:جديد المواضيع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الحقيقة وراء الفيلم الفلسطيني "الجنة الآن"

  1. #1
    عضو

    User Info Menu

    الحقيقة وراء الفيلم الفلسطيني "الجنة الآن"

    الحقيقة وراء الفيلم الفلسطيني "الجنة الآن"

    من المعروف أن وسائل الإعلام لها وقع كبير وتأثير عميق في نفوس مشاهديها ومستمعيها، ولهذا فقد لجأ الغرب دوماً إلى بث السّم في الدسم، بعرض البرامج والمسلسلات التي تهدف إلى تدمير معاييرنا الإسلامية وقيمنا وثقافتنا وحضارتنا، بل إن بعض هذه الوسائل مسخر لخدمة الغرب وإدخال مفاهيمه وأفكاره إلى المجتمعات الإسلامية والعربية حتى صارت مفاهيمهم منهاجاً ومثلاً يُقتدى به في مجتمعاتنا.

    كنت قد سمعت عن فيلم فلسطيني يعكس معاناة الشعب الفلسطيني، وسمعت أيضاً أن هذا الفيلم قد رُشح للحصول على جائزة الأوسكار، وسمعت وسمعت وسمعت، حتى تقت شوقاً لمشاهدة هذا الفيلم، ووا أسفاه على ما شاهدت!!!

    يروي هذا الفيلم قصة مواطنَين فلسطينيين قد تلاطمت بهما أمواج الحياة، فتارة تقذف بهم إلى العمل في حرفة معينة، وتارة تهدأ أمواج الحياة فيعودا عاطلين بلا عمل، ويصوّر الفيلم هذين الشخصين بأنهما قد يئسا من الحياة، الشيئ الذي دفعهما إلى التفكير بتنفيذ عملية إستشهادية، سعياً منهم لإيصال فكرة إلى المشاهد مغزاها أن منفذي العمليات الإستشهادية ما هم إلى اُناسٌ يائسون قانطون، ما دفعهم لفعل ما فعلوا إلا كونهم غير قادرين على مواجهة صعوبات الحياة ومآسيها، بيد أنّ هذا بعيد عن الحقيقة والواقع كل البعد، فالكل يعلم ويشهد بأن كل أولئك الذين يقومون بتنفيذ هكذا عمليات ما هم إلا خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، قد كانوا جميعهم موفقين في دراستهم، ناجحين في حياتهم وأعمالهم وأسرهم، تحلي الإبتسامة دوماً محياهم الكريم، يتزينون بحسن الخلق على عكس ما صُوّر عنهم في الفيلم بأنهم يتلفظون بألفاظ بذيئة، تالله ما هم كذلك، إنهم أناسٌ قد علموا أجر الشهادة والشهداء، وأرادوا أن يكونوا ممن صدقوا الله فصدقهم واختارهم ليكونوا بجواره.

    وتستمر أحداث الفيلم، ويظهر فيه البطلان بصورة شخصين مدخنين يجهلان ما يفعلان، تائهين حائرين فيما إذا كان ما يفعلانه صواباً، ثم يصور الفيلم الشخصين بأنهما يجهلان أجر الشهادة والشهداء، وأنهما لا يبغيان إلا الرياء، فحين يسألهما من جهزهما لتنفيذ العملية:"أتوصون بشيئ؟" يجيب أحدهما :"نعم نريد أن تعلق صورنا في الحي"!!!

    وتتسلسل الأحداث، ويذهب الشخصان لتنفيذ العملية، فيُكتَشف أمرهما بعد وصولهما الهدف، فيعودا أدراجهما إلى حيّهما الذي يعيشان فيه، وهناك يلتقي أحدهما بصديقة له قد عاشت في المغرب وفرنسا لأعوام عدة، فيركب معها سيارتها ويقبلها في الطريق!!! قد وصلت بهم الجرأة، وأي جرأة ؟!، إنها تالله لوقاحة، قد وصلت بهم الوقاحة أن يصوروا الإستشهاديين أناساً ضاليّن غير ملتزمين، يصاحبون البنات ويبادلونهم القُبل!!!

    وأخيراً تصل أحداث الفيلم إلى نهايتها، وقبل أن ينطلق الشابان مرة أخرى لتنفيذ العملية، تحاول الفتاة السابق ذكرها إقناع أحدهما بأن العمليات الإستشهادية ليست بالأمر الصواب، وإنها ليست مقاومةً وجهاداً وإنما هي إنتقام وتقليد لليهود في عدوانيتهم ووحشيتهم وهمجيتهم، ويذهب الشابان بعدها لتنفيذ العملية، مترددين، تائهين، حائرين، فيصلان بتفكيرهما إلى ما أراد القائمون على هذا الفيلم أن يوصلوه للعالم، وهو أن تلك العمليات الإستشهادية ليس بالأمر الصواب، وأن هناك طرق أخرى يمكن من خلالها مقاومة الإحتلال، ثم يعود أحد الشابين أدراجه، وأما الآخر فيبقى في تل أبيب ويستقل حافلة جنود، وينتهي الفيلم دون أن يظهر ما إذا كان هذا الشاب قد نفذ العملية أم لا، ولكنه ينتهي موضحاً نظرات ذلك الشاب الحائرة، النادمةّ!!!

    تالله إنهم ليضعون السّم في الدسم، فيظهرون الشعب الفلسطيني مقهورا مغلوبا على أمره حتى يجعلوا المشاهد يعتقد أن الفيلم يصف بالفعل معاناة الفلسطينيين، ويأتي هنا دور السم، الفكرة التي يُراد إيصالها للجميع، وهي أن تلك العمليات خطيئة كبيرة يقوم بها الفلسطينيون من باب اليأس أو من باب الجهل.
    ومما زاد غيظي وحرقتي أنني قد سمعت أن الفيلم قد لاقا رواجاً كبيرا ، والمشاهد لهذا الفيم يمكنه أن يلاحظ في نهايته أن الفيلم قد مُوّل من قبل عدة حكومات أجنبية، وأن كثيراً من القائمين عليه هم أصلا من غير العرب، بل إن الفيلم قد ترجم أصلاً إلى اللغة العربية، كما أن الاحتجاج والإعتراض الكبيرين اللذين لاقاهما الفيلم من قبل إسرائيل المحتلة، ما هما إلا نوع من التلميع ومحاولة لإظهار الفيلم بمظهر "المحرض على إسرائيل".
    هذا ما دفعني لأكتب موضوعي هذا منادياً العالم أجمع، قائلاً : " إن هذا الفيلم لا يصور الواقع الفلسطيني على الإطلاق، ولا يعبر عن رأي الشعب، فليس هنالك فلسطينيان يختلفان في أن العمليات الإستشهادية هي أعظم أنواع الشهادة، وشرف يتمنى كل منا أن يناله.

    وأخيراً، أرجو من كل من يقرأ مقالتي هذه أن ينشرها، وله أجرها وأجر من انتفع بها، وستكون إن شاء الله بمثابة جهاد ونصرة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.


    والله من وراء القصد





    أخوكم في الله: أبو الحسن
    فلسطيني مغترب



    0 Not allowed!

  2. #2

  3. #3
    عضو

    User Info Menu

    لا فض فوك يا أخا العرب

    والله يا اخي بيوحرباوي لقد أصبت عين الحقيقة فلقد شاهدت عيناي هذا الفيلم المشين الذي يسعى للانتقاص من قيم المجتمع الفلسطيني المجاهد
    فلا يسعني هنا إلا ان أقول: حسبنا الله ونعم الوكيل

    XXXXXXXXXXXXX
    المشرف



    0 Not allowed!

  4. #4
    عضو

    User Info Menu

    please i need everybody to read this article -very important

    assalamualakum

    please i need everybody to read this article and send it to as many people as you can since it is really very important

    may be you think that this issue is not that important but believe me
    this is just because you did not watch the movie

    May Allah bless you All

    Bioherbawi

    abulhasan


    0 Not allowed!

  5. #5
    عضو متميز

    User Info Menu

    بارك الله فيك ابو الحسن ....ونسأل الله من كل قلوبنا ...بأن ترجع لنا فلسطين كل فلسطين عزيزة قوية الي ديار الاسلام وحصن الاسلام ..كما وعد ربنا عز وجل ...وفي هذا المضمار احب ان انشر لكم هذا الموقع لتحملوا منه مجموعة محاضرات في غاية الاهمية للدكتور راغب السرجاني ..للوعي الصحيح بالقضية ..وكيفية تحقيق نصرة فلسطين وما هو دور كل واحد منا
    وهذه المحاضرات في غاية الاهمية للوعي بهذه القضية فهو يتناولها من منظور تاريخي ...باسلوب شيق يبعث علي الحمية لهذا الدين
    بارك الله فيكم وجزاكم عنا وعن المسلمين كل خير
    http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=1228


    0 Not allowed!
    عاشق حب رسول الله
    صلي الله عليه وسلم

  6. #6

  7. #7

  8. #8
    جديد

    User Info Menu

    مشكور أخي العزيز ... والحقيقة أن افلام المخرج هاني أبو أسعد تسبب لي الكثير من الإستياء ... لأن الرجل يدعي أنه يحاور الغرب بهدوء ويحاول إيصال ما يريد بلغة الغرب , فلا مانع من التعري والتقبيل وإظهار الإستشهاديين وهم خير أهل الأرض , واهل فلسطين وهم أهل الرباط بمظهر العاجزين اليائسين المنحرفين , حتى يفتح الغرب آذانه لنا .... وكأننا لم ننكوي عمرا بنار الغرب , وبحروبهم القديمة الجديدة على هويتنا وديننا وثقافتنا ... هاني أبو أسعد وأمثاله هم كالمرجفون , إن صمتوا أضمرت ضمائرهم حقدا وإن نطقوا كان ما رأيتم في ( ذا بارادايس ناو) .. لنا الله .


    0 Not allowed!

  9. #9

  10. #10
    عضو فعال

    User Info Menu

    أخي المهندس مسلم

    كوني فلسطينية فمن الجميل ان ارى ما ينتجه المجتمع الفلسطيني

    بغض النظر عما يقال عنه فتلك اراء شخصية
    احترمها و أتوق الى معرفة سبب قولها

    فمن الردود على الموضوع اصبحت مشتاقه لرؤيته

    و لا أظن طلبي ( Funny request )

    أحترم رأيك


    0 Not allowed!
    ابتسم ***
    فقد تكون أشعة الشمس التي يحتاجها شخص ما *** في يوم عاصف

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •