:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 6 من 6

وشهد شاهد من أهلها

  1. #1
    عضو تحرير المجلة

    User Info Menu

    وشهد شاهد من أهلها

    يوماً بعد يوم تتزايد الخلافات بين ابناء المعتقد الواحد من المسيحيين حول العالم وتتعاظم شكوكهم حول ماهم عليه من دين واعتقادات زائفة ماهي في الأصل إلا وثنية وضعت في إطار مسيحي ونسبت الى عيسى عليه السلام وهو منها براء .
    عملية ( نشر الغسيل ) التي يقوم بها بعض الكتاب ومخرجي الأفلام والمثقفين والباحثين المسيحيين تضع القاتيكان في حرج شديد أمام أتباعه ، وكل ما حصل في الواقع هو عبارة عن سرد وتوضيح حقائق تاريخية موثقة لم يرها العالم سابقاً ولم يسمعوا عنها ولم يقرؤها .
    سنتعرض هنا بالقليل من التفصيل لبعض هذه الحقائق .

    1 – دان براون و روايته ( شفرة دافنشي ) :

    الرواية التي ترجمت الى 50 لغة عالمية ، بيع منها أكثر من 8 ملايين نسخة حول العالم بعد اصدارها بفترة وجيزة ، حولت إلى فيلم ، ورفضت الكثير من الدول استقبالها ، وأول هذه الدول بالطبع كان الفاتيكان ، أما على الصعيد العربي فقد كان أول من منع دخولها كل من الأردن ولبنان .
    تهاجم الرواية الكنيسة ، و تحتوي على تشكيك واضح جداً بأن الدين المسيحي الحالي هو دين عيسى عليه السلام وأن الانجيل بنسخته الحاليه هو كتاب مقدس منزل من السماء ، وتدافع عن فكرة كون الدين المسيحي الحالي ما هو إلا معتقد وثني حرف عن الدين المسيحي بعد " وفاة " السيد المسيح وأن للكنيسة " تاريخ ملئ بالخداع والعنف " ( الفصل 128 من الرواية ) .
    الهجوم الشديد الذي واجهته الرواية من أقطاب الديانة المسيحية كان بسبب أن الرواية تذكر أن عيسى عليه السلام لم يصلب ولكنه نجا وتزوج من مريم المجدلية وأنجب منها أبناءً يمتد نسلهم إلى وقتنا الحالي .
    ومريم المجدلية كما يقول المسيحيون كانت امرأة تمارس الرذيلة ، وكانت ستتعرض للرجم بالحجارة حتى الموت إلا أن عيسى عليه السلام دافع عنها وخلصها ، فتابت وارتمت على رجل عيسى عليه السلام تقبلها وتغسلها، و يعتقد المسيحيون أنها كانت تسكنها سبعة شياطين وأن عيسى عليه السلام خلصها من هذه الشياطين فآمنت بالله و خدمت المسيح والديانة المسيحية وأصبحت مبشرة .


    أما أحداث الرواية فهي احداث بوليسية شيقة ، تأخذك إلى فرنسا وبريطانيا وبعض أشهر الأماكن التاريخيه فيها مثل متحف اللوفر و كنيسة روزماري وغيرها من الأماكن ، ويتعرض بطلا الرواية روبيرت وصوفي لملاحقة من منظمة كاثولوكية ويتهمان بقتل سونيير مدير متحف اللوفر فتلاحقهما الشرطة الفرنسية أيضاً .

    الفصل الخامس والخمسين من الرواية يتناول سرداً تاريخياً ( في إطار الرواية طبعاً ) عن كيفية تحريف الدين المسيحي والمراحل التي مر بها وكيف أن الامبراطور الروماني قسطنطين الذي حكم روما الوثنية في الفترة ما بين 285 و 337 للميلاد أي بعد وفاة عيسى عليه السلام بحوالي الثلاثمائة سنة هو من بدأ بتحريف الديانة المسيحية إلى الوثنية .

    يقول الكاتب دان براون على موقعه على الإنترنت: "لم أتوقع أبدا أن يستمتع كل هؤلاء الناس بقراءة الرواية. لقد كتبت هذا الكتاب في الأساس كمجموعة من الشخصيات المختلقة التي تحاول استكشاف أفكار كنت أنا نفسي متشوقا لاستكشافها." فهل اكتشفها وكتب عنها حقاً !! أم أنها مجرد رواية من نسج الخيال ؟!

    من الصفحة الأولى من الرواية يقر المؤلف عدة حقائق: أولاها أن جمعية "سيون" الدينية جمعية أوربية تأسست عام 1009 وهى منظمة حقيقية، وأنه فى عام 1975 اكتشفت مكتبة باريس مخطوطات عرفت باسم الوثائق السرية ذكر فيها بعض أسماء أعضاء جمعية سيون ومنهم ليوناردو دافنشي، وإسحق نيوتن، وفيكتور هوجو. كما أن وصف كافة الأعمال الفنية والمعمارية والوثائقية والطقوس السرية داخل الرواية هو وصف دقيق وحقيقي.

    أظهرت رواية ( شيفرة دافينشي ) الصعوبات والمشاكل التي تواجهها الكنيسة في وجه بعض الأفكار التي تنمو في أوساط المجتمعات المسيحية ، وما ( شيفرة دافنشي ) الا غيض من فيض فالرواية الاخرى لنفس المؤلف ( ملائكة وشياطين ) قد بدأت ايضاً تسبب الصداع لرأس الكنيسة .

    رواية ( شيفرة دافنشي ) صورت على شكل فيلم يحمل نفس الاسم شارك في بطولته كل من توم هانكس و الممثلة الفرنسية أودري توتو الفيلم من انتاج شركة سوني وسيتم عرضه في مهرجان كان السينمائي ( من 17 إلى 28 مايو الجاري) .

    يتـــــــــــــبع



    0 Not allowed!
    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  2. #2

  3. #3

  4. #4
    عضو تحرير المجلة

    User Info Menu

    - مخطوطات مصر

    التاريخ هو : 1945 م ، والمكان كان : قرية نجع حمادي بجنوب مصر . المكتشف: القروي محمد السمان وأخوه .

    عثر هذا القروي على أحد أهم اكتشافات القرن العشرين الأثرية ، وهي ما عرف لاحقا بمخطوطات نجع حمادي.. وهي عبارة عن جرة فخارية كبيرة تحتوي على 52 نصاً مكتوبة باللغة القبطية القديمة في 1153 صفحة ومقسمة إلى 11 مجلد . وتعود هذه الأناجيل إلى جماعة مصرية قديمة تنصرت في بداية العصر المسيحي الأول وتحمل الفكر الذي كفره المسيحيون لاحقاً والذي سمي بالفكر الغنوصي .

    قسمت هذه الأناجيل إلى ثلاث مجموعات رئيسية :
    1- اناجيل الطفولة : وتتحدث عن طفولة عيسى عليه السلام وتقول أنه عاش طفولته في مصر وما هي المعجزات والكرامات التي كانت تتم على يديه .
    2- انجيل توما : وهو عبارة عن 114 حديث منقولة عن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام .
    3- انجيل مريم : ومريم هنا هي مريم المجدلية والتي سبق الكلام عنها ، ويتحدث الانجيل عن أن عيسى عليه السلام تزوج من مريم المجدلية في عرس في قانا ، والجدير بالذكر أن المسيحيين في اناجيلهم يؤمنون بأن عيسى عليه السلام حضر عرساً في قانا ولكنهم ينفون قطعياً كونه عرسه هو عليه السلام .
    كتبت هذه الأناجيل باللغة المعاصرة ، وبدأت تنتشر ابتداء من 1987م .

    الفكر الغنوصي ازداد قوة وانتشاراً وبدأ يثير الرأي العام المسيحي وذلك بعد أن تم نشر وثائق جديدة تدعم هذا الفكر ، الوثائق هذه المرة تم اكتشافها في كهف في منطقة المنيا بمصر. تحتوي هذه المخطوطة على 31 صفحة موضوعة باللغة القبطية وسميت بـ ( انجيل يهوذا ) ، وقد توصل فريق من الباحثين، تحت اشراف البروفسور رودولف كاسر إلى أن هذه الوثائق سليمة وتعود إلى العصور المسيحية الأولى .

    انجيل يهوذا هذه المرة يحتوي على ما هو أعظم وأخطر وأشد تأثيراً على الكنيسة ، ولكن هذه المرة المستفيد سيكون المسلمون حيث أن بعض النصوص في هذه المخطوطة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن المسيح عيسى عليه السلام لم يصلب ولكنه " شبه لهم " ، و يقول النص أن جودس وهو أحد حواريي عيسى عليه السلام الذين كانو معه والذي يقول المسيحيون انه وشا بعيسى عليه السلام وتسبب في صلبه ، يقول المسيح عليه السلام لجودس في هذا الانجيل ان جودس سيضحى به كشبيه لي وانه سوف " يلبسني " ، وبذلك يقر هذا الانجيل ان من صلب هو ليس المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ولكنه " شبه لهم " .
    قال الله تعالى: ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا(157)بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا(158)﴾ (النساء:157-158).

    بكل تأكيد لم يكن مفكروا وأتباع الفكر الغنوصي على علم بما سيسببه اكتشافهم من مأزق كبير للمسيحية ككل وليس فقط للكنيسة الكاثوليكية ، هم قصدوا فقط احراج الكنيسة بنشر وثائق تاريخية سليمة 100% ليثبتوا افكارهم ومعتقدهم بأن المسيحية التي يتبعها مسيحيوا القرن الحادي والعشرين ماهي الى وثنية تلبست بلباس المسيحية ، ولكن العرب تقول ( مصائب قوم عند قوم فوائد ) .

    لا ننسى ان نشير في النهاية الى ان الفكر الغنوصي هو فكر مسيحي منحرف يكفره المسيحيون، ولهذا الفكر" شطحات " كفرية غريبه ، فهم يعتقدون ان الله ( جل في علاه ، سبحانه عما يصفون ) تقصد خلق عالم ملئ بالشر والفساد ، وهم يمجدون بعض الشخصيات ذات الافعال الشريرة . بالاضافة الى الكثير من الافكار المنحرفة الاخرى .


    يتــــــــــــــــــــــــــبع


    0 Not allowed!
    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  5. #5

  6. #6

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •