:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 4 من 4

تحسبه موسى لتره فرعون

  1. #1
    عضو

    User Info Menu

    Post تحسبه موسى لتره فرعون

    كثير من الناس سواء اكانوا اصدقائنا او اقربائنا او حتى اخوتنا

    نحب ونحترمهم ونخلص لهم ونتمنى التقرب اليهم بكل السبل

    نتمى نيل رضاهم واحترامهم نسعى لكل ما يسعدهم نعيش في حلم جميل معهم نتمنى الا ينتهى هذ الحلم سريعا

    ولكن

    انتهى الحلم وبدا الكابوس

    بدا الكابوس الذي لا ينتهي

    بدا الجرح ينزف ولتعلم اخي القارى ان هذ الجرح لا يندمل

    ولكن كيف

    عندما ترى صديقك يضحك في وجهك ليلذغك في ظهرك فعلم ان هناك خلل

    عندما ترى اخاك لا يامن لك فعلم ان هناك خلل

    عندما تعمل خيرا لتلقى شرا فعلم ان هناك خلل

    عندما تبحث عن اخطاء رفيقك وتترك حسناته فعلم ان هناك خلل

    عندما لا تبادل الاخرين نفس الشعور فعلم ان هناك خلل

    ... والقائمه تطول............

    ولكن اين الخلل

    وما هو الخلل

    الخلل في بناء علاقتك او في الظروف الي فرضت عليك هذه العلاقه

    عندما بدات علاقتك بهذا الشخص احببته وقد يكون حبك لهذا الشخص اعماك عن مساوئه فرايته موسى مع انه بالاصل فرعون

    او قد يكون موسى الا ان بحثك المستمر عن اخطائه وان لم تكن موجوده جعلك تظن انه فرعون

    ماهو الحل

    لا ادري

    ولكن بختصار اريد ان اركز على بعض النقاط

    في هذ الزمن طغت الماده على كل شي واصبحت المصلحه هي الداعي الاول لعلاقتنا
    فلم اعد قادرا على تحديد موسى من فرعون

    اصبحت الصداقه تاريخا او كلمة مضحكه لكثير من الناس
    ولو اني لا زلت ارها موجوده ولكن كعملة نادره


    اسف على الاطاله ولكن هذا ما اردت قوله

    وشكراااا



    0 Not allowed!

  2. #2
    V.I.P

    User Info Menu

    الحل أن تصحب من تصحبه على أساس من التقوى ومخافة الله.. أن تبني علاقاتك على حب الله وليس على المصالح....
    وإذا كان المرء ينتقي من أطيب الطعام والشراب لبطنه، ويحرص على صحة جسمه فيتقي ما يسبب مرضها وضعفها، فأولى به أن ينتقي لروحه وقلبه وأخلاقه من يغذيها بأحسن الصفات، وأجمل الآداب، وأكمل العادات، وأكرم الأخلاق، ويتقي مرضى النفوس، ويتجنب ضعيفي الإيمان خوفا على دينه، وضنا على أخلاقه، أن يصيبها ما أصابهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تصاحب إلا مؤمنا،ولا يأكل طعامك إلا تقي. رواه أبو داود والترمذي وأحمد عن أبي سعيد. وقال عمر رضي الله عنه: " عليك بإخوان الصدق، تعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء، وعدة في البلاء".

    جزاك الله خيرا على طرح الموضوع..



    0 Not allowed!

  3. #3
    عضو

    User Info Menu

    مشكور اخوي

    كلام قيم


    0 Not allowed!

  4. #4
    عضو متميز

    User Info Menu

    ابني علاقتك علي ما تريدة انت وليس ما يفرضة عليك المجتمع من مادة و مصلحة و غيرها ولتعلم انك اذا كسبت اخ فقد كسبت ما تريدة من اخوة و صداقة .. و ان خسرت تلك العلاقة فقد خسرت من لا تؤتمن صحبتة وتكون قد خسرت السيء من الصحبة .. وهو في حد زاتة نجاح لك .. و ازدياد خبرة في الحياه


    0 Not allowed!

    قال لقمان لابنه : يا بني اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة
    ولستُ أرى السعادة جمع مال ولكنَّ التقيَّ هو السعيدُ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •