:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 5 من 5

The palestinian Movie"paradise now" and the truth behind it

  1. #1
    عضو

    User Info Menu

    The palestinian Movie"paradise now" and the truth behind it

    الحقيقة وراء الفيلم الفلسطيني "الجنة الآن"


    من المعروف أن وسائل الإعلام لها وقع كبير وتأثير عميق في نفوس مشاهديها ومستمعيها، ولهذا فقد لجأ الغرب دوماً إلى بث السّم في الدسم، بعرض البرامج والمسلسلات التي تهدف إلى تدمير معاييرنا الإسلامية وقيمنا وثقافتنا وحضارتنا، بل إن بعض هذه الوسائل مسخر لخدمة الغرب وإدخال مفاهيمه وأفكاره إلى المجتمعات الإسلامية والعربية حتى صارت مفاهيمهم منهاجاً ومثلاً يُقتدى به في مجتمعاتنا.

    كنت قد سمعت عن فيلم فلسطيني يعكس معاناة الشعب الفلسطيني، وسمعت أيضاً أن هذا الفيلم قد رُشح للحصول على جائزة الأوسكار، وسمعت وسمعت وسمعت، حتى تقت شوقاً لمشاهدة هذا الفيلم، ووا أسفاه على ما شاهدت!!!

    يروي هذا الفيلم قصة مواطنَين فلسطينيين قد تلاطمت بهما أمواج الحياة، فتارة تقذف بهم إلى العمل في حرفة معينة، وتارة تهدأ أمواج الحياة فيعودا عاطلين بلا عمل، ويصوّر الفيلم هذين الشخصين بأنهما قد يئسا من الحياة، الشيئ الذي دفعهما إلى التفكير بتنفيذ عملية إستشهادية، سعياً منهم لإيصال فكرة إلى المشاهد مغزاها أن منفذي العمليات الإستشهادية ما هم إلى اُناسٌ يائسون قانطون، ما دفعهم لفعل ما فعلوا إلا كونهم غير قادرين على مواجهة صعوبات الحياة ومآسيها، بيد أنّ هذا بعيد عن الحقيقة والواقع كل البعد، فالكل يعلم ويشهد بأن كل أولئك الذين يقومون بتنفيذ هكذا عمليات ما هم إلا خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، قد كانوا جميعهم موفقين في دراستهم، ناجحين في حياتهم وأعمالهم وأسرهم، تحلي الإبتسامة دوماً محياهم الكريم، يتزينون بحسن الخلق على عكس ما صُوّر عنهم في الفيلم بأنهم يتلفظون بألفاظ بذيئة، تالله ما هم كذلك، إنهم أناسٌ قد علموا أجر الشهادة والشهداء، وأرادوا أن يكونوا ممن صدقوا الله فصدقهم واختارهم ليكونوا بجواره.

    وتستمر أحداث الفيلم، ويظهر فيه البطلان بصورة شخصين مدخنين يجهلان ما يفعلان، تائهين حائرين فيما إذا كان ما يفعلانه صواباً، ثم يصور الفيلم الشخصين بأنهما يجهلان أجر الشهادة والشهداء، وأنهما لا يبغيان إلا الرياء، فحين يسألهما من جهزهما لتنفيذ العملية:"أتوصون بشيئ؟" يجيب أحدهما :"نعم نريد أن تعلق صورنا في الحي"!!!

    وتتسلسل الأحداث، ويذهب الشخصان لتنفيذ العملية، فيُكتَشف أمرهما بعد وصولهما الهدف، فيعودا أدراجهما إلى حيّهما الذي يعيشان فيه، وهناك يلتقي أحدهما بصديقة له قد عاشت في المغرب وفرنسا لأعوام عدة، فيركب معها سيارتها ويقبلها في الطريق!!! قد وصلت بهم الجرأة، وأي جرأة ؟!، إنها تالله لوقاحة، قد وصلت بهم الوقاحة أن يصوروا الإستشهاديين أناساً ضاليّن غير ملتزمين، يصاحبون البنات ويبادلونهم القُبل!!!

    وأخيراً تصل أحداث الفيلم إلى نهايتها، وقبل أن ينطلق الشابان مرة أخرى لتنفيذ العملية، تحاول الفتاة السابق ذكرها إقناع أحدهما بأن العمليات الإستشهادية ليست بالأمر الصواب، وإنها ليست مقاومةً وجهاداً وإنما هي إنتقام وتقليد لليهود في عدوانيتهم ووحشيتهم وهمجيتهم، ويذهب الشابان بعدها لتنفيذ العملية، مترددين، تائهين، حائرين، فيصلان بتفكيرهما إلى ما أراد القائمون على هذا الفيلم أن يوصلوه للعالم، وهو أن تلك العمليات الإستشهادية ليس بالأمر الصواب، وأن هناك طرق أخرى يمكن من خلالها مقاومة الإحتلال، ثم يعود أحد الشابين أدراجه، وأما الآخر فيبقى في تل أبيب ويستقل حافلة جنود، وينتهي الفيلم دون أن يظهر ما إذا كان هذا الشاب قد نفذ العملية أم لا، ولكنه ينتهي موضحاً نظرات ذلك الشاب الحائرة، النادمةّ!!!

    تالله إنهم ليضعون السّم في الدسم، فيظهرون الشعب الفلسطيني مقهورا مغلوبا على أمره حتى يجعلوا المشاهد يعتقد أن الفيلم يصف بالفعل معاناة الفلسطينيين، ويأتي هنا دور السم، الفكرة التي يُراد إيصالها للجميع، وهي أن تلك العمليات خطيئة كبيرة يقوم بها الفلسطينيون من باب اليأس أو من باب الجهل.
    ومما زاد غيظي وحرقتي أنني قد سمعت أن الفيلم قد لاقا رواجاً كبيرا ، والمشاهد لهذا الفيم يمكنه أن يلاحظ في نهايته أن الفيلم قد مُوّل من قبل عدة حكومات أجنبية، وأن كثيراً من القائمين عليه هم أصلا من غير العرب، بل إن الفيلم قد ترجم أصلاً إلى اللغة العربية، كما أن الاحتجاج والإعتراض الكبيرين اللذين لاقاهما الفيلم من قبل إسرائيل المحتلة، ما هما إلا نوع من التلميع ومحاولة لإظهار الفيلم بمظهر "المحرض على إسرائيل".
    هذا ما دفعني لأكتب موضوعي هذا منادياً العالم أجمع، قائلاً : " إن هذا الفيلم لا يصور الواقع الفلسطيني على الإطلاق، ولا يعبر عن رأي الشعب، فليس هنالك فلسطينيان يختلفان في أن العمليات الإستشهادية هي أعظم أنواع الشهادة، وشرف يتمنى كل منا أن يناله.

    وأخيراً، أرجو من كل من يقرأ مقالتي هذه أن ينشرها، وله أجرها وأجر من انتفع بها، وستكون إن شاء الله بمثابة جهاد ونصرة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

    والله من وراء القصد




    أخوكم في الله: أبو الحسن
    فلسطيني مغترب


    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو فعال

    User Info Menu

    بارك الله فيك وأعناك على غربتك


    0 Not allowed!

    من مواضيع احمد الاسدي :


  3. #3
    عضو شرف

    User Info Menu

    صدقت يا أخي وأنا فلسطيني وأتبرأ من هذا الفيلم من دون أن أشاهده لماذا ؟

    1) هذا الفيلم كذبة عظمى فالمقاومة عندنا ليست لأننا كرهنا الحياة أو يئسنا منها إطلاقا والدليل أن كثير ممن نفذوا العمليات كانوا أبناء عائلات مرتاحة ووضعها جيد.

    2) الفيلم ألغى البعد الاسلامي للاستشهاد والعمليات وهذه كارثة حتى فتح مبدءها إسلامي فمن يمثلون هم ؟؟؟؟؟

    3) الممثلون الذي ظهروا على الجزيرة بأشكالهم العفنة متشبهين بأقذر ما في الغرب من تسريحات
    فضحونا وشهروا فينا ( إياكم أن تصدقوا أن شعب فلسطين يمت لهؤلاء بأي صلة أو فيه الكثير من أمثالهم)

    4) عندما سأل المقدم الممثلين برهنوا عن سطحية أفكارهم والله شعرت بخجل كبير جدا أنهم يمثلون فلسطين.

    5) الفيلم حابا الكثيرين ليصل هناك ولو كان بوجهة الحقيقة الاسلامية لما وجد دعمه حتى !!!

    ربنا يكفينا شر هذه الشرذمة التي شوهت صورتنا


    0 Not allowed!

  4. #4
    عضو متميز

    User Info Menu

    Angry أف عليهم

    السلام على أهل القدس
    أخي mzsk76
    لاتخف ولاتحزن
    فما يغير الفلم في شيء
    إلا أن يشاء الله
    واحترامي لأهل فلسطين جميعاً
    وليعلموا أنه
    لنا يوم قريب بإذن الله
    فلا تحزن
    أخوك حسام


    0 Not allowed!

  5. #5
    عضو شرف

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لن يغير فيلم ....ولا ألف فيلم نظرتنا للمقاومة الفلسطينية ..... إنهم ببساطة يحملون عنا واجب الجهاد ....بارك الله فيهم ..... أما الإعلام .... فنحن تعودنا على دس السم في الدسم ..... وكلما كان البرنامج أو الفيلم معادياً للإسلام أكثر لقي رواجاً أكبر ..... نسأل الله العفو والعافية .....

    أهل فلسطين ..... ماذا نقول لكم ...... والله نحن ندعو لكم في صلواتنا على الدوام ...وفي مجالس العلم لا نفتأ نذكركم وندعو لكم ..... وأنتم بارك الله فيكم لا تفتؤون تقولون:


    أخي في الله قد فتكت بنا علل
    ولكن صرخة التوحيد تشفي هذه العللا
    فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض
    ما تركت بها سهلاً ولا جبلا
    تجوز حدودنا عجْلى
    وتعبر عنوة دولا
    تقضُّ مضاجع الغافين
    تحرق اعين الجهلا
    فلا نامت عيون الجبن
    والدخلاء والعُملا
    *********************
    وقالوا الموت يخطفكم وما عرفوا
    بان الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
    وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا
    ونتبعه دموع الشوق إن رحلا
    فقل للخائف الرعديد إن الجبن
    لن يمدد له أجلا
    وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
    لنا الأيام من أخطاره وجلا
    " هلا " بالموت للإسلام في الأقصى
    وألف هلا



    سلاااااااااام


    0 Not allowed!
    [SIGPIC]http://www.4shared.com/photo/Wpzk3byT/_online.html[/SIGPIC]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •