:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 4 من 4

كيف يمكن أن تفلق العين الحجر؟‏!‏

  1. #1
    عضو شرف

    User Info Menu

    كيف يمكن أن تفلق العين الحجر؟‏!‏

    كيف يمكن أن تفلق العين الحجر؟‏!‏
    بقلم‏:‏ د‏.‏عبدالهادي مصباح



    روي البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت‏:‏ كان إذا اشتكي رسول الله صلي الله عليه وسلم رآه جبريل وقال‏(‏ باسم الله يبريك ومن كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد وشر كل ذي عين‏),‏ وقد دل ذلك الحديث في دقة بالغة علي أن الشر يأتي من الحاسد إذا حسدك علي نعمة‏,‏ ويأتي من ذي العين‏,‏ وهو قد يكون حاسدا أو غير حاسد‏,‏ وتدل كلمة‏(‏ ذي‏)‏ علي الاختصاص‏,‏ فليس كل إنسان قادرعلي الإصابة بالعين ما لم تتوافر فيه خصائص معينة‏,‏وقد أبدع كاتبنا الكبير الأستاذ أحمد رجب في إظهار صفات الحاسد وذي العين من خلال شخصية قاسم السماوي التي ابتدعها لتكون خير تجسيد لكل حقود ذي عين حاسدة‏,‏ وعندما نتحدث عن كيفية حدوث التأثير من خلال النظرة أو العين ينبغي أن نتحدث عن عالم الطاقة الخفي الذي لا نراه‏,‏ إلا أننا نكتشفه من خلال أثار هذه الطاقة الظاهرة التي تتحرك بسرعة تفوق كثيرا سرعة المادة في موجات تختلف في أطوالها وسعاتها‏,‏


    وكلما اختلفت هذه الخصائص اختلف أثر الطاقة وأحساسنا بها‏,‏ ويستطيع الإنسان الآن دراسة طاقة الإشعاعات الخارجة من الجسم البشري وكل ما يحيط به من كائنات سواء كانت بشرا أم حيوانات أم نباتات أم جمادا‏,‏ ومن خلال قياس نهر الطاقة ومساراته داخل الجسم وخارجه يمكن إدراك ما ينفع الإنسان أو يضره‏,‏ وذلك من خلال بعض الدراسات لقياس مستويات الطاقة بأجهزة معينه وتحديد كميتها في صورة وحدات‏,‏ حيث تبين أن كل ما في الكون يحتوي علي طاقة بداخله بما في ذلك الإنسان بالطبع‏,‏ ومن هنا برز ما يعرف اليوم بعلم الطاقة المعروف بلغته الأم اليابانية باسم‏(‏ ريكي‏)‏ وهي عبارة عن كلمتين هما‏(‏ ري‏)‏ أي‏:‏ الطاقة الكونية و‏(‏كي‏)‏ أي‏:‏ الطاقة الحيوية الموجودة في كل الكائنات الحية‏,‏ بما في ذلك الانسان نفسه‏.‏


    ولقد ميز الياباني‏'‏ هيروشي موتوياما‏'‏ بين الشخص العادي وشخص آخر غير عادي لديه قدرة وطاقية نفسية داخلية يمكن أن نطلق عليه‏'‏ العائن‏'‏ أو صاحب العين الضارة‏,‏ واستطاع‏'‏ موتوياما‏'‏ أن يصمم أجهزة دقيقة لقياس الطاقة فأثبت أن هناك انبعاثا للطاقة من جسد هذا الشخص العائن‏,‏ وهي التي تسبب التأثير علي الشخص العادي وأنها تنبعث من بؤرات سماها‏'‏ شاكرا‏'
    CHAKRA
    ‏ توجد علي امتداد الحبل الشوكي مع المحور الطولي للإنسان‏,‏ وإن أشدها نشاطا هي البؤرة الموجودة بين العينين والتي تقابل تماما الغدة النخامية فيه‏,‏ وهي الغدة المايسترو الموجودة داخل الجمجمة‏,‏ والتي تسيطر بدورها علي كل غدد الجسم الأخري‏,‏ وخلص‏'‏ موتوياما‏'‏ إلي أن الأشخاص العاديين غير قادرشين علي بعث هذه الطاقة‏,‏



    أما الأشخاص الذين يمتلكون هذه القدرة فيمكنهم إيقاظ انبعاث تلك الطاقة ذات الشفرة الخاصة عن طريق التركيز‏,‏ أو أثناء انفعالاتهم الداخلية الناتجة عن حالة نفسية غير مستقرة نتيجة تمني زوال النعمة وعدم الرضا النفسي‏,‏ لتؤثر علي الشخص المصاب بالعين فتفسد رتم انسياب الطاقة في جهازه العصبي أو غيره‏,‏ فيصاحب ذلك خلل قد يؤدي إلي مرض أو ألم أو فساد أو ضعف أو غير ذلك‏,‏ وهذا هو مفهوم العين تماما كما صورها النبي صلي الله عليه وسلم حين قال‏:'‏ العين حق‏,‏ ولو كان شيء سابق القدر لسبقت العين‏,‏ وإذا استغسلتم فاغتسلوا‏',‏ ولذلك فمن يدرك أن لديه هذه الطاقة في نفسه فليدعو بالبركة لمن يستحسن عنده شئ عملا بالحديث الشريف‏:'‏ علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأي أحدكم من أخيه ما يعجبه‏,‏فليدع له بالبركة‏,‏ فإن العين حق‏',‏ كما يستحب أن يكبر ثلاثا ويقول‏:‏ ماشاء الله لا قوة إلا بالله‏,‏ ومن وسائل الوقاية أو العلاج من العين‏:‏ أولا‏:‏ الرقية‏-‏ بعيدا عن الدجل والدجالين‏-‏ إما بالقرآن وإما بالدعاء فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم‏:‏ ضع يدك علي الذي تألم من جسدك وقل‏:'‏ باسم الله‏'‏ ثلاثا‏,‏ وقل سبع مرات‏:'‏ أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر‏',‏ ونؤكد هنا أيضا أن هذا يتم بعد التماس أفضل أسباب التداوي لدي الأطباء وأهل الاختصاص‏.‏

    ثانيا‏:‏الاغتسال بالماء حيث أن الطاقة الذبذبية للموجات الكهرومغناطيسية تتجمع وتختزن في مناطق دهون الإنسان لأن الدهون عازلة تحت الجلد أي تعزل ما في داخل الجسم من رنين‏,‏ وتتجمع فوقها أيضا الطاقة الذبذبية الخارجية التي علقت بجسم الإنسان خلال أنشطة الحياة اليومية‏,‏ وعند الوضوء والاغتسال‏,‏ فإن هذه الموجات الذبذبية الضارة تسقط مع ماء الوضوء‏,‏ ويعاد تنظيم مسارات الطاقة‏,‏ كما يمكن الدعاء وقراءة القرآن علي الماء‏,‏حيث تتم إعادة تنشيط الطاقة التي ضعفت أو تعثرت في بعض النقاط‏,‏ مما نتج عنه مرض في العضو المختل الطاقة‏,‏ وقراءة القرآن أو الأدعية والأوراد من الذكر هي عبارة عن معالجة أو معاملة للماء بطاقة عالية تغير من مواصفاته‏,‏ وتعيد تنظيم جزيئاته في وضع معين يجعل له قوة انسياب خاصة للمرور في سيتوبلازم الخلايا الحية‏,‏ مما يرفع من طاقتها ويصلح من سلوكها‏,‏ ومن المعروف أن نسبة الماء في الجسم تتجاوز‏71%,‏ ولقد رأينا في برنامج‏'‏ القاهرة اليوم‏'‏


    الذي يقدمه الإعلامي المتألق دائما عمرو أديب العالم الياباني‏'‏ ماسارو إيموتو‏'‏ الذي حدثنا عن العلاج بالماء مع الدكتور ابراهيم كريم‏,‏ حيث اكتشف‏'‏ إيموتو‏'‏ أن جزيئات الماء تتفاعل مع أفكار البشر وكلماتهم ومشاعرهم‏,‏ وقام بقياس ذبذبات الماء إذا نزل فيه شخص حزين مكتئب أو سعيد مرح‏,‏ أو غيرها من الانفعالات‏,‏ أو بعد قراءة أسماء الله الحسني أو آيات من القرآن الكريم عليها‏,‏ فاكتشف أن القياسات تختلف تماما تبعا لكل انفعال منها‏,‏وكأن للماء رد فعل وانفعالات تغير من تكوينه الجزيئي ردا علي ما يستشعره من انفعالات الغاطسين فيه أو المتحدثين إليه‏,‏والأكثر إدهاشا هو أن الدكتور‏'‏ إيموتو‏'‏ نجح من خلال استخدام آلة تصوير فائقة السرعة أن يصور اختلاف شكل بلورات الماء المجمدة عندما تتجاوب مع مشاعر الإنسان أو كلمات الله‏,‏ فمثلا يظهر الماء المجمد علي شكل بللورات ثلج ملونة وزاهية رائعة الشكل عندما يتم الهمس بكلمات الحب والشكر في الماء‏,‏ أو بعد قراءة القرآن عليها‏,‏ وصدق المولي إذ يقول‏'‏ وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم‏'‏ صدق الله العظيم‏





    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو شرف

    User Info Menu

    Lightbulb بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله
    علم واسع وكبير .........كل الاحترام لك لهذا النقل الاكثر من رائع ومفيد:)



    0 Not allowed!




    اللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ، حمداً كما ينبغي لجلال


    وجهك وعظيم سلطانك ،،،


    لك الحمد ما أكرمك


    ولك الحمد ما أرحمك


    ولك الحمد ما أعظمك


    اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا


    لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة


  3. #3

  4. #4

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •