بسم الله الرحمن الرحيم

بينما يستمر انتشار الوسائط والأجهزة الرقمية الترفيهية (موسيقى- صور- فيديو) بين القطاع الواسع من المستخدمين، فإن الطريق الذي يجب أن يتبعه المستهلك لتنظيم وعرض وسائطه الرقمية مازال غير محدد المعالم. وأظهرت شركة Panelists، في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الأخير (CES) أن المعركة بين صناعات الحواسيب، والكبل، والاتصالات، والإلكترونيات الاستهلاكية، للتحكم بغرفة المعيشة الرقمية مازالت قائمة، ولا يبدو أنها ستنجلي عن فائز في المستقبل القريب. فمع وجود حواسيب مراكز الوسائط، وتقنياتها التي تسمح بالوصول إلى محتوى الحاسوب الشخصي من خلال أي جهاز تلفاز أو مرقاب، فإن مايكروسوفت تمتلك واحدة من أقوى مبادرات المنزل الرقمي.
لكن شركات التلفاز الكبلي، وشركات الاتصالات، ومنتجو العتاد الإلكتروني، لا يتخلفون ورائها بمسافة طويلة. في معرض CES، قال بات جريفس، نائب الرئيس لاتحاد Digital Living Network Alliance، ومدير المواصفات القياسية للوسائط لدى مايكروسوفت، أنه على الرغم من أن الحاسوب الشخصي جزء متكامل مع النظام البيئي للمنزل، وأن التحكم المركزي بالمنزل الرقمي سيكون تطوراً طبيعياً إلا أنه يبدو وكأنه لا يوجد جهاز واحد سيفوز بالسيادة. وتعود المشكلة في ذلك جزئياً، إلى صعوبة بيع الحاجة إلى مثل هذا الموزع المركزي للوسائط الرقمية في المنزل.
يقول كارل فوجيل، رئيس وكبير المديرين التنفيذيين في شركة Charter Communications: "علينا أن نثبت للمستهلكين أن هذا الجهاز مفيد، وأرى أن الأمر الرئيس هنا توفر التوافقية بين جميع الأجهزة المشبّكة إلى الموزع".
وينصح فيوميش جوشي، نائب رئيس هيوليت باكرد، بالاهتمام بجعل العملية بسيطة، إذ يرى أن المستهلكين يتيهون عند الإبحار في أي واجهة معقدة للوصول إلى ما يفضلون من صورهم أو قنواتهم التلفازية أو أفلامهم على أقراص DVD.