الاعزاء لكم تحياتي واسفي للغياب الطويل للسفر ومشغوليات العمل الضاغط

موضوع يشغل بالي كثيرا في مفهوم الدراسات الجامعية للكثيرين مازلنا نفكر بعقلية محدودة لكليات محدودة ولم نستفد من تطور الدول حولنا في فتح مجالات دراسية مختلفة ببتعلق بدراسات التنمية والدراسات السكانية والبيئة ومازالت نظرتنا ضيقة الافق ايضا دور الاسر في التحكم الاكاديمي وعلاقات الدولة بالوعي التقني والاقتصادي والاجتماعي والنهوض بمستوي السكان من خلال مجالات مختلفة لا تجد الاهتمام حيث نجد كم هائل من الخريجيين في مجال واحد وجميعهم لايجدو فرص العمل مما يساعد علي التكدس الاكاديمي بلاخبرات حيث يبقي الشباب متسكعا لايعرف مادا يريد وان وجدت التخصصات التي تواكب التطور ولكن خارج اوطانهم تبقي قضية بعد التخرج والخبرات والتدريب حيث لايجدو مكانة للعمل ولا فرص للتدريب لان الاهتمام بالمراكز البحثية والعلمية ضعيف ولا يجد الدعم الكامل هدة الظروف تجعل طموحات الشباب للدراسة في افاق ارحب محدودة لاصطدامها بعقبات التردي الواضح في نظام الدولة ودعم التعليم وبرامجة والاهتمام بالمدخلات حتي تكن المخرجات بالبعد الدي تستفيد منه الدولة من خلال شباب يتعلم وتبقي قضية ان المتاهلين تسحبهم سوق العمل الدولية وتبقي دولهم فقيرة عقيمة بلا مهارات ولافنيات اطرح القضية للنقاش من خلال سياسات تعليمية عقيمة وفهم محدود لتطوير امكانيات متلقي العلم بل مقررات وحشو بلا فائدة وبلا خبرات حيث يتحول التعليم الي مجرد عمل تجاري نقرا من اجل الشهادات ولكن بحساب عوامل التطور والاستفاجة القصوي مجهولة مجهولة هل يمكن ان تتحول النظرة الشالبة للتعليم الجامعي لتخريج اجيال مءهلة وهل الدول عندها الاستعداد للدعم والتدريب والتوظيف ام تبقي مجازبين بين سوق العمل والاستقطاب للكفاءات وبين وطن يتمدد فية الجهل وعدم الاستفادة من اجيال هي وقود المستقبل ماهي رءيتكم تجاه سياسات التعليم لدولنا العربية وماهو المخرج للستفادة من امكانيات مهولة للشباب ؟؟؟؟ مقابل واقع مظلم

حنان ابراهيم الجاك - الخرطوم