفار وأقسام العزة.

    * الخاتمة شملت نتائج البحث.

    والكتاب مهم لغاية والأسرة المسلمة تحتاجه حاجة شديدة ولا غنى للمربين على اختلاف مراتبهم عن قراءته والعمل بما جاء فيه وترسم خطاه فهو كتاب فريد فيما أعلم في بابه أجاد فيه مؤلفه ربط أسباب وجود الأمن وانعدامه وطرق تنميته والمحافظة عليه بالنصوص الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال العلماء التي أوردها في الكتاب ولم أر مع قلة اطلاعي من سبقه إلى هذا الأسلوب في ربط النصوص وتربية الفرد والأسرة والمجتمع بالأمن الذي تنشده البشرية وكيف يستطيع المسلم بتوفيق من الله تعالى أن يحافظ على الأمن ويعيش في ظله إذ أنفذ ما أمره به الشارع الحكيم وغرس في نفوس الناشئة المعاني العظيمة التي بحثها المؤلف في هذا الكتاب النافع بإذن اله .

    وأرى أن الكتاب يسد ثغرة عظيمة مهمة للغاية تحتاجه مكتبة المرأة المسلمة بال والمجتمع يأسره وقراءاته وتعلم ما جاء فيه لا غنى للأسرة بأسرها عنه والله أعلم.

    يُتبع إن شاء الله ....


    0 Not allowed!
    :: الصادع بالحق ::

  10. #10
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    الكتاب الرابع : أثر الخادمات الأجنبيات في تربية الطفل
    المؤلف : عنبرة حسين عبدالله الأنصاري
    الناضر: دار المجتمع، جدة ط1، عام 1411هـ
    المواصفات: 284صفحة، 16*24سم

    تعرضت الأسرة السعودية لكثير من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية وكان من أبرز هذه التغيرات: ظاهرة الخادمات الأجنبيات في البيت السعودي واحتكاكهن بالأطفال وتأثيرهن عليهم فجاءت هذه الدراسة : في أثر الخادمات على تربية الطفل (رسالة ماجستير).

    قسمت المؤلفة الكتاب إلى أربعة فصول:

    - الأول: في التغير الاقتصادي الاجتماعي حيث تحدثت عن ماهية التغير وعوامله وأنواعه ثم التغير في في المجتمع السعودي : عوامله ومراحله ومظاهره.

    - الفصل الثاني: الأسرة والطفولة حيث تحدثت عن الأسرة عموماً مفهومها وأنواعها ووظائفها ثم الطفولة ومفهوم النمو وخصائصه وذكرت حاجات الطفل باعتبارها نتائج طبيعية للنمو وضرورات أساسية له وخطورة عدم إشباع هذه الحاجات وما يحدث إذا أساءت الأسرة إشباعها، وأهم هذه الحاجات الجسدية والدينية والنفسية والاجتماعية والعقلية.

    - الفصل الثالث: ذكرت فيه أسباب وجود الخادمات ومواصفاتهن ودور الأم في تربية الطفل المسلم وخطورة نفويض هذه المهمة للخادمة والسلبيات المترتبة على ذلك.

    - الفصل الرابع: الدراسة الميدانية للبحث ونتائجها وكانت هذه الدراسة على أربع مئة أم عاملة غير عاملة وغير عاملة من العوائل غير الوافدة في مدينتي مكة المكرمة وجدة ثم ذكرت التوصيات بعد النتائج.

    والكتاب مهم جداً وهو دراسة علمية جادة لشريحة لا بأس بعددها في مجتمعنا أبانت نتائج خطيرة يجدر بالجميع الاطلاع عليها والاستفادة منها خاصة وأنها سهلت النتائج بجداول تبرز أهم النتائج بيسر وسهولة .



    0 Not allowed!
    :: الصادع بالحق ::

صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •